أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
التوجه للرئيسية للتسجيل معنا (نتشرف بذلك) لوحة التحكم تسجيل الخروج (تشرفنا بزيارتك)
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء




اهداءات نور الأدب

آخر 10 مشاركات وجهة نظر : نحن والمقاومة    <->    تقمص الشخصيات التالية وأجب على الأسئلة لو سمحت    <->    إن كنت لا تدعم أهلنا في غزة فعلى الأقل لا تساهم بتسليح العدو الصهيوني لقتلهم    <->    الاعتداءات على غزة ومجرياتها والصمت المريب في خضّم جحيم الوطن العربي    <->    أنّى يكون عيد؟! غفر الله لنا ولكم وجعلكم من عتقاء الرحمن    <->    حين تنفتح بساتين القلب    <->    حديث النفس ( الدعوة عامة )    <->    أثر الخيال    <->    بين أحضان العيد    <->    مدينة تسكنني    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها وجهة نظر : نحن والمقاومة      تقمص الشخصيات التالية وأجب على الأسئلة لو سمحت      رسالة إلى عزرائيل      أنّى يكون عيد؟! غفر الله لنا ولكم وجعلكم من عتقاء الرحمن      عيد بعيد      دمنا على لحم الطريق      دم الشهدا      عيد بحجمك يا وطن
العودة   منتديات نور الأدب واحة فلسطين الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية إسرائيليات اعرف عدوك
المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء منوعات قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة





معلومات حول الموضوع
عنوان الموضوع
ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
الردود
8
من يشاهد الموضوع
 
المشاهدات
1746

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع

نصيرة تختوخ
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
أديبة ومدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة، عزف الأرواح المتناغمة، الأسرة العربية


رقم العضوية : 161
الإنتساب : 16 / 02 / 2008
الدولة : هولندا
المشاركات : 13,987
بمعدل : 5.93 يوميا
النقاط : 14579
المستوى : نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

نصيرة تختوخ غير متصل

  عرض البوم صور نصيرة تختوخ عرض مجموعات نصيرة تختوخ






  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : اعرف عدوك
icon37 ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 04 / 04 / 2011 الساعة : 31 : 10 AM


في الثالث من أبريل 2001أذاعت إذاعة صوت إسرائيل Kol Yisrael نقلا عن شيمون بيريز قوله أن آرييل شارون خاطبه فقال :'لا تقلق بشأن أمر الضغط الأمريكي علينا فنحن من يتحكم في أمريكا والأمريكيون يعرفون ذلك '.كيف يتحكم الصهاينة في صنع القرار في أمريكا و ماسبلهم لذلك و مالأمثلة على ذلك؟
هذا ماسنحاول التعرف عليه أكثر في هذا الملف بالتعرف على اللوبي الصهيوني في أمريكا.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : نصيرة تختوخ



lgt:hgg,fd hgwid,kd lk/lhji ,jpv;hji ,jHedvi lgt:hgg,fd hgwid,kd ,jHedvi




نصيرة تختوخ
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
أديبة ومدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة، عزف الأرواح المتناغمة، الأسرة العربية


رقم العضوية : 161
الإنتساب : 16 / 02 / 2008
الدولة : هولندا
المشاركات : 13,987
بمعدل : 5.93 يوميا
النقاط : 14579
المستوى : نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

نصيرة تختوخ غير متصل

  عرض البوم صور نصيرة تختوخ عرض مجموعات نصيرة تختوخ






  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 04 / 04 / 2011 الساعة : 33 : 10 AM

***منظمة إيباك لجنة لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية :
في موقع منظمة إيباكaipac نجد ضمن التعريف بالمنظمة مايلي:
"لأزيد من نصف قرن تعمل لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)على تعزيز العلاقات الأمريكية الإسرائيلية ومن مجرد محل صغير للأعمال العمومية الأمريكية الإسرائيلية عام 1950كبرت
الإ يباك لتتحول إلى مؤسسة وطنية أمريكية متجذرة ب100.000.شخص وصفتها صحيفة النيويورك تايمز بأهم منظمة تؤثر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
الدفاع السياسي واحد من أهم الطرق التي تنجز بها الآيباك مهامها.
كل عام تتدخل إيباك في حوالي 100مبادرة تشريعية و قانونية متعلقة بالشرق الأوسط أو تصب في اتجاه تعميق و توسيع العلاقات الأمريكية الأسرائيلية.
إيباك تعمل على تأمين المساعدة الحيوية الأمريكية الإسرائيلية لتبقى إسرائيل قوية وآمنة.
إيباك تعمل على تقدم التعاون التقني و الاستراتيجي بين البلدين وترفع من صوت محاربة الإرهاب وتسهر على تقاسم السبل التكنولوجية و التقنية الأمنية وكذلك إيقاف الدول العربيدة مثل إيران في محاولاتها للحصول على أسلحة الدمار الشامل.
اإيباك لديها شبكة مكونة من 10مكاتب جهوية و 9مكاتب متتبعة لمساعدة الناشطين من أجل إسرائيل من ميسولا إلى ميامي وتعليمهم كيف يمكنهم التأثير في مستقبل إسرائيل وأمنها بتوثيق العلاقات بين أمريكا وإسرائيل.
على مدار العام و في مناطق متعددة من التراب الأمريكي تمول إيباك لقاءا ت مؤثرة وبرمجة أيام دراسية لأعضاء من الكونغرس وساسة و محللين مهمين.
إيباك تعمل أيضا في عشرات الجامعات و تعلم الطلبة الناشطين من أجل إسرائيل كيف يردون على المناهضين لإسرائيل و كيف يستعملون الارتباط السياسي لبناء دعم إسرائيل.
الهدف الجوهري لإيباك بناء قاعدة من المواطنين المحامين الذين يشكلون بالتعاون مع فريق من متخصصي آيباك تكوين النخبة السياسية الأمريكية ورائدي الفكر و صانعي القرار في الولايات المتحدة الأمريكية...."



نصيرة تختوخ
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
أديبة ومدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة، عزف الأرواح المتناغمة، الأسرة العربية


رقم العضوية : 161
الإنتساب : 16 / 02 / 2008
الدولة : هولندا
المشاركات : 13,987
بمعدل : 5.93 يوميا
النقاط : 14579
المستوى : نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

نصيرة تختوخ غير متصل

  عرض البوم صور نصيرة تختوخ عرض مجموعات نصيرة تختوخ






  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 04 / 04 / 2011 الساعة : 12 : 11 AM

في الحقيقة الإيباك لا تكتفي بمحاولة صنع الساسة الأمريكيين الذين يخدمون مصالح إسرائيل بل تذهب لأبعد من ذلك فممثلوا الكونغريس الذين يتخذون مواقفا يرونها غير مناسبة لهم أو تتعارض و المصلحة الصهيونية لا يتلقون دعما ماليا إن حاولوا الترشح مجددا و مقابل ذلك يتلقى منافسوهم الدعم المالي من المنظمة لتسهيل فوزهم.
استشارة إيباك أمرا جارٍ به العمل بالنسبة لأعضاء الكونغريس الأمريكي ذاك أن إغضاب المؤسسة الجبارة ليس بالأمر اليسير و في هذا الصدد يقول تقرير أنجزه البروفسوران الأمريكيان جون ميرشايمر وستيفان والت عن اللوبي الصهيوني و السياسة الأمريكية الخارجية بشأن aipacإيباك أن: 'الإيباك في الحقيقة هي امتداد لحكومة خارجية تسيطر على الكونغريس '.



نصيرة تختوخ
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
أديبة ومدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة، عزف الأرواح المتناغمة، الأسرة العربية


رقم العضوية : 161
الإنتساب : 16 / 02 / 2008
الدولة : هولندا
المشاركات : 13,987
بمعدل : 5.93 يوميا
النقاط : 14579
المستوى : نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

نصيرة تختوخ غير متصل

  عرض البوم صور نصيرة تختوخ عرض مجموعات نصيرة تختوخ






  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 04 / 04 / 2011 الساعة : 19 : 07 PM

مثال على قبضة إيباك:
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 دعى جورج بوش الابن شارون لضبط النفس و منح فرصة لمحاورة عرفات.
شارون لم يسكت آنذاك و لم يعجبه موقف بوش الذي بدا وكأنه يحاول استمالة العرب بعد ما حدث بل وأنه تجرأ فخاطب بوش قائلا: 'لاتكرر خطأ 1938 الرهيب عندما قررت ديمقراطيات أوروبا المنيرة التضحية بتشيكوسلوفاكيا من أجل حل مؤقت. لاتحاول أن تهدئ العرب على حسابنا ...إسرائيل لن تكون تشيكوسلوفاكيا ' كما شبه شارون بوش الإبن بنيفيل تشامبرلاين الوزير الأول البريطاني الذي قدم تشيكوسلوفاكيا لهتلر عام 1938.
إيباك لم تترك موقفا كهذا يمر بسلام بالنسبة لبوش فقد كتبت المنظمة رسالة تلوم وتعارض بوش على موقفه تم تبنيها من طرف 87 سيناتورا أمريكيا و190عضوا من المجالس الأمريكية للشؤون الخارجية وأسمائهم :

87 Senators, 190 Representatives Urge Reassessing Relations With Palestinians
The 87 senators who signed the letter to President Bush were Sens. Daniel Akaka (D-HI), Wayne Allard (R-CO), George Allen (D-VA), Max Baucus (D-MT), Evan Bayh (D-IN), Robert Bennett (R-UT), Joseph Biden (D-DE), Kit Bond (R-MO), Barbara Boxer (D-CA), John Breaux (D-LA), Sam Brownback (R-KS), Jim Bunning (R-KY), Conrad Burns (R-MT), Ben Nighthorse Campbell (R-CO), Maria Cantwell (D-WA), Jean Carnahan (D-MO), Thomas Carper (D-DE), Max Cleland (D-GA), Hillary Rodham Clinton (D-NY), Susan Collins (R-ME), Kent Conrad (D-ND), Jon Corzine (D-NJ), Larry Craig (R-ID), Mike Crapo (R-ID), Tom Daschle (D-SD), Mark Dayton (D-MN), Mike DeWine (R-OH), Chris Dodd (D-CT), Byron Dorgan (D-ND), Dick Durbin (D-IL), John Edwards (D-NC), John Ensign (R-NV), Mike Enzi (R-WY), Russell Feingold (D-WI), Dianne Feinstein (D-CA), Peter Fitzgerald (R-IL), Bill Frist (R-TN), Bob Graham (D-FL), Phil Gramm (R-TX), Charles Grassley (R-IA), Tom Harkin (D-IA), Orrin Hatch (R-UT), Jesse Helms (R-NC), Ernest Hollings (D-SC), Tim Hutchinson (R-AR), Kay Bailey Hutchison (R-TX), Jim Inhofe (R-OK), Daniel Inouye (D-HI), Tim Johnson (D-SD), Edward Kennedy (D-MA), John Kerry (D-MA), Herb Kohl (D-WI), Jon Kyl (R-AZ), Mary Landrieu (D-LA), Carl Levin (D-MI), Joseph Lieberman (D-CT), Blanche Lincoln (D-AR), Trent Lott (R-MS), John McCain (R-AZ), Mitch McConnell (R-KY), Barbara Mikulski (D-MD), Zell Miller (D-GA), Frank Murkowski (R-AK), Patty Murray (D-WA), Ben Nelson (D-NE), Bill Nelson (D-FL), Don Nickles (R-OK), Jack Reed (D-RI), Harry Reid (D-NV), John D. Rockefeller IV (D-WV), Rick Santorum (R-PA), Paul Sarbanes (D-MD), Chuck Schumer (D-NY), Jeff Sessions (R-AL), Richard Shelby (R-AL), Bob Smith (R-NH), Gordon Smith (R-OR), Olympia Snowe (R-ME), Arlen Specter (R-PA), Debbie Stabenow (D-MI), Ted Stevens (R-AK), Craig Thomas (R-WY), Fred Thompson (R-TN), Robert Torricelli (D-NJ), George Voinovich (R-OH), John Warner (R-VA), and Ron Wyden (D-OR).

The 190 House members who signed the letter to President Bush were Reps. Gary Ackerman (D-NY), Robert Aderholt (R-AL), Robert Andrews (D-NJ), Dick Armey (R-TX), Spencer Bachus (R-AL), Brian Baird (D-WA), Richard Baker (R-LA), Ken Bentsen (D-TX), Shelley Berkley (D-NV), Howard Berman (D-CA), Sanford Bishop (D-GA), Rod Blagojevich (D-IL), Roy Blunt (R-MO), Henry Bonilla (R-TX), Robert Borski (D-PA), Allen Boyd (D-FL), Kevin Brady (R-TX), Corrine Brown (D-FL), Henry Brown (R-SC), Sherrod Brown (D-OH), Ed Bryant (R-TN), Steve Buyer (R-IN), Sonny Callahan (R-AL), Chris Cannon (R-UT), Eric Cantor (R-VA), Benjamin Cardin (D-MD), Brad Carson (D-OK), Michael Castle (R-DE), Steve Chabot (R-OH), Saxby Chambliss (R-GA), Robert Clement (D-TN), Howard Coble (R-NC), Mac Collins (R-GA), Jerry Costello (D-IL), Bud Cramer (D-AL), Ander Crenshaw (R-FL), Joseph Crowley (D-NY), John Culberson (R-TX), Jim Davis (D-FL), Jo Ann Davis (R-VA), Tom Davis (R-VA), Diana DeGette (D-CO), Rosa DeLauro (D-CT), Tom DeLay (R-TX), Peter Deutsch (D-FL), Lincoln Diaz-Balart (R-FL), Norman Dicks (D-WA), Calvin Dooley (D-CA), John Doolittle (R-CA), Vernon Ehlers (R-MI), Jo Ann Emerson (R-MO), Eliot Engel (D-NY), Phil English (R-PA), Anna Eshoo (D-CA), Bob Etheridge (D-NC), Lane Evans (D-IL), Mike Ferguson (R-NJ), Bob Filner (D-CA), Jeff Flake (R-AZ), Ernie Fletcher (R-KY), Mark Foley (R-FL), Harold Ford (D-TN), Vito Fossella (R-NY), Rodney Frelinghuysen (R-NJ), Martin Frost (D-TX), Greg Ganske (R-IA), Richard Gephardt (D-MO), Jim Gibbons (R-NV), Benjamin Gilman (R-NY), Charles Gonzales (D-TX), Bart Gordon (D-TN), Lindsey Graham (R-SC), Sam Graves (R-MO), Gene Green (D-TX), Mark Green (R-WI), Felix Grucci (R-NY), Luis Gutierrez (D-IL), Jane Harman (D-CA), Melissa Hart (R-PA), Robin Hayes (R-NC), J.D. Hayworth (R-AZ), Van Hilleary (R-TN), Joseph Hoeffel (D-PA), Michael Honda (D-CA), Stephen Horn (R-CA), Steny Hoyer (D-MD), Asa Hutchinson (R-AR), Henry Hyde (R-IL), Steve Israel (D-NY), Stephanie Tubbs Jones (D-OH), Ric Keller (R-FL), Sue Kelly (R-NY), Mark Kennedy (R-MN), Patrick Kennedy (D-RI), Peter King (R-NY), Jack Kingston (R-GA), Mark Kirk (R-IL), Nick Lampson (D-TX), James Langevin (D-RI), Tom Lantos (D-CA), Steve Largent (R-OK), Rick Larsen (R-WA), John Larson (D-CT), Steven LaTourette (R-OH), Jim Leach (R-IA), Sander Levin (D-MI), John Lewis (D-GA), John Linder (R-GA), Frank LoBiondo (R-NJ), Nita Lowey (D-NY), Carolyn Maloney (D-NY), James Maloney (D-CT) Donald Manzullo (R-IL), Robert Matsui (D-CA), Carolyn McCarthy (D-NY), Jim McCrery (R-LA), Mike McIntyre (D-NC), Buck McKeon (R-CA), Michael McNulty (D-NY), Dan Miller (R-FL), Gary Miller (R-CA), Jerrold Nadler (D-NY), Anne Northup (R-KY), Eleanor Holms Norton (D-DC), Jim Nussle (R-IA), Doug Ose (R-CA), Butch Otter (R-ID), Major Owens (D-NY), Frank Pallone (D-NJ), Ed Pastor (D-AZ), Mike Pence (R-IN), Collin Peterson (D-MN), John Peterson (R-PA), David Phelps (D-IL), Chip Pickering (R-MS), Todd Platts (R-PA), Richard Pombo (R-CA), Jack Quinn (R-NY), Jim Ramstad (R-MN), Dennis Rehberg (R-MT), Thomas Reynolds (R-NY), Bob Riley (R-AL), Ciro Rodriguez (D-TX), Mike Rogers (R-MI), Ileana Ros-Lehtinen (R-FL), Mike Ross (D-AZ), Steven Rothman (D-NJ), Marge Roukema (R-NJ), Paul Ryan (R-WI), Jim Ryun (R-KS), Max Sandlin (D-TX), Jim Saxton (R-NJ), Janice Schakowsky (D-IL), Adam Schiff (D-CA), Rober Scott (D-VA), Pete Sessions (R-TX), John Shadegg (R-AZ), Clay Shaw (R-FL), Christopher Shays (R-CT), Brad Sherman (D-CA), John Shimkus (R-IL), Ronnie Shows (D-MS), Rob Simmons (R-CT), Chris Smith (R-NJ), Mark Souder (R-IN), Ted Strickland (D-OH), Bart Stupak (D-MI), John Sweeney (R-NY), Thomas Tancredo (R-CO), Lee Terry (R-NE), Todd Tiahrt (R-KS), Patrick Tiberi (R-OH), John Tierney (D-MA), Edolphus Towns (D-NY), Jim Turner (D-TX), Mark Udall (D-CO), Peter Visclosky (D-IN), David Vitter (R-LA), Zach Wamp (R-TN), J.C. Watts (R-OK), Henry Waxman (D-CA), Anthony Weiner (D-NY), Dave Weldon (R-FL), Jerry Weller (R-IL), Robert Wexler (D-FL), Roger Wicker (R-MS), Lynn Woolsey (D-CA), David Wu (D-OR), Albert Wynn (D-MD), and Don Young (R-AK). —S.M.

بعد تصعيدات أخرى و ضغط متجدد من اللوبي الصهيوني انتهى بوش بوصف شارون بأنه 'رجل سلام ' و طبعا واصل التشديد حتى نهاية فترة حكمه على متانة العلاقة الأمريكية الإسرائيلية وتمسك أمريكا بها و مساندتها لإسرائيل.
مقالات متعلقة بالحدث:
*http://www.washington-report.org/com...pful-bill.html
*http://www.guardian.co.uk/world/2001/oct/06/israel
*http://news.bbc.co.uk/2/hi/americas/1582371.stm


نصيرة تختوخ
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ
أديبة ومدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة، عزف الأرواح المتناغمة، الأسرة العربية


رقم العضوية : 161
الإنتساب : 16 / 02 / 2008
الدولة : هولندا
المشاركات : 13,987
بمعدل : 5.93 يوميا
النقاط : 14579
المستوى : نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute

نصيرة تختوخ غير متصل

  عرض البوم صور نصيرة تختوخ عرض مجموعات نصيرة تختوخ






  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 10 / 04 / 2011 الساعة : 21 : 07 PM

معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى WINEPو الذي لا يجهر بخدمته لمصالح دولة الكيان الصهيوني إذ يقول مدير موقعه الإلكتروني في كلمة للتعريف بالموقع و المعهد:

'في عام 1985، قامت مجموعة صغيرة من الأمريكيين ذوي رؤية والملتزمين بتعزيز مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بتأسيس معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. كانت مهمتهم بسيطة وقوية: إدخال قوة الأفكار ودراسات العلوم والأبحاث إلى عملية صنع السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. (في روح الملاءمة للسياسات العامة، اختاروا مصطلح "الشرق الأدنى" بدلاً من "الشرق الأوسط" الأكثر شيوعاً لأنهم أرادوا أن يعكس اسم المعهد التسمية الجغرافية الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية). وقد فهم المؤسسون أن المصالح الأمريكية في المنطقة تنبع من حفنة من الأفكار المركزية: الأمن والسلم والازدهار والديمقراطية والاستقرار. لكنهم أدركوا كذلك أن أفضل طريقة لترقية هذه المصالح هي من خلال سياسات متجذرة في الاستقصاء، والنقاش، والبحث. والأكثر من ذلك، تصورت المجموعة المؤسسة بأن يعمل المعهد كخزان فكري يرفض المفاهيمَ الرومانسية المتعلقة بما يريد المراقبون الخارجيون أن يكون الشرق الأوسط، ويتبنى بدلاً من ذلك تقييمات نزيهة عما هي المنطقة في الواقع.


تصور المؤسسون بأن يعمل المعهد كخزان فكري يرفض المفاهيم الرومانسية المتعلقة بما يريد المراقبون الخارجيون أن يكون الشرق الأوسط، ويتبنى بدلاً من ذلك تقييمات نزيهة عما هي المنطقة في الواقع


بإمكان معهد واشنطن التوصل الى العملية السياسية من عدة زوايا: الكلمة المكتوبة والكلمة المنطوقة والتواصل الشخصي. يضم طاقم البحث الأقدم في المعهد خبراء في مجالات واسعة من القضايا السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية التي تغطي كل زاوية من زوايا الشرق الأوسط. هم يتكلمون لغات المنطقة، عاشوا وعملوا فيها، وانحدروا في الغالب من المنطقة نفسها. إننا فخورون بالقائمة الطويلة لـ"خريجي" المعهد الذي مضوا للعمل في كل ذراع تقريباً من أذرع الحكومة الذي يلعب دوراً في رسم سياسة الشرق الأوسط ءء كمجلس الأمن القومي، ووزارة الخارجية، ووزارة الدفاع (البنتاغون)، والاستخبارات.

في كل يوم عمل، يقتبس عن باحثي المعهد ومنتسبيه في كبرى وسائل الإعلام الأمريكية أو الدولية، تجرى معهم مقابلات في برامج الأخبار على شبكات الإذاعة والتلفزيون، أو يشاركون في صفحات الرأي في نخبة الصحف. إن تفسير تعقيدات الشرق الأوسط للجمهور النخبوي والعام على حد سواء هو إحدى أهم وظائفنا.


إنّنا فخورون بالقائمة الطويلة لـ"خريجي" المعهد الذي مضوا للعمل في كل ذراع تقريباً من أذرع الحكومة الذي يلعب دوراً في رسم سياسة الشرق الأوسط

ومنشورات المعهد – من موجزات سياسية إلى دراسات ذات نصوص كاملة – معترف بها على نطاق واسع كمواد "لا بد من قراءتها" للمسؤولين والدبلوماسيين والصحفيين في واشنطن وحول العالم. فهي توفر "تحليلاً فورياً" للأحداث المستجدة فضلاً عن تقييمات عميقة بعيدة المدى عن اتجاهات في صياغة سياسة الغد.

من خلال كل سبل الوصول هذه، يسعى المعهد لإدخال التحليل النزيه المدفوعِ بالبحث – بدعم من الوقائع والخبرة ءء إلى عملية صنع السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.


في فترة ما بعد أحداث 11 ايلول/سبتمبر، أخذ المعهد يكرس موارد جديدة لمساعدة الحكومة الأمريكية على مواجهة الإكسير المدمر المتمثل في التطرف الإسلامي، والإرهاب، وانتشار أسلحة الدمار الشامل



في البداية، ركز جدول أعمال البحث في المؤسسة على العلاقات العربيةألإسرائيلية، والقضايا السياسية والأمنية، ومجمل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. لكن في تسعينات القرن الماضي، وبسبب سقوط الاتحاد السوفياتي، وحرب الخليج الأولى، والتغيرات التي حصلت في التركيبة الاستراتيجية الاقليمية، توسع نطاق البحث في المعهد، ليشمل هذه المرة تركيزاً خاصاً على تركيا وظهورالسياسات الإسلامية كفكرة سائدة، لفهم الاتجاهات السياسية في الشرق الأوسط "الأوسع" فيما بعد الحقبة السوفياتية.

في فترة ما بعد 11 ايلول/سبتمبر، بدأ جدول أعمال البحث في المعهد يخضع مرة أخرى لعملية توسع. هذا النمو مدفوعاً بظهور الشرق الأوسط في مركز اهتمامات السياسة الخارجية للولايات المتحدة وبالتعدد الرهيب للقضايا الإقليمية التي تمس اعمق المصالح الأمنية الأمريكية. فبالإضافة إلى استمرار التركيز على مجالات البحث التقليدية، أخذ المعهد يكرس موارد جديدة لمساعدة الحكومة الأمريكية على فهم ومواجهة الإكسير المدمر المتمثل في التطرف الإسلامي، والإرهاب، وانتشار أسلحة الدمار الشامل ءء لا سيما الأسلحة النووية. كل عنصر من هذه العناصر خطر بحد ذاته؛ والجمع بين اثنين منهما هو تهديد؛ وأما أن يعمل الثلاثة في تضافر فهذا قد يكون كارثياً.

أملنا أن نرى قيام شرق أوسط أكثر سلاماً وأمناً وازدهاراً. ومن شأن الزعامة الأمريكية – تحركها قوة الأفكار ومواهب الأفراد المكرسين الذين يستطيعون تحويلها إلى سياسات سليمة وقابلة للتطبيق – أن تقرّبنا أكثر إلى تحقيق ذلك الواقع. '

وفي الحقيقة فإن إيباك من أسست المعهد عام 1985وإذا كانت إيباك تحاول التأثير على الكونغريس فإن معهد دراسات الشرق الأدنى يسعى للتأثير على الإعلام وعلى القوة الأمريكية الحاكمة كما يقوم بدراسات مستمرة على التغيرات في منطقة الشرق الأوسط والسياسات الأمريكية هناك والشأن العربي الإسرائيلي ومايتعلق به وذلك بعين من يحاول خدمة المصالح الأمريكية ظاهرا وضمنيا المصالح الإسرائيلية.
موقع المعهد :
http://arabic.washingtoninstitute.or....php?portal=ar



مازن شما
الصورة الرمزية مازن شما
نائب مدير الموقع - ناشط فلسطيني


رقم العضوية : 7
الإنتساب : 12 / 12 / 2007
الدولة : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
المشاركات : 3,377
بمعدل : 1.39 يوميا
النقاط : 3579
المستوى : مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute

مازن شما غير متصل

  عرض البوم صور مازن شما عرض مجموعات مازن شما






  مشاركة رقم : 6  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره.
قديم بتاريخ : 23 / 12 / 2012 الساعة : 28 : 08 PM

اللوبي الصهيوني


بقلم: نبيل طعمة
قرصنة عالمية أدواتها المال والإعلام، مهمتها إرهاب الفكر الإنساني، واصطياد التاريخ وتحويله إلى تأريخ من خلال قلب الحقائق، وإظهار اليهود بشكل المستضعفين في الأرض، المستحقّين للعطف والاحتضان؛ بعد أن أوجدوا لهم منافذ في كل دول العالم، أي: بقايا وشراذم التجمعات اليهودية الصهيونية، والتي تظهر على شكل غيتوهات ( حارات لها أبواب قد لا يصل عدد أعضائها من الأسر اليهودية أصابع اليدين )، وأهمّ موقع لهم هو الولايات المتحدة الأمريكية، مهمته الضغط على مجلسي الكونغرس والشيوخ الأميركي، حيث تقاد منهما سياسات الولايات المتحدة الأميركية، وجميع اللوبيات اليهودية في العالم، تعمل على خدمة قضيتهم الميئوس منها، يخططون لها بدقة، مستثمرين الابتزاز اللاأخلاقي للشخصيات العالمية- زعماء وقادة وملاّك شركات كبرى- من أجل حرف الحقيقة عن مسارها، وتشويه ليس الصورة العربية فحسب؛ إنما أيَّ صورة تخالف معتقداتهم التوراتية التلمودية، ونواياهم في السيطرة على العالم المسيحي والإسلامي وباقي بقاع الأرض الحيَّة .

(Lobby) لوبي كلمة إنكليزية تعني البهو أو الردهة، كانت تخصُّ قاعات الانتظار في مجالس الشيوخ والعموم والنواب قبل الدخول إلى اجتماعاتهم، من أجل اتخاذ القرارات الهامة والحاسمة، تحولت في أمريكا، وأخذت معنى التجمُّع اليهودي؛ الهادف إلى تشكيل مجموعات ضغط على الساسة وأصحاب القرار السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي والديني، وبشكل خاص الفكري؛ ليس في أميركا وحدها، وإنما أينما وُجد يهوديان يكفي أن يشكلا مع ضعاف النفوس من مواطني الدول الفاعلين لوبي يهودي صهيوني .

إن أول لوبي تشكَّل في التاريخ كان في فلسطين الكنعانية، وكان القصد اغتيال يوحنا المعمدان بتوجيه من العاهرة (استرا).
واللوبي الثاني كان حين الوشاية بالسيد المسيح حامل السلام، عبر شراء أحد حوارييه ( يهوذا ) الإسخريوطي؛ والذي كُلّف بتحديد شخصية المسيح من خلال الإشارة إليه، وأعتقد أن كلَّ شخص في العالم يعرف فحوى هذه القصة الواردة في لوحة العشاء الأخير.
واللوبي الثالث كان متجلياً باغتيال بولس الرسول في روما الوثنية وعدم تقبُّله، بكونه حمل رسائل كرونثيوس إلى أثينا وروما، وارتداده عن اليهودية، وفهمه لخفاياها المتوارية في توراة التورية.

الإشكال الحقيقي كيف يقنع هذا البعض القليل العالم الكثير والكثيف جداً، ويصرُّ على اعتماده؟ فاليهود قديم متناثر، والمسيحية ومعها الإسلام جديد كثيف ومتكاثف، ألا يدعو هذا كلُّه للاستغراب؟. العرب يشترون " لوبيات أو أبهاء " الفنادق والمقاهي والحدائق ودور القمار والاندية الرياضية الخاسرة بينما يشتري اللوبي الصهيوني الاعلام العالمي والبورصات وسيطر بها على الفكر الإنساني اينما وجد ضاغطاً ومحرفاً الحقائق كما يريد ويشتهي، وللأسف تعريف" لوبي" في اللغة العربية وعند العرب كلّهم هو: بهو الفندق الأمامي الذي يتمُّ اصطياد العرب فيه، بينما اللوبي اليهودي؛ هو إطار تنظيمي تعمل بداخله جميع الجمعيات، والتنظيمات، والهيئات اليهودية المنتشرة في العالم شرقه وغربه، تنضوي تحت لواء المؤتمر اليهودي العالمي، واللجنة اليهودية الأميركية، والمؤتمر اليهودي الأميركي، والمجلس العالمي للعلاقات اليهودية الأميركية الجامعة، يشترون لوبيات مجالس الأمم يجيِّرونها لصالحهم بعد حصولهم على التواقيع المهمة.

إنهم شيطان الأرض، طالبوا الإله أن يمهلهم إلى يوم بعث البشرية، كلُّ ذلك كان من أجل إغواء أهل الأرض قاطبة، فعلى سبيل المثال: ها هم اشتروا موقع غوغل العالمي وصاحبه الآن يهودي سيجيرن برين، وليفايز جينز وصاحبها ليفاي ستاروس يهودي، وكينتكي لصاحبيها وليم كينتكي- وبولو رالف لورين اليهوديين، أوراكل أهم شركة برمجة لـ لاري إلسون وهو يهودي، باسكال وروبينز إيرف يهوديان، وعلى شاكلة ذلك في الإعلام نرى: سي إن إن وولف بليتزر يهودي، إي بي سي نيوز يهودي، باربرا وولترز يهودية، واشنطون بوست وجين ماير يهودية، مجلة التايم هيرني جرون وارد يهودي، نيويورك تايمز جوزيف ليليفيد يهودي،امبراطورية ميردوخ اليهودي الإعلامية العالمية، ومن الساسة العالميين -حيث يمنعنا خجلنا العربي من ذكر الساسة العرب؛ المنضوين تحت لواء اللوبي الصهيوني العالمي والعاملين معه؛ وقد تسنح الفرصة يوماً لذكرهم- ومن الساسة العالميين نذكر هنري كيسنجر يهودي، مادلين أولبرايت يهودية، جوزيف ليبرمان يهودي، ماكسيم ليفدنوف وزير شؤون الاتحاد السوفييتي يهودي، ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة يهودي، يفجيني بريماكوف رئيس وزراء الاتحاد السوفييتي يهودي، آلان جيريتسبان رئيس الجهاز المالي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يهودي، كاسبر واينبرغر وزير خارجية أميركا يهودي، ايزك ايزك حاكم أستراليا يهودي، هيرب غري نائب رئيس وزراء كندا يهودي، وولتر إنين بيرغ يهودي. هذا الغيض من فيض اللوبيات الصهيونية التي تجتمع تحت لواء الإيباك اللوبي الصهيوني العالمي الخطر جداً للوصول إلى قيادة العالم والسيطرة على مقدراته .

اللوبي الصهيوني قرَّر اغتيال السلطان عبد الحميد بعد رفضه بيع فلسطين لهرتزل- رئيس المؤتمر الصهيوني في بازل بسويسرا عام 1897-، وطرده من تركيا العثمانية، حيث تمت تنحيته أولاً، ومن ثمَّ قتله بالسمِّ، وكذا وجود رئيس وزراء بريطانيا اليهودي ديفيد لويد جورج الصهيوني- الذي حقق وعد بلفور اليهودي الصهيوني لليهود وصادق عليه- ما كان ليكون لولا حالة حضور اللوبي الصهيوني العالمي الحامل لأهداف تحقيق وطن شيطاني لليهود يسيطر على العالم أجمع .
في الحلقة القادمة أفكار حول.. كيف يعمل فكر اللوبي الصهيوني اليهودي عالمياً ..


توقيع مازن شما

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034


منتديات نور الأدب


مازن شما
الصورة الرمزية مازن شما
نائب مدير الموقع - ناشط فلسطيني


رقم العضوية : 7
الإنتساب : 12 / 12 / 2007
الدولة : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
المشاركات : 3,377
بمعدل : 1.39 يوميا
النقاط : 3579
المستوى : مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute

مازن شما غير متصل

  عرض البوم صور مازن شما عرض مجموعات مازن شما






  مشاركة رقم : 7  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 23 / 12 / 2012 الساعة : 48 : 08 PM

اللوبي الصهيوني في أمريكا

النفوذ الصهيوني في العالم وفي الولايات المتحدة على وجه الخصوص قد يكون حقيقة مسلماً بها لدى الكثيرين من متابعي الأحداث الذين يقرؤون الواقع السياسي ، فيرون أن الدولة اليهودية ما كان لها أن تتحدى العالم لولا هذا النفوذ (غير الطبيعي) للوبي الصهيوني داخل البيت الأبيض والكونجرس وفي أنشطه الإعلام والاقتصاد الأمريكي. عندما يبلغ هذا النفوذ ما بلغه في واشنطن – رائدة النظام العالمي – لن يكون من الصعب الإجابة على حيرة أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان الذي قال في أبريل الماضي (العالم كله يطالب إسرائيل بالانسحاب من الأرضي الفلسطينية المحتلة) لا أعتقد أن العالم كله يمكن أن أكون مخطئاً ، ولكن فات عنان أن هذا (العالم كله) ليس سوى الولايات المتحدة.
فالدولة اليهودية ينظر إليها في واشنطن ، كما قال أسقف جنوب إفريقيا ديزموند توتو (حائز على جائزة نوبل للسلام عام 1984) على أنها فوق الشبهات ، وأي شخص يحاول انتقادها يتم إدراجه على الفور ضمن المعادين للسامية ، ويضيف في مقال له في الجارديان البريطانية (29/4/2002) (الناس هنا (في الولايات المتحدة) خائفون من انتقاد الخطأ لأن اللوبي اليهودي متنفذ .. متنفذ جداً).

فاليهود لا يتجاوزون خمسة ملايين شخص في الولايات المتحدة (أقل من 3% من السكان) ، ومع ذلك فإن نفوذهم وقوتهم تتجاوز عددهم بطريقة محيرة (كتاب القبضة القاتلة : اليهود والدولة – 1993) فإن حوالي نصف المليارديرات في الولايات المتحدة من اليهود ، ورؤساء أهم ثلاث شبكات تلفزيونية فيها يهود ، وهم يملكون أكبر أربعة استوديوهات أفلام في العالم ويملكون أكبر مؤسسة صحيفة في أمريكا وهي مؤسسة نيويورك تايمز التي تملك بدورها سلسلة من الصحف المعروفة والكبيرة ، وبعد عشر سنوات على إصدار هذا الكتاب فإن نفوذ اليهود لا شك تضاعف كثيراً. وقد فسر جينسبرج هذا النفوذ بنجاح اليهود في الاستفادة من عمليات دمج الشركات والمؤسسات الكبيرة خلال الثمانينات.
وكما يقول الكاتب الأمريكي مارك ويبر فإن اليهود على الرغم من نسبتهم العددية الضئيلة في الولايات المتحدة فإنهم يشكلون أكثر من 25% من الصحفيين والناشرين ، وأكثر من 17% من رؤساء أهم جمعيات ومنظمات النفع العام الخيرية (!) وأكثر من 15% من أعلى المناصب في أجهزة الخدمة المدنية. وفي عهد الرئيس كلينتون كان اليهود يحتلون سبعين من أهم وأعلى المناصب في وزارة مادلين أولبرايات (الخارجية).
وقدم كاتبان يهوديان آخران أرقاماً أخرى عن النفوذ ، فعلى مدى العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي شكل اليهود 50% من أبرز 200 مفكر أمريكي ، و 20% من أساتذة الجامعات الأمريكية العريقة ، و 40% من أصحاب شركات المحاماة والقانون في نيويورك وواشنطن ، و 59% من المخرجين والكتاب والمنتجين في أبرز 50 شركة إنتاج سينمائي وتلفزيوني (سيمور ليبست و إيرل راب : اليهود والمشهد الأمريكي الجديد – 1995).
ويبدو النفوذ اليهودي في الإدارات الأمريكية واضحاً من خلال التبرعات التي يقدمها اليهود لحملات الانتخابات الرئاسية. فقد قدرت إحدى المنظمات اليهودية أن اليهود وحدهم قدموا على سبيل المثال حوالي 50% من الأموال التي جمعت لحملة إعادة انتخاب الرئيس بيل كلينتون عام 1996 (جانين زاكاريا : السفراء غير الرسميين للدولة اليهودية ، جيروزالم بوست 24/2000).
وفي انتخابات الرئاسة الأمريكية شكلت الأموال اليهودية 70% من التبرعات التي جمعت لدعم المرشح الديمقراطي آل جور ، و 50% من الأموال التي جمعت لصالح المرشح الجمهوري جورج بوش الابن.
النفوذ الإعلامي :
إن النفوذ الإعلامي اليهودي في الولايات المتحدة هو العنصر الأهم في توجيه السياسات الأمريكية لدعم الكيان الصهيوني واتخاذ المواقف المنحازة له على حساب حقوق الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. وباعتراف ألفريد ليلينثال العالم الأمريكي اليهودي المعادي للصهيونية فإن هذا النفوذ غير المسبوق للوبي الصهيوني اليهودي في الولايات المتحدة يرجع إلى العلاقة التضامنية (القبلية) بين اليهود ومعاداتهم المثيرة لغير اليهود ، وهذا النفوذ ملموس في المدن الأمريكية الكبيرة من خلال هيمنة اليهود الصهاينة على الدوائر المالية والتجارية والاجتماعية والفنية وأنشطة الترفيه. ويضيف ليلينثال في كتابه (العلاقة الصهيونية) والذي صدر قبل حوالي 25 عاماً : (بسبب القبضة اليهودية على وسائل الإعلام ، فإن التغطية الإخبارية للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في شبكات التلفزة والصحف والمجلات الأمريكية تتعاطف مع إسرائيل ، وهو ما يتضح في التضليل الذي تمارسه هذه الوسائل حين تقرن بين الفلسطيني والإرهاب).
وكما قال صحفي إسرائيلي يدعى أري شافيت : (اليهود في إسرائيل يشعرون أنهم أحرار في ممارسة أعمال وحشية ضد العرب لأنهم يعتقدون اعتقاداً صحيحاً وهو أنه مع وجود البيت الأبيض ومجلس الشيوخ وكثير من وسائل الإعلام بأيدينا فإن أرواح الآخرين غير مهمة مقابل أرواحنا). (نيويورك تايمز 27/5/1996).
على أن هذا النفوذ لا يدركه المواطن الأمريكي العادي كما قال الأدميرال توماس مورر ، الرئيس الأسبق لهيئة الأركان المشتركة الأمريكية : (إنني لم أر في حياتي رئيساً واحداً يقف في وجههم (الإسرائيليين) وهو ما يثير الذعر في نفسي ، إنهم دائماً يحصلون على ما يريدون ، ولو فهم الشعب الأمريكي حقيقة قبضة هؤلاء الناس على حكومتنا لا نتفضوا جميعاً ضد هذا الوضع ، إن مواطنينا بالتأكيد ليس لديهم أي فكرة عما يدور).
وهذه الحقيقة عبر عنها السفير الفرنسي في لندن دانيال بيرنارد العام الماضي في معرض تعليقه على محاولة إسرائيل والمنظمات اليهودية واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة تحريض الإدارة الإمريكية على شن حرب ضد أعداء إسرائيل فقد قال : (هذه الدولة الصغيرة الحقيرة تشكل تهديداً للسلام العالمي . لماذا يواجه العالم خطر حرب عالمية ثالثة بسبب هؤلاء الناس (الإسرائيليين) ؟) .
وكما قال مارك ويبر فإن اللوبي اليهودي عامل حاسم في دعم واشنطن لإسرائيل (وما دام هذا اللوبي متنفذاً وقوياً التشويه اليهودي المنظم للشؤون السياسية الحالية وللتاريخ سيستمر ، كما أن الهيمنة اليهودية – الصهيونية على النظام السياسي الأمريكي ، والاضطهاد الصهيوني للفلسطينيين ، والصراع الدموي بين اليهود وغيرهم في منطقة الشرق الأوسط ، والتهديد الإسرائيلي للسلام ، كل ذلك لن يتوقف.
إيباك : لوبي يهودي رسمي (!)
تعتبر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية المعروفة اختصاراً بـ (إيباك) لوبي يهودياً ، وهي مسجلة رسمياً في الولايات المتحدة ، وهي المنظمة التي تمارس الضغط على الحكومة الأمريكية بالنيابة عن اللوبي المؤيد لإسرائيل. وكانت هذه المنظمة تدعى في السابق (اللجنة الأمريكية الصهيونية للشؤون العامة) ، وتشكلت عام 1951. وتضم الآن أكثر من مائة موظف يعملون في سبعة مكاتب إقليمية وتصل ميزانيتها التشغيلية إلى حوالي 13 مليون دولار ، وهي تمارس الضغط على كل من الحكومة والكونجرس الأمريكيين ، وحتى تضمن نفوذها وقوتها ، تقيم إيباك علاقات متوازنة إلى حد ما مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي ولها أصدقاء فيهما ، كما أنها تحاول أن تبدو وكأنها مهتمة بالقضايا الوطنية الأمريكية وتبتعد عن إظهار نفسها ممثلاً رسمياً لمصالح (إسرائيل).
ومع ذلك توجد في الولايات المتحدة منظمات ضغط يهودية أخرى يبلغ عددها 52 منظمة مثل رابطة مكافحة تشويه السمعة التابعة لجماعة بناي بريث ، ومهمتها الأساسية حماية الحقوق المدنية لليهود الأمريكان وتبلغ ميزانيتها السنوية 45 مليون دولار ، ومنظمة النساء الصهيونيات (هاداسا) التي تنظم زيارات متواصلة لليهود الأمريكان إلى فلسطين المحتلة. وكل هذه المنظمات تعمل على تشجيع أعضائها على الانخراط في العمل السياسي الأمريكي.
وإضافة إلى هذه اللوبيات اليهودية التي تخدم الدولة العبرية هناك عدد من مجموعات الضغط المسيحية المؤيدة لإسرائيل ضمن التيار المسيحي الصهيوني المتنامي في الولايات المتحدة ، وهذه اللوبيات كلها تعتبر لوبيات رسمية مؤيدة للدولة العبرية ، ويصل عددها إلى أكثر من 75 منظمة.
وعادة ما يتحكم السلوك الانتخابي اليهودي والرأي العام الأمريكي في تشكيل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ، وهي تعتبر لوبيات غير رسمية توجهها في العادة وسائل الإعلام الأمريكية التي يهيمن اليهود على غالبيتها.
وفي كثير من الأحيان تتقاطع اللوبيات الرسمية وغير الرسمية ؛ ولذلك فإن التمييز بينها لا يكون واضحاً دائماً ، لكنها تشكل معاً ما يعرف باللوبي الإسرائيلي أو اللوبي المؤيد لإسرائيل ، ولأن يهود أمريكا يدركون أهميتهم في الساحة السياسية الأمريكية ويدركون خطر الزوال الذي قد تواجهه الدولة العبرية والتهديدات التي قد يواجهونها في حال تراجع نفوذها في أمريكا فإنهم يحرصون على المشاركة الفعالة في الانتخابات ، وتعد نسبة مشاركتهم الأعلى دوماً بين الناخبين الأمريكيين ، كما يحرصون على أن يكونوا المصدر الرئيس لتمويل الحملات الانتخابية للحزبين الرئيسيين على حد سواء (!) ويعيش 89% من يهود أمريكا في 12 ولاية رئيسية كافية وحدها حسب النظام الانتخابي الأمريكي لتأمين انتخاب الرئيس ، وإذا أضفت إليهم غير اليهود المؤيدين لإسرائيل – أكثر من تأييد اليهود أنفسهم لها فسيتضح مدى الدعم الذي تلقاه الدولة العبرية في أمريكا.

ولأن كثيراً من أعضاء الكونجرس من ذوي الطموحات السياسية ويسعون إلى سدة الرئاسة فإنهم يأخذون إرضاء اليهود على محمل الجد ، ولذلك تجد الكونجرس في غالبيته مؤيداً لإسرائيل ، فمرشحو الرئاسة يعلمون أن كل من ينتقد الدولة اليهودية لن يكون له نصيب في المنافسة على الوصول إلى البيت الأبيض.
وإذا ألقينا نظرة على تشكيل الكونجرس الأخير (107) لوجدنا عشرة يهود في مجلس الشيوخ من أصل 100 بينما يشكل اليهود 6% من مجلس النواب.
ومعروف أن الرئيس كلينتون هو أكثر من عين يهوداً في أعلى المناصب (وزراء الخارجية والدفاع ومستشار الأمن القومي) كما قام بتعيين قاضيين في المحكمة العليا ، إضافة إلى عشرات اليهود في أعلى المناصب خصوصاً في وزارتي الخارجية والدفاع وفي مجلس الأمن القومي (7 أعضاء يهود من أصل 11 عضواً) وأجهزة الاستخبارات.
وكان كلينتون قد عين يهودياً هو دينيس روس وسيطاً في عملية ما يسمى بالسلام بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية ، وكان كل أعضاء طاقمه تقريباً من اليهود ، وظل دينيس روس يقوم بهذه الوظيفة لسنوات طويلة. كما عين كلينتون أول سفير يهودي أمريكي في تل أبيب هو مارتن إنديك.

وعلى الرغم من أن إدارة الرئيس بوش ضمت عدداً أقل من اليهود في المناصب العليا المهمة فإن عدد اليهود ظل مرتفعاً في الوظائف الحكومية وخصوصاً وظائف الدرجة الثانية التي لا يلحظها المراقب. ومن هذه الأسماء إضافة إلى جورج تينيت مدير الاستخبارات المركزية وألان غرينسبان محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي :
- بول وولفويتز : نائب وزير الدفاع.
- ريتشارد بيرل : مساعد وزير الدفاع لسياسات الأمن الدولي.
- أري فليشر : السكرتير الصحفي للبيت الأبيض.
- جوش بولتين : نائب رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض.
- كين ميلمان : المدير السياسي في البيت الأبيض.
- ديفيد فرام : كاتب خطابات الرئيس (!)
- دوف زاكيم : مساعد وزير الدفاع.
- آدم غولدمان : ضابط الارتباط بين البيت الأبيض والجالية اليهودية.
- إليوت أبرامز : مدير مكتب مجلس الأمن القومي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمليات الدولية (!).
- مارك وينبرغ : مساعد وزير الإسكان والتنمية الحضرية.
- دوغلاس فيث : وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسات.
- مايكل شيرتوف : رئيس الدائرة الجنائية في وزارة العمل.
- دانيال كيرتزر : السفير الأمريكي في تل أبيب.
هذا إضافة إلى عدد غير قليل من سفراء الولايات المتحدة في العالم .
وتشير استطلاعات الرأي الأمريكية إلى أن تعاطف الأمريكيين مع الكيان الصهيوني يترواح بين 32 و 64% منذ عام 1967 أي بمعدل 46% ، بينما تعاطفهم مع العرب يترواح بين 1 و 30% أي بمعدل عام مقداره 12% فقط ، وعلى الرغم من أن التعاطف مع العرب قد ارتفع في السنوات الأخيرة التي سبقت أحداث 11 سبتمبر ، إلا أن تلك الأحداث سببت نكسة كبيرة.

مساعدات خيالية :

تجمع المصادر الأمريكية على أن المساعدات التي تدفعها الحكومة الأمريكية لتل أبيب تتجاوز خمسة مليار دولار سنوياً منها 1.8 مليار مساعدات عسكرية ، و 1.2 مليار دولار مساعدات اقتصادية إضافة إلى ملياري دولار على شكل ضمانات للقروض وهناك مساعدات أخرى متفرقة تتجاوز هذا الرقم.
وهذه المساعدات يتم تبنيها والموافقة عليها في الكونجرس دون مراجعة أو اعتراض إذا إن غالبية أعضاء لجانه المعنية بالمساعدات الخارجية من الأعضاء اليهود الذي تدعم الإيباك حملاتهم الانتخابية وهي بالطبع تدعم حملات انتخاب الرئيس ونائبه.
وهذه المساعدات قابلة للزيادة لكن أحداً لم يتجرأ حتى الآن ويفكر في تخفيضها (!) وخلال الفترة من عام 1949 وحتى عام 1996 تلقت الدولة العبرية 62 مليار دولار ونصف المليار دولار من الميزانية الرسيمة للولايات المتحدة وهو نفس المبلغ بالضبط الذي دفعته الحكومات الأمريكية كمساعدات خارجية وخلال نفس الفترة لجميع دول جنوب الصحراء الإفريقية وأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي (!) وتشير الأرقام أيضاً إلى أن مقابل كل دولار أمريكي يحصل عليه المواطن الإفريقي من المساعدات الخارجية الأمريكية يحصل كل إسرائيلي على حوالي 250 دولار (!)

مسيحيون صهاينة :
على الرغم من أن البطريك شنودة مسؤول الكنسية المصرية نفى مؤخراً وجود من يطلق عليهم مسيحيون صهاينة ، فإن هذا التيار موجود بقوة داخل الولايات المتحدة على وجه الخصوص ، وقوته الآن ربما تفوق نفوذ اللوبي اليهودي وأصبح بإمكان الدول العبرية الاعتماد عليهم أكثر من اعتمادها على بني جلدتها في أمريكا. فهو تيار متنام داخل المحافظين الجدد في واشنطن والذين يعتبرون أن قوة (إسرائيل) وجبروتها علامة على قرب نزول السيد المسيح عليه الصلاة والسلام.

وتقول التقديرات : إن هناك حوالي 40 مليون مسيحي محافظ في الولايات المتحدة وهم على استعداد لدعم الدولة اليهودية بأسلوب لم تكن تل أبيب تحلم به.
وكتب مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في 7 مايو 2002 تقريراً عن هؤلاء ضمنه شهادته لقداس حضره في إحدى كنائس تكساس وشارك فيه أكثر من خمسة آلاف مصل كلهم كانوا يهتفون بحياة الدولة اليهودية. ونقل المراسل عن راعي الأبرشية القس جون هاغيز قوله خلال موعظته ( القدس هي العاصمة الأبدية للدولة اليهودية ، ليس منذ كامب ديفيد ولكن منذ عهد الملك ديفيد - نبي الله داود عليه السلام-). ويضيف المراسل : إن هذه الحكومة الجديدة بين المسيحيين المحافظين تشكل الآن تحالفاً مع المنظمات اليهودية الأمريكية.
وينسب الكاتب اليهودي جوناثان روزنبلام (جيروز اليم بوست 15/11/2001) إلى دراسة مسحية أجراها مركز الدراسات اليهودية في نيويورك أن نصف يهود أمريكا البالغ عددهم خمسة ملايين ونصف المليون يهودي لا يقرون أنهم يهود، ويكتبون في خانة الديانة أمام أسمائهم (أخرى) أو (بدون دين) ، وبالتالي ليس غريباً أن تتلاشى الهوية اليهودية لهؤلاء بسرعة.

ويؤكد روزنبلام أن المسيحيين الصهاينة ينافسون يهود أمريكا في دعم الدولة اليهودية ، فهم (يفتحون أناجليهم ويقرأون أن إسرائيل هي الأرض الموعودة التي وعدها الله لليهود). ويحاول هؤلاء الصهاينة تسليط الضوء على اليهود المتدينين (الأرثوذكس) لأنهم يمثلون لهم اليهود الحقيقيين الذين يزعمون أنهم امتداد لليهود الذين ذكرهم الإنجيل والموعودين بالأرض المقدسة. ولذلك فإن هؤلاء اليهود الأرثوذكس (سلاح إسرائيل السري في الحرب من أجل كسب الرأي العام الأمريكي). ولذلك فالعلاقة قوية بين اليهود الأرثوذكس والمسيحيين الصهاينة الذين يعتبرون أنفسهم مدافعين عن (الشعب اليهودي) وخصوصاً (دولة إسرائيل) وهم كما يقول الدكتور بشارة عوض ، الأستاذ الفلسطيني في إحدى الكليات الإنجيلية الأمريكية : (يدعمون إسرائيل وسياساتها سواء كانت على حق أم على باطل ، ولذلك قليلاً ما يتعاطفون مع الفلسطينيين ، وهم ضد أي حل سلمي يمكن أن يؤدي إلى دولة فلسطينية). وبدون (إسرائيل) فإن نبوءات المسيحيين الصهاينة كما يقول بشارة عوض بشأن عودة المسيح (ستغدو نبوءات ساقطة وغير حقيقية ، وهو ما يجعل هؤلاء المسيحيين الصهاينة يحملون حباً خاصاً لدولة إسرائيل).
ومما يدلل على حماس هؤلاء الناس نحو الدولة اليهودية ما نسبته الجيروز بوست إلى متحدث باسمهم أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 حين قال : ( نحن – المسيحيين الصهاينة – أفضل صهيونية منكم أيها الإسرائيليون ، لأنكم مجاملون كثيراً (!) وعندكم رغبة في تقديم تنازلات) وحث هذا الرجل الدول العبرية على حماية (الحقوق التي وهبها الله إليها في الأرض المقدسة) عن طريق المزيد من بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ولذلك فهؤلاء لا يرون في تأييدهم المطلق لإسرائيل مجرد مساعدة لهذه الدولة وإنما مساعدة واستعجال في مجيء السيد المسيح على حد زعمهم.

هوليود أسسها اليهود :

باعتراف اليهود أنفسهم فإن هيمنة اليهود واضحة على هوليود وهي مدينة السينما الأمريكية. فإن رؤساء أو مدراء شركات الإنتاج السينمائي الرئيسية فيها كلهم تقريباً من اليهود ، وقدرت إحدى الدراسات أن اليهود يشكلون 59% من الكتاب والمنتجين ونسبة أقل من ذلك قليلاً من المخرجين في أهم الأفلام وأشهرها وأكثرها ريعاً. وإذا علمنا هوس الأمريكيين بالسينما ، سنعرف كيف أن يهود هوليود يملكون نفوذاً سياسياً طاغياً ، وهم يعتبرون مصدراً رئيساً لتمويل مرشحي الحزب الديمقراطي على وجه الخصوص وبسبب تحكمهم في وسائل الإعلام الأمريكية المهمة فإنهم قادرون على تصوير أنفسهم بأنهم عباقرة ومحبون للخير ويمكن الاعتماد عليهم والثقة فيهم وأنهم رحماء ويستحقون التعاطف معهم ، ومقابل ذلك نجحوا في تشويه سمعة العرب والمسلمين وتقديمهم بصورة الإرهابيين والبدائيين والسفاحين والمتوحشين.
وكما قال عنهم الممثل الراحل مارلون براندو قبل موته: (إنني غاضب جداً من بعض اليهود، لقد شوهوا صورة كل ما هوي غير يهودي … إن اليهود يديرون هوليود ويملكونها لكنهم حريصون على إخفاء أي صورة سلبية عن الكايك) (والكايك هو اليهودي باللهجة الأمريكية ، وهي كلمة تحتوي على قدر من التحقير). وقد قال براندو ذلك في مقابلة مع لاري كينج (يهودي) في السي إن إن في إبريل 1996، واضطر براندو بعدها بقليل للاعتذار عن تصريحه هذا (!)

وكتب أحد اليهود ويدعى مايكل ميدفد رداً في إحدى المجلات على مقابلة براندو معترفاً بهذا النفوذ (اليهود يديرون هوليود … وماذا في ذلك ؟) وقال : إنه من غير المفيد إنكار هذه الحقيقة عن قوة اليهود وهيمنتهم على الثقافة الشعبية. ويضيف : إن أي قائمة أسماء لمدراء الإنتاج والمسؤولين في أكبر استوديوهات الأفلام توضح أن غالبيتها أسماء يهودية.
ويصف المقال كيف أن اليهودي مايكل إيزنر ، رئيس استوديوهات والت ديزني لا يستخدم سوى كبار المنتجين اليهود من ذوي الرواتب المرتفعة من أمثال جيفري كازنبرج ، ومايكل أوفيتز ، وجو روث (الرئيس السابق لشركة فوكس القرن العشرين). ويضيف الكاتب أن شركة ديزني التي أسسها والت يزني ، وهو مسيحي يضمر مواقف معادية لليهود على حد قوله ، توظف الآن يهوداً في معظم مناصبها الكبيرة المتنفذة ، وكشف ميدفد كيف أن شركة إنتاج اليهودي الأسترالي روبرت ميردوخ ما زالت تدار من أشخاص يهود يتحكمون بغالبية مناصبها العليا. ويضيف أنه عندما اشترت شركة ميتسوبيشي اليابانية شركة (إم سي أي يونيفرسال) لم يغيروا أياً من إدارتها اليهودية الذي يتحكم بها الثلاثي اليهودي: لو واسرمان ، وسيد شينبرغ ، وتوم بولاك.

ويعود هذا النفوذ اليهودي في هوليود إلى بداية تأسيس هوليود التي يقال إن يهوداً مهاجرين من أوروبا الشرقية وخصوصاً من هنغاريا وبولندا وروسيا هم الذين أسسوا ما يطلق عليه مصنع الحلم الأمريكي وهم :
- أدولف زيوكر وهو من أصل مجري ورئيس شركة باراماونت للتصوير ومخترع الفيلم الروائي الطويل.
- كارل لامل وهو يهودي هرب من ألمانيا إلى كاليفورنيا وأسس فيها عام 1915 أول شركة إنتاج سينمائي وهي شركة يونيفرسال.
- صموئيل جولدوين وهو يهودي ولد في بولندا عام 1880 وهاجر إلى أمريكا وعمره 16 عاماً وأسس في هوليود شركة إنتاج سينمائي وهي استوديوهات جولدوين.
- وليام فوكس يهودي مولود في المجر عام 1879 وأسس شركته استوديوهات فوكس في هوليود عام 1915 ثم دمجها مع شركة سينمائية أخرى تدعى القرن العشرين فأصبح اسمها فوكس القرن العشرين.
- هاري وجاك وارنر ومعهما شقيقان آخران وهما من يهود بولندا … أسسوا شركة وارنر بروذرز (الأخوة وارنر).
- لويس ماير (اسمه الأصلي أليعازر مائير) وهو يهودي مولود في مدينة مينسك في روسيا البيضاء عام 1885 وهرب مع والديه إلى الولايات المتحدة وكان عمره ثلاث سنوات. عمل في مجال السينما منذ صغره وأسس في كاليفورنيا عام 1924 شركته المعروفة (إم جي إم) أو مترو – جولدوين ماير ، وهو يعتبر من مؤسسي فن الصور المتحركة عام 1927 ، أصبح ماير في الثلاثينيات والأربعينيات أكثر أقطاب هوليود نفوذاً وكان يتقاضي أكثر من مليون وربع المليون دولار كأجر سنوي وهو أعلى راتب في الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وكان نشطاً سياسياً ومن المحافظين وظل لسنوات طويلة يرأس الحزب الجمهوري في كاليفورنيا.

وهكذا صدقت توقعات السياسي الأمريكي بنيامين فرانكلين الذي حذر قبل أكثر من مائتي عام من تعاظم النفوذ اليهودي في أمريكا الذي قال: (إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة فإن سيلهم سيتدفق عليها إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه) ولكن ما زاد على تلك التوقعات أنهم يريدون أن يحكموا العالم أجمع ويدمروا بقية الشعوب.


توقيع مازن شما

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034


منتديات نور الأدب


مازن شما
الصورة الرمزية مازن شما
نائب مدير الموقع - ناشط فلسطيني


رقم العضوية : 7
الإنتساب : 12 / 12 / 2007
الدولة : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
المشاركات : 3,377
بمعدل : 1.39 يوميا
النقاط : 3579
المستوى : مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute

مازن شما غير متصل

  عرض البوم صور مازن شما عرض مجموعات مازن شما






  مشاركة رقم : 8  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 23 / 12 / 2012 الساعة : 57 : 08 PM

اللوبي الصهيوني والسياسة الخارجية الأمريكية (1)


صدر مؤخراً عن جامعة هارفرد الاميركية تقريراً بعنوان "اللوبي (الإسرائيلي) والسياسة الخارجية الاميركية" أعده أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو جون ميرشايمر بالاشتراك مع أستاذ الإدارة في جامعة "هارفرد ستيفان والت، ويحتوي هذا التقرير، الذي يمتد على عشرات الصفحات، نصفها على الأقل تحتوي ملاحظات وإشارات للوثائق التي استند إليها التقرير في مادته، بالإضافة للمراجع.

ويخلص هذا التقرير الهام إلى أن سياسة أميركا الخارجية محكومة ومسيّرة من قبل جماعات الضغط الصهيونية، والنتيجة أن أميركا وضعت مصالح الكيان الصهيوني في موقع متقدم على مصالحها الوطنية دون أي مبرر استراتيجي أو أخلاقي، أو مبدئي كما أن هذا الوضع هو السبب وراء تعريض أمن أميركا للخطر، وهو السبب في تردي علاقات أميركا مع العرب والمسلمين، وهو أيضا السبب في جر أميركا لحرب مدمرة على العراق.

ويحرص التقرير على استخدام تعبير"اللوبي الإسرائيلي"، وليس اللوبي اليهودي كما يتردد كثيرا، والسبب في ذلك هو استنتاج مؤلفي التقرير بأنّ ذلك اللوبي يقدم مصالح الكيان الصهيوني حتى لو أدى ذلك إلى توريط أميركا وإلى الإضرار بمصالحها وعلاقاتها

ويشار إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية رفضت نشر هذا التقرير الذي تعرض، كما تعرض مؤلفوه، لحملة تنديد وإدانة واسعة وشاملة لاتهامهما بالكذب وتزوير الحقائق وتبرير الخطاب النازي، وطبعا باللاسامية، باعتبار أن ذلك هو مصير كل محاولة لمناقشة تأثير اللوبي الصهيوني على السياسة الخارجية الاميركية. وقد اتسعت دائرة الترهيب الفكري لتشمل الجامعات ولتهدد بأبشع الأساليب كل من يحاول أن يتعرض لسياسة الكيان الصهيوني بالنقد أو الاعتراض.

وفي أعقاب الضجة التي أثيرت حول التقرير المذكور، أعلن ستيفن والت العميد الأكاديمي لكلية السياسة بجامعة هارفارد استقالته من منصبه‏، على أن تدخل حيز التنفيذ أول حزيران/ يوليو المقبل، وبالتزامن مع ذلك، سارعت إدارة الجامعة بنفي أية صلة بين التقرير المهم، وأكدت أن والت لم يتعرض لضغوط للتخلي عن منصبه‏.‏

لكن استقالة والت تأتي بعد أيام قلائل من نزع هارفارد شعارها عن الدراسة‏، وتنصلها منها‏،‏ وبالرغم من أن اللوبي الصهيوني اتبع سياسة الصمت التام إزاء الدراسة‏،‏ فإن جامعة هارفارد تحولت إلى ساحة حرب بين الأساتذة المؤيدين للوبي الصهيوني،‏ المعارضين له‏، خاصة أن الدراسة خلصت إلى نتيجة مؤداها أن التأييد الأمريكي للسياسة الصهيونية في الشرق الأوسط عرّض المصالح الوطنية العليا للولايات المتحدة للخطر‏ ويطالب بتوقف الإدارة الأمريكية عن تقديم الدعم للسياسات الاستيطانية والتوسعية والعدوانية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.

ويعيد "المركز الفلسطيني للإعلام" نشر النص المترجم لهذا التقرير، الذي اكتسب شهرة ذائعة بسبب ثقل والت وميرشايمر اللذين يعتبران من أبرز أساتذة العلاقات الدولية في الولايات المتحدة‏،‏ وتخرج علي يديهما آلاف ممن يجوبون دوائر وزارة الخارجية الأمريكية‏، وفيما يلي نص ترجمة التقرير.

"طيلة العقود العديدة الماضية، وخصوصا منذ حرب الأيام الستة عام 1967 تمحورت سياسة الولايات المتحدة، الشرق الأوسط حول علاقتها مع (إسرائيل)، وقد أدى الجمع بين التأييد الثابت لـ (إسرائيل) والجهود المتعلقة بنشر الديمقراطية في المنطقة إلى إثارة غضب الرأي العام العربي والإسلامي وهدد ليس فقط أمن الولايات المتحدة بل كثيرا من دول العالم الأخرى، وليس لهذا الموقف مثيل في التاريخ السياسي الاميركي، فلماذا وضعت الولايات المتحدة أمنها الخاص جانباً، وكذلك أمن كثيرين من حلفائها لخدمة مصالح دولة اخرى؟ قد يفترض المرء أن الرابطة بين الدولتين تستند إلى مصالح استراتيجية مشتركة أو دوافع أخلاقية قوية، لكن أياً من التفسيرين لا يمكن أن يبرر مستوى الدعم الملحوظ الذي تقدمه الولايات المتحدة ماديا ودبلوماسيا لـ (إسرائيل).

وخلافا لذلك فإن اندفاعة السياسة الاميركية في المنطقة تنبع كليا تقريبا من سياساتها المحلية وخصوصا نشاطات اللوبي (الإسرائيلي). وقد نجحت مجموعة المصالح الخاصة الأخرى في استغلال السياسة الخارجية لكن أيا من مجموعات الضغط هذه لم تنجح في تحويل مسارها عن مقتضيات المصلحة الوطنية في الوقت الذي تقنع فيه الأمريكيين بشكل متزامن بأن مصالح الولايات المتحدة والدولة الأخرى ـ في هذه الحالة (إسرائيل) ـ هي في الأساس متطابقة.

ومنذ حرب تشرين الأول 1973 زودت واشنطن (إسرائيل) بمستوى من الدعم يتضاءل مع ما تقدمه لأي دولة أخرى وقد تلقت القسم الأكبر من المساعدات الاقتصادية والعسكرية المباشرة منذ العام 1976 كما أنها اكبر متلق بالمجموع منذ الحرب العالمية الثانية بحصيلة 140 مليار دولار (بقيمة الدولار عام 2004) وتحصل (إسرائيل) على 3 مليارات دولار كمساعدة مباشرة كل عام وهذا السخاء لافت للنظر بصورة خاصة لأن (إسرائيل) الآن دولة صناعية غنية يساوي متوسط الدخل فيها تقريبا ما هو موجود في كوريا الجنوبية أو أسبانيا.

أما الدول الأخرى تتلقى المساعدات على أربع دفعات سنويا إلا أن (إسرائيل) تستلم مخصصاتها بالكامل بداية كل سنة مالية وتستطيع بالتالي كسب فائدة عليها، ومعظم الدول التي تحصل على مساعدات عسكرية يطلب منها إنفاقها في الولايات المتحدة، أما (إسرائيل) فيسمح لها باستخدام 25٪ من المساعدات لدعم صناعاتها العسكرية، وهي المتلقية الوحيدة التي لا يطلب منها تقديم كشف عن كيفية إنفاق المساعدات مما يجعل من المستحيل عمليا منع (إسرائيل) من استخدام هذه الأموال لغايات تعارضها الولايات المتحدة مثل بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وبالإضافة لذلك فقد قدمت الولايات المتحدة لـ (إسرائيل) حوالي 3 مليارات دولار لتطوير أنظمة تسلح وتعطيها إمكانية الوصول إلى أحدث الأسلحة مثل مروحيات "بلاك هوك" وطائرات ف -16 المقاتلة، وأخيرا فان الولايات المتحدة تسمح لـ (إسرائيل) بالوصول إلى معلومات استخبارية ترفض إعطاءها لحلفائها في الناتو وقد أغمضت عينيها عن حصول (إسرائيل) على أسلحة نووية.

كما قدمت واشنطن أيضا لـ (إسرائيل) دعما دبلوماسيا مستمرا، فمنذ العام 1982 استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" 32 مرة ضد قرارات في مجلس الأمن تنتقد (إسرائيل) وهو أكثر من مجموع الفيتوهات التي استخدمها الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن. وهي تحبط جهود الدول العربية لوضع ترسانة (إسرائيل) النووية على جدول أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتأتي الولايات المتحدة للنجدة في أوقات الحرب وتأخذ جانب (إسرائيل) عند التفاوض من أجل السلام، وقد حمت إدارة نكسون (إسرائيل) من خطر التدخل السوفيتي وأعادت تزويدها بالأسلحة خلال حرب تشرين وتدخلت واشنطن بعمق في المفاوضات التي أنهت تلك الحرب فضلاً عن عملية "الخطوة خطوة" الطويلة التي أعقبتها كما أنها لعبت دوراً رئيسا في المفاوضات التي سبقت وأعقبت اتفاقات اوسلو عام 1993. وفي جميع الأحوال السابقة حدث شقاق بين الولايات المتحدة ومسؤولين (إسرائيليين) إلا أن الولايات المتحدة أيدت الموقف (الإسرائيلي) باستمرار واحد المشاركين في قمة كامب ديڤيد عام 2000 قال لاحقا: عملنا كثيرا جداً كمحامين عن إسرائيل" وأخيرا فإن طموح إدارة بوش لتغيير خريطة الشرق الأوسط هدفه تحسين وضع (إسرائيل) الاستراتيجي.

وهذا السخاء غير الاعتيادي قد يكون مفهوما لو أن (إسرائيل) كانت رصيدا استراتيجيا حيويا أو لو كان هناك قضية أخلاقية وراء هذا الدعم الاميركي. لكن أيا من هذين التفسيرين ليس مقنعا. وقد يحتج البعض بأن (إسرائيل) كانت رصيدا خلال الحرب الباردة، فمن خلال دورها الوكيل لأميركا بعد 1967 ساعدت على احتواء التوسع السوفيتي في المنطقة وألحقت هزائم مذلة بزبائن السوفيات مثل مصر وسوريا كما أنها ساعدت أحيانا في حماية حلفاء الولايات المتحدة، كما أن قوتها العسكرية أرغمت موسكو على إنفاق المزيد من الأموال لدعم الدول المؤيدة لها، كما أنها قدمت معلومات استخبارية مفيدة حول القدرات السوفيتية.

ولم يكن دعم (إسرائيل) رخيص الثمن على أي حال كما أنه عقد علاقات أميركا مع العالم العربي. وعلى سبيل المثال فإن القيام بإرسال 2.4مليار دولار كمساعدة عسكرية خلال حرب تشرين أدى إلى مقاطعة نفطية ألحقت أضرارا بالغة بالاقتصاديات الغربية. ولهذا كله فإن قوات (إسرائيل) المسلحة لم تكن في موقف الحماية للمصالح الأمريكية في المنطقة. ولم تستطيع الولايات المتحدة مثلا الاعتماد على (إسرائيل) عندما أثارت الثورة الإيرانية مخاوف حول أمن شحنات النفط وكان عليها إنشاء قوتها الخاصة بالتدخل السريع بدلا من ذلك.

وكشفت حرب الخليج الأولى عن المدى الذي أصبحت فيه (إسرائيل) عبئاً استراتيجياً يكن بإمكان الولايات المتحدة استخدام القواعد (الإسرائيلية) دون تفكيك التحالف المعارض للعراق، واضطرت لتحويل مواردها (مثل صواريخ الباتريوت) لمنع تل أبيب من القيام بما من شأنه الأضرار بالتحالف ضد صدام حسين وأعاد التاريخ نفسه عام 2003 فرغم أن (إسرائيل) كانت تتلهف على مهاجمة العراق فإن بوش لم يستطع أن يطلب منها المساعدة خشية إثارة الاعتراضات العربية. وهكذا ظلت (إسرائيل) في الصفوف الجانبية مجددا.

وبدءا بتسعينات القرن الماضي وأكثر من ذلك بعد 11 أيلول/سبتمبر 2001 فإن الدعم الاميركي كان يبرر بالادعاء أن الدولتين مهددتان بمنظمات إرهابية نشأت في العالم العربي والإسلامي ومن قبل "الدول المارقة" التي تدعم تلك المنظمات وتسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل، وقصد من ذلك أن يعني ليس فقط أن واشنطن يجب أن تطلق يد (إسرائيل) في التعامل مع الفلسطينيين وأن لا تضغط عليها للقيام بتنازلات إلى أن يتم أسر الإرهابيين الفلسطينيين (رجال المقاومة، المحرر) أو قتلهم ولكن إن على الولايات المتحدة أن تلاحق دولا مثل إيران دستوريا، و(إسرائيل) عندئذ ستعد حليفا لا غنى عنه في الحرب ضد الإرهاب لأن أعداءها هم أعداء أميركا، والحقيقة أن (إسرائيل) هي عائق للحرب على الإرهاب والجهود الأوسع نطاقا للتعامل مع الدول المارقة.

إن قيمة (إسرائيل) الاستراتيجية ليست القضية الوحيدة، فالجماعات المساندة لها يدعون أنها تستحق دعما غير محدود لأنها ضعيفة ومحاطة بالأعداء، كما أنها دولة ديمقراطية وقد عانى اليهود من الجرائم في الماضي ولذلك فإن أيا من هذه المزاعم كاف للإقناع، فهناك قضية أخلاقية قوية لمساندة وجود (إسرائيل) إلا أن هذا الوجود ليس في خطر، والنظرة الموضوعية تشير إلى أن سلوكها في الماضي والحاضر لا يقدم أي أساس أخلاقي لإعطائها الأفضلية على الفلسطينيين.

وكثيرا ما ترسم صورة (إسرائيل) على أنها داود الذي يواجهه جالوت إلا أن العكس هو أقرب إلى الحقيقة فعلى العكس من الاعتقاد الشائع فإن الصهيونيين امتلكوا قوات أكبر وأفضل تجهيزا وقيادة خلال حرب الاستقلال (1947 - 1949) كما أن جيش "الدفاع" (الإسرائيلي) أحرز انتصارات سريعة وسهلة على مصر عام 1956 وعلى مصر وسوريا والأردن عام1967، كل ذلك قبل أن يبدأ الدعم الاميركي واسع النطاق بالتدفق، وحالياًَ فإن (إسرائيل) هي أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط وقواتها التقليدية تتفوق بكثير على جيوش جيرانها وهي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لديها أسلحة نووية، وقد وقعت مصر والأردن معاهدات سلام معها وعرضت السعودية مثل ذلك، وقد فقدت سوريا حليفها السوفيتي كما تحطم العراق بعد ثلاثة حروب أما إيران فتبعد مئات الأميال وليس لدى الفلسطينيين سوى قوة شرطة غير فعالة ناهيك عن جيش غير موجود وليشكل تهديدا على (إسرائيل). وبحسب تقديرات مركز جافيه للدراسات الاستراتيجية التابع لجامعة تل أبيب، فالتوازن الاستراتيجي هو بشكل حاسم لصالح (إسرائيل) التي تواصل توسيع الهوة النوعية بين قدراتها العسكرية وقواها الرادعة وبين ما يملكه جيرانها وإذا كان دعم العراق الأضعف هو الدافع الملزم فإن الولايات المتحدة يجب أن تدعم خصوم (إسرائيل).

والقول بأن (إسرائيل) دولة ديمقراطية كأميركا محاطة بدكتاتوريات معادية لا يمكن أن يبرر مستوى الدعم، فهناك ديمقراطيات عديدة حول العالم لكن أيا منها لا تتلقى نفس الدعم السخي، وقد أطاحت الولايات المتحدة بحكومات ديمقراطية في الماضي وساندت دكتاتوريين عندما اعتقدت أن ذلك من شأنه أن يعزز مصالحها كما أن لها علاقات حسنة مع عدد من الحكومات الدكتاتورية حاليا.

وبعض جوانب الديمقراطية (الإسرائيلية) يتناقض مع القيم الأمريكية المحورية، فعلى العكس من الولايات المتحدة حيث يفترض أن يتمتع الناس بحقوق متساوية بغض النظر عن العرق والدين والأصل فإن (إسرائيل) أسست بشكل علني كدولة يهودية والمواطنة فيها تعتمد على قرابة الدم. وإذا ثبت ذلك فليس غريبا أن 1.3 مليون عربي يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، وأن لجنة حكومية (إسرائيلية) توصلت مؤخرا إلى أن (إسرائيل) تتعامل بشكل إهمالي وتمييزي مع العرب. إن وضع (إسرائيل) الديمقراطي يتدهور كذلك من خلال رفضها إعطاء الفلسطينيين دولة قابلة للحياة خاصة بهم أو حقوقهم السياسية الكاملة.

(الإرهاب) ليس عددا منفردا، إلا أنه تكتيك تستخدمه تشكيلة واسعة من المنظمات السياسية، ومنظمات (الإرهاب) التي تهدد (إسرائيل) لا تهدد الولايات المتحدة، إلا عندما تتدخل أميركا ضد هذه المنظمات (كما في لبنان عام 1982) وإضافة لذلك فان (الإرهاب) الفلسطيني ليس عنفا عشوائيا موجها ضد (إسرائيل) أو الغرب لكنه رد على حملة (إسرائيل) طويلة الأمد لاستيطان الضفة الغربية وقطاع غزة.

والاهم أن القول بأن (إسرائيل) والولايات المتحدة يوحدهما خطر إرهابي مشترك له نتيجة قاتلة بعد ذلك: فالولايات المتحدة لديها مشكلة إرهابية أحد أسبابها الجزئية هو أنها متحالفة بشكل وثيق مع (إسرائيل) وليس عكس هذه المقولة، فدعم (إسرائيل) ليس هو المصدر الوحيد للإرهاب المعادي لأميركا وإن كان سببا مهما يجعل كسب الحرب على الإرهاب أكثر صعوبة، ومن المؤكد أن كثيرين من قادة القاعدة ومنهم أسامة بن لادن، متأثرون من وجود (إسرائيل) في القدس ومن قضية اللاجئين والتأييد غير المشروط لـ (إسرائيل) يجعل من السهل على المتطرفين حشد التأييد الشعبي واجتذاب المتطوعين.

أما بالنسبة لما يسمى بالدول المارقة في الشرق الأوسط فإنها لا تشكل تهديدا خطيرا للمصالح الأمريكية الحيوية بقدر ما تهدد (إسرائيل)، وحتى لو حصلت هذه الدول على أسلحة ذرية - وهو أمر غير مرغوب فيه بالتأكيد فلا يمكن لها ابتزاز أميركا أو (إسرائيل) لأن المبتز لا يمكنه تنفيذ تهديده دون أن يتحمل انتقاما كاسحاً، أما خطر نقل أسلحة نووية إلى الإرهابيين فهو بعيد أيضا لأن الدولة المارقة لا يمكن أن تثق بأن النقل لن يتم اكتشافه، أو أن يحملها العالم المسؤولية وتعاقب بعد ذلك. والعلاقة مع (إسرائيل) تجعل من الصعب بالعقل على الولايات المتحدة أن تتعامل مع هذه الدول، فترسانة (إسرائيل) النووية هي أحد الأسباب التي تدفع بجيرانها للسعي من اجل الأسلحة النووية وتهديدها بتغيير أنظمتها يزيد فقط من هذا التوجه.

سبب أخير للتشكك في قيمة (إسرائيل) الاستراتيجية هو أنها لا تنصرف كحليفة مخلصة، فالمسؤولون (الإسرائيليون) تجاهلوا مرارا الطلبات الاميركية ونكثوا بوعودهم (بما في ذلك التعهدات بوقف بناء المستوطنات والامتناع عن "الاغتيالات المستهدفة" للقادة الفلسطينيين) وقدمت (إسرائيل) تقنية عسكرية حساسة لمنافسين محتملين لأميركا مثل الصين فيما وصفه المفتش العام للخارجية الاميركية بعمليات نقل منتظمة ومتزايدة وغير مصرح بها، وبحسب مكتب المحاسبة العام فإن (إسرائيل) أيضا تقوم بأكثر عمليات التجسس الهجومية ضد الولايات المتحدة من قبل أي حليف. وبالإضافة إلى تقنية جوناثان بولارد الذي قدم لـ (إسرائيل) كميات كبيرة من المواد السرية أوائل الثمانينات (وهي معلومات نقلت كما يقال إلى الاتحاد السوفيتي مقابل المزيد من تأشيرات الخروج لليهود السوفييتي) فإن جدلا جديدا ثار عام 2004 عندما كشف عن أن مسؤولاً رئيساً في البنتاغون يدعى لاري فرانكلين نقل معلومات سرية إلى دبلوماسي (إسرائيلي)، و(إسرائيل) ليس مطلقا الدولة التي تتجسس على الولايات المتحدة إلا أن رغبتها في التجسس على راعيتها الأهم تكفي مزيدا من الشكوك على قيمتها الاستراتيجية.

والتبرير الثالث هو تاريخ المعاناة اليهودية تحت الحكم المسيحي الغربي وخاصة أثناء المحرقة النازية ولأن اليهود تعرضوا للملاحقة طيلة قرون ولن يشعروا بالأمن إلا في وطن يهودي فإن كثيرا من الناس يعتقدون الآن أن (إسرائيل) تستحق معاملة خاصة من قبل الولايات المتحدة. وقد كانت إقامة الدولة دون شك ردا مناسبا على السجل الطويل من الجرائم ضد اليهود لكنها جلبت كذلك جرائم جديدة ضد طرف ثالث يرى إلى حد كبير وهم الفلسطينيون وقد خاطب داڤيد بن غوريون أول رئيس لوزراء (إسرائيل) ناحوم غولدمان رئيس الوكالة اليهودية العالمية بقوله:

لو كنت زعيما عربيا لما تصالحت مع (إسرائيل). فهذا أمر طبيعي: لقد أخذنا بلادهم خرجنا من (إسرائيل) ولكن قبل ألفي عام وماذا يعني ذلك بالنسبة إليهم؟ كان هناك عداء للسامية من قبل النازيين، وهتلر، واوزفيتش ولكن هذا هو ذنبهم؟ إنهم يرون شيئا واحدا وهو أننا جئنا إلى هنا واستولينا على بلادهم فكيف يقبلون بذلك؟.

ومنذ ذلك الحين سعى زعماء (إسرائيل) مرارا لإنكار التطلعات الوطنية الفلسطينية، وعندما كانت غولدا مئير رئيسة لوزراء (إسرائيل) صرحت بأنه لا يوجد شيء اسمه الفلسطينيون، وأدى الضغط الناجم عن العنف الزائد والزيادة السكانية الفلسطينية إلى إجبار القادة (الإسرائيليين) لاحقا على الانفصال عن قطاع غزة، والتفكير في تسويات إقليمية ولكن حتى اسحق رابين لم يكن راغبا في تقديم دولة فلسطينية قابلة للحياة والعرض الذي وصف بأنه سخي من قبل أيهود باراك في كامب ديڤيد لم يعطهم سوى مجموعة من الكانتونات المجردة من السلاح تحت السيطرة (الإسرائيلية) الواقعية، ولا يلزم تاريخ اليهودي المأساوي الولايات المتحدة بمساعدة (إسرائيل) الآن بغض النظر عن ممارساتها.

مؤيدو (إسرائيل) يصورونها كذلك على أنها سعت إلى السلام عند كل منعطف وأظهرت ضبط النفس عندما تعرضت للاستفزاز، والعرب يتهمون بأنهم تصرفوا بأسلوب شرير للغاية ولكن على أرض الواقع فإن سجل (إسرائيل) لا يمكن تمييزه عن سجل خصومها، فقد اعترف بن غوريون أن الصهيونيين الأوائل كانوا أبعد ما يكونون عن التسامح مع الفلسطينيين العرب الذين قاوموا زحفهم ـ وهذا أمر غير مستغرب إذا أخذنا بالاعتبار أن الصهيونيين كانوا يحاولون إقامة دولتهم الخاصة على أرض عربية وبالطريقة ذاتها فإن عملية إنشاء (إسرائيل) (1947-1948) شملت ممارسات تطهير عرقي وإعدامات ومجازر واغتصاب من قبل اليهود كما أن ممارسات (إسرائيل) اللاحقة كانت غير إنسانية مما ينفي أي مزاعم عن التفوق الأخلاقي، وبين عامي 1949 - 1956 على سبيل المثال قتلت (إسرائيل) ما بين 2700 -5000متسلل عربي غالبيتهم عزل من السلاح وقتل الجيش (الإسرائيلي) مئات من أسرى الحرب المصريين في حربي 1956 أو 1967 بينما في العام 1967 تم طرد ما بين 100 ألف و260 ألفاً من الفلسطينيين عقب احتلال (إسرائيل) للضفة الغربية و 80 ألف سوري من هضبة الجولان.

خلال الانتفاضة الأولى وزع الجيش (الإسرائيلي) هراوات على جنوده وشجعهم على كسر عظام المتظاهرين الفلسطينيين وقدر الفرع السويدي لمنظمة أنقذوا الأطفال إن ما بين 23.600 و 29.900 طفل فلسطيني احتاجوا علاجا لإصابتهم بجروح وكسور نتيجة ضربهم خلال العامين الأولين من الانتفاضة، وحوالي ثلث هؤلاء كانت أعمارهم في العاشرة أو دونها، وكان الرد على الانتفاضة الثانية حتى أكثر عنفا مما دفع بصحيفة هآرتس الرئيسة إلى الإعلان أن الجيش (الإسرائيلي) تحول إلى آلة قتل ذات فعالية تثير الرعب إلى حد الصدمة وأطلق الجيش (الإسرائيلي) مليون رصاصة خلال الأيام الأولى من الانتفاضة، ومنذ ذلك الحين ومقابل كل (إسرائيلي) يموت قتلت (إسرائيل) ما معدله3.4 فلسطيني معظمهم من المارة الأبرياء، أما معدل الأطفال الفلسطينيين القتلى قياسا إلى (الإسرائيليين) فهو أعلى 5.7 طفل فلسطيني مقابل كل طفل (إسرائيلي)، وجدير بالذكر أن الصهيونيين اعتمدوا على القنابل الإرهابية لطرد البريطانيين من فلسطين وصرح اسحق شامير الذي تولى رئاسة وزراء (إسرائيل) ذات مرة بأنه لا الأخلاقيات اليهودية ولا التقاليد اليهودية يمكنها استبعاد الإرهاب كوسيلة للقتال.

إن لجوء الفلسطينيون إلى (الإرهاب) خطأ لكنه ليس مستغربا، فالفلسطينيون يعتقدون أنه لا توجد طريقة أخرى لإرغام (الإسرائيليين) على التنازلات، وكما اعترف أيهود باراك يوما فإنه لو ولد فلسطيني فلربما انضم إلى منظمة (إرهابية).

ولذلك وما دامت الحجج الاستراتيجية والأخلاقية غير قادرة على تبرير دعم أميركا لـ (إسرائيل) فكيف نستطيع تفسير ذلك الدعم؟

التفسير يتمثل في العودة التي لا نظير لها للوبي (الإسرائيلي) ونحن نستخدم كلمة "لوبي" كاختصار لائتلاف من الأفراد والمنظمات التي تعمل بنشاط لتوجيه السياسة الخارجية الاميركية في اتجاه مؤيد لـ (إسرائيل). ولا يقصد بذلك الإيحاء بأن اللوبي حركة موحدة ذات قيادة مركزية أوان الأفراد داخله لا يختلفون إزاء قضايا معينة، وليس كل اليهود الأمريكيين جزءاً من اللوبي لأن (إسرائيل) ليست قضية هامة بالنسبة للكثير منهم، ففي استطلاع جرى عام 2004 مثلا قال 36٪ فقط من اليهود الأمريكيين أنهم إما مرتبطين جدا أو غير مرتبطين على الإطلاق من الناحية العاطفية بـ (إسرائيل).

كما يختلف اليهود الأمريكيون كذلك بشأن سياسات (إسرائيلية) معينة فالعديد من المنظمات الرئيسة في اللوبي مثل لجنة الشؤون العامة الاميركية (الإسرائيلية) (الايباك) ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الاميركية الرئيسة يديرهما متشددون يدعمون بشكل عام سياسات حزب "الليكود" التوسعية بما في ذلك عداؤهم لعملية اوسلو السلمية، ومعظم اليهود الأمريكيين في هذه الأثناء ميالون أكثر لتقديم تنازلات للفلسطينيين وهناك منظمات قليلة - مثل الصوت اليهودي للسلام - يدعون بقوة إلى مثل هذه الخطوات - وعلى الرغم من خلافاتهم فإن المعتدلين والمتشددين جميعا يفضلون تقديم دعم لصمود (إسرائيل).

وليس من الغريب أن قادة اليهود الأمريكيين كثيرا ما يستشيرون المسؤولين (الإسرائيليين) ليتأكدوا من أن تصرفاتهم تعزز الأهداف (الإسرائيلية)، وكما كتب ناشط من منظمة يهودية رئيسة فإن "من الروتيني بالنسبة إلينا القول إن هذه سياستنا بالنسبة لقضية معينة ولكن يجب أن نتأكد مما يفكر فيه (الإسرائيليون) ونحن كتجمع نفعل ذلك طيلة الوقت، وهناك فكرة مسبقة ضد انتقاد السياسة (الإسرائيلية) ووضع الضغوط على (إسرائيل) يعد خروجاً على النظام، وقد اتهم ادجار برونغمان رئيس المؤتمر اليهودي العالمي بالخيانة عندما كتب رسالة إلى الرئيس بوش منتصف عام 2003 طالباً منه إقناع (إسرائيل) بوقف بناء "جدار الأمن" المثير للجدل، وقال نقاده إن ذلك قد يكون مشينا في أي وقت بالنسبة لرئيس المؤتمر اليهودي العالمي كي يضغط على رئيس الولايات المتحدة لمقاومة سياسات تتبناها حكومة (إسرائيل).

وبالمثل فعندما نصح رئيس منتدى سياسة (إسرائيل)، سيمور رايتش كوندوليزا رايس في تشرين الثاني 2005 بمطالبة (إسرائيل) أن تعيد فتح معبر حدودي هام إلى قطاع غزة أدين تصرفه باعتباره "غير مسؤول" وقال نقاده: لا يوجد على الإطلاق أي مجال في التيار اليهودي العام للاستعراض النشط ضد سياسات لها علاقة بالأمن وهروباً من هذه الهجمات صرح رايتش بأن الكلمة ضغط ليست في قاموسي عندما يتعلق الأمر بـ (إسرائيل).

أسس يهود أمريكيون سلسلة مثيرة للاهتمام من المنظمات للتأثير على السياسة الخارجية الأمريكية، وتعتبر (ايباك) هي الأكثر نفوذاً وشهرة بينها، في عام 1997، طلبت مجلة "فورتشن" من أعضاء في الكونغرس ومساعديهم تصنيف أكثر مجموعات الضغط قوة في واشنطن، وقد صنفت (ايباك) في المرتبة الثانية بعد جمعية المتقاعدين الأمريكية، ولكن قبل جمعية "afl -cio" واتحاد البندقية الوطني، وتوصلت دراسة ناشيونال جورنال إلى نتائج مشابهة، حيث وضعت (ايباك) في المرتبة الثانية (إلى جانب aarp) في المنظمات القوية. بواشنطن.

ويضم اللوبي كذلك إنجيليين بارزين مثل غاري باوير وجيري فالويل ورالف ريد وبات روبنسون إضافة إلى ديك ارمي وتوم ديلاي زعيمي الأغلبية السابقين في مجلس النواب، وجمعيهم يعتقدون أن إحياء (إسرائيل) هو تنفيذ لنبوءة الكتاب المقدس ودعم أجندتها التوسعية، وهم يعتقدون أن مخالفة ذلك ستكون مناقضة لإرادة الله، ومن المحافظين الجدد غير المتدينين مثل جون بولتون وروبرت بارتلي، المحرر السابق لصحيفة وول ستريت جورنال، ووليام بينيت، وزير التعليم السابق، وجين كيركباتريك، السفيرة السابقة إلى الأمم المتحدة، والكاتب الصحفي النافذ جورج ويل هم من المؤيدين المخلصين.

يعرض الشكل الاميركي للحكومة للنشطاء طرقاً عديدة للتأثير على العملية السياسية، والمجموعات ذات الاهتمامات الخاصة يمكنها العمل من اجل كسب النواب المنتخبين وأعضاء السلطة التنفيذية، وإجراء حملات لجمع المساهمات، والتصويت في الانتخابات، ومحاولة قولبتها وهم يتمتعون بمقدار غير متكافىء من التأثير عندما يلتزمون بقضية لا يبالي معظم السكان بها، وسيحاول صناع السياسة خدمة أولئك الذين يهتمون بشأن القضية حتى إذا كان عددهم صغيراً، وهم على ثقة بأن بقية السكان لن يعاقبوهم على القيام بذلك.

وفي عملياته الأساسية، لا يختلف اللوبي (الإسرائيلي) عن اللوبي الزراعي أو اتحادات عمال الفولاذ أو النسيج أو الاتحادات الأخرى، وليس هناك شيء غير مناسب في محاولة يهود أمريكيين وحلفائهم المسيحيين إمالة السياسة الأمريكية إلى جهة ما، ونشطاء اللوبي ليسوا مؤامرة من النوع الذي يوصف في كراسات مثل بروتوكولات حكماء صهيون، ومعظم الأفراد والمجموعات فيها يقومون فقط بما تقوم به مجموعات اهتمامات خاصة أخرى، ولكنها تقوم بذلك بشكل أفضل، وعلى النقيض من ذلك، فإن المجموعات المؤيدة للعرب، بقدر ما هي موجودة فإنها ضعيفة، وهو ما يجعل مهمة اللوبي (الإسرائيلي) أكثر سهولة.

يتبع اللوبي استراتيجيتين واسعتين، أولا، فهو يقوم باستخدام نفوذه الهام في واشنطن، بالضغط على كل من الكونغرس والسلطة التنفيذية، ومهما تكن وجهات النظر الخاصة بالنائب أو صانع السياسة الفرد، فإن اللوبي يحاول أن يجعل دعم (إسرائيل) يبدو هو الخيار "الذكي"، وثانياً فإنه يبذل كل ما بوسعه ليضمن أن الأحاديث العامة تصور (إسرائيل) في ضوء ايجابي، من خلال تكرار أساطير حول تأسيسها والترويج لوجهة نظرها في النقاشات السياسية، والهدف هو منع التعليقات الناقدة من الحصول على فرصة عادلة للاستماع إليها في الساحة السياسية، والسيطرة على الجدال ضرورية لضمان الدعم الاميركي، لان البحث الصريح للعلاقات الاميركية – (الإسرائيلية) قد يقود الأمريكيين إلى تفضيل سياسة مختلفة.

إن ركيزة أساسية لنجاعة اللوبي هي تأثيره في الكونغرس، حيث (إسرائيل) منيعة عملياً من الانتقاد، وهذا نفسه أمر مدهش، لأن الكونغرس نادراً ما يبتعد عن تناول القضايا مثار النزاع، ولكن حينما كان الأمر يتعلق بـ (إسرائيل)، بأن النقاد المحتملين يصمتون، واحد الأسباب لذلك هو أن بعض الأعضاء الرئيسيين هم من المسيحيين الصهاينة مثل ديك ارمي، الذي كان قد قال في أيلول 2002 "إن أولويتي الأولى في السياسة الخارجية هي حماية (إسرائيل)"، وقد يعتقد البعض بأن الأولوية الأولى لأي عضو في الكونغرس ستكون حماية الولايات المتحدة، وهناك أيضا أعضاء يهود في مجلسي الشيوخ والنواب يعملون على دعم السياسة الخارجية الأمريكية لمصالح (إسرائيل).

ومصدر آخر لقوة اللوبي هو استخدام مساعدين في الكونغرس مؤيدين لـ (إسرائيل)، ومثلما اقر موريس عميتاي، الرئيس السابق لـ (ايباك)، ذات مرة أن هناك الكثير من الرجال في المستوى العامل هنا -في كابيتول هيل- من اليهود والذين لديهم الاستعداد للنظر إلى أمور معينة من منظور يهوديتهم، وجمعيهم أشخاص في مركز يمكنهم من اتخاذ القرار في هذه المجالات لأولئك الأعضاء في مجلس الشيوخ، ويمكنك إنجاز الكثير فقط على مستوى الموظفين هؤلاء"،

وايباك نفسها، تشكل جوهر تأثير اللوبي في الكونغرس ونجاحها يعود لقدرتها على مكافأة النواب ومرشحي الكونغرس الذين يدعمون أجندتها، ومعاقبة أولئك الذين يتحدونها، والأموال تعتبر حيوية في الانتخابات الأمريكية (مثلما تذكرنا القضية حول التعاملات المالية المشبوهة لناشط اللوبي جاك ابراموف)، وتتأكد من أن أصدقاءها يحصلون على دعم مالي قوي من العديد من لجان التحرك السياسي المؤيدة لـ (إسرائيل)، وكل من ينظر إليه على أنه عدائي لـ (إسرائيل) يمكنه إن يكون متأكداً من إن "ايباك" ستوجه مساهمات لحملات خصومها أو خصومها السياسيين، وتنظم ايباك أيضا حملات كتابة رسائل وتشجع محرري الصحف على المصادقة على مرشحين مؤيدين لـ (إسرائيل).

وليس هناك شك إزاء فاعلية هذه الأساليب، وعلى سبيل المثال في انتخابات عام 1984، ساعدت ايباك في هزيمة السيناتور تشارلز بيرسي من ايلينوي، والذي كان ـ وفقاً لما ذكره احد الرموز البارزة في اللوبي ـ قد "أبدى عدم حساسية وحتى عدائية تجاه مخاوفنا"، وأوضح توماس داين، رئيس ايباك في ذلك الوقت، ما حدث: "جميع اليهود في الولايات المتحدة، من الساحل إلى الساحل، تجمعوا للإطاحة ببيرسي، والسياسيون الاميركيون - سواء الذين يحتفظون بمراكز عامة حالياً أو الذين يطمحون لذلك، فهموا الرسالة.

ويتجاوز تأثير ايباك في كابيتول هيل ذلك، ووفقاً لدوغلاس بلومفيلد، المساعد السابق في ايباك، من الشائع لأعضاء الكونغرس ومساعديهم اللجوء إلى ايباك أولا إذا احتاجوا إلى معلومات، قبل الاتصال بمكتبة الكونغرس أو خدمة أبحاث الكونغرس أو موظفي اللجان أو خبراء الإدارة"، وأضاف أن الأهم من ذلك هو أنه في الكثير من الأحيان يتم الاتصال بايباك لصياغة الخطابات والعمل على التشريع وتقديم المشورة حول التكتيكات وإنجاز الأبحاث وجمع أصوات المشاركين والمشاركات.

وخلاصة الأمر هي أن ايباك، وهي وكيل قائم لحكومة أجنبية، لديها معقل في الكونغرس، والنتيجة هي أن السياسة الأمريكية تجاه (إسرائيل) لا يتم مناقشتها هناك، حتى على الرغم من أن لهذه السياسة أثار مهمة على العالم بأكمله، وبكلمات أخرى، فإن أحد الأذرع الرئيسية الثلاثة للحكومة ملتزم بقوة بدعم (إسرائيل)،وكما أشار السيناتور الديمقراطي السابق ايرنست هولنغز أثناء مغادرته لمنصبه: "لا يمكن أن تكون لك سياسة تجاه (إسرائيل) باستثناء ما تعطيك إياه (ايباك) أو مثلما ابلغ ارئيل شارون ذات مرة جمهوراً أمريكياً: "عندما يسألني الناس حول كيف يمكن أن يساعدوا (إسرائيل) أقول لهم ساعدوا ايباك".

وجزئياً بفضل التأثير الذي يملكه الناخبون اليهود في الانتخابات الرئاسية، فإن اللوبي لديه أيضا نفوذ هام على السلطة التنفيذية. وعلى الرغم من أنهم يشكلون اقل من (3) بالمائة من السكان، فإنهم يقدمون مساهمات كبيرة لحملات المرشحين من كلا الحزبين.

وقد قدرت صحيفة "الواشنطن بوست" ذات مرة أن مرشحي الرئاسة الديمقراطيين يعتمدون على الداعمين اليهود في تقديم ما يصل إلى (60) بالمائة من الأموال، ولأن الناخبين اليهود لديهم نسبة مشاركة كبيرة في الانتخابات وكونهم متجمعين في ولايات رئيسية مثل كاليفورنيا وفلوريدا وايلينوي ونيويورك وبنسلفانيا، فإن مرشحي الرئاسة لا يألون جهداً في عدم مخاصمتهم.

وتعمل منظمات رئيسة في اللوبي على ضمان عدم حصول منتقدي (إسرائيل) على وظائف هامة في السياسة الخارجية، كان جيمي كارتر يريد أن يعين جورج بول كأول وزير للخارجية في عهده، ولكنه كان يعرف أن بول كان يعتبر منتقداً لـ (إسرائيل) وان اللوبي سيعارض هذا التعيين، وبهذه الطريقة، فإن أي صانع سياسة يتشجع على أن يصبح مؤيداً علناً لـ (إسرائيل)، ولهذا السبب فإن المنتقدين علنياً لسياسة (إسرائيل) أصبحوا صنفاً نادراً في مؤسسة السياسة الخارجية.

وعندما دعا هوارد دين إلى اتخاذ الولايات المتحدة دوراً أكثر توازناً في النزاع العربي – (الإسرائيلي)، اتهمه السيناتور جوزيف ليبرمان ببيع (إسرائيل) في النهر وقال: إن بيانه كان غير مسؤول، وعملياً فإن جميع الديمقراطيين البارزين في مجلس النواب وقعوا رسالة تنتقد ملاحظات دين، ونقلت صحيفة "شيكاغو جيويش ستار" أن مهاجمين مجهولين يسدون صناديق الوارد للبريد الالكتروني لزعماء يهود في مختلف أنحاء البلاد محذرين -بدون إعطاء الكثير من الدليل- من أن دين سيكون سيئاً بطريقة ما لـ (إسرائيل).

وهذا القلق سخيف، لأن دين متشدد جداً عندما يتعلق الأمر بـ (إسرائيل)، وشريك حملته كان رئيساً سابقاً لـ (ايباك)، وقد قال دين إن وجهات نظره الخاصة حول الشرق الأوسط تنعكس بصورة قريبة في تلك الخاصة بإيباك أكثر من تلك الخاصة بأولئك الأكثر اعتدالاً في "أمريكيين من أجل السلام الآن"، وكان قد اقترح فقط أنه لجمع الأطراف معاً، فإن واشنطن يجب أن تكون وسيطاً نزيهاً، وهذه بالكاد فكرة راديكالية، ولكن اللوبي لا يحتمل الإنصاف.

وخلال إدارة كلينتون، كانت سياسة الشرق الأوسط تشكل بصورة كبيرة من قبل مسؤولين على صلات وثيقة بـ (إسرائيل) أو منظمات مؤيدة لـ (إسرائيل)، ومن بينهم مارتن ايندك الذي كان سابقا نائبا لمدير الأبحاث في ايباك والمؤسس المشارك لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "winep" المؤيد لـ (إسرائيل)، ودينيس روس الذي انضم إلى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بعد ترك العمل في الحكومة عام2001، وآرون ميلر، الذي كان قد عاش في (إسرائيل) ويقوم بزيارتها بشكل متكرر. وهؤلاء كانوا من اقرب مستشاري كلينتون في قمة كامب ديڤيد في تموز 2000. وعلى الرغم من أن الثلاثة جميعهم أيدوا عملية اوسلو السلمية وأيدوا إقامة دولة فلسطينية، فإنهم فعلوا ذلك في إطار حدود ما سيكون مقبولا على (إسرائيل). الوفد الأمريكي كان يأخذ تلميحات من أيهود باراك حول ما يتعين فعله، وقام الوفد بتنسيق مواقفه التفاوضية مع (إسرائيل) بشكل مسبق، ولم يقدم أية اقتراحات مستقلة. وليس من المفاجىء أن مفاوضين فلسطينيين تذمروا من أنهم يتفاوضون مع فريقين (إسرائيليين)- واحد يعرض علما (إسرائيليا) والآخر علما أمريكياً.

والأمر المعلن أكثر في إدارة بوش، التي ضمت في صفوفها مدافعين بحرارة عن قضية (إسرائيل) مثل ايليوت ابرامز وجون بولتون ودوغلاس فيث ولويس (سكونر) ليبي وريتشارد بيرل وبول ولفوفيتز. وكما سنرى فان هؤلاء المسؤولين كانوا يدفعون إلى الأمام بصورة ثابتة سياسات تفضلها (إسرائيل) بدعم من منظمات في اللوبي.

واللوبي لا يريد جدلا مفتوحا، لأن ذلك قد يؤدي إلى تساؤل الأمريكيين حول مستوى الدعم الذي يقدمونه، وبناء على ذلك، فان المنظمات المؤيدة لـ (إسرائيل) تعمل بكد للتأثير على مؤسسات تقوم بمعظم تشكيل الرأي العام.

ووجهة نظر اللوبي تسود في التيار الإعلامي الرئيسي. وقد كتب الصحفي اريك الترمان أن الجدل في أوساط الخبراء حول الشرق الأوسط يسيطر عليه أشخاص لا يستطيعون تصور انتقاد (إسرائيل). وهو يدرج قائمة بأسماء (61) كاتبا صحفيا ومعلقا يمكنهم الاعتماد عليهم في دعم (إسرائيل) في ردود أفعالهم وبدون أهلية. وعلى الناحية الأخرى، فإنه وجد خمس مثقفين فقط ممن ينتقدون بشكل ثابت التحركات (الإسرائيلية) ويؤيدون المواقف العربية. وتنشر الصحف أحيانا مقالات تنتقد السياسة (الإسرائيلية). ولكن ميزات الرأي يؤيد بوضوح الطرف الآخر. ومن الصعب تخيل أن أي منفذ إعلامي رئيسي في الولايات المتحدة سينشر موضوعات مثل هذه.

وعلق روبرت بارتلي ذات مرة:"شامير، شارون، بيبي ـ مهما يكن ما يريده هؤلاء الأشخاص لا بأس به بالنسبة لي". وليس من المفاجىء إذا أن صحيفته، وول ستريت جورنال، إضافة إلى صحف بارزة أخرى مثل شيكاغو صن تايمز، تنشر بصورة منتظمة افتتاحيات تدعم (إسرائيل) بقوة. وتدافع مجلات مثل كومينتاري، نيو ريبليك وويكلي ستاندر، عن (إسرائيل) بدورها.

ويمكن العثور على التحيز التحريري أيضا في صحف مثل نيويورك تايمز، والتي تنتقد أحيانا السياسات (الإسرائيلية) وتعترف في بعض الأحيان أن للفلسطينيين شكاوى مشروعة، ولكن الصحيفة ليست منصفة. وفي مذكراته يقر المحرر التنفيذي السابق للصحيفة ماكس فرانكيل بالتأثير الذي كان لموقفه الخاص على قراراته التحريرية "لقد كنت مخلصا لـ (إسرائيل) بعمق أكثر مما كنت أجرؤ على التصريح به، ومعززا بمعرفتي بـ (إسرائيل) وصداقاتي هناك، كتبت أنا نفسي تعليقات حول الشرق الأوسط. وكما تعرف على ذلك قراء عرب أكثر من اليهود، فإنني كتبتها من منظور مؤيد لـ (إسرائيل)".
يتبــــــع


توقيع مازن شما

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034


منتديات نور الأدب


مازن شما
الصورة الرمزية مازن شما
نائب مدير الموقع - ناشط فلسطيني


رقم العضوية : 7
الإنتساب : 12 / 12 / 2007
الدولة : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
المشاركات : 3,377
بمعدل : 1.39 يوميا
النقاط : 3579
المستوى : مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute

مازن شما غير متصل

  عرض البوم صور مازن شما عرض مجموعات مازن شما






  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : اعرف عدوك
رد: ملف:اللوبي الصهيوني منظماته وتحركاته وتأثيره
قديم بتاريخ : 23 / 12 / 2012 الساعة : 01 : 09 PM

اللوبي الصهيوني والسياسة الخارجية الأمريكية (2)


أما التقارير الإخبارية فإنها تعتبر متوازنة أكثر، ويعود هذا جزئيا إلى أن مراسلين يسعون بكد إلى أن يكونوا موضوعيين ولكن أيضا لأنه من الصعب تغطية أحداث في الأراضي المحتلة بدون الإشارة إلى الممارسات (الإسرائيلية) على الأرض. ولإحباط التغطية غير المفضلة، فإن اللوبي ينظم حملات كتابة رسائل ومظاهرات ومقاطعة للمنافذ الإعلامية التي يعتبر محتواها مناهضا لـ (إسرائيل). وكان مدير في شبكة "سي إن إن" قد ذكر انه يتلقى أحيانا 6000 رسالة بريد الكتروني في يوم واحد تتذمر حول قصة إخبارية. في أيار 2003 نظمت اللجنة للتغطية الصحيحة للشرق الأوسط في الولايات المتحدة، وهي مؤيدة لـ (إسرائيل)، مظاهرات أمام محطات الإذاعة العامة الوطنية في 33 مدينة، وحاولت أيضا إقناع مساهمين بقطع الدعم عن الإذاعة إلى أن تصبح تغطيتها للشرق الأوسط أكثر تعاطفا مع (إسرائيل). وقد خسرت الإذاعة العامة الوطنية في بوسطن UBUR أكثر من مليون دولار من المساهمات نتيجة لهذه الجهود.

وقد جاء ضغط إضافي على الإذاعة العامة من أصدقاء (إسرائيل) في الكونغرس، الذين طالبوا بإجراء تدقيق داخلي حول تغطيتها للشرق الأوسط إضافة إلى المزيد من الإشراف.

ويسيطر الجانب (الإسرائيلي) أيضا على مؤسسات الأبحاث التي تلعب دورا هاما في تشكيل الجدل العام بالإضافة إلى السياسة الفعلية.

وقد انشأ اللوبي مركز دراساته الخاص في عام 1985، عندما ساعد مارتن ايندك في تأسيس "WINEP". وعلى الرغم من أن WINEP قللت من شأن صلاتها مع (إسرائيل)، وزعمها بدلا من ذلك تقديم وجهة نظر متوازنة وواقعية حول قضايا الشرق الأوسط، فإنها تمول وتدار من قبل أفراد ملتزمين بعمق بتقديم أجندة (إسرائيل) إلى الأمام.

ويمتد تأثير اللوبي أبعد من WINEP. فخلال السنوات الـ 25 الماضية، أسست قوى مؤيدة لـ (إسرائيل) وجودا مهيمنا في معهد اميركان انتربرايز ومؤسسة بروكنغر ومركز السياسية الأمنية ومركز أبحاث السياسة الخارجية ومؤسسة هيرتيج، ومعهد هدسون ومعهد تحليل السياسة الخارجية والمعهد اليهودي للأمن القومي وهذه المراكز لا توظف إلا القليل، أن وجدوا، من المنتقدين للدعم الاميركي لـ (إسرائيل).

خذ مؤسسة بروكنغز على سبيل المثال. لسنوات عديدة كان خبيرها البارز حول الشرق الأوسط هو وليام كواندت، المسؤول السابق في NSC الذي كان يتمتع بسمعة مستحقة بأنه منصف. واليوم، فان تغطية بروكنغر يتم إجراؤها عن طريق مركز سابات لدراسات الشرق الأوسط الذي يموله حاييم سابات وهو رجل أعمال (إسرائيلي) - اميركي وصهيوني متحمس. ومدير المركز هو مارتن ايندك الموجود في كل مكان. وما كان ذات مرة مركزا للسياسة غير المتحيزة أصبح الآن جزءا من الجوقة المؤيدة لـ (إسرائيل).

وقد واجه اللوبي أكبر صعوباته في الجدل الشديد داخل حرم الجامعات. ففي التسعينات، عندما كانت عملية اوسلو السلمية جارية، كان هناك انتقاد طفيف فقط لـ (إسرائيل)، ولكنه أصبح أقوى مع انهيار اوسلو ووصول شارون إلى الحكم، وأصبح الانتقاد صاخبا عندما احتل الجيش (الإسرائيلي) الضفة الغربية في ربيع 2002، واستخدم قوة هائلة بهدف قمع الانتفاضة الثانية.

وشاركت مجموعات قائمة مثل المجلس اليهودي للشؤون العامة و"هيلل" في ذلك، وتم تشكيل مجموعة جديدة، ائتلاف (إسرائيل) في الحرم الجامعي، للتنسيق بين الهيئات العديدة التي سعت لطرح قضية (إسرائيل). وفي النهاية ضاعفت ايباك أكثر من ثلاثة إضعاف إنفاقها على البرامج لمراقبة الأنشطة الطلابية وتدريب المدافعين الشباب، لتحقيق "زيادة واسعة في عدد الطلاب المشاركين في الحرم الجامعي في الجهد الوطني المؤيد لـ (إسرائيل)".

ويراقب اللوبي أيضا ما يكتبه ويدرسه الأساتذة الجامعيون. وفي أيلول 2002، انشأ مارتن كراميل ودانييل بايبس، وهما من المحافظين الجدد المؤيدين المتحمسين لـ (إسرائيل)، موقعا الكترونيا (كامبوس واتش) الذي عرض ملفات حول أكاديميين مشبوهين وشجعا الطلاب على الإبلاغ عن أية ملاحظات أو سلوك قد تعتبر معادية لـ (إسرائيل). وأثارت هذه المحاولة الواضحة للإدراج في القائمة السوداء وإضافة العلماء رد فعل قاس وقام بايبس وكرامير بإزالة الملفات، ولكن الموقع ما يزال يدعو الطلبة إلى الإبلاغ عن أي نشاط معاد لـ (إسرائيل).

وقد مارست مجموعات داخل اللوبي ضغطا على جامعات وأكاديميين محددين. وكانت جامعة كولومبيا هدفا متكررا، وكان ذلك بلا شك لوجود المفكر الراحل ادوارد سعيد في كليتها. وكتب رئيس مجلس الجامعة السابق جوناثان كول: "يمكن للمرء أن يكون متأكداً من أن أي بيان عام لمساندة الشعب الفلسطيني من قبل الناقد الأدبي البارز ادوارد سعيد كان سيؤدي إلى مئات الرسائل البريدية الالكترونية والرسائل والمقالات الصحفية التي تدعونا لشجبه ولمعاقبته أو فصله. وعندما عينت جامعة كولومبيا المؤرخ رشيد خالدي من شيكاغو، حدث الأمر نفسه وكانت هذه مشكلة واجهتها جامعة برينستون قبل عدة سنوات عندما فكرت بجذب خالدي من كولومبيا.

وقد حدث توضيح كلاسيكي للجهد لمراقبة الحياة الأكاديمية قرابة نهاية عام 2004، عندما أنتج مشروع ديفيد فيلماً يزعم أن أعضاء كلية في برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا معادون للسامية ويقومون بتخويف الطلبة اليهود الذين يناصرون (إسرائيل).

وقد تعرضت جامعة كولومبيا لانتقادات شديدة، ولكن لجنة الكلية التي كلفت بالتحقيق في الاتهامات لم تجد أي دليل على معاداة السامية، والحادث الوحيد الذي ربما كان يستحق الإشارة إليه كان أن أحد الأساتذة أجاب بحماسة على سؤال لأحد الطلبة. وقد وجدت اللجنة أن الأكاديميين موضع التساؤل كانوا أنفسهم هدفاً لحملة علنية من التخويف.

ولعل أكثر جانب مثير للقلق في هذا كله هو محاولات مجموعات يهودية لدفع الكونغرس إلى إقامة آليات لمراقبة ما يقوله الأساتذة الجامعيون، وإذا نجحوا في تمرير ذلك، فان الجامعات التي يحكم بأنها فيها تحيز مناهض لـ (إسرائيل) ستحرم من التمويل الفيدرالي، ولم تنجح جهود هذه المجموعات بعد، ولكنها مؤشر على الأهمية الموضوعية على الجدل المتعلق بالرقابة.

وقد أسس عدد من المتبرعين اليهود مؤخراً برامج دراسات (إسرائيلية) لتضاف إلى نحو 130 برنامج دراسات يهودية موجودة فعلاً لزيادة عدد العلماء الودودين لـ (إسرائيل) في الحرم الجامعي، وفي أيار 2003 أعلنت جامعة نيويورك عن تأسيس مركز تاوب للدراسات (الإسرائيلية)، وقد اسست برامج مماثلة في جامعات بيركلي وبرانديس وامروي، ويؤكد المدراء الأكاديميون على قيمتهم التربوية، ولكن الحقيقة هي أن مقصدهم في الجزء الكبير هو الترويج لصورة (إسرائيل)، ويوضح فرد لافر مدير مؤسسة تاوب، أن مؤسسته مولت المركز في جامعة نيويورك للمساعدة في مواجهة وجهة النظر العربية التي يعتقد أنها سائدة في برامج الشرق الأوسط بجامعة نيويورك.

ولا يمكن أن يكتمل بحث حول اللوبي بدون فحص واحد من أقوى أسلحته: الاتهام بالعداء للسامية، أن أي شخص ينتقد الممارسات (الإسرائيلية) ويدعي أن المجموعات المؤيدة لـ (إسرائيل) لها تأثير كبير على السياسة الأمريكية الخاصة بالشرق الأوسط - وهو التأثير الذي تشتهر به ايباك - يعرض نفسه لإمكانية كبيرة بأن يوصف بأنه معاد للسامية، وفي الحقيقة، فأن أي شخص يدعي فقط أن هناك لوبي (إسرائيلي) يجازف بأن يتم اتهامه بمعاداة السامية، حتى على الرغم من أن الإعلام (الإسرائيلي) يشير إلى لوبي يهودي في أميركا.

وبكلمات أخرى، فان اللوبي يتباهى بتأثيره ثم يهاجم أي شخص يلفت الانتباه إليه، وهذا أسلوب ناجع جداً، فمعاداة السامية ليست شيئاً يريد أي شخص أن يتهم به.

ولقد كان الأوروبيون أكثر استعداداً من الأمريكيين لانتقاد السياسة (الإسرائيلية)، وهو ما يعزوه البعض إلى تصاعد معاداة السامية في أوروبا، وقال السفير الاميركي إلى الاتحاد الأوروبي في مطلع 2004: "إننا نصل إلى نقطة، حيث أنها سيئة بقدر ما كانت في الثلاثينيات".

إن قياس معاداة السامية مسألة معقدة، ولكن قوة الأدلة تشير في الاتجاه المعاكس، وفي ربيع 2004 عندما كانت الاتهامات بمعاداة السامية في أوروبا تملأ الأجواء في الولايات المتحدة.

وقد وجدت رابطة مناهضة تشويه السمعة ومقرها الولايات المتحدة، وكذلك مركز بيو للأبحاث والصحافة أن معاداة السامية قد أخذت بالاضمحلال حقاً، وبالمقارنة لم تكن معاداة السامية في الثلاثينيات واسعة الانتشار بين الأوروبيين من جميع الطبقات فقط، بل وكانت مقبولة أيضا.

ويصور اللوبي (الإسرائيلي) وأصدقائه فرنسا كأكثر البلاد معاداة للسامية في أوروبا، لكن في سنة 2003 قال رئيس الجالية اليهودية في فرنسا بأن فرنسا ليست أكثر عداء للسامية من أميركا، وحسب مقالة نشرت في صحيفة "هآرتس" (الإسرائيلية) فإن الشرطة الفرنسية قد أكدت بأن الحوادث المعادية للسامية قد هبطت بنسبة 50 بالمئة في سنة 2005 مقارنة بالسنوات السابقة على الرغم من أن عدد المسلمين في فرنسا اكبر من أي بلد أوروبي آخر. وأخيرا قتل يهودي فرنسي في باريس على يد مسلمين، خرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى الشوارع إدانة لمعاداة السامية، وقد حضر الرئيس جاك شيراك ورئيس الوزراء دومينيك دي فيلبان الحفل التأبيني للإعراب عن تضامنهما.

لا أحد ينكر وجود معاداة للسامية بين المسلمين الأوروبيين لأسباب مختلفة منها النهج الذي تتعامل فيه (إسرائيل) مع الفلسطينيين والعنصرية المباشرة نفسها، لكن هذه مسألة منفصلة لا توجد لها أدنى علاقة بما يجري في أوروبا اليوم مقارنة بالثلاثينيات، ولا يمكن لأحد أن ينكر وجود بعض اللاساميين المتعصبين في أوروبا اليوم، لكن عددهم قليل ووجهات نظرهم ترفضها الغالبية العظمى من الأوروبيين.

وعندما يتم الضغط على المدافعين عن (إسرائيل) على تجاوز هذه المزاعم المجردة، فأنهم يدعون بوجود لا سامية جديدة يساندها بانتقاد (إسرائيل)، وبكلمات أخرى، فإن من يوجه أي انتقاد لسياسة (إسرائيل) يتهم باللاسامية، فعندما صوت المجمع الكنسي للكنيسة الإنجيلية ضد شركة كاتر بيلر على أساس أنها تصنع الجرافات الضخمة التي يستخدمها (الإسرائيليون) لهدم المنازل الفلسطينية، اشتكى الحاخام الأكبر بأن هذا الأمر سيكون له نتائج عكسية على العلاقات اليهودية - المسيحية في بريطانيا، في المقابل صرح الحاخام توني بايفيلد رئيس حركة الإصلاح بأن هناك مشكلة واضحة في معاداة الصهيونية تقارب معاداة السامية وهي مواقف لها جذورها حتى بين الصفوف المعتدلة في الكنيسة.

لكن الكنيسة وجدت مذنبة لمجرد الاحتجاج ضد سياسة الحكومة (الإسرائيلية).

النقاد يتهمون أيضا بمعاملة (إسرائيل) بمعيار غير عادل أو بالتساؤل حول حقها في الوجود، لكن هذه التهم مزيفة أيضا، فنادراً ما يتساءل النقاد الغربيون حول حق (إسرائيل) في الوجود، بل يتساءلون حول سلوكها نحو الفلسطينيين كما يفعل (الإسرائيليون) أنفسهم، كما لا يتم الحكم على (إسرائيل) بشكل غير عادل، فالمعاملة التي تنتهجها (إسرائيل) نحو الفلسطينيين هي التي تواجه بالانتقاد لأنها تتعارض مع حقوق الإنسان ومع القانون الدولي

ومع مبدأ حق تقرير المصير، وهي بالكاد الحالة الوحيدة فقط التي واجهت انتقاداً شديداً على نفس هذه الأسس.

وقد حاولت إدارة الرئيس الاميركي بوش في خريف 2001 وفي ربيع 2002 على وجه الخصوص تخفيف الشعور المناهض لأميركا في العالم العربي وتقليص الدعم للحركات "الإرهابية" مثل القاعدة وذلك بوضع حد لسياسات (إسرائيل) التوسعية في المناطق المحتلة وبالدعوة لإقامة دولة فلسطينية، لقد كان لدى الرئيس بوش الكثير من وسائل الإقناع تحت تصرفه، فقد كان بوسعه التهديد بتخفيض الدعم الاقتصادي والدبلوماسي لإسرائيل. وقد كان الشعب الاميركي ليدعمه في ذلك. ففي استطلاع للرأي اجري في تموز 2003 وجد بأن 60 بالمئة من الشعب الاميركي يؤيد حجب المساعدات إذا قاومت (إسرائيل) الضغوط لحل النزاع، وقد ارتفعت هذه النسبة إلى 70 بالمئة في صفوف الناشطين سياسياً.

وقد أشار 73 بالمئة حقاً إلى أن الولايات المتحدة، يجب أن لا تفضل أيا من الجانبين على الآخر.

ومع ذلك فقد فشلت الإدارة في تغيير السياسة الإسرائيلية وانتهى الأمر بواشنطن إلى دعم تلك السياسة وبمرور الوقت تبنت الإدارة كذلك تبريرات (إسرائيل) لموقفها بحيث بدأت البلاغيات الاميركية تقلد الخطاب الرسمي (الإسرائيلي) وبحلول شباط 2003 لخص عنوان رئيس في الواشنطن بوست الوضع: "بوش وشارون متطابقان تقريبا حول السياسة في الشرق الأوسط".

وبدأت القصة أواخر أيلول 2001 عندما بدأ بوش يطالب شارون بإظهار ضبط النفس في الأراضي المحتلة كما ضغط عليه للسماح لوزير خارجية (إسرائيل) شمعون بيريس بمقابلة ياسر عرفات حتى وإن كان بوش نفسه شديد الانتقاد لقيادة عرفات. بل إن بوش صرح علنا بأنه يدعم إقامة دولة فلسطينية. وشعر شارون بالحرج واتهمه بمحاولة "إرضاء العرب على حسابنا" وأكد أن "إسرائيل لن تكون تشيكوسلوفاكيا."

وقيل إن بوش كان غاضبا لمقارنته بتشامبرلين ووصف المتحدث الصحفي باسم البيت الأبيض تصريحات شارون بأنها "غير مقبولة، وقدم شارون اعتذارا رسميا إلا أنه ضم قواه بسرعة إلى قوى اللوبي لإقناع الإدارة والشعب الاميركي أن الولايات المتحدة و(إسرائيل) تواجهان تهديدا مشتركا من الإرهاب. وأصر المسؤولون (الإسرائيليون) وممثلو اللوبي على أنه لا يوجد فرق بين عرفات وبن لادن وقالوا بأن على الولايات المتحدة و(إسرائيل) عزل الزعيم الفلسطيني المنتخب وقطع أي تعامل معه.

وذهب اللوبي إلى حد العمل مع الكونغرس: ففي 16/11 أرسل 89 سناتورا رسالة إلى بوش يمتدحونه على رفضه لقاء عرفات لكنهم يطالبونه كذلك بأن لا تكبح الولايات المتحدة عمليات الانتقام (الإسرائيلية) من الفلسطينيين وأضافوا أن الإدارة يجب أن تصرح علنا بأنها تقف إلى جانب (إسرائيل) وحسب نيويورك تايمز فان الرسالة نبعت "من لقاء تم قبل أسبوعين بين قادة الجالية الاميركية وكبار السناتورات وأضافت الصحيفة أن "الايباك" كانت نشطة بصورة خاصة في تقديم النصيحة فيما يتعلق بالرسالة".

وفي أواخر تشرين الثاني تحسنت العلاقات بين تل أبيب وواشنطن بصورة ملموسة وتم ذلك بفضل جهود اللوبي جزئيا ولكن نتيجة انتصار أميركا المبدئي في أفغانستان أيضا الذي قلل من الحاجة للدعم العربي في التعامل ضد القاعدة وزار شارون البيت الأبيض أوائل كانون الأول وكان له لقاء ودي مع بوش.

وفي نيسان 2002 انطلقت المتاعب من جديد بعد أن شن الجيش (الإسرائيلي) عملية الدرع الواقي واستعاد السيطرة الفعلية على كل المناطق الرئيسية في الضفة الغربية وأدرك بوش أن تصرفات (إسرائيل) قد تدمر صورة أميركا في العالم الإسلامي وستكون لها أثر معرقل على الحرب ضد الإرهاب ولذلك طلب من شارون أن يوقف الاقتحامات ويبدأ الانسحاب وركز على هذه الرسالة بعد يومين قائلا انه يريد من (إسرائيل) أن تنسحب دون إبطاء ويوم 7 نيسان أخبرت كوندوليزا رايس التي كانت آنذاك مستشارة الأمن القومي المراسلين إن "بدون تأخير" تعني بدون تأخير وهو المقصود بها الآن وفي اليوم نفسه انطلق كولن باول إلى الشرق الأوسط لإقناع الأطراف بوقف القتال وبدء التفاوض.

وانهمك اللوبي و(إسرائيل) في العمل وسلط المسؤولون المؤيدون لـ (إسرائيل) في مكتب نائب الرئيس والبنتاغون بالإضافة إلى المحافظين الجدد أمثال روبرت كاجان ووليام كريستول سلطوا الحرارة على باول. بل إنهم اتهموه "بإزالة الفاصل بين الإرهابيين ومن يحاربون الإرهابيين". وتعرض بوش نفسه لضغط القادة اليهود والمسيحيين المعمدانيين وارتفعت أصوات توم ديلاي وديك ارمي بصورة خاصة حول الحاجة إلى دعم (إسرائيل) وزار ديلاي ورئيس الأقلية الديمقراطية في الكونغرس ترانت لوت البيت الأبيض وحذرا بوش بان عليه التراجع.

وجاءت الإشارة الأولى إلى استسلام بوش يوم 11 نيسان أي بعد أسبوع واحد من الطلب الذي وجهه لشارون بسحب قواته عندما صرح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بأن الرئيس يعتقد بان شارون "رجل سلام" وكرر بوش تصريحه هذا علنا لدى عودة باول من رحلته الفاشلة وأخبر المراسلين أن شارون رد بايجابية على دعوته لانسحاب كامل وفوري. ولم يكن شارون قد فعل ذلك لكن بوش لم يعد راغبا بعد في تحويل هذه المسألة إلى قضية.

في هذه الأثناء كان الكونغرس يتحرك لدعم شارون ففي 12 أيار تجاوز اعتراضات الإدارة ومرر مشروعي قانون يعيدان تأكيد الدعم لـ (إسرائيل) (صوت مجلس الشيوخ عليهما بأغلبية 92 ضد صوتين ومجلس النواب بأغلبية 352 ضد 321 وينص مشروعا القانونين على أن الولايات المتحدة "تقف متضامنة مع إسرائيل" وان الدولتين بحسب نص المشروعين "تخوضان حاليا كفاحا مشتركا ضد الإرهاب" كما أدانت نسخة مجلس النواب "الدعم المتواصل والتنسيق مع الإرهاب من قبل ياسر عرفات" الذي تم تصويره على انه جزء مركزي من المشكلة الإرهابية. والمشروعان كلاهما صيغا بمعونة اللوبي وبعد أيام قليلة أعلن وفد حزبي مشترك لتقصي الحقائق في (إسرائيل) أن على شارون أن يقاوم الضغط الاميركي للتفاوض مع عرفات وفي 9 أيار اجتمعت لجنة تخصيصات فرعية تابعة لمجلس النواب لدراسة إمكانية منح (إسرائيل) 220 مليون دولار إضافية لمحاربة الإرهاب وعارض باول الرزمة لكن اللوبي ساندها وخسر باول.

وباختصار فان شارون واللوبي هاجما رئيس الولايات المتحدة وانتصروا عليه وأفاد هيمي شاليف في صحيفة معاريف (الإسرائيلية) أن مساعدي شارون لم يستطيعوا إخفاء رضاهم فيما يتعلق بفشل باول. وشاهد شارون البياض في عيني بوش فقد التمعت ورمش الرئيس أولا إلا أن إبطال (إسرائيل) في الولايات المتحدة وليس شارون أو (إسرائيل) هم الذين لعبوا الدور الرئيس في هزيمة بوش.

ولم يتغير الموقف إلا قليلا منذ ذلك الحين فقد رفضت إدارة بوش باستمرار التعامل مع عرفات وبعد وفاته تبنت مواقف الزعيم الفلسطيني الجديد محمود عباس إلا أنها لم تفعل شيئا يذكر لمساعدته فقد واصل شارون خطته لفرض تسوية أحادية الجانب على الفلسطينيين استنادا إلى خطة الفصل في قطاع غزة مقرونة باستمرار التوسع في الضفة الغربية وبرفض التفاوض مع عباس وجعل هذا الأخير عاجزا عن تقديم إنجازات ملموسة للشعب الفلسطيني فان استراتيجية شارون أسهمت بشكل مباشر في النصر الذي حققته حركة حماس في الانتخابات وبوجود حماس في السلطة على أي حال فإن لدى (إسرائيل) سببا آخر لعدم التفاوض وقد دعمت الولايات المتحدة ممارسات شارون (وممارسات خلفه أيهود اولمرت) بل إن بوش أيد ضم (إسرائيل) أحادي الجانب لأراضي فلسطينية مخالفا بذلك السياسة المعلنة لكل الرؤساء الاميركيين منذ عهد ليندون جونسون.

وكانت اعتراضات المسؤولون الأمريكيين خفيفة على عدد قليل من الممارسات (الإسرائيلية) إلا أنها لم تفعل شيئا يذكر للمساعدة على إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وقد تمكن شارون من "لف بوش على إصبعه" بحسب ما ذكره مستشار الأمن القومي السابق برانت سكاوكروفت في تشرين الأول 2004، وإذا حاول بوش أبعاد الولايات المتحدة عن (إسرائيل) أو حتى انتقاد الممارسات (الإسرائيلية) في الأراضي المحتلة فمن المؤكد أنه سيواجه غضب اللوبي ومؤيديه في الكونغرس ويفهم المرشحون الديمقراطيون للرئاسة أن هذه من حقائق الحياة وهذا هو السبب في أن جون كيري ذهب مسافات طويلة لإظهار تأييده لـ (إسرائيل) عام 2004 وما تفعله هيلاري كلينتون هذه الأيام.

إن المحافظة على الدعم الاميركي للسياسات (الإسرائيلية) ضد الفلسطينيين أمر حيوي فيما يتعلق باهتمامات اللوبي إلا أن طموحاته لا تقف عند ذلك الحد. فهو يريد من أميركا مساعدة (إسرائيل) على البناء كقوة إقليمية مسيطرة وقد عملت الحكومة (الإسرائيلية) والمنظمات المؤيدة لـ (إسرائيل) في الولايات المتحدة بشكل متضافر لصياغة سياسة الإدارة الاميركية تجاه العراق وسوريا وإيران بالإضافة إلى خططهم الكبرى لإعادة تنظيم الشرق الأوسط.

ولم يكن ضغط (إسرائيل) واللوبي العامل الوحيد وآراء القرار بمهاجمة العراق في آذار 2003 لكنه كان حاسما ويعتقد بعض الأمريكيين أنها حرب من اجل النفط لكن لا يوجد دليل مباشر يدعم هذا الزعم، والصحيح أن دافع الحرب إلى حد كبير هو الرغبة في جعل (إسرائيل) أكثر أمنا وبحسب فيليب زيليكاو وهو عضو سابق في المجلس الاستشاري للاستخبارات الخارجية لمكتب الرئيس والمدير التنفيذي للجنة التحقيق في أحداث 11 أيلول والآن يعمل مستشارا لكوندليزا رايس فإن التهديد الحقيقي الذي شكله العراق لم يكن للولايات المتحدة بل إن التهديد غير المصرح به كان ضد (إسرائيل). وأضاف زيليكاو أمام جمهور في جامعة فرجينيا في أيلول 2002 أن الحكومة الاميركية لا تريد التركيز على هذه الحقيقة في خطابها السياسي لأنها سلعة غير رائجة شعبيا.

يوم 16/8/2002 أي قبل أن يطلق ديك تشيني الحملة للحرب بخطاب متشدد أمام المحاربين القدماء أوردت الواشنطن بوست أن (إسرائيل) تلح على مسؤولي الولايات المتحدة أن لا يؤخروا الضربة العسكرية على عراق صدام حسين وفي ذلك الوقت وبحسب شارون فان التنسيق (الإسرائيلي)- الاميركي الاستراتيجي وصل أبعادا غير مسبوقة وأعطى مسؤولو مخابرات (إسرائيليون) واشنطن مجموعة من التقارير المحذرة حول أسلحة الدمار الشامل العراقية وكما قال جنرال (إسرائيلي) متقاعد فيما بعد فان "المخابرات (الإسرائيلية) كانت شريكا كاملا في الصورة التي عرضتها المخابرات الاميركية والبريطانية فيما يتعلق بالقدرات العراقية غير التقليدية.

وأصيب قادة (إسرائيل) بالإحباط حين قرر بوش طلب تفويض من مجلس الأمن لشن الحرب وقلقوا أكثر عندما وافق صدام على عودة المفتشين الدوليين وقال شمعون بيريس للمراسلين يوم 2 أيلول: الحملة العسكرية على صدام ضرورية. عمليات التفتيش والمفتشون تتم مع أناس مهذبين أما الأناس غير الموثوق بأمانتهم فبامكانهم بسهولة التغلب على عمليات التفتيش والمفتشين.

ولكن أناسا مخادعين يمكنهم أن يتجاوزوا ببساطة عمليات التفتيش والمفتشين.

وفي الوقت نفسه كتب ايهود باراك مقالا في "نيويورك تايمز" يحذر من أن الخطر الكبير يكمن الآن في عدم التحرك. وخلفه في منصب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو نشر قطعة مشابهة في وول ستريت جورنال بعنوان: "قضية الإطاحة بصدام" قال فيها: "اليوم لا يكفي ما هو اقل من تفكيك نظامه. وأظن أنني أتحدث بالنيابة عن الأغلبية العظمى من (الإسرائيليين) في دعم ضربة استباقية إلى نظام صدام حسين". أو مثلما نشرت "هآرتس" في شباط 2003، "إن الجيش والقيادة السياسية يتوقان إلى حرب في العراق".

ولكن، كما اقترح نتانياهو فإن الرغبة في الحرب لم تكن مقتصرة على الزعماء (الإسرائيليين). فباستثناء الكويت، التي غزاها صدام عام1990 فإن (إسرائيل) كانت الدولة الوحيدة في العالم التي كان فيها كل من الجمهور والسياسيين يفضلون الحرب. وكما لاحظ الصحفي جدعون ليفي في ذلك الوقت: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الغرب التي يؤيد قادتها الحرب بلا تحفظ والتي لا يتم التعبير فيها عن أي خيار بديل". وفي الحقيقة فإن (الإسرائيليين) كانوا قوميين جدا لدرجة أن حلفاءهم في الولايات المتحدة طلبوا منهم تهدئة خطاباتهم، وإلا فإن الأمر سيبدو وكأن الحرب سيتم خوضها نيابة عن (إسرائيل).

وفي داخل الولايات المتحدة كانت القوة الدافعة الرئيسية وراء الحرب هي فرقة صغيرة من المحافظين الجدد، الكثير من بينهم لهم علاقات مع الليكود، ولكن زعماء المجموعات الرئيسة للوبي أعاروا أصواتهم للحملة. ونقلت صحيفة فوروارد: "في الوقت الذي حاول فيه الرئيس بوش تسويق الحرب في العراق، تجمعت أهم المنظمات اليهودية في أميركا كمنظمة واحدة للدفاع عنهم، وفي بيان بعد بيان أكد قادة الجالية على الحاجة لتخليص العالم من صدام حسين وأسلحته للدمار الشامل". وتمضي الافتتاحية بالقول: "إن القلق حول سلامة (إسرائيل) كان عنصرا في مداولات المجموعات اليهودية الرئيسة".

وعلى الرغم من أن المحافظين الجدد وزعماء لوبي آخرين كانوا متلهفين لغزو العراق، فان الجالية اليهودية الاميركية الأوسع لم تكن كذلك. وقال صامويل فريدمان بعد بدء الحرب إن جميع استطلاعات الرأي في أنحاء البلاد التي أجراها مركز بيو للأبحاث أظهرت أن اليهود اقل تأييدا للحرب مقارنة بمجموع السكان، 52 بالمائة مقابل 62 بالمائة.

ومن الواضح انه سيكون من الخطأ توجيه اللوم بخصوص الحرب على العراق إلى "تأثير يهودي". ولكن بالأحرى فإن ذلك كان يعود بجزئه الكبير إلى تأثير اللوبي، وخاصة المحافظين الجدد داخله.

لقد كان المحافظون الجدد مصرين على الإطاحة بصدام حتى قبل أن يصبح بوش رئيسا. وقد سببوا حركة في وقت مبكر عام 1998 عن طريق نشر رسالتين إلى كلينتون، تدعوان إلى إزاحة صدام عن الحكم. ولم يواجه الموقعون، والعديد منهم لهم صلات وثيقة بمجموعات مؤيدة لـ (إسرائيل) مثل JINSA و WINEP ومن ضمنهم اليوت ابرامز وجون بولتون ودوغلاس فيث ووليام كيسرتول وبرنارد لويس ودونالد رامسفيلد وريتشارد بيرل وبول ولفوفيتس، أية مشكلة في إقناع إدارة كلينتون بتبني الهدف العام المتمثل في الإطاحة بصدام. ولكنهم لم يتمكنوا من تسويق الحرب لتحقيق هذا الهدف. ولم يكونوا أكثر قدرة في توليد الحماس لغزو العراق في الأشهر الأولى لإدارة بوش. وقد احتاجوا إلى مساعدة لتحقيق هدفهم. وهذه المساعدة حضرت في الحادي عشر من أيلول. وبشكل خاص، فإن أحداث ذلك اليوم هي التي قادت بوش وتشيني إلى عكس مسارهم ليصبحوا مؤيديون أقوياء للحرب الاستباقية.

وخلال اجتماع هام في كامب ديڤيد في 15 أيلول، دافع ولفوفيتر عن مهاجمة العراق قبل أفغانستان، حتى على الرغم من عدم وجود أي دليل على أن صدام كان ضالعا في الهجمات على الولايات المتحدة وكان معروفا أن بن لادن موجود في أفغانستان. وقد رفض بوش نصيحته واختار ملاحقة أفغانستان بدلا من ذلك. ولكن الحرب على العراق كانت تعتبر إمكانية جدية وفي 21تشرين الأول اتهم الرئيس مخططين عسكريين بتطوير خطط متماسكة للغزو.

وفي هذه الأثناء كان المحافظون الجدد يعملون في أروقة السلطة والقصة الكاملة ليست متوفرة لدينا بعد، ولكن علماء مثل برنارد لويس من جامعة برينستون وفؤاد عجمي من جونز هوبكنز يقال إنهما لعبا أدوارا هامة في إقناع تشيني أن الحرب هي الخيار الأفضل، على الرغم من أن محافظين جددا بين مساعديه - اريك الدمان وجون هانا وسكوتر ليبي، مدير مكتب تشيني واحد أكثر الأشخاص نفوذا في الإدارة - لعبوا دورا أيضا. وبحلول وقت مبكر من أول عام 2002، كان تشيني قد اقنع بوش. وبوجود كل من تشيني وبوش معا في الداخل، بان الحرب كانت حتمية.

وخارج الإدارة لم يضيع محافظون جدد أكاديميون أي وقت في تحويل قضية الحرب على العراق إلى مسألة ضرورية لكسب الحرب على الإرهاب. وقد صممت جهودهم في جزيئتها لإبقاء الضغط على بوش، وأيضا للتغلب على المعارضة للحرب داخل وخارج الحكومة. وفي20 أيلول نشرت مجموعة من المحافظين الجدد البارزين وحلفائهم رسالة مفتوحة أخرى "حتى لو لم يربط الدليل العراق مباشرة بالهجوم، فإن أية استراتيجية تهدف للقضاء على الإرهاب ومن يرعاه يجب أن تشمل جهدا حاسما لإزاحة صدام حسين عن الحكم" وذكرت الرسالة بوش أيضا بأن "إسرائيل كانت وتبقى أقوى حليفة للولايات المتحدة ضد الإرهاب الدولي". وفي عدد الأول من تشرين الأول من مجلة "ويكلي ستاندرد"، دعا روبرت كاغون ووليام كريستول إلى تغيير النظام في العراق فور التغلب على طالبان. وفي ذلك اليوم نفسه، اعتبر تشارلز كراوثامير في "واشنطن بوست" أنه بعد أن تنتهي الولايات المتحدة من أفغانستان، فإن سوريا يجب أن تكون التالية وبعدها إيران والعراق. وكتب كراوثليير: "إن الحرب على الإرهاب ستنتهي في بغداد عندما نتخلص من أخطر نظام إرهابي في العالم".

وكانت هذه بداية حملة علاقات عامة شديدة للحصول على الدعم لغزو العراق، كان جزء أساسي منها تلاعباً بالمعلومات الاستخبارية بطريقة تبدي بأن صدام يشكل خطرا وشيكا فعلى سبيل المثال ضغط ليبي على محللين في وكالة الاستخبارات مركزية للعثور على أدلة تدعم القضية للحرب، وساعد في إعداد إيجاز كولين باول أمام مجلس الأمن الدولي وهو إيجاز تم التشكيك في مصداقيته وفي البنتاغون، تم تكليف مجموعة تقييم سياسة مكافحة الإرهاب العثور على صلات بين القاعدة والعراق يفترض بأن المجتمع الاستخباري قد أغفلها، ويشار إلى أن اثنين من الأعضاء الرئيسيين في المجموعة هما ديفيد وورمسير، محافظ جديد مخلص، وميشيل معلوف وهو لبناني- أمريكي ذو علاقات وثيقة مع بيرل، وتم تكليف مجموعة أخرى تدعى مكتب الخطط الخاصة، بمهمة اكتشاف أدلة قد تستخدم في تسويق الحرب، وهذه المجموعة كانت برئاسة أبرام شولسكي، وهو من المحافظين الجدد تربطه علاقات طويلة مع ولفوفيتز، وتضم صفوف المجموعة مجندين من مؤسسات أبحاث مؤيدة لـ (إسرائيل)، وكلتا المجموعتين قد أسستا بعد الحادي عشر من أيلول وقيل أنها كانت تقدم تقاريرها مباشرة إلى دوغلاس فيث.

وعلى نحو مشابه فعليا لكل المحافظين الجدد فإن فيث ملتزم كليا تجاه (إسرائيل) وله روابط طويلة الأمد مع الليكود، وقد كتب مقالات في التسعينيات يدعم فيها المستوطنات ويجادل بان (إسرائيل) يجب أن تحتفظ بالأراضي المحتلة والاهم من ذلك أنه وبالتشاور مع بيرل وورمسير كتب التقرير الشهير " الاستراحة النظيفة" في حزيران 1996 لصالح نتانياهو الذي كان قد أصبح لتوه رئيسا لوزراء (إسرائيل)، وأوصى التقرير ضمن أشياء اخرى بأن " نتانياهو يركز على الإطاحة بصدام حسين عن السلطة في العراق ـ وهو هدف (إسرائيلي) استراتيجي هام بالنسبة لليمين الإسرائيلي"، كما دعا التقرير كذلك (إسرائيل) للقيام بخطوات لإعادة تنظيم منطقة الشرق الأوسط كلها.

ولم يتبع نتايناهو نصائحهم إلا أن فيث وبيرل وورمسير بدأ ا على الفور بالإلحاح على إدارة بوش لتنفيذ الأهداف نفسها، وحذر كاتب صحيفة "هآرتس" عكيفا الدار، فيث وبيرل بأنهما يسيران على خيط رفيع بين ولائهما للحكومات الاميركية وبين المصالح (الإسرائيلية).

ولفوفتينز ملتزم بقدر متساو تجاه (إسرائيل)،وقد وصفته مجلة "فوروارد" على انه "الصوت الأكثر صقورية في تأييد (إسرائيل) داخل الإدارة" وقد اختارته عام 2002 ضمن 500 شخصية واصلوا نشاطاتهم اليهودية .وفي الوقت ذاته منحت منظمة jinsa ولفوفتينز جائزة التميز على اسم هنري جاكسون لتعزيزة علاقة الشراكة القوية بين (إسرائيل) والولايات المتحدة ووصفته صحيفة جيروزاليم بوست بأنه مؤيد متفان لـ (إسرائيل) وأعطته لقب رجل عام 2003.

وأخيرا فإن كلمة موجزة لا بد أن تأتي حول دعم المحافظين الجدد قبل غزو العراق لأحمد جلبي المنفي العراقي غير المنضبط الذي تزعم المؤتمر الوطني العراقي فقد دعموا الجلبي لأنه أقام علاقات وثيقة مع المنظمات اليهودية الاميركية وتعهد بان يقيم علاقات جيدة مع (إسرائيل) عندما يتولى السلطة وكان هذا بالضبط السبب الذي أراد من أجله مؤيدو (إسرائيل) تغيير النظام في العراق، ووضع ماتيو بيرغر أساس الصفقة في صحيفة جيويش جورنال: "المؤتمر الوطني العراقي اعتبر تحسين العلاقات وسيلة لاستدرار الدعم اليهودي في واشنطن والقدس وحشد تأييد متزايد لقضيته ومن جانبهم فان المنظمات اليهودية رأت فرصة لتعبيد الطريق لعلاقات أفضل بين (إسرائيل) والعراق إذا ومتى شارك المؤتمر الوطني العراقي في استبدال نظام صدام حسين.

ونظرا لتفاني المحافظين الجدد تجاه (إسرائيل) وكون العراق هاجسهم ونفوذهم في إدارة بوش فليس مستغربا أن أمريكيين كثيرين راودتهم الشكوك بان الحرب كانت مخصصة لتحقيق المصالح (الإسرائيلية)، وفي آذار من العام الماضي اعترف باري جاكوبس من اللجنة اليهودية الاميركية أن الاعتقاد بأن (إسرائيل) والمحافظين الجدد تآمروا لإدخال الولايات المتحدة في حرب بالعراق كان سائدا في الأوساط الاستخبارية ومع ذلك فان أشخاصا قلائل قد يصرحون بذلك علنا ومعظم من فعلوا ذلك وبينهم السناتور ارنست هولنغز والنائب جيمس موران ادينو لإثارتهم القضية، وكتب مايكل كينسلي أواخر العام 2002 بأن "النقص في النقاش العلني حول دور (إسرائيل) هو الفيل الأسطوري داخل الغرفة" والسبب في التردد حول الحديث عن الموضوع كما يلاحظ هو الخوف من الاتهام باللاسامية، وهناك شك قليل بأن (إسرائيل) واللوبي كانا العاملين الرئيسين في القرار بشن الحرب، وهو قرار كانت الولايات المتحدة اقل احتمالا لاتخاذه دون جهودهما كما أن الحرب نفسها قصد منها أن تكون الخطوة الأولى فقط، ويقول عنوان على الصفحة الأولى من صحيفة وول ستريت جورنال بعد الحرب بقليل كل المسألة: "حلم الرئيس ليس تغيير نظام واحد بل منطقة: منطقة موالية للولايات المتحدة وديمقراطية هو هدف له جذور لدى المحافظين الجدد وإسرائيل".

القوى المؤيدة لـ (إسرائيل) كانت لفترة طويلة مهتمة بتوريط مباشر أكثر للجيش الاميركي في الشرق الأوسط إلا أنها حققت نجاحاً ضئيلا خلال الحرب الباردة لان أميركا تصرفت "كعامل توازن على الشاطىء" في المنطقة ومعظم القوات المخصصة للشرق الأوسط مثل قوة التدخل السريع ظلت "وراء الأفق" وبعيدا عن التعرض للأذى وكانت الفكرة أن تنشغل القوى المحلية ضد بعضها بعضا - وهذا هو السبب في أن إدارة ريغان دعمت صدام حسين ضد إيران الثورية خلال الحرب العراقية - الإيرانية من أجل توازن لصالح الولايات المتحدة.

هذه السياسة تغيرت بعد حرب الخليج الأولى عندما تبنت إدارة كلينتون استراتيجية "الاحتواء المزدوج" وبموجبها تتموضع قوات اميركية كبيرة في المنطقة لاحتواء إيران والعراق معاً بدلا من استخدام طرف لردع طرف ثان ووالد الاحتواء المزدوج لم يكن سوى مارتن انديك وهو أول من وضع الخطوط العامة لهذه الاستراتيجية في أيار 1993 في اجتماع لمنظمة WINEP ثم طبقها بصفته مديراً لمنطقة الشرق الأدنى وجنوب آسيا في مجلس الأمن القومي الاميركي.

وبحلول منتصف التسعينيات كان هناك عدم رضا عن الاحتواء المزدوج لأنه حول الولايات المتحدة إلى عدد قليل لدولتين تكره أحداهما الأخرى واجبر واشنطن على تحمل عبء احتوائهما معاً، إلا أن هذه كانت استراتيجية فضلها اللوبي وعمل بنشاط ليحافظ الكونغرس عليها، وشدد كلينتون بضغط من الايباك والقوى المؤيدة لـ (إسرائيل) من هذه السياسة في ربيع العام 1995 بفرض حصار اقتصادي على إيران إلا أن الايباك والقوى الأخرى أرادت المزيد وكانت النتيجة عام 1996 فإن عقوبات على إيران وليبيا الذي فرض عقوبات على أي شركات أجنبية تستثمر أكثر من 40 مليون دولار في تطوير مصادر بترولية في إيران و ليبيا، وكما لاحظ زئيف شيف المراسل العسكري لهآرتس في ذلك الحين فان "(إسرائيل) ليست إلا عنصراً صغيراً في الخطة الكبيرة لكن المرء يجب إن لا يستخلص أنها لا تستطيع التأثير على أولئك المتواجدين في الحزام الوسطي".

وبحلول أواخر التسيعينيات كان المحافظون الجدد يجادلون بان الاحتواء المزدوج ليس كافيا وان تغيير النظام في العراق ضروري، والإطاحة بصدام وتحويل العراق إلى ديمقراطية نشطة كما قالوا يمكن الولايات المتحدة من إطلاق عملية تغيير واسع النطاق في إرجاء الشرق الأوسط، وهذا الخط في التفكير ذاته كان ملحوظاً في دراسة " الاستراحة النظيفة" التي كتبها المحافظون الجدد لنتانياهو وبحلول العام 2002 عندما وضع غزو العراق على واجهة الفرن كان إعادة تشكيل المنطقة نقطة اعتقاد في دوائر المحافظين الجدد.

ووصف تشارلز كراوثامر هذه الخطة العظيمة بأنها من بنات أفكار ناتان شارانسكي إلا أن (الإسرائيليين) على اختلاف توجهاتهم السياسية اعتقدوا أن الإطاحة بصدام سيحول الشرق الأوسط لما فيه مصلحتهم وكتب ألوف بن في صحيفة "هآرتس" يقول "عدد 17 شباط 2003".

"رسم كبار ضباط الجيش (الإسرائيلي)المقربون من رئيس الوزراء شارون مثل مستشار الأمن القومي افرايم هاليفي صورة وردية للمستقبل الرائع الذي تتوقعه (إسرائيل) بعد انتهاء الحرب ورأوا تأثيراً يماثل تتابع انهيار قطع الدومينو عند سقوط صدام حسين يتبعه سقوط أعداء (إسرائيل) الآخرين ومع ذهاب هؤلاء القادة سيختفي الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل".

وبمجرد سقوط بغداد منتصف نيسان 2003 بدأ شارون ومساعدوه في مطالبة واشنطن باستهداف دمشق ويوم 16 نيسان وفي مقابلة مع صحيفة يديعوت احرونوت طالب شارون الولايات المتحدة لممارسة ضغوط شديدة على سوريا في حين قال وزير دفاعه شاؤول موفاز لصحيفة "معاريف": لدينا قائمة طويلة من القضايا التي نفكر بمطالبة سوريا بها ومن المناسب أن يتم ذلك من خلال الأمريكيين، واخبر افرايم هاليفي جمهوراً من منظمة WINEP أن من المهم الآن بالنسبة للولايات المتحدة أن تتعامل بشدة مع سوريا وأوردت "واشنطن بوست" أن (إسرائيل) "توقد الحملة" ضد سوريا بتقديم تقارير للمخابرات الاميركية حول تصرفات الرئيس السوري بشار الأسد.

وعرض أعضاء بارزون في اللوبي الحجج نفسها فأعلن ولفوفتيز انه "لا بد من تغيير للنظام في سوريا" واخبر ريتشارد بيرل احد الصحفيين أن " رسالة قصيرة، رسالة من كلمتين " يمكن توجيهها إلى الأنظمة الأخرى المعادية في الشرق الأوسط "انتم التالون" وفي أوائل نيسان أصدرت WINEP تقريرا حزبيا مشتركا جاء فيه أن سوريا "يجب أن لا تفوت الرسالة المتعلقة بأن الدول التي تتبع أسلوب صدام حسين المتهور وغير المسؤول والمتحدي سينتهي بها الأمر إلى مصيره ويوم 15نيسان كتب يوسي كلاين هاليفي مقالا في لوس انجلوس تايمز عنوانه: " تاليا شدوا البراغي حول سوريا" في حين كتب زيف تشافيتز مقالا في "نيويورك ديلي" عنوانه " سوريا صديقة الإرهاب بحاجة إلى تغيير أيضا وحتى لا تفوته الفرصة كتب لورنس كابلان في "ثيوريبليك" يوم 21 نيسان بان الأسد يشكل تهديدا خطيرا للولايات المتحدة.


وعودة للكابيتول هيل فان عضو الكونغرس ايليوت انجيل أعاد عرض قانون محاسبة سوريا واسترجاع سيادة لبنان الذي يهدد بعقوبات ضد سوريا إذا لم تنسحب من لبنان وتخلص من أسلحة الدمار الشامل وتوقف دعمها للإرهاب كما طالب سوريا ولبنان بالقيام بخطوات ملموسة لتحقيق السلام مع (إسرائيل) وقد لقي هذا القانون دعما قويا من اللوبي وخاصة الايباك وتمت صياغته وفقا لما ذكرته صحيفة "جيويش تليغراف امنسي من قبل عدد من أفضل أصدقاء (إسرائيل) في الكونغرس وكان تحمس إدارة بوش لمشروع القانون ضئيلا إلا أن هذا المشروع تم إقراره بأغلبية كاسحة "398 صوتا مقابل 4 في مجلس النواب و 89 مقابل 4 في مجلس الشيوخ" وصادق عليه بوش كقانون يوم 12 كانون الأول 2003.

وكانت الإدارة نفسها منقسمة حول كلمة استهداف سوريا وعلى الرغم من أن المحافظين الجدد كانوا تواقين لبدء قتال مع دمشق إلا أن المخابرات المركزية ووزارة الخارجية عارضتا الفكرة وحتى بعد أن صادق بوش على القانون الجديد فانه أكد أن سيعتمد البطء في تنفيذه وهذا الموقف الفاتر من جانبه مفهوم فسوريا أولا لم تقدم فقط معلومات هامة حول القاعدة منذ 11أيلول ولكنها حذرت واشنطن كذلك من هجوم إرهابي مخطط في الخليج وسمحت للمحققين الأمريكيين بالوصول إلى محمد زمار الذي يقال بأنه جند عدداً من الخاطفين في أحداث 11 أيلول واستهداف نظام الأسد قد يهدد هذه الاتصالات القيمة وبالتالي يلحق الضرر بالحرب الأوسع على الإرهاب.

وثانياً فان سوريا لم تكن على علاقة سيئة مع واشنطن قبل حرب العراق (بل إنها صوتت لصالح قرار مجلس الأمن 1441 ولم تكن بحد ذاتها تهديداً للولايات المتحدة واللعب بالكرة الثقيلة معها قد يجعل الولايات المتحدة تبدو كبلطجي ذو شهية جشعة لضرب الدول العربية، وثالثاً فوضع سوريا على قائمة الهجوم قد يعطي دمشق حافزاً قوياً لإثارة المتاعب في العراق وحتى لو أرادت واشنطن توجيه ضغط محتمل فان من المعقول إنجاز المهمة في العراق أولا، ومع ذلك إصر الكونغرس على وضع البراغي حول دمشق ويعود ذلك إلى حد كبير للتجاوب مع ضغط المسؤولين (الإسرائيليين) والمنظمات مثل الايباك ولو لم يكن هناك لوبي فلم يكن قانون محاسبة سوريا سيصدر ولكانت السياسة الاميركية تجاه دمشق متفقة مع المصلحة الوطنية الاميركية.

ويميل (الإسرائيليون) إلى وصف كل تهديد بأنه خطير إلا إن إيران تعد من وجهة نظرهم كأخطر الأعداد لان من المحتمل جداً أن تحصل على أسلحة نووية وفعلياً فأن كل (الإسرائيليين) يعتبرون أي دولة إسلامية في الشرق الأوسط تمتلك أسلحة نووية على أنها تهديد لوجودهم. وصرح وزير الدفاع (الإسرائيلي)السابق بنيامين بن اليعيزر بأن "العراق مشكلة" ولكن يجب أن تفهم إذا سألتني فأن إيران اليوم أكثر خطورة من العراق" وجاء تصريحه هذا قبل حرب غزو العراق.

بدأ شارون بدفع الولايات المتحدة لمواجهة إيران في تشرين الثاني 2002، ففي مقابلة مع صحيفة "تايمز" وصف إيران بأنها مركز الإرهاب العالمي وركز على إمكانية حصولها على أسلحة نووية فأعلن أن إدارة بوش يجب أن تضع الذراع القوية على إيران في اليوم التالي لهزيمة العراق، وفي أواخر نيسان 2003 أوردت صحيفة هآرتس أن السفير (الإسرائيلي)في واشنطن طالب بتغيير النظام في إيران ولاحظ إن الإطاحة بصدام لم تكن كافية، وحسب كلماته فأن على أميركا أن تواصل مسيرتها لأنها تواجه تهديدات كبيرة من نفس الحجم قادمة من سوريا وقادمة من إيران".

والمحافظون الجدد بدورهم لم يضيعوا وقتاً في إعداد القضية لتغيير النظام في طهران، فيوم 6 أيار شاركت منظمة AET في رعاية مؤتمر استمر يوماً واحداً حول إيران مع مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات ومعهد هيوستن وكلاهما من أبطال تأييد (إسرائيل) وكان المتحدثون جميعاً من المؤيدين بقوة لـ (إسرائيل) ودعا كثيرون منهم الولايات المتحدة إلى استبدال النظام الإيراني بحكومة ديموقراطية وكالمعتاد فأن مجموعة من المقالات التي كتبها محافظون جدد وضعت الأساس لمهاجمة إيران وكتب وليام كريستول في "ويكلي ستاندارد": "تحرير العراق كان المعركة العظيمة الأولى لتحديد مستقبل الشرق الأوسط إلا أن المعركة العظيمة المقبلة التي نأمل أن لا تكون عسكرية ستكون من اجل إيران".

واستجابت الإدارة الاميركية لضغط اللوبي بالعمل الإضافي لإغلاق البرنامج النووي الإيراني إلا أن واشنطن لم تحقق سوى نجاح ضئيل وبدت إيران مصممة على إيجاد ترسانة نووية ونتيجة لذلك فقد كثف اللوبي جهوده وتحذر مقالات الرأي والافتتاحيات الآن من مخاطر وشيكة صادرة عن إيران نووية وتنبه من أي استرضاء لنظام إرهابي كما تلمح بتشاؤم إلى العمل الوقائي إذا فشلت الدبلوماسية ويدفع اللوبي الكونغرس للموافقة على مشروع قانون حرية إيران الذي قد يوسع العقوبات الحالية، كما يحذر المسؤولون (الإسرائيليون) أيضا بأنهم قد يقومون بعمل استباقي إذا واصلت إيران مسيرتها على الطريق النووي وهي تهديدات هدفها الجزئي الحفاظ على اهتمام واشنطن بالقضية.

وقد يحتج المرء بأن (إسرائيل) واللوبي لم يكن لها تأثير كبير على سياسة أميركا إزاء إيران لان الولايات المتحدة لها أسبابها الخاصة للحيلولة دون امتلاك إيران لأسلحة نووية، وهناك بعض الحقيقة في ذلك، إلا أن الطموحات الإيرانية لم تشكل تهددا مباشراً على الولايات المتحدة وإذا استطاعت الولايات المتحدة التعايش مع اتحاد سوفيتي نووي وصين نووية وربما كوريا شمالية نووية فان بامكانها التعايش مع إيران نووية وهذا هو السبب في ضرورة مواصلة اللوبي ضغوطه على السياسيين لمواجهة طهران، فإيران والولايات المتحدة من الصعب تحالفهما إذا لم يوجد اللوبي إلا أن السياسة الاميركية ستكون أكثر اعتدالاً والحرب الوقائية ستكون خياراً خطيراً.

وليس من الغريب أن (إسرائيل) وداعميها الاميركيين يريدون للولايات المتحدة أن تتعامل مع أي تهديد وكل تهديد لأمن (إسرائيل)،وإذا نجحت جهودهم السياسية الاميركية فأن أعداء (إسرائيل) سيتم أضعافهم أو الإطاحة بهم وستطلق يد (إسرائيل) مع الفلسطينيين وستقوم الولايات المتحدة بمعظم القتال والموت وإعادة البناء ودفع الأموال، ولكن حتى لو فشلت الولايات المتحدة في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ووجدت نفسها في صراع مع عالم عربي وإسلامي أكثر تطرفا فسينتهي الأمر بـ (إسرائيل) كمحمية من قبل القوة العظمى الوحيدة في العالم وهذه ليست النتيجة المثلى من وجهة نظر اللوبي لكنها وبشكل واضح هي المفضلة بالنسبة لواشنطن.

هل بالامكان كبح اللوبي؟ يميل المرء للاعتقاد بذلك إذا أخذت بالحسبان كارثة العراق والحاجة إلى إعادة بناء صورة أميركا في العالم العربي والإسلامي وما كشف النقاب عنه مؤخراً حول تمرير مسؤولين في الايباك أسرارا حكومية أمريكية إلى (إسرائيل) وربما يعتقد الإنسان أن موت عرفات وانتخاب محمود عباس الأكثر اعتدالاً سيدفع بواشنطن للضغط بقوة وبموضوعية من اجل اتفاقية سلام، وباختصار فهناك أرضية واسعة للقادة كي يبعدوا أنفسهم عن اللوبي ويتبنوا سياسة شرق أوسطية أكثر انسجاماً مع المصالح الاميركية الكبرى، وبصورة خاصة فان استخدام القوة الأمريكية لتحقيق سلام عادل بين (إسرائيل) والفلسطينيين سيساعد على تعزيز قضية الديمقراطية في المنطقة.

إلا أن ذلك لن يحدث - وليس قريبا على أي حال فالايباك وحلفاؤها (بما في ذلك المسيحيون والصهيونيون ليس أمامهم معارضون في عالم الضغوط وهم يعرفون أن عرض قضية (إسرائيل) أصبح أكثر صعوبة في الوقت الحاضر وهم يقابلون ذلك بالسيطرة على الموظفين وتوسيع نشاطاتهم وكذلك فان السياسيين الأمريكيين ما يزالون حساسيين بشدة لحملات التبرعات ووسائل الضغط السياسي الأخرى كما أن وسائل الإعلام الرئيسية ميالة للمحافظة على تعاطفها مع (إسرائيل) بغض النظر عن ممارساتها.

ونفوذ اللوبي يسبب المتاعب على عدة جبهات فهو يزيد خطر الإرهاب الذي تواجهه الدول كافة بما في ذلك حلفاء أميركا الأوروبيون وقد أدى هذا النفوذ إلى جعل إنهاء الصراع الفلسطيني- (الإسرائيلي) مستحيلا وهو وضع يعطي المتطرفين وسيلة قوية لتجنيد متطوعين ويزيد من حجم محيط الإرهابيين المستقبلي والمتعاطفين معهم ويسهم في التطرف الإسلامي في أوروبا وآسيا.

ومما يقلق كذلك أن حملة اللوبي لتغيير النظام في إيران وسوريا قد تؤدي بالولايات المتحدة إلى مهاجمة هذين البلدين بكل ما يعنيه ذلك من عواقب مدمرة، ونحن لسنا بحاجة إلى عراق اخرى، وفي الحد الأدنى فان عداء اللوبي لسوريا وإيران يجعل من المستحيل تقريبا بالنسبة لواشنطن ادراجهما في الحرب ضد القاعدة والمقاومة العراقية مع أن مساعدتهما ضرورية جدا.

وهنا بعد أخلاقي كذلك، فبسبب اللوبي أصبحت الولايات المتحدة المحركة واقعياً للتوسع (الإسرائيلي) في الأراضي المحتلة مما يجعلها شريكة في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين ويحد هذا الوضع من فعالية جهود واشنطن لتعزيز الديمقراطية في الخارج ويجعلها تبدو منافقة عندما تضغط على دول اخرى لاحترام حقوق الإنسان، كما أن جهود الولايات المتحدة للحد من انتشار الأسلحة النووية تبدو منافقة لذلك إذا أخذنا في الاعتبار رغبتها في تقبل ترسانة (إسرائيل) النووية الأمر الذي سيشجع فقط إيران والآخرين على السعي للحصول على قدرة مشابهة.

وفضلا عن ذلك فان حملة اللوبي لقمع النقاش حول (إسرائيل) تضر بالديمقراطية فإسكات المتشككين من خلال أعداد قوائم سوداء ومقاطعة أو باتهام هؤلاء المعارضين باللاسامية ينتهك مبدأ الجدال المفتوح الذي تستند إليه الديمقراطية وعجز الكونغرس عن إجراء نقاش جوهري حول هذه القضايا الهامة يشل عملية الأداء الديمقراطي برمتها، ويجب أن يعطى مساندو (إسرائيل) الحرية لعرض قضيتهم وتحدي الذين يختلفون معهم لكن الجهود لقمع النقاش من خلال التخويف يجب إدانتها بشكل قاطع.

وأخيرا فان نفوذ اللوبي كان سيئا بالنسبة لـ (إسرائيل) فقد أدت قدرة اللوبي على إقناع واشنطن بدعم المشروع التوسعي إلى ثني (إسرائيل) عن استغلال فرص معينة بما في ذلك معاهدة سلام مع سوريا وتنفيذ كامل وفوري لاتفاقات اوسلو - وكان من شأن هذه الفرص إنقاذ أرواح (إسرائيليين) وتقليص دائرة المتطرفين الفلسطينيين، فلم يؤد إنكار الحقوق السياسية الفلسطينية المشروعة بالتأكيد إلى جعل (إسرائيل) أكثر أمنا والحملة الطويلة لقتل أو تهميش جيل من القادة الفلسطينيين عززت قوة منظمات مثل حماس وقللت عدد القادة الفلسطينيين الراغبين في تسوية عادلة والقادرين على إنجازها وربما كانت (إسرائيل) ستكون في حالة أفضل لو أن اللوبي كان اقل قوة والسياسة الاميركية أكثر نزاهة.

وهناك بصيص أمل على أي حال، فعلى الرغم من أن اللوبي ما يزال قوة فاعلة فان نتائجه العكسية أصبح من الصعب بشكل متزايد إخفاؤها، والدول القوية تستطيع إبقاء السياسة الخاطئة لفترة من الزمن لكن الحقيقة لا يمكن تجاهلها إلى الأبد، وهناك حاجة إلى مناقشة صريحة لنفوذ اللوبي وحوار أكثر انفتاحاً حول المصالح الأمريكية في هذه المنطقة من العالم، أن بقاء (إسرائيل) بحالة جيدة هو إحدى هذه المصالح إلا أن احتلالها المستمر للضفة الغربية وبرنامجها الإقليمي الأوسع ليسا كذلك وسيؤدي الحوار المفتوح إلى الكشف عن حدود القضية الأخلاقية والاستراتيجية في الدعم الأميركي المتحيز لـ (إسرائيل) وقد يزحزح موقف الولايات المتحدة ليصبح أكثر انسجاماً مع مصالحها القومية الخاصة مع اخذ مصالح دول المنطقة الأخرى ومصلحة (إسرائيل) بعيدة المدى بعين الاعتبار".


توقيع مازن شما

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034


منتديات نور الأدب

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منظماته, ملف:اللوبي, الصهيوني, وتأثيره, وتحركاته

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غسان كنفاني يُغضب اللوبي الصهيوني بواشنطن عبدالله الخطيب غسان كنفاني 2 24 / 04 / 2014 43 : 03 PM
الموتى ينهضون من جديد! هدير الجميلي القصة القصيرة جداً 2 07 / 10 / 2013 11 : 02 AM
د. ريان ممازحا اطفاله قبل استشهاده: ثلاجة الموتى لا تتسع لجسدي الضخم نصيرة تختوخ شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة 8 02 / 01 / 2011 54 : 11 AM
نظرة عامة في تجربة الشاعرالفلسطيني فؤاد ديب الشعرية وديوان الورد لا يوقظ الموتى .. ناهد شما أدباء أعرفهم 0 16 / 05 / 2010 47 : 01 AM
كتاب الموتى الفرعوني الفراتي اللغة الكنعانية و سطو ما يعرف بالعبرية ( أبحاث) 0 10 / 04 / 2008 15 : 03 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




Loading...

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You

Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

أقسام المنتدى

واحة مجتمع نور الأدب @ الصحافة و الإعلام @ الشعر العمودي @ اللغة العربية و قواعد الكتابة @ الاتحاد الأوروبي العربي للديمقراطية و الحوار @ مقاومة التفتت والتصدي للتطبيع مع العدو + رابطة التصدي( الخزي والعار) @ المنتدى.الثقافي.لكندا.وأميركا.وأوستراليا @ واحة العرب والمهجر @ واحة الإدارة والإشراف @ منتدى.المشرفين.والمراقبين @ سلة المحذوفات @ منتدى.الشكاوى.والاقتراحات.(خاص) @ الإعجاز القرآني بكافة فروعه @ "جمهوريات نور الأدب ... جمهوريات بلا حدود" جمهوريات مفتوحة على المطلق لا هويات لا تأشيرات لا حدود @ الخاطـرة @ قضايا الشباب العربي بأقلامهم @ واحة نــور الــشــعـر @ شعر التفعيلة @ قصيدة النثر @ واحة نـور الإسلام @ أدعية و أذكار و فوائد دينية @ مكارم الأخلاق @ مـرافئ الأدب @ دراسات أدبية @ منتدى الإداريين @ الرياضة والسيارات والاختراعات @ المطبخ ثقافة وصحة وحضارة @ ليالي.الأندلس.والحدائق.المعلقة @ الشعرالروحي الصوفي @ فضاءات الزاجل والنبطي والشعبي @ المساجلات الشعرية @ قصائد كبار الشعراء العرب @ من الشعر العالمي @ نقد أدبي @ أدباء أعرفهم @ المقــالـة الأدبية @ الأدب الساخر @ الـقصـة القصيرة وق.ق.ج. @ القصة القصيرة جداً @ القصة المترجمة @ قصص الأطفال @ قصص من تراثنا @ أقوال وحكم عربية @ أقوال وحكم عالمية @ مختارات من الأدب العربي و العالمي @ عادات وأساطير الشعوب @ صالون هدى الخطيب الأدبي للحوار @ الطب النبوي من هدي المصطفى صلى الله عليه و سلم @ شخصيات إسلامية مشرقة و قصص هادفة @ الأوزان و بحور الشعر والقوافي @ English Forum @ Forum.de.Français...... @ واحة متخصصة @ الواحة.الطبية @ الطب الأصيل والأعشاب الطبية @ التاريخ @ الجغرافيا والسياحة العربية @ الرسم و الفن التشكيلي و الكاريكاتير @ الإبداع.التقني @ واحة فلسطين @ المدن و القرى الفلسطينية @ التراث الفلسطيني @ حكم و أمثال زجل شعبي أناشيد و عادات @ فلسطين في القلب ( منوع) @ تاريخ و تأريخ @ جرائم العصابات الصهيونية منذ القرن التاسع عشر إلى النكبة @ جرائم إسرائيل منذ ما بعد النكبة و حتى اليوم @ قصص و شهادات عن الجرائم الصهيونية @ وثائق و صور @ اللغة الكنعانية و سطو ما يعرف بالعبرية ( أبحاث) @ بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث) @ الأدب الصهيوني و ثقافة الاحتلال (بإشراف الباحث محمد توفيق الصَوّاف) @ اعرف عدوك @ على مرافئ العروبة وفي ساحات الوطن @ الأقسام @ مقاطعة المنتجات الداعمة لتسليح العدو @ الإعلانات المجانية @ بلاد الشام والعراق @ مجلس التعارف +أمثال وطرائف @ حق العودة وحقوق الأسرى @ الفعاليات الإنسانية والمركز الإفتراضي لإبداع الراحلين @ موسوعة كتّاب وأدباء فلسطين @ الملتقى الفلسطيني للحوار @ أنت تسأل و خبراء اللغة يجيبون @ واحة ترجمة القصائد @ نـور الأدب @ أوراق الأديبة هدى نورالدين الخطيب @ رابطة نور الأدب @ شخصيات لها بصمات @ أمسيات طلعت سقيرق الشعرية/ فيديو @ نورالترحيب،التهنئة.والاقتراح @ نورالاستراحة الصوتية والمرئية @ نبضات.دافئة.في.شارع.العمر @ الملف الصوتي و المرئي الديني @ المسرح والسينما والتلفاز @ كلـمــــــــات @ القضايا الوطنية الملحّة @ منتدى أوروبا الثقافي @ الشؤون المغاربية @ خاص.بإدارة.وأعضاء.الرابطة @ نادي الأطفال @ علم التغذية وقاموس الفيتامينات والحمية @ وصفات الطعام العربية والعالمية @ المشروبات والتوابل والإضافات @ Oasis de variétés @ Oasis de la poésie @ Oasis de prose @ Oasis de langue @ Oasis de l'Islam @ علم الحاسوب و تصميم المواقع والانتشار @ مواقع مفيدة @ للمجانين فقط !!.. @ الوصفات الخاصة بالحمية والعناية بالمظهر @ الترحيب بالأعضاء الجدد @ السيرة الذاتية و التعريف بالأعضاء @ علم النفس وانعكاساته @ إبداعات الشعراء الشباب @ صالون هدى الخطيب الأدبي للحوار المفتوح @ قال الراوي @ الرواية @ كـان.يـاما.كـان... @ أدباء وشخصيات تحت المجهر @ جداول وينابيع @ بسـتان الشــعر @ بحار وشطآن @ مناظرات و حوارات مفتوحة @ الأحاديث النبوية، السيرة ومكارم الأخلاق والشمائل @ Stories @ Dialogues @ Building bridges of knowledge @ Miscellaneous @ How to learn English @ عــالـم.بــلا.حــدود.ولاقـيــود....... @ ترجمة الأعمال الأدبية والخواطر @ ترجمة القصص @ ترجمة.عن.حياة.الشعراء.و الأدباء @ شهريار وزاد العصر @ نبضات دافئة في شارع العمر.. @ لصوص الأمّة لصوص الفكر ( السرقات الأدبية ) @ الحفاظ على البيئة والنباتات المنزلية والهوايات @ الأرابيسك والفنون العربية الإسلامية والديكور @ نورالدين الخطيب بطاقة حب @ التاريخ والتأريخ والتوثيق @ الموسوعة الفلسطينية @ مكتبة نور الأدب @ أوراق الشاعر طلعت سقيرق @ الشعر @ القصص @ الرواية @ النقد @ أدب الطفل @ قصص ذات مغزى @ تفسير آية وقصص الأنبياء المبسطة @ نصوص للقراءة الحرة @ ريشة وألوان @ بأقلام البراعم @ عندي مشكلة وأحتاج لها حلاً @ لمّ الشمل والبحث عن الأصدقاء @ خاص بقصائد الشيخ عمر الرافعي @ حق العودة @ شهادات المنكوبين @ أنطولوجيا الأدب العربي الحديث @ كلمات @ حوارات @ مدارات اللغة للحوار @ القصص @ نافذة على العالم الآخر @ صفحات قاتمة من مفكرة الغربة @ كـلمــات @ قصيدة النثر @ رسائل أدبية @ مقالة @ نقد @ رسائل في مهب العمر @ الشعر الحديث @ الشعر القديم @ محمود درويش @ نزار قباني @ تاريخ الإساءة للنبي( صلى الله عليه وسلم) @ شهر رمضان وبعض المناسبات الدينية الأخرى @ الأحاديث النبوية الشريفة @ تهنئة، تعزية، معايدات @ الرسائل،الشكاوى والاقتراحات @ بانتظار إعادة التصنيف @ مجلس التعارف @ فنجان قهوة ومساحة من البوح @ أمثال - دبابيس- طرائف @ ملف القصة / رشيد الميموني @ ملف القصة / خيري حمدان @ حكايات جدتي قصة وطن @ عواء الذئب الماوي @ منتديات.التاريخ.والجغرافيا @ آثار ومكتشفات @ شعراء العصر الجاهلي @ شعراء الإسلام والعصر الأموي @ شعراء العصر العباسي @ شعراء الأندلس @ الشعر المعاصر @ التزييف.والسطو.التاريخي.اللغوي.التراثي @ شعراء عصر النهضة الأدبية @ مصطفى صادق الرافعي @ Palestinian issue @ How to learn Arabic @ What do you know about Islam? @ La cause palestinienne @ يافلسطيني قامتك الأشجار انتصبتْ @ التراث الفلسطيني @ الصحافة والإعلام @ شؤون قانونية @ في الصمت ....متكأ .. @ Oasis des grands écivains @ Oasis des lettres littéraires @ Oasis de la cause palestinienne @ Palestine.. Epopée d'une patrie et dun peuple @ Oasis des articles @ الرسم.والفن.التشكيلي.والكاريكاتير والخطوط @ الـميـزان @ ريشة وألوان وهوايات @ إلعب واختبر معلوماتك @ نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك @ عيادة د. ناصر شافعي الاستشارية @ منزول الشيخ عمر الرافعي @ المقرئ الشيخ محمد صلاح الدين كبارة @ الإعجاز.القرآني.والمناسبات.الدينية والمناظرات @ رابطة نـورالأدب @ إسرائيليات @ إسرائيليات @ هيئة اللغة العربية @ ترجمة الدراسات @ رجال ونساء في تاريخنا @ القدس في ألمٍ وليلٍ داج @ الإدارة وتنمية الموارد البشرية @ قصيدة للنقد والدراسة @ كتبي... @ حاوروني @ حاورتهم @ كتبوا عني @ شرفة يسين عرعار للمؤانسة والحوار @ Historical Figures @ جمهورية الأعلام العرب @ شؤون قانونية @ جمهورية كلّ العرب @ جمهورية الأدباء العرب @ جمهورية يوم.الجمعة والعطل الرسمية والأعياد @ على ضفاف لبنى ياسين @ قصة قصيرة @ أدب ساخر @ حوارات @ دراسات نقدية @ على بساط نور الأدب سنطير إلى عـالـم الحكايـا @ المسرحية @ مجلس الحكماء @ موسوعة.كتّاب.وأدباء.فلسطين.... @ غسان كنفاني @ مع الياسمين @ شعر وخواطر @ قصص ليست بالصغيرة @ فلسطينيات @ حوارات وأخبار @ الأدب الساخر @ نثريات منوعة @ الفعاليات والمسابقات الأدبية... @ منتدى.المشرفين.والمراقبين @ قاعة.الاجتماعات @ بلاد العرب أوطاني @ لجنة المسابقات الأدبية @ الرابطة العالمية لشعراء نورالأدب @ الرابطة العالمية لشعراء نورالأدب @ فعاليات الرابطة @ خلية الإعلام @ هذاالرجل..هذه المرأة..وطني @ خاص بالمدراء @ منتدى الإداريات @ شواطئ زاهية بنت البحر @ القصائد الشعرية @ القصة @ الرسائل الأدبية @ القرآن الكريم @ خدوش على زجاج العمر @ فنون صناعة الكتابة @ الديوان الألفي (ألف قصيدة لفلسطين) @ ديوان عبدالمنعم محمد خير إسبير @ الشعر والنشيد الإسلامي @ صالون هدى الخطيب الأدبي للحوار المفتوح @ أمسيات هدى الخطيب الأدبية @ قاعة الندوات والمحاضرات @ قاعة اجتماعات الهيئة المشرفة @ قاعة اجتماعات هيئة الرابطة @ أوراق الباحث محمد توفيق الصواف @ الأدب الصهيوني وثقافة الاحتلال ( أبحاث ) @ إعلانات إدارية (خاص بالمدير العام فقط) @ قصيدة النثر @ الشعر المنثور @ ترجمة الوثائق العثمانية / كمال خوجة @ قاعة عمل الهيئة الإستشارية @ ذكرياتي مع التاريخ الوطني الفلسطيني @ أهلنا في الداخل الفلسطيني شعب عصي على التهويد @ الكتاب الفلسطيني @ قرأت لك @ أجمل البوح @ للحقيقة نور يبطل مزاعم الصهاينة (توثيق) @ الشاعر الكبير طلعت سقيرق فقيدنا( 16 تشرين الأول/أوكتوبر 2011) @ طلعت سقيرق كما أعرفه @ قصائد ونصوص الرثاء @ في مناقب الراحل الكبير @ طلعت سقيرق - خاص بترجمة أعماله @ ترجمة أعمال الأستاذ طلعت سقيرق إلى الفرنسية @ ترجمة أعمال الأستاذ طلعت سقيرق إلى الانكليزية @ ترجمة أعمال الأستاذ طلعت سقيرق إلى السويدية @ ترجمة أعمال الأستاذ طلعت سقيرق إلى الأمازيغية @ إلياذة النور (الثورة الجزائرية) @ معرض صور شاعرنا الغالي ( للفنان فتحي صالح) @ معرض الفنان التشكيلي فتحي صالح @ مجلة نور الأدب @ تحويل إلى مجلة نور الأدب @ هيئة النقد الأدبي @ الدراسات @ الدراسات التطبيقية @ حوارات نقدية @ اعرض نصك للتصحيح اللغوي والإملائي @ الشاعر طلعت سقيرق أحجية أدبية لم تفسر بعد (دراسة أعماله) @ رثائية النور لروح الحبيب طلعت سقيرق @ أجمل نصوص الشهر @ صرخة قيد / نادي الأسير الفلسطيني @ مدينة د. منذر أبو شعر @ النظام الداخلي والقانون الأساسي @ شعر @ توثيق العائلات الفلسطينية في الداخل والشتات @ مشاهير من فلسطين @ شهادات تقدير مؤسسة نور الأدب @ ‏منتديات نور الأدب is on Facebook @ عزف الأرواح المتناغمة @ ارتباط الهوية بالمكان عند الشاعر طلعت سقيرق @ مدرسة الشاعر طلعت سقيرق الأدبية @ التجديد عند الشاعر طلعت سقيرق والخروج على النمطي @ دراسات مستقلة لأدباء ونقاد @ ديوان نور الأدب @ جمهوريات الأدباء الخاصة @ الجمهوريات العامة @ خلايا الترجمة @ الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية @ الرابطة العالمية لأدباء نورالأدب @ رابطة أصدقاء الشاعر طلعت سقيرق @ الرابطة العالمية لأدباء نور الأدب @ تحويل إلى قسم فعاليات ونشاطات الرابطة العالمية لشعراء نور الأدب @ تحويل إلى قسم فعاليات ونشاطات الرابطة العالمية لأدباء نور الأدب @ أحداث وقضايا الأمّة @ مصر والسودان @ الخليج العربي @ العالم الإسلامي @ حقوق الإنسان @ الدراسات الاستراتيجية والثقافة العسكرية @ الإلياذة المحمدية @ المقالة السياسية @ المقالة السياسية @ تنقيح وتوثيق التاريخ @ فضاءات الشاعر محمد الصالح شرفية @ عصفورة الشجن ميساء البشيتي @ الشعر @ النثر @ نقد ودراسات @ متفرقات @ فيض الخاطر على أنغام البوح @ الشعر @ القصة @ أقسام الديوان المنجزة:1- رثائية النور. 2-الديوان الألفي. 3-الإلياذة الجزائرية. 4-الإلياذة المحمدية @ الأقسام @ الأقسام @ الأقسام @ الأقسام @ الأقسسام @ أقسام الأنوار @ الأقسام @ الأقسام @ أقسام النبضات @ الأقسام @ أقسام الهيئة @ الأقسام @ أقسام الواحة @ شرفة البوح وبيت العائلة النورأدبية @ أقسام الواحة @ أقسام الرابطة @ حوارات هدى الخطيب على مسارب الروح @ هيئة المثقفين العرب (للنقاشات الأدبية والأخبار الثقافية) @ أنا وطلعت.. حكاية عمر @ ديوان نور الأدب من النكبة إلى العودة @ الدراسات والأبحاث الأدبية والنقدية @ قصص قصيرة @ ترجمات @