التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 447
عدد  مرات الظهور : 2,950,494

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > على مرافئ العروبة وفي ساحات الوطن > أحداث وقضايا الأمّة > القضايا الوطنية الملحّة
القضايا الوطنية الملحّة منتدى خاص بالقضية الفلسطينية العاجلة و كل قضايا الأمة الوطنية الملّحة لتسليط الضوء والتفاعل على وجه السرعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 / 02 / 2008, 50 : 09 PM   رقم المشاركة : [1]
ناصر الأيوبي
ضيف
 


رفح .. الغيث.. القادم ..


فلسطين والخيارات الصعبة...



ناصر الأيوبي

لا شك أنه من الصعب تقبل تلك التصريحات النارية والمتعصبة التي صدرت من رأس السلطة الفلسطينية في القاهرة .. والتي جزم فيها برفضه التفاهم الفلسطيني الفلسطيني بخصوص مستقبل المعابر الحدودية لقطاع غزة مع مصر .. وقد أصر بتعنت شديد على شروطه التي طورها إلى ثلاث بعد أن كانت واحدة فقط وهي تسليمه قطاع غزة على طبق من ذهب دون أي مقابل ..
ويسأل سائل .. ماهي الشرعية التي يمكن أن تقف في صفه أو تدعمه في تحقيق تلك المطالب التي تشكل بالأساس مطالب العدو الصهيوني وداعميه الكبار وعلى رأسهم الولايات الإرهابية الأمريكية .. ؟!!
هل هي شرعية البطل الوطني الذي يذود عن حماه دفاعاً عن الأرض والعرض والتاريخ..؟!! أم هي شرعية المحرر الذي رفع البندقية وحصل على أرضه عبر التفاوض نداً لند وعلى قدم المساواة مع مغتصبي فلسطين السليبة متمثلين في عصابات الإحتلال المتعنتة المتجبرة..!! أم هي شرعية التعبير الصادق والأمين عن طموحات شعبنا العربي في فلسطين الذي تفرط سلطته المزعومة كل يوم وليلة في جزء من ترابه .. وتهدر كل يوم بِصَمْتِها وخذلانها سيلا من دماء المقاومين البررة فيه .. أم تلك الشرعية الباطلة التي اغتصبها ممثلوا منظمة التحرير الفلسطينية من الأمة العربية عبر نظامها الحكومي الرسمي المهترئ في قمة الجزائر حول خصوصية القضية الفلسطينية .. وأهدروا بها قومية المعركة التي أعطت لمنظمة التحرير الفلسطينية حق أن تكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني .. وحفظت في ذات الوقت للشعب الفلسطيني حقه المشروع في المقاومة.. وحققت لفتح وللقضية على حد سواء الدعم والسند والإسناد في المحافل الدولية .. فقزموها بهذه الخصوصية المعاكسة للواقع وللتاريخ وللهوية وللذات العربية .. فخلوا بينهم وبين الصهاينة والأمريكيين فطحنوهم في ظل هذه العزلة التي طلبوها ليفاوضوا.. وسقطوا في أول امتحان في أوسلوا ولم يتوبوا ويتراجعوا ليلتحقوا بأمتهم .. وآثروا سلطة زائفة .. وكراسي بدون أرجل .. وحكم عميل ومشبوه .. ودور تآمري .. فضلوها على قدسية الحق التاريخي وشرف النضال المسلح .. فساقوهم سوقاً إلى الضفة والقطاع عُزّلاً من أي سلاح كقطيع من الماشية فقد راعيه ..وفقد حتى كلبه.
هل شرعيتك تكتسبها من سدنة السلطة والمرتزقة والمستفيدين من المواقع الوزارية والإدارات وغيرها من السلطات التي منحتها لهم لتحمي عرشك .. وهم الذين نهبوا المساعدات واستولوا على الدعم العربي والإسلامي الحكومي والشعبي للمصابين وأسر الشهداء والفقراء والمحتاجين في الضفة والقطاع .. وبنوا بها ناطحات السحاب في المدن العربية المعروفة .. وهربوا من كل مواجهة وتركوك عند الحسم في فوهة المدفع ليتمتعوا بتلك الأموال الحرام التي جنوها تحت ستار دعم الصمود والمواجهة .. أم هؤلاء الذين احتكروا الغذاء والدواء والكساء ومواد البناء وكافة ما يمكن أن يستهلكه المواطن في الضفة والقطاع عبر شركات مملوكة لما يسمى "فتح" بهدف السمسرة في هذا الإسم التاريخي العظيم .. أم أنك تستمد شرعيتك من المرتزقة القتلة الذين أطلقتهم ليُجهزوا على المقاومين من جماهير الشعب الفلسطيني .. لترضي العدوّ والطغم العربية الحاكمة..
ماذا لدى ما يسمى برئيس السلطة الفلسطينية من أهلية للرئاسة وماذا لديه من مقوماتها.. حتى يرفض رفضاً قاطعاً التفاوض مع المقاومة الشعبية في غزة هاشم .. وهل يصدق كل هذه التفاهات البروتوكولية والإعلامية التي تسميه الرئيس .. ألا يخجل السيد الرئيس من أن رئاسته تنتهك كعرض أي باغية في شوارع باريس كل يوم ألف مرة من قبل الصهاينة .. انتهكت بعشرات الآلاف من الأسرى رجالاً ونساءً.. مقاومون أعزاء أذلهم الأسر بين الجدران بعيداً عن المقاومة .. وفلسطينيات طاهرات دُنس شرفهن في المعتقلات .. حتى حرسك الشخصي يا سيادة الرئيس لا يستطيع حمل سلاح في حضرة الإرهابي أولمرت أو معاونيه .. خدعوك وكذبوا عليك بأنك الرئيس وأنت مجرد دمية لا تستطيع الخروج من غزة إلى القطاع إلا بإذن من مرتزق صهيوني يحتل أرضك ويهتك عرضك ..
سيدي الرئيس .. إذا كان يحلو لك أن يناديك الناس بالسيد الرئيس .. فإننا نقول لك سيدي الرئيس .. أنت لست الرئيس .. الرئيس هو المقاوم الذي يهدم نظرية الأمن "الإسرائيلي" على رأس أصحابها الدخلاء المحتلين .. الرئيس هو البطل الذي يتصدى للمرتزقة الذين أتوا من كل حدب وصوب لتهديد الأمن القومي العربي .. ويمنع بروحه ودمه وزنده تنفيذ المخططات الصهيونية والإمبريالية في الوطن العربي .. الرئيس ـ سيدي الرئيس ـ هو من يتمسك بالثوابت العربية وعلى رأسها " لا تفاوض .. لا صلح .. لا اعتراف بالعدو الصهيوني " .. الرئيس هو من يملك زمام المبادرة في معركة تاريخية ومصيرية لشعبه وأمته .. لا من يكون لعبة في يد الصغار .. ودمية في يد أعداء الأمة .. الرئيس هو من يملك الشجاعة للدفاع عن أرضه وعرضه.. لا من يتسوق في تل الربيع ويحمل البطاقة الخضراء (Green Card)
لقد قبلت يا سيادة الرئيس أن تكون على رأس المحاصرين لشعبنا العربي في غزة .. سيف المقاومة وشوكة الأمة في خاصرة المشروع الصهيوني برمته .. تحت ذرائع ما أسميته انقلاباً على السلطة الشرعية .. ونسيت أو تناسيت كما وسائل إعلام الغرب الداعمة لك أن هذا تلفيق بالأساس .. لأن جماهير الشعب الفلسطيني في غزة والقطاع اختارت المقاومة ممثلة لها أمام العالم في مشهد واضح لا لبس فيه .. واعترف بها الغرب والشرق على حد سواء .. وقبلت أن تكون رمز الخنوع والإستسلام في مفاوضات غير متكافئة ولا يعول عليها الصهاينة بالأساس لأنهم يعلمون أنك لا تملك القوة التي تنجز بها أي اتفاق معهم .. وقبلت أن تكون رأس الجسر لمحاولات الإمبريالية العالمية لتصفية القضية الفلسطينية التي يجتمع عليها الشعب العربي رغم أنف النظم الحاكمة في الوطن العربي الكبير .. رغم جبروتها وتجبرها .. وقبلت أن تكون جسر المؤامرة على الأمن القومي العربي وعلى وحدة الأمة العربية بل وعلى وجودها ذاته بدخولك هذا التحالف المعادي للأمة .. شأنك شأن السادات ومن خانوا الأمة وباعوها مقابل سلطة تافهة دفعوا في الغالب حياتهم ثمناً لها .. وحشدوا عليهم احتقار جماهير الأمة وحقدها المقدس .. وَوُسّدوا مذبلة التاريخ.
إنك يا ذيل المفاوضين الذين باعوا الأمة في كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلوا 1 و 2 ورأس المذلة في معسكر التوبة ـ كما كانت تسمى أنابوليس إبان الحرب الأهلية الأمريكية ـ لن تكون أقل منهم إدانة من التاريخ وشعبنا العربي قاطبة .. وستظل حبيس أوهامك في سلطة تافهة حتى يقتص منك المقاومون الأبطال .. ولن تحميك أمريكا ولن يحميك الصهاينة وهم الذين لم يحموا عملائهم من أمثال شاه إيران .. وأنت تعرف البقية لأنك تصطف في هذا الطابور الدنس من أعداء الأمم والتاريخ والإنسانية .. لقد صنعوك لتكون كما أنت الآن .. رجل بلا ظل .. جدران بلا سقف .. مجرد وهم يصدق نفسه ويصدقه المستفيدون منه .. ويصدقه العرابون أضلاع المؤامرة .. ويفترشون له ـ البساط ـ الأحمر الذي يعميه عن حقائق التاريخ ..
ولكن سيدي الرئيس.. وحتى تدرك مدى وعي جماهير الأمة بما يجري حولها ..إن استغلال إسم "فتح" ليكون معبراً للوصوليين والعملاء والخونة إلى دهاليز سلطة مزيفة وثروات منهوبة ورفاهية عفنة على حساب الحق القومي في فلسطين المحتلة .. يعتبر جريمة تاريخية لن يسمح لكم بها جماهير الشعب العربي وفي مقدمتهم شعبنا العربي في فلسطين .. ولن تكون "فتح" مطية للتسليم .. ففتح هي "حركة التحرير الوطني الفلسطيني" .. وهي بالفعل الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني باعتبارها تجسد طموحاتنا في المقاومة .. كفاحاً وقتالاً .. وليس تفريطاً وتسليماً عبر دهاليز السياسة الخلفية .. ولقد صنعتها جماهير الأمة العربية من الحلم التاريخي واقعاً حقيقياً .. واحتضنتها .. وسلّحتها ودعمتها .. وشاركت فيها جنباً إلى جنب مع عرب فلسطين .. وما يجري اليوم باسم منظمة التحرير الفلسطينية "فتح" يعاكس حقيقتها وأهدافها وتاريخها .. ويعاكس حجم التضحيات الغالية التي دفعتها جماهير الأمة العربية في ثلاث حروب متواصلة وآلافٍ مؤلفةٍ من الضحايا بين شهداء ومن تركت فيهم المعارك آثاراً أقعدتهم حتى عن رزق أسرهم ... وشلالات من الدماء العربية ـ وليس الفلسطينية فحسب ـ سالت على دماء سيناء والجولان ولبنان والعراق والصومال وفلسطين الطاهرة .. وعلى طول الأرض العربية وعرضها .. وبعيداً عن خطابات المنصات وأروقة السياسة القذرة .. أنتم لستم حركة المقاومة .. ومن ثم فأنتم لستم "فتح" .. وليس من حقكم أن تستظلوا بمظلتها .. فالعالم كله يعرفها ولا يعرفكم .. وشعبنا العربي أنتم غرباء عنه .. ومن ثم لا سبيل للمهاترات .. فلا ولاء إلا لله والأمة والحق والتاريخ ..
يا سيادة الرئيس ..
آن الأوان لتركع لحقائق التاريخ .. وليتسلم الشرفاء في الأمة ـ في فلسطين وغير فلسطين ـ هذه القضية العربية .. وما زحف الجموع الغفيرة من شرق رفح إلى غربها وتجاوب شعب مصر العظيم واحتضانه لأشقائه في محنتهم .. إلا دليل على ما يربط الجماهير العربية بالقضية .. وهذا هو بداية الزحف الشعبي الهادر .. الذي يزلزل المتآمرين .. ويزيح المرتجفين .. ويقضي على آمال أعداء الأمة التاريخيين في تحقيق نصر نهائي على أعداء الأمة العربية التاريخيين..
وضع في حساباتك دائماً سيادة الرئيس أننا قادمون ..
وتذكر دائماً أيها ـ الرئيس ـ أن أول الغيث قطرة ..

ناصر الأيوبي

ملحوظة :"من يملك الثروات العربية"قطرة في الطريق


vtp >> hgyde>> hgrh]l


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القادم خالد مخلوف الشعر العمودي 0 17 / 05 / 2010 42 : 10 PM
جادك الغيث إذا الغيث همى يازمان الوصل بالأندلس .لسان الدين بن الخطيب نصيرة تختوخ شعراء الأندلس 6 28 / 11 / 2009 26 : 02 AM
أول الغيث طلعت سقيرق كلمات 0 21 / 08 / 2009 44 : 01 PM
الخطر القادم منذر بهاني القضايا الوطنية الملحّة 1 20 / 02 / 2009 42 : 02 AM
الخطر القادم منذر بهاني جداول وينابيع 0 02 / 09 / 2008 35 : 01 AM


الساعة الآن 02 : 01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|