خريطة المجلة السبت 1 نوفمبر 2014م

عدد خاص بُعَيْدَ الذكرى الثانية لرحيل الشاعر طلعت سقيرق / هدى الخطيب  «^»  طلعت سقيرق.. أمل راحل وحب مقيم.. سيف الدين الخطيب  «^»  الشاعر طلعت سقيرق والارتقاء بالاحتراق ما بين المادة والروح / هدى الخطيب  «^»  دراسة سيميونفسية في قصيدة ( غدا تعرفين ) للشاعر طلعت سقيرق/ بقلم الشاعر ياسين عرعار  «^»  سأنام طويلا - شعر - طلعت سقيرق  «^»  طلعت سقيرق.. حضورك بيننا ظلاًّ وفيئاً.. / حنان درويش  «^»  ارتباط الهوية بالمكان عند الشاعر طلعت سقيرق / عادل سلطاني   «^»  الأسير...ونبض المشاعل / د. أحمد الريماوي   «^»  سبقنا إلى السماوات العليا هكذا، نكاية بالزمن / خيري حمدان  «^»  طلعت سقيرق، نزوح نحو الفردوس / فهد عنتر الدوخي جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
العدد العاشر
القصة القصيرة جدا / بقلم : محمد محي الدين مينو

القصة القصيرة جدا / بقلم : محمد محي الدين مينو
مؤخّراً استقرّ مصطلح القصّة القصيرة جدّاً في مواجهة مصطلح الأقصوصة الذي كان يختلط بدوره مع مصطلح القصّة القصيرة، وصارت الحدود فاصلةً بين القصّة القصيرة والقصّة القصيرة جدّاً التي غدت فنّاً راسخ المعالم محدّد الملامح واضح المقوّمات.. وإذا كنّا قد وجدنا أنّ معيار الحجم هو الفيصل الرئيس بين الرواية والقصّة القصيرة، فإنّ هذا المعيار هو أيضاً يميّز القصّة القصيرة من القصّة القصيرة جدّاً التي لا تكاد تتجاوز صفحةً أو بضعة أسطر.
ومن أوائل الذين كتبوا قصصاً قصيرةً جدّاً التشيكيّ فرانز كافكا Franz Kafka ( 1883 – 1924 ) في مجموعته القصصيّة ( وصف الصراع وقصص أخرى ) . ومن أوائل الذين استخدموا هذا المصطلح الروائيّ الأمريكيّ أرنست همنغواي Ernest Hemingway ( 1898 – 1961 ) الذي أطلق عنوان ( قصّة قصيرة جدّاً ) على إحدى قصص مجموعته ( حدث في زماننا ) الصادرة في نيويورك عام 1958 . وعربيّاً يبدو أنّ أوّل من استعمله فتحي العشريّ الذي ترجم رواية ( انفعالات ) للكاتبة الفرنسيّة ناتالي ساروت Natalie Sarraute عام 1971، وأطلق عليها ( قصصاً قصيرة جدّاً ) لا روايةً ولا قصّة.
والقصّة القصيرة جدّاً حدث خاطف، لَبوسُه لغة شعريّة مرهفة، وعنصره الدهشة والمصادفة والمفاجأة والمفارقة Irony .. هي قصّ مختزل وامض، يحوّل عناصر القصّة من شخصيّات وأحداث وزمان ومكان إلى مجرّد أطياف، ويستمدّ مشروعيّته من أشكال القصّ القديم كالنادرة والطرفة والنكتة.. فالشكل قديم، يعود إلى تلك البدايات الأولى، وربّما يعود إلى الرواد الأوائل كـ ( خواطر ) محمّد تيمور الملحقة بمجموعته القصصيّة ( ما تراه العيون ) 1922.
وللقصّة القصيرة جدّاً أسس أربعة، تستند إليها، وهي:
1 – الموضوع Motif: يختار القاصّ من الموضوع لمحةً عميقةً أو مشهداً عابراً أو ركناً خفيّاً من أركان الحياة أو زاويةً بعيدةً من زوايا النفس.. ويسلّط عليها الضوء، ليكتشف سرّها الذي قد لا يلاحظه سواه من الناس. وهذا القاصّ لا يعنيه من الموضوع كلّه إلاّ هذا الكشف، يومض في نهاية القصّة إيماضاً خاطفاً، حتّى يَبْهَر الأعين، ويُرْعِد الأطراف. وإذا كانت القصّة القصيرة جدّاً تملك مثل هذه الجرأة على سبيل المضمون، فلا شكّ في أنّ جرأتها على الشكل كانت أكبر وأظهر، وذلك حين خرجت على البناء الفنّيّ للقصّة القصيرة، وتناولت عناصره على طريقتها الخاصّة بالتكثيف Intensification والاختزال Stenography والانزياح Displacement .. وهو ما جعل الدكتور أحمد جاسم الحسين في كتابه ( القصّة القصيرة جدّاً ) يعدّ الجرأة ركناً مهمّاً من أركانها المكوّنة .
2 – التكثيف Intensification: هو عنصر جوهريّ من عناصر القصّة القصيرة جدّاً، يلجأ إليه القاصّ، ليضمن لقصّته غنائيّةً صريحةً وقصراً شديداً، فلا مجال في هذا الفنّ للترادف، ولا مكان للهذر ولا للوصف.. فإذا ما احتاجت القصّة القصيرة جدّاً إلى التعبير عن تطوّر الحدث وتقدّمه رصدته كليماتٌ قليلةٌ ذات إيقاع وإيحاء، وكأنّ هذه القصّة تبني الحدث كلمةً كلمةً بناءً محكماً، لا فضل فيه ولا زيادة، لأنّ انزياحها عن النظام المألوف للقصّة القصيرة إلى نظام آخر يقوم على الاقتصاد في مختلف العناصر بشكل عام وعلى التكثيف الشعريّ والدراميّ بشكل خاصّ.
3 – الإيماض Scintillation : لا بدّ أن تخلص القصّة القصيرة جدّاً إلى هذا الإيماض الذي يترك في الذهن والنفس تأثيراً عميقاً، ربّما فاق ما تتركه القصّة القصيرة من تأثيرات وما تثيره من مشاعر، والإيماض في أبسط غاياته كشف وفضح ودهشة..
4 – المجاز Metaphor المفرط: تظهر القصّة القصيرة جدّاً اهتماماً كبيراً بلغة المجاز لا لغة الحقيقة، لأنّ مادتها ليست إلاّ أطياف الواقع لا الواقع نفسه وظلال الحياة لا الحياة نفسها، وهي مادّة تأخذ من وسائل التعبير ما يلائمها من فنون البديع كالتورية والطباق، وتأخذ من وسائل التصوير ما يناسبها من فنون البيان من تشبيه واستعارة وكناية.
إنّ في طبيعة هذا الفنّ مزالقَ، تجعله يتداخل مع أجناس أدبيّة أخرى، فالتكثيف قد يجنح به إلى ( الخاطرة )، والموضوع قد يوقعه في إسار ( المقالة )، واللغة الشعريّة قد تقرّبه جدّاً من ( قصيدة النثر )، ووميضه الخاطف قد يميل به إلى ( الومضة ) الشعريّة.. وهنا سنعرض بعض النماذج من القصص القصيرة، ونرى ما استدعته من العناصر وما اعتورها من العلل.
( 1 ) في قصّة ( عطاء ) تقول القاصّة وفاء خرما: " في الطريق خلع حذاءه، ووضعه في قدمي مشرّد، كما تخلّى لآخر عن كنزته، وحين بكى أطفال الجيران مطالبين أمّهم بالطعام دفع إليهم بكلّ ما في حوزته من خبز وجبن وزيتون.. وعندما لم يعد يخرج من غرفته تلصّصوا عليه، فرأوه يجلس متقوقعاً على نفسه عارياً جائعاً مقروراً " .
فالقصّة على قِصرها الشديد تفصح عن أربع صور قصصيّة مؤثّرة، توحي جوامع كلماتها المعدودة بما توحي به من مشاهد البؤس والفاقة والجوع، وتبلغ ذروتها الدراميّة في المشهد الأخير الذي تلخصّه أربع أحوال، تصوّر ما انتهى إليه البطل من مصير فاجع. وهذا البطل لا نعرف من ملامحه الشخصيّة سوى ضميره النبيل ( هو ) الذي أغنى عنها، وجعل السرد موضوعيّاً، لا ترادف بين مفرداته ولا هذر، وذلك بما يحمله هذا الضمير الغائب / الحاضر من الإيثار، وهو غاية النبل الإنسانيّ وهدفه.
ومن حيث الحجم لو نظرنا في سواها من القصص القصيرة جدّاً في مجموعتها ( الأجنحة المتكسّرة ) لرأينا أنّ أقصرها – وهو قصّة ( الحبيب الأوّل ) وقصّة ( الحبّة الزرقاء ) – يبلغ ستّ عشرة كلمةً، وأنّ أطولها – وهو قصّة ( صرخة ) وقصّة ( رؤيا ) – يبلغ زهاء مئتي كلمة، وفي هذا الحجم الرهيف يكمن سرّ هذا النوع من القصّ كأيّ طرفة أو نادرة من نوادرنا الشعبيّة أو كأيّ مثل من أمثالنا العربيّة، يُخفي وراءه قصّةً كبيرةً، ويلخصّها في عبارة أو عبارتين تلخيصاً بليغاً.
( 2 ) في قصّة ( ابتسامة ) يقول الدكتور فاروق أوهان: " زوجة المرحوم لا تسمع من الَّلغَط الظاهر والمخفيّ إلاّ رنين ضحكات الحبيب الغائب، فقد ألهتها، فصارت بعيدةً بحواسّها عابرةً الأمكنة والأوقات، تقطُف من كلّ لحظة سعيدة صورةً أو ذكرى أو موقفاً أو جملةً أو لمسةً.. هي شريط حياتها مع زوجها الراحل بعيداً، فتعجب لهذا التناقض، فصور الزوج وكلامه وأفكاره لا تزال تعيش معها حارّةً دافئةً، لكنّها سريعة كرعشة دافقة ومأزومة كعاطفة جيّاشة.. بينما لا يستجيب وجهه في الصورة لأيّ ردّ فعل، وكأنّه يبتسم للمدعوين على أمل اللقاء " .
في هذه القصّة يصوّر الدكتور أوهان مشاعر امرأة عجوز، مات عنها زوجها، فلم يبق لها منه إلاّ صورة وذكرى، وهو موضوع قد يتلاءم والقصّةَ القصيرة، لأنّ فضاءها للوصف أوسع وللمشاعر المتدفّقة والأحزان المتلاحقة أرحب. ولذلك كان " شريط حياتها مع زوجها " خالياً من الصور إلاّ أنّه يضجّ باللغط المبهم، وتشيع فيه الأسماء المعطوفة والمفردات المترادفة، وكأنّه سرد قصير لا قصير جدّاً، أو كأنّه خاطرة لا قصّة. والكاتب لجأ في النهاية إلى التكثيف، ولكنّ الموضوع كان أكبر ممّا يرمي إليه، وكان مزلقها الوخيم.

وإذا ما اطّلعنا على مجموعته ( رسائل حبّ من نيرغال ) – وهي مجموعة من القصص القصيرة جدّاً – رأينا أنّ الكاتب كان يحسّ بالصلة الوثيقة بين هذا النوع من القصّ وبين قصيدة النثر، فكتب قصصه من حيث الشكل على طريقتها وطريقة شعر التفعيلة أشطراً متفاوتة الطول، وحاول من حيث المضمون أن يستفيد من قدرتها على الإيماض وعلى التكثيف الشعريّ والدراميّ، ولكنّه أثقل هذه القصص بالأسماء والرموز البعيدة التي احتاجت إلى شروحٍ وحواشٍ، أفقدتها كثيراً من رونقها وحيويّتها وقدرتها على التوصيل والإيحاء.
( 3 ) في قصّة ( القفص ) يقول القاصّ عدنان محمّد : " صنع الحدّاد قفصاً جميلاً، وضع خبرة عمره في تمتينه وتزيينه، دخل إليه، أحكم إغلاق الباب خلفه، تذكّر أنّه لم يصنع مفتاحاً للخروج منه، فجعل يتغنّى بالحرّيّة " .
والقاًصّ محمّد لم يسمّ هذه القصّة وأمثالها من مجموعته ( حقل من ريح ) قصصاً قصيرةً جدّاً، بل أطلق عليها اسم ( أحلام )، وكأنّه كان يشير إلى أنّ هذا النوع من القصّ مجرّد حلم خاطف، لا غاية له إلاّ الإيحاء، ولا قدرة له على الإسهاب في التعبير والتصوير. ومن هنا تخلّت الجملة عن أيّ فضلة، ولو كانت هذه الفضلة حروف العطف، أو كانت تابعاً من التوابع. والقصّة تعتمد – كما نرى – على عنصر المفاجأة الذي يملأ العين دهشةً والقلب أسىً، والذي لم تستكن له شخصيّة الحدّاد، بل راحت تنشد الحرّيّة، لأنّها كانت تدرك سلفاً ألاّ فرقَ بين قفص الواقع وقفص الحديد، وهو ما جعل الحدّاد – وهو في أوج حرّيّته - يبني لنفسه قفصاً جميلاً.
وممّن أخلص لهذا الفنّ إخلاصاً كبيراً، حتّى كان رائد القصّة القصيرة جدّاً بلا منازع الأديب الفلسطينيّ محمود علي السعيد ( ترشيحا 1943 ) الذي أصدر تسع مجموعات قصصيّة خلال عقدين من الزمن، هي على التوالي: ( الرصاصة 1979)، و( المدفأة 1980 )، و( المنقل 1982 )، و( القصبة 1982 ) ، و( المحاولة 1983 )، و( الشكل 1983 )، و( نصف البرتقالة 1985 )، و( بطاقة رقم 5 ) 1985، و( إلى فراشة البحر 1987 ). ولعلّ قصّته ( الرصاصة ) المنشورة في مجلّة ( الموقف الأدبيّ ) السوريّة عام 1973هي أوّل قصّة فنّيّة قصيرة جدّاً، وهو يرى في حوار معه منشور في ( ملحق الثورة الثقافيّ ): 69 في 13/ 7/ 1997 أنّ القصّة القصيرة جدّاً " تتوسّل الشعريّة مرتكزَ بثّ وإرسال عبر جملة من الصور المجنّحة، يلعب فيها التخييل الوثّاب دورَ البطولة، والتكثيف والتلخيص والاختصار دستورَ تعامل، وزاوية الرؤية البؤريّة محطّةَ رنوّ "، هي " تقطير الزمان في لحظة والمكان في قطرة، أو قل: شذرة مشهد، الشخصيّات والحدث في فتحة فرجار جدّ مضغوطة توخّي المغنطة والإدهاش.. ".
ومن كتّاب القصّة القصيرة جدّاً في مصر: نجيب محفوظ في ( أصداء السيرة الذاتيّة)، ومحمّد المخزنجيّ، ويحيى الطاهر عبد اللّه، ومحمّد مستجاب، وناصر الحلواني، ومنتصر القفاش، ورفقي بدويّ، وأحمد عوض محمّد، وعبد الحكيم حيدر.. وفي فلسطين: محمود شقير، وطلعت سقيرق في ( الخيمة ) و( السكّين ) 1987، وفي الكويت: وليد الرجيب، وفي العراق: إبراهيم أحمد، وفاروق أوهان، وعبد الرحمن مجيد الربيعيّ، ومحمود البياتيّ، وعبد الستّار ناصر..
وفي سورية أصدر بعض الكتّاب مجاميع من القصص القصيرة جدّاً، ومنهم: وليد إخلاصي في ( زمن الهجرات القصيرة 1970 )، و( الدهشة في العيون القاسية 1972 )، ونبيل جديد في ( الرقص فوق الأسطحة 1976 )، وضياء قصبجي في ( إيحاءات 1995 ) و( إيحاءات جديدة 1999 )، ود. أحمد جاسم الحسين في ( همهمات ذاكرة 1997 )، ومروان المصريّ في ( أحلام عامل المطبعة 1996 )، ونجيب كيّالي في ( ميّت لا يموت 1996 )، وعزّت السيّد أحمد في ( الموت بدون تعليق 1994 )، وهيمى المفتي في ( ومضات 1998 )، وفوزيّة جمعة المرعي في ( بحيرة الشمع 1999 )..
وبعضهم الآخر ألحق بمجاميعه القصصيّة عدداً منها، وهم: زكريّا تامر في أغلب مجموعاته القصصيّة، وأيمن الطويل في ( الدائرة 1981 )، ووليد معماريّ في ( حكاية الرجل الذي رفسه البغل 1987 )، ونضال الصالح في ( الأفعال الناقصة 1990 )، ومحمّد إبراهيم الحاج صالح في ( قمر على بابل 1993 )، و( دفقة أخيرة 1995 )، وعدنان محمّد في ( حقل من ريح 1997 )، وخطيب بدلة في ( وقت لطلاق الزوجة 1998 )، ووفاء خرما في ( الأجنحة المتكسّرة لسين وعين 1999 )، ومحمّد محيي الدين مينو في ( أوراق عبد الجبّار الفارس الخاسرة 1999 )، ومحمّد الحاج صالح في ( يوم في حياة مجنون 1990 )، وفراس سليمان محمّد في ( الأشعث والرجل الضئيل 1996 )، ونجاح إبراهيم في ( حوار الصمت 1997 )، وجمانة طه في ( عندما تتكلّم الأبواب 1998 )، ونور الدين الهاشميّ في ( قصّة انتحار معلن 1998 )، ومحمّد إبراهيم الحاج صالح في ( قمر على بابل 1993 ) و( دفقة أخيرة 1995 )، وابتسام شاكوش في ( محاولة للخروج من المجال المغناطيسيّ 1997 ) و( إشراقة أمل 1998 ) و( الشمس في كفّي 1999 )، وإبراهيم خرّيط في ( حكايات ساخرة 1998 )، وأمية الجاسم العبيد في ( عسلها مرّ 1999 )، ومحمّد منصور في ( سيرة العشّاق 1999 )..
وفي مجال هذا القصّ القصير جدّاً يفتقر نقدنا العربيّ الحديث إلى دراسات نظريّة وتطبيقيّة، بل توشك هذه الدراسات أن تكون غائبة تماماً، ولعلّ دراسة الدكتور أحمد جاسم الحسين هي الوحيدة التي أخلصت لهذا الفنّ، ولكنّنا نجد هنا وهناك نُثاراً من الدراسات التي لم تؤسّس بعدُ لنظريّة نقديّة خاصّة بهذا الفنّ، ومنها: دراسة الدكتور خيري دومة ( القصّة القصيرة جدّاً: دراما الاختزال والتكثيف ) في كتابه ( تداخل الأنواع في القصّة القصيرة ) ، ودراسة الدكتور نضال الصالح ( القصّة القصيرة جدّاً ) في كتابه ( القصّة القصيرة في سوريّة: قصّ التسعينات ) ، ودراسة الدكتور جميل حمداويّ المنشورة في عدّة مواقع على الإنترنت
تم إضافته يوم الإثنين 30/05/2011 م - الموافق 28-6-1432 هـ الساعة 3:40 مساءً
شوهد 1259 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.99/10 (316 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved