|
رد: أماكننا المدانة بعبق الأمس !
ما أصعب أن تتحول الأماكن التي شهدت ضجيج أرواح من نحب ومن رحلوا إلى صوامع صامتة، تفوح بعبق "الأمس" الذي لا يجيء!
. نحن "مدانون" بكل ركنٍ جلسوا فيه، وبكل رصيف مشت عليه أقدامهم، كأنّ كل زاوية في هذا الوجود باتت تطالبنا بضريبة الوفاء.. دمعة، أو غصة، أو وقفة ذهول.
نحن مدانون بانتظار من لا يعود، في أمكنة لم تعد سوى متاحف للدموع المرئية والآهات الصامتة.
|