التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 2
عدد  مرات الظهور : 3,049

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > مكتبة نور الأدب
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26 / 01 / 2010, 22 : 04 PM   رقم المشاركة : [1]
طلعت سقيرق
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي


 الصورة الرمزية طلعت سقيرق
 





طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين

d3ah الأدب الأفريقي المعاصر


[align=justify]
من يراجع أو يتابع حال الترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية ، سيصاب دون شك بشيء من الدوران والذهول والاستغراب كوننا أمة لا تريد الاطلاع على الآداب العالمية من خلال نقلها إلى لغتنا بأي شكل من الأشكال ..والقول بأنّ كل ما قمنا بترجمته إلى اللغة العربية عبر العصور والأزمان لا يعادل ما تترجمه بعض الدول الأجنبية إلى لغتها خلال عام واحد ، شيء يدعو للأسف والتحسر وإثارة أسئلة كثيرة عن غياب مترجمينا عن هذه الساحة الهامة من ساحات المعرفة !!..
قد يقول قائل:نسأل هنا عن الترجمة من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية وننسى أو نتناسى حال القراءة عندنا .. فالقارئ العربي لا يقرأ أدبه ، فكيف نتوجه نحو الآداب الأخرى ونقوم بترجمتها ونحن على يقين بأننا أمة غير قارئة ؟؟.. لنعد إلى الإحصائيات التي تتحدث عن القراءة في الوطن العربي ، ألا نشعر بكثير من الغثيان والأسى لحالنا ، ولا داعي هنا لأن نورد أرقام الإحصاءات والبيانات ، لأنها لا تسر بأي حال من الأحوال .. يكفي أن نقول وكأننا نذكر نكتة إن الإحصائيات تضع أمامنا رقما غريبا حين تدّعي – يجب أن نقول تدعي !!- أن القارئ العربي لا يقرأ أكثر من كلمة واحدة في الأسبوع!!.. وأنّ الأوربي يقرأ 35 كتابا في السنة ، بينما – ولاحظوا الفرق!!– 80 نجد أنّ قارئا عربيا يقرؤون كتابا واحدا في العام بطوله وعرضه .. !!.. لنعتبر كلّ ذلك مجرد نكتة لا داعي لتصديقها.. فهل نستطيع التهرب من القول بأنّ أمتنا العربية أمة لا تقرأ ؟؟.. لكن هل يعني هذا أن لا نترجم من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية للتعرف على الآداب العالمية بأوسع قدر ممكن..؟؟؟..
من واجبنا أن نؤسس ونعمل بفاعلية وجد وبذل جهد لجعل الإنسان العربي إنسانا قارئا بامتياز.. هذا يحتاج إلى جهد كبير واسع عريض يضع الحلول ولا يقوم بتوصيف الحالة فقط.. لكن إلى جانب ذلك ، وبالتوازي مع العمل من أجله ، لماذا لا نقوم بترجمة الآداب العالمية إلى اللغة العربية مع التعريف بها وبأعلامها وظروفها ومراميها وأبعادها ، مدركين أن الترجمة من كل لغة ، تعني انفتاحا على الجديد المتجدد دون توقف .. فالترجمة عالم يدخلنا إليه لنتزود بكل ما هو مغاير ، ونغتني بالكثير من المعارف، ولا شك أن كل لغة تضيف جديدا ، ولا يمكن لأي لغة أن تتشابه في أدبها مع أدب أي لغة أخرى .. فكلما نقلنا أدب بلد ما ، وأمة ما،وشعب ما،فإننا نتعرف وبشكل مستمر على الجديد المغاير..فلغة شعب ما ، كما الأدب والثقافة ،باب مفتوح وطريق ممتد نحو صفحات وإضافات مستمرة لا يمكن أن تنتهي ..
لا بأس أن نفتح باب الحثّ على القراءة ، مع ترجمة وتقديم الآداب العالمية دون تباطؤ أو تراخ .. فهذا يؤدي إلى ذاك ، كما يعود الأول إلى الثاني .. كلاهما يسهمان في إعلاء شأن الثقافة العربية ورفدها بالمزيد من التوهج والعطاء والإبداع .. وإذا كان الحثّ على القراءة بإيجاد الحلول كما أسلفنا واجبا لا بد من السعي للتقدم فيه والسير على دربه ، فإن الترجمة تساعدنا على جعل القراءة أكثر حضورا وكثافة ..ولا ريب أنّ اتساع رقعة القراءة ، تؤدي إلى جعل المترجم مقروءا بشكل أفضل .. وهكذا نجد أنّ كل الدروب مترابطة مؤدية إلى بعضها .. وكل خطوة نحو الأمام هنا تعني خطوة إلى الأمام في الموضوع الآخر .. فلماذا لا نقوم بترجمة الجديد بشكل مستمر ومن كل اللغات الأخرى، ونضع في الاتجاه نفسه الخطط الواسعة النشطة لجعل القراءة أوسع وأشمل وأكثر حضورا في وطننا العربي ؟؟؟ ..
· تعالوا إذن نعمل من خلال نور الأدب على رفد ثقافتنا بالجديد من خلال نقل كل ما يتعلق بالأدب الذي وضعنا عنوانه هنا .. آملين ممن يريد الإضافة أن يخبرنا عن ذلك ، وممن يريد الإشراف على هذا القسم أو ذاك أن يبلغنا .. والإشارة واجبة إلى أنّ الإشراف لا يعني إحجام البقية عن رفد هذا الملف أو ذاك ، لكن من حق المشرف أن يحذف أو يطلب حذف مادة ما ، أو إضافة ما ، إذا وجد أنّ ذلك يتعارض مع الخط العام للملف..
[/align]



hgH]f hgHtvdrd hgluhwv


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
طلعت سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11 / 03 / 2014, 45 : 01 AM   رقم المشاركة : [2]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: الأدب الأفريقي المعاصر

وحتّى لا تبقى هذه الأبواب ـ والتي تركها الراحل الحي طلعت عليه رحمة ربي ـ مصفّرة سأنشر في كل قسم نصّا...
(مازيسى كونين Mazisi Kunene):
ولد عام 1930 وبدأ كتابة الشعر بلغة الزولو ومثل كثير من الشعراء تعرضت أعماله للمصادرة من قبل حكومة جنوب أفريقيا العنصرية فغادر وطنه عام 1950 قاصداً بريطانيا حيث درس هناك بمعهد الدراسات الأفريقية والشرقية التابع لجامعة لندن ولم يتوقف عن الاستمرار في أبحاثه ودراساته المتعلقة بشعر الزولو الذي حصل فيه على درجة الأستاذية ثم اشتغل بالعمل السياسي وأصبح الممثل الرسمي في المؤتمر الإفريقي الدولي التابع للأمم المتحدة وهو يعمل الآن أستاذاً للأدب الإفريقي واللغة الأفريقية في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس.
" قصائد الزولو " هو عنوان أول مجموعة شعرية كتبها "كونين" بلغة الزولو ثم قام بترجمتها إلى الإنجليزية كي تتسع دائرة قراءتها لأن ولاءه كشاعر كان يتمثل في رؤية العالم الأفريقي أكثر من ولائه للغة الأفريقية كما أنه –كما يبدو من قصائد الديوان– كان يهدف إلى تشجيع العودة إلى النقل الشفاهي في الأدب المتمثل في تراث قبيلته وفي هذا الصدد قال "كونين" في مؤتمر عن الأدب المعاصر في جنوب افريقيا بجامعة تكساس عام 1975: ( إنني أقوم بتحليل الماضي والحاضر كي أخلق رؤية مستقبلية فالدين الأفريقي لا يرى انفصالاً بين الأجيال السابقة والحاضرة والمستقبلية وأنا أحاول تعميق هذه الرؤية بخلق معادلة أدبية تؤكد هذا).
في قصيدة من الديوان بعنوان "أوروبا" ينبذ "كونين" الثقافة والقيم الأوروبية:
(كنت أعتقد في الحكايات
كنت أعتقد أن أثداءك
طافحة باللبن
حين رأيتك محملة بالكتب)

أدرك "كونين" صعوبة التكيف مع الرؤية الأوروبية فازداد تمسكاً بالثقافة الأفريقية واعتنق مثاليات الأجداد:
(إنهم نائمون تحت الأرض
التي نعانقها بأقدامنا
عندما نرقص في المهرجان
إننا نقف في نفس المكان
حيث كانوا يقفون بأحلامهم
لقد حلموا حتى أصابهم التعب
ثم تركوا لنا الحكاية التي نرقص عليها
سنواصل طريقهم
ونقف فوق نفس التراب)

في قصيدة "إنتصار الإنسان" يتباهى "مازيسى كونين" بتصورات الحياة وبالإنسان الذي وحده يخلق الخلود ويشير إلى أن الميت يستيقظ متجسداً في أولئك الذين يتبعونه:
(يصحو الميت ويمرح في الرقصة
يدفع أوراق الشجر المتناثرة
فوجوهم لها جسد
وعيون وشفاه في تعاقب الأجيال)

يؤكد "كونين" في قصيدة "قوة الإنسان فوق الأشياء" على أهمية الإنسان والتي تصبح كل الأشياء بدونها فارغة:
(غنّ لدمك القديم)
ويرفض "كونين" أن يكون الأدب مجرد أداة للتسلية وقتل الفراغ لدى القاريء أو حالة من التفريغ النفسي لدى المبدع ذاته وإنما يرى أهمية دور الأدب في ترسيخ القيم الإجتماعية الأصيلة والتصورات الفلسفية الجادة كما كان يفعل الشاعر الشعبي في عصور ما قبل الإستعمار ثم يبرز لنا في ( قصائد المقاومة الأفريقية ) حق الشاعر في الاحتجاج , تلك السمة الغالبة على أدباء جنوب أفريقيا السود مع الاستعانة بالمعتقدات الأفريقية التي غالباً ما تخلق تصادماً مع الأوروبيين والمناداة بأن الأرض ملك للجميع ولا يستطيع أحد أن يملكها أو يقوم بتقسيمها.
يتساءل "كونين" في قصيدة (الأرض الأم) عما أسماه بحماقة الحدود القومية:
(أولئك الذين في نهاية الأرض
لماذا لا يشربون من
نفس الزجاجة
ويشيدون بيوتهم
في الوادي
ويكبرون مع أطفالنا؟)

كتب "مازيسى كونين" في السنوات الأخيرة ملحمتين طويلتين الأولى بعنوان : "ترنيمة عشرات السنين" وقد استخدم فيها شكل الأسطورة , أما الثانية فكانت ملحمة "الإمبراطور شاكا العظيم" الصادرة عام 1979 وتضم آلافاً من أبيات الشعر كتبها أولاً بالزولية ثم قام بترجمتها إلى الإنجليزية وقد تناول فيها الملك العظيم البطل الذي قام بتوحيد قبائل الجوني المكونة لشعب الزولو.
لم تكن ملحمة "الإمبراطور شاكا العظيم" محاولة أكاديمية أو نعرة قومية وإنما هي محاولة من "كونين" لتفسير الفلسفة الأفريقية أراد من خلالها أن يبث روح الإحتجاج لدى السود من سكان جنوب أفريقيا ضد العنصرية والخضوع.
(عن الانترنت)
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحيل أب الأدب الإفريقي شينويا اشاب. محمد الصالح الجزائري الجمهوريات العامة 0 24 / 03 / 2013 30 : 10 PM
ملتقى الأدب العربي الأفريقي.. محمد السنوسي الغزالي الصحافة و الإعلام 14 28 / 10 / 2010 50 : 05 PM
الأدب الأوزبكي المعاصر طلعت سقيرق مكتبة نور الأدب 0 26 / 01 / 2010 19 : 04 PM
الأدب الألماني المعاصر طلعت سقيرق مكتبة نور الأدب 0 24 / 01 / 2010 36 : 10 PM
الأدب الفرنسي المعاصر طلعت سقيرق مكتبة نور الأدب 0 24 / 01 / 2010 26 : 10 PM


الساعة الآن 31 : 11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|