مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
أنا أحبه لأبعد حد
أحب هذا المنتدى لأقصى أقصى حد ، ويزداد تعلقي به يوما بعد يوم ، وأشعر أن كل من فيه هم أهلي ، وأناس تخصني ، أحترمهم وأقدرهم ، وأجل أعمالهم وإبداعاتهم ، وأراني اليوم غيري بكل المقاييس ، وبكل ما تكن مشاعري ! لا أعلم كيف أفسر ! ولكني تذكرت وصية الرسول صلى الله عليه وسلم أن الذي يحب أحد لابد وأن يبلغه ، لا أعلم لما اليوم تحديدا شعرت برغبة في كتابة ذلك ! ، ربما لشيء ما في نفسي أجهله لا أعلم ، لكني كتبت ولازلت أكتب ! ولم أمنعني من الكتابة ، ولم تتوقف يدي ، لكن أردت أن أعبر عن مشاعري تجاهكم ، وتجاه المنتدى العزيز جدا على قلبي بكل من فيه ، بدءا بمديرته إنتهاءا إلى من لا أعرفهم وتولو في غياب طويل ، شكرا لكم جميعا على كل شيء ، وأحبكم جميعا في الله ودمتم بكل خير ، متمنية من الله لكم دوام الصحة ، والعافية ، والمودة والمؤاخاة ، ومتمنية منكم أن تذكروني بالدعاء كلما مررتم بإسمي ، كل التحية لكم والتقدير .
23 / 12 / 2018 https://nooreladab.com/showthread.php?t=32969
رحمك الله يا عزة رحمة واسعة
ونحن نحبك كثيراً يا طيبة يا وفية وندعو لك ونفتقد وجودك
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
رسالة إلى أخت عزيزة طال غيابها
أبعث برسالة شوق ومحبة إلى الأخت لطيفة .. وابث لها عبر رسالتي ونيابة عن الجميع سلامنا وافتقاد المنتدى لوجودها ، وأدعوها إلى العودة إلينا مرة أخرى ،، أرجو من الجميع الإنضمام لدعوتي لها بالعودة ، وندعو الله أن تكون بخير وبكامل الصحة والعافية ..
تحياتي وكل محبتي .
31 / 01 / 2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
بكاء الماضي
جلست أخاطب الماضي بعتب ولين ..
لما كنت منطويا ؟! لما كنت أخاف وأتردد ؟!
لما تركتني هكذا !؟
ما الذي كان سوف يكون إذا لم أكن كذلك ..
أيكون أفضل ؟! أيكون أسوأ ؟!
أنا نفسي لم ينقص منها شيء ،
ولم يزد عليها أي شيء ،
لا خسارة كنت أخشي ،
ولا مكسب كنت أتوقع ،
الحال ذات الحال فلما الخوف ؟!
ومن من ؟!
أجابني : من نفسك قبل البشر ،
فما للبشر من سلطان بقتلك ، ولو اجتمع له
فمن نفسك إذن ؟!
قلت : نعم لم أكن لأعرفها مثلما أنا الآن
فخشيتها أشد ما يخشى الطوفان غرق الأرض،
والآن واجهتها ،
عرفتها فلم أبالي منها أو لما يحدث لها .
نفسي جسورة لعبت بالألم في ذروة خوفها.
قال : فما بالك الآن ؟!
قلت لا أبالي ..
أصبحت نفسي تخشاني !
فأصبحت أحبها ..
لكن سنوات من عمري رحلت هباءا ..
فانتفض يقلب في نفسه ويبكي ،
فأضحكني كثيرا جدا ..
15 / 02 / 2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
مقدسات منتهكة
في محنة إنسانية قد تتحطم سفينة رباط عاطفي , بين زوجين أوخطيبين أو حبيبين على صخرة القدر , ربما لم يكن في الإمكان رده , أيحق لأحد الطرفين مبارزة الطرف الأخر , أو التراشق بالإتهامات والافتراءات لمجرد النيل منه ؟ ليس من المعقول أن يصبحا بين عشية وضحاها خصمين لدودين , يتفنن كل منهما في إيذاء الأخر ماديا ومعنويا وبأبشع الصور وأفجرها متجردا من النبل الأخلاقي والضمير الديني , متناسياً ذكرى راقية مرت بينهما ,كانت يوماً ما سبباً في خلق مشاعر السعادة والإنتشاء لقلبيهما معاً , إن اقتسام الحاجات الإنسانية كالحب والإبتسامة والسعادة وحتى مشاطرة الفضفضة والحزن والهموم لا تقل عن مشاطرة الطعام ,التي كان يقدسها البعض صدوعا بالعادات والتقاليد وفخراً بالمرؤة العربية , حتى أن البعض ذهب لأن يجعل منها قسم (بالعيش والملح) وقد كانت العشرة والزمن خير شاهد على ذلك الرباط أو تلك العلاقة , التى كانت ولا زالت ضمن حسابات الزمن والذكريات , لا فكاك منها إلى الأبد وإن انتهت في الواقع فهي لم تكن حلم في يوم من الأيام , بل كانت حقيقة , وستظل حقيقة مكتوبٌ في العمر أنها مرت , وسجلتها الذكريات أنها كم عاشت معنا كما عشنا معها , ولطالما بذلنا إليها مشاعرنا وأحاسيسنا , وعمرا محسوبا ضمن العمر , لا نكران لود سبق معروفه , ولا لجميل سبق إسدائه , ولا لعمر طالت عشرته , وإن كان دقائق معدودة , وليس كالخلافات على وجهه الأرض من اختبارات واقعية , يكتشف بها معادن البشر الحقيقية وأخلاقياتهم فمن يصون ومن يفضح ؟ ومن هم أصحاب الفضائل ومن هم من يبعون بلحظات جموحهم للإنتقام والإيذاء كل أرصدة الحب والإحترام القديمة .؟ والبعض يخسر في ذلك الكثير , وقد يظنون الخسارة حين نطرق أبواب الحديث تتمثل في تلقي الإساءة وعدم ردها , للأسف هؤلاء قصار العقول فالخسارة الحقيقية أن يخسر المرء ذكراه الجميلة التي تتردد على الألسنة , وصورته الرائعة التي رسمت يوما ما في الأعين , والتي سكنت قلوب خصومه قبل مرور الإعصار الذي أودى بالعلاقات مغيبا إثر أنقضائها , فمهما طالت الخلافات والأعاصير ومهما علت الأمواج لتغرق العلاقات من بين يدي أصحابها , سيأتي الزمن بهدوء العواصف وسكون الموج , ليمسح زجاج القلوب والضمائر , لتترأى الحقائق كما تترأى الشمس في كبد السماء وإن لم يعترف بها علانية تبقى الحقيقة , فلا هتك عرضا ولا أزاح سترا ولا مزق صاحبه بين جميله ونقمته , ويذكر له نبله وفضيلته , ولو اقتصر ذكراها داخل القلوب , وقد يبقى جسرا قد يكون على موعد باللقاء , والقرب بعد الفراق , والحنين بعد الجفاء , فلا أسرف في العداء ولا جهل عمق الجراح , ولا بلغ الذروة في الإذاء , فربما تعود المياه تجري مرة أخرى بين مجاريها , ولا شك أن الموقف سيختلف كثيرا , فلن يطيل العتاب دربه ,ولن تتعدد التعابير والأفعال المزرية , ويبقى القريب قريب وإن لم يجمعهم جسر اللقاء سيجمعهم قارب الذكرى , وبدلا من تمعر وجه أحدهم بذكرى الأخر , تظل الأبتسامة في ذكراه والدعاء بالخير والسماح , هكذا يبقى النبلاء وأصحاب الضمائر السامية , رحم الله الهين اللين السمح في البيع وفي الشراء , وإن القلوب بضائع غالية المعنى , باهظة الثمن , لا تقايض إلا بأمثالها من القلوب , لا يبخسها إلا لئيم ولا يحتال بها إلا منافق , وقد مضت سنوات عدة دمى بها القلب مآساته على أعين الليالي والأيام , وبعض الذكريات تقاتلنا كما لو كنا ألد أعدأها , ونسيت أننا كنا يوما جزء منها , نجمل فيها ونزين أركانها , ونصوغها بين دفترنا ونرسم صورا بدائع لصحبتنا للذين شاركونا دروبها , ونعطرها بالزهر النائم على أهدابها , كنا قصصا قصيرة وهي روايتنا الممتدة على مر العمر , شاهدة علينا وعلى صحبتنا للذين لعبوا أمامنا الأدوار بصدقهم , أوغير ذلك , أسعدونا أو غير ذلك , سنظل لها ولأصحابها مدينين بالوفاء رغما عن رسائلها الموجعه وأطيافها الحزينة.
2013
أحببت أن أدرج القصة المستوحى منها ثورة كلماتي في ذلك المقال , ليعلم كيف وصلت إنسانية بعض البشر ..
كانت جميلة ذات مكانة اجتماعية وعملية مرموقة , ذات نسب , ذات عقل , امرأة تخطت الخمس وخمسون من عمرها , أحبته كما لم تحب امرأة زوجها كنت قريبة منها تريني رسائل تبدلاها أثناء فترة خطبتهما وأثناء سفره بعد عامين من زواجهما , كانت موهوبة تطوي الرسائل بصورة فنية رائعة , تزرع صورة له بين طيات بعض الرسائل , بحيث تصبح الرسالة بروازا أنيقا لصورته , والبعض الأخر بروازا لوردة حمراء جففها العمر , كنت شاهدة على الحب الذي كانت هي , وهي فقط تحبه له , أحبت , ثابرت , اغتربت , خلفت أبناءا ذكورا وأناث , ربت , عملت , تعبت , لأجله كثيرا , وماذا بعد , ذهب يبحث عن أخرى , لا مقارنة إجتماعية , ثقافية , شكلية وجوهرية , تزوج ولما نافشته فيما فعل بها كان الجزاء السب والقذف بأدنأ المسبات وأوجع القذائف ولم يقتصر السباب بينهما , بل شهده أبناءهما وهم في عمر الشباب , وجيرانهما , والأقارب وافترقا أشر افتراقا !!! بصرف النظر عما آل إليه حاله الآن مقارنة بحالها , لم يكن إنسانا حتى بالمعنى السطحي لكلمة (إنسان) بعد فترة ليست بالقصيرة من الإنفصال النهائي ذهبت إليها زائرة ، أعودها في فراش المرض , فأجلستني جانبها وأخرجت من حقيبتها الرسائل والصور وأشياؤه الصغيرة ، كأزرار لأكمام بدلة الزفاف , كأول شفرة حلاقة قديمة جدا , كوريقات صغيرة كانا يقتسمان فيها كلمات حب عند سفره ليعودا فتلصقهما من جديد , كانت تريني وتبتسم وتبكي وكنت أجهش بالبكاء لأجل تلك المشاعر الراقية !! كانت تخبرني أنها ليست غاضبه منه بل مازالت تحبه وتقول إبن عمري كأنه أبنا لها وليس زوجا مخادعا لم يلق بالا لها أو لجرحها .. ذلك ما دعاني لأكتب وربما كتبت بمشاعر مرهفة خيالية بعض الشيء , لكن الأمر كان شديدا على نفسي وقاسيا ..
سامحوني إن أحزنت أحدكم بمأساة أخرى تأثرت بها كثيرا ورأيت أن من واجبي تكريما لتلك المرأة أن أذكرها , عسى أن تذكرونها بالدعاء كلما تذكرتم قصتها فهي اليوم لم تعد معنا هنا , فلقد واراها التراب بعد معاناة طويلة الأجل مع المرض فرحمها الله .
15 / 02 / 2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
أنا هستقل
من تجاربي العامية المصرية لا أعلم إن كانت مناسبة للمنتدى أم غير مفهومة أرجو رأيكم فيها ..
بنت ستاشر سنة قالت في يوم
أنا هستقل
هتم ستاشر سنة
ماسكة الكتاب وعل الهوامش
شخبطة قلوب وأسهم
والورود المزروعين بسأل لمين
جنب الكلام متلخبطة
سيبت الكتاب والأسئلة
وبدون عتاب لحظة فضا
صنع خيالي مشكلة
محتاجة مني ألف حل
يا هل ترى تختاري مين ؟
أخد الوسيم الأسمراني
اللي ف جمالو يضيع زماني
هو دا اللي جوا عيني
م المتاعب هيداريني
ويحبني طول السنين
من غير ملل
ولا يتمرد عليه
ويعجب بحالو شويتين
والبنت دي بتبصلي
والست دي اللي واقعة فيا
وف الجمال
وأنا اللي من غيرتي أموت
وأحط همي في العيال
عل العموم هحطو تحت التجربة
خايفه انها تكون متعبة
مطلعش منها الا بشلل
طب خلاص أخد اللي أدي
بس خايفة انو ما يقدر يوم
يهدي أو يعدي
أو يصحي اللي انتحر
في حلم كان برج الأمل
واللي أكبر منا سنه
معرفش يلمس حاجة فيني
فاكرنا جنة من غير عمل
يا للأسف يا للخجل ..
طب لما كل دا يفاجئني
يملا قلبي
ويحجر الدمعة ف عيني
هعرف أعيشو أويعشني
هستنى ايه لحظة ندم ؟
مكتوبلها تيجي م العدم
تكسر جبيني
ولا كام طفل يجيني ؟
بيهم يبيع ويشتريني !
واتشحطط ف المحاكم
وأسأل عن الحلول ويكون
إيه العمل .
طب واللي اصغر منا سنه
هو دا اللي هيبقى عاقل
هو دا اللي هيحتضني ويحتويني
ولا هينتف رموشي رمشه رمشه
ويعدلي كل الزلل
ويطفي آخر نور في عيني
وادخل بسببو العباسية
محجوزلي قسم المعتوهين
اللي خطر متسجلين
وهناك يطول بيا الأجل
واخرج بنت تسعين ورورة
من السنين اللي قضيتها
في قصتو المزيفة
وعلى جثتي يطمنو
ان عقلي ميه ميه
سليم ومش مخرفة
كل الحكاية حاجات بسيطة
حبة وجع شيخوخة
وشوية علل
وابدأ حياتي من جديد
اوعو بقى ياناس سيبوني
لا تعطلوني في خطوتي
وشوق عيوني
هختار شريك عمري اللي جاي
وادقق كويس في اختياري
أصلو مش فالت عياري
وأشوف عريس قيمة وعدل
لسه الحياة قدامي
صاحية مصحصة
وأنا صحيح مكسحة
لا تفكروني مروحة
إلا على بيت العدل
لكن دا عادي مش مهم
خليكو فيا أنا الأهم
في لسه عندي باقي حلم من الذراع
وم الإيدين عقلة تفاؤل
ورمشتين ضحك وفرح
وفي الحياة لسه في شعرة أمل
بتقولو ايه أنا سامعة منكم برطمة
ياست دا انتي ميته من كام سنة
وعريس الغفلة اللي ف خيالك
مات من زمان
كان عاشق لواحدة بنفس الجنان
هي اللي على ايديها اتقتل .
فتحت عيني فوقت ومسكت الكتاب
إيه كل دا دي حياة عذاب..
تشبه هباب الحلة بتاعة جدتي .
يادهيتي هو دا الحلم الجميل والمشكلة
إللي لا ليها م الألف حل ولا حتى حل
خليني في كتابي طموحي ودراستي
مش فارس يكسر فراستي
ولا حتى بحبو يذلني
أنا اللي هتنكسر ليها الحياة
هأمر وهنهي بحكم ربي
وورايا هتمشي في الإتجاه
أنا اللي عاوزاه هيتعمل
وبعلمي وبأخلاقي
أنا هستقل .
26-12-2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
الفجيعة
أخبروا عنها ، فشاع الخبر ، قالوا لا قوة إلا بالله ، صارت بكماء ، صماء ! والحقيقة ، وإن شقت على ألسنة الضمائر المخمورة ،تصدع بها أعين الكاذبين..بل هي تلك المصدومة ، المتصدع كل ما بها ..
المتشقق كيانها ، ودعت الكلمات واعتنقت الصمت .. حين إرتدّت أكفّ الحق إلى فيه الباطل تقضمه..وألحدت العدالة ، وكفرت القلوب بإنسانيتها ، وحكمت محكمة الظلم ، بعدم بلوغ صاحبة الإرث ،الشرعية ،العاقلة ،خريجة الجامعة الأمريكية ، أهلية تمكنها من أخذ حقوقها ، وإحالة الإرث تحت وصاية الأخ الأصغر ، وإحالتها على المصحة النفسية .. أطالت فيه النظر وقد أفتر ثغرها عن أخر إبتسامة ساخرة.
15-1-2017
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
الخائفة
علت ضربات قلبها حتى بدت كدقات ساعة الإنتظار ، الخوف يساورها ، قامت ، جلست ، وقفت ، مشيت ، هرولت ثم عادت ! على مقعد الرخام جلست مرة أخرى تفرك الخوف المتفصد عرقا في كفيها ، صوت القطار لم يزدها رعبا ، بل تحديا وصمودا ! إقتربت بعزم واضعة بأكفها فوق القضبان متمتمة لن أغادر الرؤيا حتى أقتص فزعي ! فما من سقف بعد ، لتبلغه دقات قلبي !! وما من ذروة بعد ذلك للخوف .
5-2-2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
عندما تبكي الدموع
عند بائع الورد.. وقف يختار..ويحتار ..أي الباقات أجملها.. وأي الزهور أعطرها..وعقارب الساعة لا تهدأ. .ولا يعلم أحد.. إن كانت تدور.. تصاعدية.. أم تنازلية..دقاتها حازمة..كالتي تركض نحو ساعة الصفر.. وأي الأمرين سوف تباركه الحياة ..أهو اللقاء.. الذي أرهقها إنتظاره..أم هو الفراق.. الذي سوف يكلفها الكثير..مازالت تتزين ..وتنتظر..وتنظر لعقارب الساعة التي تعكسها المرآة من خلفها..وهي تتشبث بالجدار..كالوجل من لحظة سقوطه ..تؤجل إبتسامتها ..ودموع فرحتها..لإستقباله..طرقات قلبها.. وافقت طرقات باب المنزل.. فلم تسمع طرق الباب..إختلطت الإيقاعات..في مسامعها.. بلغ القلق ذروته.. دخلت والدتها غرفتها..تحمل الخبر ..فلم تسعفها..سوى الدموع..وهي تحتضن إبنتها العروس.. وتردد..إنه مقدر ..إنه مكتوب.. كاد رد فعلها الجنوني.. يرديها..من أعلى الدرج..لولا أحمد ..صديقهما..الشاهد على علاقتة حبهما ..منذ سنوات..ذهبا سويا ..إلى مكان الحادث ..ذهبت بفستان خطبتها.. وكامل زينتها ..لترى حبيبها..وقد غطى وجهه الدماء.. وإلتصقت بوجهه ..وملابسه أوراق الورد..الذي تحير في إختياره..كانت أخر كلمات وداعها له.. وهي تبكي بإلتياع، وحرقة الفاقد لذاته ..لمن ستتركنا أنا وطفلك..
31-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
إياكم ثم إياكم ألا تأتوا) وقد أعذر من أنذر.
بمناسبة رحيل عام ، وحلول عام أخر ..
ونحن على أعتاب سنة جديدة أتمنى من الله أن لا يكون التجدد مقتصرا عليها فقط ، بل يشمل كل شيء في حياتنا جميعا ، عام تتجدد فيه الحياة ، تخلع عباءتها السوداء المرقعة بألوان الألم المختلفة ، وندبات اليأس من أحوال النفس ، والعالم أجمع ، لترتدي عباءتها البيضاء المسالمة ، وتؤدي ركنها الخامس فتحج إلى كعبة المحبة ، والسلام ، والجمال ..لتعود إلى طبيعتها الأولى ، كما خلقها الله ، وكما أراد لها .
أقول لكم كل عام وأنتم بكل خير ، وصحة ، وسعادة في ظل أهليكم ، وذويكم
ومحبيكم ، لا فاقدين ، ولا مفقودين ، لا يأس يطفأكم ، ولا ألم يشقي قلوبكم ، ولا مرض يهزل أبدانكم ، أرجوه لي ولكم عام يلملم شتاتي وشتاتكم ، وينفض عنكم وعني غبار التعب ..
دمت في حفظ الله العام وكل عام ..
مع خالص ودي وإعزازي .
30-12-2018
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
سأولي وجهي شطر الموت .
مذكرات مريض .
احكي أكثر
احكي أكثر
ودعى قلبك لي يتحرر ,
وانثلي مر الحزن الأصفر ,
وانسي بقلبي زمان أغبر ,
واحقري دنيا ..
تدعي دنيا فهل من أحقر ؟!
إمح ما أبكى الجرح وأثر
بشفاه تُسكر لا تَسكر!
أرأيت طبيبا يتحير في أدواء
أو يجهل كيف يتصور
شذبتني الأيام وأذكر
كم قشرت بلحائي ليظهر
أنا لست مسن يتبختر
أو شيخ يتصابى ليصغر
فاقرأي عمري
بين رسائل هذا الدفتر
كم عصف القلق بطاولتي ,,
واحتملتني لازالت تصبر
وأنا أسطر عن أحوال
كيفما ترد بعقلي وتخطر
حين أعمق درس النفس وكيف تفكر
حين كشفت ستار الوجع الأكبر
لا شك يأخذك بعيدا
خلف عبارة فيما أعبر
لا شيء في وجعك يذكر
أنا ليس بوجعك أستهتر
بل لأطمئن قلبك أني
كأني لأعرف وجع أكبر
تلك حقيقة لا تتغير
مهما صدعت منه الدنيا
مهما بركن منها تضجر
أن هناك الوجع الأكبر
وأني بوجعك هذا سأمكر
احكي أكثر
ودعي روحك لي تتحرر
وتطير بجناح أخضر
فوق صحارى الأفق لتزهر
بيني وبينك سر يحذر
منه ضمير فيه تستر
وإليك ذا ألف دواء
من بين عيوني يتقطر
ولقلبك إن شاء تخير
واعلمي أن من الأدواء
لدي دواء منه سيظفر
أنا لست بجراح يقطع
وما قررت لعضو يبتر
لكني ورجائي لتثقي
أن دوائي إليك مبرر
أني أحبك دونما علمك
وأني لقلبك سوف أحرر
فاتْبعي صوت الحب لمرة
ودعي قلب الهائم يبحر
بين عذوبة ذاك المنظر
ودعي حلمك في يتفسر
كاد زجاج الألم ليكسر .
26-3-2020
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]