التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 123,309
عدد  مرات الظهور : 66,353,899

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > جمهوريات نور الأدب... > جمهوريات الأدباء الخاصة > أوراق الباحث محمد توفيق الصواف > قصص قصيرة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 25 / 11 / 2016, 37 : 06 PM   رقم المشاركة : [1]
محمد توفيق الصواف
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب


 الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف
 





محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice

الحصار...


القصة الثامنة في مجموعتي (ميت في إجازة) الصادرة عن دار المسبار، في دمشق، 2004

[align=justify]أَقبَلَ الليل على المدينة المحاصَرَة وحشاً أسودَ مُلْتَفّاً بعباءة من صقيع، فعَربَدَتْ البطون الجائعة بصخب همجي لم يبلغ الحناجر المُتَهَيِّبَة من الذبح، ومات الحلمُ في القلوب طفلاً حزين القلب والعينين، لينبُتَ مكانه غضبٌ مُبَرْكَنٌ بالشوق إلى سماء تحلم بآلاف الأجنحة، تطير في مساحاتها الرحبة بحرية وفرح..
على الفراش المهترئ، استلقى محمود وزوجته جسدين من لحم بارد، وقلبين يخفقان بفعل العادة فقط... ومن بين قرصات المعدة الخاوية، راحت تَنِزُّ أوجاعُ الحصار صديداً كريهَ الرائحة، يُلطِّخ ملاءةَ الفراش...
في شبابه، كان محمود شاباً لطيفاً خفيفَ الظل، يحبُّ اللهَ ووالديه وابنةَ الجيران سعاد التي كانت تعبِسُ في وجهه كلَّما التقاها متصنعةً الضيقَ من ملاحقته لها، فلا يزيده عبوسُها إلَّا تدفقاً في إطلاق النكات حتى يُجبرَها على الضحك من أعماق قلبها... وحين تزوَّجَها، كانت السماء ما تزال زرقاءَ صافية، تُزيِّنُها شمسٌ طفلة، وكانت الأرض امتداداً أخضرَ كالموال، تفيض على الجميع فرحاً وشبعاً..
وذات يوم، هاجم الجراد الحقول الفرحة، فأحالها صحراء، واستولى على السماء فأحال زرقتَها رماداً، وشنقَ شمسَها الطفلة على حدود مغربها، فتولَّى الناسَ حزنٌ عميق وشجن، فنسيَ محمود نكاته المرحة، ثم كاد ينسى حتى حزنه على أبويه اللذين ماتا في السجن بتهمة الإرهاب، لرفضهما التنازل عن أرضهما لمحتليها...
وقبل أن ينساهما بفعل الجوع والقهر، تذكَّر كيف حملهما إلى المقبرة بمساعدة أهل القرية، وبقي أياماً يسقي بدموعه السخية قبريهما حتى نبتَتْ فوقهما أوراقٌ خضراء تُسَبِّح اللهَ باستمرار وتستغفر لصاحبيهما... وظل كذلك حتى بدأ الحصار، فجَفَّتْ الدموع في المآقي، وجفَّ الحب في القلب الذي صار فحمة، وذَوَت الضحكة النضرة على الشفتين اللتين يَبِسَتَا قهراً... ولم يعد يرى في سعاد/حبيبة الأمس سوى جسد جائع يذوي أمامه بحزن وصمت، بعد أن فَقَدَ لحمُه الأبيض إغراءَه، وصار صراخاً جائعاً ينهش قلبه بشراسة...
كان مستلقياً بجوارها، على الفراش المهترئ الذي طالما احتضن متعته بها، وكلَّما التقَتْ عيونهما، دَخَلَا في حوار صامت دون حبّ...
لاشكَّ أنَّها تحتقرني.. عيناها تُدينان صمتي وعجزي..، وشحوبُها يُحيل ما تَبَقَّى من قوايَ رماداً وينثره في فضاء الغرفة القذرة التي لم تَعُدْ تقوى على تنظيفها من شدة الجوع الذي سكنَ أعضاءها إعياءً وضعفاً...
- سمعتُ نكتة جديدة، سأحكيها لك...
لم تجب، بل ظلَّت تنظر إليه باشمئزاز واحتقار.. فتابعَ وكأنَّه لم يَلْحَظْ ما تفيض به عيناها:
- رأى الجائع القمر بدراً، فظنَّه رغيفاً... ها ها ها..
ونظر إلى وجهها مُستطلعاً أثرَ نكتته، فوجدها ما تزال واجمة تمطره بنظرات الاحتقار، فأصرَّ على أن يرسم الابتسامة على شفتيها، فتابع يقول:
- وهذه نكتة ثانية.. ومن شدة جوعه، تحوَّلَت ذراعاه إلى جناحين، فطار بهما إلى القمر، ونزعه من مكانه وأكله، فاتهمه المُتخمون بالإرهاب، وحكموا عليه بالحصار في بيته حتى الموت.. ها ها ها...
ونظر إليها ثانية، فوجدها على حالها، فتابع يقول:
ـ وهذه نكتة ثالثة.. وحين لم يعد ذلك الجائع يُطيق الحصار والجوع، غافَلَ سجَّانه وأكلَ جدران بيته، ثم أكلَ السجان وهرب؛ فطاردَه المُتخمون حتى قبضوا عليه، ثم سجنوه داخل جوعه وعجزه، فقرَّرَ أن يضحكَ حتى الموت.. وما كاد يلفظ آخر أنفاسه الضاحكة، حتى تحوَّل الجائعون المحاصرَون إلى نمور مفترسة، فهجموا على مخازن الطعام، وفتحوها عنوة، وظلَّوا يأكلون حتى شبعوا وتجشؤوا. ها ها ها... آه... آآآآآآآه... ها ها ها.....
وانخرطا معا في بكاء مرّ.. لكنَّه لمحَ خلف مرارته ظِلَّ ابتسامة، فقال، وكأنَّه يُكمل حديثاً انقطع:
- ورأَتْ سعاد زوجها يخرج من البيت إلى الشوارع مع الخارجين، مُخترِقاً الحصار، فبكَتْ فرحاً...
فحدَّجَتْه بنظرة زاجرة، وهي تبكي، لا حزناً ولا فرحاً... عندها، غادر محمود البيتَ صراخاً بلا صوت..
في الخارج، كانت الريح تعوي مجنونة... تردَّدَ قليلاً، وقد خطر له أن يَرجعَ، لكنَّه حزمَ أمرَه ومضى، وهو يتصوَّر عينَي سعاد السوداوين تستحيلان سحابةً من قرف وكآبة سوداء، فيما لو رأتْه يعود راجعاً إليها بخُفَّي حُنَين...
في الشوارع الخالية، سار محمود شحاذاً مقطوعَ الكرامة، يطرقُ أبواب الجيران طالباً كِسرَةَ خبز له ولزوجته سعاد، فلم يظفر بغير الريح والصقيع وأنين الجوع يَردُّ على طَرَقَاتِه من خلف الجدران والأبواب المُوصدة. وبعد أن سار طويلاً، جلس على قارعة رصيف، ينتحب خيبةً، فسالت دموعه على ثيابه القذرة وَحْلاً أسود... وظلَّ يبكي حتى شاهدَ قطيعاً من القطط والكلاب الجائعة يقترب منه، فخاف أن يظنُّوه جيفةً ويفترسوه، فأطلقَ ساقيه للريح، فلم تحمله الريح إلا إلى العاصفة التي ثارت في معدته تطلب طعاماً، وفي شرايينه تطلب كبرياءً، فسقط على الطريق رماداً مُطْفَأً، وتناثرَ في كلِّ الاتجاهات عويلاً صامتاً...
ومرَّ زمان، نهضَ بعده، وجمع نثاره، ثم سار حائراً، يُسلمه شارع إلى شارع، مُيَمِّماً شَطْرَ بيته، وهو أشدُّ ما يكون جوعاً وقهراً...
وقبل وصوله إلى البيت، رفع محمود رأسه إلى السماء، وصرخ من قلب محروق ومعدة جائعة: (يا رب أطعمني).... وكم كانت دهشتُه كبيرةً، حين رأى السماء تَنْشَقُّ ، وتنهمرُ منها سنابل قمح لا عددَ لها..
وفي غمرة فرحه، نسيَ تعبَه وقهره، وبَرَكَ على ركبتيه، وراح يجمع من السنابل السماوية ما يقدر على حمله.. ثم أسرع إلى البيت طائراً، بعد أن نَبَتَتْ في قدميه أجنحةٌ صغيرة من الفرح...
وفي الطريق إلى البيت، سَبَقَ خيالُه قدميه الطائرتين فرحاً، ليرى نفسه وهو يفتح الباب، ثم يُلقي بحمله الثمين من السنابل في باحة الدار.. وما كادت زوجته ترى تلك السنابل الذهبية الرائعة، حتى زال عنها ضعفُها، فدَبَّتْ القوة في مفاصلها وعضلاتها، وأسرعَت تساعده في فرط حبات القمح، ثم في طحنها وعجنها وخبزها؛ وحين صارت تلك السنابل أرغفة ساخنة شهية، رَاحَا يلتهمانها بشراهة كبيرة، وظَلَّا يأكلان حتى انتفخ بطناهما شبعاً، وبدأا يَتَجَشَّآن... عندها نظر إلى سعاد مُستطلعاً أَثرَ ما فعلَه في عينيها، فرأى طفلَ الحبِّ ينهض من موته في قلبها، طائراً بنظراتها إلى قلبه، الذي ما إن عاد الحبُّ إليه، حتى صهلت في عروقه خيولٌ جامحة، فنظر إلى سعاد من جديد، فرأى أن وجهها استعاد جماله، ولحمها استعاد إغراءه، ودون مقدمات انقلب عليها يريد تقبيلها، لكنَّه ما كاد يفعل حتى وجدَ نفسَه وهو ما يزال في الطريق، وشرطيٌّ ضخمُ الجثة يقف قبالته، وينهره بعنف:
- من أين سرقتَ هذا القمح يا لص ؟!!!
بُوغِتَ محمود، لكنَّه تمالكَ نفسَه وراح يُقسِم للشرطي أنَّ القمح انهمر عليه من السماء، بعد أن دعا ربه مُتضرعاً لكي يُشبع جوعَه وجوعَ زوجته..
فصرخ به الشرطي مستنكراً:
- كذابٌ أيضا؟ ومتى كانت السماء تمطر سنابل قمح؟!
- أُقسِم لك يا سيدي أنَّ ما قلتُه لكَ هو الحقيقة..
- اخرسْ يا لص، وامشِ معي إلى المخفر، هيا تَحَرَّكْ ولا تُتعبني، هيَّا..
ومشى محمود أمام الشرطي، يُجرجر خطوات واهنة، بعد أن اختفت أجنحةُ الفرح من قدميه، وبحثَ عن الخيول الجامحة التي كانت تصهل في عروقه قبل قليل، فألفاها تهرب مذعورةً إلى صحارى مجهولة؛ ثم تابع بعينين دامعتين، قهراً، طفلَ الحبِّ وهو يهوي في أعماق القلب جثةً هامدة، فانطفأَ كلُّ شيء أمام عينيه، واستسلمَ لحزن لزجٍ راح يرقص في مستنقعه مُتهالكاً على إيقاع حذاء الشرطي الذي يسير خلفه، وهو يقرعُ بقسوةٍ إسفلتَ الشوارع الخالية...
في غرفة التحقيق المُترَفَة، وقف محمود بنياناً مُتهدماً، أمام طاولة فخمة يجلس خلفها رجلٌ أحمرُ الوجه منتفخاً عافيةً وشبعاً، خاطبَه بصوت غليظ النبرة قاسياً:
- الأفضل لك أن تعترف من أين سرقت تلك السنابل، وإلَّا...
وحَدَّجَه بنظرة وعيدٍ وتهديد، هربَ منها محمود بعينيه، ليجدَ نفسه وقد استحال نمراً بلا أنياب ولا مخالب، تُطاردُه فئرانٌ وجرذانٌ منتفخة البطون، وهو يركض مذعوراً، هارباً منها في صحارى شاسعة من مخمل أصفر... ولما أَبْطَأَ جوابُه على المحقق، نَهَرَه قائلاً:
- لماذا تقفُ صامتاً هكذا كبغل؟ تكلَّم، هيا اعترف..
لكنَّ محموداً الذي لم يجد ما يعترف به، ظلَّ غارقاً في صمته وذلِّه، فثار غضبُ المحقق، وراح يصرخ بعنف مهدداً إياه بأشدّ ألوان العقاب، ولم يتوقف ذلك المحقق عن الصراخ حتى دخلَ الغرفةَ رجالٌ غِلاظٌ شِدَادٌ، تَحَلَّقُوا حوله، ينتظرون أوامرَ المحقق... وكان آخر شيء رآه محمود، قبل أنْ يغيبَ عن الوعي، أُصبعَ المحقق وهي تشير إلى أولئك الرجال بتلك الإشارة التي لم يفهمها، إلا بعد أن صَحَا ليجد جدران الغرفة وقد تناثر عليها سائل قرمزي..
فتح عينيه بصعوبة، ونظر إلى المحقق الذي بادره قائلاً:
- هيه.. هل ستعترف الآن من أين سرقت تلك السنابل؟
بنظرات مُتحدِّيَة، حَدَّقَ محمود في المحقق طويلاً، فاستفزَه.. وقبل أن يأمر هذا عناصره بالشروع في حفلة تعذيب جديدة، لتأديب هذا الوقح، فوجئ به وقد بدأ يضحك، ويضحك... وحين نظر إليه المحقق مستغرباً، زادت ضحكتُه ارتفاعاً، واهتزَّ جسدُه متماوجاً مع إيقاع خروجها من حلقه، فاهتزَّتْ أطرافُ المدينة القديمة فرحاً.. ومن بعيد، رأى وجهَ سعاد يُقبِلُ إليه مُتهلِّلاً، وقد استعادَ دِفْأَهُ الأليفَ وعذوبتَه، فلعلَعَتْ أصداءُ ضحكتِه واتسعَتْ حتى صارت بمثل مساحة السماء، بينما راحت عيناه تُمطران المحققَ المذهول، بنظرات شامتة هازئة....
[/align]

دمشق في 1997/9/18



hgpwhv>>>


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع محمد توفيق الصواف
 لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.
محمد توفيق الصواف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26 / 11 / 2016, 43 : 12 AM   رقم المشاركة : [2]
محمد الصالح الجزائري
أديب وشاعر جزائري - رئيس الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب وهيئة اللغة العربية -عضو الهيئة الإدارية ومشرف عام


 الصورة الرمزية محمد الصالح الجزائري
 





محمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond reputeمحمد الصالح الجزائري has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: الجزائر

رد: الحصار...

[align=justify]أخي الأكبر الدكتور الصواف..مازلتَ تدهشني وتمتعني بحرفك العميق العميق !! شكرا لك على هذه المتعة التي أذهبتْ عني وحشة المنتدى..محبتي وإعجابي..[/align]
توقيع محمد الصالح الجزائري
 قال والدي ـ رحمه الله ـ : ( إذا لم تجد من تحب فلا تكره أحدا !)
محمد الصالح الجزائري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 12 / 2016, 14 : 07 PM   رقم المشاركة : [3]
محمد توفيق الصواف
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب


 الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف
 





محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice

رد: الحصار...

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الصالح الجزائري
[align=justify]أخي الأكبر الدكتور الصواف..مازلتَ تدهشني وتمتعني بحرفك العميق العميق !! شكرا لك على هذه المتعة التي أذهبتْ عني وحشة المنتدى..محبتي وإعجابي..[/align]

[align=justify]أخي الحبيب محمد الصالح..
أسعد الله أوقاتك.. اشتقت لحديثنا معاً وأعتذر عن الغياب، فأنا مضطرٌ هذه الأيام إلى الابتعاد عن الموقع، بسبب مشاغل كثيرة طارئة..
وبخصوص تعليقك على هذه القصة، أجدني شاكراً لكَ متابعتي ورأيكَ الإيجابي فيما أكتب.. وأرجو أن أعرف رأيك في القصة التي ستتلوها، والتي نشرتُها اليوم تحت عنوان (حكاية المنصور)..
وأمَّا بخصوص ما ذكرتَه عن وحشة المنتدى، فقد يُخفِّفُ منها أن نسمح لبهلول بالعودة إلى الموقع، وهذا ما سأفعله اليوم، بعد إذن الجميع، إذ سأُعلن عن عودته عبر نشر آخر ما دار بيني وبينه، وأرجو أن يحظى بترحيبك وترحيب باقي السادة والسيدات، أعضاء الموقع الكرام..[/align]
توقيع محمد توفيق الصواف
 لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.
محمد توفيق الصواف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 12 / 2016, 03 : 08 PM   رقم المشاركة : [4]
Arouba Shankan
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف


 الصورة الرمزية Arouba Shankan
 




Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute

رد: الحصار...

سأُرحب بالقاص والقارئ والزائر
استمتعت بهذه المشاهد د. الصواف
تحيتي لك .. عِند بهلول ننتظرك
تقديري
توقيع Arouba Shankan
 

مازلت ابنة بلاط رباه في أعالي المجد بين الكواكب ذكره
أحيا على نجدة الأباة ..استنهض همم النبلاء.. وأجود كرما وإباءً
Arouba Shankan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04 / 12 / 2016, 27 : 12 AM   رقم المشاركة : [5]
محمد توفيق الصواف
أديب وناقد - باحث متخصص في السياسة والأدب الإسرائيليين- قاص وأديب وناقد -أستاذ مادة اللغة العبرية - عضو الهيئة الإدارية في نور الأدب


 الصورة الرمزية محمد توفيق الصواف
 





محمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really niceمحمد توفيق الصواف is just really nice

رد: الحصار...

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arouba shankan
سأُرحب بالقاص والقارئ والزائر
استمتعت بهذه المشاهد د. الصواف
تحيتي لك .. عِند بهلول ننتظرك
تقديري

[align=justify]الأخت الغالية عروبة.. أسعد الله أوقاتك، وشكراً لاهتمامك، وشكراً على الترحيب بأخي بهلول الذي سيطلُّ عليكم بمقدمة مذكراته غداً أو بعد غد، راجياً احتماله...
مع محبتي وتقديري لك دائماً..[/align]
توقيع محمد توفيق الصواف
 لا عِلمَ لمن لا يقرأ، ولا موقفَ لمن لم يُبدِ رأيه بما قرأ.
فشكراً لمن قرأ لي، ثم أهدى إليّ أخطائي.
محمد توفيق الصواف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحصار...


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هامش على اليسار عبدالكريم سمعون قصيدة النثر 14 06 / 05 / 2011 24 : 11 AM
صرخات من وسط الحصار جمال سبع قصيدة النثر 6 12 / 03 / 2010 44 : 09 PM
الخضار السوتية كنان سقيرق وصفات الطعام العربية والعالمية 6 25 / 02 / 2009 11 : 12 AM
غزة جنوننا حتى يسقط الحصار عمران الشيخ الأدب الساخر 0 20 / 11 / 2008 58 : 03 PM
رسائل من تحت الحصار ميساء البشيتي رسائل في مهب العمر 2 05 / 05 / 2008 54 : 06 PM


الساعة الآن 12 : 07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|