التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 8,135
عدد  مرات الظهور : 15,116,816

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > هيئة النقد الأدبي > الدراسات
الدراسات الدراسات النظرية ( هنا) + التبويب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 17 / 11 / 2020, 05 : 03 AM   رقم المشاركة : [1]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

مقاربة قرائية لقصيدة سكورة يا قريتي الجميلة!


بعد أن طلب مني صاحبها مقاربتها قرائيا.. ها أنا أفعل وأشارككم بذلك؛ شاكرة الأستاذ محمد الصالح الجزائري الذي لم يبخل عني حين سألته عن( تفعيلات القصيدة) بعد أن بدت لي قريبة من الخاطرة أو تكاد تكون ( ابتسامة)
إنها قصيدة للأستاذ الأديب الحسين زينرحو( سيزيف)
العنوان : سكورة يا قريتي الجميلة !
نخلتان هما عيناك ،،
والشهد من فيك،،
زلال .
شهبتان هما عيناك،،
والسنا من هذبك ،،
ومضان .
زهرتان هما عيناك ،،
وفوق بساط الربيع ،،
طائر الحجل ،،
وسنان .
عينان هما عيناك ،،
ومن غور الثرى ،،
نهرك الخصب ،،
فياض .
برعمان هما عيناك ،،
ومن اغصان الزيتون ،،
ثمرك المصقول ،،
مياس .
صخرتان هما عيناك ،،
ومن على الافق ،،
نداك الرطب،،
شلال .،
بذرتان هما عيناك ،،
ومن رحم الثرى ،،
نبت الازير ،،
بلسم وشفاء .
نجمتان هما عيناك ،،
ومن وراء السحب ،،
ضوء الشمس فيك ،،
لمعان .
وردتان هما عيناك ،،
ومن رحيق الشذى ،،
نحلك الطائر ،،
نشوان .
حقلان هما عيناك ،،
وفوق عشب الاعالي ،،
ايلك الفارس ،،
جوال .
كفان هما عيناك ،،
ومن نار القرى ،،
اهلك النشامى ،،
كرام .
لؤلؤتان هما عيناك ،،
ومن فيض الربيع ،،
حبك المتيم ،،
فتان .
لوحتان هما عيناك ،،
ومن ترانيم الشدو ،،
شاعرك الملهم ،،فنان .
دمعتان هما عيناك ،،
ومن نور النهى ،،
شعبك الاغر ،،
ظمان .
ومضتان هما عيناك ،،
ومن بياض الثلج ،،
اطلسك الاشم ،،
بسمان .
شعلتان هما عيناك ،،
ومن وقع الصبابة ،،
قلبي الهائم ،،
ولهان .
زرقتان هما عيناك ،،
ومن صهد النوى ،،
فؤادي الحالم ،،
رجفان .
حمرتان هما عيناك ،،
ومن رجع الصدى ،،
رعدك الثائر ،،
غضبان .
قطرتان هما عيناك ،،
ومن طل الندى ،،
حجلك الصادح ،،
نهلان .
فيا قريتي ،،
يا جدري الموشوم في التراب ،،
يا انا ،،
يا نطفة ساكنة في رحم الاجداد ،،
يا نبضي المرعوش في الشتاء ،،
يا امي ،،
يا قبلة مسروقة في النعاس ،،
يا غصني المعطور في الاصيل ،،
يا ابي ،،
يا بذرة ممدودة في حضن الربيع ،،
يا بسمتي المغروسة في كلم الصعيد ،،يا وارثي ،،
يا لحمة ممتدة في قلب الرضيع ،،
يا طيفي الممشوق في نبض الوريد ،،
يا عصفورتي ،،
يا مضغة ساكنة في خصب البذور ،،
يا صلبي المنقوش في زمن الخلود ،،
يا قريتي ،،
لملمي جراحك وافيقي ،،
فها عرسك قد جاء ،،
والشباب فيك ،،
عريس .

" مقاربة قرائية لنص " سكورة"
لصاحبها " الحسين سيزيف"
يرى البعض أن التكرار في بعض صوره من ألوان التجديد في الشعر، وإن استطاع الشاعر أن يسيطر عليه سيمنح نصه جمالية فيها عذوبة، وموسيقى، لكن؛ إن لم يتمكن فإنه سيجد نفسه أمام ألفاظ مبتذلة، بينما عند حسن استعماله فإن المتلقي يكاد يجزم أنه لو حذف التكرار لفقدت الصورة جمالها في النص، وهذا ما نكاد نراه في نص " سكورة" للأديب " الحسين زينرحو" الملقب ب" الحسين سيزيف" حيث إن أول لمحة للنص تثيرك فيه الألفاظ المتكررة؛ خاصة: " عيناك" ف " كاف الخطاب" تلك تبين أنه يتحدث إلى شخص قد أعجب بعينيه، أو أنه يتغزل بعيني حبيبته، ثم تنتبه إلى آخر النص فتجد أنه نداءات نداءات....
ونعود للقراءة، لنكون أمام قوله :
" نخلتان هما عيناك" فيتراءى لنا السياب مرددا:
" عيناك غابتا نخيل ساعة السحر"
لكن " الحسين" هنا جعل كل عين نخلة حيث شبه عيني مخاطبته بنخلتين وكان التشبيه بليغا؛ لينتقل إلى صورة أخرى إذ استعار صفة الزلال الخاصة بالماء العذب للشهد، وكأنه يصف هذا الشهد بالعذوبة إضافة إلى حلاوته، لكن بعضا من التريث سيجعلنا ننتبه إلى أنه لا يتحدث عن الشهد الحقيقي وإنما عن رضاب ينبع من شفتي صاحبة العينين، وما زال يصف العينين ليجعلهما الآن شهبتين فيخبرنا أن الأبيض والأسود قد امتزجا وكونا صورة جميلة بالعينين، ثم يجعل الضوء (السنا) من هدب المخاطبة لامعا كأنه ينير من عليائه المحيط، ويعود الشاعر ليشبه عيني مخاطبته هذه المرة بالزهرتين فتراهما متفتحتين يفوح منهما عبق الأزهار.
ويأتي ليخبرنا بعد ذلك أن طائر الحجل المعروف بقدرته على التخفي والتمويه يبرز وسنانا ثابتا على بساط الربيع؛ فقد جعل (سيزيف) الربيع بساطا يذكرنا بقول الله تعالى: { والله جعل لكم الارض بساطا} ويذكرنا أيضا بأسطورة بساط الريح، فللحجل أن يجري كما شاء، وله أيضا أن يطير كما يحلو له، وإن قرأنا كلمة بساط بفتح الباء فلذلك أيضا ألق وتميز، حيث إن البساط يعني الأرض الواسعة أو ذات الرياحين ، فترى حينها الحجل يرتع أنى وكيف يحلو له، وللدلالة على كثرة المياه التي تمنحها أعماق الأرض فتروي المكان ويزدهي خصوبة، قد وظف شاعرنا صيغة مبالغة " فياض" في قوله:
" ومن غور الثرى نهرك الخصب فياض" ، ثم يشبه العينين ببرعمين، ونحن نعلم ما تمنحه البراعم من جمال ورونق حيث كانت، وإن كانت بداية النص توهم المتلقي بأنه يخاطب حبيبته فإنها مع كل سطر الآن تؤكد أنه يخاطبها فعلا؛ لكن هذه الحبيبة ليست أنثى تقف أمامه بجمالها بل هي "سكورة" ببهائها؛ المنطقة الجبلية التي تعمها الغابات، وأشجار الزيتون التي وصف ثمرها فجعله مائلا مختالا، أو ممشوقا متبخترا برونقه..
إن الشاعر لا يصف عيني حبيبته الإنسان، ولم يكن يقف على طلل، وإنما هو منذ البداية يظهر افتتانه بسكورة ولم تكن غيرها حبيبة له، إنه يصف عينيها اللتين هما منبعان من منابع المياه الصافية، ثم يشبه العينين من جديد بالصخرتين وكأنه يقول إنهما ثابتتان لا تتحركان ولا تتزعزعان مثل الصخر، ومع ذلك فإنها من علوها تهب المكان جمالا بمائها العذب الذي يهب شلالا. وإذا كانت العينان قبل قليل كالبرعمتين فإنهما الآن أصغر من ذلك، إنهما " بذرتان"، ولعل في هذا الوصف كناية على الخصوبة التي تزدهي بها أراضي سكورة لنعلم أن من رحمها ينبع نبت الأزير الذي هو شفاء لكثير من الأدواء، ثم تتأمل الأفق فتبدو لك العينان كأنهما نجمتان للمعانهما وبريقهما، ومن وراء السحب يلمع بهما ضوء الشمس ثم يعود ليشبه العينين بالوردتين اللتين تفوح منهما أزكى الروائح التي يتبعها النحل نشوان، ولا يكتفي الشاعر ببعض عناصر الطبيعة، فيأخذ الحقل بما فيه من جمال وطبيعة ويشبهه بالعين . ويبين لنا بعد ذلك أن العشب لم يأخذ مكان السفح أو التل فقط وإنما يزين كل مكان حتى أعلى الجبال حيث تجد الأيائل مرتعا طيبا ومتعة في التنقل من مكان لآخر، ومن جديد نقف أمام وصف للعينين فنتخيلهما كفين بسطتا للقادمين، للماثلين أمامهما، للزائرين، للمحبين، والعاشقين للعينين، ثم يؤكد لنا هذا التخيل ذلك الكرم الذي يلوح في السطر الموالي:
" ومن نار القرى" فتدرك أنك أمام أهل كرم، يكرمون ضيفهم بترحاب جميل وبإقدام شجاع، ولم يتخلص شاعرنا بعد من سحر العينين الجميلتين؛ يشبههما الآن باللؤلؤتين، و يستغل جمال الربيع الفاتن الذي يأخذ بلب المحبين، فتبدو له العينان كلوحتي فنان أبدعت بهما الريشة بهاء لكنهما لوحتان صورة وصوتا؛ فجمال المنظر لم يكن وحده الفتان لأن شدو خرير المياه كان ملهما للشاعر كأنه يملي عليه ما ينظمه من كلمات، ثم تبدو له العينان كدمعتين لما للدموع من بريق وما تعرف به من انسياب هادئ وينتقل ليصف بياض الثلج المخيم على الأطلس العالم البارز في ابتسام، فيرى العينين هذه المرة كشعلتين يقع بهما الصب الولهان ثم يراهما وقد استمدتا من السماء زرقتها، حتى بات فؤاد الشاعر يرتجف من صهد النوى، فبدا له ذلك وقد غير لون العينين لتأخذا حمرة الفؤاد المرتجف، ولعل ذلك قد تردد صداه ليثور الرعد غاضبا بعده، فتبرز العينان كقطرتين؛ كطل الندى، ينهل منه الحجل الصادح هناك، تنهل كل (سكورة) بسكورة، وهنا عندما يصل الشاعر إلى معنى " سكورة" ذلك الاسم الأمازيغي للقرية الذي يدل بالعربية على " الحجلة"، ويخبرنا أن هذه الحجلة أو الحجل عموما ينهل من عيني قريته، لا يجد نفسه إلا مناديا بكل حب هذه القرية مزيلا عنها أي اسم فيكفي أنها له، وإليها ينتسب، " يا قريتي" ويؤكد حبه لها بعد ذلك بقوله: " يا جدري الموشوم في التراب"، إذ جعل التراب وقد تزيى بوشم جذوره فيه، ولا يكتفي حبا، ولا تغنيه الكلمات فيجعل هذه القرية هي ذاته ليناديها: " يا أنا"، بل أكثر من ذلك يشبهها بالنطفة التي لم تنتجه وحده ولكنها أخرجته من رحم الأجداد مع أهله السالفين وأبنائه اللاحقين، ومن جديد يشعرنا " سيزيف" بارتعاشة القلب لكنه هذه المرة لا يجعل الفؤاد أو القلب مرتعشا وإنما نبضه هو المرتعش شتاء، ثم ينادي القرية على أنها أمه، ويصفها بعد ذلك بالقبلة المسروقة في النعاس فيجعلنا نرى الأم وهي تأتي ليلا لتسترق قبلات أطفالها ويستبدل النطفة بالبذرة وينتقل من الشتاء إلى الربيع، و يشبه قريته بالبسمة ويظل يستبدل النداءات جاعلا من قريته منبعا للحب، ومهدا للعطاء، ورمزا للجمال، وأصلا للذات، لينهي نداءاته بأول نداء استهل به "يا قريتي" فيوظف حينها أسلوب الأمر _ أمر طلبي _ لا استعلاء فيه فكأنه يترجاها أن تلملم جراحاتها وتستفيق لأن عرسها قد جاء، أما قوله:
" الشباب فيك عريس" يوحي بزينة هذه القرية وبهائها؛ كونها هي العروس..
إن هذا النص تتشارك فيه ذات صاحبه مع المخاطبة التي هي القرية الحبيبة ( عيناك _ يا قريتي _ فيك _ أنا _ نبضي _ حبك _ أمي.....) ثم يغمس ذاته في ذات قريته جاعلا منه "أناه" _ هي نفسها ذاته_ ( يا أنا)، لقد وظف الشاعر في هذا النص خاصة في آخره أسلوبي النداء والأمر ( يا قريتي _ يا جدري – يا نبضة _ يا بذرة _ ....) – ( لملمي _ أفيقي...) وكما تمت الإشارة من قبل فإن أول ظاهرة تثير المتلقي في هذا النص هي التكرار، فليست لفظة عيناك أو أسلوب النداء هما فقط ما تكرر، ولكننا نلاحظ تكرار جملة من الأصوات خاصة المدود، أما من حيث الإيقاع الخارجي فيلاحظ تعدد التفعيلات بين ( فاعلن_ فَعلن_ فعْلن_ فاعلاتن _ متفاعلن... ) مما يمكن أن يدرج النص ضمن ( الشعر النثري)، فهو نثيرة معبرة عن وجدان حب لقرية هي أصل يحن إليه الشاعر الحسين زينرحو سيزيف.
"


lrhvfm rvhzdm grwd]m s;,vm dh rvdjd hg[ldgm! grwd]m hg[ldgm! s;,vm rvhzdm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)

التعديل الأخير تم بواسطة خولة السعيد ; 22 / 11 / 2020 الساعة 14 : 05 PM.
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 22 / 11 / 2020, 11 : 04 AM   رقم المشاركة : [2]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: مقاربة قرائية لقصيدة سكورة يا قريتي الجميلة!

ممتع هو تحليلك..عمل آخر يُضاف إلى خزانة المنتدى فيُثريها..اشتقنا إلى هكذا أعمال..شكرا لك على متعة السياحة الأدبية في ثنايا (السكورة)..
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 11 / 2020, 21 : 05 PM   رقم المشاركة : [3]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: مقاربة قرائية لقصيدة سكورة يا قريتي الجميلة!

أستاذي محمد الصالح شكرا لك على هذا الرد الجميل الذي أبهجني وعلى تنبيهك الدائم ...
أسعد برأيك
ربما لو كنتُ وصلت منطقة سكورة من قبل لكان ما كتبته أجمل مما قرأت.
أستاذ.. لم أكن أعرف شيئا عن قرية سكورة لولا قراءتي للنص الذي جعلني أبحث في اليوتيوب عن طبيعة هذه القرية الجميلة..
أكرر شكري لك ..
خولة السعيد متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقاربة, لقصيدة, الجميلة!, سكورة, قرائية, قريتي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 20 : 03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|