التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 411
عدد  مرات الظهور : 2,801,938

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > جداول وينابيع > المقــالـة الأدبية
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 15 / 11 / 2011, 04 : 09 PM   رقم المشاركة : [1]
فاطمة البشر
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة

 الصورة الرمزية فاطمة البشر
 





فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!




الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!


لست من المضطلعين في أمور الدين ، ولست ممن يطبقون الدين في كل أمور حياتهم ، ولست أحقد أو أكره الإسلام فأنا مسلمة ؛ لكني كرهت ما آل إليه الإسلام في الآونة الأخيرة .
لقد أصبح شيئا من شبه المستحيل إن لم يكن من المستحيل أن تعيش الدنيا بالدين ، ورغم أنه لا علمانية في الإسلام ؛ ذلك لأن الإسلام لم يقتصر على الجانب الروحي للإنسان بل حدد له منهج حياته الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي ، وهذا ما لم تتطرق إليه الديانات السماوية الأخرى كالمسيحية فكان من السهل فصل الدين عن الدولة وظهرت العلمانية .
لو تصفحت مواقع الانترنت أو شاهدت عن تلك الأسئلة التي يطرحها الناس على بعض المفتين لأوجعتك خاصرتك من كثرة الضحك . وهذه أسئلة طرحت على اللجنة الدائمة للإفتاء : هل يجوز أن أعمل عملا إضافي لأن راتبي لا يكفيني كمؤذن؟ ما حكم استخدام الحمامات الإفرنجية؟ ما حكم استخدام السخانات التي تعمل بالطاقة الشمسية؟ هل يجوز وضع الحناء على الشعر واليدين أيام الحيض؟ ما حكم تسمية المولود باسم أبيه ؟ ما حكم قول ( صباح الخير)؟ ما حكم جمع المرأة شعرها قرنا واحدا، أو أكثر، وسدله على الظهر، وتظفيره؟
ابتعدت الناس عن جذور الإسلام ، و اهتمت بفروع الفروع فقط . قلما من تجده يسأل مفت سؤالا عن الصلاة ، أو الزكاة ، أو إصلاح ذات البين ، بل أصبحت عقول الناس مشوشة بأسئلة تافهة . وهنا لا ألوم الناس ، بل ألوم هؤلاء المفتين وكبار علماء الإسلام – كما يدعون أنفسهم ، فهم لم يدعوا حلالا إلا وحرموه . لكن نسبة الحلال في الإسلام أكثر بكثير من الحرام وهذا ما نستخلصه من قصة آدم عندما حلل الله الأكل من كل شجر الجنة باستثناء شجرة واحدة .
لقد وقع في يدي قبل مدة كتابا يحوي أسئلة سألها الناس وأجاب عنها أحد " المشايخ " ، ومن ضمن تلك الفتاوى فتوى تنص على أن دراسة الكيمياء والفلك و الجغرافيا محرمة على النساء ! وهذه الفتوى التي تقول :"ليس لها ( أي المرأة ) أن تسمح بتصوير وجهها لا في الجواز ولا غيره. "
الإيمان بالقلب ، وأهم شيء هو النية الصالحة لأي عمل يقوم به العبد ، وأذكر هنا حديث لرسول الله : عن أبي سعيد الخدري:( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) ، البخاري، لكن في عصرنا الحالي أصبح الإسلام بالصور والأشكال . إن أردت التدين او ادعاء التدين كل ما عليك هو أن تدع لحيتك تطول ، ثم ترتدي عمامة وثوبا أبيض قصير ، وإذا أردت أن تكون جاهزا للفتوى لوّن دائرة باللون البني في منتصف جبينك ، عندها أنت أحد من " مشايخ " الإسلام !
وقس على هذا الأمر في كل مجالات الحياة ، إن قالت إحداهن لا أريد أن أتأخر أكثر لأني لا أريد أن أفوت صلاة العشاء ، لسخروا منها وقالوا : هل تصلي وأنت لا ترتدين الحجاب ؟ الأفضل لك ألا تصلي ؛ ونسوا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه،قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟قلت: بلى يا رسول الله، قال: (رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد (، الترمذي ، ولم يقل أن ذلك العمود هو الحجاب !
وباسم الإسلام والتدين ، ترى العديد من الرجال والنساء ممن يحتالون على الناس ويسرقون أموالهم بالباطل وهم يرتدون تلك الملابس ، وهنا لا ألوم دولة فرنسا في منعها ارتداء النقاب . كم من امرأة منتقبة اختطفت طفلا؟ وكم من امرأة منتقبة سرقت؟ حتى أن مهنة التسول باتت خاصة بالنساء المنتقبات !
و تلك الجرائم التي باتت تزين باسم " الشرف " ، وألصقت بالإسلام . و متى كان في الإسلام ما يسمى بـ " جرائم الشرف " ؟!! كم من فتاة بريئة طاهرة قتلت باسم " جرائم الشرف " . والأدهى أن القانون لا يعاقب على تلك الجريمة ، فهي جريمة لحفظ الشرف – كما يدّعون !!! وهذا لا يمت للإسلام بأي صلة . في الإسلام لا يقتل إلا الزاني (أو الزانية ) المحصن – أي المتزوج - ، أما غير المتزوج فلا يقتل حتى وإن مارس الزنا ، قال تعالى :" الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة " ، المائدة (2).
وتعدد الزوجات ؛ حيث لم يعد يعتبر الشيخ شيخا إلا إذا كان متزوجا من اثنتين أو ثلاث أو حتى أربع . ونسوا أن الله تعالى يقول :" فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ولن تعدلوا " ، النساء (3)، وهذه الآية تحمل في مضمونها عدم الجواز بالزواج من أكثر من امرأة . ولا تاخذك الدهشة إن قلت لك أنه منذ سنة وفي إحدى المناطق التي أعرفها اتفق شيوخ المنطقة على ألا يدعوا أي امرأة في المنطقة بلا زوج ، ولذا عكفوا على الزواج بالثانية ، وفي بالهم أن هذا عمل يدعو للفخر ، فهم يحافظون بذلك على نساء قريتهم ويحموهن من العنوسة!
ولا تستغرب إن كانت نظرة العالم للمسلمين هي عبارة عن شخص متسلط يضرب زوجته ، أليس هذا ما يفعله العديد من المسلمين ؟ ويستشهدون بالآية (34) من سورة النساء ، لن أناقش محتوى هذه الآية ، لكن ألم يقل الله :" لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة "الأحزاب (21) ، وعن عائشة -رضي الله عنها-قالت (ما ضرب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادم إلا أن يجاهد في سبيل الله )مسلم ، وهذا يأخذنا إلى استنتاج واحد وهو أنه لا يجوز ضرب النساء أو الأطفال . وماذا عن الخدم ؟ كم قصة وقصة حزينة ومرعبة سمعناها عن خادمات كن يخدمن عند مسلمين؟ أليس الإسلام دين الرحمة ، فأين تطبيق الرحمة ؟!

ليس الخلل في تعليم الإسلام بل في سوء فهم الإسلام ، والإسلام يحتوي التطور في كل مجالات الحياة في عصر التكنولوجيا ، لكن علماء الدين يصرون على أن يعيش الناس الدين كما كان منذ 1400 سنة ، فهذا يسهل عليهم أن يعرّفوا التطور حسب مفاهيم الإسلام ، وأصبح التحريم حكم كل شيء جديد .

ويبقى السؤال الذي يلوح بالأفق متى سيتحرك علماء المسلمين ويرسموا صورة الإسلام الحقيقية ، ليحيا الناس دنياهم ودينهم معا ، أليس هذا كان هدف الله من دين الإسلام ؟


* تنويه : أسئلة الفتاوى والفتاوى مأخوذة من اللجنة الدائمة الدائمة للافتاء في بعض البلدان الاسلامية وذلك حتى لا تتم الإساءة لأي أحد ، والفتاوى التي تخص مفتي بعينه لم يتم ذكر اسمه.



فاطمه البشر



hgYsghl >>> hglql,k td lif hgvdp K ,hga;g Ygn Hdk ?! hglsc,g hgvdp


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع فاطمة البشر
 
أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher

التعديل الأخير تم بواسطة رشيد الميموني ; 18 / 11 / 2011 الساعة 24 : 08 PM.
فاطمة البشر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18 / 11 / 2011, 27 : 08 PM   رقم المشاركة : [2]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

موضوع جيد و تستحق أفكاره النقاش .. ولا شك أن هذا النقاش سيكون مثمرا بإذن الله .
تحيتي إليك عزيزتي فاطمة و مزيدا من هذا التألق .
ولي عودة إن شاء الله .
ودي وورودي .
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 / 11 / 2011, 07 : 03 AM   رقم المشاركة : [3]
عادل ابوعمر
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )

 الصورة الرمزية عادل ابوعمر
 





عادل ابوعمر is on a distinguished road

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ..وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة .. وما قضى حتى بين لنا سبيل الرشد والضلالة .. فاللهم جازه عنا خير ما جازيت نبيا عن أمته ورسولا عن رسالته ..آمين ؛

الأخت فاطمة .. موضوعك الهادف يستحق النقاش واسمحي لي ..
أولا هذه الأسئلة وغيرها مما يؤكد غياب الثقافة الدينية في المجتمعات المسلمة وهذا واضح جلي ومعلوم أن الأنظمة الإسلامية -إسمًا- حاربت الدين بكل الطرق حتى خرجت لنا هذه الأجيال بلا هوية تذكر إلا من رحم ربي .. على أنه لا يجوز أن نسخر من ذلك فمن بسأل عن شيء بسيط أفضل ممن لا يسأل ..
اما عن اللحية والثوب القصير وأن الأيمان بالقلب وأن عمود الاسلام ليس كذلك .. فهي يا أختنا الغالية مراتب وأعمال تتفاوت من حيث الأهمية ولا تنفصل عن بعضها ومثال ذلك ثمرة الموز أو البرتقال .. هل تتخيلي أن تبقى بلا غلاف يحفظها أو قشرة ؟!! بالطبع لا .. ورغم عدم أهمية القشرة بالمقارنة باللب الذي نأكله من الثمرة حين نأكلها ونرمي بالقشرة .. فإن هذه الثمرة لا يحميها ويحفظها إلا هذا الغلاف ..
كذلك اللحية وغيرها من معالم الشخصية المسلمة ومظاهرها وسأحكي لك موقفًا بسيطا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهو يقضي نحبه مقتولا شهيدا ..
جاءه شاب وقال أبشر يا أمير المؤمنين بصحبة وجهاد مع رسول الله وحسن صحبة مع خليفته ابو بكر .. وبشره بالجنة _ وهو من أهلها رضي الله عنه وأرضاه _ فقال عمر يابن أخي قصر ثوبك فإن أنقى لثوبك وأتقى لربك .. فهل تري أن عمر في هذه اللحظة ينصح بشيء تافه ؟!!
وما يروجه العلمانيون وأشياعهم من أن الدين لم يعد يصلح لحكم الدنيا وأن الشرع قاصر عن فهم مستجدات الحداثة والمعاصرة والتكنولوجيا وغيرها من الكلمات الفضفاضة . ليس إلا هروبًا من الخضوع لحكم الله وترك شهواتهم ومشتهياتهم من المحرمات التي يقف الشرع لها بالمرصاد .. وهذا في حد ذاته إتهام للشرع وللمشرع الحكيم سبحانه بالتقصير وعدم العلم بما يستجد في الدنيا وقد وضع سبحانه الدين الخاتم ليحكم حتى يوم القيامة .. وقال ..اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ..
فكيف يرضى الله لنا ولا نرضاه لحكمنا ؟!!!
رعاكِ الله أختنا الكريمة الموضوع ذو شجون والكلام فيه يطول ولا أريد أن أحتكر الأمر وغيري أولى مني بالحديث وأقدر وأعلم .. فاللهم أنصر دينك .. ووفقنا لما تحب وترضى .. تقبلي تحياتي وتقديري لطرح هام ؛

توقيع عادل ابوعمر
 كن جميلاً تر الوجود جميلا
عادل ابوعمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19 / 11 / 2011, 56 : 03 AM   رقم المشاركة : [4]
مرمريوسف
كاتب نور أدبي مشرق ذهبي الأشعة ( عضوية ذهبية)

 الصورة الرمزية مرمريوسف
 





مرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond reputeمرمريوسف has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مصر

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

موضوعك يا أخت فاطمة مهم وكما فال الاستاذ عادل ان الحكام حاربوا الدين وخوفوا الناس كل واحد بتكلم فى الدين ييعتقلوه يعنى مثلا

عندى فى المدرسة كان ممنوع التعامل مع اى جماعة اسلامية حتى لو كانت تقدم مساعدات

ممنوع القاء ندوات دينية عن طريق اى جهه دينية والا سنتعرض للمساءلة . كمان حصص التربية

الدينية لا تدرس كما يجب .ايضا وسائل الاعلام بعيدة عن الاسلام لا تقدم الا المباح لهم ان يقدموه وبذلك

خرج جيل هويته الدينية سطحية جدا يا يهتم بالجوهر ولا يعلم عن اسلامه الا القليل تصرفاتهم غريبة

لبسهم عجيب لا يمت للاسلام لا من قريب ولا من بعيد فإذا أردنا جيلا مسلما حقا يعرف ما له وما علية

يجب ان نتمسك بدين الله والعمل بالكتاب والسنة لأن ما وصلنا الية الآن هو نتاج بعدنا عن الدين .

عموما الموضوع كبير نترك الفرصة للآراء الاخرى
توقيع مرمريوسف
 تحصنت بذى العزة والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحى الذى لا يموت .اللهم اصرف عنا الوباء وقنا شر الداء بلطفك ورحمتك إنك على كل شيىء قدير.
مرمريوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21 / 11 / 2011, 34 : 11 PM   رقم المشاركة : [5]
فاطمة البشر
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة

 الصورة الرمزية فاطمة البشر
 





فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشيد الميموني
موضوع جيد و تستحق أفكاره النقاش .. ولا شك أن هذا النقاش سيكون مثمرا بإذن الله .
تحيتي إليك عزيزتي فاطمة و مزيدا من هذا التألق .
ولي عودة إن شاء الله .
ودي وورودي .

أشكر لك مرورك الكريم " أ. رشيد"
دمت بسعادة وحب
ودي ووردي
توقيع فاطمة البشر
 
أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher
فاطمة البشر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 11 / 2011, 52 : 12 AM   رقم المشاركة : [6]
فاطمة البشر
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة

 الصورة الرمزية فاطمة البشر
 





فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل ابوعمر
بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ..وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة .. وما قضى حتى بين لنا سبيل الرشد والضلالة .. فاللهم جازه عنا خير ما جازيت نبيا عن أمته ورسولا عن رسالته ..آمين ؛

الأخت فاطمة .. موضوعك الهادف يستحق النقاش واسمحي لي ..
أولا هذه الأسئلة وغيرها مما يؤكد غياب الثقافة الدينية في المجتمعات المسلمة وهذا واضح جلي ومعلوم أن الأنظمة الإسلامية -إسمًا- حاربت الدين بكل الطرق حتى خرجت لنا هذه الأجيال بلا هوية تذكر إلا من رحم ربي .. على أنه لا يجوز أن نسخر من ذلك فمن بسأل عن شيء بسيط أفضل ممن لا يسأل ..
اما عن اللحية والثوب القصير وأن الأيمان بالقلب وأن عمود الاسلام ليس كذلك .. فهي يا أختنا الغالية مراتب وأعمال تتفاوت من حيث الأهمية ولا تنفصل عن بعضها ومثال ذلك ثمرة الموز أو البرتقال .. هل تتخيلي أن تبقى بلا غلاف يحفظها أو قشرة ؟!! بالطبع لا .. ورغم عدم أهمية القشرة بالمقارنة باللب الذي نأكله من الثمرة حين نأكلها ونرمي بالقشرة .. فإن هذه الثمرة لا يحميها ويحفظها إلا هذا الغلاف ..
كذلك اللحية وغيرها من معالم الشخصية المسلمة ومظاهرها وسأحكي لك موقفًا بسيطا لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب وهو يقضي نحبه مقتولا شهيدا ..
جاءه شاب وقال أبشر يا أمير المؤمنين بصحبة وجهاد مع رسول الله وحسن صحبة مع خليفته ابو بكر .. وبشره بالجنة _ وهو من أهلها رضي الله عنه وأرضاه _ فقال عمر يابن أخي قصر ثوبك فإن أنقى لثوبك وأتقى لربك .. فهل تري أن عمر في هذه اللحظة ينصح بشيء تافه ؟!!
وما يروجه العلمانيون وأشياعهم من أن الدين لم يعد يصلح لحكم الدنيا وأن الشرع قاصر عن فهم مستجدات الحداثة والمعاصرة والتكنولوجيا وغيرها من الكلمات الفضفاضة . ليس إلا هروبًا من الخضوع لحكم الله وترك شهواتهم ومشتهياتهم من المحرمات التي يقف الشرع لها بالمرصاد .. وهذا في حد ذاته إتهام للشرع وللمشرع الحكيم سبحانه بالتقصير وعدم العلم بما يستجد في الدنيا وقد وضع سبحانه الدين الخاتم ليحكم حتى يوم القيامة .. وقال ..اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ..
فكيف يرضى الله لنا ولا نرضاه لحكمنا ؟!!!
رعاكِ الله أختنا الكريمة الموضوع ذو شجون والكلام فيه يطول ولا أريد أن أحتكر الأمر وغيري أولى مني بالحديث وأقدر وأعلم .. فاللهم أنصر دينك .. ووفقنا لما تحب وترضى .. تقبلي تحياتي وتقديري لطرح هام ؛


لقد قلت أن هذه الأسئلة التي يسألها الناس هي بسبب علماء الدين الذي باتوا يحرمون كل شيء ، ولا شك هناك العديد من الناس الذين يحاولون تطبيق الإسلام في حياتهم ، ولكن عندما يرون كثير من الأمور المحرمة سوف يسألون مثل هذه الأسئلة ، والسبب الأول والأخير هو فتاوى علماء الدين التي في بعض الأحيان يترأ منها الإسلام ذاته...
ربما كانت اللحية والثوب القصير من الأمور التي تدل على الإسلام في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ، لكنها لم تعد كذلك الآن ... كانت اللحية لتمييز المسلمين عن الروم والفرس الذي كانوا يحلقون اللحية ، لكن في عصرنا الحالي هناك العديد من غير المسلمين الذين يطلقون اللحية ، ولم تعد شيئا مميزا للمسلمين ، كما أن العديد من المسلمين ممن يربون اللحية لا يطبقون الإسلام وإنما هي موضة أو صرعة ، ومنهم من يربيها ويدعي الاسلام لتحقيق مآرب شخصية وهناك العديد من أمثال هؤلاء....
لا ، لا أعتقد أن عمر بن الخطاب في لحظة خروج الروح ينصح بشيء تافه ، لكن دعني أفسر الموقف - حسب رأيي - لو علم عمر بن الخطاب أن هذا الشاب لا يصلي لنصحه أن يصلي ، ولو علم انه لا يصوم لنصحه بالصوم ، ولو .... ولو .... ، ولم يلفت بالا إلى طول الثوب ، لكنه لم ير منه أيا من هذا فنصحه بتقصير الثوب . صحيح أن الإيمان مراتب لكن لا يقبل أي عمل عند الله إذا كان العبد لا يصلي ، لذا فإن الصلاة هي عمود الدين ، ألم يقل رسول الله :" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر " ، إذا فالصلاة لا تدخل ضمن مراتب الإيمان ، بل هي النواة التي تقبل على أساسها الأعمال ، واللحية والثوب القصير ليسا من مراتب الإيمان ، فعبادة الله لا تشترط هذان الأمران وتصح الأعمال من دونهما بخلاف الصلاة ...
لا أنكر أن العلمانيين دائما يطرحون أن الإسلام لا يناسب عصر التكنولوجيا ، وهذا استنادا إلى فتاوى علماء الدين الذين لم يدرسوا التكنولوجيا الجديدة جيدا وحرموا العديد منها . بالتأكيد نحن نرضى بحكم الله لكن لا نرضى بمن يفسر حكم الله على هواه . وبالتأكيد هناك العديد من الامور التي تحتاج لبت علماء الدين فيها ، كما في عصر الخلفاء الراشدين الذين كانوا يصدرون أحكاما شرعية لأمور استجدت في عصرهم بعد مشورة كبار العلماء ، لكن هذا لا يحدث الآن ، لو أن علماء الدين يجتمعون للبت فيما يستجد من أمور بعد تشاور لما آلت الأمور إلى ما آلت إليه ، ولما كان التحريم نصيب التكنولوجيا ....

أشكرك لك مرورك وإثراء النقاش
سررت بتعقيبك المفيد والهام " أ. عادل أبو عمر "
دمت بسعادة وهناء
ودي ووردي
توقيع فاطمة البشر
 
أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher
فاطمة البشر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22 / 11 / 2011, 35 : 01 AM   رقم المشاركة : [7]
فاطمة البشر
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة

 الصورة الرمزية فاطمة البشر
 





فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرمريوسف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

موضوعك يا أخت فاطمة مهم وكما فال الاستاذ عادل ان الحكام حاربوا الدين وخوفوا الناس كل واحد بتكلم فى الدين ييعتقلوه يعنى مثلا

عندى فى المدرسة كان ممنوع التعامل مع اى جماعة اسلامية حتى لو كانت تقدم مساعدات

ممنوع القاء ندوات دينية عن طريق اى جهه دينية والا سنتعرض للمساءلة . كمان حصص التربية

الدينية لا تدرس كما يجب .ايضا وسائل الاعلام بعيدة عن الاسلام لا تقدم الا المباح لهم ان يقدموه وبذلك

خرج جيل هويته الدينية سطحية جدا يا يهتم بالجوهر ولا يعلم عن اسلامه الا القليل تصرفاتهم غريبة

لبسهم عجيب لا يمت للاسلام لا من قريب ولا من بعيد فإذا أردنا جيلا مسلما حقا يعرف ما له وما علية

يجب ان نتمسك بدين الله والعمل بالكتاب والسنة لأن ما وصلنا الية الآن هو نتاج بعدنا عن الدين .

عموما الموضوع كبير نترك الفرصة للآراء الاخرى


أجل هناك هجمة شرسة على الإسلام من الخارج ومن الداخل وهذا يتطلب تكاتف وتضافر الجهود ، وزيادة الوعي الإسلامي في الاتجاه الصحيح . الكثير من وسائل الإعلام وبعض علماء الدين لا يقدموا إلا ما يطلب منهم ، ومنهم من يفسر الأدلة ليبرر أمورا ويحرم أخرى ، وهناك العديد من - علماء السلاطين - ،.
وأنت قلتها سيدتي علينا أن نتمسك بدين الله والعمل بالكتاب والسنة ، وهذا هو الإسلام الحقيقي . إن مهمة علماء الدين هي فقط أن يوضحوا ما جاء في الكتاب والسنة ، ويبينوا ما لبس علينا وما لم نستطع فهمه ، وليست مهمتهم في تفسير الأمور على هواهم وكما يحلو لهم ، لو استطاع علماء الدين أن يضعوا الدين بين أيدي الناس كما هو وكما أراده الله لكنا الآن " خير أمة أخرجت للناس " ولكان بالفعل بالإسلام نجد الطريق الأمثل للحياة ، أليس هذا الطريق الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، لكن الفرق بيننا وبينهم ، أنهم طبقوا الإسلام كما أراده الله أن يُطبق ، ونحن نطبق الإسلام كما يريد علماء الدين !!

أشكرك لك مرورك وتعقيبك " أ. مرمر يوسف "
لقد أدرجت أمرا هاما جدا
دمت بسعادة وحب
ودي ووردي
توقيع فاطمة البشر
 
أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher
فاطمة البشر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02 / 12 / 2011, 34 : 02 AM   رقم المشاركة : [8]
زين العابدين إبراهيم
أديب روائي

 الصورة الرمزية زين العابدين إبراهيم
 





زين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond reputeزين العابدين إبراهيم has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

يقول الدكتور فؤاد زكريا رحمه الله"ا.....كيف يمكن التوفيق بين مبدأ سريان النص على كل زمان ومكان ومبدأ (الإسلام دين ودنيا) اذا كانت (الدنيا) لاتكف عن التغير؟ والتغيرمعناه أنّ ما يصلح لها فى زمان معين ومكان معين ، قد لا يصلح فى زمان ومكان آخرين ؟ واذا كان النص إلهيًا مقدسًا فإنّ من يُطبقه ويُفسّره إنسان يتصف بكل جوانب الضعف البشرية . وأخطر ما فى الأمر أنّ الإنسان الذى يتصدى لهذا التفسير والتطبيق ، سواء أكان رجل دين يشغل منصبًا كبيرًا ، أم كان حاكمًا تستند سلطته إلى أساس ديني ، يضفى على نفسه قدرًا (يزيد أوينقص) من تلك القداسة التى تتسم بها النصوص الدينية . ويُقدّم أوامره أو فتاويه بوصفها تعبيرًا عن رأى الدين ذاته ، لا عن فهمه للدين ، ويصف معارضيه بأنهم أعداء الدين ، وليس لأنهم أعداء طريقته الخاصة فى تفسيرالدين)) ونظرًا لأنّ الأصوليين يُعطون لأنفسهم قداسة تساوى قداسة النص الديني ، فإنهم يُغلقون عقولهم ويرفضون الحقيقة التى تنص على أنّ ((الحكم تجربة بشرية ، قد تصيب وقد تخطىء . وحين نعترف منذ البداية بهذا المبدأ ، يصبح إمكان تصحيح هذه التجربة قائمًا على الدوام . ولكن الحكم الذى يرتكزعلى السلطة الدينية - والذى هوعلى الدوام حكم بشرى- يعطى نفسه سلطة تفوق سلطة البشر- لايصحح خطأه بسهولة وربما أضفى على نفسه نوعًا من العصمة تمنعه من الإعتراف بأي خطأ وبالتالي فإنّ أعظم مزايا الديموقراطية- بوصفها تجربة بشرية فى الحكم- تكمن فى نفس تلك الصفة التي يعيبها عليها خصومها من أنصار الحكم المرتكز على سلطة الدين . فالبشر حقًا كائنات تتسم بالضعف ، غير أنّ الديموقراطية هي التى تتيح للبشر فرصة التعلم من أخطائهم وتصويبها بالتدريج . واذا كان جوهر الإيمان الطاعة . واذا كان الحاكم بشرًا كسائر الناس ، فإنّ أعظم صفة يستطيع أنْ يبثها فى المحكومين هي أنْ يناقشوه ويعارضوه . أما صفة (الطاعة) فهي أسوأ علاقة يمكن أنْ تربط محكومًا بحاكم . وكل الكوارث التى لحقت بالعالم الإسلامى عامة والعالم العربى خاصة ، على يد الحكومات العسكرية أو (ثورات الضباط) إنما ترجع إلى أنّ العسكريين يقيمون فى ميدان السياسة علاقات مع المحكومين توازى علاقات الضابط بالجندى . وأخشى أنْ أقول أنّ الدعوة إلى الحكومة الدينية هو الوجه الآخر لهذا النمط من الحكم . فكلا النوعين حكم سلطوي ، لايرتكز على العقل والإقناع والنقد . وكل ما فى الأمر أنّ الحكم العسكرى يرتكز على سلطة القوة والبندقية ، والحكم الدينى يرتكز على سلطة الإيمان والمنبر. واذا كانت أقطار عربية خضعت كثيرًا لحكم النسر، فإنّ حكم النسرهذا هو خير تمهيد لحكم العمامة لأنه عوّد الناس طويلا على الطاعة وأفقدهم ملكات النقد والاعتراض (من ص 30- 33 ، 167) .


مؤلفاته

  1. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، 1956
  2. نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان، 1962
  3. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
  4. الإنسان والحضارة
  5. التعبير الموسيقي
  6. مشكلات الفكر والثقافة
  7. دراسة لجمهورية أقلاطون
  8. آراء نقدية في مشكلات الفكر والثقافة، 1975
  9. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 1978
  10. خطاب إلى العقل العربي، 1978
  11. كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي. الكويت 1983
  12. الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصرة، 1986
  13. الصحوة الإسلامية في ميزان العقل، 1987
  14. آفاق الفلسفة، 1988
  15. الثقافة العربية وأزمة الخليج،
  16. شكرا على المقال الرائع ولك الود والتقدير


زين العابدين إبراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16 / 12 / 2011, 46 : 06 AM   رقم المشاركة : [9]
فاطمة البشر
جامعة بيرزيت ، رئيسي الكيمياء / فرع التسويق، تكتب الخواطر والقصص القصيرة

 الصورة الرمزية فاطمة البشر
 





فاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond reputeفاطمة البشر has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: فلسطين

رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

اقتباس
 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين إبراهيم
يقول الدكتور فؤاد زكريا رحمه الله"ا.....كيف يمكن التوفيق بين مبدأ سريان النص على كل زمان ومكان ومبدأ (الإسلام دين ودنيا) اذا كانت (الدنيا) لاتكف عن التغير؟ والتغيرمعناه أنّ ما يصلح لها فى زمان معين ومكان معين ، قد لا يصلح فى زمان ومكان آخرين ؟ واذا كان النص إلهيًا مقدسًا فإنّ من يُطبقه ويُفسّره إنسان يتصف بكل جوانب الضعف البشرية . وأخطر ما فى الأمر أنّ الإنسان الذى يتصدى لهذا التفسير والتطبيق ، سواء أكان رجل دين يشغل منصبًا كبيرًا ، أم كان حاكمًا تستند سلطته إلى أساس ديني ، يضفى على نفسه قدرًا (يزيد أوينقص) من تلك القداسة التى تتسم بها النصوص الدينية . ويُقدّم أوامره أو فتاويه بوصفها تعبيرًا عن رأى الدين ذاته ، لا عن فهمه للدين ، ويصف معارضيه بأنهم أعداء الدين ، وليس لأنهم أعداء طريقته الخاصة فى تفسيرالدين)) ونظرًا لأنّ الأصوليين يُعطون لأنفسهم قداسة تساوى قداسة النص الديني ، فإنهم يُغلقون عقولهم ويرفضون الحقيقة التى تنص على أنّ ((الحكم تجربة بشرية ، قد تصيب وقد تخطىء . وحين نعترف منذ البداية بهذا المبدأ ، يصبح إمكان تصحيح هذه التجربة قائمًا على الدوام . ولكن الحكم الذى يرتكزعلى السلطة الدينية - والذى هوعلى الدوام حكم بشرى- يعطى نفسه سلطة تفوق سلطة البشر- لايصحح خطأه بسهولة وربما أضفى على نفسه نوعًا من العصمة تمنعه من الإعتراف بأي خطأ وبالتالي فإنّ أعظم مزاياالديموقراطية- بوصفها تجربة بشرية فى الحكم- تكمن فى نفس تلك الصفة التي يعيبها عليها خصومها من أنصار الحكم المرتكز على سلطة الدين . فالبشر حقًا كائنات تتسم بالضعف ، غير أنّ الديموقراطية هي التى تتيح للبشر فرصة التعلم من أخطائهم وتصويبها بالتدريج . واذا كان جوهر الإيمان الطاعة . واذا كان الحاكم بشرًا كسائر الناس ، فإنّ أعظم صفة يستطيع أنْ يبثها فى المحكومين هي أنْ يناقشوه ويعارضوه . أما صفة (الطاعة) فهي أسوأ علاقة يمكن أنْ تربط محكومًا بحاكم . وكل الكوارث التى لحقت بالعالم الإسلامى عامة والعالم العربى خاصة ، على يد الحكومات العسكرية أو (ثورات الضباط) إنما ترجع إلى أنّ العسكريين يقيمون فى ميدان السياسة علاقات مع المحكومين توازى علاقات الضابط بالجندى . وأخشى أنْ أقول أنّ الدعوة إلى الحكومة الدينية هو الوجه الآخر لهذا النمط من الحكم . فكلا النوعين حكم سلطوي ، لايرتكز على العقل والإقناعوالنقد . وكل ما فى الأمر أنّ الحكم العسكرى يرتكز على سلطة القوة والبندقية ، والحكم الدينى يرتكز على سلطة الإيمان والمنبر. واذا كانت أقطار عربية خضعت كثيرًا لحكم النسر، فإنّ حكم النسرهذا هو خير تمهيد لحكم العمامة لأنه عوّد الناس طويلا على الطاعة وأفقدهم ملكات النقد والاعتراض (من ص 30- 33 ، 167) .


مؤلفاته

  1. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، 1956
  2. نظرية المعرفة والموقف الطبيعي للإنسان، 1962
  3. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
  4. الإنسان والحضارة
  5. التعبير الموسيقي
  6. مشكلات الفكر والثقافة
  7. دراسة لجمهورية أقلاطون
  8. آراء نقدية في مشكلات الفكر والثقافة، 1975
  9. عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 1978
  10. خطاب إلى العقل العربي، 1978
  11. كم عمر الغضب: هيكل وأزمة العقل العربي. الكويت 1983
  12. الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصرة، 1986
  13. الصحوة الإسلامية في ميزان العقل، 1987
  14. آفاق الفلسفة، 1988
  15. الثقافة العربية وأزمة الخليج،
شكرا على المقال الرائع ولك الود والتقدير




في البداية أود أن أشكرك لإضافتك القيمة هذه ، وأعتذر لتأخري في الرد ...

إن ما ذكره "أ. فؤاد زكريا " صحيح نوعا ما ، لكن دعني أقل لك أن مبدأ " الدين والدنيا " يمكن تطبيقه إذا وجدنا من يفهم الدين كما أراد الله . وبما أن الإسلام من الله ، فالله بالتأكيد يعلم أن الدنيا لن تبقى على ما كانت عليه منذ 14 قرنا ، وبالتالي لن يكون تشريعه يخص زمانا معينا وهو يعلم أنه لا شريعة سينزلها بعد الإسلام ، لذا فإن من الخطأ وصف الدين بالقصور ، فهو يمكن أن يطبق أنى كنا ، ويبقى اللوم ملقى على من يصور نفسه أنه يفهم الدين ، وهنا أذكر مقولة قرأتها ذات مرة " إن أخطر شيء على الدين فئتان : الأولى أحسنت استغلاله ، والثانية أساءت فهمه " ، فالحكام أحسنت استغلال الدين ، وقلبت الأدلة وفسرتها لصالحها بمساعدة قيمة من بعض علماء الدين . وإذا عدنا إلى صلب الإسلام ، صحيح أن الإسلام يأمر الشعب بطاعة الحاكم ، لكنه لا يؤمرهم بذلك إن كان على خطأ ، ثم إن الحاكم في الإسلام هو مندوب عن المحكومين وميسر لأمورهم ، فأي جماعة من الناس لن تستطيع المضي قدما إن لم يكن هناك شخص مسؤول عنها . وذلك الحاكم في الإسلام ينتخب على أساس الشورى ويتم انتقائه على أساس ورعه وتقواه وقدرته على تطبيق الحكم كما أراد الله . أما الآن فأساسيات اختيار الحاكم اختلت ، ولم يبق لها أساس في انتخاب أي حاكم جديد ، وللأسف بقي ذلك الأمر الذي يدعو إلى طاعة الحاكم ، وهذا ما ينشره بعض علماء الدين من ضرورة طاعة الحاكم ، ونسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" لا طاعة لمخلوق في معصية الله " ، ونسوا الآية الكريمة التي وبخ الله عزوجل فيها من لا يأخذ تعاليم الإسلام كاملة، قال تعالى :"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ، فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون"
البقرة(85).....
فحكم العمامة إن كان يستند على صلب تعاليم الإسلام وما أراده الله حقا من إنزاله لشريعة الإسلام فهو لا محالة سيؤمن حياة هانئة للناس ، وأما إن كان يستند على ما يفسره ويريده بعض العلماء والحكام فعلينا السلام ...

مشاركة قيمة جدااا " أ. زين العابدين إبراهيم "
ودي ووردي
توقيع فاطمة البشر
 
أنا لم أكن يوما إلا أنا ....

تلك الفتاة التي تحلم بغد زاهٍ مشرق ...

تلك الفتاة التي تنثر حباً وأملاً ...
تلك الفتاة التي ترسم حلماً ...
تلك الفتاة التي ستصنع مجداً ...

ولا تزال تنتظر الأياام......


فاطمة البشر


https://www.facebook.com/fatima.bisher
فاطمة البشر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24 / 05 / 2019, 08 : 10 PM   رقم المشاركة : [10]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

:sm3: رد: الإسلام ... المضمون في مهب الريح ، والشكل إلى أين ؟!

مؤسف أني لم أنتبه لهذا الطرح الهادف من قبل ، ربما بسبب تاريخه الذي كان بعد فترة قصيرة من وفاة ابن عمتي الشاعر طلعت سقيرق رحمه الله
أعجبني جداً هذا الأسلوب بالطرح وأتفق ملياً معك عزيزتي، لذا قيمته كطرح ممتاز
توقيع هدى نورالدين الخطيب
 
[frame="4 10"]
ارفع رأسك عالياً/ بعيداً عن تزييف التاريخ أنت وحدك من سلالة كل الأنبياء الرسل..

ارفع رأسك عالياً فلغتك لغة القرآن الكريم والملائكة وأهل الجنّة..

ارفع رأسك عالياً فأنت العريق وأنت التاريخ وكل الأصالة شرف المحتد وكرم ونقاء النسب وابتداع الحروف من بعض مكارمك وأنت فجر الإنسانية والقيم كلما استشرس ظلام الشر في طغيانه..

ارفع رأسك عالياً فأنت عربي..

هدى الخطيب
[/frame]
إن القتيل مضرجاً بدموعه = مثل القتيل مضرجاً بدمائه

الأديب والشاعر الكبير طلعت سقيرق
أغلى الناس والأحبة والأهل والأصدقاء
كفى بك داء أن ترى الموت شافياً = وحسب المنايا أن يكن أمانيا
_________________________________________
متى ستعود يا غالي وفي أي ربيع ياسميني فكل النوافذ والأبواب مشّرعة تنتظر عودتك بين أحلام سراب ودموع تأبى أن تستقر في جرارها؟!!
محال أن أتعود على غيابك وأتعايش معه فأنت طلعت
هدى نورالدين الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام, المسؤول, الريح, والشكل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالصور والفيديو: ذكرى وعد بلفور المشؤوم .. شاهد الوثيقة الاصلية للوعد المشؤوم ميساء البشيتي الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية 4 05 / 11 / 2013 25 : 12 AM
العرب قبل الإسلام في فلسطين .الإسلام .الراشدون .الأمويون . العباسيون . البنادقة. ناهد شما الموسوعة الفلسطينية 2 13 / 01 / 2013 36 : 01 AM
حضرة المسؤول سنان المصطفى الأدب الساخر 1 10 / 11 / 2011 10 : 01 AM
النقد الأدبي المشلول طلعت سقيرق كلمات 0 09 / 07 / 2009 14 : 09 PM
النقد الأدبي المشلول !! طلعت سقيرق نقد أدبي 0 14 / 12 / 2007 42 : 03 PM


الساعة الآن 16 : 01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|