التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 501
عدد  مرات الظهور : 3,179,635

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > أقسام الواحة > الصحافة والإعلام > الصحافة و الإعلام
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 30 / 12 / 2007, 37 : 04 PM   رقم المشاركة : [1]
تيسير محي الدين الكوجك
ضيف
 


مقال مترجم حول/ حماية الصحفيين


حماية الصحفيين



وليام أي. أورم الابن خدم كمدير تنفيذي للجنة حماية الصحفيين من سنة1993إلى سنة 1998. وهو مؤلف "ثقافة المؤامرة: نظرة داخلية في الصحافة المكسيكية" (منشورات نورث ساوث- جامعة ميامي، 1997)، وفاز بجائزة التعديل الأول من جمعيةالصحفين المحترفين سنة 1998. "المقصود التعديل الأول للدستور الأمريكي الخاص بحريات التعبير والصحافة والتجمع والدين وطلب تغيير الحكومة.



وليام أي. أورم الابن*


في الحروب الأهلية المريرة والمعارك الحدودية غير المعلنة التي أصبحت أكثر فأكثر من نمط الحروب الكثيفة النيران، تعي قلة من المقاتلين بأن اتفاقيات جينيف توفر حماية خاصة للصحفيين.
وقد يكون من الأفضل لمراسل في مثل تلك الأوضاع أن يحتفظ بنسخة مطلية بمواد مضادة للرصاص من اتفاقيات جينيف في جيب قميصه اليسرى لأن قوة حماية المعاهدات الدولية قائمة على الافتراض بأن العسكريين سيحترمون القانون الدولي .. وتحدد قوانين النزاع المسلح بأن الصحفيين يلعبون دوراً فريداً وجوهرياً في زمن الحرب. فقبل قرن من الزمان خاطر الصحفيون بإمكانية إعدامهم بتهمة التجسس .
ورغم أن هذا قد يحصل اليوم- ومثال ذلك قيام ميليشيات طالبان بقتل صحفي إيراني سنة 1998.
نص القانون الإنساني وروحه واضحان ، فحين يُعتمد الصحفيون من الجيش ويصاحبونه ، يصبحون قانونياً جزءاً من تلك الهيئة العسكرية ، سواء رأوا أنفسهم بتلك الطريقة أم لا . وكانت هذه هي الممارسة منذ مطلع القرن التاسع عشر فإذا أسرتهم قوات مناهضة ، يمكنهم توقع أن يعاملوا كأسرى حرب . وتقول اتفاقيات جينيف ذلك دون أي غموض ، مساوية مراسلي الحرب بـ "المدنيين أفراد الطواقم الجوية العسكرية" وبمشاركين آخرين كاملين، رغم أنهم لا يرتدون الزي الرسمي في المشروع العسكري الأكبر ، وإذا غاب أي دليل على ارتكابهم فظائع خارج مهمتهم كمراسلين حربيين ، لا يجب معاملتهم كجواسيس ، والصحفيون مخولون قانونياً باستقلال أكثر من المدنيين غير العسكريين الآخرين : إذ لا يمكن اعتقال المراسلين إلا لـ "أسباب أمنية واضحة"، وحتى في تلك الحالة يظلون مخولين بالحماية القانونية نفسها كأسرى حرب ، بما في ذلك حق رفض الرد على أسئلة المحققين رغم إمكانية مصادرة دفاتر ملاحظاتهم وأفلامهم قانونياً من قبل أفراد الجيش ، وقد فُصلت تدابير اتفاقيات جينيف لسنة 1949 للمراسلين الحربيين الذين لا يلبسون الزي الرسمي المعتمدين الذين يمكن أن ينظر العدو إليهم كجزء من الهيئة العسكرية. فرغم أن المراسل ليس جندياً بشكل واضح ، فإنه لا يزال يمارس دوراً مقراً رسمياً في قوة عسكرية منظمة .
إن الخشية من الأسر ما زالت حقيقية في العراق أو جبال أفغانستان، إلا إن الآسرين المحتملين قد لا يكونون ملمين بالقانون الإنساني الدولي. فكونك محتجزاً رهينة بيد قوات عصابات أو نظام منبوذ في تسعينيات القرن العشرين خبرة مختلفة نوعياً وأكثر رعباً عادة من كونك اسير حرب عند دول المحور أو الحلفاء في أربعينياته فإلى مطلع ستينيات ذاك القرن كان المراسلون والمصورون العسكريون لا يزالون يرتدون خوذات عسكرية.
وبعد قرن تميزت فرق الصحافة في فيتنام بشكل واضح من القوة المقاتلة زياً ومنظوراً سياسياً وحتى ولاءً وطنياً. (وفي الحقيقة، ومنذ تبني البروتوكول الإضافي الأول لسنة 1977، يُنصح الصحفيون الآن بأن الحماية التي توفرها لهم اتفاقيات جينيف قد لا تنطبق عليهم إن كانت ثيابهم تشبه ثياب العسكريين). فبالإضافة إلى أن المادة 79 من البروتوكول الأول تكرر حقوق الصحفيين المعتمدين في القوات المسلحة تشترط أيضاً "بطاقة هوية" تصدر عن حكومة تشهد بوضعهم الصحفي معظم الحقوق التي يتمتع الصحفيون بها في وقت الحرب اليوم في امتزجت في ثقافاتهم السياسية القومية الخاصة .
ففي التحليل النهائي، يتسامح القادة الميدانيون مع وجود الصحافة للسلطة السياسية والحماية القانونية اللتين حصلت عليهما الصحافة في ميادينها المحلية ، وقد يشعر بعض المراسلين بأن مطالبتهم بالحماية التي يوفرها القانون الإنساني الدولي قد تستدعي قيوداً خاصة يفرضها ذاك القانون . بغض النظر عن ذلك ، الحماية مقررة بصراحة في القانون . ففي عديد الحالات يأتي الاعتماد أولاً على الأرض ، فتلك هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى المواصلات العسكرية الضرورية لتغطية النزاع ، أو إلى المؤتمرات الصحفية الرسمية حيث يوضح في الأغلب أن ما شوهد مباشرة قد لا يكون في الحقيقة حصل وأن القصة الحقيقية هي ما لم يشاهده المراسلون ، غير إن الصحفيين الذين يطوفون حول نزاعات العالم الأشرس مجبرون على العيش بدلاً عن ذلك حسب مبدأ ديلان:
"كي تعيش خارج القانون لا بد أن تكون أميناً.. أبداً لا تتظاهر بأنك ما ليس أنت أو تنكر ما أنت إلا إذا اعتمدت حياتك عليه . احمل كاميرا ، ولكن لا تحمل يندقية أبداً . وحافظ على تلك النسخة المقروءة جيداً من اتفاقيات جينيف في جيب قميصك إلى ما بعد توقف إطلاق النار".





lrhg ljv[l p,gL plhdm hgwptddk


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماية الملكية الفكرية سهير طلعت سقيرق شؤون قانونية 7 14 / 10 / 2015 57 : 06 PM
حماية حقوق القارئ طلعت سقيرق كلمات 1 11 / 05 / 2012 42 : 03 PM
بالصور" مقال مترجم/ شمعدان أركنساس في قصر بغداد د.محمد شادي كسكين بلاد الشام والعراق 1 13 / 05 / 2009 37 : 12 AM
وفاة نقيب الصحفيين العراقيين متاثرا بجراحه د.محمد شادي كسكين الفعاليات الإنسانية والمركز الإفتراضي لإبداع الراحلين 0 11 / 06 / 2008 45 : 05 PM
مقال مترجم عن.. الرؤية الإسرائيلية حول تطبيق القانون الإنساني الدولي تيسير محي الدين الكوجك إسرائيليات 0 29 / 12 / 2007 22 : 09 PM


الساعة الآن 35 : 01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|