![]() |
أماكننا المدانة بعبق الأمس !
الأماكن ، ليست مجرد جدران وأسقف، هي أرواح نتكيء عليها حين تخوننا أرواح البشر. والألفة معها ليست عادة، بل ورطة شعورية، لأنها تورطنا في ذاكرة صلبة لا تموت ولا تغيّر مكانها. هي الشاهد الصامت على ضحكتك التي سقطت سهوا في لحظة اشتياق !
تلك الألفة المدانة تجعلك تعشق مكانك المعتاد؛ لأنه المكان الوحيد الذي سمح لك بالانزلاق خارج العالم دون أن يطاردك أحد! هو الشرفة التي اختارت أن تحتفظ بظلك، حتى بعد أن أطفأ الغياب كل مصابيحك الداخلية. إنها الخيانة الوحيدة التي نتفادى الوقوع فيها: أن نهجر مكانا ألفته . لأنك ستهجر معه جزءا منك! فالأماكن المألوفة هي سجننا الأجمل. نعتقد أننا نحن من يسكنها، لكنها، يا ليتها لم تفعل، هي التي تسكننا، وتُعلّقنا على حبال ذاكرتها كلوحة زيتية باهتة لا يجرؤ أحد على إنزالها. |
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
درب اخر مشع من دروب قلم الراقية الدكتورة رجاء! شكرا لك على قطعة راقية جدا..
|
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
دمت مبدعة ومتألقة وطيبة أستاذتي
|
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
الغالي أخي الفاضل محمد الصالح
الحبيبة والغالية على قلبي خولة دام حضوركما الراقي الجميل الذي يسعدني ويبهجني شكرا .. شكرا |
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
ما أصعب أن تتحول الأماكن التي شهدت ضجيج أرواح من نحب ومن رحلوا إلى صوامع صامتة، تفوح بعبق "الأمس" الذي لا يجيء!
. نحن "مدانون" بكل ركنٍ جلسوا فيه، وبكل رصيف مشت عليه أقدامهم، كأنّ كل زاوية في هذا الوجود باتت تطالبنا بضريبة الوفاء.. دمعة، أو غصة، أو وقفة ذهول. نحن مدانون بانتظار من لا يعود، في أمكنة لم تعد سوى متاحف للدموع المرئية والآهات الصامتة. |
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
وتلك حقائق مرة للاسف الشديد..صدقت سيدة الحرف الراقي صدقت..شكرا لانك مازلت تزورين تلك الأماكن وتذكرين الجميع بعبقها...
|
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
كيف يمكن لرائحة فنجان قهوة، أو ملمس مقعد قديم، أن يمارس علينا سطوة الجلاد؟ إ
إنها الأماكن التي استعارت من الراحلين ملامحهم، فصارت تشبههم لدرجة الوجع! إنه عبق الأمس ، العطر الذي يشنق الصبر ! |
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
اقتباس:
شكرا ..ودا |
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
صعب فراق الأحباب، خاصة من شاركت معهم أمورا تجد نفسك تعيشها وحدك بعد وداعهم
|
| الساعة الآن 02 : 01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية