التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 717
عدد  مرات الظهور : 4,589,292

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > منتديات.التاريخ.والجغرافيا > الجغرافيا والسياحة العربية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03 / 01 / 2015, 07 : 08 AM   رقم المشاركة : [21]
زين العابدين إبراهيم
أديب روائي

 الصورة الرمزية زين العابدين إبراهيم
 





زين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

التأثير الموريسكي في الطرب المغربي
عباس الجراري

عرض قدم للحلقة الثانية من ندوة لجنة التراث بأكاديمية المملكة المغربية حول الموريسكيين، أيام 22 ـ 23 ـ 24 ـ جمادى الثانية 1421 ه الموافق 21 ـ 22 ـ 23 شتنبر 2000 م بمدينة شفشاون.

ليس من السهل الحديث عن التأثير ـ أي تأثير ـ لاسيما فيما يتعلق بالمجالات الثقافية.والسبب أن الثقافة تتسرب في المجتمع ببطء، وأن هذا التسرب يحتاج إلى قابلية لامتصاصه واستيعابه.
وعلى الرغم من أن هذا الموضوع صعب وشائك، فإننا سنحاول تناول التأثير الموريسكي في الطرب المغربي من خلال ثلاثة محاور:
الأول:يبحث في الأنماط الغنائية والموسيقية التي كانت شائعة في المغرب قبل التأثر بما حملته الهجرات الموريسكية، والتي كانت في عمومها مزيجا من الأنغام البربرية المحلية العريقة، وما حملته الحضارة العربية الإسلامية، مما هو متأثر بنظام القصيدة الشعرية والألحان الوافدة.
ويشار في هذا المجال إلى ما يلي:
1 ـ ما كان منتشرا في الحواضر، وغالبا ما كان مرتبطا بالأذكار والأوراد المنثورة والمنظومة، وإنشادات "فقراء"الزوايا والطرق. ومن أبرزها "الملحون"، في اعتماد على السرد والترتيل أكثر من اعتماده على الأداء الملحن والمنغم . ومثله المرددات المتصلة بمناسبات الأفراح وغيرها مثل "العروبيات"و"السلاماتي"،مما كان يؤدى موقعا، وربما كان مرافقا بالزغاريد والولاويل ومصحوبا بالضرب على "لكوالات" أو "التعارج"، مع استعمال"الطبول"و"الغيطات".
2 ـ ما كان سائدا في بوادي السهول، كسهل زمور وسوس حيث عرفت بعض الإيقاعات القائمة في أدائها على "المزمار"وبعض الآلات الصدمية ولاسيما "لكوال"و"البندير"وكذا آلات وترية أولية وأهمها "الكنبري".
ولعل بعض هذه الأنماط البدوية كان يواكب مناسبات الحصاد وما كان فيها من رقص جماعي يشترك فيه النساء والرجال.
وقد اشتهرت "العيطة "في مناطق "الحوز"كعبدة ودكالة والشاوية والرحامنة. ويطلق عليها "العيطة المرساوية "تمييزا لها عن "العيطة الملالية"الآتي ذكرها بعد.
3 ـ ما كان معروفا في الجبال، ومقترنا في معظمه بالرقص مثل "حيدوس"في الأطلس المتوسط، و"أحواش"في الأطلس الكبير. وهي رقصات جماعية تعتمد الصياح والتصفيق والضرب على الأرض بالأقدام، كما تعتمد بعض الآلات الصدمية، وخاصة "البندير".وفي بعض تجمعات الأطلس الصغير، يغلب استعمال "الطبول"الكبيرة.
وتجدر الإشارة إلى بعض المرددات المنتشرة في رحاب المناطق الجبلية ك"الطقطوقة"و"أعيوع"في الشمال و"العيطة الملالية"وما هو شبيه بذلك.
الثاني:يستعرض العوامل التي كانت فاعلة في التأثير، والتي امتدت في الحقيقة على مدى نحو تسعة قرون، منذ تم فتح الأندلس على يد المغاربة إلى أن انتقلت آخر الهجرات الأندلسية إلى المغرب.
ويمكن إجمالها في عاملين أساسيين:
1 ـ التواصل الذي كان بين المغرب والأندلس، ولا سيما في عهود الوحدة بين البلدين. وكان تأثيره بطيئا وبالتدريج، مما كان مسايرا لطبيعة العلاقات وما كان يطغى عليها من أهداف، لم تكن الجوانب الحضارية والثقافية إلا تابعة لها.

2 ـ الهجرات الأندلسية إلى المغرب، ويميز فيها بين أشكال ثلاثة:

أ ـ الهجرات الأولى التي كانت محدودة، والتي كانت تتمثل في وفود الأندلسيين أفرادا أو جماعات، إما في إطار رسمي أو غيره، أو حتى لظروف خاصة، على نحو قدوم عدد كبير من الفقهاء على إثر ثورة الربض في عهد إدريس الثاني . ومثلهم أولئك الذين استقدمهم الموحدون في عهد عبد الواحد الرشيد عام 637 ه (1240 م)لتعمير مدينة الرباط.

ب ـ الهجرات التي وقعت موذنة بانهيار دولة الإسلام بالأندلس، بدءا من سقوط قرطبة (1236 م) وبلنسية (1238 م) وإشبيلية(1248م)، إلى سقوط قادس والمرية وكل الشاطئ (1485 ـ 1489 )،ثم تسليم غرناطة عام 897 ه (1492 م).
ج ـ الهجرات الكبيرة التي قام بها الأندلسيون الذين بقوا تحت الحكم الإسباني، بعد نحو قرن من تسليم غرناطة. وهم الذين عرفوا ب "الموريسكيين"،على اختلاف في تعريفهم، إن كانوا هم الذين حافظوا على إسلامهم أو الذين أخفوا دينهم وأظهروا التنصر.وكانوا قد عانوا محنا شديدة طوال هذه الفترة، وإن حاولوا القيام ببعض الانتفاضات.
وبهذا يتضح ما يلي:
أولا:أن التأثير الأندلسي بدأ قبل هجرات الموريسكيين.

ثانيا: أن تأثيرهم هو تجميع أو خلاصة لما كان من تأثير للأندلس في المغرب حضاريا وثقافيا على مدى تسعة قرون.
ثالثا :أنهم كانوا قد ضعفوا حين هاجروا إلى المغرب، بسبب معاناتهم؛ وما حملوه هو الصبابة التي حافظوا عليها أثناء المحنة.
رابعا:أن تأثيرهم ـ مع ذلك ـ كان قويا لسببين:
1 ـ للتعاطف الذي كان بين المغاربة وهؤلاء المتمسكين بدينهم.
2 ـ للمنظور الذي أصبح للمغاربة بعد أن انتهى وجودهم
في الأندلس، وغدوا مستعدين لقبول الأندلسيين أكثر من ذي قبل، إلى درجة الاعتزاز والافتخار.

الثالث:مظاهر التأثير.
وتتجلى في مظهرين بارزين:

1 ـ دخول أنماط موسيقية جديدة، هي:
أ ـ "الآلة" أو ما اشتهر ب "الموسيقى الأندلسية"وهي ـ كما يدل عليها اسمها ـ تعتمد الأداء الآلي القائم على الوتريات والصدميات وبصفة خاصة على الرباب والعود والطر (ضابط الإيقاع)، وإن كان هذا الأداء يرتكز على نصوص شعرية لضبط إيقاعاته، وخاصة من الموشحات والأزجال.وهي بناء متكامل محكم ومنظم يقوم على نوبات وصلت منها إحدى عشرة نوبة ، هي الأصبهان ـ الحجاز الكبير ـ الحجاز المشرقي ـ العشاق ـ الماية ـ رمل الماية ـ الرصد ـ غريبة الحسين ـ رصد الذيل ـ عراق العجم ـ الاستهلال الذي يبدو أنه من إضافات المغاربة.
والنوبة عبارة عن مجموع المكونات النصية واللحنية التي يتشكل منها العمل الموسيقي، في نظام تركيبي معقد ومنضبط. وهي تقابل ما كان معروفا في المشرق بالدور أو المرة.
وتؤدى على طبوع خمسة هي: البسيط ـ القائم ونصف ـ البطايحي ـ القدام ـ الدرج الذي يرجح أنه من إضافات المغاربة.
ووفق موازين هذه الطبوع تقوم الهيكلة اللحنية والأدائية على النحو الآتي:
.)تقسيم الميزان:
ـ التصديرة(افتتاح بطئ)
ـ القنطرة.
ـ الانصراف(إقفال الميزان بسرعة).
.)التراتن(شغل)التي يقصد منها إلى إغناء اللحن وإشباعه بمثل:أنانا ـ طيري طان يالالان.
.)الجواب الذي تعاد به بعض المقاطع اللحنية التي تنشد عليها أبيات الصنعة .
.)البغيات أو التواشي، ومثلها المشاليات. وهي معزوفات آلية تكون كمقدمات وقد تميزت في المغرب بحكم نوع الهجرات مدرسة لها أصول بلنسية وغرناطية، وكان لها ظهور في بعض الحواضر ولا سيما فاس وتطوان وشفشاون والرباط ، في حين تأثرت الجزائر بمدرسة قرطبة، كما طغت على تونس المدرسة الإشبيلية.
ب ـ الطرب الغرناطي، ونميل إلى أنه النمط الذي حمله الموريسكيون. فعلى الرغم من كونه من "الآلة" إذ كان يطلق عليه "نوبة غرناطة"، إلا أنه يختص ببعض الملامح التي تتجلى نصا وأداء في طغيان النفس الحزين والإيقاع البطئ مما لا شك يعكس المعاناة القاسية التي كابدها هؤلاء على مدى نحو قرن قبل أن يستقروا في المغرب. ثم إنه بحكم هذه الظروف الصعبة غدا متقلصا بالنسبة لأصله الذي هو "الآلة"،إذ يقتصر على مدخل يعزف بآلة وترية قد تكون العود أو ما إليها مثل "المندولين".وبعده يقوم المنشد بأداء موال يرافقه عزف بالآلة نفسها، ثم تنشد القصيدة في إطار موسيقي يستعان فيه بعدد من الآلات ويظهر صوت المنشد تعقب أداءه في كل مرة ترديدات المجموعة الصوتية المصاحبة له.
وقد ظهر في المغرب اتجاهان لهذا الطرب: أحدهما في الرباط متأثر مباشرة بالأصل الغرناطي. والثاني في وجدة، وفيه بصمات مما كان رائجا من هذا الطرب في القطر الجزائري، ولا سيما في تلمسان.
ومن الأعلام الرباطيين في هذا الطرب ـ والآلة على العموم ـ ممن عاشوا في القرن الماضي يذكر:محمد الرطل، والحاج قاسم بنعسيلة، والمكي الفكيكي، وأحمد زنيبر، وعبد السلام بن يوسف، وبا محمد اكديرة، والمختار الوديي، والطيب بلكاهية، ومصطفى المعروفي، ومحمد السبيع، ومحمد امبيركو، والمكي امبيركو، وأحمد بناني .ويرفع لواء هذا الفن اليوم السيد أحمد بِّيرو.

2 ـ تطوير بعض الأنماط التقليدية، ونكتفي فيه بالإشارة إلى ملمحين:

أ ـ تأثر كثير من الأنواع الغنائية في أدائها بألحان "الآلة".ويظهر ذلك في أداء أشكال غنائية وفي إنشاد قصائد "الملحون"بصفة خاصة، إذ لم تعد تعتمد مجرد السرد، ولكن غدت منغمة ومؤداة بالآلات، وأهمها "الكوال".

ويكفي التمثيل في "الملحون" بقصيدتين:
.)
قصيدة" التوبة" لمحمد بن سليمان وفي خرجتها يقول:

يا راسي لا تشقى ألتاعب لابد من لفراق
لا تامن فالدنيا ابناسها غرارا
فهي تؤدى على نوبة "عراق العجم".
.) قصيدة "المزيان" لعبد القادر العلمي، وهذه حربتها:

حن واشفق واعطف برضاك ياالمزيان
لا اسماحا ميعاد الله يا الهاجر
فإن أداءها يبدأ على الاستهلال ثم يتم الانتقال إلى رمل الماية فالحجاز .

وقد مس التأثر في "الملحون" كذلك نظام الأداء، إذ يبدأ المنشد "القصيدة" بمقدمة قد تكون "سرابة" أو "موالا" أو "تمويلة" يتبعها "الدخول" ثم "الحربة"التي هي اللازمة، وبعدها "القسم" الذي يفصل تكرار "الحربة" بينه وبين قسم آخر، لتختم "القصيدة"بجزء يطلق عليه "الدريدكة"ويتميز بالأداء السريع.
ومثل هذا يقال عن فن "السماع" الذي يتمثل في الأناشيد التي كان يستمع إليها قائمة على السرد والترتيل، والتي كان يغلب عليها الطابع الديني، ولا سيما ما يتصل منه بالمديح النبوي، وإن شاعت التسمية لتشمل كل ما يتعلق بالموسيقى والغناء.
وقد رافق هذا التطوير استعمال آلات موسيقية في أداء بعض الأنماط المحلية، كالغناء السوسي الذي دخله "الرباب"، إلى جانب ما كان معروفا من آلات، ك"البندير" و"الحديدة"و"المقص". وشاع ذلك حتى تميز "الرباب" السوسي في شكله عن "الرباب" المعروف في " الآلة"؛ إلا أن يكون غناء سوس قد عرف "الرباب" قبل.

ب ـ تأثر وضع كلمات الأغاني بما حملته النصوص الشعرية والتوشيحية والزجلية التي كان يعتمد عليها أداء "الآلة". وتنطبق هذه الظاهرة على كثير من الأشكال الغنائية التي دخلتها الإيقاعات العروضية في تلويناتها الجديدة، وأبرزها "الملحون" الذي كانت" قصائده"قائمة على وحدة البيت والقافية، ثم لم تلبث أن وسعت نطاق إيقاعاتها بما يبرز في الأوزان الآتية:
.) المبيت ومنه "المثنى" القائم على بيت من شطرين، ثم "الثلاثي" المكون من ثلاثة أشطار، و"المربوع" أو "الرباعي" من أربعة و"خامس لشطار" أو "الخماسي" من خمسة.
.) مكسور الجناح ويتكون من أقسام كل واحد منها يبدأ ب "الدخول" الذي هو عبارة عن شطر (صدر) بدون عجز، تتبعه مجموعة أشطار قصيرة يطلق عليها "لكراسا"أو "لمطيلعات"؛ بعدها ياتي بيت على وزن "الحربة"وقافيتها، ثم يختم بالحربة.
.)المشتب، ويتكون من أقسام يتشكل كل واحد من بيت يفصل بين أول أشطاره وبقيتها بمجموعة أشطار تسمى كذلك "لمطيلعات" .
.)السوسي ويكثر استعماله في "المحاورات" وتتشكل قصيدته من أقسام كل منها يتضمن بيتا من شطرين ثم مجموعة أشطار حرة الوزن والقافية وبعدها بيتان أو ثلاثة موزونة ومقفاة، على وزنها وقافيتها تبنى "الحربة".
وتجدر الإشارة إلى أن النصوص الشعرية التي تعتمدها "الآلة" ـ من قصائد وتواشيح وأزجال ـ قد تأثرت بدورها بأشعار ملحونة. وهو ما يتجلى في "البراول" التي غالبا ما تؤدى على طبع "الدرج"، مما يرجح أن هذا الطبع من إضافات المغاربة كما مر.
النظم على غرار النصوص التوشيحية والزجلية = البراول.

د.عباس الجراري.
زين العابدين إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03 / 01 / 2015, 14 : 08 AM   رقم المشاركة : [22]
زين العابدين إبراهيم
أديب روائي

 الصورة الرمزية زين العابدين إبراهيم
 





زين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

وشكرا سيدة النور على الطرح المفيد والمحفز على البحث أكثر في تراثنا العريق
ولك الود والتقدير والإحترام
زين العابدين إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 / 01 / 2015, 49 : 02 PM   رقم المشاركة : [23]
زين العابدين إبراهيم
أديب روائي

 الصورة الرمزية زين العابدين إبراهيم
 





زين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

من المدن المغربية العريقة ذات الطابع الأندلسي:


تطوان
الوسط الطبيعي والديموغرافية


يتميز إقليم تطوان، الذي يوجد ببلاد جبالة، بغلابة الطابع القروي باستثناء القطب الحضري حول مدينة تطوان الذي لا يتجواوز عدد ساكنته حسب الإحصاء الأخير 300.000 ن. وتوجد مدينة تطوان على بعد حوالي 60 كلم شرق مدينة طنجة وغير بعيدة عن منطقة بوغاز جبل طارق وميناء طنجة-المتوسط

وينتمي إقليم تطوان إلى المناطق ذات مناخ متوسطي الذي يتميز بفصلين مختلفين : فصل رطب وممطر من شهر أكتوبر إلى شهر أبريل وآخر جاف من شهر مايو إلى سبتمبر

وتسجل المنطقة معدل تساقطات سنوي يتجاوز 700 ملم في حين أن مقاييس الحرارة فهي تقع تحت تأثير فعل البحر الأبيض المتوسط من جهة وفعل المحيط الأطلسي من جهة أخرى والارتفاع والرياح خصوصا منها رياح الشرقي. وتتراوح الحرارة عموما بين 5،3 درجة في الفترات الباردة و32،9 درجة خلال الفترات الحارة

فالمنطقة يخترقها نهر مارتيل ونهر لاو حيث يتراوح صبيبهما بين 15 و70 لتر/الثانية وتحتضن كذلك سدين مائيين واحد منهما كبير الأا وهو سد النخلة

التاريخ


تتوفر مدينة تطوان على إرث تاريخي وثقافي متميز وتعد من بين المدن المغربية التي لها تاريخ حضاري غني ووفير. ويرجع تأسيس المدينة إلى القرن الرابع عشر الميلادي وعرفت ازدهارا كبيرا خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر بكونها تشكل الميناء المتوسطي لشمال المغرب والمزود للعاصمة فاس. وبدأ تراجع المدينة خلال القرن التاسع عشر بسبب نمو وازدهار مدينة طنجة وكذلك بتفشي وباء الطاعون (1818-1819) الذي قضى على حوالي ربع ساكنة المدينة وخصوصا عندما تم استعمار المدينة من طرف إسبانيا (1859-1862). وعرفت المدينة من جديد تحرك خلال الفترة الاستعمارية حيث انصهرت في المعركة السياسية ضد المستعمر ببروز وجوه تاريخية مثل عبدالخالق الطريس. وبرز إشعاع المدينة خاصة مع إنشاء كلية لأصول الدين

وتتجلى ملامح هذا التاريخ الغني أيضا على المستوى المعماري للمدينة. وهكذا تصنف أحياء مدينة تطوان في ثلاث أنواع معمارية : الطابع الأندلسي (المدينة العتيقة) والطابع الإسباني لبداية ومنتصف القرن العشرين (المدينة العصرية : "إنسانشي") وطابع فترة ما بعد العودة إلى الاستقلال (الأحياء الهامشية). ويشمل كل طابع على متغيرات مختلفة الأهمية بعلاقة مع تطور الأصناف والمواد المستعملة

فالمدينة العتيقة لتطوان سجلت ضمن لائحة التراث العالمي لليونيسكو. وتصنف من طرف المختصين في المرتبة الأولى من بين جميع المدن العتيقة بالمغرب. وتعتبر بعض مآثرها متميزة مثل الجامع الكبير ومدرسة لوقاش وكذا ساحة الفدان التي تتوسط المدينة

ويتميز حي "'إنسانتشي" بطابع معماري نموذجي خلال الفترة الاستعمارية 

الاقتصاد


أخذت تطوان خلال السنوات الأخيرة طابع المدينة التي تتوفر على مؤهلات في مجال التكوين والثقافة والخدمات التكميلية للعرض الصناعي لمدينة تطوان

وتتوفر المدينة على نواة صناعية تتجلى في تواجد مجموعة من الوحدات صنع الأجور ووحدة كبيرة لصناعة الإسمنت وعدة مقالع مع وحدات إنتاج مشتقات الحجر التي تزود المنطقة بمواد البناء. بينما تختص وحدات صناعية أخرى في تحويل الأسماك والنسيج والصناعة الغذائية

وتتميز المناطق المحيطة بتطوان بتواجد الأراضي الفلاحية والجبلية مع ساحل يعتبر محميا إلى حد الآن (الجبهة، وادي لو، إلخ)

فرغم التقدم المسجل على مستوى التنمية البشرية والاجتماعية لا زال يواجه إقليم تطوان عدة تحديات وخاصة فيما يتعلق بتدبير ظاهرة التمدن التي تنمو بوتيرة سريعة وكذا التنمية المستديمة للمناطق القروية التي تتميز أحيانا بعجز في البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية

الثقافة والمجتمع
تتميز مدينة تطوان بثقافتها العريقة وبأثيرها الثقافي الواضح المرتبط خصوصا بالجذور الأندلسية. ومن بين الخصوصيات التي تتميز بها المدينة هناك الطبخ المعروف بجودته وتنوعه (الباسطيلا التطوانية، الفقاص، إلخ) وخصوصيات مدنيتها تجعل منها مدينة ذاكرة المغرب المعاصر

وتتميز الحياة الثقافية للمدينة بغناها سواء بمآثرها أو بفضاءاتها ذات الطابع الثقافي كالمكتبة العامة والمحفوظات والمتاحف والمراكز الدولية للغات (الفرنسي، الإسباني، الإنجليزي، الألماني، الهولندي، إلخ) والمكتبات والأرشيف الخاص (داود، بنونة، الطريس) والمعاهد الثقافية (المعهد الفرنسي، ومعهد سيرفانتيس ...)

وتتوفر المدينة كذلك على عرض مهم في مجال التكوين، فتطوان تعتبر العاصمة الجامعية الجهوية حيث تحتضن مقر جامعة عبد الملك السعدي وعدة كليات ومدرسة للفنون والحرف ومدرسة عليا للأساتذة وإلخ

ويهدف من وراء التنوع في هذا المجال رفع التحدي في مجال تكوين الكفاءات الحية التي ستساير نمو المركب الصناعي-المينائي طنجة-المتوسط واستقرار المجوعات الدولية بهذه الجهة الاستراتيجية (منطقة الإنتاج لرونو، ﭭيستيون، إلخ)

مآثر ومواقع متميزة
المساجد

كما هو الحال بكافة ربوع المملكة، فالمساجد بمدينة تطوان تبقى جد مرتبطة بالحياة اليومية للمغاربة. فهي عبارة عن إحداثيات جغرافية بمعمارها الإسلامي المتميز ينبثق منها الآذان خمس مرات في اليوم. ومن أشهرها مسجد الجامع الكبير الذي تم بناؤه سنة 1808م

المدينة العتيقة

لقد تم إدراج المدينة العتيقة لتطوان منذ 1997 ضمن التراث العالمي لليونسكو. وشيدت المدينة بمعمار يسمح بالولوج إليها بواسطة سبعة أبواب مع بروز الطابع الأندلسي عليها



مدرسة دار لوقاش

أنشئت هذه المدرسة سنة 1758م بإذن من السلطان سيدي محمد بن عبالله والقائد عمر لوقاش. وكان دورها يتجلى في إيواء الطلبة الذين يفدون على مدينة تطوان من مختلف أنحاء المغرب قصد متابعة دراستهم

المدابغ

يتميز المغرب بتوفر عدد كبير من المدابغ وهي تستعمل لتحويل الجلود عن طريق وضعها في أحواض التي تحتوي على مواد الدبغ ثم يتم تنظيفها وتنشيفها للحصول على جلد خاص. وتوجد مدابغ تطوان في الجزء الشمالي للمدينة

مجمع الصناعة التقليدية ومدرسة الفنون والحرف

هاتان المنشأتان هما امتدادا لقطاع الصناعة التقليدية بالمغرب وخاصة في مجالات النسيج والطرز والنجارة والخزف

المتحف الأركيولوجي بتطوان
يوجد بوسط المدينة عند ملتقى المدينة العتيقة والمدينة العصرية. فهو يحتل بناية أنشئت خصيصا لهذا الغرض سنة 1939 ودشن في 19 يوليوز 1940 وله إشعاع وقيمة علمية تراثية كبيرة

فأغلب الأشياء المعروضة مصدرها من الحفريات القديمة والحديثة المنجزة بشمال المغرب. فهي تعطي فكرة على الفترة ما قبل التاريخ كالمرحلة فبل الإسلام (الفنيقية-الموريطانية والرومانية) ومرحلة إسلام المنطقة، هذا ما يقرب الزائر من الماضي وساكنته وتمنح له صورة ملموسة على نمط العيش. فالأدوات الأركيولوجية غنية ومتنوعة : الخزف والزليج والسجلات والأدوات المعمارية والنقود القديمة والأدوات الحجرية لفترة ما قبل التاريخ والعظام وبقايا الحيوان، إلخ

المتحف الإثنوغرافي

أنشأ سنة 1982 بدار بنونة الموجودة بزنقة المقدم بوسط المدينة العتيقة وتم نقله وتدشينه في مقره الحالي في 29 يوليوز 1948. فهو يحتل بناية عبارة عن حصن تاريخي أنجز بأمر من السلطان العلوي مولاي عبدالرحمان خلال 1830-1831 كما تشهد على ذلك وثيقة وضعت فوق باب المدخل حيث ترجمت كالتالي "باسم الله الرحمان الرحيم، إلى النصر، إلى الوحدة وإلى المرتبة الفائزة لسيدنا عبدالرحمان أمير المؤمنين، بنحث هذه المنشأة المباركة بإرادة عبده ووارث عفوه محمد عشاش سنة 1246 هجرية/1830-1831

ويتميز المتحف الإثنولوجي بتطوان من خلال معروضاته بخصوصيات ثقافية وإثنوغرافية للمدينة وجهتها حسب موضوعين أساسيين : الحياة العامة والحياة الخاصة. فالأولى تعود إلى مختلف الأنشطة والعادات السوسيو-تربوية والدينية منها الساحات والفضاءات العمومية (مسجد، زاوية، فضاء للصناعة التقليدية) والثانية تعود إلى مختلف العادات والأنشطة التي تمارس بداخل المنازل التي تشكل هي الأخرى فضاء خاصا للمرأة والأسرة

موقع تمودة الأثري

تمودة مدينة رومانية تاريخية. تم اكتشاف أول ظاهرة تمدن لتمودة عن طريق إنجاز تنقيب بجانب بناية التكنة العسكرية خلال أواخر القرن الثالث قبل الميلاد

وخلال القرن الثاني انفتحت مدينة تمودة على المحاور التجارية للمتوسط من حيث يصل الخزف الذي يرجع إلى النصف الأول للقرن الثاني قبل الميلاد
زين العابدين إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 06 / 2020, 44 : 03 AM   رقم المشاركة : [24]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

رائع ما طرحته الأستاذة هدى بهذا الملف..
أنا من عشاق الأندلس والطرب الأندلسي وكذلك الملحون الذي أشارت إليه الأستاذة رجاء في أول رد لها... لكني وبكل صدق لم يسبق أن أخذت معلومات عن هذا الفن كما وجدتها الآن..لم أكمل قراءة كل ما سجل.. على أن أفيد وأستفيد منه لاحقا مادمت عرفته هنا بالحفظ والصون..
ضحكة خفية لم أستطع كتمها أكثر...سأشارككم بها.. لن أسأل إذا كنتم تسمحون لي بذلك.. يا سادة يا كرام أنا كلما فتحت بابا للنبش فيه وجدت به نصوص السيد رشيد الميموني أولا فيكون علي أن آخذ منها.. أهرب منه لباب آخر فأجده يبدع في فتح كل باب.. وبسؤال الأديبة هدى وأنا أقرأه توقعت أن أجد اسمه أول مجيب عن السؤال، في حين هو قد أفلت هذا الموضوع ولم ينتبه إليه..( أضحك) لعلمي بأنه سيتساءل فعلا كيف لم يكن سباقا للإجابة عن الموضوع..
على كل الأستاذة رجاء من العاصمة الاسماعلية قامت بالواجب وأفاضت بكرم
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 06 / 2020, 02 : 04 PM   رقم المشاركة : [25]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

Llahmuh رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

ملف مفيد جدا بكل ما حوى، ولا بد أن نسهم لاحقا في جانب منه بما سيمكننا البحث.
شكرا للأستاذة هدى على النبش في التاريخ شكرا لكل من ساهم في إفادتنا،والشكر موصول للغالية خولة صاحبة النبش اللطيف.
ليلى مرجان متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 26 / 06 / 2020, 42 : 04 PM   رقم المشاركة : [26]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى مرجان
ملف مفيد جدا بكل ما حوى، ولا بد أن نسهم لاحقا في جانب منه بما سيمكننا البحث.
شكرا للأستاذة هدى على النبش في التاريخ شكرا لكل من ساهم في إفادتنا،والشكر موصول للغالية خولة صاحبة النبش اللطيف.

أكتفي برد زجالة نور الأدب الأستاذة ليلى..
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 06 / 2020, 52 : 05 PM   رقم المشاركة : [27]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى مرجان
ملف مفيد جدا بكل ما حوى، ولا بد أن نسهم لاحقا في جانب منه بما سيمكننا البحث.
شكرا للأستاذة هدى على النبش في التاريخ شكرا لكل من ساهم في إفادتنا،والشكر موصول للغالية خولة صاحبة النبش اللطيف.

مرحبا ليلى...
والشكر يمر إليك ... على حضورك المشرق
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 06 / 2020, 09 : 06 PM   رقم المشاركة : [28]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي

 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري
أكتفي برد زجالة نور الأدب الأستاذة ليلى..

فهمت الرد..( ابتسامة) شكرا
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 08 : 05 PM   رقم المشاركة : [29]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

عثرت على مقالين حول موضوع "إيبريا"
الأول رقنته وهو بعنوان:
Article
Ibères et Berbères
Origines et significations diverses de ces expressions ethniques
Dr. Paul Atgier
Bulletins et Mémoires de a Société d’anthropologie de
Paris/Année 1904/5/pp. 110-111
Après avoir exposé ma thèse sur l’origine et les diverses significations successives du mot Maure » qu’il vienne ou non du Phénicien ″Mahourin″( ) qui signifie ″les occidentaux″ parce que, relativement à la Phénicie, le Maures occupaient l’occident de l’Afrique ; j’ai ajouté que les mots ″Mauri, … , Maures ″ qui signifiaient « les noirs » dès l’antiquité grecque, latine et gauloise me paraissaient être la traduction exacte des mots ″Ibère et Berbère″ de l’ancienne langue des Lybiens , anciens peuples de l’Afrique du Nord ( ) qui, envahis depuis le XVe siècle avant J.-C. par les Européens, ont formé le peuple Berbère.
Je viens étayer cette seconde thèse en me fondant sur le vocabulaire et la grammaire Kabyle ( ).
Dans certains dialectes berbères tels que le Zouaoua, et le Tamachek, le masculin pluriel se forme en ajoutant au substantif singulier le préfixe ″i ″( ) vestige de l’ancien article ″th″, qui se prononçait ″i″.
Il suffit donc, pour mettre le mot ″BERIK″ au pluriel d’y préfixer u ″i″ et l’on aura le mot : ″BERIK″ au pluriel qui signifie ″Les Noirs″ étymologie sans conteste des mots : Iber, Ibère, Ibérique, nom de longue date attribué aux prédécesseurs des Celtes et des Kymris en Espagne.
Je ne prétends pas ici que les Ibères d’Espagne, les mieux connus de nous, fussent des noirs, je crois même qu’ils étaient des blancs aux cheveux noirs et plus ou moins basanés de teint, comme nous l’avons dit des Maures, mais rien ne prouve qu’ils n’aient pas hérité de ce nom de la part de Proto-Ibères plus ou moins nigritisés par leur métissage avec les indigènes du continent noirs et que ce nom ne leur soit resté dans la suite des siècle.
Dans certains dialectes kabyles, tels que celui des Beni-Menacer, la syllabe initiale ″i″ disparaît au pluriel, le mot ″Iberik″ devient: BERIK, tout court, tout en conservant la signification du pluriel ( ).
Si, à ce mot ainsi formé, nous retranchons la terminaison ″IK ″qui lui donne une signification adjective (comme dans le mot ibériens) et redoublons le radical ″BER″ qui lui laisse une signification substantive (comme dans le Iber) nous aurons le mot BERBER, nom attribué de longue date aux prédécesseurs des Arabes en l’Afrique.
Ils ne sont pas rares dans l’Afrique du Nord les exemples de redoublement d’un radical dont le sens ne change pas par le fait de ce redoublement ( ).
Les savants travaux de notre excellent ami le Dr. Bertholon de Tunis ne seront pas sans faire la lumière sur ces questions par son étude de grammaire comparée des langues berbères, grecque et latine ( ).
Pas plus que le mot ″Maure″ les mots ″Ibère et Berbère″ n’indiquent donc une race unique, mais une population qui s’est modifiée par la suite des métissages, dûs aux migrations et invasions successives, sans changer
de nom.[/B][/B][/B]
ليلى مرجان متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 11 : 05 PM   رقم المشاركة : [30]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: راجية إفادتنا -أي المدن تحافظ على التراث الأندلسي وما هو المالوف؟؟

عثرت على مقالين حول موضوع "إيبريا"
الأول رقنته كما هو؛ وهو بعنوان:
Article
Ibères et Berbères
Origines et significations diverses de ces expressions ethniques
Dr. Paul Atgier
Bulletins et Mémoires de a Société d’anthropologie de
Paris/Année 1904/5/pp. 110-111

Après avoir exposé ma thèse sur l’origine et les
diverses significations successives du mot Maure » qu’ vienne ou non du Phénicien "Mahourin"( 1) qui signifie "les occidentaux" parce que, relativement à la Phénicie, Maures occupaient l’occident de l’Afrique ; j’ai ajouté que les mots "Mauri, … , Maures " qui signifiaient « les noirs » dès l’antiquité grecque, latine et gauloise me paraissaient être la traduction exacte des mots "Ibère et Berbère" de l’ancienne langue des Lybiens , anciens peuples de l’Afrique du Nord (2) qui, envahis depuis le XVe siècle avant J.-C. par les Européens, ont formé le peuple Berbère.
Je viens étayer cette seconde thèse en me fondant sur le vocabulaire et la grammaire Kabyle (3).
Dans certains dialectes berbères tels que le Zouaoua, et le Tamachek, le masculin pluriel se forme en ajoutant au substantif singulier le préfixe "i "(4) vestige de l’ancien article "th", qui se prononçait "i".
nIl suffit donc, pour mettre le mot "BERIK" au pluriel d’y préfixer uى "i" et l’on aura le mot : "BERIK" au pluriel qui signifie "Les Noirs" étymologie sans conteste des mots : Iber, Ibère, Ibérique, nom de longue date attribué aux prédécesseurs des Celtes et des Kymris en Espagne.
Je ne prétends pas ici que les Ibères d’Espagne, les mieux connus de nous, fussent des noirs, je crois même qu’ils étaient des blancs aux cheveux noirs et plus ou moins basanés de teint, comme nous l’avons dit des Maures, mais rien ne prouve qu’ils n’aient pas hérité de ce nom de la part de Proto-Ibères plus ou moins nigritisés par leur métissage avec les indigènes du continent noirs et que ce nom ne leur soit resté dans la suite des siècle.
Dans certains dialectes kabyles, tels que celui des Beni-Menacer, la syllabe initiale "i" disparaît au pluriel, le mot "Iberik" devient: BERIK, tout court, tout en conservant la signification du pluriel (5 ).
Si, à ce mot ainsi formé, nous retranchons la terminaison "IK"qui lui donne une signification adjective (comme dans le mot ibériens) et redoublons le radical "BER" qui lui laisse une signification substantive (comme dans le Iber) nous aurons le mot BERBER, nom attribué de longue date aux prédécesseurs des Arabes en l’Afrique.
Ils ne sont pas rares dans l’Afrique du Nord les exemples de redoublement d’un radical dont le sens ne change pas par le fait de ce redoublement (6).
Les savants travaux de notre excellent ami le Dr. Bertholon de Tunis ne seront pas sans faire la lumière sur ces questions par son étude de grammaire comparée des langues berbères, grecque et latine (7).
Pas plus que le mot "Maure" les mots "Ibère et Berbère" n’indiquent donc une race unique, mais une population qui s’est modifiée par la suite des métissages, dûs aux migrations et invasions successives, sans changer
de nom
-----------------
(1)- S’écrit Maghrebin.
(2)- Du Nil à l’Océan et de la Méditerranée au désert.
(3)- Grammaire Kabyle (René BASSET).
(4)- Grammaire Tamachek (HANOTEAU.)
(5)- BERIK signifiant ″noir″ ne pouvait venir de l’Egyptien ou le mot noir se dit Kem, ni de l’Hébreu où il se dit Cham.
(6) - Kifkif, Souasoua, Khralkhral, Debdeb, Felfel, Keskess, etc.
(7) - Origine et formation de la langue Berbère (BERTHOLON) Revue Tunisienne T.X.

.[/B][/B][/B]
ليلى مرجان متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إفادتنا, المالوف؟؟, الندم, التراث الأندلسي, تدافع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورشة لكتابة القصة القصيرة جداً / راجية من الجميع المشاركة هدى نورالدين الخطيب القصة القصيرة جداً 66 14 / 06 / 2020 44 : 10 PM
مقرر الأدب الأندلسي ، جامعة وادي النيل / د . مرتضى بابكر الفاضلابي د.مرتضى بابكر الفاضلابي هيئة اللغة العربية 0 17 / 10 / 2016 32 : 02 PM
أرجو المشاركة : هل تستغني عن قلبك ومشاعرك لكي تحافظ على كرامتك ؟ ناهد شما نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 8 13 / 06 / 2010 13 : 07 PM
أيها الفتى الأندلسي.. نصيرة تختوخ الخاطـرة 6 01 / 05 / 2009 24 : 06 AM
لماذا لا تدافع 'حكومات' العراق عن مناطقها الحدودية؟ .هيفاء زنكنة نصيرة تختوخ بلاد الشام والعراق 1 20 / 01 / 2009 18 : 10 PM


الساعة الآن 44 : 06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|