التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 113
عدد  مرات الظهور : 801,626

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة مجتمع نور الأدب > أقسام الواحة > نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 20 / 01 / 2008, 12 : 02 AM   رقم المشاركة : [1]
كنان سقيرق
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )

 الصورة الرمزية كنان سقيرق
 





كنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond reputeكنان سقيرق has a reputation beyond repute

أسرار المد والجزر تبوح بهما ذاكرة الشمس والقمر


الكاتب هادي محمود
أهي لعبة حقاً، أم انها من بنات أفكار أجدادنا وتقاليد رومانسية لا يجوز وصفها بمرتبة العلوم الحقيقية؟ وما علاقتنا بالشمس والقمر وما تأثيرهما علينا نحن بني البشر؟ وهل يمكن القيام بعمل ما من أجل تحسين هذا التأثير؟ أيمكننا العيش مع هذه الكواكب في انسجام كوني، ام ان تصور وجود كون حي لا يعدو ان يكون مادة للخياليين؟ ومع تزايد البحوث والاكتشافات تزداد اسرار العلاقة الغريبة بين الشمس والقمر. كان سراً عظيماً ذلك التغيير من الضوء الي الظلام ومن النهار الي الليل ومن النمو في الربيع الي الفناء في الخريف ومن الحياة الي الموت.
ان حركة الشمس والقمر كانت قد ايقظت في اذهان اجدادنا خيالات فريدة، فقد أثر القمر عليهم وكأنه فتاة خجولة قد مسها الحب، كانت قد هربت من الشمس مرة لتعود وتلاحقها مرة اخري كما يبدو، ولتتمكن منها أخيراً عندما يكون القمر هلالاً، وفي وقت الاقتران تنجب الشمس والقمر حسب تصور اجدادنا أبناءهما،
ففي معظم اللغات (عدا الالمانية واليابانية والعربية فهو مذكر) يسيطر القمر المؤنث علي التكوين والفناء، كما هو حاله عندما يختفي ليظهر هلالاً ثم يصبح بدراً كاملاً، فحينما يكون المطلوب هو نمو النباتات فانه يستوجب البذار عندما يكون القمر في طور النمو اي في المدة من 1 الي 14 من الشهر القمري ويعد الوضع بعد اليوم 15 مولداً للشر.
لقد عبد الانسان في مراحل تاريخية قديمة الشمس والقمر وقدم القرابين من اجل كسب رضاهما. ولا تزال في عصرنا هذا شعوب كثيرة تمنح الشمس والقمر جل اهتمامها.
وحديثاً يعمل الانسان من اجل سبر اغوار هذين الجرمين من وجهة نظر العلوم الطبيعية. وكنت قد وضعت اسئلة عدة في محاولة لايجاد التفسيرات العلمية لظواهر تشير الي وجود مؤثرات خفية تنطلق من الشمس والقمر، وبغض النظر عن الزاوية التي يري المرء بها الموضوع فان المسألة الرئيسة باقية كما هي:
بأي قوي يمكن للشمس والقمر ان يؤثرا علي الانسان اساساً، ان اكثر القوي الاساسية الاربع المعروفة غرابةً هي الجاذبية، وغرابتها تعود الي كونها لا قيمة لها في البعد الذري ولكنها ايضا تزداد اهمية كلما ازداد البعد.
ان من اسباب نفور العقل البشري من ظاهرة الشمس والقمر (المعروفة لدي علم قياس الارض) هو ارتفاع الارض وانخفاضها مرتين في اليوم بحدود 28 سم، ولكننا لا نحس بذلك لان ذلك الارتفاع والانخفاض يحصلان في ذات الوقت علي مستوي القارات، وقد تم قياس هذه الحركة في منجم للملح في المانيا، حيث علق معهد بحوث قياس الارض رقاصا طوله 30 مترا اذ يتم من خلال قياس زاوية ضربة الرقاص، كيف يتغير انحراف سطح الارض ضمن ايقاع الفصول. ان هذا المد و الجزر لليابسة جري اثباته في هذه الاثناء بواسطة اشعة ليزر يجري عكسها من قمر صناعي خاص: ويؤشر الرقاص كما هو الحالة في الليزر ان الشمس والقمر بامكانهما ليس من وضع السوائل فحسب وانما المواد الصلبة في حالة اهتزاز ايضا فقد اضحي معروفاً ان حركة القمر تسيطر علي تغييرات فصول البحر حتي وان كان القمر لوحده غير قادر علي انجاز هذا العمل وهو لا يقوم بجذب كتل الماء كما يشاع من خلال حركته وانما يبقي هو وبمشاركة الشمس التي تعبد (390) مرة اكثر منه (نسبة القوة 7،2 الي 1) البحار في العالم في حالة حركة.
ان ما يطلق عليه قوي التباين التي تنطلق سوية من الجرمين السماويين وتؤثر بشكل مختلف علي الارض وينتج عن ذلك جبل الطوفان، يحصل اكثر ما يكون جراء التدافع من جميع الجهات، اكثر من كونه سحبا من الاعلي . وتحت جبل الطوفان هذا تواصل الارض دورانها ويحصل المد والجزر مرتين في اليوم.
تولد هذه الظاهرة احتكاكاً هائلاً يقدر بــ(4،1) مليون ميغاواط وهو ما يعادل انتاج (1000) محطة طاقة كهربائية كبيرة وبذلك يقع تدريجيا ابطاء دوران الارض وبعملية حسابية نجد ان اليوم سيكون بعد مليون سنة اقصر بست عشرة ثانية.
المهم في موضوعنا هو ظاهرة اصطفاف الجرمين في اتجاه واحد (الهلال) او الواحد مقابل الاخر (العمر) فعند ذاك تجتمع القوتان مكونتين مدا.
واهمية مفعول المد والجزر هي هل بامكان القمر ان يؤدي الي حصول مد طوفاني ذهني في احشائنا ، لقد اعتقد البابليون بذلك كما آمن مستوطنو نيوزيلندا القدماء (الما اوري) بان القمر الذي يستطيع ان يهيج المحيطات ويمكنه بتلك القوة كذلك ان يسحب الدم من جسد المرأة عند الطمث. وفي عصرنا هذا فقد وصف الطبيب النفسي الامريكي ارنولد ليبر في كتابه (مفعول القمر) ارتفاع اعداد الجرائم وحوادث الطرق عند اكتمال البدر، مما دفع بالسؤال الاتي الي واجهة مراكز البحوث: هل يحرك البدر المجرمين؟ وهل يتصرف حقاً اناس كثيرون بشكل غير معقول عندما يكتمل القمر؟ وكانت مدينة (لدفكسهافن) الالمانية قد اصدرت تعليمات تلزم عددا أكبر من الشرطة بالقيام بالواجب عندما يكون القمر بدراً اذ ان ما لا يقل عن 50 حادثة اكثر تحصل في الليالي المقمرة بالمقارنة مع البارات وهؤلاء لهم خبراتهم ايضا في تلك الليالي التي تطلع فيها شمس السكاري عندما يغرق القمر بضيائه سماء الليل فتمتلي البارات بالثملين الذين يكونون قد افرغوا في اجوافهم اكثر من المعتاد، ان هناك ما يجعلنا نظن اننا نحن كذلك يعيش في داخلنا شيء ما يشبه المد والجذر وحتي بالمقياس المتناهي في الصغر.
ان نظام السوائل اي الانسان يتكون بنسبة 66% من الماء واستنادا لذلك فانه يمكن التكهن ان اجسادنا كذلك تخضع لحركة المد والجزر.
فمن خلال مد عال في نظام الهرمونات يمكن ان يحصل وضع استثنائي لدي اناس شديدي الحساسية. من المعلوم ان 12 مليون شخص ممن (يعشقون القمر) في المانيا يتقلبون في اسرهم عندما يكتمل البدر. ولا اقل من ذلك العدد يبدأ بالسير في نومه. والسؤال هو كيف يمكن للقمر فعل هذا المفعول لسكان الارض حقا؟ لقد قام العلماء باحتساب التغيير الذي يصيبب مجمع الماء الصغير اي الانسان مقارنة بالمحيطات تحت تأثير المد القمري بانه لا يزيد عن واحد من المليار. ان جاذبية التابع الارضي بوزنه البالغ 5،73 ترليون طن يحمل الانسان حقيقة بما يوازي وزن قطرة عرق واحدة او وزن ذبابة.
ان تغيير جاذبية الارض بسبب التغيرات القمرية والشمسية لا يشكل الا المرتبة السادسة بعد الفاصلة حسابياً وتجري مراقبة هذه التغيرات بواسطة ادق جهاز لقياس الجاذبية في العالم الموجود في معهد قياس الكرة الارضية التطبيقي التابع لمحطة مراقبة الاقمار الصناعية في مدينة فيتسل في المانيا. وطريقة القياس تكمن في وضع كرة جوفاء داخل جهاز قياس مملوء بالهبليوم السائل في حالة تحليق بواسطة مغناطيس علي التوصيل وهذه الكرة تتحرك صعودا وهبوطا حسب وضع القمر والشمس كان هذا التغيير البسيط جدا في جاذبية الارض كافيا لافتعال تقلبات في جاذبية المادة. فمن خلال رفع او تنزيل للافق المفترض في جهاز القياس فان النيوترونات تصبح اخف او اثقل، أفليس من الممكن ان يحصل المفعول ذاته في الخلايا الحية؟ وبعض الباحثين يري انه بتأثير مفعول المد الطوفاني فان الشيء ذاته يحصل في النفس البشرية فتطفو بذلك حالات خوف وعداء قديمة.

التأثير علي الهورمونات

السؤال هو: هل هناك رد فعل علي مؤثرات التغييرات البسيطة هذه لنظام الهرمونات الحساس لدي البشر؟ الكثير من الكائنات الحية يكون رد فعلها حساسا جدا علي اصغر قوي الطبيعة. حيث ينشط ضوء الغروب ــ عندما يكون القمر بدرا ــ البعوض وبعض انواع الجرذان. ويقوم ضوء القمر الطالع المخلوط بضوء الشمس الغاربة بتنسيق رحيل بعض انواع الطيور في وقت معين من السنة؟ كما يحرض نوعا من الطحالب علي التكاثر ويدعو انواعا كثيرة من الاسماك للغوص الي الاعماق. بالضبط هذا الضوء المزدوج علي الحد بين النهار والليل لا اكثر ولا اقل يؤدي الي حصول تلك النتائج. اذن فان قوي ضعيفة تكون لها مؤثرات كبيرة بشكل غير متناسب، فعند مقارنة ضوء الشمس الذي يعكسه القمر مع قوة الاشعاع المباشر للشمس نجد ان البدر لا يعطي من الضوء اكثر من 25،0 الي 50،0 لوكس (اقل من ضوء شمعة عن بعد متر) بينما ضوء الشمس يصل الي اكثر من (000،100) لوكس وحتي في الايام الغائمة فان الشمس التي تبعد مليوناً ونصف مليون كيلومتر تعطي في شمال اوروبا 10 آلاف لوكس. لقد عمد احد الاطباء الي مساعدة سيدة كانت تعاني من عدم انتظام طمثها بان ثبت عند نهاية سريرها مصدرا ضوئيا ذا (100) واط وقام باشعاله واطفائه ثلاث ليالٍ متتالية وكأنه القمر يبزغ او ينحدر فكانت النتيجة المدهشة بأن انتظمت دورة هذه السيدة علي 29 يوما. ان احدا لم يستطع لحد الآن تفسير الكيفية التي يمكن فيها للضوء مهما كان ضعيفا من التأثير المباشر علي الاعضاء البشرية اذ انه لا ضوء السكن الاعتيادي ولا ضوء القمر الخافت من القوة ليؤدي الي تنشيط نظام الجسم الوحيد الذي يرد مباشرة بافرازات هرمونية علي معلومات ضوئية ذهل هو Glandula Pinealis حيث يصل الضوء عبر العين الي الغدة الصنوبرية.
وفي عشرينيات هذا القرن جرت في المانيا اختبارات دقيقة وجادة حول مقدار صحة التقليد الفلاحي القديم القائل ان النباتات التي يؤكل جزؤها الظاهر يجب ان تتم زراعتها عندما يكون الهلال في طريقه ليكون بدراً. اي في طور النمو بينما النباتات التي يعول علي اكل جذرها يستحسن زراعتها بعد اكتمال البدر اي في طور نقصان البدر. وقد تمت زراعة الحنطة والذرة والخس وثلاثة انواع من اللهانة (الملفوف) ونوعين من الفاصوليا والبازلاء والطماطم والخيار وباستعمال بذور من الدرجة الاولي والتي لم تتم معاملتها بالسماد الكيمياوي بتاتا كانت الزراعة تتم في كل مرة بيومين قبل اكتمال البدر كلما تكون النباتات في التيار الرئيس لقوة القمر الصاعدة وفي حالة الاستنبات بعد اكتمال البدر فان ذلك سيكون ضمن قوة القمر النازلة ، وعلي الرغم من الانطباع اللامعقول الذي يتولد لدينا من ذلك الا ان النتيجة تعطي اجدادنا الحق.
فالنباتات تنمو بشكل رائع عندما يتم بذارها قبل يومين من اكتمال البدر مقابل نباتات ضعيفة لان بذارها قد جري قبل يومين من بزوغ الهلال الجديد، اما تلك التي يؤكل جذرها. فقد تجاوز نموها كل التوقعات لانها قد زرعت عندما بدأ البدر بالتناقص.
ويجدر بالذكر ان الفلاحين الذين يتبعون الان طريقة الزراعة البابولوجية (اي بدون اسمدة كيماوية او مكافحة) قد تمكنوا من رفع انتاجهم الزراعي كثيرا باتباع طريقة القمر تلك. ومن المعروف ان كمية الضوء الساقط علي الارض من الشمس في مراحل القمر المختلفة متباينة ويعاني الباحثون من صعوبات عن مؤثرات الشمس والقمر علي مصائر البشر. والفلكيون يدعون اصلاً ان أوضاعاً معينة اثناء لحظة الولادة لها علاقة بحياة ذلك الانسان اللاحقة. وقد اكتشف باحثو احد المعاهد المتخصصة في المانيا علاقة ربط فلكية بين ترتيب الاجرام السماوية ومعلومات الحوادث التي تعرض لها البعض.
وكانت هذه العلاقة احصائيا ذات شأن في عملية اختبار في مختبر بحوث معروف في نيومكسيكو وقد ثبتت مجلة (تايم) الامريكية بخصوص ذلك ان حالة تعرض لخطر الحوادث تزداد لكل فرد منا عندما يكون القمر موجودا في الموضع نفسه الذي كان فيه القمر اثناء ولادتنا او في الموضع المقابل لذلك الموضع. ان هذا التأثير الغامض لا يصدر فقط من القمر والكواكب الاخري وانما كذلك من الشمس ففي الغالب تختلف النتائج المنتظرة بمقدار تلك الدقائق الثمانية التي يحتاجها الضوء للوصول من الشمس الي الارض وفي هذه الدقائق الثمانية فان النظام الفلكي بكامله يتغير قليلا وتبعا لذلك تتغير مواضع الاجرام السماوية في الابراج . انه عموض جديد ومؤشر آخر عن علاقة الشمس بالقمر. اذ كيف يتمكن ضوء الشمس من الوصول الي ارواحنا؟ ان العلم لم يستطع شرح الميكانيكية التي يتم بها التأثير بشكل كاف.
ان الغدة الصنوبرية التي ترقد عميقا في المخ والتي تطلق في حالة الظلام كمية اكبر من الهرمون (Melatonin) في الدم وبالعكس تقلل الكمية من حالة الضياء حيث يعد هذا موجهاً ينظم الكثير من العمليات المهمة مثل دورة النوم واليقظة ولكن كيف يمكن للضوء القيام بهذا التأثير عن الغدة ولم يتم لحد الان اكتشاف الطريق الذي يسلكه الضوء من الشبكة وحتي الغدة الصنوبرية. اننا نعلم ان هذه الغدة تقع في موضع اساسي من الجسم، ان اعصاب الرؤية تتقاطع في طريقها من الشبكية الي خلايا الرؤية في الغدة وهي من اهم نقاط السيطرة لمجمل مشاعرنا. وبذلك تعود الاهمية للغدة الصنوبرية التي اهملت لمدة طويلة تلك الاهمية السحرية التي كان اجدادنا يخمنونها لا شعورياً.
ففي كتاب السنسكريت القديم يجري الحديث عن عين ثالثة (عين الشبوا) علي اعتبار انها (المركز الفكري الاعلي) او (النافذة الي الكون) واعتبر الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت ان الروح تسكن هناك. لقد اهتم العلم بالعين الانسانية كمستلم ليس للضوء فقط وانما ايضا لاشعاعات كهرومغناطيسية غير منظورة.
ولفهم العلاقة بين الشمس والقمر والمغناطيسية الكهربائية فان من المعلوم ان كوكب الارض يعمل كمغناطيس عظيم وبين قطبية تنبض بأقواس لطاقة هائلة تصل الي مسافات بعيدة في الكون. وعلي ارتفاع 110 كيلومترات فوق الارض، توجد عاصفتان كهربائيتان عملاقتان اوجدهما الشمس، وتبعا لوضع الشمس فان المجال المغناطيسي الارضي يتغير بواحد من الألف. وكذلك القمر يتأثر بالمؤثر نفسه ولكن بعشر ما تستطيعه الشمس. والخلاصة ان المجال المغناطيسي للارض وعلي الرغم من ضعفه يتأثر بالشمس والقمر.
وفي ما يخص الانسان فقد اظهرت التجارب تغييراً واضحاً لمقاومة البشرة نتيجة مؤثرات كهرومغناطيسية.
وفي الاختبارات التي اجريت علي اشخاص عاشوا في مختبرات تحت الارض بدون ساعة او ضوء فقد امكن قياس انه في اللحظة التي يتم فيها استبعاد المؤثر الكهرومغناطيسي من دون علمهم فان الوقع الداخلي لهم ينقلب رأساً علي عقب.

الضوء واكتشاف الحاسة السادسة

وعليه فقد نسب الباحثون للمجالات الضعيفة دور (مؤشر الزمن) وقبل سنوات قلائل اكتشف كيف تتسلم الكائنات الحية المعلومات الكهرومغناطيسية، حيث وجد ان الكثير من خلايا الاعصاب بين (Ratina) والغدة الصنوبرية يكون رد فعلها علي المجالات المغناطيسية بتغير نشاطها الكهربائي، كما وجد ان كل تدفق لمجالات كهرومغناطيسية ارضية يتم استلامه عبر عقد تقوية علي خطوط الاعصاب. فهل بذلك اكتشفت الحاسة السادسة؟ وكذلك ما يدعي بتأثير مراحل القمر؟ فعندما تتغير قابلية التوصيل الكهربائية للاعصاب فان حدود التهبج لانطلاق مؤثرات الاعصاب تتغير هي الاخري وعندما تبدأ تفاعلات كيمياوية تنتقل الي ميزان السوائل في جسم الانسان وبذلك يحدث اكثر حساسية علي المعلومات الكهرومغناطيسية، فالحمام يمتلك حساً مغناطيسياً اكثر وتوجد حتي بكتيريا يمكنها التحرك علي خطوط حيز مغناطيسي. ان ما يؤثر علي الانسان والحيوان يؤثر علي النبات. اذ ان تردد وقوة مجالات كهرومغناطيسية ضعيفة يمكنها عرقلة او تحفيز نمو البذور المستنبتة. فهل هذا سر المحصول الاحسن عندما يكون القمر في طريقه للاكتمال؟ وكما يقول احد الفيزيائيين ان العمليات الكهربائية والمغناطيسية والكهرومغناطيسية وغيرها من العمليات الكهربائية الهوائية مسؤولة ايضا عن تفاعلات بيلوجية معينة . وهنا تكتمل الحلقة: فاذا كان صحيحا اننا نحن البشر ابناء هذا الكون فانه سيكون مثيرا للعجب اننا لم نطور بمرور الزمن هوائيات لاستلام القوي الكونية الموجودة في كل مكان. فالقوي الكونية بمجملها نفعل سوية كنبض للعالم.
ولكن ما يخص اثبات مفعولها الفردي فانه سيتحتم علينا مواصلة العيش في توتر داخلي. اذ اننا في محاولة الاثبات العملية نصل الي حدود غير قابلة للتجاوز ذلك ان الايقاعات الكونية الخفية تبدو للعيان دائما كعودة لمثيلاتها في مدد زمنية مشابهة فقط.
اي كنوع من التشابه، كان اجدادنا قد عرفوه ايضا بالفطرة وبدون طرق قياس حديثة؟.




Hsvhv hgl] ,hg[.v jf,p filh `h;vm hgals ,hgrlv


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
كنان سقيرق غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذاكرة مكان في ذاكرة شعر وروح // رجاء بنحيدا د. رجاء بنحيدا المقــالـة الأدبية 12 21 / 04 / 2019 52 : 12 AM
عندما تبوح الزهور سلمان الراجحي الخاطـرة 6 17 / 04 / 2013 04 : 07 PM
الخس والجزر محمد جادالله محمد فضاءات الزاجل والنبطي والشعبي 2 16 / 02 / 2012 48 : 12 AM
قصيدة النثر بين المدِّ والجزر طلعت سقيرق النقد 6 30 / 10 / 2010 01 : 12 AM
موسى والخضر والبحر حسين خلف موسى شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة 0 04 / 06 / 2008 23 : 09 PM


الساعة الآن 51 : 04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|