التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 57,525
عدد  مرات الظهور : 41,861,995

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > منتديات.التاريخ.والجغرافيا
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 10 / 10 / 2021, 19 : 04 PM   رقم المشاركة : [1]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

العاصمة الإسماعيلية للمملكة المغربية: حب سرمدي


إنها فكرة من بين مجموعة أفكار راودتني لأتحدث عنها هنا وأشارككم الكلام فيها... منذ مدة وأنا أفكر كيف يمكن أن يكون البدء خاصة وأن الحديث عن شيء أحبه ومتعلقة جدا به..
إنه عن مدينتي مكناس، أشعر كأنه من الواجب علي أن أمنحها شيئا من الكلمات العاشقة،تلك المدينة الحالمة دائما، تلك التي جمعت بين الحضارة والتاريخ وموسيقى الصور والحياة، عرفت كيف تخلد المجد وإن كان قد غبر، عزفت أجمل الألحان بطبيعتها وبالزيتون والشجر؟!
مكناس العاصمة الإسماعيلية التي عرفت مدنيتها عندما أسست في القرن الثامن الميلادي..
لست ملمة بالتاريخ والجغرافيا لأكتب تفاصيل تفاصيل المدينة ، ولكني أكتب انطلاقا من حبي، أتذكر لحظة طلب من شخص أمامي قبل سنوات أن يتحدث عن مدينته، فما كان منه إلا أن يتلعثم ويقول بالحرف " لا أملك إلا أن أقول عنها إنها جميلة" فلم يرق الجواب المستجوبين ، وكنتُ أستغرب الرد الذي توقعت أن أسمعه مستفيضا، وجعلني أفكر حينها فيما يمكن أن أقوله عن مدينتي، لعل الموقف أو المفاجأة حرم ذلك الشخص من التعبير، ولعل الامتلاء من الحب أحيانا يجعل كل الكلمات لا تكفي للتعبير، لكني أذكر كذلك حين قال لي طفل لا يتجاوز عمره اثني عشر عاما وأنا أحدثه ومجموعة ممن هم في سنه عن الوطنية وحبنا لبلدنا ولمدينتنا..... " أنا بمكناس كالسمكة بالبحر؛ لا أستطيع العيش خارج مدينتي" مثل هذا الكلام من طفل يجعلك تحس بقشعريرة حب وإعجاب...
نعم هي مكناس تجعل كل من عرفها عالقا بها ، تسكن قلب زائرها وساكنها والمار بها والسامع عنها، هي مكناس حب أبدي؛ هي جزء من دقات القلب النابض في وله..
مكناس حب طاهر عفيف تشعر به متبادلا وإن لم تكن مكناس تلك الأنثى المترنحة في دلال...
أختار الآن أن أكون مؤرخة _ وإن ناقلة للمعلومات_ ولكن نقلي نقل حب بأسلوب حب وبأحرف تعزف أنغام حب أيضا.. فمن يشاركني هذا الحب؟!


hguhwlm hgYslhudgdm ggllg;m hglyvfdm: pf svl]d hgYslhudgdm hglyvfdm: hguh.gm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12 / 10 / 2021, 31 : 02 PM   رقم المشاركة : [2]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: العاصمة الإسماعيلية للمملكة المغربية: حب سرمدي

حين أذكر مكناس أذكر حي الرياض ، أذكر الشوارع والأزقه فيه، أذكر أين مررت وإلى أين اتجهت.. أذكر الأهل والجيران، أذكر درب الفتيان حيث كان مسكن جدي عبد الرحمن، اذكر حمريه وحي قدماء المحاربين، باب منصور العلج، باب الخميس، المحطة الطرقية، محطة الأمير عبد القادر، ضريح مولاي اسماعيل ، حبس قاره المدرسة البوعنانية...... المتاحف...
مكناس.... حب وتعمق في الوجدان شغف بالتراب والهواء، بالاسمنت والاسفلت في شوارعها ، لكن حين تذكر أنت مكناس ربما يحضر بذهنك بعض ما قرأت عن المدينة أو ما مررت به في يوم من الأيام أو ما سمعت، ولعل ما يخطر ببال كل من له فكرة عن مكناس وليس من رأى كمن سمع؛ باب منصور والأسوار الإسماعيلية وبعض المآثر العمرانية، وطبعا ساحة الهديم التي لا تخفى عن أحد، فتى أنشئت مكناس ؟متى عرفت هذا الحب العظيم ومتى وجدت حضارتها ؟ متى استطاعت مكناس أن تكسب قلوب الناس؟

ربما يجعلنا الحديث عن مكناس نذكر بعض التواريخ أو نعود بحضارتنا الى تاريخ قديم مرتبط بأصالتنا وبجذورنا، ربما يجعلنا نبحث في الكتب وفي الانترنت عن حضارة مر على تكوينها مئات السنين .
إن مدينة مكناس أسست في القرن الثامن الميلادي، إلا أنها لم تصبح حاضرة إلا مع مجئ*المرابطين حيث*ازدهرت المدينة، وظهرت بعض الأحياء أهمها القصبة المرابطية "تاكرارت " كما شيد المرابطون مسجد النجارين*وأحاطوا المدينة بسور في نهاية عهدهم. ويعتبر الحي الذي لا زال يوجد قرب مسجد النجارين المشيد من طرف المرابطين أقدم أحياء المدينة.
وبعد الدوله المرابطية بالمغرب كانت الدولة الموحدية، هناك عرفت مدينة مكناس ازدهارها ، لكن المؤسف هو أن الموحدين أصروا على إعدام جل إنجازات المرابطين في احتلوه من أراض بعد هزيمة المرابطين ولا أدل على ذلك قول عبد المومن الموحدي: " إننا لا نحتاج إلى أسوار، وإنما أسوارنا سيوفنا وعدلنا"

لقد كانت مدينة مكناس من الأمصار القديمة بأرض المغرب، ولما جاء الموحدون حاصروها ثم افتتحوها عنوة وخربوها، ليبنوا مكناس الجديدة، واعتنى بها بنو مرين من بعدهم فبنوا قصبتها وشيدوا بها المساجد والمدارس والزوايا وجعلوها كرسيا للوزارة، واختصت مكناس بطيب التربة وعذوبة الماء وصحة الهواء وسلامة المختزن من التعفين وغير ذلك، فقد وصفها ابن الخطيب في مواضع من كتبه وأثنى عليها نظمًا ونثرًا ..وأنشد قول ابن عبدون من أهلها فيها:
يكفيك من مكناسة أرجاؤها ... والأطيبان هواؤها والماء
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمملكة, الإسماعيلية, المغربية:, العازلة, سرمدي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10 : 08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|