التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > أقسام الواحة > نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17 / 12 / 2007, 21 : 06 AM   رقم المشاركة : [1]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

ملف للحوار و النقاش حول أهم وأخطر قضايا الأمّة


[frame="1 10"] * الهدم الذاتي الداخلي[/frame][frame="1 10"]

[align=right]
ما يجري في وطننا العربي من المحيط إلى الخليج يحتاج وقفة طويلة و فتح بعض الملفات و مناقشة الكثير من القضايا بشكل متأن ٍ ..
و أهم و أخطر هذه القضايا أو الثغرة التي يدخل منها المستعمر كانت و ما تزال و ستبقى ثغرات الأقليات الدينية و العرقية في عالمنا العربي و عبث كل فئة اليوم بالتاريخ و الجغرافيا على هواهم و كما يتناسب مع تطلعاتهم على أساس أن العجل العربي وقع أرضاً لتنهال عليه السكاكين بالطعن و التشويه و تحميله مسؤولية كل الشوائب، و لعلنا في هذه المرحلة من الفتن القائمة و التي يضرب على وترها الاستعمار، يشعل نارها و يغذيها تحتاج وقفة طويلة و فتح بعض هذه الملفات و التفكير بكيفية معالجتها..
من ناحية أخرى لدينا في طائفتنا بالذات قضايا التخلف و التي يمزج البسطاء بينهما و بين الدين إلى حد محبط أحياناً مثل الخرافات التي ينضوي تحت لواء عبثيتها و تعطيلها للعقل و الفكر فئة كبيرة من المجتمع تشوه به الدين بهذا الخلط الغريب و تعطل هذه الشريحة الكبيرة في بؤرة السلبية المرضية فيما يتعلق بالجان و إحالة كل الأمراض العصبية و النفسية و العقلية إلى أفعال الجان و لبسهم حتى الزواج منهم.

ناهيك عما يعرف بجرائم الشرف ( فتيات بريئات معظم الأحيان اتهمن زوراً ) و قضايا الثأر.....
كيف يمكن لنا أن نتحرر إن لم نعمل على معالجة كل هذه الأمور و إعادة بناء المجتمع بالشكل السليم؟!
بالإضافة إلى ذلك لدينا ارتفاع كبير بمستوى الفساد و استشراسه و في نواحي كثيرة من عالمنا العربي التقاء المصالح بين أهل الحكم و أهل الفساد أو ما يصطلح على تسميته بالزواج الكاثوليكي بينهما حتى أصبح هؤلاء يشكلون الغالبية العظمى من أهل المال مما أعاد تشكيل طبقات المجتمع على هذا الأساس و اضمحلال الطبقة المتوسطة مقابل ارتفاع خطير بنسبة شريحة الفقر المدقع و غالبيتهم ممن كانوا يشكلون الطبقة المتوسطة.
صعود أهل الفساد إلى أعلى السلّم الطبقي اختلال رهيب بالموازين و مخاطره جسيمة أهمها إسقاطه لحصون الأخلاق و المبادئ عند الأجيال الجديدة و إعطائه المثل السيئ لهم حتى أمسى اليوم مثل العصر: " لكي تعيش ينبغي أن تكون بلا أخلاق و لا مبادئ و إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب " حتى باتت تترسخ بالفعل فكرة أن الأخلاق و التمسك بقيم الإنسانية مرادفان للغباء و قلّة الحيلة.
و من خططوا لغزو و تحطيم المجتمع العربي لم يفتهم إيجاد بديل للشباب المتدين والرافض للفساد على أشكاله و هذا الواقع المزري من مصرف ديني شكلوه لنا على أسس الهدم النفسي الداخلي و بالتأكيد أنهم في تشكيل هذا الإتجاه و زرعه درسوا ملياً فرقة الخوارج لكن تأثرهم الواضح عند عملية الزرع بفرقة من اليهود الفريزيين يدعون القنّاؤون و في محاولتي لتتبع ما ورد عن هذه الفئة بأكثر من مرجع وجدت فكرة التنظيم متشابهة بشكل ملفت فهم أساساً تابعون لأحد أكبر المذاهب اليهودية حتى فيما يختص بالمظهر و الذقن الطويلة المتناثرة و غلو التطرف الشديد و التحليل و التحريم على كيفهم و تكفير كل من يعارضهم و متخصصون بممارسة التصفيات و الاغتيالات و حرب العصابات و هذه الفرقة بقيت تمارس عملها بشكل سري غير منظم في البداية إلى أن أصبحت بعد قيام الدولة الإسرائيلية فرقة منظمة داخل الموساد تمارس الاغتيالات حول العالم إلى أن توقفت تماماً عن نشاطها مع بداية القرن الحادي و العشرين ليحل مكانها" الإرهاب الإسلامي"!!
*
هذه فكرة عن أهم و أخطرالقضايا التي نحتاج تناولها على بساط البحث و التشريح، النقاش و الحوار..
و أود أن نبدأ من الملف الأول حول الأقليات العرقية و الدينية، خاصة و أنه ملف شديد الخطورة، احتلال فلسطين و قيام دولة إسرائيل دخل و لفق و زور حقوق باطلة مستغلاً إحدى هذه الثغرات للضرب على وتر الطائفية و الدين عند اليهود العرب، و من قبل ذلك دخل الصليبيون بنفس الأسلوب و بحجة حماية المسيحيين العرب و على الرغم من التجربتين الفاشلتين ما زال الاستعمار يضرب على وتر الأقليات بحجة دعمهم و الدفاع عن مصالحهم و إثارة الفتن و النعرات على مبدأ فرق تسد و حث كل فئة على إعادة صياغة تاريخها و رسم جغرافية الوطن القومي الذي تطمح أن يقتطع لها من الكعكة العربية أو على الأصح من جسد الثور العربي الذبيح.
الاستعمار بالتأكيد لا تهمه مصالح أيٌ من هذه الأقليات لا من بعيد و لا من قريب، هم مجرد أدواة يستعملها و يشهد على هذا وضع اليهود العرب و كل يهود الشرق "السفارديم" في فلسطين المحتلة تحت مسمّى إسرائيل و مّا يعانون من عنصرية ضدهم و استخدامهم في الأعمال الوضيعة و رمي شبابهم بالجيش في الأماكن الخطرة و في المواجهة إلخ و ما حصل مع عملائهم في لبنان بما كان يسمّى " جيش لبنان الجنوبي " الذين التجئوا لهم بعد انسحابهم و التعامل مع عملاء العرب لأي دين انتموا لا يختلف كثيراً و يكون حسب مقتضيات الحاجة لهم أو انعدامها! فلبعض يهود العرب أدوار بغاية الأهمية في الموساد فيما يختص بعمليات زرعهم في العالم العربي تحت أسماء و ديانات مختلفة وقرأت و حتى سمعت شهادات عن قصص كثيرة من هذا النوع منها قصة سيدة، ابنة إمام مسجد إحدى قرى البقاع الغربي في لبنان والتي تزوجت من فلسطيني وأحبته على أساس أنه مناضل وطني و أنجبت له ولدين، إلى أن اختفى فجأة لفترة من الزمن واتصل بعدها و أقنعها بمقابلته و بصحبتها الأولاد، و الخلاصة كانت هذه خطته لخطف الأولاد و قد ترك لها رسالة يعتذر لأن مهمته انتهت و بأنه متزوج و هي لا تعتبر زوجته لكنه ما كان ليترك أولاده لمسلمة عربية تربيهم على هذا الأساس، و هنا تلك المسكينة أدركت أن زوجها لم يكن سوى إسرائيلي يعمل لصالح الموساد بعدما تم زرعه باسم وصفة أخرى و كان الزواج منها كابنة إمام مسجد معروف من ضمن عملية التمويه، و حسبما سمعت من قريبتها أنّ أحدا منهم لم يشك به يوماً لا بشكله و لا لهجته، و أعتقد أن معظمنا يعرف عن علاقة الباشمركة من أكراد العراق بإسرائيل و تدريب الموساد لهم و العلاقة الطويلة و المميزة بين الإسرائيليين و آل البرزاني و تواجد الموساد واضحاً اليوم في العراق الجديد حتى أن الضابط المسئول في تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس صدام حسين كان من الموساد.
الخلاصة أن لكثير من هذه الأقليات مطالب محقة منذ أيام الاستعمار التركي الذي كان مجحفاً معهم و جاء الاستعمار الغربي و قطّع وطننا العربي مكرساً الظلم على الجميع، و بالرغم من علمنا بأهمية وخطورة هذه الملفات و أهمية الحوار فيما بيننا و بينهم حتى نسد هذه الثغرات فإننا لا نفعل و لا نستفيد من كلّ ما حصل و نتعامل أيضاً بتفكير فيه الكثير من العنصرية و عدم الاعتراف بالآخر فنساهم بتركهم لقمة سائغة بين فكي الاستعمار لاستعمالهم كقنبلة موقوتة في أي وقت ضدنا وبالتالي ضد مصالحهم الحقيقية و قوميتهم..

بعض هذه القضايا محقة و لهم تاريخ مطموس إلى حد ما وينتمون إلى أعراق مختلفة عن العرب كالأمازيغ و الأكراد و الأقباط و آخرين ينتسبون لذات الأصول العربية كالسريان و الكلدان و الأشور و بعض آخر من هذه القضايا مزيف تماماً مثل قضية الطائفة المارونية ( ذات الجذور العربية الواضحة ) في لبنان و تبشثها بالقومية الفينيقية على الرغم من أن سكان المدن الساحلية اللبنانية تاريخيا جلّهم من المسلمين السنّة و هؤلاء وفق الأبحاث من يحملون دماء فينيقية مع باقي الشريط الساحلي من شمال سوريا و لبنان و صولاً إلى فلسطين، على الرغم من عدم التعارض بين الفينيقية و العروبة لأنها من ذات الجذور، بينما من المعروف أن الطائفتين المارونية و الدرزية هم من العرب العاربة و بالعودة إلى الوراء نجد الموارنة هم أرباب فكرة القومية العربية!!
أتمنى أن أجد تقبلاً و تفاعلا لفتح هذه الملفات بطريقة واعية و الحوار البنّاء فيما يختص بهذه القضايا متوجهة تحديداً في ملف الأقليات للشاعرة و المفكرة السيدة فابيولا بدوي لكونها الرئيسة المؤسسة للاتحاد الأوروبي العربي للديمقراطية و الحوار و بحكم متابعتها و اطلاعها على مشاكل الأقليات و العمل على بناء الجسور و ترسيخ فكرة الحوار البنّاء
كما أتوجه لكل الأساتذة معنا في إدارة هذه المنتديات وللقراء الأعزاء للتفاعل مع هذا الملف و إثرائه بالحوار و النقاش الهادف، من حيث التعليق على هذا الموضوع أدناه كلٌ برأيه
و مع أطيب التمنيات بانتظار تفاعلكم و اقتراحاتكم ..
هـدى الخطيب

[/align]
[/frame]



lgt ggp,hv , hgkrha p,g Hil ,Ho'v rqhdh hgHl~m


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
هدى نورالدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في حقيقة الأمر نحن الأمّة الوحيدة التي لم تحصل فعلياً على استقلالها..! هدى نورالدين الخطيب دراسات جيوسياسية (geopolitics) 6 09 / 12 / 2016 05 : 06 PM
مصارحة لإثارة النقاش.. وأربع خطوات..! محمد توفيق الصواف متفرقات 9 14 / 10 / 2016 10 : 05 AM
قضايا المرأة في الوطن العربي زين العابدين إبراهيم نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 3 22 / 03 / 2015 40 : 02 AM
وفاة الناقد المصري رجاء النقاش د.محمد شادي كسكين الفعاليات الإنسانية والمركز الإفتراضي لإبداع الراحلين 0 19 / 03 / 2008 02 : 05 PM


الساعة الآن 48 : 07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|