التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 72,880
عدد  مرات الظهور : 48,326,743

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > مدينة د. منذر أبو شعر
مدينة د. منذر أبو شعر خاصة بكتابات وإبداعات الدكتور منذر أبو شعر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29 / 11 / 2021, 10 : 02 AM   رقم المشاركة : [1]
د. منذر أبوشعر
محقق، مؤلف، أديب وقاص

 الصورة الرمزية د. منذر أبوشعر
 





د. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

ذهب مع الريح: مارغريت ميتشل




مارغريت ميتشل Margaret Mitchell (1900 - 1949): كاتبة روائية أمريكية، ولدت بمدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية. وصادفت في مرحلتها الابتدائية الكثير من المشاكل في دراستها بسبب كرهها لمادة الرياضيات، إذ وجدتها مادة معقدة، فكانت والدتها تجبرها وتقودها إلى المدرسة رغماً عنها.
وكان من عائلتها عددٌ من الجنود الذين قاتلوا في الحرب الأهلية الأمريكية (1861 ـ 1865)، فكانت تُؤخذ بقصص الحرب التي كان يقصها أولئك الجنود؛ ولشدة شغفها بهذه الحكايات ألفت مئات القصص والمسرحيات في طفولتها، وصممت كتاب مغامرات صنعت غلافه من الورق المقوى أثناء دراستها.
وعندما نضجت، تمت خطوبتها على أحد شباب مدينتها، لكنَّ خطيبها ما لبث أن التحق بالجيش الأمريكي في الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918)، فلقي مصرعه في آخر الحرب، بإحدى المعارك في فرنسا عام 1918.
وبعد عام من مقتله، توفيت والدتها بوباء الإنفلونزا عام 1919، فصارت ربة البيت، والمسؤولة عن رعاية والدها.
وفي عام 1922 تقدم لطلب يدها رجلان: بيرين أبشو Berrien Kinnard Upshaw وكان لاعب كرة قدم سابق، وصاحب مشاكل عديدة مع القانون. والثاني: الصحفي المتزن، رئيس تحرير مجلة أتلانتا Atlanta Journal Sunday جون مارش John Robert Marsh ؛ فاختارت صاحب السوابق، الذي كان ينتقل من وظيفة إلى أخرى، فلا مصدر دخل ثابت له؛ مما اضطرها إلى الاعتماد على نفسها كي تؤمن دخلاً مناسباً للعائلة.
وبعد عامين في سنة 1924 أنهت زواجها منه بالطلاق؛ ومن المفارقات أنَّ الرجل الثاني جون مارش الصحفي، الذي رفضته في السابق، وفر لها عملاً في صحيفته. ثم تزوجت منه في عام 1925؛ لكنها بعد عام اعتزلت الصحافة، بعد إصابتها بكسر في كاحلها أقعدها عن الحركة؛ فتفرغت لكتابة روايتها الوحيدة (ذهب مع الريح) Gone with the Wind‏ التي أكملتها في عشر سنين؛ وصدرت‏ عام 1936.
وكانت طريقتها في الكتابة غريبة إلى حد ما؛ إذ بدأت بكتابة الفصل الأخير، ثم انتقلت بعدها إلى تأليف بقية الفصول على نحو عشوائي دون انتظام؛ لتمتعها بذاكرة قوية. وفي عام 1937 فازت الرواية بجائزة البوليتزر الأدبية Pulitzer Prize التي تمنحها سنوياً جامعة كولومبيا بنيويورك.
وفي عام 1939 حُوّلت الرواية إلى فيلم أمريكي ضخم، صار فيما بعد من أشهر الأفلام الكلاسيكية خلال القرن العشرين: (فرشح لثلاثة عشرة من جوائز الأوسكار، وفاز بثمانٍ منها: بينها جائزة أفضل فيلم، وأفضل ممثلة، وأفضل مخرج؛ وحصل على جائزة أوسكار فخرية، وجائزة أفضل سيناريو).
وفي عام 1998 صنف معهد الفيلم الأمريكي الفيلم في المرتبة الرابعة ضمن أفضل مائة فيلم أمريكي خلال القرن العشرين، وظل حتى عام 2006 ثاني أعلى الأفلام إيراداً في تاريخ السينما الأمريكية.
وبمناسبة مرور ربع قرن على صدور الرواية أصدرت الحكومة الأمريكية طابعاً تذكارياً تخليداً لها.
وبلغ عدد مبيعات الرواية قرابة ثلاثين مليون نسخة في مختلف أرجاء العالم، وتُرجمت إلى أكثر من 27 لغة.
وقد رفضت ميتشل كتابة جزء ثان لها، لكن في عام 1980 سمح أحد أحفادها للروائية الأمريكية ألكساندرا ريبلي Alexandra Ripley (ت: 2004) أن تكتب الجزء الثاني من الرواية، وتم طبعها عام 1991، وحُوّلت إلى سلسلة تلفزيونية؛ لكنَّ الكتاب
والعمل التلفزيوني لم يلقيا نجاحاً من القراء والمشاهدين.
وفي عام 1949 توفيت جراء إصابتها بحادث سيارة، عن تسع وأربعين عاماً، وكانت من بين القلائل الذين خُلّد اسمهم من عمل واحد فقط.
وفي عام 1994، أدرج اسمها ضمن سجل: إنجاز سيدات جورجيا Georgia Women of Achievement وضُمَّت إلى قاعة المؤلفين المشاهير في جورجيا عام 2000.
** ** ** ** **
القصة
تدور أحداث الرواية في عام 1861، قبل بدء الحرب الأهلية الأمريكية (1861 ـ 1865) بفترة قصيرة، وما تلاها من عمليات إعادة الإعمار؛ من وجهة نظر سكان الجنوب. فتغوص، على مدى اثني عشر عاماً، في تاريخ تلك المنطقة والمآسي التي لحقت بها جراء الحرب؛ إذ انتشر الخراب والدمار في مناطق عديدة، واحترقت مدن بكاملها، وسقط فيها آلاف الضحايا.
وسبب الحرب: الخلاف بين الولايات التي كانت تريد الاحتفاظ بالعبيد، وبين الولايات التي تريد تحرير العبيد بقيادة الرئيس أبراهام لينكولنAbraham Lincoln (ت: 1865).
** ** ** ** **
وسكارليت أوهارا Scarlett O'Hara، هي الشخصية المحورية في الرواية: وهي سليلة عائلةٍ أرستقراطية من طرف والدتها؛ تعيش في مزرعة تارا Tarek Salim، (المزرعة الخيالية في جورجيا جنوب الولايات المتحدة الأمريكية). وكانت حسناء، مدللة، في السادسة عشر من العمر؛ معروفة بحدة مزاجها، وأنانيتها، وطموحها، وقوة إرادتها. وتمتاز بشعرٍ أسود لامع، وعينين خضراوتين، وبشرةٍ شاحبة؛ وشاغلها الأوحد كان الاهتمام بمعجبيها والخاطبين من حولها. تقول: كم أتمنى لو كنت متزوجة. فقد سئمت التصرف دائماً تصرفاً لا يتفق وطبيعتي؛ ومللت من التقليد الذي يفرض عليَّ أن آكل قدر ما يأكل العصفور؛ وأن أسير عندما أريد أنْ أركض؛ وأنْ أقول إنني أشعر بدوار بعد رقصة واحدة من الفالس، بينما أستطيع أن أرقص يومين متواصلين دون أنْ أتعب. وسئمت مداهنة الرجال، والإعراب عن الإعجاب بهم، في حين ليس لهم من الإدراك نصف ما أتمتّع به. وتعبت من التظاهر بأنني لا أعرف شيئاً حتى أتيح للرجال أن يعلموني فيشعروا بالزهو والعظمة. لماذا يجب على الفتاة أن يبلغ بها الحمق درجة السعي لاقتناص زوج؟!
** ** ** ** **
وتحب آشلي ويلكس Ashley Wilkes، وترغب بالزواج منه، لكنه رغم أنَّه كان يحبها أيضاً، فلم يرغب بالزواج منها، لأنَّها كانت تختلف عنه في كل شيء؛ ويفضل الزواج من ابنة عمه البسيطة ميلاني هاملتون ويلكس Wilkes Melanie Hamilton
** ** ** ** **
ومع بداية الحرب، يتقدم شارلز هاملتون Hamilton Charles الخجول، شقيق ميلاني من خطبة سكارليت، فتقبل به لتغيظ آشلي، وتكون في الوقت ذاته قريبة منه؛ لكنَّه بعد زواجه منها ينضمَّ إلى صفوف الجيش؛ ويموت لإصابته بالحصبة؛ فيتركها حاملاً؛ فتنجب طفلها وايد Wade؛ وتنتقل للإقامة في أتلانتا، مع عمة زوجها ومع ميلاني زوجة آشلي، فتُعجَب هناك بصخب المدينة.
وتقول وهي مضطرة إلى ارتداء الحداد لبقية حياتها، وتدرك كل الرعب الذي تجلبه الحرب: الحروب دائماً مقدسة لأولئك الذين يضطرون لقيادتهم. فإذا كان أولئك الذين يحرضون على الحروب لم يعلنوا عنها مقدسة، فلماذا يذهب أحمق للقتال؟
كما تقول: جميع الحروب مقدسة بنظر المحاربين؛ ولو لم يجعلوها مقدسة لما بلغ الحمق بأحد للذهاب إلى الحرب. لكنْ مهما كانت الأسباب التي يتشدق بها الخطباء، فليس هناك سوى سبب واحد، هو المال. والرجال الذين يدركون ذلك قلائل، فالطبول والكلمات الجوفاء تقرع في آذانهم؛ والخطباء الذين يتشدقون بهذه الكلمات يبقون في بيوتهم، بينما يذهب الشبّان للقتال باسم الحرية. فهل من الضروري أن تُفْهِمك يا سيدي، أنَّ السبب الذي من أجله أبطالنا يعطون حياتهم ليس مقدساً بالنسبة لك؟ وإذا كنت ستقل قطار الغد، فهل هذا يعني أنَّ شركة السكك الحديدية يجب أنْ تُطوى؟! وبمرارة يقول حبيبها: من أجل أي شيء نحارب؟ ليس من أجل الشرف والمجد طبعاً. إن الحرب شيء قذر، وأنا أكره القذارة. أنا لست محارباً، ولا أبحث عن الشهرة من فوهة المدفع. ومعظم الشقاء والبؤس في العالم قد نتج عن الحروب. وعندما تنتهي هذه الحروب لا أحد يعلم شيئاً عن سبب اندلاعها.
فتوقن آشلي أنه من أجل المضي قدماً، فمن الضروري التخلي عن الألم والمعاناة. فلا يمكن لأي شخص المضي قدماً إذا كان ألم الذكريات يؤدي إلى تآكل روحه. فتقول: ذات يوم كنتُ شخصاً غير الذي أنا عليه الآن. كنتُ أكثر جرأة. كانتْ روحي مرحة. أسخر من أولئك العابسين، كما لا أُطيق ذرعاً بمن يتأقلمون مع مُّر الحياة وقسوتها، فأنا أعشق المتمردين، الحالمين، لا أرضى بأقل مما استحق، أسعى دوماً نحو كل ما هو مختلف، أعرف وجهتي وإلى أين ينبغي أن أسير.
** ** ** ** **
ثم يقع آشلي في الأسر، ويرسل رسالة من السجن لزوجته، فتخاف سكارليت وميلاني عليه كثيراً، وتزداد رغبة سكارليت بالعودة إلى بلدتها، لكنَّها وعدت آشلي أن تبقى إلى جانب ميلاني أثناء حملها، التي قد تلد في أي لحظة.
وعندما تسقط أتلانتا بيد جيش الشمال، ويستولي عليها بالكامل، ويُشعل فيها النيران، تنجبُ ميلاني قبل الأوان طفلها بو Boo، فتطلب سكارليت من ريت بتلر Rhett Butler الشخصية الرئيسة الثانية، وهو معجب بسكارليت، وينتمي إلى أسرة عريقة، أن يساعدها هي وميلاني على الهروب من أتلانتا، بتأمين عربة وحصان للوصول إلى تارا؛ فيصحبهم في شوارع المدينة المحروقة، ثمَّ يتركهم خارج المدينة، ويعود للانضمام إلى صفوف الجيش الكونفدرالي. فتقود سكارليت العربة خلال الغابة التي امتلأت بالهاربين من الجنود، حتى تصل إلى تارا، فتًفاجأ بوفاة أمها، وأنَّ والدها فقد عقله بعد أن نهب جيش الشمال مزرعته، ولم يترك لهم فيها شيئاً، فتتولى هي تدبير شؤون البيت، ومسؤولية إعادة بناء المزرعة، وتقتل جندياً من جنود الشمال دخل إلى المزرعة سارقاً.
ثم يخرج عدد كبير من الأسرى من السجون بما فيهم آشلي، وويل بنتين will pentyne أحد الجنود المشردين، فيقيم will عند سكارليت ويساعدها في المزرعة. وتقول: النصر لا يذهب دائماً إلى أولئك الذين يمضون قدماً.
** ** ** ** **
وفي أحد الأيام يقوم الموظف الحكومي جوناس ويلكرسون Wilkerson jonas برفع الضرائب على تارا من أجل طردهم ليستطيع هو شراء المزرعة، فتُسافر سكارليت إلى أتلانتا ليساعدها ريت بتلر الذي صار بعد الحرب ثريًاً، لامتهانه الاحتكار والمضاربة، وبيع الكونفدراليين الغذاء والمعدات، لكنه في ذلك الوقت يكون في السجن، فبعد دخول اليانكيين إلى (تارا) وضعوه في السجن، وفرضوا ضرائب باهظة على سكان القرية، ولذلك لا يتمكن من مساعدتها، فتلتقي بفرانك كينيدي Canadian Frank، عشيق أختها، فتخونها فيه، وتتزوج منه، وتدفع الضرائب.
ثم بمساعدة ريت بتلر، بعد خروجه من السجن، تشتري منشرة أخشاب، فتصير سيدة أعمال، وتجتمع بكبار الأثرياء.
وبعد ذلك، تتعرض لهجوم يؤدي إلى وفاة فرانك، لتصبح وحيدة من جديد؛ فتعود إلى ريت بتلر Rhett Butler، فتتزوج منه، ويرزقان بطفلة تصبح محور حياتهما؛ إلاَّ أنَّ الطفلة تلقى حتفها في حادث مفجع إثر سقوطها عن صهوة جواد، مما يضع نهاية للعلاقة بينهما؛ وكانت علاقتهما فترتْ قبل ذلك بكثير بعد أن أدرك ريت أنها لم تتخل عن أنانيتها وطموحها الأعمى، ولم تستطع التغلب على حبها القديم لآشلي ويلكس، فتتفكك العلاقة بينهما ويهجرها. وتقول: إنَّ من العسير أن ينال المرء كل ما تصبو إليه نفسه.. فالقدر ضنين في آمال الناس.
وفي نهاية الرواية تقف سكارليت أمام بيتها في أتلانتا ممسكة بحفنة من التراب في يدها ومودعة بدموعها الزوج الحبيب الذي هجرها قائلة: غداً.. يوم آخر. ** ** ** ** **
ملاحظات
1 تُصنف " ذهب مع الريح" في النوع الفرعي الأدبي من الرواية الرومانسية التاريخية. وقالت باميلا ريجيس Pamela Regis في كتابها: التاريخ الطبيعي للرواية الرومانسية ANatural History of the Romance: من الأنسب تصنيف رواية " ذهب مع الريح" كرواية تاريخية فقط، لأنها لا تحتوي على جميع عناصر النوع الرومانسي. فهي كلاسيكية، ومن أوائل النوع التاريخي المثير، لاحتوائها على قدر من المواد الإباحية.
2 وتُظهر الرواية المستعبدين على أنهم سعداء ومُذعنون. وشخصياتهم تنتظم في مجموعتين أساسيتين: طبقة الخدم المنزليين السود، ومعظمهم خدم منزليون أوفياء. وهم أعلى «طبقة» من العبيد في نظام ميتشل الطبقي. واختاروا البقاء مع أسيادهم بعد إعلان تحرير العبيد عام 1863 وبعد التعديل الدستوري اللاحق في عام 1865 الذي أعلنهم أحراراً.
والطبقة الثانية هم عبيد الحقول، وهم الطبقة الأدنى. وأخذ جنود الكونفدرالية عبيد الحقول من مزرعة تارا ورئيسهم، بيغ سام Big Sam، لحفر الخنادق ولم يعودوا أبداً إلى المزرعة.
وذكرت الرواية أن عبيد حقول آخرين كانوا «مخلصين» و«رفضوا تحريرهم من عبوديتهم». وقالت ميكي ماكإيليا Micki McElya في كتابها التشبث بمامي Clinging to Mammy «إن أسطورة العبد المخلص، في شخص مامي Mamy، في رواية ذهب مع الريح، علقت في الأذهان، لأنَّ الأمريكيين البيض تمنوا العيش في عالم لا يغضب فيه الأمريكيون الأفارقة من ظلم الاستعباد».
3 واليانكيون Yankees، وهم سكان الولايات الشمالية، قبلوا الرواية باعتبارها «وحي لا يتفوق عليه سوى الإنجيل».
4 كما أصبحت الرواية نقطة مرجعية للكتاب اللاحقين عن الجنوب، سواء البيض منهم أو السود.
5 الحسناء الجنوبية:
سكارليت أوهارا، تمثل مثالاً نموذجياً للحسناء الجنوبية المدللة: تعيش حالة من انعكاس الحظ والثراء، وتنجو لتعيد بناء تارا وترد اعتبار نفسها. وخصالها السيئة الناتجة من كونها حسناء جنوبية (خداعها، وقسوتها، وتلاعبها، وسطحيتها)، تُباين تماماً خصال أمها ميلاني المتميزة، الخاصة أيضاً بالحسناوات من أصول فرنسية: (كالثقة، والتضحية بالنفس، والولاء).
وهذه الخصال في سكارليت ساعدتها في النجاة من طرائق الجنوب الأمريكي في مواكبة الحياة في سعيها ما بعد الحرب وراء همها الأساس، وهو أن تجني ما يكفي من المال للبقاء والازدهار.
ورغم أنها وُلدت نحو عام 1845، فقد استطاعت جذب قراء الزمن المعاصر بسبب روحها المتطلعة والمستقلة، ودأب تصميمها، ورفضها المستمر العنيد للشعور بالانهزام.
6 وقد دخلت مقتطفات من الرواية، منذ فترة طويلة، الصندوق الذهبي للأدب العالمي. فأصبحت العديد من العبارات التي نطقت بها الشخصيات الرئيسة في هذه الرواية مجنحة، تتكرر مراراً وتكراراً.

المراجع
https://www.biography.com/writer/margaret-mitchell
https://ar.wikipedia.org/wiki الموسوعة البريطانية



`if lu hgvdp: lhvyvdj ldjag ldjag


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع د. منذر أبوشعر
 تفضل بزيارتي على موقعي الشخصي

http://drmonther.com
د. منذر أبوشعر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مارغريت, ميتشل, الريح:


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 37 : 01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|