التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 128
عدد  مرات الظهور : 945,679

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. > ملف القصة / رشيد الميموني
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 23 / 06 / 2017, 39 : 02 PM   رقم المشاركة : [1]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

صديقتي العزيزة .. شكرا


[align=justify]
صديقتي العزيزة ... شكرا

الساعة تقترب من منتصف الليل . تبدو ساحة الحمامة متوهجة بالأنوار ، لكن الحركة مشلولة . بين الفينة والأخرى ، تمر سيارة مسرعة فيمزق هديرها السكون المخيم على الساحة .
تجيل هاجر النظر من الشرفة المطلة على موقف الحافلات ، وتلبث طويلا متأملة قبل أن تعود إلى سريرها وتجلس على حافته . تفكر في حالها وفي الأيام الخمسة التي قضتها لحد الآن هنا . وتعود بها الذكريات إلى الماضي .. إلى طفولتها و شبابها . تخرج مرآتها من حقيبتها اليدوية وتنظر مليا إلى وجهها .. محدقة في الهالتين السوداوين اللتين أحاطتا بعينيها . تتنهد بحسرة و تلتفت إلى الساعة . الدقائق تمر ببطء شديد . مثلها مثل الأيام الرتيبة التي تزيد من قنوطها ووحشتها . تتناول الفطور .. تأخذ الدواء .. يجيء الطبيب لفحصها..ينصرف .. تدخل الممرضة لتنفيذ تعليماته .. تخرج .. تبدأ الزيارات ..يجلس البعض كأنه جاء للسمر وتطول جلستهم حتى تدخل الممرضة من جديد لتعلن عن انتهاء الزيارة . في بعض الأحيان تتمنى هاجر لو تبقى وحيدة و لا يزورها أحد ، لكنها ترقب بشغف مقدم صديقتها أمينة.. رفيقة عمرها ومستودع أسرارها .. وتحمد الله أنها ممرضة بالمصحة ذاتها ، ويمكنها رؤيتها كل حين .
منذ شهر و هي تعاني من صداع وشعور بالغثيان . زارت عدة أطباء .. كل واحد شخص لها مرضا مختلفا .. أمها أكدت لها تعرضها للعين .. خالتها أرجعت ذلك لإصابتها بمس .. معظم الأهل حثها على زيارة "السيد".. لكنها ظلت تقاوم الأعراض وتصم أذنيها عن كل ما يعرض عليها من علاج ، إلى أن انهارت منذ خمسة أيام وهي في مكتبها بالمقاطعة ، فجيء بها إلى المصحة . ربما كان لخصامها الأخير مع خطيبها أثر في ذلك ، لكن الطبيب أكد أن فقر الدم هو السبب وإن اعتبر أن التوتر الأخير كان سببا مباشرا في انهيارها .
تمت خطوبتها منذ أشهر .. هي عصبية المزاج .. لا تحتمل ثرثرة خطيبها ولا طريقة تفكيره التي تعتبرها متخلفة . ربما قبلت به على مضض تحت إلحاح أمها وخالتها .. فهو شاب ذو مركز رفيع ، ولن تجد مثله وهي تخطو نحو الثلاثين وتبدو أكبر منه سنا وأقل منه وسامة . ثم إنه ليس غريبا عن العائلة .. فأمه نشأت مع والدتها في حي واحد وكانت مرشحة لكي تتزوج خالها لولا حادثة السير التي ذهب ضحيتها بسبتة . وهاجر نفسها لم تجد فيه ما يعيب لولا ثرثرته الزائدة عن الحد وتأييده لفكرة زيارتها لـ"السيد" ، ثم استهتاره بكل شيء ، إذ لا تكاد تبدي رأيا حتى يهز كتفيه و يمط بشفتيه قائلا :
- أفكار بالية ولعب عيال .
الجميع يجمع على أن حظها من السماء . ولا تكاد تنطق بكلمة احتجاج حتى تواجه بوابل من الانتقاد وتكرر نفس النغمة حتى ألفتها :
- احمدي الله .. من تراها تفوز بمثل هذا العريس ؟.. لا تغرنك وظيفتك ، فهي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تساوي شيئا مما أعده لك الرجل من أسباب الرفاهية .. لو كنت مكانك لطلبت الاستقالة ولخدمته طول عمري .
أمينة وحدها التي كانت تحس بما تعانيه وتفهمها جيدا ، حتى إنها لم تجد حرجا في البوح لها بحقيقة الخلاف حين أبدت استغرابها لتوتر العلاقة بين الخطيبين دون سبب مقنع .
- لا شيء صديقتي .. سوى أنه يعتبر الخطوبة هي كل شيء . يريدني دائما إلى جانبه سواء مع الأهل أو لوحدنا .
- و ما الضرر في ذلك ؟
- الخلوة من الشيطان – تجيب رجاء ساهمة و هي تتنهد – تصوري أنه أراد تقبيلي أمس بمجرد ذهاب أمي إلى المطبخ لإعداد الشاي .
لم تفطن هاجر إلى رعشة سرت في أوصال أمينة ولم تنتبه أيضا لتورد وجنتيها ، وتابعت :
- كم من مرة شرحت له الأمر ورجوته أن يصبر فقط لحين كتابة العقد رغم أن الكثيرات يتمنعن عن ذلك حتى بعد كتابته ويصررن على انتظار ليلة الزفاف . لكنه ثار واتهمني بالتحجر و التزمت .. هل يرضيك هذا يا أمينة ؟
ظلت الأخرى صامتة . لمحت في عينيها دمعا فقالت :
- اعذريني .. أحملك من مشاكلي ما لا يطاق .
- عيب عليك يا هاجر .. أنا صديقتك و في منزلة أختك .. لكن أرجوك .. حاولي ألا تثيريه .. أنت بذلك تثيرين أهلك .
- وما العمل ؟ استسلم له و أعصي ربي ؟.. ماذا فعلت ليهجرني يومين كاملين وهو يعلم بحالتي ؟.. حتى أهلي لا يزورونني إلا وفي نظراتهم لوم .. بل و أمي نفسها.. صرت ألمس منها جفاء ونفورا .
شكت وغصت بريقها ثم انتحبت وأمينة تنظر إليه في صمت .. ربتت على كتفيها واحتضنتها قائلة :
- شدة وتزول .. وغدا يصير كل ما يحدث الآن مجرد ذكرى ..فقط حاولي أن تتحكمي في أعصابك .. أنت في حاجة إلى الراحة .. ارتاحي يا أختي وانسي كل شيء ..
في عناقها لأمينة ، أحست هاجر بدقات قلبها وصدق لهجتها فأطالت العناق والنحيب قبل أن تقول وهي تبتعد عنها قليلا و تكفكف دمعها بكم منامتها :
- لا تطيلي غيبتك عني ..
- اطمئني .. اليوم سيكون دوري في الحراسة الليلية .. استريحي جيدا ..والآن مع السلامة .. هل تحتاجين شيئا ؟
- لا .. شكرا لك .
بعد يومين ، لم تكن تتوقع أن يكون خطيبها أول الزائرين . عقدت الدهشة لسانها وارتبكت وهي تتمتم بتحية الصباح مصلحة من شأنها كيفما اتفق .. كيف حصل هذا وما الذي جعله يضح حدا لهجره ؟
- كيف حالك الآن ؟.. التقيت بصديقتك أمينة بالأمس وحدثتني عنك ..
لهج قلبها بشكر أمينة و تمثل لها وجهها الطيب الحزين .. تقبلت قبلته المفاجئة على خدها على مضض ثم جلست قبالته تسأله عن الأهل .. بدا لها شاردا وكأنه في عالم آخر .
- هل يزعجك شيء ؟
- لا .. إطلاقا .
تحدثا عن أشياء .. كان يمد يده بين الفينة و الأخرى ويضعها على فخذها ، أو يتناول قارورة ماء معدني بجانبها فيلمس بمرفقه نهدها ، وتحس بضغطه .. يسود الصمت ولا يقطعه سوى رنين جرس يدعو إحدى الممرضات لأمر مستعجل .. في هذا الوقت من الظهيرة تخمد الحركة وتقفر الممرات .
- سأنصرف الآن .. هل تحتاجين لشيء ؟
- أرجو أن تمر عند أمي .. أحتاج لمنامة جديدة .
- حسنا .. مع السلامة .
على حين غرة طوقها بذراعه و لثم شفتيها .. بوغتت بحركته فدفعته عنها بعنف ، لكنه شدها إليه بقوة فصاحت :
- لا .. أرجوك .
انزاحت منامتها عن كتفها فبدت عارية وظهر نهداها نافرين .. جحظت عيناه وفغر فاه ، ودفعها على السرير .
- لا .. تعقل.. أرجوك .
في تلك اللحظة ، فتح الباب وبدت أمينة تجر عجلة الدواء .. حان وقت حقنة منتصف النهار ... لحسن الحظ أنها لم تلحظ شيئا مما حصل أو أنها غضت الطرف وتجاهلت الأمر.. هب واقفا .. تمتم بكلمات مبهمة ثم خرج ، بينما أسرعت رجاء بارتداء ما انحسر من منامتها .
تأخذ الدواء في انفعال و صديقتها ترمقها في فضول .. فتنظر إليها وتنتحب باكية .. وتسألها أمينة :
- مالك ؟ .. وما سبب بكائك ؟
فتحكي لها وهي تشهق دون أن تنتبه إلى حمرة علت وجنتي صديقتها .. لكنها تتوقف نادمة على سردها التفصيلي لعلمها بشبقية أمينة وعواطفها المتأججة المتعطشة للحب منذ كانتا طالبتين .. وكثيرا ما كانت تحذرها من اندفاعها فتقول لها بين الهزل و الجد :
- كوني على حذر يا أمينة .. فهناك ذئاب بشرية قد تستغل هيجانك هذا ..
وتضحك أمينة بثقة وهي ترى إقبال الطلاب على مصاحبتها والتودد إليها لكنها لم تستسلم لأحد .. وها هي تخطو نحو الأربعين دون أن تفقد نظرتها ذاك الوهج الشهواني كلما التقت عيناها بعيني رجل ..
- سامحيني أمينة .. أعذبك بحكاياتي ..
- لا عليك أختي .. المهم راحتك وصحتك .اسمعي.. يجب أن تضعا حدا لهذا المشكل . لماذا لا تقدموا موعد كتابة العقد ؟
- صعب يا أختي .. فأخي الوحيد لن يعود من الخارج إلا في الصيف .. و أنا لا استطيع فعل شيء في غيابه .. ولكن إذا اقتضى الحال ، وافقت على ذلك مع إرجاء الحفل إلى الصيف ..
- هذا حل مرض للجميع .. لماذا لم تصارحي به خطيبك ؟
- في الحقيقة لم تخطر الفكرة ببالي .. و الفضل يرجع إليك ..
- إذن كلميه في أقرب فرصة .. في زيارته القادمة .
- حسنا .. و إن كنت متأكدة أن زيارته ستتأخر هذه المرة ..
- اطمئني .. لن يكون إلا خيرا. و الآن دعيني أنصرف .. تأخرت.. طابت ليلتك .
لكن الزيارة لم تتم .. ويقترب موعد خروجها فتتضارب أحاسيسها بين الفرحة لمغادرة جدران المصحة الموحشة ، والأسى لفراق مكان نعمت فيه بالسكينة والطمأنينة والبوح لصديقتها التي غمرتها بكل اللطف والحنان المفتقد .. ويلف قلبها الانقباض من مواجهة المجهول ..كل شيء صار مجهولا وغير مفهوم .. خطيبها .. أهله .. أمها .. الجميع ..
أمينة وحدها تمثلت لها كواحة ظليلة في وسط صحراء قاحلة .. تخلو إليها لتواسيها و تخفف عنها .. قالت لها إنها ستكون واسطة بينها وبين خطيبها لرأب الصدع و إرجاع المياه إلى مجاريها ..
في البداية ، بدت أمينة متحمسة و متلهفة لفعل أي شيء .. لكن سرعان ما طبع الفتور حديثها وهي تلمح إلى صعوبة التفاهم مع الخطيب ، ثم استحالة ذلك .. قالت لها :
- أصارحك يا أختي أني لم أصادف رجلا مثله عنادا وغباء .. لك الحق يا أختي أن تحمليه مسؤولية ما جرى .. حتى حديثه لا يخلو من فحش مبطن .. صرت أخاف أن ينقض علي أنا أيضا ..
ضحكتا طويلا .. ثم استطردت أمينة :
- أقول لك الحق ؟.. هو إنسان شهواني .. ولا أدري إن كنت ستتحملين طلباته بعد الزواج .. يوجد رجال كثيرون من هذا النوع .. لكن لا تخافي .. العشرة و المودة كفيلتان بتيسير الأمور وحل كل المشاكل .
نطقت بجملتها الأخيرة وهي تشرد بنظرها بعيدا .. ربما أضافت أشياء أخرى ، لكن هاجر سهمت بدورها فلم تنتبه لتتمة الحديث .
لم تلتقيا بعد ذلك . فقد صادف يوم خروجها من المصحة أن كانت أمينة في رخصة بعد وعكة أصابتها .. كم أحست بالوحشة و هي تخرج وحيدة . لم يكلف أحد نفسه عناء مرافقتها ، وعادت إلى بيتها في حالة يرثى لها من الوهن لتجد أمها جالسة و الشرر يكاد يتطاير من عينيها الضيقتين .
- أهلا بك .. هنيئا لنا بهروب العريس .. لقد فسخ الخطوبة .. أهذا ما كنت تريدينه ؟
- أمي ، ألا تهنئينني بخروجي من المصحة ؟
- أهنئك ؟ .. كنت أفعل هذا لو مت هناك و استرحت منك و من وجودك .. ماذا أقول للناس بعد فضيحتك هذه ؟
- حسنا .. أمي .. سأذهب إلى غرفتي لأستريح .
أغلقت على نفسها باب حجرتها وعي عرضة لأحاسيس شتى .. حزن .. قلق .. ارتياح ؟ .. وأعرضت عن استقبال أي أحد جاء لزيارتها .. تحس أنهم أتوا فقط لاستطلاع أخبارها أو للشماتة بها . تقضي معظم الوقت مستلقية على السرير وتنظر إلى السقف برهة .. ترتاح لوحدتها وللهدوء الذي ساد حجرتها .. تظل مستلقية لحظات قبل أن تنهض إلى الحاسوب لتتفحص كل الرسائل التي أرسلت إليها أثناء غيابها .. ما أقلها وما أكثر الرسائل الطفيلية التي لا أهمية لها .. حتى أمينة لم تكلف نفسها السؤال عنها رغم معافاتها .. وها هي الأسابيع تمر دون أن يجد أي جديد ..لكن مهلا .. هذه رسالة من أمينة . -" صديقتي و أختي العزيزة هاجر .. لا ادري كيف سيكون وقع الخبر عليك .. ولا كيف ستحكمين علي بعد قراءتك لرسالتي هذه.. كانت نزوة مع خطيبك ولم استطع تفاديها . لم أشعر إلا و أنا أستسلم له .. كان يأتي كل يوم إلى المصحة .. حاولت إقناعه بالفكرة المعروفة .. ثم حدث ما حدث ذات ليلة .. ليلة نفس اليوم الذي حاول فيه النيل منك .. أنا الآن حامل وسوف نتزوج بعد أسبوع .. أتمنى لك حياة سعيدة .. لا تشكي في إخلاصي ومحبتي .. أؤكد لك أنه لا يناسبك من جميع النواحي. طبعكما متنافر جدا . وداعا . أختك المخلصة : أمينة ."
حدقت مليا في الشاشة و أعادت قراءة الرسالة مرارا ..ابتسمت ثم ضحكت .. قبل أن يتعالى نحيبها .. مسحت دمعها بكم قميصها ثم نقرت على ملمس الحاسوب وهي لا تكاد تميز حروفه :
-" صديقتي العزيزة .. شكرا ."
[/align]



w]drjd hgu.d.m >> a;vh w]drjd


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23 / 06 / 2017, 21 : 05 PM   رقم المشاركة : [2]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا

[align=justify]جاري الأحب..الأستاذ رشيد..سرد ممتع ماتع..قصّة تلتصق بالواقع أكثر..شكرا لك ..وتقبّل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال..[/align]
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 23 / 06 / 2017, 12 : 06 PM   رقم المشاركة : [3]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري
[align=justify]جاري الأحب..الأستاذ رشيد..سرد ممتع ماتع..قصّة تلتصق بالواقع أكثر..شكرا لك ..وتقبّل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال..[/align]

[align=justify]العزيز الغالي محمد الصالح ..
لم أشك لحظة في أن بصمتك لن تتأخر في أن تطبع متصفحي لتزيده ألقا .
ويسعني جدا أن القصة نالت إعجابك .
محبتي بلا حدود[/align]
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 03 / 2018, 22 : 03 AM   رقم المشاركة : [4]
لطيفة الميموني
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )

 الصورة الرمزية لطيفة الميموني
 





لطيفة الميموني is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا

ابن العم رشيد.. قصة من صميم الواقع المعاش..ما أكثر من يصطاد في المياه العكرة..هي قالت: صديقتي العزيزة..شكرا. وانا أقول :شكرا أخي استمتعنا بقصصك
مع تحيتي واحترامي لشخصك
لطيفة الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 04 / 2018, 44 : 05 PM   رقم المشاركة : [5]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطيفة الميموني
ابن العم رشيد.. قصة من صميم الواقع المعاش..ما أكثر من يصطاد في المياه العكرة..هي قالت: صديقتي العزيزة..شكرا. وانا أقول :شكرا أخي استمتعنا بقصصك
مع تحيتي واحترامي لشخصك

سعيد بتجاوبك الدائم مع كتاباتي العزيزة لطيفة ..
دمت لي مشجعة ومحفزة للمزيد من العطاء .
ودي وورودي .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العزيزة, صديقتي, شكرا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى صديقتي العزيزة هدى، نصيرة تختوخ رسائل في مهب العمر 16 12 / 01 / 2015 20 : 09 PM
مرحبا الطالبة العزيزة نهيلة البهجة رشيد الميموني الترحيب بالأعضاء الجدد 7 10 / 01 / 2015 56 : 08 PM
عروبتنا لم تمت بعد ..شكرا تونس، شكرا مصر! نصيرة تختوخ المقالة السياسية 12 16 / 02 / 2011 28 : 11 AM
ترحيب بابنة غزة العزيزة المهندسة علا أبو شعبان نصيرة تختوخ الترحيب بالأعضاء الجدد 11 30 / 05 / 2009 16 : 12 AM
ولايات الجزائر العزيزة حمزة بلعباس التاريخ 3 02 / 11 / 2008 19 : 02 PM


الساعة الآن 01 : 04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|