منتديات نور الأدب

منتديات نور الأدب (http://www.nooreladab.com/vb/index.php)
-   ملف القصة / رشيد الميموني (http://www.nooreladab.com/vb/forumdisplay.php?f=280)
-   -   صديقتي العزيزة .. شكرا (http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=31519)

رشيد الميموني 23 / 06 / 2017 39 : 02 PM

صديقتي العزيزة .. شكرا
 
[align=justify]
صديقتي العزيزة ... شكرا

الساعة تقترب من منتصف الليل . تبدو ساحة الحمامة متوهجة بالأنوار ، لكن الحركة مشلولة . بين الفينة والأخرى ، تمر سيارة مسرعة فيمزق هديرها السكون المخيم على الساحة .
تجيل هاجر النظر من الشرفة المطلة على موقف الحافلات ، وتلبث طويلا متأملة قبل أن تعود إلى سريرها وتجلس على حافته . تفكر في حالها وفي الأيام الخمسة التي قضتها لحد الآن هنا . وتعود بها الذكريات إلى الماضي .. إلى طفولتها و شبابها . تخرج مرآتها من حقيبتها اليدوية وتنظر مليا إلى وجهها .. محدقة في الهالتين السوداوين اللتين أحاطتا بعينيها . تتنهد بحسرة و تلتفت إلى الساعة . الدقائق تمر ببطء شديد . مثلها مثل الأيام الرتيبة التي تزيد من قنوطها ووحشتها . تتناول الفطور .. تأخذ الدواء .. يجيء الطبيب لفحصها..ينصرف .. تدخل الممرضة لتنفيذ تعليماته .. تخرج .. تبدأ الزيارات ..يجلس البعض كأنه جاء للسمر وتطول جلستهم حتى تدخل الممرضة من جديد لتعلن عن انتهاء الزيارة . في بعض الأحيان تتمنى هاجر لو تبقى وحيدة و لا يزورها أحد ، لكنها ترقب بشغف مقدم صديقتها أمينة.. رفيقة عمرها ومستودع أسرارها .. وتحمد الله أنها ممرضة بالمصحة ذاتها ، ويمكنها رؤيتها كل حين .
منذ شهر و هي تعاني من صداع وشعور بالغثيان . زارت عدة أطباء .. كل واحد شخص لها مرضا مختلفا .. أمها أكدت لها تعرضها للعين .. خالتها أرجعت ذلك لإصابتها بمس .. معظم الأهل حثها على زيارة "السيد".. لكنها ظلت تقاوم الأعراض وتصم أذنيها عن كل ما يعرض عليها من علاج ، إلى أن انهارت منذ خمسة أيام وهي في مكتبها بالمقاطعة ، فجيء بها إلى المصحة . ربما كان لخصامها الأخير مع خطيبها أثر في ذلك ، لكن الطبيب أكد أن فقر الدم هو السبب وإن اعتبر أن التوتر الأخير كان سببا مباشرا في انهيارها .
تمت خطوبتها منذ أشهر .. هي عصبية المزاج .. لا تحتمل ثرثرة خطيبها ولا طريقة تفكيره التي تعتبرها متخلفة . ربما قبلت به على مضض تحت إلحاح أمها وخالتها .. فهو شاب ذو مركز رفيع ، ولن تجد مثله وهي تخطو نحو الثلاثين وتبدو أكبر منه سنا وأقل منه وسامة . ثم إنه ليس غريبا عن العائلة .. فأمه نشأت مع والدتها في حي واحد وكانت مرشحة لكي تتزوج خالها لولا حادثة السير التي ذهب ضحيتها بسبتة . وهاجر نفسها لم تجد فيه ما يعيب لولا ثرثرته الزائدة عن الحد وتأييده لفكرة زيارتها لـ"السيد" ، ثم استهتاره بكل شيء ، إذ لا تكاد تبدي رأيا حتى يهز كتفيه و يمط بشفتيه قائلا :
- أفكار بالية ولعب عيال .
الجميع يجمع على أن حظها من السماء . ولا تكاد تنطق بكلمة احتجاج حتى تواجه بوابل من الانتقاد وتكرر نفس النغمة حتى ألفتها :
- احمدي الله .. من تراها تفوز بمثل هذا العريس ؟.. لا تغرنك وظيفتك ، فهي لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تساوي شيئا مما أعده لك الرجل من أسباب الرفاهية .. لو كنت مكانك لطلبت الاستقالة ولخدمته طول عمري .
أمينة وحدها التي كانت تحس بما تعانيه وتفهمها جيدا ، حتى إنها لم تجد حرجا في البوح لها بحقيقة الخلاف حين أبدت استغرابها لتوتر العلاقة بين الخطيبين دون سبب مقنع .
- لا شيء صديقتي .. سوى أنه يعتبر الخطوبة هي كل شيء . يريدني دائما إلى جانبه سواء مع الأهل أو لوحدنا .
- و ما الضرر في ذلك ؟
- الخلوة من الشيطان – تجيب رجاء ساهمة و هي تتنهد – تصوري أنه أراد تقبيلي أمس بمجرد ذهاب أمي إلى المطبخ لإعداد الشاي .
لم تفطن هاجر إلى رعشة سرت في أوصال أمينة ولم تنتبه أيضا لتورد وجنتيها ، وتابعت :
- كم من مرة شرحت له الأمر ورجوته أن يصبر فقط لحين كتابة العقد رغم أن الكثيرات يتمنعن عن ذلك حتى بعد كتابته ويصررن على انتظار ليلة الزفاف . لكنه ثار واتهمني بالتحجر و التزمت .. هل يرضيك هذا يا أمينة ؟
ظلت الأخرى صامتة . لمحت في عينيها دمعا فقالت :
- اعذريني .. أحملك من مشاكلي ما لا يطاق .
- عيب عليك يا هاجر .. أنا صديقتك و في منزلة أختك .. لكن أرجوك .. حاولي ألا تثيريه .. أنت بذلك تثيرين أهلك .
- وما العمل ؟ استسلم له و أعصي ربي ؟.. ماذا فعلت ليهجرني يومين كاملين وهو يعلم بحالتي ؟.. حتى أهلي لا يزورونني إلا وفي نظراتهم لوم .. بل و أمي نفسها.. صرت ألمس منها جفاء ونفورا .
شكت وغصت بريقها ثم انتحبت وأمينة تنظر إليه في صمت .. ربتت على كتفيها واحتضنتها قائلة :
- شدة وتزول .. وغدا يصير كل ما يحدث الآن مجرد ذكرى ..فقط حاولي أن تتحكمي في أعصابك .. أنت في حاجة إلى الراحة .. ارتاحي يا أختي وانسي كل شيء ..
في عناقها لأمينة ، أحست هاجر بدقات قلبها وصدق لهجتها فأطالت العناق والنحيب قبل أن تقول وهي تبتعد عنها قليلا و تكفكف دمعها بكم منامتها :
- لا تطيلي غيبتك عني ..
- اطمئني .. اليوم سيكون دوري في الحراسة الليلية .. استريحي جيدا ..والآن مع السلامة .. هل تحتاجين شيئا ؟
- لا .. شكرا لك .
بعد يومين ، لم تكن تتوقع أن يكون خطيبها أول الزائرين . عقدت الدهشة لسانها وارتبكت وهي تتمتم بتحية الصباح مصلحة من شأنها كيفما اتفق .. كيف حصل هذا وما الذي جعله يضح حدا لهجره ؟
- كيف حالك الآن ؟.. التقيت بصديقتك أمينة بالأمس وحدثتني عنك ..
لهج قلبها بشكر أمينة و تمثل لها وجهها الطيب الحزين .. تقبلت قبلته المفاجئة على خدها على مضض ثم جلست قبالته تسأله عن الأهل .. بدا لها شاردا وكأنه في عالم آخر .
- هل يزعجك شيء ؟
- لا .. إطلاقا .
تحدثا عن أشياء .. كان يمد يده بين الفينة و الأخرى ويضعها على فخذها ، أو يتناول قارورة ماء معدني بجانبها فيلمس بمرفقه نهدها ، وتحس بضغطه .. يسود الصمت ولا يقطعه سوى رنين جرس يدعو إحدى الممرضات لأمر مستعجل .. في هذا الوقت من الظهيرة تخمد الحركة وتقفر الممرات .
- سأنصرف الآن .. هل تحتاجين لشيء ؟
- أرجو أن تمر عند أمي .. أحتاج لمنامة جديدة .
- حسنا .. مع السلامة .
على حين غرة طوقها بذراعه و لثم شفتيها .. بوغتت بحركته فدفعته عنها بعنف ، لكنه شدها إليه بقوة فصاحت :
- لا .. أرجوك .
انزاحت منامتها عن كتفها فبدت عارية وظهر نهداها نافرين .. جحظت عيناه وفغر فاه ، ودفعها على السرير .
- لا .. تعقل.. أرجوك .
في تلك اللحظة ، فتح الباب وبدت أمينة تجر عجلة الدواء .. حان وقت حقنة منتصف النهار ... لحسن الحظ أنها لم تلحظ شيئا مما حصل أو أنها غضت الطرف وتجاهلت الأمر.. هب واقفا .. تمتم بكلمات مبهمة ثم خرج ، بينما أسرعت رجاء بارتداء ما انحسر من منامتها .
تأخذ الدواء في انفعال و صديقتها ترمقها في فضول .. فتنظر إليها وتنتحب باكية .. وتسألها أمينة :
- مالك ؟ .. وما سبب بكائك ؟
فتحكي لها وهي تشهق دون أن تنتبه إلى حمرة علت وجنتي صديقتها .. لكنها تتوقف نادمة على سردها التفصيلي لعلمها بشبقية أمينة وعواطفها المتأججة المتعطشة للحب منذ كانتا طالبتين .. وكثيرا ما كانت تحذرها من اندفاعها فتقول لها بين الهزل و الجد :
- كوني على حذر يا أمينة .. فهناك ذئاب بشرية قد تستغل هيجانك هذا ..
وتضحك أمينة بثقة وهي ترى إقبال الطلاب على مصاحبتها والتودد إليها لكنها لم تستسلم لأحد .. وها هي تخطو نحو الأربعين دون أن تفقد نظرتها ذاك الوهج الشهواني كلما التقت عيناها بعيني رجل ..
- سامحيني أمينة .. أعذبك بحكاياتي ..
- لا عليك أختي .. المهم راحتك وصحتك .اسمعي.. يجب أن تضعا حدا لهذا المشكل . لماذا لا تقدموا موعد كتابة العقد ؟
- صعب يا أختي .. فأخي الوحيد لن يعود من الخارج إلا في الصيف .. و أنا لا استطيع فعل شيء في غيابه .. ولكن إذا اقتضى الحال ، وافقت على ذلك مع إرجاء الحفل إلى الصيف ..
- هذا حل مرض للجميع .. لماذا لم تصارحي به خطيبك ؟
- في الحقيقة لم تخطر الفكرة ببالي .. و الفضل يرجع إليك ..
- إذن كلميه في أقرب فرصة .. في زيارته القادمة .
- حسنا .. و إن كنت متأكدة أن زيارته ستتأخر هذه المرة ..
- اطمئني .. لن يكون إلا خيرا. و الآن دعيني أنصرف .. تأخرت.. طابت ليلتك .
لكن الزيارة لم تتم .. ويقترب موعد خروجها فتتضارب أحاسيسها بين الفرحة لمغادرة جدران المصحة الموحشة ، والأسى لفراق مكان نعمت فيه بالسكينة والطمأنينة والبوح لصديقتها التي غمرتها بكل اللطف والحنان المفتقد .. ويلف قلبها الانقباض من مواجهة المجهول ..كل شيء صار مجهولا وغير مفهوم .. خطيبها .. أهله .. أمها .. الجميع ..
أمينة وحدها تمثلت لها كواحة ظليلة في وسط صحراء قاحلة .. تخلو إليها لتواسيها و تخفف عنها .. قالت لها إنها ستكون واسطة بينها وبين خطيبها لرأب الصدع و إرجاع المياه إلى مجاريها ..
في البداية ، بدت أمينة متحمسة و متلهفة لفعل أي شيء .. لكن سرعان ما طبع الفتور حديثها وهي تلمح إلى صعوبة التفاهم مع الخطيب ، ثم استحالة ذلك .. قالت لها :
- أصارحك يا أختي أني لم أصادف رجلا مثله عنادا وغباء .. لك الحق يا أختي أن تحمليه مسؤولية ما جرى .. حتى حديثه لا يخلو من فحش مبطن .. صرت أخاف أن ينقض علي أنا أيضا ..
ضحكتا طويلا .. ثم استطردت أمينة :
- أقول لك الحق ؟.. هو إنسان شهواني .. ولا أدري إن كنت ستتحملين طلباته بعد الزواج .. يوجد رجال كثيرون من هذا النوع .. لكن لا تخافي .. العشرة و المودة كفيلتان بتيسير الأمور وحل كل المشاكل .
نطقت بجملتها الأخيرة وهي تشرد بنظرها بعيدا .. ربما أضافت أشياء أخرى ، لكن هاجر سهمت بدورها فلم تنتبه لتتمة الحديث .
لم تلتقيا بعد ذلك . فقد صادف يوم خروجها من المصحة أن كانت أمينة في رخصة بعد وعكة أصابتها .. كم أحست بالوحشة و هي تخرج وحيدة . لم يكلف أحد نفسه عناء مرافقتها ، وعادت إلى بيتها في حالة يرثى لها من الوهن لتجد أمها جالسة و الشرر يكاد يتطاير من عينيها الضيقتين .
- أهلا بك .. هنيئا لنا بهروب العريس .. لقد فسخ الخطوبة .. أهذا ما كنت تريدينه ؟
- أمي ، ألا تهنئينني بخروجي من المصحة ؟
- أهنئك ؟ .. كنت أفعل هذا لو مت هناك و استرحت منك و من وجودك .. ماذا أقول للناس بعد فضيحتك هذه ؟
- حسنا .. أمي .. سأذهب إلى غرفتي لأستريح .
أغلقت على نفسها باب حجرتها وعي عرضة لأحاسيس شتى .. حزن .. قلق .. ارتياح ؟ .. وأعرضت عن استقبال أي أحد جاء لزيارتها .. تحس أنهم أتوا فقط لاستطلاع أخبارها أو للشماتة بها . تقضي معظم الوقت مستلقية على السرير وتنظر إلى السقف برهة .. ترتاح لوحدتها وللهدوء الذي ساد حجرتها .. تظل مستلقية لحظات قبل أن تنهض إلى الحاسوب لتتفحص كل الرسائل التي أرسلت إليها أثناء غيابها .. ما أقلها وما أكثر الرسائل الطفيلية التي لا أهمية لها .. حتى أمينة لم تكلف نفسها السؤال عنها رغم معافاتها .. وها هي الأسابيع تمر دون أن يجد أي جديد ..لكن مهلا .. هذه رسالة من أمينة . -" صديقتي و أختي العزيزة هاجر .. لا ادري كيف سيكون وقع الخبر عليك .. ولا كيف ستحكمين علي بعد قراءتك لرسالتي هذه.. كانت نزوة مع خطيبك ولم استطع تفاديها . لم أشعر إلا و أنا أستسلم له .. كان يأتي كل يوم إلى المصحة .. حاولت إقناعه بالفكرة المعروفة .. ثم حدث ما حدث ذات ليلة .. ليلة نفس اليوم الذي حاول فيه النيل منك .. أنا الآن حامل وسوف نتزوج بعد أسبوع .. أتمنى لك حياة سعيدة .. لا تشكي في إخلاصي ومحبتي .. أؤكد لك أنه لا يناسبك من جميع النواحي. طبعكما متنافر جدا . وداعا . أختك المخلصة : أمينة ."
حدقت مليا في الشاشة و أعادت قراءة الرسالة مرارا ..ابتسمت ثم ضحكت .. قبل أن يتعالى نحيبها .. مسحت دمعها بكم قميصها ثم نقرت على ملمس الحاسوب وهي لا تكاد تميز حروفه :
-" صديقتي العزيزة .. شكرا ."
[/align]

محمد الصالح الجزائري 23 / 06 / 2017 21 : 05 PM

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا
 
[align=justify]جاري الأحب..الأستاذ رشيد..سرد ممتع ماتع..قصّة تلتصق بالواقع أكثر..شكرا لك ..وتقبّل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال..[/align]

رشيد الميموني 23 / 06 / 2017 12 : 06 PM

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري (المشاركة 226389)
[align=justify]جاري الأحب..الأستاذ رشيد..سرد ممتع ماتع..قصّة تلتصق بالواقع أكثر..شكرا لك ..وتقبّل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال..[/align]

[align=justify]العزيز الغالي محمد الصالح ..
لم أشك لحظة في أن بصمتك لن تتأخر في أن تطبع متصفحي لتزيده ألقا .
ويسعني جدا أن القصة نالت إعجابك .
محبتي بلا حدود[/align]

لطيفة الميموني 14 / 03 / 2018 22 : 03 AM

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا
 
ابن العم رشيد.. قصة من صميم الواقع المعاش..ما أكثر من يصطاد في المياه العكرة..هي قالت: صديقتي العزيزة..شكرا. وانا أقول :شكرا أخي استمتعنا بقصصك
مع تحيتي واحترامي لشخصك

رشيد الميموني 24 / 04 / 2018 44 : 05 PM

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطيفة الميموني (المشاركة 231582)
ابن العم رشيد.. قصة من صميم الواقع المعاش..ما أكثر من يصطاد في المياه العكرة..هي قالت: صديقتي العزيزة..شكرا. وانا أقول :شكرا أخي استمتعنا بقصصك
مع تحيتي واحترامي لشخصك

سعيد بتجاوبك الدائم مع كتاباتي العزيزة لطيفة ..
دمت لي مشجعة ومحفزة للمزيد من العطاء .
ودي وورودي .

خولة السعيد 01 / 09 / 2020 13 : 12 AM

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا
 
في البداية عند زيارة الخطيب الثرثار لها بعد يومين من وجودها بالمستشفى قلت في نفسي لو كنت مكانها لقويت وقمت أطرده عني لأجدها فرصة أرتاح منه... وبعد ذلك توقعت النهاية كما هي فشكرا على الإمتاع السردي

رشيد الميموني 04 / 09 / 2020 17 : 02 AM

رد: صديقتي العزيزة .. شكرا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خولة السعيد (المشاركة 250643)
في البداية عند زيارة الخطيب الثرثار لها بعد يومين من وجودها بالمستشفى قلت في نفسي لو كنت مكانها لقويت وقمت أطرده عني لأجدها فرصة أرتاح منه... وبعد ذلك توقعت النهاية كما هي فشكرا على الإمتاع السردي

محظوظة قصصي بهذه الحفاوة التي غمرتها بها خولة ..
أجدد لك شكري وإن كانت الكلمات لا يمكن أن تفيك كل حقك منه
خالص مودتي لك


الساعة الآن 06 : 03 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية