![]() |
صعب أن تُفهم على عكس حقيقتك!
أليست الألفة هي أن تجد مرآة لروحك في روح أخرى؟ أن يدرك الآخر ما ترمي إليه دون أن تجهد نفسك في الشرح؟ هذا الإدراك المسبق، هذا التناغم الصامت، هو ما نسميه الفهم. وعندما يتحقق هذا الفهم النقي، يتحول إلى سُلم صاعد للحب.
الحب الذي يسبقه الفهم، هو حب متسام، لا يطلب البراهين ولا يحتاج إلى الاعتذارات المتكررة…إنه يغفر لك زلاتك ليس عن تسامح أجوف، بل عن إدراك عميق بأن تلك الزلة لم تكن أنت، بل كانت مجرد لحظة ضعف عابرة لا تمثل الحقيقة المستقرة في أعماقك. فيا من تبحث عن الحب، ابحث أولا عن الذي يقرأ ما بين السطور في كتاب وجودك. لأن الذي لا يفهم تفاصيل حزنك الصغير، لن يستوعب أبدا عظمة فرحك الكبير. وحده الفهم هو الذي يملك مفتاح البقاء في مملكة القلب. |
رد: صعب أن تُفهم على عكس حقيقتك!
نحن في حضرة الدكتورة القارئة لكتاب اعدنا قراءته عدة مرات ولم يحالفنا الفهم..واذكر قول بشار بن برد ..
اذا كنت في كل الامور معاتبا...............صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه فعش واحدا او صل اخاك فانه...................مقارف ذنب مرة ومجانبه اذا انت لم تشرب مرارا على القذى.... ظمئت واي الناس تصفو مشاربه شكرا اديبتنا الغالية على درس فلسفي نفسي بالغ الاهمية.. |
رد: صعب أن تُفهم على عكس حقيقتك!
كلماتك أيضا تعبر عن إدراك عميق أستاذتي
|
رد: صعب أن تُفهم على عكس حقيقتك!
اقتباس:
مع باقات شكر وتقدير |
رد: صعب أن تُفهم على عكس حقيقتك!
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02 : 01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية