التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 123,316
عدد  مرات الظهور : 66,356,195

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > أوراق الباحث محمد توفيق الصواف > قصص قصيرة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 / 12 / 2010, 03 : 02 PM   رقم المشاركة : [1]
محمد توفيق الصواف
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب


 الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف
 





محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice

(ناكش أنفه) قصة قصيرة


ناكش أنفه
قصة قصيرة
محمد توفيق الصواف
دخلتُ المحاضرة مزكوماً، ولذلك كنتُ كلما ازداد حماسُ المُنَظِّر الذي وقف فينا خطيباً وازداد هياجه، كلما ازداد خنصرُ كفيَّ اليمنى تحركاً ونشاطاً داخل فتحَتَي أنفي اليمنى واليسرى، على التوالي، وكأن سراً غامضاً ربط بين سرعتها في النكش وسرعة تدفق كلمات الخطيب التي كانت تخرج من فمه مصحوبة بوابل من الرذاذ الذي يصبُّ على وجوه أكابر سامعيه الجالسين في مقاعد الصف الأول.
وكلما انهمكَ أكثر في تفخيم كلماته وتقعيرها، وهو يُسهبُ في الحديث عن قضايا العرب المصيرية، كلما نشطت سبابتي وإبهامي في فرك ما استخرجه خنصري من أنفي.
وكلما ازداد الجالسان عن يميني ويساري تعجباً مما أفعل واشمئزازاً، وكأنني أنكش أنفيهما، لا أنفي، ازددت رغبة في عرض مُستَخْرَجاتي الأنفية أمام ناظريهما لأغيظهما أكثر، مهدداً إياهما، بين الفينة والفينة، ولكن بطريقة غير مباشرة، أنه لا مانع عندي من قذف بعض هذه المستخرَجات على ملابسهما الفاخرة والبالغة الأناقة، أو على أيٍّ من الحضور أمثالهما، من أكابر القوم الذين اكتظت القاعة بهم، وهم يتيهون عجباً بربطات أعناقهم الفرنسية وأحذيتهم الإيطالية، تاركين لحناجرهم التي تُدخن السجائر الأمريكية، أن تزمجر بشتى الهتافات المعادية للسياسة الأمريكية وأطماع صانعيها، واعدين بقرب اليوم الذي سيحررون فيه فلسطين والعراق وأفغانستان، وحتى الأندلس وغيرها من الدول التي وطئتها سنابك خيول أجدادهم العظماء، حتى لو اضطرهم تحقيق هذه الأهداف إلى التضحية بآخر شريف في وطنهم ما يزال، على الرغم من تجويعهم له وقهره، وعلى الرغم من أنفه المنكوش وشعره المنفوش، غيوراً على مستقبل الوطن ومحباً له أكثر من أيًّ منهم.
ولتوهُّم الحاضرين بإمكانية تحقيق هذه الأهداف، دون حاجة أيٍّ منهم إلى تحريك أيِّ ساكن طبعاً، ودون ضرورة لإنفاق أي قرش من أموالهم التي جمعوها بالحرام أو بالحرام، ودون حاجة لإراقة أي نقطة من دمهم، أو خسارة أي ميليمتر من كروش وجاهتهم، فقد سمحوا لأكفهم السمينة البضة أن تلتهب بالتصفيق الحاد للخطيب الذي راح يزمجر، والزبد ما زال يتطاير من فمه رذاذاً، مع فيض جديد من الكلمات الطنانة الرنانة:
(لقد بذلت أمتنا كل غالٍ ورخيص من أجل استرداد حريتها... مواكب من الشهداء تتلوها مواكب، وقوافل من الأسرى والمعتقلين تتلوها قوافل، عذابات وسجون، فقر وحرمان، دم ودموع وابتسامات، و....).
وهنا، لم أتمالك نفسي من الابتسام، وقد ذكَّرتَني عبارته الأخيرة بفيلم يحمل نفس الاسم، كنت قد شاهدته أيام الصبا، فترحمتُ على تلك الأيام، في سري طبعاً، مشتاقاً إلى ذلك الفتى الرائع الذي كنتُه، ولكن هيهات، فأيام الصبا ولَّت إلى غير رجعة، مهما ارتفعت درجة الحسرة عليها...
وفيما ارتفعتْ حرارة حسرتي، بسبب مقارنتي لما كنتُ عليه في تلك الأيام التي يصفها الخطيب بالسوداء والرجعية، بما صرتُ إليه في ما يصفه بأيام التقدمية والحرية هذه التي صرنا نعيشها، ازدادت إصبع خنصري نشاطاً في نكش أنفي، وازدادت سبابتي وإبهامي نشاطاً في فرك مُستَخرَجاتي الأنفية وقذفها، عن اليمين وعن الشمال، دون انتباه مني لمكان سقوطها، أو اهتمام بمن سقطت عليه..
وكان من الممكن أن أستمر على هذه الحال من الشرود طويلاً، لولا أن أيقظتني عاصفةُ تصفيق حماسية أثارتها كلمات نارية نطق بها الخطيب.. ولأنني لا أحب أن أبدو أقل حماساً ممن حولي، سارعتُ أريد مشاركتهم تصفيقهم، فإذا بي أجد بين سبابتي وإبهامي مستخرَجاً أنفياً كبير الحجم ما يزال لزجاً بعض الشيء، فقذفته دون وعي، غير مبالٍ أين سيسقط.. وكم كانت مفاجأتي كبيرة حين رأيتُ السيدة الأنيقة الجالسة على المقعد الذي أمام مقعدي تماماً، تستدير نحوي، وفي عينيها نظرة استياء واضحة ممتزجة بنظرة استنكار أقوى من الاستنكار العربي لاحتلال العراق وحصار الفلسطينيين في غزة، أتبعَتْها بنظرة تهديد كتلك التي يرسلها الزعماء الأمريكيون لأزلامهم من الزعماء العرب، إن هم فكروا بمخالفتهم... فارتعدت فرائصي أنا أيضاً، لاسيما وأنني أدركتُ ذنبي تجاهها، وقدَّرتُ حقها في الغضب مني، حين رأيتُ مقذوفي الأنفي اللزج وقد التصق بعنقها الناصع البياض، وقد ساعد على التصاقه انكشاف عنقها عارياً بسبب قصة شعرها الصبيانية القصيرة جداً... لكنني، وكعادتي في مثل هذه المواقف المحرجة، حاولت التخلص باللامبالاة، فلم أُعر نظراتها اللاهبة أي اهتمام، بل تابعت نكش أنفي بهدوء، وكأن شيئاً لم يكن، فاستدارت دون أن يزايلها الغضب، وقد رأتني على هذه الدرجة من الوقاحة، خشية أن أقترف تصرفاً أسوأ.. وما إن اطمأننتُ إلى تخلصي منها، حتى عدتُ أتابع الخطيب المفوّه الذي واصلَ صراخه:
(وأقسم لكم أيها السادة الأفاضل، أقسم لكم أيها الشرفاء، أقسم لكم أن المستقبل لنا.. شرطَ أن نتخلى عن لغة العنف وممارساته، ونتوجه بخطوات سلمية واثقة نحو أعدائنا، لندحرهم بالمنطق والمحبة، لا بالبندقية والمدفع والقنبلة... نعم، بهذه الأسلحة العصرية الرفيعة المستوى سندحر أعداءنا، ونحرر مستقبلنا من هيمنتهم، هذا المستقبل الذي يُعدُّ آخر محطة عربية يريدون تدميرها في مخططهم...).
وهنا لم أعد أحتمل، فوقفت صائحاً:
(فشروا... وشرفك يا أستاذ، إذا دمروا هذا المحطة، لنلعن أبوهم لأبو الذين خلفوهم... لا يكن لك فكرة، من هذه الناحية أبداً أبداً... اتكل على الله، وضع يديك ورجليك في طست ماء بارد).
وضجَّ الجميع بالضحك الساخر الذي لم أفهم له سبباً، إلا واحداً هاج وماج كحيوان مفترس في قفص، وكان هذا هو جاري الذي سقط مقذوف أنفي هذه المرة على صلعته اللامعة البراقة كالبيانات الختامية للقمم العربية. وهمَّ أن يمسك بتلابيبي، لولا خوفه من تنفيذ تهديدي له بمسح مستخرَجٍ أنفي جديد ما يزال لزجاً بعد، بثوبه الغالي الثمن. لقد تراجع أمام تهديدي محافظاً على هدوئه ورباطة جأشه، تماماً كما يفعل معظم الزعماء العرب كلما ارتكبت إسرائيل مذبحة جديدة ضد إخوانهم الفلسطينيين، أو كلما اعتدت الولايات المتحدة على مُقدَّس من مقدساتهم.
أما خطيبنا المفوه ـ رعاه الله ـ فلم يستطع كبح جماح حماسه السلمي المتفجر الذي أنساه وجودي ومداخلتي، فتابع :
(نعم سنهزمهم بالمحبة... لأننا بالمحبة، نحن الأقوى، فكيف إذا جمعنا إلى جانب المحبة الرغبة في السلام، والحوار العاقل المنطقي، لبيان حقنا، مع أن حقنا ناصع مثل فلق الصبح... فقط علينا أن نتحرر من عقدنا، كما قلت لكم في بداية هذه المحاضرة. علينا أن نتحرر من عاداتنا التافهة، ومن التزام آدابنا القديمة المهترئة وغير المعاصرة.. من الرد بغضب وانفعالية كلما اعتدى أحدٌ علينا... بدلاً من أن نفكر بهدوء، ونرد عليه بعقلانية، وأن لا نخشى من إعلان رغبتنا بالسلام، بحرية، بل أن نمارس حرية التفكير بالسلام علناً، وعلى أرض الواقع دون أي خوف أو خشية.. عندها، وعندها فقط، سترون كم سيكون النصر قريباً منا)..
وأردت سؤاله كيف نفعل ذلك، وعدونا يتهمنا بالإرهاب حتى لو رفعنا أصواتنا من ألم ظلمه، وليس احتجاجاً على هذا الظلم؟ ألا ترى يا سيدي كيف يلعن أبانا وأبَ الذي خلفنا، إلى سابع جد، فلا تستطيع حتى منظمات حقوق الإنسان التدخل لصالحنا، خوفاً من أن تقطع عنها الولايات المتحدة وإسرائيل التمويل، لكنني آثرت ابتلاع سؤالي هذا، لا خوفاً من المصير الأسود، بل لأنني وجدت أن من الأدب مجاراة الحضور في تصفيقهم المدوي للخطيب، مرحى له على ما صرخ به وزعق...
ولأن لحظة تصفيقهم هذه حانت في نفس الوقت الذي كانت فيه سبابتي منهمكة مع إبهامي بفرك قدر جديد وكبير من المخاط الذي أخرجته من أنفي، فقد سارعت إلى التخلص من تلك القطعة المخاطية الكبيرة، بقذفها في الهواء، غير عابئ فوق رأس من ستسقط، شأن قذائف الديمقراطية الأمريكية فوق الشعب العراقي، ثم رحت أصفق مع المصفقين مبتهجاً..
ووسط دموع الفرح التي تساقطت من عيني الخطيب الذي لم أُكلف نفسي عناء السؤال عن اسمه، رأيته يتابع، وقد ألهب التصفيق حماسه إلى أقصى الدرجات، زاعقاً واعداً ومقسماً بكل الأيمان، بكل الآلهة والشياطين والمقدسات والمدَنَّسَات والمقرنصات والمخنثات مؤكداً:
(الآن... الآن، وليس غداً، ومن خلال هذه الأكف الشريفة الطيبة الملتهبة بالحماس، والتي تُحركها قلوب مليئة بالسلام والمحبة والعفو عن الأعداء، أؤكد لكم أننا بتنا قاب قوسين من النصر أو أدنى).
وهنا أردت مقاطعته أيضاً بالقول إن بين الأكف التي تُصفق له، أكفاً غير شريفة، وأنا أعرف أصحابها حق المعرفة، الأمر الذي قد يجعل تأكيداته موضع شك، فما العمل عندئذ؟ لكنني لم أستطع سؤاله هذه المرة أيضاً لأن باطن قدمي اليسرى صار يدعوني لحكه بإلحاح شديد، وبتوقيت غير مناسب.. ولأنني لم أستطع تحمل دعوته للحك، فقد خلعت فردة حذائي اليسرى، وهرشت باطن قدمي، غير عابئ بتلك الرائحة التي طغت على رائحة العطور الباريسية الفائحة في القاعة، والتي انبعثت من جوربي فور خلع فردة حذائي.
وهنا حدث ما لم يكن بحسباني، إذ ما كادت رائحة قدمي تزكم أنوف المقربين من مكان جلوسي، حتى نهرني أحدهم، وهو شاب يلمع من مفرق رأسه إلى شريط حذائه، لمعانَ بعضِ المسؤولين العرب حين يظهرون على شاشات الفضائيات ليبرروا تنازلاتهم ومذلاتهم أمام إسرائيل، قائلاً بعنف:
- (ما هذا يا أخ؟؟؟؟ عيب، ووقاحة).
وكأن كل الحضور كانوا بانتظار سماع هذه الكلمات، حتى يوجه لي كل واحد منهم ما طفح به كيل صبره من غيظ.. وبسرعة مذهلة رأيتني أقف ذاهلاً أستمع إلى هذا يشتمني بكلمات منمقة وملطفة مثل: (تافه، حيوان...)، بينما انبرى آخرون أقل تهذيباً إلى لعنِ أبي وأب الذي جاء بي إلى المحاضرة، وثالث تقدم مني بخطوات واثقة ليقول لي واعظاً: (ما فعلته يا أخ منافٍ لأخلاق العرب وسجاياهم).. وأراد أن يتابع محاضرته البليغة في الوعظ والإرشاد، لولا أن أزاحه رابع تقدم نحوي بخطوات مفترسة، ثم أمسك طرف ثوبي وراح يهزني بعنف، سائلاً إياي، بلهجة ذات مغزى، عن اسمي واسم أبي..
ومقابل هذا الهجوم المفاجئ، وجدت نفسي أقف مكتوف الأيدي، تماماً كالشعب العربي في مواجهة العدوان الإسرائيلي /الأمريكي على أرضه ومقدساته وأعراضه.. فلم أنبس ببنت شفة، ولا حتى بحفيدتها..
ولارتفاع صوت اللغط من حولي، اضطر المحاضر المرموق للتوقف عن إلقاء باقي خطابه الفذ، والسؤال بصوت هو بين الغضب البارد والخجل:
- ماذا يجري هناك؟
وبوصول سؤاله إلى آذان الحضور، هدؤوا وصمتوا هنيهة، سارعت إلى استغلالها دون إمهال لأقول له، مدافعاً عن نفسي:
- لا شيء يا سيدي، فكل هذا الضجيج الاحتجاجي ضدي يعود لأنني مارستُ حقي في نكش أنفي وحكِّ باطن قدمي، أثناء إلقاء محاضرتكم الرائعة.. فهل يستأهل هذا الذنب في رأيك، كباحث استراتيجي في قضايا الشرق والغرب، كل هذا الغضب الثورجي؟
وهنا، حار الخطيب في ما يفعل، وكيف يرد على سؤالي الوجيه طبعاً، ثم ارتفعت درجة حيرته أكثر، وهو يقرأ الجد في نبرة صوتي.. وشجعتني حيرته، فتابعت، وقد دبَّ فيَّ حماس مفاجئ، لم أعهده من قبل:
ـ لا أريدك أن تجيبني عن كل تلك الأسئلة المحرجة، بل سأوجه إليك سؤالاً واحداً هاماً، أريدك أن تجيبني عنه، بصراحة، وهو: ألستَ أنتَ القائل، في بداية محاضرتك القيمة هذه، أن علينا التحرر من الشكليات والضوابط الناظمة، إذا كنا نريد اللحاق بركب المتحضرين وحضاراتهم المعاصرة؟
ـ قال المحاضر، (على مضض): بلى..
ـ حسناً، ولأنني أريد فعلاً اللحاق بركب المتحضرين، فقد قررتُ تجسيد أقوالك فعلاً، بممارسة تحرري فوراً من كل القيود، فخلعت حذائي العتيق الضيق، لأغدو أكثر سرعة في محاولة اللحاق بركب المتحضرين المعاصرين..
ولحِظتُه يتهيأ ليقول لي كلاماً ما، لكنه لم يقله، لأن اثنين من اللطفاء جداً اقتحما قاعة المحاضرة، وبلطف يعرفه كل عربي دخل مخفراً أو سجناً ديمقراطياً، في بلاده أو في الخارج التقدمي، اقتاداني خارج القاعة، ليمارسا معي تحقيقاً مشروعاً متقيداً بكل ما جاء في شرعة حقوق الإنسان الدولية.. وكادا يصلان إلى ما يبتغيان معرفته مني، لولا أن أفسد عليهما ملك الموت هذه الفرصة، فاختطفني من بين أيديهما على حين غرة، وهو يقول لي مواسياً:
ـ لا عليك! لقد استجاب الله دعاءك وأرسلني لإنقاذك من بين أيديهما، فاهدأ.. أنتَ في أمان الآن، ولم تعد بحاجة إلى أي ديمقراطية أو حرية أو غير ذلك من الأدوية الممنوعة في وطنك، لأنك لن تحتاجها في العالم الآخر حيث لا وجود لظالم ومظلوم...
ولدى سماعي هذه الكلمات اللطيفة المواسية من ملك الموت، لم أتمالك نفسي من شدة التأثر بها، فبكيت امتناناً، وبكيت فرحاً بالخلاص، وظللت أبكي وأبكي ودموعي تنهمر أثناء صعوده بروحي إلى بارئها، غير عابئ بما راح يسيل من أنفي على شفتي العليا ثم السفلى من مخاط لزج، وغير شاعر بالحاجة إلى مسحه بظاهر كفي، أو بثوب ملك الموت الذي بدا لي أنيساً ولطيفاً إلى درجة تمنيت معها لو يزور كل من أحبهم من أبناء وطني الطيبين الذين تركتهم خلفي يعانون ما أنقذني ملك الموت من الاستمرار في معاناته.


(kh;a Hkti) rwm rwdvm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
محمد توفيق الصواف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رغم أنفه، رغم أنفه سراج منير جمهورية كلّ العرب 0 08 / 05 / 2018 23 : 08 AM
هكذا تعاملتُ مع (ناكش أنفه) للباحث الدكتور ـ محمد توفيق الصواف ـ محمد الصالح الجزائري نقد أدبي 7 27 / 10 / 2016 51 : 03 PM
قصص قصيرة جدا أحمد الجنديل القصة القصيرة جداً 6 06 / 01 / 2012 13 : 10 AM
وعد (قصة قصيرة جدا) هلا عكاري القصة القصيرة جداً 6 17 / 09 / 2009 31 : 11 AM
احمد بن يسف ,سعد بن السفاج ,المكي امغارة رواد للفن التشكيلي المغربي نصيرة تختوخ الرسم و الفن التشكيلي و الكاريكاتير 0 24 / 05 / 2008 04 : 12 PM


الساعة الآن 10 : 08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|