أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات لوحة عميقة    <->    تحت الضلع الأيسر ..    <->    مدينة حيفا/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    حب ووفاء!    <->    أيحقُّ لي ؟    <->    طفولتي    <->    نبض الحرف    <->    على مشارف الستين !    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    هدى الخطيب وطرابلس/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها حب ووفاء!      طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > نـور الأدب > أوراق الشاعر طلعت سقيرق > النقد
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 / 04 / 2009, 27 : 02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
طلعت سقيرق
اللقب:
المدير العام وعميد نور الأدب- شاعر أديب وقاص وناقد وصحفي
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طلعت سقيرق

البيانات
التسجيل: 11 / 12 / 2007
العضوية: 4
المشاركات: 5,335 [+]
بمعدل : 1.25 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : دمشق - سورية من مدينة حيفا في فلسطين
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 11241
نقاط التقييم: 59053
طلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond reputeطلعت سقيرق has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طلعت سقيرق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : النقد
المتوكل طه وصدق العيون الملاح





يأتي صوت الشاعر المتوكل طه، رئيس اتحاد الكتاب في الأرض المحتلة، ليضع بصمة جديدة في طريق الاستمرارية والتوكيد على المقاومة.. وهو بذلك، يدخل مفاصل وتفاصيل الانتفاضة، ليكتب قصيدته ناراً ونوراً، فهي تشعل المقاومة غضباً في وجه الاحتلال، وتنير الدرب أمام السائرين على درب العطاء.. الشاعر في ذلك، يعايش الحدث الكبير الذي استمر لسنوات، لتكون معايشة فعل ملموس منظور قريب، مع الانزراع والتداخل معه.. هنا دخول في مسافة الجو المشحون بحرارة الحدث، في مساحة التوقد والعطاء، وبذلك تكون الكلمة دخولاً في الصورة والفاعلية والبعد.. الشاعر لا يتناول المفردة بمعزل عن مسارها، بل يسعى لتكون نبضاً وحيوية وحياة، وعندها تنهض لتكون كلمة مقاومة، كلمة انتفاضة، كلمة فعل وفاعلية..
في قصيدة كتبها المتوكل طه بتاريخ 16/2/1994 بعنوان "بوذا" نلامس الكثير من حضور النبض الذي أشرنا إليه في التعامل مع مفردة الانتفاضة. وبحق فقد أصبح هناك مفردة خاصة للانتفاضة.. وإذا كانت المفردات في كل زمان لا تخرج عن كونها مفردات اللغة المتعارف عليها فما أعنيه هنا يتعلق بانتقال المفردات لتكون ذات أبعاد جديدة لتعاملها مع الفعل الجديد.. وكأن الشاعر يأتي بها لتكون قادرة على الإدهاش، قادرة على اختزان معانٍ جديدة، قادرة على تلوين الصورة بألوان غير معروفة من قبل.. وطبيعي أن لا تكون كل قصيدة من قصائد الانتفاضة قادرة على ذلك..
يقول المتوكل طه في "بوذا": ولا يلبس القزّ بوذا أو القطن أو بدلة من حرير / له بردة الصوف في البر والبحر والقرّ والحرّ / سوداء / خضراء حمراء بيضاء / يلبسها / والكتاب المقدس زناره في السفر / يقلبه كلما داهمته الليالي وغاب القمر / يضيء كما النجم لما تصادمه ظلمة أو حجر / ولا يعرف البرد بوذا / فإيمانه مثل شمس الظهيرة / والصوف دفء الحنين الدفين"..
حركة المفردة، كما يلحظ، تخرج عن كونها حركة نمطية ذات مؤدى مرسوم. ويمكن تناول أي مفردة من المفردات السابقة لوضعها في المجرى الذي تحدثنا عنه،، عندها نرى خصباً دائماً في كل مفردة.. المفردة في هذا النسق تقول إنها مفردة انتفاضة.. التعبير حين يضم هذه المفردات يقول إنه تعبير انتفاضة. هذا ما ذهبت إليه.. والمتوكل طه في هذه القصيدة يصل إلى التطابق مع ما أعنيه.. لنأخذ على سبيل المثال لا الحصر، مفردات "سوداء، خضراء، حمراء بيضاء" فكل لون منها يعطي خصوصيته في زمن الانتفاضة. ثم تكون في اجتماعها وتناسقها وتقاربها ذات خصوصية أخرى تقدم مباشرة صورة علم فلسطين، صورة راية النصر، صورة طلوع الشمس..
في حركة أخرى من القصيدة نسمع: "وللشعب طهر الدم المستباح / ونجم الصباح / وصدق العيون الملاح / له الكفّ تكسر مخرزها في المساء / وتبعث أقمارها من فضاء الجراح / له عطر كلّ الأغاني الشهيدة / والطيب من جمرة الاجتراح / له نور هذا الفضاء الملوّن بالطير والطائرات الصغيرة والياسمين / والمجد والحق والياسمين".. إنه اشتعال الألق في صورة التوحد مع فعل الانتفاضة. المفردات في هذا النسق تكاد تنبض بوجدها ووعدها.. تقول الانتفاضة صورة ،وهي صورة ربيع لا يعرف إلا امتداد الضوء والزهر وشمس الأيام القادمة.
عند الانتقال إلى "تفاصيل حالة من جهنم" يضعنا الشاعر الذي اعتقل وسجن عدة مرات، أمام صورة السجين، صورة مشاعره في حالة فيضانها وتألقها وانحسارها فالسجن "يصقل زند الفتوة / يزرع معنى التجلّد في الروح / يخلق روح الجماعة في الفرد" وأخطر " ما في السجون انتقال ظلام الزمان المملّ إلى عقل السجين / ويوم السجين انتظار ثقيل لأي انبلاج / ويرغب أن يلوك الجرائد بحثاً عن الضوء / يقرأ يلعب بالزهر والشطرنج / ويجهش بالشوق حين نخطّ الرسائل للأهل / يذهله أي شيء أليف / وينتظر المعجزات التي تخلصه فجأة من رماد القيود".. وليل "السجين حديث يطول عن الانتفاضة / والبيت والعشق والسجن والخبز / وشوشة مع صديق / تفاصيل حادثة قد جرت عن قريب / وليل السجين إعادة ترتيب كل الدقائق.."..
في هذا الشكل من الدخول إلى حياة السجين في زمن الانتفاضة، ابتعاد مقصود عن الصورة النمطية التي تطرقها القصائد باستمرار حين تصرّ على تناول حركة السجين في حيز ضيق لا يخرج عن إصراريته على التفاؤل والتشبث بالمستقبل المشرق. المتوكل طه لا يلغي مثل هذه الإصرارية، لكنه إضافة إليها يرسم حياة السجين بصدق وعفوية…… يرسم حياة السجين بكل ألوانها.. لا يعمد هنا إلى الانتقاء والاختيار، بل يمضي مباشرة إلى فرد كل الأوراق والنظر إليها عن قرب.. فهل هناك تعامل خاص مع القصيدة عند المتوكل طه، هل هناك وجهة نظر تختلف عن سواها؟؟..
في لقاء أجري معه / بلسم عدد 221 تشرين الثاني 1993 / يقول المتوكل طه: القصيدة الفلسطينية ما كان لها أن تكون جذراً يؤصل في الوجدان الفلسطيني إلا لأن الفلسطيني يجمع قواه للمحافظة على ذاته، وهو ملقى في السجن أو المشفى أو وهو يناطح الجرافات الصهيونية التي تأكل أرضه وتسرقها.. القصيدة شاهد على قدرة إنسانية أعلى وأقوى من القدرة الطبيعية السائدة، والقصيدة احتمال زائد عن العادة، وهي محاولة ناجحة وفريدة لولادة ما لا يمكن أن يأتي أو يلد إلى في مناخ آخر. غير أن القدرة الاستثنائية للفلسطيني جعلته يجترح القصيدة كما يجترح المعجزات كما أن القصيدة والأغنية وكل أشكال الإبداع خلال الانتفاضة في الأرض المحتلة هي شكل من أشكال المعجزة، وإثبات آخر على القدرة الاستثنائية للفلسطيني، والقصيدة سلاح تناطح به مخرز الاحتلال وتكسره، وهي وسيلة دفاعية وهجومية كونها تحمل الهم والأمل، وكونها تنويرية شاحذة، والقصيدة بهذا مؤرخ منتم وأمين ودقيق يجمع الحجر الريان والمتاريس والدم الذي يبرق في القمة جنباً إلى جنب مع الزغاريد والأحلام والأمل الذي لا يجف"..
ولأن المتوكل طه يضع القصيدة في هذا المسار الذي استطاع أن يجد أطره وأبعاده على أرض الواقع، وأن يجد كل جوانبه في الحياة اليومية التي يعيشها شعب فلسطين، مع القصيدة والحجر، القصيدة والخطوات المشتعلة، القصيدة ولقمة العيش.. وهكذا.. فقد كان طبيعياً أن تكبر القصيدة إلى هذا الحدّ الذي تصوره الشاعر ورسم أطره.. ومن يقرأ أدب الانتفاضة الذي كتبه هؤلاء المسكونون بالحدث هناك، سيرى مباشرة كيف تكون الكلمة قريبة من الفعل إلى هذا الحدّ.. وكثيراً ما تخلع المفردة ثيابها الرسمية، لترتدي الحجر واليد وما شئت من فصول الانتفاضة.. وهذا ما أشرت إليه سابقاً..
في قصيدة أخرى هي قصيدة "بير زيت تفتتح النشيد" يدخل المتوكل طه تفاصيل المدينة المقاومة في اشتعالها وامتدادها، ليقول الصورة شعراً.. هنا وحسب ما يرى شاعرنا، تكون بير زيت زنبقة العطاء، وكتباً مسطرة بضوء الفجر.. ومدينة كهذه تنتقل لتكون ملء العيون والقلب.. في هذا المسار يرى أنها " نهر من الحناء / متراس / رصاص من عيون الأوفياء / بير زيت / خيل للصهيل المرّ تجتاح الحواجز / حيث يشتعل الغناء / بير زيت أول من يموت على الطريق / فهي الفقيرة والحجارة / طلابها عبّاد شمس / من عقيق / لم يدرسوا صلف الإماره" فماذا كادت المدينة أن تكون..؟؟...
تمتلئ الشوارع بالحجارة، الشبابيك بالنشيد الذي لا يتوقف، والقلب بنبض الرفض لسواد وعتمة الليل.. والمدينة في كل هذا تقاتل.. وتقاتل.. ومثل هذه المدينة المسكونة بالمقاومة والعطاء، نلمح كم هي مسكونة بالدمع الجارح أيضاً.. ومثل هذه الصورة ترتعش مخلفة الكثير من الشفافية.. ولست أدري لماذا أجد كل هذا الحزن في "الصهيل المرّ" الذي تطلقه بير زيت رغم اجتياح الحواجز واشتعال الغناء.. هذا الصهيل المر حارق في الحلق إلى حدّ لا يمكن تصوره.. ولولا تسارع الخطوات في إعادة الوقوف والتماسك والصمود، لرأيت مدينة تذوب، مدينة تسقط أوراقها وتذوي.. لكن الشاعر يقبض على جمرة الصمود ويبعثها تأججاً وعنفواناً. لذلك يأتي القول عن المدينة الصامدة الشامخة: " كانت وما زالت كزيتون الجبل / خضراء ثابتة الجذور / تعطي الزنود السمر بسمات الأمل / في طحن هاتيك الصخور / بير زيت تمضي في الشوارع / والحقول / فهي المخيم والمزارع / فتياتها الزهرات نوّار / إلى الدنيا تقول / أبداً سنبقى في شوارعنا نصارع.."..
في قصيدة "ونحن سواء" القصيدة التي كتبها الشاعر بتاريخ 1/7/1988 أثناء اعتقاله في معتقل "أنصار 3" ومن هناك وجهها إلى واحدة من المعتقلات الفلسطينيات في سجن النساء يمكن أن نلحظ صورة استثنائية من التدفق والتوهج في الكلمة والموقف وامتداد اللون.. الشاعر في مثل هذا الوضع وهو يرسم كلمته من وراء القضبان ليرسلها إلى إنسانة تعاني قساوة السجن أيضاً، يفترض أن تكون كلماته متأثرة بالضاغط الذي يعيش.. وفي مثل هذه الحالة، تكون الكلمات مسكونة بالمرارة والألم.. فهل هذا ما كان....؟؟..
طبيعي أن يكون شاعر المقاومة مسكوناً بالتفاؤل والإصرار والتشبث بخيوط الشمس. وهو ما نراه في الكثير من كلمات "ونحن سواء" للمتوكل طه. حيث ترفض الكلمات انزواءها أو خضوعها لقانون القضبان والسجن. الكلمة هنا قادرة على التحليق والخروج إلى الفضاء الحر الواسع فلماذا لا تسجل حضورها المضيء.. لماذا لا تقول وهجها واخضرارها وامتدادها المشرق...؟؟..
تفتتح القصيدة بالقول: " لعلك يا أخت روحي بخير / لعلّ جميع اللواتي عشقن الحياة بخير / لعل الجميع بخير".. فهل هناك أكثر جمالية ودفئاً وتألقاً من هذا التساؤل وهذا التمني..؟؟ الشاعر كما تقول الصورة ينبض حقيقة بهذا التساؤل الذي يطرح حالة إنسانية ظاهرة الدفء.. والتساؤل كما هو واضح في غاية البساطة.. ليس هناك أي تعقيد في التركيب أو العبارة أو الأسلوب. حتى إنك تكاد تقف على مفردة متداولة، وتركيب مطروق في كل دقيقة.. ذلك أن السؤال أو التساؤل مسكونين بالحرارة والعاطفة، ولا يحتاجان إلى بناء فني خاص، أو إلى تدخل الذائقة الفنية المكونة للصور.. هنا صيغة إنسانية.. بسيطة.. قريبة التناول.. تخرج من القلب مباشرة لتصل إلى القلب.
في كل هذا يكتب المتوكل طه من نرجس القلب آية حبه الكبير.. وحين ينظر إلى هذه الإنسانة التي تعاني عذاب السجن، يرى مهرة قيدوها.. لذلك تتوالد الأسئلة: ".. وعن غيم عينيك أسأل / عن دمعة في المساء" وأسأل "كيف تنام عصافير حزنك في الليل / كيف يغرِّد فيك الهزار نهاراً" والأسئلة يمكن أن تتشعب وتكبر.. لكن هل أراد الشاعر أن يمدّ مثل هذا التساؤل الذي يحمل هذه الشحنة الكبيرة من الألم..؟؟.
لا بد أن يلجأ الشاعر إلى الصورة المسكونة بالمقاومة، الصورة التي تحمل نبض العطاء والإصرار والتحدي، الصورة التي لا تماثلها صورة أخرى في جماليتها.. الالتفات إلى الواقع واقع السجن وعذاباته، واقع التمزق والقلق، يعني التفاتاً إلى حالة من حالات الانحسار، حيث تكون مثل هذه الصورة هي المسيطرة على كل المساحة. لذلك كان التحول إلى بناء هذا الألق الشامخ.. والذي يلتقي في كثير منه مع قصيدة "تفاصيل حالة من جهنم"..
في متابعة قراءة "ونحن سواء" نلحظ أن المتوكل طه يطرح صورة القيد والعتمة "وكيف الزنارين تصحو على الصرخات / ونحن سواء / أأسأل والسجن غازٍ يفجر قلب الهواء / ونحن سواء / أأسأل والقيد يبدأ من رسغ كفي / في كتعصيوت / ويمتد حتى يعانق كفيك / في عتمات سجون النساء" وبعدها ينتقل ليفجر التحدي والإصرار على الوقوف والشموخ والثبات: "فنحن نواجه رمل المعسكر بالأوف / نكسر وحش الصحارى / بعرس انتفاضتنا / لا نكف عن الدبكات / ونغمر هذا المدى بالغناء" وإذا كانت السجون لحرق البساتين في الصدر، فقد حولها أبطال الانتفاضة لتكون قلاعاً شامخة تضج بالشموس.
في قصيدة أخرى تحمل عنوان "سنبدأ من أول الموت" يرى المتوكل طه أن قمح السنابل يبقى، وماء الينابيع يكثر من دمهم "ويا أم هذا الصغير اندهي بالزغاريد كل الزهور / وصبي زنابق كفيك في جمر شارعنا / وارفعي أغنيات النشيد المجيد إلى آخر الأزرق / المعتلي بالنشيد المجيد وضوء غزالتنا" وكل تراب " له نبضة في الضلوع / فإن ثار بعض البراكين في الصدر / فابحث عن الجذر في سمرة الصخر / أو في احمرار التراب / فكل تراب له شاهد للزمان" ودائماً تأتي الولادة من الشهادة.. "سنبدأ من أول الموت" ليكون عناق نجمة سوف تأتي "وأنشودة للنهار الجميل / وأرجوحة حانية"..
يبقى المتوكل طه مسكونا بنبض الانتفاضة، بألقها وروعتها.. وإذا كانت القصيدة نبض القلب، ولون الدم، فإنها إلى جانب ذلك نبض الواقع، ووقع الخطوات المليئة بالإصرار.. يقولها الشاعر بكل هذا الاقتراب من حالة التداخل مع الفعل، مع القيامة، مع النهوض.. يقولها لتكون الكلمة كلمة انتفاضة، وصوت انتفاضة..
يذكر أخيراً، أن المتوكل طه من مواليد قلقيلية عام 1958.. حصل على ماجستير في الأدب والنقد.. اعتقل عدة مرات.. عمل صحفياً منذ منتصف الثمانينات وما زال. من أعماله الشعرية دواوين "الخروج إلى الصحراء" 1987.. "مواسم الموت والحياة" 1987.. "زمن الصعود" 1988.. "فضاء الأغنيات" 1990.. "رغوة السؤال".. إضافة إلى دراسة بعنوان "بعد عقدين وجيل" وصدرت في العام 1987.. حصل على الجائزة الأولى في الشعر عام 1983 من جامعة بير زيت والجائزة الأولى للشعر الفلسطيني عام 1990.


للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : المتوكل طه وصدق العيون الملاح     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : طلعت سقيرق

المصدر: منتديات نور الأدب - من قسم: النقد


hglj,;g 'i ,w]r hgud,k hglghp


نور الأدب











عرض البوم صور طلعت سقيرق   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 21 / 11 / 2017, 17 : 12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ريماس هيثم
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 24 / 10 / 2016
العضوية: 7790
العمر: 39
المشاركات: 5 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : 3
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 10
ريماس هيثم is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ريماس هيثم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طلعت سقيرق المنتدى : النقد
رد: المتوكل طه وصدق العيون الملاح



ربنا ينصركم












***   كل عام وانتم بخير  ***

نتشرف بكم دائما معنا شركة كشف تسربات المياه شمال الرياض شركة كشف تسربات المياه بالرياض https://goo.gl/u2FuJ5شركة تنظيف منازل بالرياض شركة شفط بيارات بالرياض شركة جلي بلاط بالرياض شركة تسليك مجارى بالرياض شركة تنظيف بيارات بالرياض شركة تنظيف فلل بالرياض شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة مكافحة حشرات بالرياض شركة عزل اسطح بالرياض شراء اثاث مستعمل بالرياض شركة نقل اثاث بالرياض ننتظر زياراتكم وارائكم

عرض البوم صور ريماس هيثم   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظة اعتراف وصدق د. رجاء بنحيدا كلـمــــــــات 5 11 / 10 / 2018 09 : 01 AM
لغة العيون شيماء أحنين كلـمــــــــات 2 01 / 03 / 2017 46 : 02 PM
زين الملاح حسن الحاجبي فضاءات الزاجل والنبطي والشعبي 0 12 / 12 / 2008 02 : 06 PM
الملاح التائه علي محمود طه (1902-1949( نصيرة تختوخ شعراء عصر النهضة الأدبية 0 20 / 03 / 2008 59 : 11 AM
بحر العيون كنان سقيرق قضايا الشباب العربي بأقلامهم 0 01 / 02 / 2008 32 : 06 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|