|
أين الوداد الذي كنت تخترعين لنا يا أمي؟
عذراً يا أمي.. لأنني لم أقل لك يوما: "أعرف أنك تكذبين، وأعشق كذبك هذا لأنه أعظم من كل صدق عرفته البشرية"
أين الوداد الذي كنتِ تخترعين لنا يا أمي ؟ لقد تفرقت بعدك السبل ، وانطفأ في المآقي الأمل…صرنا نلتقي "بصدق" بارد، لا حرارةَ فيه ولا عطر شارد. كل منا يحمل جرحَه ويمضي، لا "كذبة" حنونة منك تُلملم الشتات، ولا "وعدا" جميلا يحيي ما فات.
نمي قريرة العين يا طهر الثرى، فما زالت أصداء "كذباتك" هي الحقيقة الوحيدةَ التي أؤمن بها، وما زالت صورتك وأنت تجمعيننا بالوهم الجميل، هي الفردوس الذي نرجو إليه السبيل!!
نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
|