أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات الصلاة على سيدي رسول الله    <->    أين حكام المسلمين من سعيد بن عامر -منقول    <->    رواية رجل من الماضي على حلقات    <->    سجل دخولك بأية كريمة    <->    للأهمية القصوى - بانتظاركم لاتخاذ القرار المناسب    <->    تهنئتك تكفيني .. حبيبي !    <->    وطني ...!    <->    ها قد اكتشفت ...    <->    نمنمات ...    <->    باقة منشوراتي عن إبداع أعضاء نور الأدب    <->   
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > منتديات.التاريخ.والجغرافيا > التاريخ
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07 / 01 / 2008, 43 : 06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
كاتب نور أدبي متوهج ماسي الأشعة ( عضوية ماسية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,674 [+]
بمعدل : 0.85 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4133
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : التاريخ
وثائق أميركية رفعت عنها السرية (1) - (2)





ـ الملك فيصل لنيكسون:
لا فرق في رأينا بين الجبهتين المصرية والسورية
ولا بد من انسحاب إسرائيلي إلى حدود 1967


وثائق أميركية رفعت عنها السرية




الملك فيصل وريتشارد نيكسون وهنري كيسنجر


إعداد محمد علي صالح


في الشهر الماضي، رفعت دار الوثائق الوطنية في واشنطن، السرية عن وثائق من عهد ادارة الرئيس نيكسون (1968 ـ 1974). عن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وتبدأ «الشرق الأوسط» اعتبارا من اليوم في نشر حلقات من قراءات اجرتها في الوثائق التي تكشف كنزا من المعلومات، وتبدأ بوثائق عن العلاقات السعودية ـ الأميركية. وبينها خطابات الملك فيصل الى الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، ومحاضر اجتماعات اخرى بين مسؤولين سعوديين وعرب واميركيين ومحاضر اجتماعات بين الملك فيصل وهنري كيسنجر في الرياض، والدور السعودي في تقريب العلاقات بين واشنطن والقاهرة بعد حرب 1973. كانت تلك سنوات حرب اكتوبر، عندما هاجمت مصر وسورية اسرائيل، لاسترجاع اراضيهما المحتلة. وعندما تضامنت الدول العربية، واوقفت تصدير النفط الى أميركا وأوروبا (سنة 1973). وعندما وقعت مصر وسورية في جانب واسرائيل في الجانب الآخر اتفاقيات فك الاشتباك. وعندما استأنفت الدول العربية ارسال النفط (سنة 1974). وعندما بدأ التعاون الاستراتيجي بين السعودية واميركا (سنة 1974).



وأكد العاهل السعودي الراحل الملك فيصل، وكرر، في خطاباته الى نيكسون، وفي اجتماعه مع وزير خارجيته، هنري كيسنجر، الموقف السعودي بوجوب انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها في حرب سنة 1967. وربط الملك فيصل بين ذلك وبين استئناف إرسال النفط. وربط بين ذلك وبين انسحاب اسرائيل من الأراضي الإضافية التي احتلتها في حرب اكتوبر (مفاوضات فك الاشتباك).


وهذه مقتطفات من بعض خطابات الملك فيصل الى نيسكون. (كل الخطابات باللغة العربية. وتبدأ باسم الله الرحمن الرحيم. وتنتهي بالتاريخ الهجري والميلادي، وبتوقيع جلالته. ويستعمل أحيانا «انا»، وأحيانا «نحن»).
وفي البداية، خطابان من هنري كيسنجر الى الرئيس نيكسون كخلفية تاريخية، تشرح خطابات الملك فيصل الى نيكسون:
* الموضوع: زيارة سعود الفيصل (نائب وزير النفط) - من: هنري كيسنجر - إلى: الرئيس - ريتشارد نيكسون - التاريخ: 23 ـ 2 ـ 1973
* «ستقابلون غدا الأمير سعود الفيصل (نائب وزير البترول). وتذكرون انكم قابلتموه في الصيف الماضي خلال المفاوضات، بقيادة السعودية، بين الدول المصدرة للنفط (اوبك) وشركات النفط. في ذلك الوقت، تم التوقيع على اتفاقية رسمت الطريق للمستقبل البعيد للعلاقات بين السعودية والكويت وقطر في جانب، وشركات النفط في الجانب الآخر.
لكن، في الوقت الحاضر، صار الموضوع الرئيسي هو المفاوضات حول قرار شاه ايران بتغيير العلاقة مع شركات النفط. وفي اهتمام، ينظر السعوديون الى تلك المفاوضات. وقالوا لنا انهم سيعيدون النظر في اتفاقيتهم مع شركات النفط، اذا حصل شاه ايران على عرض افضل مما حصلوا هم عليه.
اعتقد انكم لن تتحدثوا مع الأمير سعود الفيصل حول تفاصيل هذا الموضوع. وكما تعلمون من التقرير اليومي الذي نرفعه اليكم، سيقابل شاه ايران، خلال ايام ومرة اخرى، مندوبي شركات النفط.. لن تريد أن تقول للأمير سعود الفيصل شيئا معينا عن المفاوضات بين ايران وشركات النفط. واذا اثار الأمير موضوع المفاوضات، يمكن ان تقول، في بساطة، انها مفاوضات بين حكومة ايران وشركات النفط. وليست هناك صلة لنا بها.. »
* الموضوع: التعاون الاستراتيجي - من: هنري كيسنجر - إلى: الرئيس ريتشارد نيكسون - التاريخ: 25 ـ 6 ـ 1973
* «اتفقنا، بيل سايمون (وزير الخزانة)، وجورج شولتز (وزير العمل)، وأنا على ارسال وفد اقتصادي إلى السعودية، لبحث مواضيع اقتصادية لها صلة بالارتفاع الكبير في سعر النفط، والذي يتوقع ان يستمر لما بين خمس وعشر سنوات..
وزادت قوة الرأي الذي يقول بأننا يجب أن نضع اعتبارا لأجندة السعودية السياسية والاقتصادية.. وأن السعودية ستواجه ضغطا بعدم انتاج بترول أكثر لتلبية طلباتنا، اذا لم نغير سياستنا نحو المشكلة بين العرب وإسرائيل.
أضف الى هذا زيادة القلق السعودي بأننا نعتمد على ايران وعلى اسرائيل، لتحقيق اهدافنا في المنطقة. وكما تعلمون، يركز السعوديون في علاقتهم معنا على حماية انفسهم..
لهذا، اقترحت وزارة الخارجية ارسال وفد سياسي، قبل الوفد الاقتصادي، لمناقشة المواضيع الآتية:
اولا: المشكلة بين العرب واسرائيل: لن نقدر على تلبية كل المطالب السعودية. لكننا نقدر على ان نبرهن لهم اننا جادون، واننا مستعدون للتدخل أكثر لحل المشكلة. على شرط الا يلجأ الرئيس المصري انور السادات الى الحرب.. (بعد اربعة شهور من هذا الخطاب، أعلن السادات الحرب ضد اسرائيل، حرب اكتوبر).
ثانيا: النفط: سيبحث الوفد الاقتصادي تفاصيل مساعدة السعوديين للاستفادة من عائدات النفط المتزايدة. لكن، قبل ذلك، سيحاول الوفد السياسي تشجيع السعوديين لزيادة انتاج النفط لمواجهة الطلب الأميركي خلال الخمس والعشر سنوات القادمة.. (بعد اربعة شهور من هذا الخطاب، ومع إعلان الحرب ضد اسرائيل، تضامنت السعودية وبقية الدول العربية المصدرة للنفط، وأوقفت تصدير النفط الى اميركا وأوروبا)».
* الموضوع: الانسحاب الكامل - من: الملك فيصل بن عبد العزيز - إلى: هنرى كيسنجر، وزير الخارجية - التاريخ: 26 ـ 12 ـ 1973
* «نشكركم على خطابكم، بتاريخ 18 الجاري، الذي سلمنا له السفير جيمس ايكنز. والذي عبرتم فيه عن أحاسيسكم الودية نحونا. ونحن نرحب بأي لقاء معكم، ونرى ان مثل هذه الاجتماعات ضرورية، خاصة لأن امتنا العربية تمر بفترة صعبة في الوقت الحاضر..
وكان الاجتماع الأخير معكم مثمرا ومفيدا. وكان فرصة مناسبة لتبادل وجهات النظر، ولتوضيح نقاط كثيرة. ونحن سعدنا بالاخبار التي نقلتموها الينا عن تقدم المفاوضات بينكم وبين اخواننا السوريين. ونأمل ان تكون هذه بداية تعاون اكثر بين اميركا وسورية..
ونرجو منكم ان تعرفوا اننا نرغب رغبة حقيقية في أن تكلل جهودكم بالنجاح. وأيضا، لنقدر على التخلص من كل العراقيل امام علاقاتنا كدولتين صديقتين.
يمكن تحقيق ذلك بتلبية مطالب العرب، والتي يؤيدها المجتمع الدولي، وهي: أولا: انسحاب اسرائيل الى الحدود التي سبقت عدوانها على العرب يوم 5 ـ 6 ـ 1967. ثانيا: ضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
ثالثا: تحقيق سلام شامل وعادل في المنطقة.
نحن نأمل أن مؤتمر السلام الذي يعد له في الوقت الحاضر، سيكون بداية تدعو للتفاؤل لتحقيق هذه الأهداف.. ».
* الموضوع: سنة جديدة - من: الملك فيصل بن عبد العزيز - إلى: الرئيس رتشارد نيكسون - التاريخ: 26 ـ 12 ـ 1973
* «يسعدني أن انتهز فرصة عيد الكرسماس، وبداية عام ميلادي جديد، واتقدم لسعادتكم، وللشعب الأميركي الصديق، بأحر التهاني وأطيب التحيات. مع الأمل في علاقات اقوى بين شعبينا. ونعاهدكم بأننا سنبذل كل ما نستطيع لاستمرار وتقوية هذه العلاقات..
مع بداية سنة جديدة، يجب أن تلعب أميركا، تحت قيادتكم الحكيمة، دورا مهما لتحقيق السلام في كل العالم. واذا استعملتم نفوذ اميركا القوي، واذا بذلتم كل ما تستطيعون، بالتعاون مع دول كثيرة اخرى تريد التعاون معها، انا على ثقة بأنكم ستنجحون بعون من الله تعالي. وخاصة لأنكم ستحاولون حل مشاكل لها صلة بحقوق الانسان. وبتخليص شعوب من العبودية. مثل التي تمارسها حكومة الأقلية العنصرية في جنوب افريقيا (قبل حكومة الأغلبية السوداء بقيادة نلسون مانديلا). وروديسيا (قبل ان تستقل الأغلبية السوداء بقيادة موغابي، وتغير اسم البلد الى زمبابوي). وغيرهما.
ويمكن تطبيق نفس الشيء على فلسطين، حيث تمارس الصهيونية وعملاؤها ابغض انواع العنف بطرد السكان الأصليين من اراضيهم، وبالتوسع على حساب دول أخرى. ولا يقبل اي قانون سماوي، واي قانون بشري، مثل هذا. لكني، بقولي هذا، لا أريد أن اقلل، بأي صورة، من الخطوات التي تتخذونها الآن لحل هذه المشكلة..
وضعتنا مشيئة الله في الشرق الأوسط، ولهذا تلاحظون اننا مهتمون بمشاكله اكثر من غيره. وأنا لا اشك في انكم تبذلون كل ما تستطيعون لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط. نعم، ارتكبت اميركا اخطاء في موضوع فلسطين. لكنى اريد ان انسى الماضي، وانظر نحو المستقبل. معتمدا على نيتكم الحسنة بالعمل لتحقيق انسحاب اسرائيل الى حدود ما قبل حرب سنة 1967، واعطاء الشعب الفلسطيني حق العودة الى وطنه لتقرير مصيره بنفسه..
ادعو الله بأخلاص ليجعل سنة 1974 سنة رخاء ورحمة لكل الانسانية. وقريبا، بمشيئة الله، سنقدر على مد أيدي الصداقة والتعاون في كل المجالات مع الولايات المتحدة. وآمل، اعتمادا على الله، وعلى قدرتكم واخلاصكم، ان تزول، خلال الجزء الاول من السنة الميلادية الجديدة، السحابة العاصفة، وأن تعود الأمور الى ما كانت عليه.. ».
* الموضوع: الجبهة السورية - من: الملك فيصل بن عبد العزيز - إلى: الرئيس رتشارد نيكسون - التاريخ: 7 ـ 2 ـ 1974 «نشكركم على خطابكم، بتاريخ امس 6 ـ 2 ـ 1974، عن طريق السفير جيمس اكينز. ونقدر جهودكم التي اشرتم اليها لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط. ونقدر التزام حكومتكم بالعمل لتحقيق هذا الهدف..
لا حظنا، في رضى، ان خطتكم بدأت في جني ثمارها على الضفة المصرية (فك الاشتباك مع القوات الاسرائيلية، وانسحابها بعد ان كانت عبرت قناة السويس نحو القاهرة). ونأمل في تحقيق تقدم مماثل على الضفة السورية (انسحاب القوات الاسرائيلية من اراضي اضافية، بعد ان كانت تقدمت نحو دمشق). لا يوجد، في رأينا، فرق بين الجبهتين المصرية والسورية. ونحن نرى ان هناك صلة وثيقة بين الجبهتين.. كما ابلغتكم، بدأنا اتصالاتنا مع اخواننا العرب لإنهاء حظر ارسال النفط الى الولايات المتحدة. فعلنا ذلك بسبب تقديرنا الكامل للجهود التي قمتم بها لتحقيق السلام في المنطقة. وبسبب معرفتنا بوضعكم الحرج داخل الولايات المتحدة، اذا لم ينته حظر ارسال النفط..
لكن، كما تعرفون، رفض عرب آخرون الاتفاق معنا في ذلك، ونحن ملتزمون مع اخواننا العرب بقرار، لن يكن سهلا التنصل منه. ليس سهلا اقناعهم بإنهاء حظر ارسال النفط بدون فك الاشتباك بين القوات الاسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان.
يقول اخواننا العرب، ان اسرائيل وافقت على فك الاشتباك في الجبهة المصرية، بسبب ضغوط من دول العالم لإعادة فتح قناة السويس لتسهيل الملاحة العالمية. وان العالم لا يهتم كثيرا بفك الاشتباك على الجبهة السورية. ويشمل ذلك الاتحاد السوفياتي، الذي يحرص اكثر على فتح قناة السويس لتسهيل مرور سفنه الى البحر الأحمر وجنوب آسيا. بالاضافة الى انه يفضل ان تظل جبهة الجولان ساخنة، حتى يستمر العرب في الاعتماد عليه، وفي شراء اسلحة منه.. ونحن أبلغنا سفيركم هنا بأن تبذلوا كل جهد قبل انعقاد مؤتمر وزراء النفط في طرابلس، في ليبيا، يوم 14 من الشهر الجاري. وذلك حتى يكون موقفنا في المؤتمر قويا. وحتى نقدر على منع كل من يريد عرقلة الوصول الى حل سريع لهذا الموضوع المهم.. ».
* الموضوع: نهاية حظر النفط - من: الملك فيصل بن عبد العزيز - إلى: الرئيس رتشارد نيسكون - التاريخ: 2 ـ 4 ـ 1974
* «تسلمنا رسالتكم، بتاريخ 23 ـ 3 ـ 1974، التي عبرتم فيها عن امتنانكم لنهاية حظر إرسال النفط إلى الولايات المتحدة. ونحن نشكركم على أحاسيسكم المخلصة، وعلى مشاعركم النبيلة. وندعو الله تعالى أن يوفقكم في جهودكم لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.. تعلمون أن الوصول الى قرار استئناف ارسال النفط كان صعبا. لكن، قويت عزيمتنا، وزادت جهودنا، وكثرت اتصالاتنا، للوصول الى هذه النتيجة الايجابية بسبب ايماننا بدور الولايات المتحدة القوي. وبسبب ثقتنا بالوعود التي قدمتموها، ووزير خارجيتكم، في مناسبات كثيرة، بان الولايات المتحدة ملتزمة بالوصول الى سلام عادل ودائم في المنطقة.. تعلمون ان فترة الشهرين القادمين، حتى ينعقد مؤتمر وزراء النفط العرب، ستكون حاسمة. وذلك لأنكم يجب ان تقدروا على فك اشتباك القوات الاسرائيلية والسورية في مرتفعات الجولان في سورية. لكن، عدم تحقيق ذلك سيضعنا في موقف حرج امام اخواننا العرب. وسيعرقل تطوير التعاون الاستراتيجي بين دولتينا الصديقتين.. نحن على ثقة كاملة بأن بعد نظركم، وحكمتكم، وتصميمكم ستتغلب على كل المصاعب. وان فك الاشتباك بين القوات السورية والاسرائيلية في الجولان (بعد حرب اكتوبر) سيكون الخطوة الاولى نحو انسحاب اسرائيل الكامل من كل الاراضي العربية.. »
* الموضوع: مساعدة مصر - من: الملك فيصل بن عبد العزيز - إلى: الرئيس رتشارد نيكسون - التاريخ: 11 ـ 7 ـ 1974
* «مؤخرا، اتجهت مصر، بقيادة الرئيس السادات، نحو الغرب، وخاصة الولايات المتحدة. وبسبب هذا، يفكر الاتحاد السوفياتي جديا في اعادة النظر في سياسته نحو مصر. ودليل على ذلك انه اجل زيارة وزير خارجية مصر الى موسكو، بعد ان كان في الماضي حريصا على مثل هذه الزيارات.. لأكثر من عشرين سنة، عمل الاتحاد السوفياتي لكسب الدول الدول العربية. وامد بعضها بالسلاح. واستغل انحياز الولايات المتحدة الى جانب اسرائيل. لكن، عندما بدأت الولايات المتحدة تعديل سياستها، رحبت معظم الدول العربية بذلك، واظهرت صداقتها للولايات المتحدة.. زرتم بعض دول المنطقة مؤخرا. ولاحظتم الاستقبالات العظيمة التي لقيتموها. ولا شك انكم لاحظتم ان ما حققتموه خلال شهور قصيرة (منذ نهاية حرب اكتوبر) يزيد على ما حققه الاتحاد السوفياتي خلال اكثر من عشرين سنة.
لكن، لا بد ان تبادروا بمساعدة هذه الدول العربية التي تريد صداقتكم. ولا بد من العمل لحل مشاكلها.. تعلمون ان جميع الأسلحة التي تستخدمها القوات المسلحة في مصر مصدرها الاتحاد السوفياتي. وتعلمون أن هذه الأسلحة تحتاج الى قطع غيار، والى صيانة. لكن، بعد ان غيرت مصر سياستها، سيوقف الاتحاد السوفياتي حتما تعاونه معها. وسيظهر قريبا تذمر وسط القوات المصرية المسلحة.
اضف الى هذا ان تأخير تحقيق السلام في المنطقة سيخلق بلبلة في افكار الشعب العربي، وستنعكس الآثار السيئة لذلك على استقرار المنطقة كلها...
لهذا، نرجو ان تزودوا مصر بالأسلحة التي تحتاج لها. ونرجو ان تستمروا في جهود تحقيق السلام في المنطقة.. ». * الحلقة القادمة: محضر اجتماع الملك فيصل مع كيسنجر في الرياض


للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : وثائق أميركية رفعت عنها السرية (1) - (2)     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : مازن شما



,ehzr Hldv;dm vtuj ukih hgsvdm (1) - (2)


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 09 / 01 / 2008, 58 : 04 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
كاتب نور أدبي متوهج ماسي الأشعة ( عضوية ماسية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,674 [+]
بمعدل : 0.85 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4133
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : التاريخ
وثائق أميركية رفعت عنها السرية (2)


الوثائق السرية الأميركية (2)
الملك فيصل لكيسنجر: كان اليهود يعيشون في سلام بيننا وكنا نسميهم «اليهود العرب»
محضر اجتماع الملك فيصل وكيسنجر في 1973
إعداد: محمد علي صالح
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هنري كيسنجر مع ريتشارد نيكسون في البيت الأبيض عام 1973 (أ.ب)
تبادل العاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز وهنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركية في عهد ادارة الرئيس ريتشادر نيكسون حوارا صريحا خلال جلسة مباحثات عقدت في الرياض بين البلدين. وجاءت جلسة المباحثات هذه في اجواء ما بعد حرب اكتوبر 1973 والحظر النفطي العربي. وفي محضر هذه الجلسة التي جاءت تفاصيلها ضمن الوثائق الاميركية السرية التي رفع الحظر عنها وتنشر قراءة فيها «الشرق الأوسط» قال الملك فيصل لكيسنجر «انا متأكد بأن اسرائيل ستنسحب في نفس اللحظة التي تعلنون فيها انكم لن تحموها، ولن تدافعوا عنها، ولن تدللوها».

وفي احدى المداخلات قال الملك فيصل «قبل تأسيس اسرائيل، لم يوجد ما يعرقل العلاقات بين العرب واليهود. ولم يكن هناك سبب يدعو العرب لمقاومة اليهود. وكان هناك يهود كثيرون يعيشون في دول عربية، وكنا نسميهم «اليهود العرب». وقبل مئات السنين، عندما عذب اليهود في اسبانيا (على ايدي محاكم التفتيش الكاثوليكية)، حماهم المسلمون (في دولة الاندلس). ما يحدث الان ليس الا مشاكل خلقتها اسرائيل، بخططها، ومؤامراتها».
وفي مداخلة لكيسنجر ردا على الملك فيصل قال وزير الخارجية الاميركي الاسبق نعم، تقدر الولايات المتحدة على الضغط على اسرائيل لتحقيق السلام. نعم، جلالتكم على حق في هذه النقطة. لكن، هذه مهمة صعبة جدا. والسبب هو ان الظروف الداخلية التي تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع اسرائيل هامة جدا بالنسبة لجماعات داخلية معينة. ويعود سبب فشل كثير من محاولات حل المشكلة في الماضي الى اننا عالجناها كمشكلة خارجية. ولم نبذل جهدا كافيا لمواجهة الجانب الداخلي لها.
يذكر ان هذه الوثائق كشفتها دار الوثائق الوطنية في واشنطن وهي تعود الى عهد ادارة الرئيس نيكسون (1968 ـ 1974). وفيها وثائق عن السياسة الاميركية في الشرق الاوسط. وفيها وثائق عن العلاقات السعودية الاميركية. البيت الابيض (سرى جدا، حساس، للنظر فقط)
* الموضوع: مذكرة محادثات - المشتركون من الجانب السعودي:
الملك فيصل بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، الامير فهد بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، عمر السقاف، وزير الدولة للشؤون الخارجية، د. رشاد فرعون، مستشار ملكي، الشيخ ابراهيم السويل، سفير السعودية لدى الولايات المتحدة.
- المشتركون من الجانب الاميركي:
د. هنري كيسنجر، وزير الخارجية، جوزيف سيسكو، مساعد وزير الخارجية للشرق الادنى، جيمس اكينز، سفير الولايات المتحدة لدى السعودية بيتر رودمان، من مجلس الامن القومي، البيت الابيض، عيسى الصباغ، سكرتير اول، السفارة الاميركية في بيروت (مترجم)، - التاريخ: 8 ـ 11 ـ 1973 - التوقيت: 8:45 ـ 10:25 مساء - المكان: القصر الملكي، الرياض، المملكة العربية السعودية
* (في بداية الاجتماع، قدم اعضاء الوفد الاميركي الى الملك. ثم التقطت صور. وبعد خروج المصورين، دخل رجال الضيافة، وقدموا اكواب قهوة مخلوطة بالهيل).
*الملك: اتمنى ان رحلتكم كانت مريحة.
كيسنجر: نعم، يا صاحب الجلالة. كانت رحلتي طيبة جدا، واتمنى ان تساهم في تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
الملك: نحن ايضا نتمنى ذلك. نتمنى ان تقود الى السلام.
كيسنجر: اطلعت على بعض أرائكم عن السلام في الشرق الاوسط، يا صاحب الجلالة. واتمنى ان تكون عندكم ملاحظات اخرى لانقلها الى الرئيس نيكسون.
الملك: طبعا، كل املنا هو ان يعم السلام والاستقرار في الشرق الاوسط. ويعرف سعادتكم آرائي في هذا الموضوع. وهي باختصار كالآتي: لن يكن هناك سلام واستقرار اذا لم تنسحب اسرائيل من الاراضي المحتلة، واذا لم يعود الفلسطينيون الى وطنهم. ولهذا، نحن نتمنى ان يتحقق ذلك باسرع فرصة ممكنة. ونتمنى ان يسمح للعرب بأن يعودوا الى علاقة الصداقة مع اصدقائهم الاميركيين. ونتمنى ان يقود هذا السلام وهذه الصداقة، تلقائيا، الى تخفيض النفوذ الشيوعي في المنطقة.
كيسنجر:


هل يسمح لى صاحب الجلالة ان اشرح ما حققناه خلال هذه الجولة، وما نريد ان يتحقق؟
الملك:
كما يريد سعادتكم.
كيسنجر:
في وضوح، اتذكر زيارتكم الى الولايات المتحدة، عندما شرحتم لرئيسنا بعض الاخطار التي ترونها في الوضع. وتحققت كثير من نبوءات جلالتكم. اعتقد انه من المفيد ان اشرح لجلالتكم آراءنا. واذا اختلفتم معنا في بعض التفاصيل، نتمنى ان تفهموا موقفنا. وربما تعارضوننا اذا اخطأنا.
الملك: تفضل.
كيسنجر: ما بين سنتي 1967 و1973، يا صاحب الجلالة، لم تنجح الولايات المتحدة في تحقيق شيء حاسم لحل مشاكل الشرق الاوسط. خلال السنتين الاخيرتين، بذل روجرز، وزير الخارجية قبلي، ومساعده سيسكو، جهودا. لكنها لم تكن مدعومة بكل القوة والنظام الاميركي. لم يكن هذا ذنبهما. وذلك لأننا، يا صاحب الجلالة، كنا حتى السنة الحالية مهتمين بالحرب في فيتنام. وايضا، كنا نعرف صعوبة مواجهة العاصفة الداخلية (يقصد اللوبي اليهودي).
والآن، بعد نهاية الحرب في فيتنام، يا صاحب الجلالة، امرني الرئيس نيكسون ان احول اهتمامي الى الشرق الاوسط. ويجب ان اقول، يا صاحب الجلالة، انه امرني بذلك قبل بداية الحرب (حرب اكتوبر سنة 1973). كان ذلك في نهاية اغسطس وبداية سبتمبر.
في نهاية سبتمبر في نيويورك، عندما قابلت وزير خارجيتكم، قلت له اننا سنبدأ، في نهاية نوفمبر، حملة كبيرة لتحقيق السلام في الشرق الاوسط. وناقشنا كيف نستطيع ان نتعاون مع العرب في هذا الموضوع. ولكن، في اكتوبر، بدأت الحرب.
خلقت لنا الحرب، يا صاحب الجلالة، مشكلة معينة. اعرف ان بعض قراراتنا احرجت بعض اصدقائنا القدامى. ورغم انكم ربما لن تتفقون معنا، ربما اقدر على ان اشرح لكم لماذا فعلنا ما فعلنا. (يقصد، بصورة خاصة، شحنات الاسلحة الاميركية الضخمة الى اسرائيل خلال الحرب).
منذ اول يوم للحرب، تأكدت لنا اهمية تحقيق السلام. وسيؤكد لكم الرئيس السادات، يا صاحب الجلالة، اننا تبادلنا الرسائل معه منذ اول يوم. حتى خلال اسوأ الايام، عندما فعلنا اشياء مؤذية جدا لمصر (يقصد ارسال الاسلحة الى اسرائيل). وقلنا للرئيس السادات ما اقوله الآن لجلالتكم، وهو اننا، عندما تنتهي الحرب، سنبذل كل نفوذنا لتحقيق السلام، بصرف النظر عما كنا نفعل خلال الحرب (يقصد ارسال الاسلحة الى اسرائيل).
كان هدفنا خلال الحرب، يا صاحب الجلالة، هو منع انتشار النفوذ الشيوعي في المنطقة. وعندما ارسل الاتحاد السوفياتي كميات كبيرة من الاسلحة الى المنطقة (يقصد الى مصر وسورية)، قررنا ان نرد على ذلك. اعرف ان جلالتكم لا يتفق معنا في هذه النقطة. لكننا نتمنى ان يفهم جلالتكم دوافعنا خلال الاسبوعين الاولين للحرب.
على اي حال، الآن انتهت الحرب. وقمنا نحن بدور رئيسي في وقف اطلاق النار، رغم ان الاسرائيليين كانوا يريدون استمرار القتال. وقمنا بدور رئيسي، بل دور حاسم، في ارسال امدادات الى الجيش المصري الثالث. (خلال الايام الاولى للحرب، عبر الجيشان الثاني والثالث المصريان قناة السويس شرقا، واستردا جزءا من سيناء. لكن، خلال الايام الاخيرة للحرب، عبرت قوات اسرائيلية قناة السويس غربا. وتقدمت نحو القاهرة. وحجزت الجيش الثالث شرق قناة السويس. وقطعت عنه الامدادات).
امس، عندما قابلت الرئيس السادات، اتفقنا على وقف اطلاق النار. والآن، وافقت اسرائيل على ذلك، بعد ضغوط قوية. ولهذا، صارت بداية مفاوضات السلام ممكنة. واذا وافق جلالتكم، سنعطي وزير خارجيتكم نسخة من اتفاقية وقف اطلاق النار. والتي ستعلن مساء غد.
الملك (يهز رأسه موافقا):
انا ممتن لسعادتكم لهذه الشروح والتوضيحات. وأود ان اشير الى حقيقة، تعرفونها، وهو انني شرحت مرات كثيرة للرئيس نيكسون، ولوزير خارجيته (السابق) روجرز، الضرورة الملحة للولايات المتحدة لتضغط على اسرائيل لتنسحب من الاراضي المحتلة. فعلت ذلك وانا قلق على الانفجار (الحرب) الذي كان لا بد منه، والذي توقعته.
كيسنجر:
تأكد لنا ان جلالتكم كان صائبا في ذلك.
الملك:
انت تعرف ان الشيوعيين يريدون ان يستمر الوضع مثلما هو الآن ليجدوا مجالا خصبا للتدخل اكثر في المنطقة. ونحن نعرف ان الولايات المتحدة، خلال تاريخها، وقفت دائما ضد المعتدي. وانت تعرف في وضوح تفاصيل الحرب الاخيرة (الحرب العالمية الثانية. بسببها، هربت عائلة كيسنجر اليهودية من المانيا الى اميركا). في ذلك الوقت، عندما طمعت المانيا النازية في اراضي دول مجاورة، وغزت بولندا وتشيكوسلوفاكيا، اعترضت الولايات المتحدة بدون اي تردد.
وفي سنة 1956، لم تتردد الولايات المتحدة في معارضة التحالف بين بريطانيا وفرنسا واسرائيل، عندما اشتركوا في الاعتداء على مصر.
لهذا، في سنة 1967، عندما اعتدت اسرائيل على مصر وسورية والاردن، كان يجب على الولايات المتحدة الا تكتفي فقط بوقف العدوان الاسرائيلي. كان يجب عليها، ايضا، ان تضغط، في الحال، على اسرائيل لتعود الى حدود 4 يونيو. لو فعلت ذلك، لما حدثت التطورات الاخيرة (وحرب اكتوبر سنة 1973) ...
انا اتحدث في صراحة، وكصديق. يحزنني، بل ويؤذيني، ان اعلن قرارات (مثل قرار وقف تصدير النفط) تؤدي الى شيئين: اولا: تسبب خللا في علاقاتنا. وثانيا: تؤذي صداقتنا.
لكن المشكلة هي ان حرب سنة 1967 اعطت الشيوعيين فرصة لزيادة نفوذهم في الشرق الاوسط. ماذا فعلوا؟ نشروا اشاعات ان السعودية تتعاون مع اسرائيل. لا يتوقف الشيوعيون عن خلق مشاكل لنا، لأنهم يعرفون اننا اكبر حاجز امام نشر مخططاتهم في هذه المنطقة.
كيسنجر:
اتفق مع جلالتكم في اهداف الشيوعيين السياسية والامنية هذه.
الملك:
لسوء الحظ، تعمل اسرائيل لتحقيق هذه الاهداف الشيوعية. ولهذا اقول، واكرر، ان اسرائيل يجب ان تنسحب من الاراضي المحتلة. ويجب ان تسمح بعودة الذين تركوا ديارهم. بدون تحقيق هاتين الخطوتين، لن يكن هناك سلام في المنطقة.
الوزير السقاف:
اود ان اشير الى ان هناك من يعتقد ان صاحب الجلالة لا يهتم بموضوع القدس. لكن، طبعا، هذا غير صحيح.
الملك:
لسوء الحظ، يوجد وسط الذين يعتنقون الدين اليهودي من يؤيد الصهيونية. وسيسبب هذا اضرارا للشعب اليهودي. قبل تأسيس اسرائيل، لم يوجد ما يعرقل العلاقات بين العرب واليهود. ولم يكن هناك سبب يدعو العرب لمقاومة اليهود. وكان هناك يهود كثيرون يعيشون في دول عربية، وكنا نسميهم «اليهود العرب». وقبل مئات السنين، عندما عذب اليهود في اسبانيا (على ايدي محاكم التفتيش الكاثوليكية)، قام المسلمون بحمايتهم (في دولة الاندلس). ما يحدث الان ليس الا مشاكل خلقتها اسرائيل، بخططها، ومؤامراتها.
اضف الى هذا دور روسيا في تأسيس اسرائيل. ولا تنس انه، في سنة 1948، اتهم السفير الروسي لدى الامم المتحدة الاميركيين بأنهم يعرقلون تأسيس اسرائيل ... (عكس الروس، تردد الاميركيون في الاعتراف باسرائيل. وقال بعض الاميركيين ان اسرائيل جزء من خطة لارسال اليهود الروس الى الشرق الاوسط، لنشر الشيوعية، وزيادة النفوذ الروسي. لكن، بمجرد تأسيس اسرائيل، اعترفت بها اميركا «كأمر واقع»، حسب وثائق مكتبة ترومان (الرئيس في ذلك الوقت).
شرحت هذه التفاصيل بهدف اقناع اصدقائي الاميركيين الا ينقادوا لمصالح ومطامع اسرائيل. وانا متأكد بأن اكثر اصدقاء الولايات المتحدة هم في الدول العربية. ولهذا، يجب ان توقف الولايات المتحدة هذا التأييد بدون حدود لاسرائيل. لا يخدم مثل هذا التأييد حتى مصلحة الولايات المتحدة.
لكن، لسوء الحظ، كما يلاحظ سعادتكم سريعا، لا تطابق مصلحة اسرائيل مصلحة الولايات المتحدة.
لست عنصريا (كراهية اليهود) عندما اقول ذلك. وليست المشكلة عنصرية، ولكنها احقاق الحق. ونحن نتعامل في هذه المنطقة مع ناس بنفس هذا المقياس، سواء يهود او غير يهود. وهدفنا هو احقاق الحق. ولهذا، يجب ان تتأسس في فلسطين دولة مختلطة من المسلمين واليهود. لا يوجد من يشير الى الولايات المتحدة بأنها «دولة مسيحية»، لانها دولة ديمقراطية، ومفتوحة لكل الاديان ...
كيسنجر:
يا صاحب الجلالة، تواجه الولايات المتحدة مشكلة الانتقال من الوضع الحاضر، وهو وضع لا يقدر العرب على تحمله، الى وضع سلام حقيقي.
الملك:
لتبدأوا بأن تضغطوا على اسرائيل لتنسحب.
كيسنجر:
نعم، اتفق مع جلالتكم في هذه النقطة، وهي ان على اسرائيل ان تنسحب. لكن المشكلة هي كيف نقدر نحن على تحقيق ذلك؟ اذا سمح لي جلالتكم، اود ان اشير الى بعض آرائنا في هذا الموضوع.
الملك: انا متأكد بأن اسرائيل ستنسحب في نفس اللحظة التي تعلنون فيها انكم لن تحموها، ولن تدافعوا عنها، ولن تدللوها.
كيسنجر:
انا فكرت في اراء جلالتكم هذه. ويجب ان اقول ان فيها موضوعية كبيرة ... نعم، تقدر الولايات المتحدة على الضغط على اسرائيل لتحقيق السلام. نعم، جلالتكم على حق في هذه النقطة. لكن، هذه مهمة صعبة جدا. والسبب هو ان الظروف الداخلية التي تؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع اسرائيل هامة جدا بالنسبة لجماعات داخلية معينة (يقصد اليهود وحلفاء اسرائيل). ويعود سبب فشل كثير من محاولات حل المشكلة في الماضي الى اننا عالجناها كمشكلة خارجية. ولم نبذل جهدا كافيا لمواجهة الجانب الداخلي لها.
يا صاحب الجلالة، انا اتحدث معكم في هذا الموضوع حديثا صريحا جدا.
الملك:

اقدر صراحتكم. وابادلك الصراحة. واقول لكم ان مواطن اي دولة يجب ان يدين بالولاء لهذه الدولة (للولايات المتحدة)، لا لدولة اخرى (اسرائيل).
كيسنجر: ربما هذا صحيح. لكن، الحقيقة هي ان كثيرا من الاميركيين في مواقع هامة، في الحكومة، وفي الكونغرس، يرون ان مصالح الولايات المتحدة ومصالح اسرائيل متطابقة.

الملك: اكرر لكم اننا لا الملك: اكرر لكم اننا لا نفهم هذا الوضع. ما هي مصلحة الولايات المتحدة في ذلك؟ نحن نرى ان اسرائيل عبء على الاميركيين. انها تكلفكم كثيرا ...


* (الحلقة المقبلة الجزء الثاني من هذا المحضر)












***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤية ’’أميركية’’ إلى مصير ’’دولة إسرائيل’’!! مازن شما إسرائيليات 3 21 / 09 / 2014 40 : 05 PM
ما هو السحر وما هي الشعوذة وماذا تعرف عنها ولماذا تغض الحكومات الطرف عنها؟؟! هدى نورالدين الخطيب قاعة الندوات والمحاضرات 7 27 / 12 / 2013 04 : 11 PM
المعذرة – رفعت الجلسة خيري حمدان ملف القصة / خيري حمدان 4 20 / 10 / 2012 45 : 10 AM
دراسة عسكرية أميركية للإستراتيجيات القتالية للرسول محمد (ص) هدى نورالدين الخطيب المنتدى.الثقافي.لكندا.وأميركا.وأوستراليا 4 15 / 10 / 2010 48 : 05 AM
نص الوثيقة السرية التي كشف عنها مؤخراً والتي تتيح تعذيب الأسرى مازن شما وثائق و صور 0 26 / 11 / 2008 44 : 03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|