<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات نور الأدب</title>
		<link>https://www.nooreladab.com/</link>
		<description>منتديات أدب ,شعر وخاطرة,قصة ورواية ومقالة ونقاشا,رابطة أدبية  للشعراء والأدباء والمفكرين, مكتبة, الفن التشكيلي,فيديو, ,صور و وثائق,لكل العرب في الوطن والمهجر,من كندا,أميركا,أوروبا,منتديات عربي و فرنسي و إنكليزي, و منتديات  للشباب وللأطفال Forums literature, poetry, Thoughts, Story, fiction, articles and discussion, the Association of poets and literary writers and thinkers, the library, art, video, pictures and documents, all Arabs at home and abroad, from Canada, America, Europe, Mark is also available in Arabic and French and English, and forums for young people and children</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 14:17:16 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.nooreladab.com/gallery-des-vb/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات نور الأدب</title>
			<link>https://www.nooreladab.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>فكأن شيئا من روح العيد قد غاب معه...  د. نوال بكيز</title>
			<link>https://www.nooreladab.com/showthread.php?t=35440&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 16:19:56 GMT</pubDate>
			<description>أطل العيد حزينا بخطى متثاقلة،  
كغيمة مثقلة بالدموع، 
 تارة تزهر بجميل الذكريات و تارة تنطفئ بلوعة الجراحات. 
كان الأب/ الأخ مليئا بالحيوية صباح العيد؛  
تراه واقفا بين الناس، يكدّ ويجتهد، فإذا بالعيد اليوم يقف حزينا ليقرأ الفاتحة على قبره،  
لعله يحاول استرجاع صورة منه لا تغيب. 
رحل الأب/ الاخ لكنّ مآثره بقيت حيّة؛  
فما زال الفقراء يذكرون كرمه،  
وما زالت الأزقة تحفظ خطواته،  
وما زال الأصدقاء يستحضرون اسمه.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أطل العيد حزينا بخطى متثاقلة، <br />
كغيمة مثقلة بالدموع،<br />
 تارة تزهر بجميل الذكريات و تارة تنطفئ بلوعة الجراحات.<br />
كان الأب/ الأخ مليئا بالحيوية صباح العيد؛ <br />
تراه واقفا بين الناس، يكدّ ويجتهد، فإذا بالعيد اليوم يقف حزينا ليقرأ الفاتحة على قبره، <br />
لعله يحاول استرجاع صورة منه لا تغيب.<br />
رحل الأب/ الاخ لكنّ مآثره بقيت حيّة؛ <br />
فما زال الفقراء يذكرون كرمه، <br />
وما زالت الأزقة تحفظ خطواته، <br />
وما زال الأصدقاء يستحضرون اسمه.<br />
في كل زاوية ذكرى تحمل باقة حنين؛<br />
 وفي كل ركن صوت خافت يخفي حزمة شوق.<br />
هذا أول عيد لا يعلو فيه صوته وهو يوصي أبناءه بالتراحم،<br />
 هذا أول عيد لا تمتد يده الكريمة لتدخل السرور على القلوب،<br />
هذا أول عيد لم يلتف حوله صبيان و بنات الحي يتسابقون للوقوف بقربه يرقبون حركاته الواثقة بشغف و حب ، يلتفون حوله كتلاميذ حول معلم، يصغون لكلماته و يحفظونها كمايحفظون الدروس.<br />
كان الأب / الأخ يستقبل العيد بوجهٍ بشوش و قلب رحب، يوزع الإبتسامات و ينثر الإكراميات .<br />
كان الأب/الاخ في يوم العيد  كالنخلة الوارفة، يستظل بظلها الكبار و كذا الصغار. <br />
لم يكن الاب/ الأخ في هكذا يوم يذبح الأضحية وحسب، بل كان يحيي في الصغار معنى العيد؛ <br />
يعلمهم و يمازحهم، فتختلط هيبة الشعيرة ببراءة الطفولة؛<br />
يلاعبهم و يضاحكهم، فيغدو المكان مهرجانا يعج بسحر الألفة و المحبة.<br />
هذا العيد، مر الأطفال بالمكان نفسه، لكنهم لم يجدوا ذلك الوجه البشوش الذي اعتادوا الالتفاف حوله. فبدا المكان أوسع من المعتاد، و الصمت فيه أبلغ من الكلام. و لسان حالهم يقول أين من كانت به أفراحنا تتجمع؟ <br />
فكأن شيئا من روح العيد قد غاب معه!!...</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.nooreladab.com/forumdisplay.php?f=30">الخاطـرة</category>
			<dc:creator>د. نوال بكيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.nooreladab.com/showthread.php?t=35440</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
