|
رد: قصص حقيرة جداً / قص مشترك رجاء المشاركة
دخلت الضحية القاعة ممسكة برأسها المقطوع تحت ذراعها،
وضعَت الرأس فوق منصة الشهودِ،
اعتذر القاضي ببرود :القانون لا يمنح "الأشلاء" حق الالتماس.
فتح الرأس عينيه المطفأتين على ذروة الصمت، وبصق من ثغره قطعة لسان كانت قد تعفنت بالصبر!
|