التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 106,594
عدد  مرات الظهور : 60,691,811

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > شرفة البوح وبيت العائلة النورأدبية > فنجان قهوة ومساحة من البوح
فنجان قهوة ومساحة من البوح نلتقي على فنجان قهوة ونفرد مساحات للبوح إشراف عروبة شنكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 / 08 / 2022, 51 : 12 AM   رقم المشاركة : [701]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب

 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

أولا الحمد لله على سلامة الوصول ..
أنتظر المزيد من السرد في هذه اليوميات الرائعة .
تحية مودة تليق بك خولة
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 08 / 2022, 35 : 06 PM   رقم المشاركة : [702]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
أولا الحمد لله على سلامة الوصول ..
أنتظر المزيد من السرد في هذه اليوميات الرائعة .
تحية مودة تليق بك خولة

شكرا لك ..
تسرني متابعتك
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 08 / 2022, 26 : 09 PM   رقم المشاركة : [703]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

كتبت عن أربع صفحات وبدأت الخامسة أتابع ما وعدتكم به لكن محي كل شيء فجأة ..
أنا غاضبة
وأحبكم
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07 / 08 / 2022, 07 : 06 PM   رقم المشاركة : [704]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة السعيد
سلام ومحبة ..
مكناس الجميلة _ المغرب الغالي_
الأربعاء 27 يوليوز2022/27/ذو الحجة 1443
وصفحة صفحة حتى لا أنسى..
على بركة الله نبدأ اليوم بالصفحة الخامسة، كادت هذه الصفحة تكون مخصصة لعزة العزيزة التي أرجو لها الشفاء ، حيث ظلت تكتشف اليوميات وتقتبس بعض كلامي لترد عن كل يوم من اليوميات على حدة، كنت حينها ما أزال أزور اليوميات بشكل مستمر وإن لم يكن يومي. ومن بين ما أثار عزة حديثي عن الألوان،
الخاصة بالألوان، خاصة البنفسجيون الكثيرو الغياب ، في حين هم أهل الدار وهم الذين يحتاجهم نور الأدب أكثر ، وهم الذين نفيد منهم أكثر، لكنهم يبخلون عنا ويثيرون الغياب... ( ابتسامة) .. _ بالمناسبة؛ ما زال الحال على ما هو عليه..
تحدثنا عن السهر عزة وأنا ، حيث كنا نكاد لا نجتمع بنور الأدب إلا في وقت متأخر من الليل، كنت أستغرب من ذلك ، كنت أراني أسهر فوجدتها هي أكثر، إذن مع عزة صارت الحديث نكتا بعض الشيء وعدنا للحديث عن الألوان مع الأستاذ رشيد ، والاخطاء التي نغفل عنها لم تكن مني وحدي هذه المرة،..
عذرا لن أقرأ أكثر اللحظة
الله يمسيكم ويصبحكم بخير

وأحبكم


الأربعاء 3 غشت 2022/ 5 محرم 1444
بالأمس غضبت حقا بعد كتابتي لعدد من الكلمات التي تحتفي بذكرياتي، يوميات النور الأدبية اختفت فجأة فثار انفعالي وزادت حدة غضبي.
الأحد 7 غشت 2022/ 9 محرم 1444
أيام مباركة مباركه؛ في كل يوم بدءا من الأربعاء وحتى قبله كنت أحاول العودة إلى هذه اليوميات، توقفت يوم الأربعاء محاولة أن أعود لكتاب الإمتاع والمؤانسة الذي كنت قد وجدته بحاسوبي قبل يومين أو ثلاثة من يوم الأربعاء، ولكني كنت مشغولة جدا حينها لذلك لم أقرأ فيه حرفا، ولم أنقل منه شيئا، مما جعلني أبحث طيلة المساء، وأضيف غضبا على غضب ، حيث لا أذكر أين وضعت الكتاب بالحاسوب. ولكن كان هناك شيء آخر جميل إذ إني أخذت صغيرتي للمدينة القديمة بمكناس لأول مرة، واشتريت لهما بعض الألعاب بمناسبة عاشوراء ،والجميل كذلك أيضا أني انطلقت بهما إلى بيت جدي رحمه الله تعالى، أريتهما أين كان يسكن.. وجدت باب العمارة التي لا تتجاوز أربعة مساكن مقفلا، شعرت بالحنين إلى ذلك البيت المغلق، شعرت بالحنين إلى بيت جدي وجدتي ، شعرت بالحنين حتى لجيرانهم .تمنيت لو أستطيع العودة لحظة واحدة لتلك الذكريات. وقفت بابتسامة مغزاها كان صعبا تحديده، وطلبت من ابنتي أن يقفا أمامي لآخذ لهما صورة أمام ذلك الباب. ما إن فتحت حقيبتي لحمل الهاتف حتى جاء شخص يهم بفتح الباب الخشبي الضخم، الذي لم يكن له قفل أيام زمان.
من يكون هذا الرجل؟ أعرفه؟ أذكره؟ أيذكرني؟ أم هو من الجيران الجدد أم واحد من أهل الدار الذين لا يعرفون أني سبقتهم إلى هنا وأني أحب ذاك المكان أكثر منهم؟!! أسرعت عيناي لرؤية ذلك الشخص ، وإذا به أيضا تبدو السعادة مرتسمة على ابتسامته وهو يهلل مرحبا بي، نعم لقد تذكرني، أعرف اخته أمينه جيدا ، وما زالت أمي وخالاتي على تواصل بها، حتى إنها زارتنا بعد عيد الفطر مؤخرا إذ لم تعد تعيش بمكناس، وأعرف أن أحد إخوانها اسمه عبد الصمد .. لا أذكر وجوههم جميعا ،والذين أذكرهم لا أميز من منهم اسمه عبد الصمد، وإذا بشخص يناديه عبد الصمد فتأكدت أنه هو . لطالما تردد عندنا هذا الاسم وفي بيت جدي و بين العائلة، ولكن بشكل مختلف نوعا ما ، حيث كان جدي يحب مناداته ب"صمدي " خاصه ا
وقد قيل إن جدتي رحمها الله كانت قد أرضعته .هو أخ أمي في الرضاعة إذن..
إنه هو استقبلني بحرارة وفرح، فطلب مني أن أصعد لترى أسماء وآلاء هذا المكان الذي أحبه، أطللنا من النافذة التي تطل على المسجد، رأيت الدرج والمكان الذي كنت أتزحلق به سرا . بيت جدي كان مقفلا أيضا، لم تطاوعني يدي في طرق الباب.. ترى من يكون هنا؟!
لعل شخصا يفتح لي فأجيب أشواقي، لكن لا، يكفي هذا الآن، لا أريد أن أخجل أكثر.
عبد الصمد فتح لي باب السطح، أنار لي ممرات الدرج.
من السطح رأيت السكاكين والهديم، باب منصور والطريق المؤدية إلى روامزين على اليسار، وعلى اليمين ، حي الرياض، ...
كان الوقت وقت غروب الشمس والمكان فعلا غربت شمسه منذ وفاة جدي 2003 دجنبر .
فاجأت أمي باتصال من هناك، اتصال عبر الكام ، أشاركها حب المكان والذكريات.
أسماء وآلاء تحدقان بي وبعيني، تسألني أسماء: " ماما أنت سعيدة؟" وتسأل آلاء: " ماما أتبكي من الفرحة؟"
نعم كنت أبكي فرحة وشوقا وحنينا و إحساسا لا أستطيع أن أصفه أو أتحدث عنه .
عدت إلى البيت نشيطة ،وسعيدة لأنني أخذت أسماء وآلاء لأول مرة إلى المدينة القديمة، ولذكرياتي.
يوم الخميس، لم أخرج وانشغلت مع ذلك عن اليوميات..
يوم الجمعة أصبحت مريضة لم أستطع أن أخرجهما رغم وعدي لهما بذلك.
يوم السبت خرجنا وقضينا وقتا ممتعا أيضا، لكن هذه المرة بالمدينة الجديدة حمرية، وأعود كل مرة إلى نور الأدب أفتح اليوميات، ولا أحدثكم..
يوم الأحد؛ الآن من مكناس.. من مكاني.. من البيت أخاطبكم..

وأعود لأتابع حديثي عن اليوميات صفحة بصفحة..
كنا وصلنا السادسة معا تذكرون؟!
إذن نعود إليها معا:

تستمر المشاكسات بين عزة وبيني ، ويتدخل الأستاذ رشيد أحيانا م مخبرا إيانا بأنه يتابع ،وتستمر الأخطاء الإملائية، التي يسببها الهاتف أو الحاسوب أو الأزرار التي نرقن عليها نصوصنا وكلماتنا، ولا تكون الأخطاء مني فحسب ، وهذا ما يطمئنني نوعا ما ،حيث أدرك بأن الخطأ ليس مني وإنما من الآلة، وكذلك يحصل مع الجميع، أما الصفحة السابعة فاستمرت كذلك الابتسامات مع عزه إلى أن وصلت إلى صباح إحدى صباحات الأسبوع الأول من يونيو 2020 أخبرتكم فيه أني استيقظت باكرا، وقرأت للكاتب نبيل العودة قصة مما ذكرني بشيء آخر، وعشت لحظات معادة، المهم أني بعد ذلك قرأت للأستاذ رشيد الميموني ثلاث قصص متتالية، وكعادتي أعجبت بها وبأسلوبه ، فتساءلت لماذا لا يكون معروفا على الصعيد الوطني والعالمي ورقيا ؟؟ كاتبا ينشر كلماته مطبوعة على الورق حتى نشمها في الكتاب؟ وهنا أشرت إلى حدث بالمناسبة وقع لي مع أستاذ بالجامعة ، الأمر الذي جعل عزة تحيي أيضا بعض ذكرياتها في الصفحة الثامنة، هذه الصفحة التي عرفت في اليوم الموالي أي في السادس من يونيو ثورة هادئة مني بعد أن صدر عن عزة أمر جلل جعل أعضاء نور الأدب الذين انتبهوا له يغضبون منها ثم يسامحونها بكل حب، إذ عزمت أن تجرب محبتنا لها بنشر خبر سيء عنها حتى تتحسس من خلاله مشاعرنا نحوها.
بشكل عادي حدثتكم بعد ذلك عن يومياتي الخاصة، يعني أني لم أعدكم بشيء أيضا في هذه الصفحة، ومع عزة تستمر الكلمات وإن وهنت في الصفحة الموالية في العاشر من الشهر عن خاطرتي "في القلب" ، وبعد ما يناهز أسبوعا....
تنتظرونني حتى أتابع...؟!!؟
سأعود بإذن الله تعالى



وأحبكم
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 08 / 2022, 11 : 06 AM   رقم المشاركة : [705]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: يوميات في حب نور الأدب

ياااااااا خولة .. أرجعتني إلى ذكريات عتيقة جدا ، وأخرى حديثة بعض الشيء ، الأولى كانت البوابة الخشبية الضخمة التي ما عدت أراها سوى في لقطات من خيالي ، تلك التي بالفعل ما كان لها سوى ترباس حديدي فقط ، وخلفها الفناءات الثلاث الملحقون بالمنزل ، والذي أحدها وأكبرها كان يتميز ببركة بط وأوز لا تجف ما دامت جدتي حية ترزق ، وقسم أخر يفصله سور عال تمرح فيه الدجاجات بمختلف أنواعها ، وأما القسم الثالث فكان يحوي كلاب المنزل بأطفالهم الصغار ، وبالداخل كانت تعيش القطط الأليفة ، ولا أنسى الباب الذي كان بالمطبخ ، والذي نخرج منه على قسم به درج يؤدي إلى الدور الثاني ، والقسم الأخر المليء بالحمام بأجمل الألوان ، كم كانت حياة جميلة بريئة خالية من كل شيء إلا الوداعة والمودة ، والآن أبحث عن المنزل فلا أجده ، ولا أجد شيئا من ملامحه ، لا الدار هي الدار ولا سكانها بقيوا !! وأما عن الذكريات الحديثة بعض الشئ ، فهي ما ذكرته عن البنفسجيون ، وكلما تردد الإسم في بالي تذكرت الفضائيون ( إبتسامة) ، تذكرت أيام مشاكستنا التي ما كانت تهدأ في متصفح واحد يجمعنا ، وكم ضحكنا ، وكم نسينا أنفسنا ، وكأننا وحدنا في نور نرتع فيه ولا نبالي ، حتى يفاجئنا أحدهم بمداخلة لطيفة تذكرنا أننا لسنا وحدنا نهذي ، بل هناك مشاهدون ( إبتسامة أخرى ) ، فننتبه قليلا ثم نعود على ديدننا ، نواصل ما بدأناه .. جميلة خولة تذكريننا دائما بما لم ننسه كي لا ننساه .. وعلى ذلك أود أن يجمعنا دائما ربنا في نور وخارج نور ، وأحبك وأحبكم ..
مودتي .. وابتسامات كثيرة ومرحة ..
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 / 08 / 2022, 25 : 12 PM   رقم المشاركة : [706]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزة عامر
ياااااااا خولة .. أرجعتني إلى ذكريات عتيقة جدا ، وأخرى حديثة بعض الشيء ، الأولى كانت البوابة الخشبية الضخمة التي ما عدت أراها سوى في لقطات من خيالي ، تلك التي بالفعل ما كان لها سوى ترباس حديدي فقط ، وخلفها الفناءات الثلاث الملحقة بالمنزل ، والذي أحدها وأكبرها كان يتميز ببركة بط وأوز لا تجف ما دامت جدتي حية ترزق ، وقسم آخر يفصله سور عال تمرح فيه الدجاجات بمختلف أنواعها ، وأما القسم الثالث فكان يحوي كلاب المنزل بأطفالهم الصغار ، وبالداخل كانت تعيش القطط الأليفة ، ولا أنسى الباب الذي كان بالمطبخ ، والذي نخرج منه على قسم به درج يؤدي إلى الدور الثاني ، والقسم الآخر المليء بالحمام بأجمل الألوان ، كم كانت حياة جميلة بريئة خالية من كل شيء إلا الوداعة والمودة ، والآن أبحث عن المنزل فلا أجده ، ولا أجد شيئا من ملامحه ، لا الدار هي الدار ولا سكانها بقوا !! وأما عن الذكريات الحديثة بعض الشئ ، فهي ما ذكرته عن البنفسجيين ، وكلما تردد الاسم في بالي تذكرت الفضائيين ( إبتسامة) ، تذكرت أيام مشاكستنا التي ما كانت تهدأ في متصفح واحد يجمعنا ، وكم ضحكنا ، وكم نسينا أنفسنا ، وكأننا وحدنا في نور نرتع فيه ولا نبالي ، حتى يفاجئنا أحدهم بمداخلة لطيفة تذكرنا أننا لسنا وحدنا نهذي ، بل هناك مشاهدون ( إبتسامة أخرى ) ، فننتبه قليلا ثم نعود لديدننا ، نواصل ما بدأناه .. جميلة خولة تذكريننا دائما بما لم ننسه كي لا ننساه .. وعلى ذلك أود أن يجمعنا دائما ربنا في نور وخارج نور ، وأحبك وأحبكم ..
مودتي .. وابتسامات كثيرة ومرحة ..

إن شاء الله ...
شكرا لك عزة ..
حضورك جميل كالعادة
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12 / 08 / 2022, 04 : 03 PM   رقم المشاركة : [707]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

استوقفني هذا النبش في الذكريات، سرحت من خلاله إلى الأيام الخوالي والزمن الجميل بكل ما فيه من بساطة، زمن تعشق فيه حتى الجزيئات التي تختزن حكايات قد لا تغيب عن الذهن ولكن تحتاج منبهات كهذه الوصلة الإخبارية عن دار الجد، فشكرا لك خولة ولنفسك الطويل في سرد يومياتك.
وأحبك
ليلى مرجان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13 / 08 / 2022, 59 : 01 AM   رقم المشاركة : [708]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى مرجان
استوقفني هذا النبش في الذكريات، سرحت من خلاله إلى الأيام الخوالي والزمن الجميل بكل ما فيه من بساطة، زمن تعشق فيه حتى الجزيئات التي تختزن حكايات قد لا تغيب عن الذهن ولكن تحتاج منبهات كهذه الوصلة الإخبارية عن دار الجد، فشكرا لك خولة ولنفسك الطويل في سرد يومياتك.
وأحبك

وشكرا لك ليلاي على مرورك الجميل..
سرني تعليقك وكلماتك المبهجة ..
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 08 / 2022, 18 : 10 AM   رقم المشاركة : [709]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

[size="6"] سلام ومحبة
بوركتم بصاحكم
الجديدة (...) - المغرب ..
مرحبا ؛ نعم بالجديدة ،سفر بدأته صباح الثلاثاء الماضي، أحاول الاستمتاع لأني أحببت زيارتها ، فاردت تجاهل ما وجدت فيها مما لم يكن متخيلا ، تذكرت في يومي الأول أو الثاني عبارة أهلنا المراكشيين " واتسافيرة زينة هذي" مع مد ياء " زينة" ، وحضرتني معها، عبارة إخواني المصريين " ذي سفرية مهببة"، ربما تسمح لي الفرصة بيرد طويل هنا او في باب آخر لنور الأدب،لأحدثكم أكثر، لكن الآن دعوني أحاول متابعة ما اتفقنا عليه، وإن كان ما محي لي من قبل كان قد تجاوز ما قد أستطيع الحديث عنه الآن،انتظروا حتى أؤكد لكم ذلك؛
يا سادتي أحيانا كان بعض الأعضاء حضورهم ، لكن إطلالاتهم السريعة قد تثير بعض الحروف فيهم وتهيج عندهم كلمات، فياتون لرسم بصماتهم ثم سريعا يغادرون، وهذا ما أشارت له في الصفحة التاسعة، مما جعلني أعود لعدد الأعضاء النشيطين بالموقع، قارة أن نسبة ربما أقل من 1% هي الحاضرة بشكل شبه مستمر .
ولتكن هذه إطلالة سريعة ريثما أكون معكم مجددا، فكونوا معي
[/size
وأحبكم
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17 / 08 / 2022, 33 : 10 AM   رقم المشاركة : [710]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب

 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: يوميات في حب نور الأدب

كما رسائلك ، أنتظر بشغف يومياتك هذه التي تقربنا من جزئيات من حياتك التي تروينها بكل صدق وعفوية مما يزيد من جاذبيتها .
شكرا خولة على تقاسمك معنا هذه اليوميات الرائعة .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأدب, يوميات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 51 : 12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|