خريطة المجلة الأربعاء 23 إبريل 2014م

عدد خاص بُعَيْدَ الذكرى الثانية لرحيل الشاعر طلعت سقيرق / هدى الخطيب  «^»  طلعت سقيرق.. أمل راحل وحب مقيم.. سيف الدين الخطيب  «^»  الشاعر طلعت سقيرق والارتقاء بالاحتراق ما بين المادة والروح / هدى الخطيب  «^»  دراسة سيميونفسية في قصيدة ( غدا تعرفين ) للشاعر طلعت سقيرق/ بقلم الشاعر ياسين عرعار  «^»  سأنام طويلا - شعر - طلعت سقيرق  «^»  طلعت سقيرق.. حضورك بيننا ظلاًّ وفيئاً.. / حنان درويش  «^»  ارتباط الهوية بالمكان عند الشاعر طلعت سقيرق / عادل سلطاني   «^»  الأسير...ونبض المشاعل / د. أحمد الريماوي   «^»  سبقنا إلى السماوات العليا هكذا، نكاية بالزمن / خيري حمدان  «^»  طلعت سقيرق، نزوح نحو الفردوس / فهد عنتر الدوخي جديد مجلة نورالأدب

مجلة نور الأدب
ذكرى مرور سة أشهر على رحيل الشاعر طلعت سقيرق
إلى جنات الخلد يامن جعلت الاحرف والكلمات طوع أصابعك ويديك / غادة فطوم

إلى جنات الخلد يامن جعلت الاحرف والكلمات طوع أصابعك ويديك / غادة فطوم
إلى جنات الخلد يامن جعلت الاحرف والكلمات طوع أصابعك ويديك / غادة فطوم
حين نتحدث عن شاعر أنفق جل عمره في النضال من أجل قضية ساميه فإننا مهما تحدثنا وأعطينا إضاءات نكون مقلين في أن نجعله يتبوأ المكانة التي يستحقها فما بالكم إن كان الذي نتحدث عنه هو الشاعر طلعت سقيرق: حين يعانق القديس فضاءات الآلهة,وتندمج ذاته بالكثير من صفات القداسة تبقى ملهمة الشاعر تحلق في أماكن صعب الوصول لها ..ويجب أن تنأى عن صفات البشر .. فهي ليست كالبشر تأكل وتنام وتصحو هي تلك الروح والخيال والتي تحلق عاليا في فضاءات الشاعر وترتقي مع روحه إلى حدود المجرة ...


إذا فالقديس :ملهمته تكون أنثى إلهية تبتعد عن صفات البشر وتؤاخي الآلهة في صفاتها ..

- إن تجربة الشاعر طلعت سقيرق تجربة اتسمت بالسمو والثورة عن المألوف لكن بطابع فلسطيني محض ,فهو ابن فلسطين العاشق المأزوم والمشبع حزنا على ارض اغتصبت عنوة من قبل عدو سرق الاحلام والآمال ولم يترك بغزوه إلّا النكبات والآلام..وهي الحالة التي حفزت الشاعر لان يكون أو لايكون .. الشعر والكتابة أعطته استمرارا




تجربته الشعريه اندمجت مع تجربته الفنيه وشكلت طلعت العاشق للأرض.. للإنسان ..

- حتى في قصائد الحب والعشق كان خطابه الشعري موجها إلى كل فلسطين خصوصا وإلى كل عربي شريف عموما .. خطابه الشعري حماسيا يحمل نفحات الحب للوطن والارض ..

- كل شاعر لديه الحافز للتجديد ولكن ليس كل شاعر قادرا على تغيير أو تجديد بناءالقصيدة , لكن الشاعر طلعت استطاع أن يجدد في بنية القصيدة على الرغم من التمويه والتعتيم والتغييب وعدم الإضاءة فمن خلال قراءتنا لإنتاجه نجد أنه أجاد في تجديد بناء القصيدة التي تستمر مع كل الاجيال والأزمنه وتبقى خالدة بعده .

- القدس حاضرة لدى الشاعر حتى في قصائده .. الحب العشق كم أسلفت سابقا إن لهمة الشاعر هي خارج حدود الكون وكذا القدس بالنسبة له .. هي قريبة جدا منه وبعيدة لحد الالتصاق بالآلهة هي تلك اللؤلؤة التي تنتظر من يقطفها من مزرعتها ويتوج بها صدره ويملي عينيه بفتنتها وجمالها فهي القدس !


- وحين أراد أن يخرج الشاعر عن المألوف استطاع من خلال ذلك أن يؤسس لمدرسة واسمحوا لي ان أقول أنه أسس لمدرسة حتى لو خالفتموني الرأي فمن كتب الومضة التي تبحر بنا وترسخ في عقلنا وذاتنا ومن يدور بنا حتى التوهان في قصيدته المدورة ونحن نتابعه ونتوه مع كلماته .. يجعلنا نتأكد بأنه ذاك القائد الأوبرالي والذي يبحر بنا شعرا وقصصا تجعلنا نطلب المزيد ..


- صفة القديس لاتنطبق إلا على طلعت ..عندما نقول عنه قديس لا بد من أن يكون متصوفا يعانق القصيدة الصوفية لهذا هي له.. لأنه طلعت


- من خلال متابعاتي أجد أن المشهد الثقافي الفلسطيني حتى الآن لم يستفق إلى حجم الخسارة التي خسرها بغياب طلعت ..

قامة بحجم الشاعر خسارة كبيرة بالرغم من غنى تجربته والتي يجب أن نقف عندها وإن لم نقف نكون قد أجحفنا بحق الشاعر أولا وبحق مدرسة يجب أن تدرس في المدارس والجامعات وتحديدا القصيدة المدورة وقصيدة السطر الواحد
أعلم من خلاله رحمه الله أن هناك العديد من المشاريع المؤجلة والتي كانت تصب في صلب القضية الفلسطينية خصوصا من خلال البرامج التي كان يحضر لها لإطلاقها عبر الفضائيات ..
كان يحلم بإلغاء الهوة بين فلسطينيي الارض المحتله وفلسطينيي الشتات .. كانت أحلامه مؤجله وبقيت مؤجله رحمه الله
- عمله كان من أجل فلسطين لم يحلم يوما بالشهرة ولأنه صادق وينأى عن تلك الشهرة التي يستحقها بجدارة ,كان عمله بصمت .
وعشقه لفلسطين جعل تلك الاحلام خلف ظهره والقدس تتقدم كل طموحاته على الرغم من يقيننا بأنه يستحق مكانة تليق به كشاعر صادق يعانق اللغة فنا وشعرا ..
- لن أزيد إن الشاعر كان مغيبا تماما أما إذا عدنا للأسباب فإن حجم الهوة كبير بين فلسطينيي الداخل وفلسطينيي الخارج أتمنى على المشهد الثقافي الفلسطيني ان يحاول ردم هذه الهوة وإغناءها إعلاميا سواء بالبرامج المسموعة أو المرئيه.. قد تكون المؤسسات الثقافية الفلسطينية محاربه على جميع الأطر والأصعدة لكن عليها أن تناضل كما الفدائي في فلسطين لتسمو بقامات قدمت ولازالت تقدم من أجل فلسطين أن تكون حرة عربية العتب على الساسة الفلسطينيين أن يكون الأدب مجاورا للبندقيه .. البندقيه لها عملها والأدب والشعر رديفا لها من أجل التحرير والنصر

- أعتقد أن الشاعر طلعت لو وجد في أي دولة أجنبيه لكان لايقل عن بريخت أو نيتشه أو بودلير أو أو أو لكن دائما لو لاتفي بما نتمناه أو نصبوا إليه ..

إنه ذاك القديس الذي ترك لنا الأرض ليجاور الافلاك في قيلوته الابديه أغنانا شعرا وحلقنا معه إلى درب التبان وأغدق في قصائده وقصصه على المشهد الثقافي في سوريا يكفينا أن صدقه حين كان يقرأ مخطوطات اتحاد الكتاب العرب كان السباق لانجاز مابين يديه والمثابر لابداء رأيه الصادق الصريح لاي تجربة إبداعيه جديدة كان شاعر بكل ماتحمل الكلمة من صفات وأديبا راقيا ساميا نبيلا كان يجعلنا نقف أمامه بكل وقار واحترام ..إلى جنات الخلد يامن جعلت الاحرف والكلمات طوع أصابعك ويديك
الشاعرة غادة فطوم

تم إضافته يوم الخميس 19/04/2012 م - الموافق 28-5-1433 هـ الساعة 3:31 صباحاً
شوهد 491 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.45/10 (146 صوت)


أقسام مجلة نورالأدب


التقويــم

رابط مجلة نور الأدب على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D9%85...194197?sk=wall


الشاعر والأديب الراحل نورالدين الخطيب الأب الروحي لنور الأدب

المسجد الأقصى بتاريخ 15/ 7 / 1891

جانب من مدينة حيفا - فلسطين

خارطة فلسطين الحبيبة



مكتبة الصور | الأبواب الثابتة | شعر | القصة القصيرة | مجلة نورالأدب | مرئيات | صوتيات | المنتديات | الرئيسية

دعم وتطوير : أبو نواف
تصميم شبكة الصقر

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nooreladab.com - All rights reserved