|
رد: مغادرة
"... وأني لن أنساهم أبدا ، وأخبرهم عني ما يلي :
أيها الأخوة والأخوات لم يكن في حسباني أن أترككم يوما ..فسامحوني أن فعلت الآن ، فعندما يتحدث الموت يصمت كل شيء .. أحببتكم . وأحبكم . سامحوني . وداعا".
جزم القدر ما لم يكن في الحسبان أجله وأكد أوانه بعد أن كان مزحة مزلزلة لاختبار مشاعر الأحبة، ولازالت الزلزلة قائمة حين يفجر القلب تنهيدة الفراق، فراق لا رجعة فيه إلا بعناق بصمتك القوية عبر حروف نلتقيك فيها بحرارة موجعة وصمت مدو.
رحمك الله أيتها الروح الطاهرة بمشيئة ربها وجعل مأواك جنة الخلد وأذاقك من جوامع نعم الدار الدائمة.
|