عرض مشاركة واحدة
قديم 10 / 10 / 2021, 19 : 05 PM   رقم المشاركة : [1]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

العاصمة الإسماعيلية للمملكة المغربية: حب سرمدي


إنها فكرة من بين مجموعة أفكار راودتني لأتحدث عنها هنا وأشارككم الكلام فيها... منذ مدة وأنا أفكر كيف يمكن أن يكون البدء خاصة وأن الحديث عن شيء أحبه ومتعلقة جدا به..
إنه عن مدينتي مكناس، أشعر كأنه من الواجب علي أن أمنحها شيئا من الكلمات العاشقة،تلك المدينة الحالمة دائما، تلك التي جمعت بين الحضارة والتاريخ وموسيقى الصور والحياة، عرفت كيف تخلد المجد وإن كان قد غبر، عزفت أجمل الألحان بطبيعتها وبالزيتون والشجر؟!
مكناس العاصمة الإسماعيلية التي عرفت مدنيتها عندما أسست في القرن الثامن الميلادي..
لست ملمة بالتاريخ والجغرافيا لأكتب تفاصيل تفاصيل المدينة ، ولكني أكتب انطلاقا من حبي، أتذكر لحظة طلب من شخص أمامي قبل سنوات أن يتحدث عن مدينته، فما كان منه إلا أن يتلعثم ويقول بالحرف " لا أملك إلا أن أقول عنها إنها جميلة" فلم يرق الجواب المستجوبين ، وكنتُ أستغرب الرد الذي توقعت أن أسمعه مستفيضا، وجعلني أفكر حينها فيما يمكن أن أقوله عن مدينتي، لعل الموقف أو المفاجأة حرم ذلك الشخص من التعبير، ولعل الامتلاء من الحب أحيانا يجعل كل الكلمات لا تكفي للتعبير، لكني أذكر كذلك حين قال لي طفل لا يتجاوز عمره اثني عشر عاما وأنا أحدثه ومجموعة ممن هم في سنه عن الوطنية وحبنا لبلدنا ولمدينتنا..... " أنا بمكناس كالسمكة بالبحر؛ لا أستطيع العيش خارج مدينتي" مثل هذا الكلام من طفل يجعلك تحس بقشعريرة حب وإعجاب...
نعم هي مكناس تجعل كل من عرفها عالقا بها ، تسكن قلب زائرها وساكنها والمار بها والسامع عنها، هي مكناس حب أبدي؛ هي جزء من دقات القلب النابض في وله..
مكناس حب طاهر عفيف تشعر به متبادلا وإن لم تكن مكناس تلك الأنثى المترنحة في دلال...
أختار الآن أن أكون مؤرخة _ وإن ناقلة للمعلومات_ ولكن نقلي نقل حب بأسلوب حب وبأحرف تعزف أنغام حب أيضا.. فمن يشاركني هذا الحب؟!


hguhwlm hgYslhudgdm ggllg;m hglyvfdm: pf svl]d hgYslhudgdm hglyvfdm: hguh.gm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس