|
رد: قناع الحضارة وأسطورة حقوق الإنسان
مع انكشاف الجوهر القاتم اللاأخلاقي للنموذج الغربي ، وأمام هذا التعري الفاضح ، سقطت الأقنعة بالتتالي ، هي أقنعة بدأت تنفر وترفض أن تلتصق على مثل هذه الملامح القاتمة الشرسة المتوحشة ؟!
ملامح شرسة -تنتمي لعصر وغابة بدائية - بربطة عنق ، لتظهر أناقة في المظهر مع إفلاس أخلاقي حاد .
فحين يقف أصحاب رباطات العنق في المحافل العالمية وهم يتغنون بحقوق الإنسان و الديموقراطية ، في الجانب الآخر ، و خاصة في دهاليزهم وغرفهم المظلمة تتردد صرخات الصبايا والأطفال جراء اغتصاب وقتل ، ليتحول الإنسان عندهم إلى مجرد رقم أو وسيلة للمتعة .
أي حداثة غربية هاته، وأي حضارة ! وها نحن نرى منظومة " تقديس الرغبات " ونشاهد هذا التوغل في " مركزية اللذة " بكل مفاهيمها ، كل هذا وغيره جعل الأقنعة تكشف عن " أكذوبة نسقية " خادعة ظلت لسنوات تُجمل نفسها وتضع روتوشات واهية!
لقد ظهر الوجه الآخر للذي كان يوزع صكوك الغفران الأخلاقية في الوقت القريب على الشعوب المطحونة ؟ فتهشم هذا الصنم بفعل سوس أكول يلتهم كل براءة وصفاء وأخلاق حقيقية !
ولي عودة قريبة بإذن الله، وللحديث بقية وكشف وتحليل ورصد . شكرا لك أديبتنا الغالية هدى على فتح هذا النقاش المفيد .
|