خريطة المجلة السبت 25 أكتوبر 2014م

عدد خاص بُعَيْدَ الذكرى الثانية لرحيل الشاعر طلعت سقيرق / هدى الخطيب  «^»  طلعت سقيرق.. أمل راحل وحب مقيم.. سيف الدين الخطيب  «^»  الشاعر طلعت سقيرق والارتقاء بالاحتراق ما بين المادة والروح / هدى الخطيب  «^»  دراسة سيميونفسية في قصيدة ( غدا تعرفين ) للشاعر طلعت سقيرق/ بقلم الشاعر ياسين عرعار  «^»  سأنام طويلا - شعر - طلعت سقيرق  «^»  طلعت سقيرق.. حضورك بيننا ظلاًّ وفيئاً.. / حنان درويش  «^»  ارتباط الهوية بالمكان عند الشاعر طلعت سقيرق / عادل سلطاني   «^»  الأسير...ونبض المشاعل / د. أحمد الريماوي   «^»  سبقنا إلى السماوات العليا هكذا، نكاية بالزمن / خيري حمدان  «^»  طلعت سقيرق، نزوح نحو الفردوس / فهد عنتر الدوخي جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد السادس من مجلة نور الأدب
الطب الشعبي الفلسطيني / بقلم : محمد توفيق السهلي

الطب الشعبي الفلسطيني / بقلم : محمد توفيق السهلي
اعتاد الناس في الوسط الشعبي الفلسطيني، التداوي من الأمراض المختلفة، باستخدام العديد من النباتات والأساليب المختلفة الأخرى.. ويكون بعضها متوفراً لدى العطارين والبعض الآخر في البيوت.
وقبل الخوض في الحديث عن هذه النباتات وتلك الأساليب، أود التنبيه إلى ضرورة عدم استخدام أي منها إطلاقاً إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المختص، لأن الهدف هنا هو تدوين جزء من تراثنا الشعبي الفلسطيني لحفظه من الضياع، أما العلاج من الأمراض المختلفة فليست من مهام هذا البحث.
وفيما يلي نعرض باختصار شديد لأبرز الأمراض والأساليب والماد التي كان يستخدمها أهلنا في فلسطين قديماً للتداوي من تلك الأمراض:
الإغماء: ويسمونه (الدوخه) وكان علاجه سهيلا وبسيطاً، وذلك برش الماء على وجه المريض ووضع (الريحه) أو الكولونيا أمام أنفه أو بوضع بصلة قرب انفه، وإذا لم ينفع هذا العلاج فبواسطة (العطبه) ويتم ذلك بحرق قطعة قماش بحيث تخرج منها رائحة كريهة نوعاً ما ووضعها أمام انف المريض لثوان معدودة.
الالتهابات: وكانوا يستخدمون البابونج علاجاً لتخفيف الالتهابات، حيث يغلى بالماء ويشرب عدة مرات.
الأمراض العصبية: ويستخدمون لعلاجها (الحنضل) وهو نبات لونه اخضر يشبه ثمرة البطيخ تماماً، وله نوار اصفر، ومذاق مر، حيث يعصر ويخلط بالزيت وتدهن به الأرجل أو الأعضاء المصابة.
الدودة الوحيدة: وللقضاء عليها كانوا يستخدمون (بزر القرع) وذلك بخلطه مع ما يسمى (الملح الانكليزي)ويؤخذ على الريق، والقرع نبات معروف يشبه نبات الكوسا لكنه أكبر حجماً، ويكون اصفر اللون، كما يستعمل للقضاء على اصفرار الوجه
اليرقان: ويستخدمون لعلاجه نباتاً اخضر له ساق قصيرة وله ثمر بحجم حبة الجوز، يسمى (قثاء الحمار) ويكون العلاج عن طريق استنشاق هذا النبات.. والبعض كان يعلق على الشخص المصاب بالريقان خرزة صغيرة بلون المرارة وبشكلها تقريباً يسمونها (خرزة المرارة) ويطلقون على اليرقان اسم (الريقان) أو (داء الصفر) ومنهم من كان يعالج مرض اليرقان بأن ينفظ قطرات من نبتة تدعى (فسوة الكلب) في انف المصاب، فيزول اليرقان بسرعة فائقة.
أمراض الكبد: وكانوا يستخدمون لعلاجه (الحمحم) وهو شجرة صغيرة الحجم متفرعة تنمو بين الزرع والدوالي، لها نوارة زرقاء حلوة المذاق ولها شوك صغير.. وذلك بأخذ جذوره حيث تدق وتغلى بالماء ويشرب منه لمدة أسبوع.
تجبير كسور المفاصل: كانوا يستخدمون لها (الزبيب) وهو العنب المجفف المعروف للجميع... وذلك كضمادات، حيث يخلط الزبيب مع لية الخروف.
آلام الأسنان: كانوا يستعملون (كبش قرنفل) وذلك بعد غليه بالماء، حيث يوضع على الضرس فيسكن ألمه.
الغازات والنفخة: ويستخدمون لعلاجها (ازعيثماني)، وهو نبات يشبه الزعتر، ساقه قصيرة، شديدة الخضرة، حيث يغلى مع الماء ويشرب مرتين يومياً حتى يتم الشفاء.
وكمضاد للنفخة (الغازات) عند المولود حديثاً، كانوا يسقونه في أيامه الأولى دواء شعبياً يدعى (مروح وعنزروت)، ويقال بأنه يقوي الجسم أيضا، وفي أمثالنا الشعبية الفلسطينية يقولون: (اسقيه مروح وعنزروت، وارميه من ورا البيوت).
السعال والإمساك: ويستخدمون (البيلسان) وهو عبارة عن شجرة صغيرة لها أزهار بيضاء اللون تشبه قرص الشمس، تغلي مع العنب علاجاً حيث تغلى مع الماء ويشرب لمدة عشرة أيام كعلاج.
رمال الكليتين: وللتخلص منها كانوا يستخدمون (رجل الحمامة)، وهو نبات له وريقات بيضاء خشنة الملمس، حيث يغلى بالماء ويصفى ويشرب صباحاً ومساء لمدة من الزمنحتى يتخلص المريض من الرمال.

الإسهال: ويستعملون لعلاجه (شعيره هندية): وهو نبات يشبه حبة الزيتون حيث يدق وينقع بالماء لمدة من الزمن ثم يشرب.

الإسهال الشديد: وعلاجه بـ(قشر الرمان): والرمان ثمر معروف، حيث يغلى القشر مع الماء ويشرب لمدة ثلاثة أيام.
كذلك كانوا يعالجون الإسهال أولاً باستعمال اللبن والثوم، وإذا فشل ذلك فباستعمال قشر الرمان المغلي، أو الشاي مع الميرمية، وإذا زاد عن ذلك وأصبح (دوزنطاريا) أو (تعناي) فالدواء الناجع هو الذهاب في الصباح الباكر إلى (الحمصاني) للحصول على كمية من (ماء الفول) الذي يكون على النار من مساء اليوم السابق، وبذلك يكون الماء عاقداً وثقيلاً حيث يشرب منه المريض.. ومنهم من كان يسف الزعتر المطحون أو البن الجاف أو يشرب الشاي الثقيل.

السعال: كانوا يعالجونه بـ(الختميه)، وهي نبات طويل له أزهار بيضاء، حيث تؤكل زهرتها.
علاج الكسور: يستخدمون (العنزروت) وهو نبات اصفر اللون له ساق قصيرة، يغلى مع الماء ويصفى ثم يوضع كضمادات على مكان الكسر.
آلام المفاصل: وتعالج باستخدام (بزر الحرمل)، وهو نبات اخضر اللون له ساق قصيرة وثماره تشبه حلة السمسم، حيث يغلى ويوضع كضمادات.. كما انه يستعمل لحفظ القمح من السوس.. ولعلاج المفاصل أيضا كانوا يدهونها بزيت الكافور والبعض الآخر بالكيروسين وبأنواع كثيرة من المراهم، وإذا لم تفلح هذه العلاجات كان العلاج الناجع فتح (مصرف) في مكان الألم ويتم ذلك بوضع حبة حمص فوق المكان المطلوب ومن ثم ورقة نبات (الغضيه) فوقها وربطها بإحكام وإبقاؤها مربوطة لعدة أيام حتى (يدوحس) مكان حبة الحمص ويبدأ بإفراز بعض الإفرازات وعند ذلك يبدأ (الغيار) على المصرف كمرة كل يومين وذلك بتغيير حبة الحمص وورقة الغضية، ويستمر العلاج وحبة الحمص حتى يتم الشفاء.
حصيات الكليتين: وعلاجها بـ(الخله)، وهي نبات له نوارة بيضاء، كانوا يغلون النوارة بالماء ويشرب على الريق.
أمراض المعدة: وكانوا يعالجونها بـ(القاصوم) وهي أوراق خضراء فاتحة اللون تشبه أوراق نبات القمح، كانوا يغلونها بالماء ويشربونها.
لليونة الأمعاء: للحفاظ على ليونة الأمعاء، كان الكثيرون من أهلنا في فلسطين يشربون قليلاً من زيت الزيتون صباحاً على الريق، مقدار ملعقة كبيرة واحدة.
لتقوية الشعر: كان أهلنا في الأوساط الشعبية الفلسطينية يدهنون رؤوسهم بزيت الزيتون في المناسبات السعيدة، وكانوا يستعملونه أيضا في فرك أجسام الأطفال الرضع لتقويتها.. ولا يزال الكثيرون من أهلنا يبدؤون يومهم بشرب كمية قليلة من زيت الزيتون (مقدار ملعقة كبيرة) على الريق.
التهاب اللوزتين: وكان علاجه بان تقوم أم الطفل أو جدتها وغيرهما برفع (بنات الذنين) أي اللوزتين بطرفي إصبعيها الإبهامين إلى الأعلى من ناحية أعلى العنق، أو يطعمونه بيضة مسلوقة وهي ساخنة (إذا استطاع ذلك) وعليه ابتلاعها دون مضغها (يعني لزلطها زلط) أو تدخل إبهامها في فمه بعد أن تضع عليه قليلاً من بن القهوة ثم تضغط على لوزتيه (بنات ذنيه) حتى يخرج منهما القيح، وبعضهم يقول إن هذه الطريقة تعتبر علاجاً شافياً حاسماً حيث أن التهاب اللوزتين لن يعود إلى الطفل ثانية بعد ذلك، وكانوا يخشون التهاب اللوزتين عند الأطفال، ويعبرون عن ذلك بقولهم: (ثلثين الجبانه من العين ومن بنات الذنين).
تم إضافته يوم الثلاثاء 24/08/2010 م - الموافق 14-9-1431 هـ الساعة 7:01 مساءً
شوهد 2250 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.64/10 (862 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[مرام عيسى] [ 28/08/2010 الساعة 12:40 صباحاً]

اليرقان للأطفال الرضع كانوا يعالجونه بحثقب حصوم الثوم ووضعها للرضيع كي يتنشقها
[مرام عيسى] [ 28/08/2010 الساعة 12:41 صباحاً]
آسفة
خطأ مطبعي، قصدت بثقب حص الثوم عدة ثقوب

أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved