التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 98,948
عدد  مرات الظهور : 58,078,254

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > رابطة نـور الأدب (مسجلة ومرخصة) > الأقسام > رسائل في مهب العمر
رسائل في مهب العمربإشراف الأديب الشاعر طلعت سقيرق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09 / 06 / 2022, 11 : 02 PM   رقم المشاركة : [21]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

أحدثك عن طيفك
مكناس _ المملكة المغربية _ في التاسع من يونيو 2022 التاسع من ذي القعدة 1443
إلى ذاك الغافل عن قلبي؛
أما بعد؛ هل أخبرك أني أحدثك أم أن أحرفي سبقت خواطرها إليك؟!
ربما هذه الحروف المبعثرة تعرف عنك أكثر مما أعرف.. هذه الحروف هي ذلك السلسال الذي يمسك بنا معا.
لا أعرف إن كنت تذكرني؛ لا أقصد بقولي: " تذكرني " الذكريات بل: " الذكر"، هل أحضر ببالك؟ أيزورك طيفي؟ أ تعرفه إن رأيته؟ أنا طيفك لا يغادرني، أراك تعد قهوتك، تصبها بالفنجان، تضع ملعقة سكر ونصف، تصب ما تبقى بإبريقك...
تستأذن للصلاة وقت الأذان، أراك تصلي بخشوع، ثم ترفع يديك بعد السلام بالدعاء، وأهمس لك: لا تنساني ادع لي، ولا أعرف إن كان قد وصلك همسي، أم أنه غائب عنك كغيابي ... أرى عينيك.. أرى عينيك وقد أربكتني حيرتي في تفاصيلهما، حين أصل إلى عينيك تغيب عني القراءة، لا أفهم شيئا في العيون ولغاتها..
تواصلنا الأول؟! تذكره؟ هذا الذي جنى علينا ما جنى وجعلنا نعيش في عالم حب قريب بعيد، حب زئبقي استحال الإمساك به.
تخيلت لقاءاتنا كثيرا وفي كل مرة أتخيلها بشكل مختلف بل أحيانا قد يكون بين التخيل والتخيل تشابه، وأعود لأعيش واقعي، ولكن طيفك يلازمني.. طيفك لا يغادرني أراك بالمرآة، وأنا أصفف شعري.. نعم ؛ صرت أفعل، صرت أعتني به أكثر، وأتذكرك حين أتحول من غجرية إلى...!!!؟ لا أعرف! ضع لي أنت اسما آخر.. أتذكر؟! أنت الذي شبهتني بالغجريات أم أنك نسيت؟؟! طبعا أنا أحسن منهن ولكن مادمت قلت إني أشبههن فأنا كذلك ..
أنتقي ثيابي بعناية لأنك دائما كنت تحبني أنيقة، وأسائل طيفك ؛ هل أحسنت الاختيار ؟!
الجميل أنه أحيانا هو الذي يختار لي..
نعم.. طيفك يختار لي.. طيفك يقول لي أيضا ماذا أطبخ في اليوم، وأحاول أن أعد له كل ما اشتهى لكنه لا يأكل شيئا من ذلك يلزمني بأكل حقه، وأنا ما عدت أحب الأكل كثيرا لدرجة أني صرت نحيفة في عيون الكثيرين، و ربما لهذا طيفك يجبرني على الأكل، لأنه لاحظ أيضا ذلك، لك أن تغيب ما شئت ما دام طيفك معي.. لك أن تغيب فقد اعتدت دون اعتيادي، وإن كان طيفك وأرجو أن لا يسمعني أو يقرأ حرفي مجرد آهات أشواق لك.


صاحبة القلب الغافل عنه أنت

( خربشة توقيع)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13 / 06 / 2022, 51 : 11 PM   رقم المشاركة : [22]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه


ألم..
بتاريخ معين ...
مكناس المملكة المغربية
إليه:
سلام.. وبعد؛
تهت في عالم لا يعلم به إلا الله .. يفنيني الماضي، يؤرقني.
حاضري المجهول يؤلمني؛ حتى المستقبل في كل مرة يوبخني..
حيرى بين حيص بيص!! أ أكون قد ضيعت اللبن صيفا؟!
تذوقت عسلا لذيذا فلما ابتلعته وجدته سم أفعى، توقفت عن التفكير فيما تتطلبه مني حياتي.. مشاكلنا العويصة بعثرتني.. صرت لا أعرفني.. صارت تلك الطفلة بداخلي تبتعد عني شيئا فشيئا .. صرت أخشى موتها ..
تمنيت حصول أشياء كثيرات.. وقفت على بحر أحلامي.. أرى أمنياتي تغرق.. أحاول إنقاذها .. فأغرق معها..
لم أتوقع يوما أن أقف أمام أمال تهدم دون أن تكون لي القدرة على ترميمها وجعلها أفضل مما كانت وإنعاش حياتها..
تعرف؟!
تمنيت أن أستيقظ على رسالة جميلة منك يوما .. على اتصال هاتفي أتلقى من خلاله دعوة منك لنخرج في نزهة معا _ غداء؛ عشاء ؛ مجرد خرجة نناقش فيها بود آهاتنا _ تخيلت كثيرا لحظة خروجي من العمل وجهك أمامي.. أنظر جيدا وإذا بي فعلا أجدك تنتظرني _ في خيالي طبعا _.
ربما تلك الأنفة العنيدة التي أملكها تمنعني من أن أبادر لكني دائما انتظرتك.
ربما أخطاء كثيرة مني نتجت بعد تجاهلك ولا مبالاتك فمنعتني من المقاومة أفكر بك.. بأخطائي ..بضياعي... فأضيع أكثر كلما أحسست بأنني في حاجة إليك وأني أريدك أن تفهمني منعنا تواصل ما من أن نخلق هذا الود والانسجام، هذا التآلف والتفاهم لأن تواصلنا بكل بساطة هو اللا تواصل.
كنت دائما أطلب منك تجنب اللغو وكثرة اللغط والكلام التافه الزائد الموقد الموقظ للأعصاب في موضوع واحد ، وتكرار الموضوع ذاته كأنك تستظهره لملايين الأساتذة، لكنك كنت بالمقابل تتجاهل طلبي في كل مرة..
حتى فكرة أن يذكر كل منا إيجابيات الآخر وسلبياته هو نفسه التي اقترحتها أنا لم ترضك، ولم تعرها اهتماما، ولم تسمح لي بتطبيقها معك، وظللت على حالك تتابع لغوك ولومك وكلامك وعتابك...
أنا الآن لا انزه نفسي ؛ أنا أخطأت فعلا، وأخطأت كثيرا، وأخطأت رغما عني ، وأنت لك إيجابياتك ولكن سلبياتك أتعبتني...
كنت أسعد وأنا أسرد لك أشياء تخصني وأحكي لك عن تفاصيل أموري، ولكنك كنت تشعرني في أحايين كثيرة باللاهتمام واللامبالاة، وبعد أن طال الصمت بلساني صرت تريد أن تعرفني وتعرف حالي لكنني الآن أبكمت عن التعبير..
ياه!! كم كنت أشعر بالمتعة وكم أشعر بالحسرة!!!!!!!
لعل هذا ما دفعني بعد أخطائي أن أغلق على نفسي بأقفال كثيرة دون أن أنوي ذلك.. أ تدري أن أخطائي فاجأتني وأني تفاجأت أيضا بما صرت عليه ...
أخاطبك... لكن هل تفهم ما أقول؟!

تعبت سأتابع لاحقا...
(توقيع)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 06 / 2022, 17 : 12 AM   رقم المشاركة : [23]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

سلام؛
بعثت لك لكن يبدو أن رسالتي لم تصلك، أو لعلها وصلتك ولكنها لم تصل قراءاتك أو مشاعرك أو فكرك .. وبكل الأحوال لم تصلك..
توقفت قليلا عن متابعة كتابة رسالتي أو قل توقفت أياما لظروف عشتها؛ هل أخبرك بظروفي؟! أعتقد لا ضرورة لذلك، فيم ستهمك إن قلت لك إني مرضت أو تعبت أو انشغلت بأمر هام في البيت أو العمل؟!
أخيرا تلقيت منك ردا على الرسالة وأنا أكتب؛ كانت عيناي نشيطتان أبتا إلا أن تشاركني بعض الألم فكنت أعاندهما ثم أجنبهما أشعة الهاتف ولو لبعض الأوقات...
الآن سأتابع معك الحديث وأبدأ من حيث أوقفت الكلمات سابقا...
كثيرا ما قلت لك لكل طاقته وقدراته فما تتحمله أنت قد لا أتحمله كله و بعض ما يمكن أن أتحمله لا تطيقه أنت، لكني أتذكر أيضا أننا تآلفنا بشكل جيد في لحظات السفر ..لحظات كثيرة من مدينة إلى جبل إلى قرية إلى ساحل إلى مدينتنا، كنت أشعر بالسعادة حينها إلى أن تفاجأت بصدمة أنك لم تكن راضيا حتى على هذا السفر..
أراك تتساءل لماذا لم أكمل كتابة رسالتي!
ماذا ؟!!! أرسمت في ذهنك ذكريات أم أنك لا تريد تذكر أي شيء جميل عشناه معا؟! كان خطأ أني تماديت في الخطأ،لكني كنت كمن على مشاعرها طلاسم، كنت أقول إنك السبب إذ لم تبالي بما أحب وأنتظر، فالحب ليس أن تفعل أنت ما شئت .. الحب أن تطيع من تحب في ما يحب... لا أحد منا نجح في ذلك!! يعني هذا ألا أحد منا أحب الآخر أم أننا معا تمادينا في الإهمال ولم نكن نتوقع أننا سنصل لهذه الحال؟! تعرف!! اليوم يوم جمعة وقد شدني الحنين إلى اللحظات الجميلة إلى ذلك الكسكس الذي نلتف عليه بعد صلاة الجمعة وقد أعددته بسعادة مصرة على ارتداء زي تقليدي...
كيف كنت أنا ؟؟؟!يا إلهي!! كيف كنت أحب أن أراك وكيف كنت أحبني؟؟ دمعي تحجر وأنا أرى فشلي الذي أفشلني أمامي!!!
يا الله !! ما هذا الجحيم الذي حط علينا فجأة؟!
أنت لا تعرف شيئا عن معاناتي .. لا تدرك مشاعري أبدا.. ومع ذلك انتظرت وكنت أنتظر، وتأملت أن أتخلص مما أنا فيه بك أنت. ولكنك حاولت بطريقتك لتجذبني فوقفت ضدي من جديد فيما يمكن أن يجرني إلى الصواب..
وعندما أطلب منك أن تحضن حلمي ترفض دون تردد
كررت كثيرا عبارتك " لن أفعل شيئا وأنا لا أشعر بسعادتي .. يجب أن أجد سعادتي أولا" .
كنت تزيدني بذلك طعنات أخرى وترميني من أعلى طابق بنيته ببرج أحلامي. كنت أتأمل فيك خيرا لأني رأيت فيك خيرا حقا، لكن الرؤية وحلمها شيء والواقع أشياء أخرى...
نعم صرت أخشى لقاءنا وأحن إليه..
الآن لا أدري هل أتابع رسالتي أم أكتفي؟!!
صحيح أني أحب هذا الفن خاصة في حالات الغضب وحالات الشوق والاشتياق، ولكن صفتي في عدم إكثار الكلمات دون فائدة ،وإن كنتم قد وصفتموني بالمتكبرة لأجل ذلك..
ربما هذه رسالتي بنهايتها إن لم أتوصل منك برد مناسب لها ، وربما سأكتب لك رسائل أخرى لكنها لن تصلك لأنها ستبقى معي ... ستبقى ضمن خواطري وأحلامي وذكرياتي..
سلام
( توقيع)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 06 / 2022, 33 : 06 AM   رقم المشاركة : [24]
عزة عامر
تكتب الشعر والنثر والخاطرة

 الصورة الرمزية عزة عامر
 





عزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud ofعزة عامر has much to be proud of

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

نحن كبشر كنا ولازلنا وسنظل أحاديث وحكايات ، يكررها الزمان وتعيدها الدول ، وبكل الأحوال خلصنا إلى أعظم المعاني ، التي علمناها مرغمون مجبرون على تلقيها، وتلقينها من قبل معلموها الحاذقون فيها ، ألا وهي حتمية الخلاف والاختلاف ، وحتمية عدم إدراك أمانينا ، وما تقنا إليه ، وما تمنته أحلامنا ، وفناء وجودنا الأكيد ، ذلك إذا لم يأبى الرسوخ بلب القلوب والجوارح ، هدأت وسلمت حروبنا راياتها لجيوش أخرى في مهد ثورتها ، وتركن عجائز الحكايا إلى مهد رحيلها الأخير ..
ولا إثم على أحد ، كل ذو عقل يراه الأجدر ويرضيه أن يستمع له دون غيره ..
أتابع رسائلك الأدبية بشغف خولة .. وأسجل دائما بها إعجابي!
توقيع عزة عامر
 توضأ بالرحمة ..واغتسل بالحب.. وصل إنسانا..
عزة عامر
عزة عامر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14 / 06 / 2022, 27 : 01 PM   رقم المشاركة : [25]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

وأنا أنتظر هذا الحضور عزة ... شكرا لك
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17 / 06 / 2022, 09 : 10 PM   رقم المشاركة : [26]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

سلام
ردك بجملة واحدة كان كافيا لأعرف أن لكلماتي وقعا جعلتك لا تعرف ماذا تقرر!!
وأنا لا أدري لماذا فكرت بالكتابة لك بهذه الطريقة؟!!!
لماذا عدت إلى الرسائل بهذا الشكل؟!!! ربما ليس قصدي أن أغير فكرك هذه المرة، فطالما كنت أحب أن أراك مغيرا ولم أنجح معك إلا قليلا ... الآن!! أنجح؟؟!!!!!! لا أنتظر ذلك...
ربما هو شعور فقط بالرغبة في أن تعرف أني سيئة حقا ولكني لم أقصد يوما أن أكون سيئة، حين كنت تراني كذلك وأنا أجهل عن نفسي هذه الصفة كنت نوعا ما مرتاحة، لكن حين أدركت قباحتي ظهرت حقيقة منك كنت أجهلها.. أنت قبلي عرفت أني لست أهلا لشيء ، فخذ قرارك دون تردد وفكر فيما يريحك .. فأنا مازلت بدوامتي أحاول منها النجاة....
سلام...
المرسلة .. ( خربشة توقيع)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 06 / 2022, 05 : 02 PM   رقم المشاركة : [27]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

حكايا
مكناس _ المغرب_ في 20 يونيو 2022/ 20 ذو القعدة 1443
إليك ..
سلام أرسلته لك مع الحمام .. سلام مني وسلام من الرب السلام..
صباح الخير إن كان صباحا
مساء الزهر إن كان مساء
كيف حالك ؟ اشتقت إليك...
أ تدري كم من الحكايا عندي أود مشاركتك بها... بودي أن أحكي لك كل ما يصير معي بغيابك، أن أسرد لك كل شيء مفصلا ... ترى كم من الأيام تكفيني، وكيف سأحكي لك ؟! أنت لا تهتم بحكاياتي.. حكاياتي مملة أليس كذلك؟! أول حكاياتي أني أحبك و أني أشتاق إليك... آه!! كم يحلو لك الغياب! وكم يحلو لك أن تسألني عن جديد أخباري فقط لتترك صوتي مشغلا كشريط " كاسيط أو سيدي _ Cd_ قديم" ريثما تنهي بعض أعمالك فتأتي لتسألني أشياء أخرى بعيدة كل البعد عن حكاياتي، وحتى إن كنت لم أكمل بعد عودتك الحكايا؛ انتقلت بي إلى ما تحب أنت دون أدنى مواساة منك أو ملاطفة ، دون أية مبالاة أو اهتمام ... كأني فعلا ذلك الكاسيط الذي أدى دوره في إزالة وحدتك، ولما خلصت مما أنت فيه أسكته لتعود له بعد حين..
حتى قلمي يعتلج الآن حبره يريد أن يهرق بهذي الرسالة أخبارا كثيرة، لكنها أخبار تخصني، أخبار لن تهمك في شيء.. أخبار ليتها كانت تشغلك بقدر نقطة واحدة من انشغالي بك...
فيم ستنفعك أخباري؟! فيم ستنفعك حكاياتي ؟! تسألني عن الجديد؟ أي جديد تريد أن تعرف؟ وكيف تريد أن يكون هذا الجديد؟ جديدي أني محتارة جدا، ولم أعرف بعد كيف أخلص أو أنجو مما أنا فيه.. قل لي ماذا تريد أن تعرف؟! قل لي: ماذا تنتظر من أخباري وحكاياتي .. سأعمل جاهدة لأحقق انتظاراتك ..
قل لي ... فأنا محتاجة لتجيبني عن أسئلة كثيرة أمنع نفسي من سؤالك أغلبها ..
وسأخبرك ........
.................................................. .................؟...........؟................؟.؟. ..........؟..........
.............
لأول مرة لن تفهم الطلاسم التي تكون بيننا والتي لا تفهمها إلا أنت وأنا ... الآن لن تقرأ منها شيئا غير حبي لك واشتياقي إليك ... أما حكاياتي فبعيدة عنك، و حين تهمك ستفهم طلاسمنا جميعا
فهمتني الآن؟!
سأتركك تفكر ... ربما ليس بي، ولكني أراك تفكر، وأنا أحب أن أراك بكل حالاتك، وأحب أن أتأملك وأنت تتأمل ...
سلامات سلامات
من تحبك .. ( خربشة توقيع)
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 06 / 2022, 24 : 02 PM   رقم المشاركة : [28]
ليلى مرجان
موظفة إدارية-قطاع التعليم العالي-حاصلة على الإجازة في الأدب العربي

 الصورة الرمزية ليلى مرجان
 





ليلى مرجان is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

رسائل تفرغ جيب القلب من ثقل الهم، قد تريح الخاطر، وهي لون مشتق مما جاءت به كلماتك في "كلمات"، فلك التعبير عما يعالج الخاطر بشتى الألوان ولنا المتابعة والدعاء الطيب.
محبتي
ليلى مرجان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 06 / 2022, 49 : 11 AM   رقم المشاركة : [29]
خولة السعيد
مشرفة / ماستر أدب عربي. أستادة لغة عربية / مهتمة بالنص الأدبي


 الصورة الرمزية خولة السعيد
 





خولة السعيد will become famous soon enough

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى مرجان
رسائل تفرغ جيب القلب من ثقل الهم، قد تريح الخاطر، وهي لون مشتق مما جاءت به كلماتك في "كلمات"، فلك التعبير عما يعالج الخاطر بشتى الألوان ولنا المتابعة والدعاء الطيب.
محبتي

وأنا أسعد بهذه المتابعة الجميلة ليلى ... شكرا لك
خولة السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25 / 06 / 2022, 12 : 10 AM   رقم المشاركة : [30]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب

 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: رسائل إلي.. إليك ......... إليه

هل تدرين خولة أن قراءة رسائلك لا تبعث في النفس ولو ذرة من الملل ؟
هل تدرين أن كل حرف ينبض صدقا بعفويته ؟
أعلم أن لك نفسا طويلا في السرد ، لكني أقف مشدوها أمام سيل مشاعرك المتدفقة بين ثنايا رسائلك .
تابعي .. ففي ذلك متعة للنفس والقلب معا .
مودتي

التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني ; 26 / 06 / 2022 الساعة 00 : 06 PM.
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
........., همي.., لندن, إليك, رسائل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 24 : 07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|