التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 1,290
عدد  مرات الظهور : 10,291,376

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. > ملف القصة / رشيد الميموني
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 / 09 / 2013, 43 : 12 PM   رقم المشاركة : [1]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

ذكريات


[align=justify]ذكريات

لو كان صيادا لأجاب القبرة وهي تحاول الإفلات من يده محذرة إياه من تصديق ما لا يمكن أن يكون :" بلى ، لأصدقن كل شيء ، فهذا عصر يستنسخ فيه المحال قبل الممكن ، والعجيب قبل البديهي من الأمور .".. وما دام أقرب الناس إليه قد تحــول من شخص إلى آخر- حتى خاله شخصين – فلا شيء بعد هذا يثير استغرابه . وإنــه ليتساءل كم من صفــعة تلــقاها لسبب أو لآخـر، ومتى كانت آخر لطمة أحس بوطئها الموجع على قفاه ... ما أصعب تذكر أشياء معينة في أزمنة متعددة ... ولكن ما الذي جعــــل مخيلته تعود القهقرى لتنبش في الماضي البعيد ، وتفرغ من جوفه الغث والسمين ؟
سهم برهة مبتسما وهو يتأمل صفحة من دفتر ابنه ، تتوسطها صورة قلب أحمر وقد انغرس فيه اسم أنثوي علـى شكـــل سهم . ما أشبه الــيوم بالأمس . إنه يرى نفسه منطـلقا يذرع الشارع العريض بالحي المدرسي ، بوجه نحيل زاده الأرق شحوبا ، واللهفة ارتباكا ، زائغ النظرات ، مرتعش الخطوات . يتطلع بوجل إلى البوابة المشرعة التي سرعان ما تقذف بصاحبات البذلات الزرقاء و ربطات العنق المحكمة في أناقة منقطعة النظير .
تمتلئ الأرصفة ، فيتقدم خاشعا ، متمتما في ابتهال ... لكنه يلمح الأب مقبلا . رباه... يا للحظ التعس . سيصفع أمام مرأى الجميع ، فهل يستطيع كبح جماح نفسه الثائرة ، الرافضة لكل شيء ، صالحا كان أم طالحا ؟.. فليجابهه بأنه لم يعد طفلا وليتحده بما لم يكن يجرؤ عليه في السابق.. سيدخن سيجارة و يتجرع قنينة نبيذ إن اقتضى الحال . و إذا صفع ، فلن يعود أبدا إلى البيت وسيذهب ليعيش وحده ويحصل على قوت يومه بنفسه .. إذ لم يعد أحد يفهمه في هذا العالم... الكل ضده .
يدنو منه الرجل مبتسما و مستفسرا عن حصة الصباح الدراسية فتخمد ثورته ، لكنه يظل حذرا منكمشا ، ثم يطمئن قليـلا حين يربت الآخر على كتفــيه قائلا :" أريدك في مهمة."... أية مهمة ؟.. لقد نســيها في خضم الأفــكار المتضاربة والأحاسيـــس المتأرجحة بين الأمل والقنوط والدهشة ، بل والفرحة أيضا... حقا لقد ضاعـت فرصة التملي بطلعة واظب على الرنو إليها ضحى كل يوم . لكن ، حصل ما هو أهم وأغرب . هل يصدق ؟.. وهل تخبئ الأيام مفاجآت أخرى ؟
لم يكن يتوقع أن يصل الأمر إلى مفاتحته في هذا الموضوع الذي بات يؤرقه ، لا ليتلقى نصيحة بالكف عن ذلك والاهتمام بما هو أجدى .. بل ، و يا للعجب...أصغى إلى محدثه وهو ينبهه إلى كيفية عدم الوقوع في الخطأ ، ووضع خطة مدروسة لتوفير فرص النجاح في محاولته . فأمثال "دون خوان" و"كاسانوفا" لم يعظم شأنهما اعتباطا ... كم هو عذب هذا الكلام ، وما أسـرع ما استسلم إلى هدهـدته ليسبح به في عالم الأماني و الأحلام . فما لبث أن لـقي نفسه حاملا حقيبة ظهره ، مواظبا على المشــــي والقــفز وتنمية عضلات جسده النحيل ، مستسلما للممرن وهو يكاد يــدك عظامه . ثم هاهــو منهمك في تحصــيل أقصى ما يمكن تحصيله للتفوق على الأقران وإبعاد المنافسين . عندئذ تينع الثمرة ويسهل منالها... وما يكاد يفرغ من الاعتناء بمظهره وهندامه حتى يجد الرجل ملازما إياه كظله ، يذرع به الآفاق... يلتمس رأيه .. يمازحه.. يلمح تارة ويصرح تارة أخرى ...
يجب أن يصدق عينيه وأذنيه . فهذا هو أبوه الذي لم يره قط إلا وهو يزمجر ويصرخ لاعنا ، مؤنبا ، صافعا أو راكلا ، مذ فشل في أن يكون عمدة بلدته ، واغتصبت فدادينه كما يفضل أن يسمي مساحة أرضه . فهو شغوف بكل ما هو مصري . و الويل كل الويل لمن يتعرض لعبد الناصر ولو بتلميح قدحي ... حقا ، إن الولد سر أبيه . فهو أيضا فقد فدانه بعد أن غمرت مياه النافورة منتجعه المفضل . ويشبهه أيضا في كونه يميل إلى الانعزال عن الخلق . حدثته أمه كيف عزفت نفس الرجل عن كل طبخة أعــدت على طبق من الحناجر التي صودرت أصواتها حتى بحت ..
وما بــين بوح أمه وما يحــدث الآن ، تتسارع الأحداث وتتلاحــق مسببة الدوار. حتى إنه ، وفي أوج محاولاته الجنونــية لإبراز عضلاته ونبوغه ، ينسى أنه يفعل ذلك من أجل حلم جميل . بل إنه ، وفي لحظـــات انعزاله ، يتساءل هل كل ما يفعله حــقا قربان لذلك الحلم . وحين يعجز عن الإجابة ، يتطلع إلى الصورة العملاقة متأملا الوجه العريض بشواربه الضخمة وعينيه اللتين تطفحان شررا وحدة فيتمتم :"- رغم أنك لم تعد تصفعني فإنني لا زلت أهابك."
- هل تعجبك إلى هذا الحد ؟
يلتفت مذعورا حيث ينتصب الأب مبتسما. هل سمع ما قاله ؟.. لا يبدو عليه ذلك . في عينيه كلام كثير وهام.. ماذا وراءه ؟ سيعرف ذلك حين يأزف موعد الإحرام ، وسوف يحس كم هي قاتلة الوحدة وكم هو هام وجود أبــــيه بجانبه ، فيلجأ إلى التعبـــــد ويطيل المناجاة ، بينما أصابعه تعبث بالمسبحة البلورية التي كانت تتراءى له صولجانا ، فألح على ألا تفارقه .
وحين تطول خلوته ، تلج الأم الحجرة وتربت على رأسه بحنو منبهة إياه إلى ميعاد تسليم مفاتيح المتجر للمستخدم... صار هو، إبن الثمانية عشر ربيعا ، يتربع على عرش أسرة بما لها وما عليها ، وينشغل عن أشياء لم يكن يتوقع نسيانها. لكنه يواظب كل صباح باكرعلى التسلل إلى الشارع العريض بالحي المدرسي ليقف قبالة البوابة الخضراء متأملا . ثم يعود مبتسما عبر شارع النخيل ، وقد أنعشت نفسه المتأججة نسمات الصباح الباردة .
ينتفـض وهو لا يزال ممسكا بالدفتر ، والقــلب الأحمر يتوســط إحدى صفحاتـه . يـتفرس فيه مليا ، ثم يتهـالك على الكنــبة متنهدا... ينظر إلى ساعته اليدوية ، و ينهض . فاليوم يوم خميس . سيذهب إلى هناك وفي يده ريحان . وسيجلس بعد العصرعلى التلة المعشوشبة مفكرا ، معتبرا ، مبتهلا ، متأملا جسده النحيل تحت وهج شمس الأصيل . [/align]



`;vdhj


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 09 / 2013, 11 : 03 PM   رقم المشاركة : [2]
د. منذر أبوشعر
محقق، مؤلف، أديب وقاص

 الصورة الرمزية د. منذر أبوشعر
 





د. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: ذكريات

أمير أناقة الحرف الجميل ،أخي الأديب رشيد الميموني:
يأخذني معك فوات الحلم إلى الماضي البهيج، فتتشابك في الذهن المتعب الرموز والإشارات والدلالات في سرد متماسك بدبع بديع: العادات، والتقاليد، والرغبات المجنونة، وكسر أسر العادة،وأحلام جنون الجنس، والأب الرمز.. وبوابات التوق والشوق وخبيء الأحلام.
فكنت بهياًّ في حضورك، متألقاً كعادتك، أنيقاً بجمال روعة حرفك.وكل ما تكتبه غاية في الجمال، لكن هذه أخذت من نفسي واسطة العقد.
والشكر كله لك، ونبقى مع طيب صدق الحديث.
توقيع د. منذر أبوشعر
 تفضل بزيارتي على موقعي الشخصي

http://drmonther.com
د. منذر أبوشعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 09 / 2013, 50 : 05 PM   رقم المشاركة : [3]
ميساء البشيتي
شاعر نور أدبي

 الصورة الرمزية ميساء البشيتي
 





ميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: القدس الشريف / فلسطين

رد: ذكريات

قصة جميلة يا رشيد وبدأ الدوام المدرسي وبدأت قصصك الجميلة بالانهمار
نعم رشيد حتى لو كان الأب قد فتح صفحة جديدة وغير من أسلوبه في التعامل
فليس من السهل أن ينسى الإنسان الصفعات ويتعود على الطبع الجديد
يبقى فيه شيء من حذر .. شيء من خوف .. شيء من مهابة .. ولكن أيضاً
يبقى حب وشوق وحنين فالأب حتى قسوته يُشتاق إليها أحيانا ..
مبدع فوق العادة يا رشيد ودمت
توقيع ميساء البشيتي
 [BIMG]http://i21.servimg.com/u/f21/14/42/89/14/oi_oay10.jpg[/BIMG]
ميساء البشيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 09 / 2013, 09 : 06 PM   رقم المشاركة : [4]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ذكريات

الغالي منذر ..
كم أتلقى بكل شغف أي تعليق أو رد منك .. لأني أكون على يقين من أن القلب سيطرب وأن النفس ستنتشي بكلماتك الطيبة والبهية .
شكرا لك من كل قلبي على تجاوبك أخي الغالي .
لك حبي دون حدود .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 09 / 2013, 18 : 06 PM   رقم المشاركة : [5]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ذكريات

العزيزة ميساء ..
لا يمكن مقارنة تشدد أو "قسوة" أي أب بعاطفة الحب التي تسكن القلوب تجاهه .
فمهما كان تصرف أي أب فإن الحب الغامر هو الذي يبقى طاغيا .
لم ينقطع تشجيعك ميساء منذ أن نالت أولى كتاباتي إعجابك .. وقد اعتدت على تجاوبك معها مما يزيد دوما من تحفيزي على العطاء ..
فشكرا لقلبك الطيب النبيل ..
ولك محبتي .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 09 / 2020, 31 : 08 PM   رقم المشاركة : [6]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: ذكريات

جعلتني لا أقرأ نصا سرديا بقدر ما أتقمص شخصية المسترجع ذكرياته فأغيب بذاكرتي بعيدا وأجد ما قرأته في ذكرياتك صار جزءا من ذكرياتي.. ( ابتسامة)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 09 / 2020, 31 : 09 PM   رقم المشاركة : [7]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: ذكريات

كم أعجبني ما قرأت سردا ولفظا وعمقا ، تذكرت كلمة لا أنساها أبد وإن غمرني الموت في حياة أخرى ، كان يرددها أبي ، الذي يشبه كثيرا شدة وهيبة الوالد البطل !! وبنفس المزيج أحاطني قسوة ممزوجة بالحنان ! حيث كانت كلماته المعتادة لي (يا ابنتي في قسوة الأب عين الحنان ، أو متحدثا عن نفسه ، يا ابنتي في قسوتي عين الحنان ) حين كنت أجادله في شدته واطلب منه أن يكون لينا وسأفعل باللين ما يطلبه بالشدة ، وسأطيع بالحنان ما يرجوه بالقسوة . . واطلب منه أن يجرب ذلك فيبتسم انكسارا لطلبي وحياءا من مفاجأة الرجاء ، ويردد تلك الكلمات ، ويحاول أن يخضع لرغبتي مرة ولكن طبعه يغلب عليه فينسى فأذكره ، حتى تعب مني واخيرا استجاب ، وتعلقت به أكثر وأكثر فتركني ورحل ، هل كنت أضغط عليه ؟؟ هل مات من شدة الكبت عن طبيعة أراد تبديدها لأجل إرضائي فاختنق بها ورحل ؟؟؟!! لا أدري !! ولكنه ذهب عني بعيدا بعيد ... وذكرتني كلماتك بما لم أنسى ...
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ذكريات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذكريات زين العابدين إبراهيم قصيدة النثر 5 11 / 11 / 2014 07 : 08 PM
ذكريات بشرى كمال قصيدة النثر 8 10 / 04 / 2014 13 : 02 PM
ذكريات ماجد الملاذي الشعر العمودي 2 29 / 04 / 2013 01 : 08 PM
ذكريات محمد حمدي غانم الشعر العمودي 2 06 / 02 / 2012 16 : 02 AM
ذكريات معاشية غسان حورانية الخاطـرة 2 21 / 06 / 2009 42 : 01 AM


الساعة الآن 19 : 07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|