أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مساجلة أحباب الأقصى/ القدس لنا / غالب الغول    <->    عربية يا قدس    <->    القدس لنا - قرار إداري هام نطلب العون والتعاون للسير به    <->    القدس تستغيث فهل من مغيث؟    <->    إعترافات متبادلة    <->    أنتم وقهوتي    <->    هل يملك الفلسطينيون الوسائل للدخول في انتفاضة جديدة من أجل القدس؟    <->    صفات المتقين في القرآن الكريم    <->    انتفاضة القدس للقصة القصيرة جداً - يشارك في كتابتها أدباء نور الأدب    <->    خطر زاحف    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها نافذة على العالم الآخر- الحلقة الرابعة - ملكي صادق      خطر زاحف      انتفاضة القدس للقصة القصيرة جداً - يشارك في كتابتها أدباء نور الأدب      القدس :: شعر :: صبري الصبري      مساجلة أحباب الأقصى/ القدس لنا / غالب الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > منتديات.التاريخ.والجغرافيا > آثار ومكتشفات
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 13 / 02 / 2010, 32 : 06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
دكتور/ عادل محمد زيادة
اللقب:
دكتور الآثار الإسلامية بالمجلس الأعلى للآثار بالقاهرة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية دكتور/ عادل محمد زيادة

البيانات
التسجيل: 21 / 04 / 2009
العضوية: 2359
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: egypt
الاقامه : مصر
علم الدوله :  egypt
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 10
دكتور/ عادل محمد زيادة is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
دكتور/ عادل محمد زيادة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : آثار ومكتشفات
انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر


اِنِتَقالُ الخِلَافَةِ الفَاطِمِيَّةِ إلى مِصْرَ وتَأْسِيسِ القاهرة

لم يكن قيام الفاطميين بدولة لهم في شمال أفريقية إلا هدفاً مبدئياً وخطوة أولى نحو تحقيـق أملهـم الواسـع في حكـم كل البلاد الإسلاميـة من أقصـى الغرب الإسلامـي إلى أقصـى المشرق . وقد أدركوا أنهم إذا أرادوا أن يكونوا الحكام الوحيدين للعالم الإسلامي فليس أمامهم حل سوى التوجه إلى الشرق أو إلى مصر بصفة خاصة . فمنذ وصول المهدي إلى أفريقية (تونس) أدرك أنها لن تستطيع أن تحقق أهداف الخلافة الفاطمية، أولاً لقلة مواردها وثانياً لمقاطعة علماء المالكية ومقاومتهم لهم، ثم بسبب الطبيعة الجغرافية الجبلية للشمال الأفريقي وصعوبة السيطرة عليه، وأخيراً لأن أنظار الفاطميين كانت دوماً متجهة إلى الشرق .
كان فتح مصر بالذات يمثل هدفاً أساسياً لدى الفاطميين، فحرصوا منذ عهد أول خليفة لهم في بلاد المغرب على غزو مصر، وذلك لأهميتها من النواحي السياسية والعسكرية والدينية، فامتلاك مصر يعني السيطرة على القُطْريْن التابعيْن لها وهما الشام والحجاز، فبحكمهم للحجاز يكتسبون مركزاً دينياً ممتازاً لما لها من صِبْغَةٍ دينية تُضْفِي على القائمين عليها صفة الرسمية والوقار، وباحتلال الشام يَتَيَسَّر لهم الزحف إلى مركز الخلافة العباسية في بغداد ويُسَهِّل مهمتهم للقضاء على العباسيين . كذلك ما امتازت به مصر من ثروات ورخاء بالنسبة لبلاد المغرب، ثم إن فتح مصر يضمن للفاطميين تأسيس نظام سياسي وديني في ثلاثة من المراكز الإسلامية الكبيرة وهي الفسطاط والمدينة المنورة ودمشق، وفوق ذلك فإن موقع مصر يجعل منها حاضرة يَسْهُل معها الاتصال بالبلدان الخاضعة للفاطميين فيما بعد .
وبدأ الفاطميون في إرسال الجيش تلو الآخر للسيطرة على مصر . ففي السنوات الأولى لحكم الخليفة المهدي باءت محاولتان لفتح مصر بالفشل، كانت إحداهما سنة 301هـ / 913م والثانية في سنة 307هـ / 919م . وتَكَرَّرَت المحاولات في زمن ابنه القائم بأمر الله سنة 323هـ / 934م، ولكنها لم تحقق شيئاً على الإطلاق بل نَبََّهَت الخلافة العباسية إلى أن استمرار هذه المحاولات يتطلب وجوداً عسكرياً في مصر .
أمر الخليفة المُعِزُّ قائده جوهر الصَّقَلَّبِي بأن يستعد للتوجه نحو مصر لفتحها، فحشد جوهر جيش كبير من قبائل كُتَامَة والبَرْبَر وجاء في جمع كبير إلى مدينة رَقَّادَة، وبدأ هذا الجيش في المسير متوجهاً صَوْبَ مصر يوم السبت الرابع عشر من ربيع الأول سنة 358هـ / 968م .
بعث جوهر إلى الخليفة المعز يبشره بالفتح بعد أن أزال شعار العباسيين وسَكَّ العملة باسم الخليفة الفاطمي . وهكذا نجحت هذه الحملة في إسقاط حكم الخلافة العباسية في مصر، وحولتها إلى ولاية فاطمية تدين بالولاء للخليفة الفاطمي المقيم في بلاد المغرب . وظلت مصر على هذا الحال مدة لم تتجاوز أربعة أعوام أصبحت بعدها مركز الحكم الفاطمي، وذلك عندما انتقل إليها الخليفة الفاطمي وجعل مقر حكمه فيها سنة 362هـ / 972م .
وضع جوهر الصَّقَلَّبِيُّ أساس مدينة جديدة أو على الأصح أساس قصر حصين، وذلك لاستقبال سيده الخليفة الفاطمي القادم من أفريقية . وكانت على مسافة تبعد عن نهر النيل بما يقرب من ميل . ولم يكن الغرض من بناء هذه المدينة أن تكون عاصمة لمصر، وإنما كان الغرض أن تكون مقراً للخليفة ورجاله وعبيده وموظفيه وقواته من المغاربة . ولما فرغ جوهر من بناء القصور والسور المحيط بالمدينة، أطلق على المدينة كلها اسم المنصورية تيمناً باسم مدينة المنصورية التي أنشأها الخليفة المنصور والد المعز خارج القيروان . وظلت هذه التسمية حتى قدم المعز إلى مصر بعد أربع سنوات فسمَّاها بالقاهرة تفاؤلاً بأنها ستقهر الدنيا وتقهر بني العباس ولذلك يقال أن عبيد الله المهدي – مؤسس الدولة الفاطمية - أثناء فراره إلى المغرب قال لعامل الرملة وكان شيعياً "لا تخش عليّ شيئاً فالذي نفسي بيده لا يصلوا إليّ أبداً ولنَمْلِكَنَّ أنا وولدي نواصي ولد العباس ولَتَدُوسَنَّ خيولي بطونهم" . ولم يكن للعامة من أهل مصر أن يدخلوا القاهرة، فلم يُسمح لأحد من الشعب بالدخول من أبوابها بدون إذن، والواقع الذي نستطيع تقريره أن القاهرة كانت حصناً ملكياً وليست مدينة لسكنى العامة من الشعب، وجدرانها المرتفعة وأبوابها المقام عليها الحرس تمثل العُزلة والغموض الذي كان يشغف به الخلفاء الفاطميون .
وقد ترك الفاطميون لنا الكثير من المنشآت المعمارية الدينية وغيرها الزاخرة بالكثير من الزخارف الرائعة ، فقد اقترن حكم الفاطميين بإنشاء جامعين كبيرين في القاهرة كانت تعقد فيهما اجتماعات مشهودة، فقد كان أول ما عمله جوهر بعد أن بدأ في بناء أسوار القاهرة هو وضع أساس ذلك الجامع الذي يعرفه العالم بأَسْرِه وهو الجامع الأزهر وكان ذلك في شهر جمادى الأولى سنة 359هـ / أبريل 970م . كما شهدت القاهرة مسجداً ثانياً كبيراً يعرف بجامع الحاكم، كان يُسمى في الأصل "الجامع الجديد" أو "جامع الأنْوَر" (على غرار الجامع الأزهر ) والذي يرجع الفضل في وضع أساسه إلى الخليفة العزيز بالله ووزيره ابن كلس سنة 380هـ / 990م . ثـم أتـمه ابنـه الخـليـفة الحـاكم بأمر الله عام 401هـ / 1013م . وجامع الأقمر الذي بناه الخليفة الآمر بأحكام الله سنة 519هـ / 1125م، ومسجد الوزير الصالح طلائع بن رُزَيْق بالقرب من باب زُوَيْلَة ويرجع تاريخه إلى سنة 555هـ / 1160م، وغيرها من المساجد، هذا إلى جانب بعض المشاهد الباقية في أنحاء شتى بمدينة القاهرة .

شخصيات فاطمية

جَوْهَر الصَّقَلَّبِي : هو أبو الحسن جوهر بن عبد الله المعروف بالكاتب الصقلبي، عهد إليه المعز لدين الله بفتح مصر على رأس جيش كبير سنة 358هـ / 968م ، وأقام بها متولياً شئونها وجباية أموالها إلى أن عزله المعز سنة 364هـ / 974م ، ويبدو أن جوهراً كانت لديه أوامر من المعز بأن ينشئ مدينة تكون علاقتها بالفسطاط كعلاقة المنصورية بالقيروان، والدليل على ذلك أن بابين من أبواب المنصورية كان يُطلق على أحدهما باب زُوَيْلَة، والثاني باب الفتوح، وقد أُطلق هذان الاسمان على بابين من أبواب سور القاهرة، وفي خلافــــة العزيز بالله عُهد إلى جوهر بقيادة جيش إلى دمشق سنة 365هـ / 975م، ثم استبقاه في خدمته إلى أن توفي سنة 381هـ / 992م ، وكان أديباً حسن السيرة .

العزيز بالله ثاني الخلفاء الفاطميين بالقاهرة : هو أبو منصور العزيز بالله نَزَار بن المعز لدين الله مَعْد بن المنصور إسماعيل بن القائم بأمر الله محمد بن المهدي عُبَيْد الله العُبَيْدِي الفاطمي . وهو ثاني الخلفاء الفاطميين بمصر، والسادس منهم ممن ملك بالمغرب. أقام بالخلافة إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر، ومات وعمره اثنتان وأربعون سنة وثمانية أشهر في الثامن والعشرين من رجب سنة 386هـ بمدينة بُلْبَيْس شمالي شرقي القاهرة ثم حُمل إلى القاهرة حيث دُفن بها . وفي ترجمة أخرى للمقريزي عن الخليفة الحاكم بأمر الله بن العزيز بالله يقول إنه سلّم على ولده (الحاكم بأمر الله) بالخلافة في مدينة بُلْبَيْس في العشرين من رمضان سنة 386 هـ ، وسار إلى القاهرة في يوم الأربعاء ودخل القصر قبل صلاة المغرب وأخذ في تجهيز أبيه العزيز بالله ودفنه، ورغم أن هذا يدل على أن الحاكم كان مع أبيه في بُلْبَيْس عندما مات ثم جاء به إلى القاهرة فجهزه ودفنه، إلا أن التاريخين المسجلين لموت الوالد وتولي الإبن مختلفان، وكان من المفروض أن يكون ذكر الحدثيْن في تاريخ واحد وهذا يكشف عن خطأ غير مقصود وقع فيه المؤرخ .

الحاكم بأمر الله ثالث الخلفاء الفاطميين بالقاهرة : هو أبو علي منصور بن العزيز بالله نَزَار بن المعز لدين الله أبو تميم مَْعد، وُلد بالقصر ( الفاطمي ) بالقاهرة المُعِزِّيَة في شهر ربيع الأول سنة 375هـ ، وسُلِّم عليه بالخلافة ونُصِبَ له سَرِيرٌ من ذهب بالإيوان الكبير بالقصر بعد موت أبيه وتلقب بالحاكم بأمر الله، وكان عمره يومئذ إحدى عشرة سنة وخمسة أشهر، كما كانت مدة خلافته إلى أن فُقِدَ خمساً وعشرين سنة وشهراً، وفُقِدَ وعمره ست وثلاثين سنة وسبعة أشهر في شوال سنة 411هـ .

الآمر بأحكام الله سابع الخلفاء الفاطميين بالقاهرة : وُلد الآمر في أول سنة تسعين وأربعمائة، اسمه منصور وكنيته أبوعلي ولقبه الآمر بأحكام الله بن المُسْتَعْلي بالله أبي القاسم أحمد بن المُسْتَنْصِر بالله أبي تميم مَعْد بن الظاهر بالله علي بن الحاكم بأمر الله منصور بن العزيز بالله نَزَار بن المعز لدين الله مَعْد بن المنصور إسماعيل بن القائم بأمر الله محمد بن المهدي عُبَيْد الله العُبَيْدِي الفاطمي، وهو السابع من خلفاء بني عبيد الله بمصر، والعاشر منهم ممن مَلَك بالمغرب، وبقي في الخلافة تسعاً وعشرين سنة وتسعة أشهر، وعاش خمساً وثلاثين سنة .

المصادر والمراجع :
• ابن تغري بردي ( أبو المحاسن يوسف )، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، مطبعة دار الكتب المصرية 1936 – 1939.
• ابن دقماق ( إبراهيم بن محمد أيدمر العلائي )، الانتصار لواسطة عقد الأمصار في تاريخ مصر وجغرافيتها، تحقيق لجنة إحياء التراث العربي، ج4، المطبعة الكبرى ببولاق 1893م .
• ستانلي لين بول، سيرة القاهرة، ترجمة د. حسن إبراهيم حسن وآخرون ، مكتبة النهضة المصرية 1950م .
• إيفانوف، مذكرات في حركة المهدي الفاطمي، مجلة كلية الآداب، جامعة القاهرة، المجلد الرابع سنة 1936.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : دكتور/ عادل محمد زيادة



hkjrhg hgoghtm hgth'ldm Ygn lwv


نور الأدب











عرض البوم صور دكتور/ عادل محمد زيادة   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 12 / 03 / 2010, 14 : 06 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أحمد عثمان
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أحمد عثمان

البيانات
التسجيل: 25 / 02 / 2010
العضوية: 4268
العمر: 41
المشاركات: 4 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
الاقامه : سوريا حلب
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
أحمد عثمان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أحمد عثمان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دكتور/ عادل محمد زيادة المنتدى : آثار ومكتشفات
رد: انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر

مشكور عزيزي












عرض البوم صور أحمد عثمان   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 13 / 04 / 2012, 36 : 12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
نصيرة تختوخ
اللقب:
أديبة ومترجمة / مدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية سابقاً) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة.
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ

البيانات
التسجيل: 16 / 02 / 2008
العضوية: 161
المشاركات: 14,224 [+]
بمعدل : 3.96 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: netherlands
الاقامه : هولندا
علم الدوله :  netherlands
معدل التقييم: 14816
نقاط التقييم: 5913
نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نصيرة تختوخ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : دكتور/ عادل محمد زيادة المنتدى : آثار ومكتشفات
رد: انتقال الخلافة الفاطمية إلى مصر

تقديري لك أستاذ عدل ولما وضعته بين أيدينا من معلومات عن زمن الفاطميين في مصر وماتركوه من آثار ومعالم ولازالت القاهرة تنسب للمعز من حين لحين وتذكره.
تحياتي












عرض البوم صور نصيرة تختوخ   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتقام فاطمة البشر القصة القصيرة جداً 6 05 / 08 / 2016 51 : 03 AM
فقه السيرة مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة/ كتاب للشيخ العلامة شهيد المحراب مازن شما شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة 0 06 / 12 / 2014 01 : 12 AM
كمال أتاتورك وإسقاط الخلافة الإسلامية سامر الرفاعي التاريخ 1 02 / 06 / 2011 13 : 03 AM
زخارف العمائر الدينية الفاطمية فن إسلامي بين القاهرة وتونس دكتور/ عادل محمد زيادة آثار ومكتشفات 5 11 / 02 / 2010 58 : 06 PM
غياب الخلافة صبحي البشيتي قصيدة النثر 2 02 / 07 / 2008 37 : 07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|