|
أي صقيع هذا !د. رجاء بنحيدا
أي صقيع هذا ؟!
يا لغرابة هذه الرسائل التي أضحت كالنصوص المعلبة ، نرسلها ببرود ونستقبلها بصمت ، غاب " النَّفَس " الذي كانت أنفاسه تصل قبل الأصوات وهي ترتعش خلف السماعة .. يخبرنا عن حزن دفين وعن فرح معلن !
آه ، بتنا نعيش في " ضجيج صامت بارد"
وكم أضحت قلوبنا تشبه شاشات هواتفنا ، براقة من الخارج ، لكنها باردة صماء، تخلو من نبض الوفاء الأصيل !
نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
|