|
أستغيث بي ( ق ق ج ) /د. رجاء بنحيدا
حين طرقتُ بابي لأستغيث بي، رأيتُني من ثقب القفل واقفة بظهري، أبيعُ جثتي لمزاد الفراغ.
«سألتُني وأنا أتحسس فجوة في صدري: "أين نذهب الآن؟"، فأجابني صمتي وهو يلملمُ ظلّهً ليرحل: "لقد وصلنا.. هذا هو العدم الذي كنت تخشينه ، فاجلسي فيه ولا تنتظري أحدا ".»
نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
|