عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
أنت امراة
تعجب لها! فقال : أنت امرأة بالكثير من الرجال
قالت : نعم، ولكن.. لي قلب، يستطيع
أن يكسره رجل واحد، دون صدى،
ولن تسمع له همسا.
11-7-2016 https://nooreladab.com/showthread.php?t=30388
التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 07 / 01 / 2026 الساعة 36 : 10 PM.
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
أساء الظن
[align=justify]راح يلتحف الليل، ويطلق لصرخاته العنان، ظانا به ستر الأنين .. فضحه الليل على فؤاد أمه، وعينيها، دون أن يدري، وهو الذي أخفى سره أعوام حتى لا تعلم به، فلا جدوى من شفاؤه.. ماتت الليلة، وهي تردد.. مت بأوجاعك يا ولدي.. هتك سترك الألم، وفضح الموت أمومتي.[/align]
13-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 07 / 01 / 2026 الساعة 37 : 10 PM.
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
بعض القسوة عين الحنان
[align=justify]دفعت بوليدها من نافذة السيارة.. عندما أدركت أنها تتعرض للإنقلاب داخل الصحراء، وليس مصيرا ينتظر ..سوى الموت .. ماتت هند، وأطفالها ..خلا الرضيع ..ولفظ الزوج.. قائد السيارة.. أخر أمل في إنقاذ أسرته.. دفن الجميع بمقبرة واحدة ، وعاد الرضيع محمولا بين ذراعي عمه.. يواجه الحياة دونهم وحيدا.
[
13-7-2016
url]https://nooreladab.com/showthread.php?t=30406[/url]
التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 07 / 01 / 2026 الساعة 39 : 10 PM.
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
مشاعر نقدية
خمس وعشرون عام، لا يعلم عنها سوى اسم صاحبة الحوالة البنكية، الشهرية.. الواردة من إحدى دويلات القارة الأوربية،،
واليوم هي صاحبة الوصية، وهو لقيط الملجئ، وصاحب الإرث الشرعي
12-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 07 / 01 / 2026 الساعة 43 : 10 PM.
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
الجمال لا يمنع القبح
جميلة.. لكن الجمال لا يمنع القبح..تآمرت، وزوجها السابق على قتل زوجها الحالي.. أتاحت ..فمهدت، وذللت كل العقبات .. خلفت.. خمسة أيتام لأبوين ..أب قتيل ، وأب سجين ،ومجرمة تتنتظر الحكم بالأعدام.
14-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 07 / 01 / 2026 الساعة 43 : 10 PM.
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
ذات النقاب الأسود
على رصيف القطار..أمسك اليتيم.. بيد أبيه ..حمل اليتيم وجهه، على عنق نحيل..على ساق، أشد نحولة.. تسارعت لفتاته ..لكأنه ينتظر ، أو أنه.. يبحث بين المارة ، عن شيء ما..تاه اليتيم في نقابها .. تشبث بعنقها.. توحد بنحرها، وراح يتوسد كتفها ،ويتخذ عيناها أما.
17-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
التعديل الأخير تم بواسطة د. رجاء بنحيدا ; 07 / 01 / 2026 الساعة 45 : 10 PM.
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
حب ما
بادلتا فرعي سماعة الهاتف (الهاند فري) .. لتسمعها صديقتها.. كيف يتحدث إليها حبيبها..وهي لا تعلم ..أنه محبوبها الأحب ،، ومعشوقها الأوحد ..كان عليها أن تختار ..بين أمرين.. لا إحتيال.. في تثليثهما ..إما أن تتجرد .. من فطرة بشريتها.. كأنثى،، لتستثيغ مرارة الغيرة .. وإما أن تكابد جهدها .. على جبهة الشوق،، والحنين إلى سماع صوته الحبيب .. لم تكن تحبه فحسب ..بل كادت تتعبد بوقع خطاه..تحيا بنبس حروفه..وتموت صمتا.. في ذلك الرحيل الحتمي.. ذلك الذي مضى.. ولم يعلم أن نبضا ما .. في قلب ما .. بين ضلوع ما ..في جسد ما .. في حيز ما.. يملأ فراغا ما ..بإنسان ما ..على أرض ما.. يحيى ..لمجرد أنه يتنفس في تلك الحياة..ولو لم.. يكن له.. في يوم ما.
21-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام
رد: ملف نصوص أديبتنا الفقيدة عزة عامر رحمها الله
مستحيلات ممكنة
وأصبحت كل المستحيلات.. ممكنة،،وكل مالم نعتاد..صار عاديا،، وكل ما شذ عن المألوف..حدوثه واقعا ..أصبح واردا ..كوم الإملاق في رأسه كومات.. من الأفكار البالية..عادت به أزمان نائية ..حيث الجاهلية البائدة..العائدة ..إختلط الحلال،، بالحرام ..فغدت الصورة باهتة..مشوشة،،تشوهت رؤيته..برغبته في الركون.. إلى اليأس،، والقنوط.. أشعل سيجارته،، ويداه ترتعشان ..لا من تردد..بل من مداهمته للقرار الذي أسره.. إرتشف منها بجنون ..كل ما كان يؤرقه هو يداه القصيرتان..وشدة العوز..والإفتقار..لم ينشغل بعاطفة الأبوة ،، وكيف سيواجه ذاته.. تلك المتعملقة ..بخداعه.. في لحظات البؤس..واليأس ..المسولة له سوء عمله .. بعد إنجاز مهمة الشيطان.. التي ستودي به حيث الجحيمين ..وكيف سيكمل مسيرته؟؟ في هذه الحياة بعد قتل إنسانية إنسانيته.. بشيطانيتها عمدا !؟ قرر إطفاء سيجارته.. قبل أن ينهل منها أخر رشفاته.. معلنا حتمية المصير ،،وقرر نهاية سريعة،، لنبتتيه .. التي لم يكد أكبرهما يناهز السادسة من عمره.. بينما الأخر بلغ عامين، ونصف العام.. وفي عجلة الفاقد عقله.. أمسك ببراءة طفليه.. اللذان لم يتسلل الشك إليهما لحظة ..أن والدهما.. قد أسر لهما مكروه،، ولعلهما ظنا أنه سيذهب بهما في نزهة،، أو أنه سيأتي لهما بحلوى ،، إنطلق بهما.. في أحدى حافلات هيئة النقل العام.. إلى عتمة المصير.. وقف في منتصف الجسر.. حيث ضرب فوق النهر ،، ودون تفكير ،، ودون نظرة وداع ،، ودون استرجاع ،،أو تردد،،أو تذكر لأبويته،، أو إنسانيته.. ألقى فلذاته من أعلى الجسر ،،ومنتصفه ،، بوحشية..ضارية.. عاد لبيته بغير ندم ..لكأنه قتل الفقر..سويعات قليلة،، وأخرجت شرطة النهر جسدين صغيرين تشبث كلاهما بعنق أخيه،، وقد فاضت الأرواح إلى بارئها
21-7-2016
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]