التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > نـور الأدب > نبضات.دافئة.في.شارع.العمر > أقسام النبضات > نبضات دافئة في شارع العمر..

بوصلة الحنين الفلسطيني

صديقتي وعزيزتي هدى هل نستطيع بصورة من الصور أن نضع الحنين أمام العين ونأخذ في تجزئته وشرح أبعاده والتطلع إلى جوانبه لنفهم لماذا ينبض فينا الشوق على هذا الشكل وتشتعل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17 / 02 / 2009, 41 : 03 PM   رقم المشاركة : [1]
طلعت سقيرق
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي


 الصورة الرمزية طلعت سقيرق
 





طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين

بوصلة الحنين الفلسطيني


[align=justify]
صديقتي وعزيزتي هدى
هل نستطيع بصورة من الصور أن نضع الحنين أمام العين ونأخذ في تجزئته وشرح أبعاده والتطلع إلى جوانبه لنفهم لماذا ينبض فينا الشوق على هذا الشكل وتشتعل في محيانا النجوى على هذه الصورة ونحن نتذكر أو نحاول أن نتذكر قطعة من الوطن زرعوها في بالنا فراحت تكبر مثل كرة الثلج حتى صارت بحجم أعمارنا وزادت على ذلك فصارت مرسومة في ملامحنا وداخلة في كل مشاعرنا وأحاسيسنا وأنفاسنا ؟؟.. هل للحنين جسد أو كيان أو حتى شكل حتى يبدو بهذه الصورة من الصور التي في كثير من الأحيان تستبد فتمحو أي صورة أخرى ؟؟..
كثيرا ما أتصور أنه الحب الصاعد حتى أعلى عتبات الروح ليسيطر على كل لفتة أو نفس أو تنهيدة .. هل جربت كيف يذهب النظر بعيدا فتكاد تشتعل الشرايين بل تغلي وهي تحط على قطعة صغيرة من ارض وتروح تناجيها وتغازلها وتغزل لها أجمل الأشعار وكأنها الحبيبة الوحيدة في الدنيا دون منازع؟؟.. وقد يسأل أحدهم وهو في حيرة من أمره : لكن هل شاهدت هذه الأرض؟؟..هل عاينت هذا البيت ؟؟.. هل شممت أو تنفست الهواء هناك ؟؟.. هل مشيت ذات يوم في الدرب لتصل إلى حيث تعرف فيطول جلوسك وتأخذ في رسم لوحة غيابك عن كل شيء كما يطيب لك كونك نلت المنى ؟؟..
وأسأل دون أي تردد : وهل هذا ضروري حتى أحن إلى ما أحب؟؟.. وإذا كان ذلك ضروريا ألا يمكن أن يكون كل ذلك موجودا في تكويني وتركيبتي ومشاعري وأحاسيسي دون حاجة إلى كوني قد عشت المكان والزمان حضورا حقيقيا من خلال الجسد الفيزيائي؟؟..ألا يحق لمن ورثني ملامحي ومشاعري وأحاسيسي وتفكيري وتصوراتي والكثير من عاداتي وحركاتي وسكناتي أن يورثني الحنين إلى وطن عاشه وبيت سكنه وهواء تنفسه وصورة كان جزءا منها ؟؟.. ألا يحق له وهو الذي ورثني تكويني كله ، حتى كنت ما أنا عليه ، أن يورثني الشوق والحنين إلى بلد داخل في صلب هذا التكوين ومعبر عنه في كل شيء ؟؟.. لماذا يحق له أن يورثني رنة صوتي ولا يحق له أن يورثني تطلعي إلى وطن عاشه فداخل كرياته وصار جزءا منه حتى العمق ؟؟..
ثم من قال إن الوراثة وحدها كانت هي المشكل لهذا الحنين والشوق والتطلع والحب والنزوع الأبدي إلى المكان ؟؟..هل ننسى نقل الذاكرة بكل ما تحوي من جيل إلى جيل؟؟..هل ننسى نقل الصور بما حملت من إنسان إلى إنسان ؟؟.. ومن منا لم تكن طفولته كلها وشبابه وحتى شيبه مستودعا للذكريات التي يحفظها الأهل ويصرون على حكايتها بدل المرة ألف مرة وكأنهم يصرون على أن تكون الذاكرة حبلى بنشاط حياتي لا يترك صغيرة أو كبيرة عن الوطن الذي عاشوه وجعلونا نعيشه دون فاصل فكأنهم من خلال روايتهم لنا كانوا يعيشونه من جديد ويجعلوننا نعيشه كما يريدون تماما دون نسيان أي شيء ..والأهم من كل ذلك أنهم أوجدوا داخل كل واحد منا بوصلة لا تخطئ في تحديد المكان والزمان ومحط الحنين ..هذه البوصلة الفلسطينية بامتياز يمكن أن تسمى بوصلة الحنين الفلسطيني لأنها لم تخطئ مرة واحدة في أخذنا إلى هناك اشتعالا وحبا وحنينا وتوقدا وانهمارا وحياة لا ينقصها شيء .. بوصلة الحنين الفلسطيني هذه يعرفها كل فلسطيني بالفطرة لأنها تولد وتمتد وتكبر معه ..وأجمل ما في هذه البوصلة أنها تزداد دقة مع الأيام بشكل ليس له شبيه ..هي بوصلة مفردة فريدة رائعة تعلمنا فعلا كيف نعيش الحنين وكيف نصفه وكيف نسير معه خطواتنا دون تردد ..فما أروع وما أجمل أن نحمل مثل هذه البوصلة داخلنا لأنها زادنا الذي لا ينطفئ ..
17/2/2009
[/align]



f,wgm hgpkdk hgtgs'dkd




f,wgm hgpkdk hgtgs'dkd


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)

التعديل الأخير تم بواسطة طلعت سقيرق ; 03 / 03 / 2009 الساعة 27 : 12 AM.
طلعت سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17 / 02 / 2009, 15 : 10 PM   رقم المشاركة : [2]
هدى نورالدين الخطيب
مدير الموقع


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

Lightbulb رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

[align=justify]

طلعت يا صديقي الغالي..
داخلت بحروفك العزف البديع على أوتار أعصاب تربة الوطن، ذرات هذه التربة التي منها وفيها أعصابنا وبصمات جيناتنا وسلسال ميراث طويل لا ينتهي بيننا وبين الآباء والأجداد.
لله درك ما أروعك وما أصدق ترجمتك
حين أتحدث عن معنى الوطن في كريات دمي ونبض عروقي أشعر بخشوع أمام تلك القوة الدفينة الجاذبة وهذا الرباط الوثيق الذي لا تستطيع قوة على وجه الأرض الوقوف بوجهه وكأني قطعة ضئيلة من المعدن الممغنط تجذبني قوة معدنية هائلة للانصهار فيها - معدني تراب وجبال ووديان وأشجار – لم تطأها أقدامي وذاكرتي الشخصية الأمامية لكن كل خلايا دمي تعرفها وكل جيناتي تذكرها وحتى شحنات روحي تحفظها حتى تكاد تشي لي بأدق تفاصيلها حتى أكاد أسمع وأرى كل الذاكرة المخزونة عبر آلاف السنين المحفوظة في جيناتي وأشم وقع خطوات أبي وكل قطرة عرق سالت من جباه أجدادي واختلطت بالتربة الأم الحبيبة....
نعم يا صديقي
الوطن الذي من تربته نحن لا نتعرف عليه بالإقامة ولا نرتبط بالتعود أويوميات الحياة التي نعيشها حاضراً.. ذاكرة الوطن فينا أطول من أعمارنا وأعمق بما لا يقاس وبوصلتنا هي تربته التي تشدنا إليها وتنادينا فتسمع كل خلية فينا ندائها وتصلنا ذبذباته فتترجمها عقولنا بهذا الحنين القاتل والشوق الموجع...
الوطن يسكن فينا، في هذا الجلد واللحم المكون من تربته وفي خلايا الدم..
أذكر ذات يوم احتد النقاش بيني وبين صهيونية كانت تجادلني حول حقهم في فلسطين وساميتهم المزعومة التي يمارسون البلطجة على العالم تحت لوائها دون أن يحملوا شيئاً من ملامحها ، وكأنها مجرد قالب فارغ يعبئون فيه زيفهم أو قارب يمتطونه فوق بحورأكاذيبهم!
قلت لها فيما قلت: " لو كان لكم جذور في فلسطيننا ما استطعتم أن تحرقوا شجرة نمت من تربة أجدادكم وامتدت فروعها من سماد أجسادهم، لو فتح قبر فلسطيني على أرضه بعد فناء جسده لن يجد أي مختبر فرق بالتربة بين ماكان جسده وما حوله من تراب أما لو فتحت قبر صهيوني غربي تستطيعين دون اي مختبر تمييز التراب الذي كان جسده وبالعين المجردة وبشكل واضح صارخ يميزه حتى الطفل الصغير بالشكل واللون والرائحة.."
هذه بوصلة الوطن التي لا تقبل التزييف ولا تتستر عليه..
آه يابن عمتي من وجع الحنين..
حين أحمل أبي وجدي في نظرة عيني وفي رعشة يدي وفي طباعي وملامحي وفصيلة دمي كيف لا أحمل ذاكرة الوطن ودروبه في كلّ خلية ورثتها كما ورثت عنهم ملامحي ؟!..
إنها الصور المطبوعة في بصمة جيناتنا والحب الذي يصدر عن كل خلية من خلايا أجسادنا والشوق الذي يستعر في كلّ كريات دمنا الفلسطيني.
الوطن هو بصمة أرواحنا وملامحنا..
إنه حنين وتعلق الأغصان بأشجارها وجذوعها وتربتها في سلسال لا ينقطع أبداً..
ما الذي يجعل الشهيد يهب حياته من أجل الوطن؟ ما الذي دفع فتاة كدلال المغربي، ولدت وعاشت في لبنان أن تسعى للتضحية والشهادة على أرض لم تولد على ثراها فتشدها يافا بذلك الشوق المحموم فتخشع للنداء وتهب دماءها؟؟! إنه ارتباط الفرع بالأصل الذي لا يزعزعه شيء ولا يقف بوجهه
منذ سنوات وصلتني أغلى هدية تلقيتها كما تعلم ( كمشة من تراب حيفا) جمعها لي مايكل وهو شاب من الناصرة كما أوصيته حينها، كمشة من شارع ستانتون الخطيب أخذها أولا ثم ضم إليها من كل أجزاء حيفا المزيد من سفحها إلى شاطئها..
منذ أن وصلتني التربة الغالية ووضعتها في إناء كروي زجاجي وقد خبرت ما تفعله التربة الأصلية بما لا يمكن لإنسان عادي أن يصدقه!
كلما مرغت وجهي بين ذراتها وتخللت مسام وجهي وأصابعي أشعر بما يصيب النبتة حين تربّ وتنتعش من ذبول يصيبها حين تعيدها إلى تربتها الأصلية، وحالي مع هذا التراب الغالي أستطيع أن أكتب فيه صفحات ....
نعم يا صديقي إنها بوصلة الحنين الفلسطيني وإنه النداء...
هدى نورالدين الخطيب
مونتريال في 19 شباط / فبراير 2009
[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة هدى نورالدين الخطيب ; 19 / 02 / 2009 الساعة 46 : 09 PM.
هدى نورالدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17 / 02 / 2009, 40 : 10 PM   رقم المشاركة : [3]
بوران شما
مديرة وصاحبة مدرسة أطفال / أمينة سر الموسوعة الفلسطينية (رئيسة مجلس الحكماء ) رئيسة القسم الفلسطيني


 الصورة الرمزية بوران شما
 





بوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond repute

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

الأستاذ المبدع طلعت سقيرق
تقول:
(ألا يحق لمن ورثني ملامحي ومشاعري وأحاسيسي وتفكيري وتصوراتي والكثير من عاداتي وحركاتي وسكناتي أن يورثني الحنين إلى وطن عاشه وبيت سكنه وهواء تنفسه وصورة كان جزءا منها ؟؟.. ألا يحق له وهو الذي ورثني تكويني كله ، حتى كنت ما أنا عليه ، أن يورثني الشوق والحنين إلى بلد داخل في صلب هذا التكوين ومعبر عنه في كل شيء ؟؟.. لماذا يحق له أن يورثني رنة صوتي ولا يحق له أن يورثني تطلعي إلى وطن عاشه فداخل كرياته وصار جزءا منه حتى العمق ؟؟.. )

صدقت أستاذ طلعت لقد ورثنا هذا الحنين إلى الوطن من الذين ورثونا تكويننا وملامحنا ومشاعرنا وأحاسيسنا برمتها, وقد زاد هذا الحنين في قلوبنا حتى بعد أن فقدناهم , لأنهم زرعوا شتلة الحنين هذه بنا ونحن سقيناها حبا وشغفا واشتعالا وثقافة , فتعلقنا بفلسطين حتى دون أن نراها,ونسعى جميعا لأن نرتمي بأحضانها بكل الوسائل , كل في مجاله .


نعم هذه البوصلة بوصلة الحنين الفلسطيني تولد مع كل فلسطيني وتكبر معه , والله ياأستاذ طلعت سأقدم لك هذه القصة: ابن أخي عمره تسع سنوات اسمه أيهم وهو دائما يسألني احكيلي عن صفد أقول له أنا مابعرفها, بس راح احكيلك مثل ماسمعت من جدو , وأبدأ أحكي له , لو تعرف ماذا يقول لي : أنا أحبها وأحب أن يصبح اسمي أيهم صفد , قلت له مو معقول يكون اسمك هكذا, قال لي: طيب بلاش خليه يكون أيهم فلسطين . هذا هو الحنين وهذا هو الشغف . فعلا إنها بوصلة نحملها داخلنا فهي زادنا الذي لاينطفئ . ومستحيل أن ينطفئ , وسنورثها إلى أولادنا وأحفادنا حتى نعود لوطننا الحبيب .

دمت وسلمت أستاذ طلعت ودام قلمك .
بوران شما غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18 / 02 / 2009, 38 : 08 PM   رقم المشاركة : [4]
طلعت سقيرق
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي


 الصورة الرمزية طلعت سقيرق
 





طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

[align=justify]
الأستاذة بوران
اسعد الله اوقاتك
فعلا أختي العزيزة هي بوصلة الشوق والحنين والنبض الفلسطيني بكل معنى الكلمة ..ولدت معنا كما ولدت مع ايهم ومع كل فلسطيني فصارت من علامات الوجه والوجد ..يصعب أن يفهم غير الفلسطيني معنى ان تكون في الجسم بوصلة للشوق ، لكنها فينا ..
دمت عزيزتي وشكرا على كل حرف
[/align]
طلعت سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 / 02 / 2009, 52 : 09 PM   رقم المشاركة : [5]
هدى نورالدين الخطيب
مدير الموقع


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

[align=justify]
تحياتي أستاذ طلعت..
لقد وضعت للتو رسالتي بعد أن كنت حجزت لها بعد رسالتك مباشرة للتنسيق
أتمنى في رسالتنا القادمة أن نعود للصيغة الأولى وننشر رسالتك ورسالتي في وقت واحد

شكراً جزيلا للأخت الغالية الأستاذة بوران
نحن من تلك الترابة يا صديقتي فيها جذورنا وليس بمقدورنا إلا الانتماءوكل الحنين والوفاء
[/align]
هدى نورالدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 / 02 / 2009, 27 : 11 PM   رقم المشاركة : [6]
طلعت سقيرق
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي


 الصورة الرمزية طلعت سقيرق
 





طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

[align=justify]
عزيزتي هدى
قرأت وجميل رائع ما قرأت
من جهة كتابة الرسائل كما من قبل ونشرها في وقت واحد
فعلى العين والرأس يا سيدتي
[/align]
طلعت سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 02 / 2009, 31 : 12 PM   رقم المشاركة : [7]
خيري حمدان
أديب وقاص وروائي يكتب القصة القصيرة والمقالة، يهتم بالأدب العالمي والترجمة- عضو هيئة الرابطة العالمية لأدباء نور الأدب وعضو لجنة التحكيم

 الصورة الرمزية خيري حمدان
 





خيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond reputeخيري حمدان has a reputation beyond repute

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

الأديب طلعت سقيرق
الأديبة هدى الخطيب

لا أدري متى يمكن للكاتب أو الشاعر أو الإنسان أن يكبت نزف عينيه، قرأت هذه الرسائل في استراحة قصيرة خلال أوقات العمل. وذهبت إلى مكان ما لأمسح دمعي.
الحنين يفجّر طافات كامنة، إذا كانوا لا يخشون أسلحتنا ويظنون بأنهم قادرون على الانتصار بأسلحتهم المتطورة، فسلاح الذاكرة لا يقدر مخلوق على وجه المعمورة على تدميره. الإنتماء أقوى من المصالح الآنية والمادية، وجيوش المرتزقة تدرك ذلك.
المزيد من هذا البوح يتيح لنا تعميق الإنتماء، والحفاظ على كينونتنا ومصيرنا.
دمتم بكلّ الخير
خيري حمدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 02 / 2009, 09 : 04 AM   رقم المشاركة : [8]
ايهاب هديب
كاتب نور أدبي

 الصورة الرمزية ايهاب هديب
 





ايهاب هديب is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الاردن

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

الأديب طلعت سقيرق
الأديبة هدى الخطيب
بورك وطن صنعه الله سبحانه
بيده وصنعنا فيه على عينه
وجعلنا نتلون بلون ترابه الطهور

كل التقدير والاحترام
ايهاب هديب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 02 / 2009, 30 : 06 AM   رقم المشاركة : [9]
نصيرة تختوخ
أديبة ومترجمة / مدرسة رياضيات

 الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
 





نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

الأديب طلعت سقيرق/الأديبة هدى الخطيب
الحنين في تعريفه و تركيبته وماهيته يعبر عن فقدان شيءما, فلاعجب من توق لأرض تمتد جذورها في تاريخ ذاكرتكما, فلسطين تعيش في القلب و الحلم و الأماني هذا مايقرأه كل من تصفح حنينكما فدام لكما الوفاء و الإنسجام و أمل العودة لملامسة تربة فلسطين واستنشاق هوائها.
تحياتي و تقديري
نصيرة تختوخ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 02 / 2009, 35 : 01 AM   رقم المشاركة : [10]
سعاد صالح البدري
كاتب نور أدبي

 الصورة الرمزية سعاد صالح البدري
 





سعاد صالح البدري is a jewel in the roughسعاد صالح البدري is a jewel in the roughسعاد صالح البدري is a jewel in the rough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: بوصلة الحنين الفلسطيني

[align=center]
الأديبة هدى الخطيب
الأديب طلعت سقيرق
السلام عليكما و رحمة الله

الحنين و الشوق يأكل القلوب و الأفئدة خصوصاً لمن زُرعت به بذرة الحب في الغربة و قصتي المتواضعة هذه لا تختلف عن القصص التي تيبن مدى تشبثنا بحقنا ...

هذا من بعض هذيان امرأة مغتربة :

خواطر على الأبيض المتوسط
[/align]
سافرت إلى شمال المغرب الحبيب و تم السفر في أحسن الظروف .... هنا تجدد الوصال بيني و بين حبي ، كيف ؟ ... ككل مرة و منذ كان سني إثني عشر عاماً حين وعيت من هي و ما هو جوهر القضية .... كنت دائما أفضل الإستجمام بحوض البحر الأبيض المتوسط و كأنني بذلك ألامس ماءً يلامسه الأحباب هناك ، كبرت معي هذه العادة إلى اليوم .... نعم ، نزلت كل يوم من سفري هذا إلى مياه الحوض و لامستها و غسلت وجهي و أطرافي و استنشقت هواءها و كأنني أقاسم ذلك مع الأحباب هناك .....


مرة على المسنجر سألتني منى أسعد إن سبق و زرت تلك الأرض أم لا .... هي تعرف جوابي و أنا لازلت أحتفظ بتعليقها بذاكرتي و اليوم أزيد على جوابي أنني مجنونة تلك الرقعة المقدسة بفعلي هذا .... نعم لامست مياها من الممكن أن يكون الإخوة : بسام أو اشتياق أو سماهر أو رائد أو أحمد أو أهلنا جميعا هناك قد لامسوه ..... قولوا هذا جنون أو فرط من الحب أو ما ترونه يليق بهكذا تصرف ........ و يا ليت أمامي و لو شبراً من البحر الميت لأحيا على خاطرة من أجل الضفة الأخرى .... الضفة الغربية ......


أعلم جيداً المثل القائل : " البعد جفاء " و هذا بالفعل ينطبق على كثير من مواقف الحياة و العلاقات الإنسانية العادية ، و لكن حين يؤمن إنسان بقضية ما و يتعلق بها فكرياً و وجدانياً و مصيرياً فيكون المثل هذا ظلماً في حقه ... فكان لابد أن نستخدمه بتصرف حتى يبقى حبنا لفلسطين استثناءً لا يقبل الشك و الإنكار و إن عشنا بعيداً عنها ...
كنت أرى البحر دائماً على الخريطة الورقية حيث رسخت صورته في مخيلتي تماماً . لذلك حين أتجهت إليه لم تكن أفكاري الجغرافية وحدها التي تسبقني إليه بل كانت مشاعري أيضاً .... و فيضاً قوياً من شوقي يسبقني إلى معانقته ... أحس حينها و كأنني قريبة من أرضي الحبيبة التي طالماً تلوع قلبي بحبها كما انتابني و ككل مرة إحساس رائع و شعور غريب دافىء ، اشتعل في قلبي و امتد ... لينساب عبر أنفاسي و نظراتي و عبر كل جزء من جسدي .... ليمضي بروحي نحو شاطىء غزة القريب البعيد ... و مازال حلمي بأن أراها حباً نابضاً لا يراوده أي شك أو ريب ....
مع كل حركة طفيفة لموج الحوض يزداد جلال الموقف و هبته و كأن شيئاً ارتد إلي و لم أشك في ذات الوقت أن تلك الأرض الحبيبة قد شعرت بوجودي و بادلتني مشاعري و أشواقي فكان حقا التواصل الروحي بيننا و أخذنا معاً نهزأ بكل الحدود و الحواجز التي لا تملك من أمر وصالنا شيئاً .....
و مضيت في الحديث معها : آه يا بلدي الأسير و كأنني أرى دموعك و إحساسي بأحزانك يمزقني كل يوم و أنا أرى ذلك يرتسم فوق سمائك و كأن المآذن و القباب تلوح بشكواك من بعيد لكل اتجاه .. لتبعثها مع كل نسمة هواء لأبنائك في كل مكان ، آه يا حبي الحزين كم تجتاحني الرغبة في الإطلالة من أعلى أسوارك لأرى ما يدور في رحابك الواسعة سعة صدرك ، فلعل المساجد تمتلىء الآن بالمصلين لأداء فريضة ما و قد يهاجمون أو يقتلون بغتة و هم سجود على أيدي الطغاة ... و لعل مدينة ما أو قرية ما تشتعل نيراناً ربما من أجل إغلاق عسكري أو هجوم وحشي أو ربما من أجل جنازة شهيد .. و لعل بطلاً مجاهداً يمضي في طريقه في هذه اللحظة ليطلق النار على المحتل أو ليضع حزاماً ناسفا حول جسده ..... راح تفكيري بكل أهل فلسطين الحبيبة و عشقي و حبي الذي لا ينازعني فيه أحد ، نعم أفكر في هكذا كل يوم و ليلة فكم من عيون مسهدة تتجافى عن النوم و كم من جنوب موجعة تتجافى عن المضاجع ... و كم من ذكرى إبن شهيد ... أو زوج أسير أو أخ جريح ... أو زوج مبعد أو زوجة منفية ....
فيا أهلي في رحاب الحبيبة إني أعلم علم اليقين أنكم تتألمون في كل يوم و مع كل طارىء ، كما أعلم المعاناة التي بحياتكم اليومية لهذا أتمنى أن تتقبلوا مني أن أشارككم المأساة و أنا راضية كل الرضى أن أعيشها معكم و أن أحاول الشعور و لو بالقليل من آلامكم و تذمركم و أن أعمل قدر المستطاع على نصرتكم و الوقوف إلى جانبكم ..... آه يا أغلى الأراضي لقد هيجت في جسدي كل هذه الأشجان و أنا أقف هنا على شاطىء حوض الأبيض المتوسط و ما زالت الحدود و المسافات بيننا ....

خيم الليل و أظلم الأفق إلا من أنوار القمر و النجوم بالسماء ، و تعلقت عيناي بتلك الأضواء المتلألئة التي تتناثر أمامي مشيعة جواً من الأنس فأحسست بشيء من الراحة في نهاية يومي هذا و الأخير من رحلتي و قمت بخطوات متثاقلة لأعود إلى بيت أختي لأغادر شمال المغرب في الغد باتجاه بيتي القابع بين جبال الأطلس المتوسط و سهل تادلة الغني ......





[align=center]
ألف شكر على دعوتي إلى هذا المتصفح الراقي

سعاد صالح البدري
[/align]
سعاد صالح البدري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجنيه الفلسطيني عصمت شما التراث الفلسطيني 3 25 / 07 / 2017 39 : 02 PM
بوصلة الحنين الفلسطيني - الكتاب الفلسطيني - طلعت سقيرق هدى نورالدين الخطيب الكتاب الفلسطيني 0 11 / 09 / 2011 51 : 11 PM
بوصلة الحنين الفلسطيني طلعت سقيرق كلمات 0 21 / 08 / 2009 53 : 02 PM
من ذكريات جدتي.. في الجليل الفلسطيني عبدالله الخطيب نورالاستراحة الصوتية والمرئية 1 06 / 02 / 2009 49 : 07 AM


الساعة الآن 23 : 03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|