أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مع البير كامو    <->    نصائح لتحتفظي به!    <->    رحلة إلى ضواحي عمان للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->    صباح    <->    شاركونا بكلمات عن ... الانتظار    <->    في كل صباح ...    <->    ذكرى ليزا    <->    الصلاة على سيدي رسول الله    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > الواحة.الطبية > الطب الأصيل والأعشاب الطبية
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

الطب الأصيل والأعشاب الطبية الطب البديل أو الأصيل والتداوي بالأعشاب الإشراف العام للدكتور ناصر ابراهيم شافعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 / 12 / 2007, 04 : 12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الباحث أحمد محمود القاسم
اللقب:
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم

البيانات
التسجيل: 13 / 12 / 2007
العضوية: 8
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 304
نقاط التقييم: 727
الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الطب الأصيل والأعشاب الطبية
المعالجة بالأعشاب الطبية




المعالجة بالأعشاب الطبية
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم

منذ القدم، و النباتات تلعب دورا هاما في الغذاء و الدواء على حد سواء، وإن غابت المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من الزمن، بفضل الأدوية المصاغة اصطناعيا، فهي تعود اليوم لتحقق المكانة اللائقة بها، بعد أن أصبحت المعالجة النباتية، قائمة على أسس علمية كيمائية حيوية، وبعد أن تفاقمت الأضرار الناتجة عن تلك الأدوية.
إن وسائل التفريق اللوني، أتاحت الفرصة للتعرف على مختلف المواد الفعالة في كل نبتة، و هذا ما أتاح الفرصة، لدراسة مختلف الخصائص الكيميائية و الحيوية لكل نبتة، و بالتالي دراسة خصائصها السريرية المختلفة، من استطباب وسمية، و تأثيرات جانبية.
الجدير بالذكر أن معظم النباتات تحتوي على أكثر من مادة فعالة، و بالتالي يكون لها عدة استطبابات في آن واحد، فمثلا الثوم يحتوي على زيوت عطرية مضادة للالتهابات، وخمائر تساعد على الهضم، و مواد كبريتية تفيد في معالجة ارتفاع التوتر الشرياني و الكولسترول و الشحوم الثلاثية.
أما عن الأضرار الدوائية الآخذة بالازدياد، و التعرف على آثارها الجانبية، فقد دفع العلماء إلى تجديد البحث في المصادر النباتية لتحقيق السلامة الدوائية.
إن كثيرا من الأمراض يمكن الوقاية منها بالنباتات، كترقق العظام مثلا ، الذي يصيب كثيرا من النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية، خاصة إذا تم ذلك باكرا، ولما كان هذا المرض مرتبطا بإفراز هرمون ألا ستروجين، الذي يبدأ بالانخفاض في مرحلة ما قبل سن اليأس عند الإناث , فإن إعطاء النباتات المولدة للاستروجين في هذه المرحلة، كنبات المرمية Sage ، مثلا يمنع انقطاع الدورة الشهرية في عمر مبكر، و هو أحد الأسباب الرئيسية في ترقق العظام، و بذلك نكون قد تفادينا مرضا ذا مضاعفات اجتماعية و اقتصادية كبيرة، ولا فائدة من الاستفادة مثل هذه النباتات بعد توقف المبيض عن العمل.

مازال حتى الآن، عدد كبير من العقاقير ذات المنشأ النباتي، ذا قيمة علاجية كبيرة كالديجيتالين و الأسبرين. و مؤخرا انبثقت دراسات حديثة عن فائدة الحبة السوداء (القزحة) في معالجة الآفات المناعية، كما أن هناك دراسات أخرى لمعالجة الآفات التي تسببها الحميات الراشحة VIRUS بالنباتات الطبية، نذكر منها الزوفا ، و إكليل الجبل و النعناع و الطيون .
و يمكن القول بأن للنباتات الطبية دورا هاما في معالجة جميع الأمراض، فما أنزل الله من داء، إلا و أنزل له دواء.
للكثير من الأمراض، مضاعفات قد تكون بالغة الأهمية في بعض الأحيان، كداء السكري مثلا، الذي له مضاعفات وعائية، نخص بها آفات الشبكية الوعائية المنشأ، التي يمكننا تفاديها أو الخلاص منها بواسطة النباتات التي تحمي الجهاز الوعائي. فمن هذه النباتات، ما يحتوي على مواد فلافونية،والتي تعطي ليونة للأوعية الدموية كذنب الخيل مثلا، ومنها ما يحسن الأكسدة كنبات الجنكة، و هناك نباتات أخرى تؤثر على الجهاز الوعائي بآليات مختلفة كالزعرور مثلا.
إن استعمال هذه النباتات، ذو فائدة وقائية كبيرة، و يجب اللجوء إلى استعمالها فورا، عند تشخيص الداء، لتفادي المضاعفات الوعائية، و هي لا تجدي نفعا في ظهور مثل هذه المضاعفات.
تتم المعالجة الأساسية لداء السكري عن طريق الحمية و العقاقير الخافضة للسكر، و الأنسولين، و التي يجب أن تتم تحت إشراف طبي اختصاصي مستمر.
للمداواة النباتية أسسها العلمية، فلكل نبتة خصائصها البيولوجية من استطباب و مضادات استطباب، و تأثيرات جانبية و مضاعفات، و تآزرات و تنافرات نباتية و دوائية، و التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استعمالها وفق الضرورة، و أن تتم المعالجة بها على أيد خبيرة، للوصول إلى نتائج أفضل و إنفاق مثمر.
مثلما تجد بين أفراد أي مجتمع مهما كان، الطيب والخبيث، وأن تجد بين قوم لا تبادلهم الود، من له من الصفات المحببة إليك، تجد ذات الأمر إزاء أنواع الحشائش من النباتات، فخلافاً للفوائد التي قد تعود من بعض الأنواع والتي ذكر عدد منها في مواضع سابقة، هناك عدد غير قليل من الحشائش البرية ذات أهمية طبية، تعنى بها العلوم الصيدلية.
ومصطلح النباتات الطبية أو الأعشاب الطبية أو التداوي بالأعشاب أو الطب التقليدي أو الشعبي، كله مرادف لمعنى "استخدام الأعشاب الطبية في علاج بعض الآلام والأمراض التي يعانى منها الإنسان".
وكان اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في فبراير عام 1922 م، وما وجد بها من نباتات وزيوت نباتية ومخطوطات، دليل على أن حضارة مصر القديمة لم تتجاهل هذا العلم. فقد كان الحكماء والكهنة في العصر الفرعوني من أوائل من اهتموا بالنباتات الطبية وعرفوا فوائدها واستخلصوا بعض موادها الفعالة وبينوا وَصَفات بطريقة استخدامها في العلاج، فصنعوا من الشعير شراباً مقوياً منعشاً واختصوا به العمال ليضاعف قوتهم ونشاطهم، واستخدموا النعناع و الزعتر علاجاً للتخمة والمغص، وحمصوا بذور الكتان ووصفوه علاجاً للسعال ومسوياً للخراريج Absseces.
كما استخدموا الحنظل مسهلاً وطارداً للحشرات واستعملوا الخلاصة المائية لبذور الخلة لإنزال الحصوات الكلوية، كما عرفوا الصبر "المر" واستخدموه ضد الإسهال والصرع وكمادة مطهرة.
كما تدل برديات قدماء المصريين، وكذلك النقوش الموجودة لكثير من الأعشاب الطبية على الآثار، على تقدمهم الكبير في الطب والعلاج، بل أن توصياتهم في العلاج بالأعشاب- في المجالات المختلفة التي نقلت عن آثارهم، وكذلك عن طريق حكماء الإغريق والرومان- ظلت مستعملة إلى وقتنا هذا، وكانت تمهيداً لإخضاع هذه الأعشاب للدراسات العلمية المكثفة، والتي أدت أيضاً إلى فصل المواد الفاعلة بحالة نقية، واكتشاف طبيعتها وخصائصها الكيميائية والعلاجية. وتعد بردية إيبرس التي كتبت حوالي عام 1550 قبل الميلاد، من أشهر البرديات الطبية، وهى محفوظة حالياً بجامعة ليبزج بألمانيا، وتشمل هذه البردية على 877 وصفة طبية "ليس بينها من وصفات التعاويذ والسحر غير اثنتي عشرة فقط".
تستخدم الأعشاب الطبية بصورتها الخام عن طريق محلات متخصصة في كثير من دول العالم، وقد بدأ في السنوات الأخيرة في مصر وبعض الدول العربية الأخرى التصريح ببيع أنواع منها في الصيدليات، حيث يتحقق عن هذا الطريق المزيد من الرقابة والأمان.
ولأهمية النباتات واستخدامها في العلاج، كان ذلك التراث الضخم والمؤلفات التي لا تحصى لكثير من الأمم عن استخدام الأعشاب في التداوي، كما ذكر داود الأنطاكي في كتابه "تذكرة أولى الألباب"، أن ما جمعه في ذلك الكتاب هو خلاصة قراءاته في أكثر من مائة مرجع للطب القديم والتداوى بالأعشاب.
وكان الاقدمون يسيرون على مبدأ "دواؤك في غذائك" كما ورد في كتاب "القانون" لابن سينا، وكتاب "سر الأسرار" لأبى بكر الرازي، و"الجامع" لابن البيطار وغيرهم. فكانوا ينصحون في وصفاتهم الطبية باللجوء إلى النباتات والمشروبات التي تستعمل في الغذاء، ولها تأثير دوائي مثل التوابل والبهارات وأنواع الشاي المختلفة، لكونها مأمونة الجانب.
ورغم التأكد الكافي من واقع المراجع والمؤلفات العديدة، وبخاصة لعلماء العرب والهند والصين، بأهمية وقدرة الأعشاب الطبية - بما تحتويه من أنواع متعددة من المركبات الكيميائية-على شفاء العديد من الأمراض والآلام، إلا أن اكتشاف الأسبرين بما له من تأثير سريع في خفض حرارة الجسم وتخفيف بعض الآلام كالصداع والروماتيزم، بالإضافة إلى سهولة تحضيره قد شجع العلماء والباحثين في أرجاء المعمورة، على تخليق ملايين المركبات الكيميائية ودراسة تأثيراتها الحيوية على الإنسان، للتخفيف من آلامه ولعلاج أمراضه. وقد تمكن العلماء في العديد من المحاولات آنئذ من التوصل إلى مركبات هامة مثل السلفا والمضادات الحيوية وبعض الهورمونات Hormones، كان لها وقت اكتشافها فعل السحر في القضاء على الميكروبات وشفاء العديد من الأمراض.

ولكن لم يدرس هؤلاء العلماء التأثيرات السلبية لمعظم الأدوية المخلقة، وكذلك السمية الحادة والمزمنة التي تنتج عن استخدامها.
ويعتقد تسبب الكثير من تلك المركبات في ظهور أمراض لم تكن معروفة من قبل، كالفشل الكلوي والكبدي وأنواع السرطان المختلفة وغيرها من الأمراض الخطيرة التي تفتك بالإنسان بلا رحمة ولا هوادة.
ولخطورة الموقف، وظهور ملايين الضحايا الذين فقدوا حياتهم بسبب الآثار الجانبية للأدوية المخلقة وسوء استخدامها، فقد رفعت منظمة الصحة العالمية منذ الثمانينات شعار "العودة إلى الطبيعة" أو "الموجة الخضراء" بهدف العودة إلى كل ما هو طبيعي وغير مخلق كيميائياً، لما في ذلك من ارتفاع درجة الأمان وتجنب مخاطر الأعراض الجانبية.
وقد دعت المنظمة إلى العشرات من المؤتمرات العلمية الدولية والإقليمية لتبصير المواطنين والمؤسسات العلمية والصحية بضرورة استخدام المصادر الطبيعية قدر الإمكان في التداوي والعلاج. وقد صدر عن المنظمة العديد من البيانات والتقارير أهمها "إعلان شيانج ماى" بتايلاند عام 1988م بعنوان "إنقاذ الحياة في الحفاظ على النباتات الطبية".
وعلى رغم هذا، فقد يسود الاعتقاد بين البعض بأن كل ما هو طبيعي ليس ضاراً، أو أن العودة إلى الطبيعة فيها الأمان المطلق، وحقيقة الأمر بأن النباتات الطبية منها المفيد، ومنها السام الخطير، إن لم يتم تناوله بحرص شديد.
وتندرج كثير من النباتات ذات الأهمية الطبية والتي تنمو بصورة برية تحت مجموعة النباتات ذات التأثير الخطير والسريع، ويجب ألا يتم تداولها أو استخدامها إلا عن طريق المتخصصين لتجنب حالات التسمم، مثل معظم النباتات ذات الإفرازات اللبنية كنبات العشار واليوفوربيا والداتورة والحنظل والسنامكى.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : المعالجة بالأعشاب الطبية     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : الباحث أحمد محمود القاسم



hgluhg[m fhgHuahf hg'fdm


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM

عرض البوم صور الباحث أحمد محمود القاسم   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوريا/ في رحاب وطننا العربي.. اطلالة تاريخية/ المعاهدة السورية الفرنسية مازن شما الجغرافيا والسياحة العربية 0 29 / 01 / 2014 33 : 07 PM
قضية : لا تملوني . الأخطاء الطبية تهدد حياتنا ( جديد ) وما زالت الأخطاء الطبية مستمرة ناهد شما نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 36 25 / 09 / 2013 03 : 08 AM
ملف حول الأعشاب الطبية وفاء النجار الطب الأصيل والأعشاب الطبية 6 16 / 05 / 2008 52 : 01 AM
دليل المواقع الطبية آنست نوراً الواحة.الطبية 0 06 / 02 / 2008 07 : 03 AM
المعالجة بالراديونكس كنان سقيرق الطب الأصيل والأعشاب الطبية 0 26 / 01 / 2008 41 : 06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|