أَمِنَ الجراح نَصُوغُ بوحا يرتقي ..
أَمْ أَنَّنَا لِجِرَاحِنَا أَطْلالُ؟!
مَا البوح إلاَّ يقظة لِيَقِيْنِنَا ..
كَيْ يَسْتَفِيْقَ عَلَى الضِّيَاءِ خَيَالُ
هُوَ دَفْقَةُ الفَجْرِ النديّ بِرُوحِنَا ..
تَهْمِي رُؤى .. ولنا المدى يختالُ
هُوَ أَنْ نَصُوغَ مِنَ الكلام مشاعرا ..
فَيَخِفُّ دَمْعٌ.. تستفيض غِلالُ
هُوَ هَذِه الأَحْلامُ تَبْنِي صرحنا ..
فَنَطِيرُ نَحْنُ.. وَتُخْلَقُ الأَجْيَالُ