التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 447
عدد  مرات الظهور : 2,950,508

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. > قصص الأطفال
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22 / 12 / 2007, 21 : 02 PM   رقم المشاركة : [1]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

حاكوزة


حاﮔـــــــــــــــــــــوزة

حدث هذا في الثالث عشر من يناير ، في منتصف الليل . كنا نقطن بحي الطرانكات ، و بالضبط في الزقاق المؤدي إلى "السوق الفوقي" الذي غالبا ما كنا نقتحمه متعقبين مواكب الجنائز الآتية من كل حدب وصوب ، و التي لم تكن تنقطع بعد صلاة العصر من كل يوم . بل وكثيرا ما كنا نغامر بالخروج ما وراء الأسوار لتطالعنا المدينة القديمة بأرصفتها اللامعة و طرقاتها الاسفلتية الداكنة ، فنجد أنفسنا نرتع في ساحة الفدان تحت أنظار العجزة من قدماء الحرب الاسبانية منتشين برائحة الشاي الذي يرتشفونه في لذة . وكنا نتحاشى أن يلمحنا معلمنا ونحن نلعب بدل أن نجد وندرس ، أو نلزم بيوتنا ، أو على الأقل حينا . ثم ننتبه إلى أننا يجب أن نعود ، وأن مغامرتنا يجب أن تنتهي . فندلف إلى أقرب الأزقة ، وعندئذ نحس بشيء من الاطمئنان ونحن نشق طريقنا عبر الدرب المبلل و المحاط من كل جانب بصناديق السمك الطازج ، ثم نملأ خياشيمنا رائحة السمك المقلي المنبعثة من بعض المطاعم ودخان السجائر الممزوج برائحة الشاي و النعناع في المقاهي الصغيرة .
كانت ليلة منتصف "الليالي" مظلمة و الطقس باردا ، وقد خلت الأزقة إلا من متسكع لا مأوى له ، أو مسرع ينشد منزله قبل أن تتجمد أطرافه من البرد القارس . ورغم الرياح و الصقيع الذي كان يغلف الأرصفة ، فقد سرى في النفوس دفء ، وعمتها حرارة أنست الجميع ، وخصوصا الصبيان مثلي لسعات القر . وكسائر الأطفال ، حصلت على نصيبي من الفاكهة الجافة من حمص وزبيب وفستق وغيره لأضع ما تبقى منها تحت وسادتي بأمل وخشوع أقرب للضراعة أن تبدل لي حاﮔوزة كل ذلك بهدية أباهي بها أقراني عند الصباح . ثم نظرت إلى النافذة عساي أفوز بنظرة إلى تلك المرأة التي أتخيلها عجوزا شمطاء لكن طيبة .. من يدري ؟ قد تلتفت إلي وترحم نظراتي المتوسلة ، و تأخذني في جولة معها ، على الأقل لأشاركها في توزيع الهدايا على الأطفال ، لكن شيئا من هذا لم يحدث ، وسرعان ما استلقيت على سريري أحدق في الظلمة فلا أرى إلا وميض البرق ينير برهة أرجاء الحجرة ، قم يسود الظلام .
كم كانت سعادتي غامرة وأنا أرى نفسي قاب قوسين أو أدنى من هدايا عدة .. من حاﮔوزة .. من خالتي التي قررت القدوم من الخارج في الصيف الموالي .. من والدي كوعد منهما في حال فوزي بالرتبة الأولى في فصلي .. وشرد ذهني على غير وعي مني إلى هدايا خالتي ، وتخيلت أطفال الخارج مبتهجين لمقدم "نويل" عبر المدخنة ، وبدت لي خالتي وهي توصي أولادها بالصبر حتى تحين ليلة حاﮔوزة حين تنتصف "الليالي" معرضة بكل حزم عن "نويل" وهداياه رغم توسلاتهم .. ثم ينامون مستاءين وترقد هي حزينة لحزنهم ، مصممة العزم على جعل هدايا حاﮔوزة تنسيهم لحية "نويل" الناصعة وزيه الأحمر القاني.. وفجأة سطع ضوء البرق ورأيت نافذتها تفتح على مصراعيها وينفذ منها عجوز ذو لحية بيضاء ومعطف وقلنسوة أحمرين ، ثم يصوب نحوها رمحا وهو يزمجر بينما عيناه تقدح شررا . و قبل أن يصل سنان الرمح إلى صدرها صحت بكل ما أوتيت من قوة :" خالتي... حذار.. انهضي.." وسرعان ما تلاشى ذلك الطيف ولم أعرف ما جرى لخالتي بعد ذلك .. بل وجدت نفسي جالسا على سريري وفرائصي ترتعش رعبا ، وقد التف من حولي أبواي و إخوتي وجدتي ، وانبرت أمي تحتضنني متمتمة في وجل :
- بسم الله الرحمن الرحيم .. حمزة .. مالك يا ابني ؟
- خالتي.. حلمتها..
- خير وسلامة يا ابني..؟
حكيت ما رأيته في منامي ، فامتقع لونها و التفتت إلى أبي الذي مط بشفتيه ولسان حاله يقول :" أضغاث أحلام... لا تأبهي لذلك ." لكن هذا لم يغير من حال أمي ، فظلت ممسكة برأسي تضمه في حنو إلى صدرها كي أعود للنوم ، بينما نهض أبي و أمر الجميع بالذهاب إلى الفراش . لقد كان من الصنف الذي يعرض عن كل ما يمت إلى الخيال أو الخرافات بصلة . و لا زلت أذكر كيف وقف بحزم ضد اقتنائي تميمتين مكتوبتين من طرف بدوي يقبع في ركن بحي النيارين ويستقبل كل يوم العشرات من النساء ليوزع عليهن تمائم حسب الحاجة . وقد رأى أبي في الخطوط والطلاسم المبهمة شعوذة وسحرا ، فأخذ بالورقتين ورمى بهما خارجا ، مما أثار استياء جارتنا التي تطوعت بإحضارهما من عند البدوي ، بعد أن حدثتها أمي مرارا عن عصبيتي وهذياني ليلا .
ورغم أن أمي كانت تشاطر أبي رأيه ، إلا أنها كانت ممن يقيم للأحلام وزنا . ولم يكن احتفاظها خلسة بتميمة تجلب النجاح و الدرجة الرفيعة إلا إرضاء و مجاملة لجارتنا . فما أن انبلج نور الصباح و انبرى الصغار يكتشفون ما أهدي إليهم حتى قصدت مخدعا للهاتف ، وظلت تنتظر أن يفتح الباب . وفيما كنا نقلب الهدايا بين أيدينا ونقارن هذه اللعبة بتلك ، ، غير عابئين بجو الترقب الذي ساد المنزل بعد خروج أمي ، احتفظت جدتي برزانتها المعهودة ، لا تتوقف عن التسبيح و عيناها تتابع كل حركة من حركاتنا ; على عكس أختي الكبرى التي لم تعرف كيف تتصرف مع صراعنا وعراكنا ، فلم تملك إلا أن تلطم هذا و تركل ذاك . أما أنا فكانت جدتي خير ملاذ لي .
و أخيرا عادت أمي . فتطلعت إليها العيون متوجسة مستفسرة . فلم تقو على الانتظار ريثما تسترد أنفاسها ، و قالت لاهثة و هي تشرق بدمعها : " إنها بخير ... وتسلم عليكم واحدا واحدا ... ستأتي مبكرا هذا الصيف ... أصابتها وعكة خفيفة ... لكنها بخير الآن ."...نظرت إليها
متأملا.. هل تزعزعت مكانتي لديها بسبب تفاهة حلمي وما نتج عنه من بلبلة وقلق، أم أن فرحتها أنستها كل شيء ؟
انتهت السنة الدراسية ونجحت ، لكني لم أفز بالرتبة الأولى . لذلك لم أنل جائزة . و قد بررت جارتنا ذلك بعدم إخلاصنا للنية و استهتار"البعض" بالتميمة . أما أبي فقد هون علي الأمر و اصطحبني إلى المطار لاستقبال خالتي ، فتجدد أملي في هدايا أخرى أضيفها إلى تلك التي تعج بها غرفتنا ، أنا و أخوتي . وكم كانت فرحتي ودهشتي عظيمتين و أنا أجد نفسي في أحضان خالتي تقبلني و تضمني بقوة ، بل وتعيد ذلك مرارا و نحن في طريق العودة من طنجة . امتلأت نفسي زهوا من هذه المعاملة التي استفردت بتا من دون الآخرين مما جعلني الأوفر حظا لأنال ما أريد . وبدأت أمني نفسي بما تشتهيه نفسي و تلذه عيوني ، فأخذت أستدني الوصول إلى تطوان غير عابئ بمنظر القطار وهو يغادر طنجة في اتجاه الجنوب .
كان لقاءنا بأبناء خالتي شيئا غير عادي . فلم ننم تلك الليلة المقمرة منشدة فرحنا ، وقضينا جل الوقت في صعود السلالم ونزولها حائمين حول السيارة وقي جاثمة بحمولتها و الدنيا لا تسعني خيلاء . ولم نخلد للنوم رغم نداءات أمي و أختي ، إلا عندما تناهي إلي صوت أبي الآمر يحثنا على الذهاب إلى الفراش . لكني تمسكت بتلابيب خالتي أروم النوم بجانبها . وتمكنت من ذلك بمباركتها فاندسست بينها وبين أمي أتابع حديثهما الممتع بشغف ولهفة .. تحدثتا عن طفولتهما وعن شبابهما ثم زواجهما ، و تطرقتا إلى حادثة الزوج القاتلة بأمستردام ، في إحدى الليالي المشئومة التي بكيت فيها دون أدنى سبب ، قبل أن يصل إلينا النبأ المفجع . كانت تلك بدية اهتمام أمي بتصرفاتي و بأحلامي و أيضا بأقوالي .. ثم تناولتا مواضيع شتى . وفيما كنت أغالب الكرى ، شد انتباهي آخر ما أفضت به خالتي لأمي في همس :
- هل تدرين يا أختي أنولدك هذا ولي من أولياء الله ؟
تخيلت أمي وهي تبتسم زهوا ثم سمعتها تجيب متسائلة :
- حقا ؟ كيف ذلك ؟
- أتذكرين يوم تحدثت إلي بالهاتف في الشتاء الماضي ؟.. لقد حدثتك عن وعكتي الصحية .. أتذكرين ؟.. لقد نجانا الله من مصيبة محققة .
- الله يحفظنا جميعا من المصائب ..كيف ذلك ؟
تنهدت خالتي وشعرت براحتها تربت على رأسي قم قالت :
- كان الوقت ليلا .. وكنا نياما .. الأولاد في غرفتهم و أنا على الكنبة بعد يوم شاق من العمل و توتر الأعصاب معهم بسبب الاحتفال بليلة رأس السنة .. وسرح ذهني نحوكم ، وخيل إلي أني أسمع نداء آت من بعيد ، ميزت فيه صوت حمزة ابنك .. وسرعان ما صار النداء صراخا.. كان يناديني ويحذرني من شيء ما . فأفقت من غفوتي وحدثتني نفسي بمكروه أصابكم ، وكدت أتحدث إلى جارتك بالهاتف ، لكن الوقت لم يكن مناسبا ، ثم جلست أفكر وقد أصابني رعب لا مثيل له .. ولحسن الحظ ، كنت جارتنا التي تسكن قبالة منزلنا لازالت مستيقظة لعد رجوعها من العمل بأحد المطاعم ، فقررت المبيت عندها تلك الليلة ريثما أستجلي الخبر . فأيقظت الأولاد و أخبرتهم بقراري.. المساكين .. لم يدروا ماذا كان يحدث ، لكنهم تبعوني مهرولين وهم بين النوم و اليقظة ...
اعتدلت أمي في جلستها متسائلة :
- ماذا حدث.. الله يحفظ .
- فجأة .. أحسست بالجدران تنشق فتحدث دويا فظيعا . فلم أملك إلا أن جريت نحو الباب و أنا أحمل الولدين الصغيرين ، و أجر الآخر ، ثم أخرج إلى الشارع عير عابئة بالبرد الذي كان يجمد الأبدان .
توقفت خالتي برهة وسهمت عيناها كأنها تستعيد شريط الأحداث ، ثم استطردت قائلة في انفعال :
- لم أكد يا أختي أصل إلى الرصيف المقابل حتى هز الحي دوي هائل أشبه ما يكون بانفجار.. التفت فإذا بالمنزل يتهاوى ويصير ركاما .
تمتمت أمي جزعة :
- يا لطيف... يا لطيف... الحمد لله على لطفه .
أما خالتي فتنهدت دون أن تتوقف عن تخليل شعر رأسي بأناملها ثم قالت :
- كدت يغمى علي لولا أن تمالكت نفسي واحتضنت الأولاد ...
- و الناس ... و الجيران ..؟
- لم يعد لدينا جيران بعد أن حصلنا على سكنى جديدة بالضاحية ،إلا تلك المرأة التركية التي آوتنا تلك الليلة ، جازاها الله خيرا .. لكن سكان الأحياء القريبة هرعوا فيما بعد لمساعدتنا .. لقد أخبرني رجال الشرطة أن المنزل لم يكن لينهار لولا عملية الحفر بالقرب منه من أجل بناء مركب سكني ..
- لا شك أن المنزل قديم .
- أبدا.. لقد تبين فيما بعد لأن السبب كان سقوط إحدى الرافعات على قرميد المنزل بعد أن تركت سهوا دون تركيب محكم .
- نحمد الله على سلامتكم ... لكن.. يقولون إن النصارى شغلهم متقن ولا يخطئون .
ضحكت خالتي وزال عنها التوتر ثم أجابت :
- هذا ما كنت أعتقده أنا أيضا .
- ولم لم تخبريني بهذا من قبل ؟
- لم أرد إزعاجك.. سيما و أن موعد قدومنا إلى المغرب لم يكن قد آن أوانه .
نظرت أمي أمامها مقطبة وقالت :
- الحمد لله .. اسمعي يا أختي... يجب أن تعودوا للإقامة معنا نهائيا ... كفاكم غربة .
ابتسمت خالتي ثم تثاءبت قائلة :
- لقمة العيش في هذا الزمان صعبة المنال .. انهضي الآن .. أرى جفونك محمرة .. هيا للنوم .
- فعلا .. ولكنك لم تقولي لي متى حدث كل هذا بالضبط ؟
- حدث هذا في الثالث عشر من يناير... في منتصف الليل .


ph;,.m


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 20 / 02 / 2008, 07 : 04 PM   رقم المشاركة : [2]
ميساء البشيتي
شاعر نور أدبي

 الصورة الرمزية ميساء البشيتي
 





ميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond reputeميساء البشيتي has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: القدس الشريف / فلسطين

رد: حاكوزة

[marq]
أخي رشيد


تخيلت انها قصة للأطفال وإذ بها للأكبر قليلا ً

لقد استمتعت جدا يا رشيد بقرائتها وبتفاصيلها الجميلة

رشيد ما هي الحاكوزة ؟؟؟ انا شبه فاهمتها بس اشرح لي

أشكرك يا رشيد على هذا القلم الحيّ بكل ما في الكلمة من معنى

ودمت بالف خير اخي رشيد
[/marq]
توقيع ميساء البشيتي
 [BIMG]http://i21.servimg.com/u/f21/14/42/89/14/oi_oay10.jpg[/BIMG]
ميساء البشيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20 / 02 / 2008, 17 : 04 PM   رقم المشاركة : [3]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: حاكوزة

أهلا أختي ميساء وشكرا على تعقيبك اللطيف .
حاكوزة - وتنطق حاجوزة عند المصريين مثلا - هي في المخيلة الشعبية عجوز تقوم مقام "نويل"في الغرب .. تقدم هدايا للأطفال في ليلة منتصف "الليالي" التي تدوم أربعين يوما مثلها مثل "الصمايم"أو السمائم .. ويقوم الأطفال ليلة الرابع من كانون الأول "يناير" بوضع الفاكهة الجافة ( فستق، حمص، زبيب ..) تحت الوسادة كي تبدلها حاكوزة بهدية .
وقد شرح لي أحد زملائي كلمة حاكوزة بأنها مشتقة من الحاجوز أو الحاجز الذي بفصل بين 20 يوما الأولى من الصمايم و20 الأخرى .
شكرا لك مرة أخرى و لك كل امتناني على اهتمامك
رشيد الميموني متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03 : 01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|