عرض مشاركة واحدة
قديم 03 / 01 / 2026, 03 : 03 PM   رقم المشاركة : [1]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

سأظل أكتب لك هنا عزة

أحقا رحلت؟!
وتركت الدموع منسابة
وتركت الدموع أنهارا
أ عزة اعذري جبنا مني
لم يرض تصديق الوداع
اعذري قلبا منفطرا نادما
عن كل لحظة لم يسأل فيها عنك
أحقا رحلت؟
وأعرف هكذا في وقت متأخر؟!
يا آخر رسالات عزة
مازالت فيك رائحة الورد
مازالت حروف "ادعيلي"
تقف أمام عيني وتعيد الطلب
ما زلت يا عزة وصدمة الفراق في جرح..
لم أخلفت وعدك؟
أ لم تقولي؛ إنا كما كنا سنعود
كنت أنتظر شفاءك لنعود
فلم ذهبت؟
لم فاجأتني؟!
هكذا فأنا لم أصدق كلمات وداعك يوما، وكنت دائما أقنع نفسي أن ما تشعرين به من تعب، يجعلك ترسلين لي وداعا، فلا أرد عليك، ولا أطلب منك معذرة؟
فهل تسمعني روحك الآن؟
وهل تسامحني؟
تقول مريم : "أمي كانت بتحبك جدا يا خولة"، فألوم نفسي أكثر، ويزداد ألمي، فقد قصرت..
يا روح عزة صدقي فما قصرت إلا حبا..
فقد آلمني ألم العزة، وألم الفراق أشد لهيبا..
ياه! ما أعذب صوتك الآن وما أقساه، وأنا أسمع رسائلك الصوتية التي أحتفظ بها..
ما أطيب كلماتك المكتوبة وما أعنفها! فقد ودعتني... ودعتني...
ودعتني يا عزة دون أن تدري
عذرا يا عزة، بل كلماتك أخبرتني بكل شيء.. أنا من قسوت حين لم يصدق قلبي كلمات الوداع.. أنا من كنت فظة حين اكتفيت ببعض كلمات حتى لا أتلقى وداعا آخر
أنت من كنت أكثر عنفا حين كان ردك وداعا لا رجعة فيه، لا كلمة بعده، لا ورود، ولا أي شيء آخر..
ما عهدتك هكذا خشنة معي!!
أ لم أكن أسميك فلة بياض الثلج... فلة بياض الثلج لم تكن هكذا..
أ لم تعديني بالعودة لنتحدث في نور الأدب من جديد، ثم نأتي إلى هنا على شاشة الهاتف بالواتساب، نتحدث عن نور الأدب، ونسهر الليالي، في سر وضحك وسمر..
عزة قلبي يدق بشدة، عزة قلبي زادت دقاته، عزة ردي...
سأظل أرسل لك تحيات الصباح بورودها...
سأعود لنور الأدب، كما كنت تطلبين مني، لكن هل أنتظرك كما وعدتني ؟!
عزة لا تردي.. ارقدي في سلام، ولتحيا روحك مطمئنة هناك حيث الجنة..
سأظل أرسل لك تحيات الصباح، وأبعث الورود والقلوب..
سأظل أدعو... وأدعو.. وأدعو.. والجنة لك حبيبتي
{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}..
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارزقنا الصبر والسلوان والرحمة..
وارحم الغوالي يا رب العالمين
عزة أحبك

نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس