التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0مساحة اعلانية
عدد الضغطات : 0

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. > قصص الأطفال
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06 / 11 / 2017, 36 : 08 PM   رقم المشاركة : [1]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

:sm154: النجارُ الصغيرُ


النجار الصغير

طارق طِفلٌ صغيرٌ في المرحلةِ الإبتدائية، مُنظم، نشيطٌ ومجدٌ، أراد أن يصنع قارِباً خشبياً يُشارِكُ بهِ في المعرض الذي سوف تُقيمهُ مدرستهُ منتصف العام الدراسيِّ.. توجه ذات يومٍ إلى جارهم النجار وطلب مِنهُ قطعاً خشبية مُختلِفةَ الأشكالِ، لِيصنع بها قارِباً
سُرعان ما رحَب بهِ وبِطَلبِهِ جارهُ النجار، وناولهُ قِطعاً خشبية ناعمة الملمس! عاد طارق سعيداً إلى المنزل لِيبدأ العمل بتصميمِ القارِب الصغير..
مرت الأيام وطارق مواظِبٌ على عملهِ، ودراستهِ، ما إن يُنه واجباتهٌ المدرسية حتى يتوجه إلى حديقة منزلهم ليبدأ بصُنع القارب..
بدأ برسم جسم القارِب وبينما هو مُنهمِكٌ برسم الهياكِل والأشرعةِ، سافر بخيالهِ حيثُ وطنهُ الأُم.. كم تبعدُ المسافةُ عن عينيك ياطارق، سألتهُ دمعة تسللت من عينيه، إلى داخل القارٍب الصغير..
ـ تبعدُ مسافة شوقي إلى غُرفتي، هُناك حيثُ ألعابي، ودفاتري، وصوري ..أجابها بحرقة..
ـ هل تأتي معي إلى هُناك حيثُ ذكرياتك الجميلة؟
أجاب طارق دمعته:
ـ أجل..
وبدا لطارق أنهُ يصعد القارِب، ويُبحِرُ بِهِ نحو وطنه الغالي، الذي لم ترهُ عيناه سنوات خمسة .. ليتفاجأ عرض البحر، بموجةٍ عاليةٍ، يمتطيها لِتُلقي بهِ حيثُ شواطئِ وطنه المنكوب.. كان رصيف الميناء خالياً من المارة، حركة السفر متوقفة..السماءُ عاصِفةٌ وصوت الرصاصِ موسيقى الأمكنة التي أحبها .. حيثُ كان والداهُ يصحبانهُ للنُزهة.. مشى وسط الشارع المؤدي إلى منزلهم، قبل أن يصلهُ، تفقد مدرستهُ التي بقيت مُحافِظةً على رفع علم وطنه..ردد بينهُ وبين نفسه نشيده الوطني الذي كان أول نشيدٍ يحفظهُ في الصف الأول الإبتدائي..تابع سيرهُ مُتعباً إلى منزلهم الجميل، فجأة اقتربت منهُ غيمة شارِدة! توسدها لِيُلقي بأحزانه فوقها، ويُغرِقُها بدموعهِ التي أمطرت فوق روابي وطنهِ الحبيب..شعرت الغيمةُ بكم الألم الذي يحملهُ قلب الطفلُ الصغير، سارت به برفقٍ حتى وجدَ نفسهُ من جديد أمام قاربهِ ، وقد انتهى من صنعهِ..
رفع طارق أشرعة القارب، بتنهيدةٍ ملؤها الإشتياق والحنين.. واعِداً نفسهُ بالجد والإجتهاد، ليعود إلى وطنه الأول، مهدهُ ومهد آبائهِ الذين اختاروا النضال لأجل أن تبقى راية وطنهِ خفاقةً مرفوعةً أبداً..


hgk[hvE hgwydvE hgl]hvs hgwydvE


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 06 / 11 / 2017, 42 : 08 PM   رقم المشاركة : [2]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: النجارُ الصغيرُ

إنه الأمل في معانقة الوطن الذي مهما ابتعدنا منه جسديا اقتربنا منه أكثر وجدانيا وعاطفيا .
قصة مؤثرة جميلة تضاف إلى إبداعاتك القيمة عروبة .
مزيدا من التألق والإصرار .
محبتي .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07 / 11 / 2017, 33 : 09 PM   رقم المشاركة : [3]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: النجارُ الصغيرُ

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
إنه الأمل في معانقة الوطن الذي مهما ابتعدنا منه جسديا اقتربنا منه أكثر وجدانيا وعاطفيا .
قصة مؤثرة جميلة تضاف إلى إبداعاتك القيمة عروبة .
مزيدا من التألق والإصرار .
محبتي .

كل الشكر المرور والتعليق
أ. رشيد الميموني
توقيع Arouba Shankan
 
Arouba Shankan متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المدارس, الصغيرُ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تهويد التعليم بالقدس: منهاج اسرائيلي مقابل دعم المدارس بوران شما أهلنا في الداخل الفلسطيني شعب عصي على التهويد 1 09 / 08 / 2016 40 : 02 AM
المدارس الأجنبية في بيروت في العهد العثماني كمال خوجة ترجمة الوثائق العثمانية / كمال خوجة أوغلو 0 11 / 12 / 2010 12 : 01 PM
كتاب (أغانينا) مئة أغنية لتعليم طلبة المدارس الفلسطينية الموسيقى مازن شما حكم و أمثال زجل شعبي أناشيد و عادات 0 30 / 11 / 2008 33 : 04 AM
التسجيل في المدارس الخاصة بوران شما نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 0 23 / 06 / 2008 53 : 02 AM
مسلمو أمريكا يفضلون المدارس الإسلامية مازن شما المنتدى.الثقافي.لكندا.وأميركا.وأوستراليا 0 03 / 01 / 2008 43 : 07 AM


الساعة الآن 25 : 03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|