التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 4,185
عدد  مرات الظهور : 12,753,219

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > مدينة د. منذر أبو شعر
مدينة د. منذر أبو شعر خاصة بكتابات وإبداعات الدكتور منذر أبو شعر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 / 10 / 2020, 39 : 12 PM   رقم المشاركة : [1]
د. منذر أبوشعر
محقق، مؤلف، أديب وقاص

 الصورة الرمزية د. منذر أبوشعر
 





د. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

الوليد بن يزيد (125 هـ - 126 هـ / 743 م – 744 م) الخليفة الأموي المظلوم


الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، حادي عشر خلفاء بني أمية، قال ابن الأثير (ت: 630 هـ / 1233 م): كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم وأشدائهم (الكامل في التاريخ 5 / 264، وانظر: تاريخ الطبري 7 / 208، سير أعلام النبلاء 5 / 370، تاريخ الخلفاء 295).
لكنه ابتلي بالتلفيق والتخليط والافتعال في أخباره: فقد حقد عليه عمه هشام بن عبد الملك (ت: 125هـ / 743 م)، لأنه رفض أن يتنازل عن ولاية العهد لابنه مسلمة بن هشام؛ فالوليد بن يزيد كان في الحادية عشرة من عمره حين جعل أبوه يزيد بن عبد الملك ولاية العهد لعمه هشام بن عبد الملك ومن بعده للوليد، فمات يزيد وابنه الوليد في الخامسة عشرة؛ فكان يزيد يندم على أنه استخلف أخاه هشاماً وترك ابنه الوليد. وكان الشعراء المؤيدون للخلفاء الأمويين يصدرون عن رغبات الخلفاء في عزل إخوانهم من
ولاية العهد وترشيح أبنائهم لها، وكانوا ينادون بذلك، مدعين أنه من مطالب الأمة (تاريخ
الطبري 6 / 413، 506 - 7 / 210).
لذلك رماه عمه هشام، وأبناؤه، وأخواله، وأنصارهم، بالمجون والكفر ليكرهوه على خلع نفسه. وعندما استخلف الوليد انتقم من خصومه، فسخط عليه أكثر أمراء بني أمية، وكان أشدهم عداء له (يزيد الثالث) يزيد بن الوليد بن عبد الملك (ت: 126 هـ / 744 م) الذي كان ينازعه في الخلافة، فاتهمه بالإلحاد وإنكار الدين. قال المدائنيُّ (ت: 225 هـ / 843 م): رماه بنو هشام وبنو الوليد بالكفر، والزندقة، وغشيان أمهات أولاد أبيه، وباللُّواط، وغيره، وقالوا: قد اتَّخذ مائة جامعة على كل جامعة اسم رجل من بني هاشم ليقتله بها، وكان أشدهم فيه قولاً يزيد بن الوليد بن عبد الملك، وكان الناسُ إلى قوله أميل؛ لأنَّه أظهر النُّسك والتَّواضع (البداية والنهاية 13 / 176). و
كان ابن عمه مسلمة بن هشام، وهو الذي سعى والده هشام لجعله وليًّا للعهد، يعارض أباه، ويكثر من مخاطبته في الرفق بالوليد والكف عنه، فلمَّا ولي الوليد الخلافة، انتقم من رجال هشام وأبنائه الذين كانوا يحاربونه، وترك مسلمة بن هشام، وأمر ألَّا يعرض له أحد، ولا يدخل أحد من الجنود منزله (تاريخ الطبري 7 / 215). وكان مسلمة بن عبد الملك (ت: 121 هـ / 738 م)، أخو هشام بن عبد الملك، يحاول أن يردع أخاه الخليفة في ذم الوليد، ومداومته على افتراء تهتكه، وإدمانه على الشراب، بطريقة لا تليق بخليفة. قال الذهبي (ت: 748 هـ / 1348 م): كان مسلمة بن عبد الملك أولى بالخلافة من سائر إخوته (سير أعلام النبلاء 5 / 241)، كذلك كان مروان بن محمد الذي أرسل كتاباً إلى الوليد حين ولي الخلافة يؤكد إدراكه للظلم والافتراء الذي وقع عليه من هشام. وفي حديث شبيب بن شيبة التميمي (ت: 170 هـ / 787 م)، قال: كنا جلوساً عند المهدي (ت: 169 هـ / 785 م) ثالث خلفاء بني العباس، فذكروا الوليد، فقال المهدي: كان زنديقاً، فقام ابن علاثة محمد بن عبد الله العقيلي (ت: 168 هـ / 784 م) الفقيه، قاضي الخلافة: فقال: يا أمير المؤمنين، إن الله عزّ وجل أعدل من أن يولي خلافة النبوة وأمر الأمة زنديقاً؛ لقد أخبرني من كان يشهده بمروءة في طهارته وصلاته. فقال المهدي: بارك الله عليك يا أبا علاثة، وإنما كان الرجل محسوداً في خلاله، ومزاحماً لكبار عشيرة بيته من بني عمومته.
وقال ابن الأثير (ت: 630 هـ / 1233 م): أن الوليد كان ينهى الناس عن الغناء؛ لأنه يزيد في الشهوة ويهدم المروءة. وقد نزَّه قوم الوليد مما قيل فيه وأنكروه ونفوه عنه، وقالوا: إنه قيل عنه وألصق به وليس بصحيح (كامل ابن الأثير 4 / 65، 126).
فلو صحّ عن الوليد ما أشيع عنه من انحراف ومعاصٍ لكانت فرصة لهشام تحقق مآربه. ومما يؤكد خطأ اتهامه بالفسق وبالمجون: وجود أتباع له كثيرين عند اصطدامه بجيوش يزيد بن الوليد؛ طالبوا بالثأر له، ولم يهدأ غليانهم حتى انتصروا بقيادة مروان بن محمد، وأخرجوا جثة قاتله يزيد بن الوليد وصلبوه؛ ورجل فيه ذلك الفسق الذي يصورونه، لا يُعقل أن ينال كل هذا التأييد: فعقلاء بني مروان كانوا مع الوليد ضد يزيد، واليمانية الذين وقف الوليد ضدّهم هم الذين بدأوا الفتنة، وجاؤوا إلى يزيد وأغروه بإعلان نفسه خليفة عوضاً عن الوليد، ووعدوه بالثورة على الوليد معه، فيزيد لمَّا أغرته اليمانية بذلك شاور أخاه الأكبر سيد بني مروان العباس بن الوليد (ت: 130 هـ / 748 م) في ذلك فزجره أخوه ونصحه بعدم الإقدام على مثل هذا العمل، لكن يزيد لم يقنع بنصيحة أخيه وأخذ يتصل بالناس سرًّا، فقال له : إن عُدت لمثل هذا لأشدنك وثاقاً، ولأحملنك إلى أمير المؤمنين؛ وطلب من مولاه فطن أن يردّه عن فعلته، وأن يبصره بعواقبها. كذلك كان مروان بن محمد، فقد كتب من أرمينية إلى سعيد بن عبد الملك بن مروان (ت: 132 هـ / 750 م) يأمره أن ينهى الناس عن هذا الأمر، ويبصره بالأخطار التي قد تنجم عن استمرار يزيد بن الوليد في الدعوة لنفسه (تاريخ الطبري 7 / 143)، وعندما علم العباس بن الوليد بغدر يزيد، وبهجومه مع اليمنيين والساخطين من أبناء هشام والوليد بن عبد الملك، أسرع العباس لنصرة الوليد؛ لكن جنود يزيد - عندما رأوه - خدعوا الناس وقالوا: هذه راية العباس بن الوليد، وقد بايع لأمير المؤمنين يزيد بن الوليد. فقال العباس: إنّا لله، خدعة من خدع الشيطان، هَلَك بنو مروان. فكذب يزيد على العباس وعلى سعيد بن عبد الملك، وخدعهما. ولمَّا أحاط أتباع يزيد بن الوليد بالوليد بن يزيد في قصره وحصروه قبل أن يقتلوه، قال لهم الوليد: أما فيكم رجل شريف له حسب وحياء؟! فقال له يزيد بن عنبسة السكسكي: كلِّمني، فقال له: من أنت؟ قال: أنا يزيد بن عنبسة، قال: يا أخا السكاسك، ألم أزد في أعطياتكم؟ ألم أرفع المؤن عنكم؟ ألم أعط فقراءكم؟ ألم أخدم زمناكم؟ فقال: ما ننقم عليك في أنفسنا، ولكن ننقم عليك في انتهاك ما حرم الله وشرب الخمر، ونكاح أمهات أولاد أبيك، واستخفافك بأمر الله. فقال: حسبك يا أخا السكاسك، فلعمري لقد أكثرت وأغرقت، وإن فيما أُحل لي لسعة فيما ذكرت. ورجع الوليد إلى الدار، فجلس وأخذ مصحفاً، وقال: يوم كيوم عثمان. ونشر المصحف يقرأ، ثم قتلوه، وكان آخر كلامه قبل أن يقتل: أما والله لئن قتلتموني لا يرتق فتقكم، ولا يلم شعثكم، ولا تجتمع كلمتكم.
فالمحاصرون كانوا متأثرين بالشائعات التي قيلت عنه، والفاسق الزنديق لا يقابل الموت بهذه السكينة، ولا يتوجه إلى كتاب الله ليقرأه، ولا يلهم إلى هذه الخاتمة الحسنة. قال الطبري (ت: 310 هـ / 923 م): وكان من أعظم ما جنى الوليد على نفسه حتى أورثه ذلك هلاكه، إفساده على نفسه بني عميه بني هشام وولد الوليد ابني عبد الملك بن مروان، مع إفساده على نفسه اليمانية وهم عظم جند أهل الشام. واليمانية إنما غضبوا حين قتل الوليد خالد بن عبد الله القسري (ت: 125 هـ / 743 م).
وقال د. نبيه عاقل: ما يقال عن الوليد، مثال على الظلم الصارخ الذي أوقعه المؤرخون الذين كتبوا في ظل العباسيين بالأسرة الأموية وبرجالاتها، ويجدر بنا أن ننبه إلى أن ما نجده في المصادر عن خلاعة ومجون وفسق الوليد الثاني أمر مبالغ فيه إلى أبعد الحدود. فالمؤرخون الذين كتبوا في ظل العباسيين وجدوا في شخص الوليد نواحي ضعف، ومواضع للنقد، فما كان منهم إلاَّ أن ضخموها وزادوا فيها تقرباً من الأسرة العباسية الحاكمة، أو بغضاً في الأسرة الأموية قاتلة الحسين وعدوة الشيعة (دراسات في تاريخ العصر الأموي 285). فالوليد أخطأ مع أبناء عمومته، فعمد إلى الانتقام منهم بدلاً من العفو والتأليف، كما أخطأ مع ولاة كبار ـ عرفت قبائلهم ـ بالولاء للأمويين مثل خالد بن عبد الله القسري الذي تعرض للتعذيب والقتل، فتحرك اليمنيون ضدَّه، وأصبحوا عضداً لخصمه يزيد. كما أخطأ في حق أولاد هشام خاصة، وفي حق يحيى بن زيد بن علي بن الحسين (ت: 125 هـ / 743 هـ) زعيم الشيعة الذي ثار عليه من خراسان؛ فأمر الوليد بإحراق جثته وإلقائها في الفرات، ومقامه الشريف اليوم مشهود مزور في مدينة سَرِبُل (رأس الجسر) الأفغانية.

شعر الوليد بن يزيد
كان الوليد بن يزيد يقرض الشعر على سجيته، يرتجله ارتجالاً، ويُنشده كما يتيسَّر له، فلا يُجيل نظره فيه، ليقوّمه ويُهذبه. قال أبو الفرج الأصفهاني (ت: 356 هـ / 967 م): لم يكن يتصنع في شعره، ولا يبالي بما يقوله منه (الأغاني 7 / 84). ومن قراءة مجموع أبياته، نستطيع أن نعرف (ملامح) من شخصيته، وحياته على قصر مدتها. فنجد أن مقطعاته تدور في فلك (الغزل)، و(وصف) الشراب، و(تعاطيه)، ومجالسه، وندمانه؛ مع ميل قليل إلى التماجن والتعابث، على عادة الشعراء العرب الغزليين. قال يصف نفسه:
فأقْسِمُ ما أدْنَيْتُ كَفّي لرِيبَــــــــــةٍ ولا حَمَلَتْني نَحْوَ فاحشَةٍ رِجْــــلي
ولا قادَني سَمْعي ولا بَصَري لها ولا دَلَّني رأيي عليها ولا عقـــلي
وأعْلَمُ أنّي لم تُصِبْني مُصِيبـــــةٌ
مِنَ الدهر إلاَّ قد أصابتْ فتىً قبلي
لكن الرواة زادوا في أشعاره كثيراً، خاصة فيما نُسب إليه من (الشعر الملحِد)؛ فالوليد قاده التطرف في الرد على خصومه إلى التشكيك في يوم القيامة والحساب تشكيكاً خفيفاً إغاظة لشانئيه ونكاية بهم، ومال في قسم منه إلى أسلوب الكيد والمكر، ولم يكن من همه في شيء أن يهاجم الدين وينكره، أو يرفض الإسلام ويجحده. فكان لا بد من النظر في المصادر التي ساقت أشعاره وأخباره، وطرائق تحَمُّلها، ووجوه روايتها؛ بالتأني في استقراء الروايات، ومعارضة بعضها ببعض، والنظر في مخارج ما أسند منها. وبالدراسة المتأنية يتبيَّن، أن رجال الأسانيد إمَّا مجاهيل؛ وإمَّا ضعافٌ متعصبون، يتسرعون في الحكم ولا يأبهون به؛ وبالتالي فروايتهم منقطعة، أو ضعيفة، توضح بجلاء ما تفعله أهواء (السياسة). فالوليد اتُّهم بالإسراف في شرب الخمور وتعاطيه؛ وهي تهمة نالت جلَّ الخلفاء الأمويين والعباسيين من بعدهم؛ والصحيح أنَّ الخلفاء لم يقربوها، أو يتداولوها في مجالسهم، إنما كانوا يتعاطون (النبيذ)؛ وفرقٌ كبيرٌ بين (الخمر) و(النبيذ)؛ فالنبيذ: هو ما يعمل من الأَشربة من التَّمر والزَّبيب والعسل والحنطة والشَّعير وغير ذلك؛ يوضع الشراب، أو ينقع، أو يطرح في الماء أو اللبن، حتى يصير الماء حلواً؛ فإن تُرك فترة طويلة تغيَّر وصار مسكراً؛ فيقال للخمر المعتصَرة من العنب: نبيذ، كما يقال للنَّبيذ: خمر؛ فكل خمر هو نبيذ لكن ليس كل نبيذ هو خمر. وقد تكرر في الحديث الشريف ذكر النبيذ؛ ففي حديث ابن عباس (ت: 68 هـ / 687 م) الصحيح قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنتبذ له أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التي تجيء والغد والليلة الأخرى والغد إلى العصر، فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصب (صحيح مسلم 2004، سنن أبي داود 3713)، قال النووي (ت: 676 هـ / 1277 م): في هذا دلالة على جواز الانتباذ، وجواز شرب النبيذ ما دام حلواً لم يتغير ولم يغل؛ وهذا جائز بإجماع الأمة. وأما سقيه الخادم بعد الثلاث وصبه فلأنه لا يُؤمَن بعد الثلاث تغيره؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتنزه عنه بعد الثلاث. وقوله: سقاه الخادم أو صبه: معناه تارة يسقيه الخادم وتارة يصبه؛ وذلك الاختلاف لاختلاف حال النبيذ؛ فإن كان لم يظهر فيه تغير ونحوه من مبادئ الإسكار سقاه الخادم ولا يريقه؛ لأنه مالٌ تحرم إضاعته، ويترك شربه تنزهاً؛ وإن كان قد ظهر فيه شيءٌ من مبادئ الإسكار والتغير، أراقه، لأنه إذا أسكر صار حراماً ونجساً، فيراق ولا يسقيه الخادم، لأن المسكر لا يجوز سقيه الخادم، كما لا يجوز شربه. وأما شربه صلى الله عليه وسلم قبل الثلاث فكان حيث لا تغيّرٌ ولا مبادئُ تغيرٍ ولا شكٌّ أصلاً (شرح النووي 7 / 186). والذي اتفق العلماء على تحريمه إنما هو الخمر المتخذة من عصير العنب، وأمَّا سائر الأنبذة من غير العنب فقد اختلفوا في القليل الذي لا يسكر منها. قال ابن رشد الحفيد (ت: 595 هـ / 1198 م): أما الخمر فإنهم اتفقوا على تحريم قليلها وكثيرها ـ أعني: التي هي من عصير العنب ـ وأما الأنبذة فإنهم اختلفوا في القليل منها الذي لا يسكر، وأجمعوا على أن المسكر منها حرام، فقال جمهور فقهاء الحجاز وجمهور المحدثين: قليل الأنبذة وكثيرها المسكرة حرام، وقال العراقيون إبراهيم النَّخَعي من التابعين وسفيان الثوري، وابن أبي ليلى، وشريك، وابن شبرمة، وأبو حنيفة، وسائر فقهاء الكوفيين، وأكثر علماء البصريين: إن المحرم من سائر الأنبذة المسكرة هو السكر نفسه لا العين (بداية المجتهد ونهاية المقتصد 389)، وقال ابن قدامة (ت: 620 هـ / 1223 م): المُجْمَع على تحريمه: عصير العنب إذا اشتد وقَذَف زَبَدَه، وما عداه مِنَ الأشربة المُسْكِرة فهو مُحَرَّم، وفيه اختلاف (المغني 9 / 136). فالخمر التي يحرم قليلها وكثيرها، ويحد بها، ويكفر مستحلها، هي المتخذة من عصير العنب خاصة، أما الأنبذة فلا يحد شاربها إلاَّ إذا سكر منها. فما أسكر من غير الشجرتين ـ النخل والعنب ـ كنبيذ الحنطة والشعير والذرة والعسل، ولبن الخيل وغير ذلك، فإنما يحرم منه القدر الذي يسكر. ‏وظن بعض الناس أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما أسكر كثيره، فقليله حرام»، أن معناه: ما خلط بيسير فهو حرام ولو كان كثيراً؛ وهذا فهم خاطئ، وإنما المعنى: إن الشيء الذي إذا أكثرت منه حصل السكر، وإذا خففت منه لم يحصل السكر؛ لأنك ربما تشرب القليل ثم تدعوك نفسك إلى أن تكثر فتسكر. وكَمُّ نسبة الكحول المسكرة، تتراوح بين (0.003 %) و(0.006%)، وهي التي يجب أن يتم اجتنابها. ففي البيرة، يتراوح حجم الكحول (3 %) - (12 %)، وغالباً ما يكون (4 %) - (6 %).
ونقول: إن اجتناب هذا النوع من الشراب ورعاً أمر مستحسن، ففي الحديث الصحيح: «خير دينكم الورع»، أخرجه الحاكم في المستدرك (1 / 170)، والبيهقي في سننه (1 / 335) الآداب، وإسناده حسن.
مع ملاحظة أن الإمامين: سفيان بن سعيد الثوري (ت: 161 هـ / 778 م)، ووكيع بن الجراح الرؤاسي (ت: 197 هـ / 813 م) كانا من جملة العراقيين الذي يرون جواز شرب الأنبذة دون حد الإسكار، قال الذهبي (ت: 748 هـ / 1348 م) في ترجمة سفيان الثوري: مع جلالة سفيان كان يبيح النبيذ الذي كثيره مسكر. وكان رأساً في الزهد والتأله والخوف، رأساً في الحفظ، رأساً في معرفة الآثار، رأساً في الفقه، لا يخاف في الله لومة لائم، من أئمة الدين، واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها، وهو على مذهب بلده أيضاً في النبيذ. ويقال: رجع عن كل ذلك (سير أعلام النبلاء 7 / 260)، وقال في ترجمة وكيع، وذكر طرفاً من فضائله: ومع هذا فكان ملازماً لشرب نبيذ الكوفة الذي يسكر الإكثار منه، فكان متأولاً في شربه، ولو تركه تورعاً لكان أولى به، فإن من توقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، وقد صح النهي والتحريم للنبيذ المذكور، وليس هذا موضع هذه الأمور، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك، فلا قدوة في خطأ العالم، ولا يوبخ بما فعله باجتهاد (سير أعلام النبلاء 9 / 143).

الشعر المنسوب إلى الوليد
1
تَلَعَّبَ بالخِــلافةِ هاشِـــــــــميٌّ بلا وَحْيٍ أتاهُ ولا كِتــــــــــابِ
تُذكِّرُني الحسابَ ولستُ أدري أحَقَّاً ما تقولُ مِنَ الحســــــابِ
فقُلْ للهِ يَمْنَعُني طعامــــــــــي وقُـــلْ للهِ يَمْنَعُني شرابــــــي
والصحيح أن الأبيات لبُجير بن عبد الله القشيري، من قصيدة له جاهلية في رثاء هشام بن المغيرة المخزومي، والد أبي جهل عمرو بن هشام، غيَّر الرواة الوضاعين قافية قصيدة بجير، وهي ميمية، وجعلوها بائية، وهي على هذا النحو:
أيوعدنا أبا كَبْشَةَ أنْ سَنَحيا
وكيف حياةُ أصداءٍ وهــامِ
(أبو كبشة: وجز بن غالب، أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمهاته، خالف قريش في عبادة الأوثان فعبد الشعرى (والشعرى اليمانية: أكثر النجوم لمعاناً في السماء، رابع ألمع جرم في السماء بعد الشمس والقمر وكوكب الزهرة، يخرج في شدة الحر، فنسبوه إليه للاشتراك في مطلق المخالفة. وقيل: إن قريشاً كانت تنسب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جد
غامض غير معروف تحقيراً له؛ لأن العرب كانت إذا حقرت إنساناً نسبته إلى جدٍ غامض غير
معروف في الناس).
أيَعْجَزُ أنْ يَرُدَّ المَوْتَ عني ويُحْييني إذا بَلِيتْ عِظامي
ألاَ مَنْ مُبْلِغُ الرَّحْمَنَ عني بأني مُفْطِرٌ شَهْرَ الصّيَامِ
فقُلْ للهِ يَمْنَعُني شَــــرَابي وقُلْ للهِ يَمْنَعُني طَعَامـي
الحور العين 191 لنشوان بن سعيد الحميري (ت: 573 هـ / 1178 م). وقال ابن شاكر الكتبي (ت: 764 هـ / 1363 م): كان الوليد قد استقبل شهر رمضان في خلافته بالمجون والخمر، ووعظ في ذلك فقال: .. .. وأنشد بيتين من قصيدة بُجير، ونسبهما بألفاظهما وقافيتهما إلى الوليد (مخطوطة عيون التواريخ 5 / 20 و)، وإنما أغرى الرواة الوضاعين بتحريف الأبيات والزيادة عليها أن يزيد بن الوليد بن عبد الملك، قال في خطبته بعد قتل الوليد: كان الوليد لا يصدق بالكتاب، ولا يؤمن بيوم الحساب (تاريخ الطبري 7 / 268، البداية والنهاية 10 / 13).

2
وقال الوليد بن يزيد:
مــا زلتُ أرْمُقُـها بعَيْنَـيْ وامِـــــقٍ حتــى بَصُرْتُ بهـــا تُقَبّلُ عُـــــودا
عُودَ الصَّليبِ فوَيْحَ نَفْسي مَنْ رأى
منــكمْ صَليبــاً مِثْلَــــه مَـــــعْبــودا
فســـألتُ رَبّي أنْ أكونَ مكـانَــــه وأكـــونَ فــي لَهَبِ الجحيم وَقودا
وقال:
ألاَ حَبَّذا سَـــــــــفْرَى وإنْ قيـلَ إنَّني كَلِـــفْتُ بنَصْــــرانيَّةٍ تَشْرَبُ الخمرا
يَهُونُ علينا أنْ نَظَلَّ نهارَنا إلى الليلِ لا ظُهْـــــراً نُصَلّي ولا عَصْـــــــرا
قال المعافى بن زكريا النهرواني (ت: 390 هـ / 1000 م)، عن شيوخه: كان الوليد بن يزيد نظر إلى نصرانية من حسان النساء يقال لها: «سَفْرى»، فجُنَّ بها، وجعل يراسلها، وتأبى عليه، حتى بلغه أن عيداً للنصارى قد قرب، وأنها ستخرج فيه، وكان في موضع العيد بستان حسن، وكانت النساء يدخلنه. فصانع الوليد صاحب البستان أن يدخله فينظر إليها، فتابعه، وحضر الوليد وقد تقشف وغيَّر حلته. ودخلت «سَفْرى» البستان، فجعلت تمشي حتى انتهت إليه، فقالت لصاحب البستان: من هذا؟ فقال لها: رجل مصاب. فجعلت تمازحه وتضاحكه، حتى اشتفى من النظر إليها ومن حديثها. فقيل لها: ويلك، أتدرين من ذلك الرجل؟ قالت: لا. فقيل لها: الوليد بن يزيد، وإنما تقشف حتى ينظر إليك. فحنت إليه بعد ذلك، وكانت عليه أحرص منه عليها (شعر الوليد بن يزيد 42، 57). قال د. حسين عطوان: وأسلوب القصص واضح في الخبر والشعر، والشعر حكاية للخبر، وربما كان مما افتعله عليه المتأخرون، وولدوه من قصة حبه لسلمى بنت سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان، وطوافه بقصرها متنكراً في زي زيَّات ليراها، وما نظم في ذلك من شعر (الأغاني 7 / 28)؛ فإن أحداً من الرواة والإخباريين والمؤرخين لم يذكر الخبر والشعر حتى العقد التاسع من القرن الرابع، مع أن البلاذري (ت: 279 هـ / 892 م) وأبا الفرج (ت: 356 هـ / 967 م) حفظا السليم والسقيم من شعر الوليد الغزلي، والمعافى بن زكريا، المتوفى سنة تسعين وثلاثمائة هو أول من ساق الخبر والشعر.. ومما يقوي الشك في هذه المقطعة الغزلية أن مضمونها يجافي مضمون غزل الوليد الصحيح العفيف، وأسلوبها الرصين المحكم ينافي أسلوب غزله الذي يتميز بقلة التدقيق والتجويد (شعر الوليد بن يزيد 43).
ملاحظة:
لما ولي الوليد بن يزيد الخلافة، خطب سلمى بنت سعيد، فزُوّجها، ومكثت عنده أياماً، ثم ماتت (شعر الوليد بن زيد 40، 75).
3
وقيل: دعا الوليد بن يزيد ذات ليلة بمصحف، فلما فتحه وافق ورقة فيها:
﴿ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد. من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد ﴾ - إبراهيم 15 - فقال: أسجعاً سجعاً ! علّقوه. ثم أخذ القوس والنبل فرماه حتى مزَّقه، وقال:
أتُــوعِدُ كــلُّ جبَّــارٍ عَنيـدٍ فـها أنــا ذاكَ جبّـــَارٌ عنيدُ
إذا ما جِئتَ رَبَّكَ يومَ حَشْرٍ
فقلْ: يا ربِّ خَرَّقني الوليدُ
والبيتان من الشعر الملحِد المفتعل الذي أضيف إلى الوليد للتشنيع عليه، والقطع بزندقته وكفره. رواهما أبو الفرج الأصفهاني (ت: 356 هـ / 967 م) من كتاب الحسين بن فهم، عن عمرو، عن أبيه، عن يحيى بن سليم (الأغاني 7 / 49)، والحسين بن فهم (ت: 289 هـ / 902 م) أخباري ثقة، من علماء آخر القرن الثالث، لكن شيخه عمرو وأباه مجهولان.
ورواهما الشريف المرتضى (ت: 436 هـ / 1044 م) من طريق أحمد بن كامل (أمالي المرتضى 1 / 130)، وأحمد بن كامل القاضي (ت: 350 هـ / 961 م) ثقة، لكنه كان متساهلاً، فربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العجب (تاريخ بغداد 4 / 358، سير أعلام النبلاء 15 / 545)، فمن الممكن أن يكون سمع الخبر والشعر ممن أكثروا بالتشنيع على الأمويين. ونقلهما ابن شاكر الكتبي (ت: 764 هـ / 1363 م) بإسناد ضعيف جداً للإرسال، وجهالة ثنتين من الراويات (مخطوط عيون التواريخ 5 / 19 ظ).
قال د. حسين عطوان: ويبدو أن رواة الشيعة هم الذين لفقوا البيتين في القرن الرابع أو قبله بقليل، وصنعوا لهما خبراً، وجعلوهما حكاية له.. فعلماء الشيعة وأدباءهم ومؤرخيهم هم المصدر الأول للخبر والشعر، فهم الذين حملوهما وتعلقوا بهما وأشاعوهما في القرن الرابع وما بعده، إذ عزاهما للوليد بن يزيد المسعودي (دون إسناد)، وأبو الفرج، والشريف المرتضى، وابن الطقطقي (دون إسناد)، ثم أخذهما المؤرخون المتأخرون عنهم (شعر الوليد بن يزيد 45).

4
وقال من أبيات:
لا أرتـجي الحُــورَ في الخُلــــودِ وهلْ يأْمَلُ حُورَ الجِنَانِ مَنْ عَقَلا
وأثر التكلف والجهد فيها بين، مما لا نظفر به في شعر الوليد الماجن، فهو يزخر بالرقة والرشاقة والسلاسة (شعر الوليد بن يزيد 90).

5
وقال:
قَـدْ جَــعَلْنا طَــــــــوَافَنا بالدّنانِ حينَ طافَ الوَرَى برُكْنٍ يماني
سَــــجَدَ السَّــــاجِدُونَ للهِ حَــــقَّاً وجَـــعَلْنا سُـــجــودَنا للقنانـــي
والراجح أن هذين البيتين من شعر الخمر الملحد الذي وضع على الوليد لتهويل مجونه، وتأكيد كفره، إذ يطعن في نسبتهما إليه أنهما متأخران، انفرد محمد بن حسن النواجي (ت: 859 هـ / 1455 م) بروايتهما في حلبة الكميت 98 دون إسناد، ولم ينشدهما له أحد من المتقدمين الذين حفظوا أكثر شعره في الخمرة وغيرها. و«القناني» لفظ مولد، لم يستعمله الوليد في خمرياته الصحيحة جميعاً.

6
وقال:
إذا متُّ يا أمَّ الحُنَيْكِلِ فانْكِحـــي ولا تأمُــلي بعــدَ الفِراقِ تلاقيــا
فإنَّ الــذي حُـــدّثْتِهِ مِـــنْ لِقائنــا أحاديثَ طَسْمٍ تَتْرُكُ العَقْلَ واهيا
الحنيكل: تصغير الحنكل والحناكل، وهو القصير اللئيم. وطسم: من العرب البائدة، وشكَّ أصحاب التواريخ في الأخبار المنسوبة إليهم، فقيل: «أحاديث طسم»، لكل ما لا أصل له. والبيتان من الشعر الملحد الذي افتعل على الوليد، رواهما ابن القارح علي بن المنصور الحلبي (ت: 424 هـ / 1033 م) في رسالته إلى أبي العلاء المعري (ت: 449 هـ / 1057 م)، وانفرد بروايتهما (رسالة الغفران 33).


hg,gd] fk d.d] (125 iJ - 126 L 743 l – 744 l) hgogdtm hgHl,d hgl/g,l hgHl,d hgl/g,l hgogdtm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع د. منذر أبوشعر
 تفضل بزيارتي على موقعي الشخصي

http://drmonther.com
د. منذر أبوشعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15 / 10 / 2020, 16 : 06 PM   رقم المشاركة : [2]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الوليد بن يزيد (125 هـ - 126 هـ / 743 م – 744 م) الخليفة الأموي المظلوم

سرد شيق جمع بين ما هو تاريخي وبين ما يمت بالدين وبعض الأحكام الشرعية بصلة ..
أعشق التاريخ وأجد في نشرك لهذه المعلومات متعة لا حد لها .
شكرا أخي منذر ..
خالص محبتي
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 / 10 / 2020, 02 : 01 AM   رقم المشاركة : [3]
د. منذر أبوشعر
محقق، مؤلف، أديب وقاص

 الصورة الرمزية د. منذر أبوشعر
 





د. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: الوليد بن يزيد (125 هـ - 126 هـ / 743 م – 744 م) الخليفة الأموي المظلوم

الأستاذ الأديب رشيد الميموني:
أنيق حسن ملمحك، وأنيق عالي حضورك، وأنيق رائق كلمك.
أكسبتني عزماً، وهمَّة شباب، ومعاً نواصل المسير.
شكراً جزيلاً لك.
توقيع د. منذر أبوشعر
 تفضل بزيارتي على موقعي الشخصي

http://drmonther.com
د. منذر أبوشعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 / 10 / 2020, 20 : 01 AM   رقم المشاركة : [4]
ناز أحمد عزت العبدالله
كاتب نور شديد الفاعلية

 الصورة الرمزية ناز أحمد عزت العبدالله
 





ناز أحمد عزت العبدالله is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: الوليد بن يزيد (125 هـ - 126 هـ / 743 م – 744 م) الخليفة الأموي المظلوم

جزاك الله خيرا دكتور منذر أبو شعر
لقد استمتعت جداً بالإسلوب والمعلومات الناصعة ..بوركت أستاذي
توقيع ناز أحمد عزت العبدالله
 وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا
ناز أحمد عزت العبدالله متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 16 / 10 / 2020, 52 : 09 AM   رقم المشاركة : [5]
د. منذر أبوشعر
محقق، مؤلف، أديب وقاص

 الصورة الرمزية د. منذر أبوشعر
 





د. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond reputeد. منذر أبوشعر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: سوريا

رد: الوليد بن يزيد (125 هـ - 126 هـ / 743 م – 744 م) الخليفة الأموي المظلوم

الأستاذ الأديب ناز أحمد عزت العبد الله:
بُوركتَ، وحُييتَ، وطبتَ، وسلمت.
أهلاً وسهلاً بك، ومرحباً بكل وقت، وفي أفياء نور الأدب نكمل متعة الترحال.
توقيع د. منذر أبوشعر
 تفضل بزيارتي على موقعي الشخصي

http://drmonther.com
د. منذر أبوشعر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(125, الأموي, المظلوم, الخليفة, الوليد, يزيد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 20 : 12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|