أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مع سبق الإصرار و....    <->    مسابقة شهر رمضان الكبرى 1438 هـ. 2017م. وكل عام وأنتم بألف خير    <->    عن رمضان في ثلاثين حلقة إن شاء الله    <->    هدبة /صدقة جارية..    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->    مجرد كلام ...    <->    في قهوة عالمفرق    <->    خواطر رمضانية:    <->    استقبال الأسر السورية بالمغرب : وجهة نظر    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها القرآن الكريم - الجزء السادس والعشرون - مشروع ختم القرآن الكريم      مسابقة شهر رمضان الكبرى 1438 هـ. 2017م. وكل عام وأنتم بألف خير
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة فلسطين > الرابطة الفلسطينية لتوثيق الجرائم الصهيونية > التزييف.والسطو.التاريخي.اللغوي.التراثي > بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02 / 04 / 2012, 35 : 10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
ناشط فلسطيني ونائب المدير سابقاً في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,696 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4155
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم


كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

للباحث العراقي فاضل الربيعي
من اسم الكتاب يتبين وبكل وضوح وبساطة أن فلسطين التي زعم أن التوراة ذكرتها هي فلسطين متخيلة من اختراع المستشرقين و كتاب التاريخ في أوروبا وأمريكا لان التوراة لم تذكر اسم فلسطين على الإطلاق ولم تذكر اسم الفلسطينيين، ولذلك فان فلسطين أي الأرض التي زعم هي ارض الميعاد اليهودي هي ارض متخيلة وذلك حسبما جاء في النص التوراتي وكما قرئ استشراقيا..

كتاب/ فلسطين المتخيلة التوراة اليمن

الكتاب لا ينفع معه التلخيص أو المراجعة السريعة، كما يحدث في مراجعات الكتب العادية، وليس من خيار لمن يريد أن يتعرف على ما جاء فيه إلا أن يقرأه، وعلى من يقرؤه أن يتمتع بقدر جيد من الجلد والتحمل، فهو لن يقرأ ديوان شعر ، لكنه سيرى بأم عينه كيف يتهاوى هرم من الأساطير والأكاذيب تحت مطارق التحقيق العلمي بالجهد المضني والعمل المرهق عبر الغوص في التاريخ والجغرافيا والأدب، وهذا في حد ذاته متعة لا حد لها لأي قارئ جاد يسعى لأن يتعلم كيف يمكن الوصول إلى الحقيقة.

لقد اعتمد الباحث في مراجعه التي سيتعرف إليها القارئ أثناء قراءته للكتاب، واتبع منهجا محددا في توخي هدفه، رآه يسهل عليه الوصول إلى قارئه وإن كان غاية في الجهد على الباحث، شرحه في مقدمة الكتاب على التالي: "...إن تقنيات البحث التي سوف يستخدمها هذا الكتاب تقوم على الأساس التالي: سنعرض النص التوراتي بلغته الأصلية مع ترجمة أمينة إلى أقصى حد ممكن، وخصوصا للقصائد والمراثي التي كتبها أنبياء وشعراء اليهودية، ممهدين السبيل أمام وصف الهمداني للمواضع ذاتها وبالأسماء ذاتها. وأخيرا سوف نستخدم توصيف شعراء الجاهلية للأماكن نفسها".في نهاية المقدمة التي وضعها للجزء الأول، يقول الربيعي مؤكدا ومتأكدا: " ان الأساطير التي نسجها المستشرقون الأوروبيون، منذ مطلع القرن الماضي عن
فلسطين التوراتية قد أدت في النهاية إلى بزوغ فلسطين أخرى لا وجود لها في شرق وغربي نهر الأردن"، ثم ليعلن أن "استرداد فلسطين من أسر المخيالية الاستشراقية وتحرير صورتها نهائيا من هيمنة السرد الغربي هما الهدف الحقيقي لهذا الكتاب".ويتساءل الربيعي مندهشا ومعه الحق كله، قائلا: "إنه لأمر مدهش حقا أن يكون لدى العرب وثيقة تاريخية دامغة عمرها الحقيقي أكثر من ألف عام، تسرد وتصف لهم الحق التاريخي في أرضهم من دون أن يعلموا بذلك، بل وأن يستمر بعضهم في تصديقه الأوهام والمختلقات والأكاذيب القائلة إن أحداث وقصص ومرويات التوراة دارت في فلسطين". ترى هل سبب ذلك هو الجهل وحده؟ حسنا، لم يعد الجهل بعد الآن مبررا ليستمر تصديق تلك الأكاذيب، فأنا أشهد أن فاضل الربيعي قد بلغ (بالتشديد على اللام).

يبقى أن نقول، نحن الذين تهمهم فلسطين ويهمهم أن تكون عربية، "إن استرداد فلسطين من أسر المخيالية الاستشراقية وتحرير صورتها من السرد الغربي" يعني نسف كل المزاعم والأساطير التي قامت عليها كل الأفعال والأعمال السياسية والعسكرية والاقتصادية التي وقعت في القرن الماضي وسمحت وبررت وأدت بالفعل إلى قيام (دولة إسرائيل).

يعرض الدكتور فاضل الربيعي دراسة تاريخية قام بها يؤكد من خلالها زيف الادعاءات الإسرائيلية في القدس .هذه الدراسة نشرها حديثا بعد البحث والتحقيق على مستوى التاريخ والشعر الجاهلي في كتاب من جزأين تحت عنوان "فلسطين المتخيلة" أرض التوراة في اليمن القديم.

يرد الدكتور على ادعاء الإسرائيليين أنهم اكتشفوا آثارا تؤكد وجود مملكة إسرائيل القديمة بأن القدس ليست أورشليم, والتوراة بنصها العبري لا تقول على الإطلاق أن القدس أورشليم أو أن المسرح التاريخي للأحداث الواردة في أسباط التوراة هو في فلسطين, التوراة لم تذكر فلسطين أو الفلسطينيين ولم تقل أن القدس هي أورشليم. ولذلك كل ما يدعيه الإسرائيليون المعاصرون عن وجود آثار لحضارة أو مملكة إسرائيلية في فلسطين هو أمر باطل كليا.الغريب أن التوراة تتحدث عن جغرافية فيها أسماء مثل عدن, حضرموت, أوزال ( اسم صنعاء القديمة).. كما أن جميع المواقع والأماكن الواردة في النصوص التوراتية موجودة في جغرافية اليمن وليس في فلسطين. ورد اسم القدس في سورة "قدش" أو" قدس" وهذا الاسم الوارد في التوراة هو لثلاثة أماكن أو مواضع كل منها جبل وجبل شامخ, بينما لا تقع القدس العربية لا فوق جبل ولا قرب جبل.

كما أن التوراة لا تقول أن جبل "قدش" هو أورشليم على الإطلاق, والمثير للاهتمام أن نصوص التوراة تتحدث عن ثلاثة أماكن باسم "قدس" أو "قدش" (السين والشين في العبرية, حرف واحد ) ولا يوجد على وجه الأرض أي جغرافية تحتوي ثلاثة جبال تحمل اسم "قدس" أو "قدش" إلا جغرافية اليمن وأطراف الجزيرة العربية وحتى اليوم لا يزال جبل قدس المبارك يطل شامخا على بعد 80 كيلومترا من مدينة "تعز" اليمنية.

أما فيما يخص الأدلة العلمية التي تؤكد هذه النظرية فيقول الدكتور فاضل الربيعي : اكتشفت وثيقة خطيرة هي كتاب "صفة جزيرة العرب" للهمذاني ولاحظت أن كل الأسماء الواردة في النصوص التوراتية سجلها الهمذاني ووصفها بنفس التسلسل وبنفس الأسماء وهو يصف أرض اليمن, وفضلا عن ذلك أوردت أبياتا من الشعر الجاهلي عن كل موضع ورد في التوراة بنفس الاسم وبنفس الوصف وهذا أمر لا يقبل أن يقع بمجرد المصادفة وإذا ما قمنا بقراءة عربية للتوراة متصادمة مع القراءة الإستشراقية الاستعمارية, فسوف نكتشف ببساطة الحقيقة التالية. إن القدس ليست أورشليم (ما يسمى بمدينة سليمان و داوود) وهي لا تقع فوق جبل وليست قرب جبل. والغريب أكثر أن "سفر صموئيل" الأول والثاني يتحدث عن استيلاء داود على مدينة أورشليم ويقول أن أورشليم هي بيت "بوس" ولا توجد مدينة بهذا الاسم كانت تدعى بيت بوس ثم سميت أورشليم, إلا بيت بوس اليمنية في سلسلة جبل حمير و قد وصفها الهمذاني وصفا دقيقا ووصف حتى مناخها في الصيف. حيث قال شربت ماءا باردا في حيزران (جوان) من بيت بوس, أي أنها مدينة في أعلى جبل وهو ما يتطابق مع وصف التوراة للجغرافية المتنازع عليها.

أما عن رأي علماء التاريخ اليمنيين في هذه النظرية فقد أكد الدكتور فاضل الربيعي أنه أرسل بالكتاب قبل نشره إلى عالمين يمنيين كبيرين من علماء الآثار والتاريخ هما العلامة الدكتور حسين العمري والدكتور حسين عبد الله وهما عالمان يدرسان في جامعة السربون بفرنسا وقد أرسلا موافقتهما الخطية وصادقا على ما جاء في الكتاب. وقد أشارت دار النشر في مقدمة الكتاب إلى موافقة هذين العالمين على نظرية الكتاب.

وفي تعليقه عن إمكانية أن تبرر هذه النظرية مطامع الإسرائيليين في أرض العرب وبالأخص اليمن أجاب الدكتور أن اليهود المعاصرون جماعة بشرية لا علاقة لهم بقبيلة بني إسرائيل, فهؤلاء أوروبيون ,بينما قبيلة بني إسرائيل قبيلة عربية بائدة , ولذلك نقول لهم , نعم أنتم يهود ولكنكم لستم من بني إسرائيل, وليس لكم حق تاريخي في أرض العرب بمجرد أنكم إعتنقتم ديانة عربية.واليهودية دين عربي قديم, مثلها مثل المسيحية فموسى لم يولد في استراليا,ولا داود ولد في الدانمارك, ولا سليمان مواطن بلجيكي,هؤلاء أنبياؤنا وينتسبون إلى تاريخ العرب وثقافتهم وأديانهم, ولذلك نكرر القول بأن التوراة الراهنة هي نتاج مخيلة إستشراقية إستعمارية, سعت بكل وسائل التزوير إلى أن تقرأ النص التوراتي بطريقة تعسفية وترغم الجغرافيا والتاريخ فيها على أن يتطابقا مع جغرافيا وتاريخ فلسطين التاريخية ..

هؤلاء إذن طارئون جاؤوا في موجة استعمارية لاغتصاب الأرض والتاريخ والثقافة.

إن نصوص التوراة تتحدث عن أورشليم بالتلازم مع ذكر جبل صهيون وتقول بعض روايات التوراة, وأنا قمت بإعادة ترجمتها من العبرية أن داود الملك استولى على أورشليم بعد أن عبر جبل صهيون, ولا يوجد في طول فلسطين وعرضها,جبل يدعى جبل صهيون يؤدي إلى القدس, بينما نجد جبل صهيون في سلسلة جبال اليمن المؤدية إلى نجران, وقد ورد ذكر هذا الجبل بالاسم "صهيون" في شعر الأعشى, وهو يحذر أساقفة نجران المسيحيين عام 524 ميلادي من هجوم تنظمه اليمن بقيادة الملك اليهودي نونواس الحميري وأنه سيأتيهم من جبل صهيون ليدخل نجران, والغريب أيضا أ ن هذا الحادث هو حادث تاريخي صحيح سجله القرآن الكريم في سورة "البروج" آية الأخدود وغيها قال تعالى "قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود",وهذه الآية الكريمة تتحدث عن الاضطهاد الذي قام به الملك اليهودي اليمني

لنصارى نجران بعد أن أجتاحها من السلسلة الجبلية المسماة صهيون . وهذه الواقعة تكررت في التاريخ عدة مرات, ذلك أن الدولة اليمنية المركزية كانت تتنازع دائما مع نجران وتعتبرها متمردة عليها.والتوراة تشير في نصوص كثيرة إلى حروب داود بالاستيلاء على مدينة "ربة" وهي ربة نجران وهذا يدلل أن المسرح التاريخي للتوراة لا علاقة له بفلسطين.

والى لقاء قادم مع رابط لتحميل الكتاب باذن الله

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : مازن شما



;jhfL tgs'dk hgljodgm >> hvq hgj,vhm td hgdlk hgr]dl hge,vhj hgpgl hgr]dl ;jhfL


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس
قديم 02 / 04 / 2012, 54 : 10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
ناشط فلسطيني ونائب المدير سابقاً في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,696 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4155
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

بطاقة تعريف للكاتب الباحث فاضل الربيعي

فاضل الربيعي (1952) الذي ينتمي إلى ما يسمّى بجيل السبعينيات في الثقافة العراقية، عمل محرراً لسنوات في جريدة “طريق الشعب” الناطقة بلسان الحزب الشيوعي، قبل مغادرته العراق. كما عُرف كاتباً للقصة القصيرة، وأصدر خلال تلك السنوات كتاباً في القصة القصيرة بعنوان “أيها البرج يا عذابي” (1976). ثم دخل في مرحلة من الهجرات المتواصلة منذ عام 1979، متنقّلاً بين تشيكوسلوفاكيا آنذاك وسوريا واليمن وقبرص ويوغسلافيا سابقاً... وصولاً إلى هولندا حيث يقيم منذ منتصف التسعينيات. وخلال ربع القرن الأخير، أصدر عدداً من الكتب القصصية والروايات منها “القيامة” (1984)، ورواية “عشاء المأتم” (1986). ثم انتقل الى مستوى آخر في البحث والتأليف، إذ أصدر عام 1996 ـ بعد سلسلة من الكتب السياسية ـ كتاباً بعنوان “الشيطان والعرش ـ رحلة النبي سليمان إلى اليمن” (دار الريّس). كما أصدر عن الدار نفسها “إرم ذات العماد، البحث عن الجنة” (1999)، و“كبش المحرقة: نموذج مجتمع القوميين العرب” (2000)، ثم “شقيقات قريش” (2001). وقدّم في كتاب “قصة حب في أورشليم” (دار الفرقد، دمشق ـ 2005)، ترجمة جديدة للنص العبري من نشيد الإنشاد، وروى في الكتاب غرام النبي سليمان بالإلهة العربية سلمى.
وعلى صعيد التنظير السياسي أصدر: “الجماهيريات العنيفة ونهاية الدولة الكاريزمية” (دار الأهالي، دمشق ـ 2005)، و“الخوذة والعمامة” الذي يبحث في موقف المرجعيات الدينية من الاحتلال الأميركي (دار الفرقد ـ 2006). كما أصدر عن “مركز دراسات الوحدة العربية” في بيروت عام 2007 كتاب “ما بعد الاستشراق، عن الغزو الأمريكي للعراق وعودة الكولونياليات البيضاء”. وأخيراً أصدر كتابين هما “فلسطين المتخيّلة، أرض التوراة في اليمن القديم” ( دار الفكر ـ دمشق) ويقع في مجلدين من 1300 صفحة، و“يوسف والبئر، أسطورة الوقوع في غرام الضيف” (دار رياض الريّس ـ بيروت). بعد هذه الرحلة الطويلة، يرى الربيعي أنّ مشروعه ما زال في بدايته، وهو يحتاج إلى جهود استثنائية لإغنائه وتأكيد خواصه العلمية.












***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس
قديم 03 / 04 / 2012, 52 : 12 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بوران شما
اللقب:
مديرة وصاحبة مدرسة أطفال / أمينة سر الموسوعة الفلسطينية (رئيسة مجلس الحكماء ) رئيسة القسم الفلسطيني
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بوران شما

البيانات
التسجيل: 11 / 06 / 2008
العضوية: 599
المشاركات: 5,222 [+]
بمعدل : 1.58 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطينية مقيمة في سوريا دمشق
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 6196
نقاط التقييم: 9735
بوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بوران شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

الشكر الجزيل لك أستاذ مازن شما على عرض هذا الكتاب القيّم والهام
" فلسطين المتخيلة ... أرض التوراة في اليمن القديم "
ليتهم وعوا هذه الحقيقة بأن أرض الميعاد التي حلموا بها في فلسطين
هي لأرض متخيّلة وهمية وليست حقيقية ... وإنما هي في اليمن القديم .

المهم كما يقولون أخي مازن :" الفاس وقع بالراس " ولا أمل .
تحياتي وتقديري .












***   كل عام وانتم بخير  ***

بيننا حب أمامنا درب وفي قلوبنا أنت يارب

عرض البوم صور بوران شما   رد مع اقتباس
قديم 03 / 04 / 2012, 26 : 07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
ناشط فلسطيني ونائب المدير سابقاً في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,696 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4155
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

لقاء مع الباحث العراقي فاضل الربيعي

اكد الباحث العراقي فاضل الربيعي في حواره مع "مؤسسة فلسطين للثقافة" ان كتابه (فلسطين المتخيلة.. ارض التوراة في اليمن القديم) هو محاولة لإعادة تفكيك وتركيب تاريخ التوراة الذي نسب خطأ الى تاريخ فلسطين

لقاء مع الباحث العراقي فاضل الربيعي
حول كتابه ( فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم)

اجرى اللقاء: وحيد تاجا

اكد الباحث العراقي فاضل الربيعي في حواره مع " مؤسسة فلسطين للثقافة " ان كتابه (فلسطين المتخيلة.. ارض التوراة في اليمن القديم) هو محاولة لإعادة تفكيك وتركيب تاريخ التوراة الذي نسب خطأ الى تاريخ فلسطين واصبح جزءا منها في حين ان التوراة لا علاقة لها بفلسطين ولم تذكر اسم فلسطين او الفلسطينيين قط.. كما لم تذكر اسم القدس ولم تقل بان القدس هي أورشليم ..معتبرا ان هذه كلها صور استشراقية ركبها المخيال الغربي لتبرير اغتصاب فلسطين. ودعا الباحث الربيعي الى ضرورة اعتماد علم المثيولوجيا لتحليل الكثير من الظواهر في مجتمعاتنا العربية والإسلامية..

*أثار كتابك ( فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم ) الكثير من الجدل في الساحة الثقافية ..

والسؤال ما الذي أردت قوله في كتابك .. ولماذا جاء الان في هذا التوقيت بالذات ؟
من اسم الكتاب يتبين وبكل وضوح وبساطة أن فلسطين التي زعم أن التوراة ذكرتها هي فلسطين متخيلة من اختراع المستشرقين و كتاب التاريخ في أوروبا وأمريكا لان التوراة لم تذكر اسم فلسطين على الإطلاق ولم تذكر اسم الفلسطينيين، ولذلك فان فلسطين أي الأرض التي زعم هي ارض الميعاد اليهودي هي ارض متخيلة وذلك حسبما جاء في النص التوراتي وكما قرئ استشراقيا.. والفلسطينيين بدورهم جماعة متخيلة . والكتاب يؤكد ان السبي البابلي لليهود لم يحدث في فلسطين، كما ان المصريين والآشوريين لم يشتبكوا فوق أرضها قط، وسفن سليمان لم تمخر عباب المتوسط ولم ترس في أي وقت من الأوقات في موانئ صور اللبنانية، ولم يبن بيت الرب من خشبها (صور اللبنانية)، والى هذا كله فان الملك داوود لم يحارب الفلسطينيين ، كما ان الهيكل لم يبن في القدس قط، بل أن القبائل اليهودية اليمنية العائدة من الأسر البابلي، هي التي أعادت بناء الهيكل في السراة اليمنية وليس في فلسطين ، بل ان أسوار أورشليم التي اشرف نحميا على إعادة ترميمها لا وجود لها هناك اصلا، وفوق ذلك ليس ثمة هيكل لسليمان تحت قبة الصخرة، فيما نجد الهياكل في الرساة اليمنية... وبالتالي فان كل ما ذكر في هذا الإطار هو من خيال المستشرقين لان صور اليمن هي التي قصدها التوراة، وسليمان عند اليمنيين وفي أنسابهم ملك اليمن ولم يحكم فلسطين قط، وداوود والده كان ملكا في اليمن ولم يكن ملكا في فلسطين، لذلك فالكتاب يطرح إشكالية جديدة هي كيف نعيد تشكيل الرواية التاريخية السائدة التي أصبحت جزءا من تاريخ فلسطين وهي رواية تقول طبقا لخيال المستشرقين ان التوراة تحدثت عن ارض الفلسطينيين وعن صراعاتهم مع بني إسرائيل .

• اشرت الى اعتمادك في الكتاب على بعض البديهيات ؟
كان لابد من العودة إلى بعض البديهيات والتأكيد عليها،
وأولى هذه البديهيات: ان اليهودية دين عربي قديم، لم يكن سلميان ملكا اسكتلنديا ولا داوود من نبلاء السويد وابطال القصة التوراتية لم يأتوا من قارة أخرى، هؤلاء ينتسبون الى دين عربي قديم هو اليهودية، واليهودية لم تظهر بكل تأكيد لا في فرنسا ولا في المكسيك وإنما ظهرت في ارض العرب والتي هي ارض الرسالات السماوية الثلاثة الكبرى اليهودية فالمسيحية فالإسلام. هذه بديهية ولكنها ضرورية.
البديهية الثانية : ان النص القرآني ميز تميزا دقيقا بين بني إسرائيل واليهود فليس كل يهودي هو بالضرورة من بني إسرائيل وليس كل بني إسرائيل هم يهود، تماما كما نقول ليس كل مسلم قرشي .. وليس كل قرشي مسلما، ففي قريش كان هناك وثنيون حتى مع مطلع الإسلام، إذا ثمة ما يميز، وفقا للنص القرآني، بين اليهودية كدين وبني إسرائيل كقبيلة ، كما هو الحال عندما نميز بين الإسلام كدين وقريش كقبيلة، ولذلك فاليهود الغربيون او الشرقيون القادمون من بلدان غير عربية ليسوا من سلالة بني إسرائيل بل هم اناس اعتنقوا دين عربي قديم هو اليهودية كما هو الحال بالنسبة للمسيحيين الأوروبيين المسيحية دين عربي وروما جاءت بنفسها الى الشرق لتعتنق المسيحية في عصر قيصر الروماني وامه هيلانة، ولذلك وطبقا لهذه البديهية يجب ان نميز نحن ايضا بين الدين والقبيلة ونقول ماذا لو ظهر اليوم مسلم صيني ليقول انه من قريش وان له حقا في مكة وان له ارض هناك، فنحن سنقول له انك مسلم ولكنك صينيا ولست من قريش، وهذا القانون ينطبق على اليهود الغربيين فهم يهود وليسوا من بني إسرائيل بمعنى انكم اعتنقتم انتم وأبائكم وأجدادكم الديانة اليهودية . هذه لبديهية ايضا ضرورية لفهم الكتاب.
البديهية الثالثة: ان التوراة كنص ديني يتحدث عن تجربة بني إسرائيل وهؤلاء قبيلة عربية قديمة، واكبر مثال نسوقه في هذا الإطار هو ان الشعر العربي في العصر الأموي والعباسي كان يذكر بني إسرائيل كقبيلة يمنية، وإذا عدنا الى شعر المفاخرات في البلاط العباسي، ولاسيما قصيدة الكميت الاسدي ودعبل الخزاعي سنرى إنهما كانا يتنافسان على الفكرة القائلة ان بني إسرائيل هي قبيلة يمنية، وهذا ليس من خيالي او من اختراعي وإنما هو سجال شعري تفجر في بلاط العباسيين قبل ما يزيد عن 1220 عام تقريبا ..

*ماهو المنهج الذي اعتمدت عليه في بحثك هذا.. وماهي مصادرك؟
المنهج الذي اعتمدنه يقوم على ثلاث محاور أساسية تشكل الأساس لأي بحث علمي حقيقي،
الأول هو إعادة ترجمة النص التوراتي العبري لان هذا النص، كما اوضحت في الكتاب وعلى امتداد 1300 صفحة، مليء بمئات الكلمات التي لم يجد لها المحققون او المترجمون مرادفا فقاموا بترجمتها بطريقة اعتباطية، والسبب ان هذه الكلمات هي في الحقيقة أسماء أماكن ومواقع لا يعرف المترجمون والمحققون عنها شيئا ولهذا قاموا بترجمتها بطريقة اعتباطية.
الثاني: ثانياً: كتاب هام جداً في هذا المجال، ولم يتم الالتفات إليه من قبل، وهو الكتاب التراثي الذي يحمل اسم «صفة جزيرة العرب»، ومؤلفه الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني. وهو كتاب حققه العلامة اليمني محمد بن علي الأكوع، وطبع في بغداد عام 1989 من قبل دار الآفاق،
قمت بإعادة اكتشاف كتاب الحسن بن احمد بن يعقوب الهمداني ( الإكليل وصفة جزيرة العرب)، وهو كتاب حققه العلامة اليمني محمد بن علي الأكوع، وهو كتاب فريد من نوعه، يقدم وصفاً تفصيلياً لكل المواقع الجغرافية الكبيرة والصغيرة في جزيرة العرب، والعشائر التي كانت تسكنها، ومواقع المياه والجبال والأودية القريبة منها. والمذهل انه قدم وصفا مذهلا لأرض اليمن يتطابق حرفيا مع كل ما ورد من وصف في التوراة وفي كل الإسفار والنصوص، وهذا يعني ان لدينا كعرب خزين ثقافي هائل لم نقترب منه، واليوم عندما نفتح ذلك الخزين سنكتشف ان التوراة تصف أرضا وصفها الهمداني في اليمن، ونحن نتحدث هنا عن مئات الأسماء والأماكن وأسماء القبائل والتي ليس لها وجود في فلسطين.
الامر الثالث: هو الشعر الجاهلي، فالشعر العربي القديم هو أهم قاموس جغرافي في العالم، وهو يتضمن وصفاً مذهلاً للبيئة العربية أمكنة وبشراً. ويستكشف القارئ ذلك حين يطلّ على المناقشة وتطوراتها. وقد اكتشفت في ان كل ما ورد من أسماء مواضع في التوراة تغنى به الشعر الجاهلي بوصفه مواقع وأماكن في اليمن.

*نعرف ان كمال صليبي سبق وكتب حول هذه المسائل. اين تتفق وتختلف معه ؟
الدكتور كمال صليبي عالم جليل قام بفتح عظيم في الثقافة العربية وكتابه ( التوراة جاءت من الجزيرة العربية ) هام للغاية ، ومن حيث الجوهر لاخلاف بيني وبينه في فهم النص التوراتي، ونحن نتفق في القواعد العامة للبحث وفي المنطلقات الأساسية في قراءة هذا التاريخ ونختلف في الأدوات، هو لجأ الى الـ ( فونيطيقا ) أي لعبة المقاربات اللغوية التفكيك والتركيب (البنى الصوتية) للأسماء، معتقدا من خلاله أن المتغيرات التي حدثت في أسماء الأماكن والمواضع في منطقة عسير يمكن أن يكون مفتاحا لإعادة فهم وتركيب النص التوراتي، وانا على العكس من ذلك لم اسقط في فخ اللعبة الغوية وذهبت مباشرة الى هذه المحاور الثلاثة : إعادة ترجمة النص العبري ومقارنته مع نص الهمداني والتطابق المذهل في أسماء المواقع والأماكن وفي نفس الفضاء الجغرافي، ثم الشعر الجاهلي.

*يرى البعض ان كتابك هو محاولة للمطابقة بين أسماء أماكن في التوراة وفي اليمن. ماقولك ؟
اشكرك على هذا السؤال. وأريد هنا ان اشدد على الفكرة التالية أرجو وان لا يعتقد القراء، بأي صورة من الصور ان كتابي هو محاولة للمطابقة بين أسماء أماكن في التوراة وفي اليمن .. الأمر لا يتعلق بالمطابقة وإنما يتعلق بإعادة فهم للنص التوراتي .. والذي هو نص ديني أنتجته مخيلة عربية يهودية في مكان محدد هو اليمن، واليهودية دين عربي، كما قلت، ظهرت في اليمن ولم تظهر في اندونيسيا او بلجيكا وإنما في ارض العرب، وبني إسرائيل ولأنهم قبيلة عربية قديمة فأنهم ظهروا في ارض العرب، بمعنى ان التوراة تسجل تجربة هؤلاء في أرضهم وفي بيئتهم، ثم أن مايسمى اللغة العبرية، وهي في الحقيقة تسمية لا أصل لها، لان اللغة العبرية هي لهجة من لهجات أهل اليمن.. أدوات التثنية والجمع والتصريف وأدوات التعريف كلها تشير إلى أنها لهجة يمنية قديمة، وهناك بضعة حروف تتطابق تماما من حيث شكل الرسم مع رسوم هذه الحروف في اللغات اليمنية القديمة أو العربية القديمة مثل السبئية والصفوية والمعينية، ولذلك إذا ما وضعنا التوراة في بيئتها العربية القديمة بوصفها نتاج ديانة عربية هي اليهودية فسوف نكتشف اللغز بان التوراة لا تتحدث عن فلسطين وإنما تتحدث عن اليمن .. حضرموت وعدن وأسماء مثل داوود وسليمان هذه أسماء ليس لها صلة بتاريخ فلسطين بل بتاريخ اليمن.

إذن من هو الذي لفق واخترع صورة فلسطين في التوراة ؟
هذا هو جوهر ما يثيره الكتاب والذي يقول دعونا نعيد بناء الرواية التاريخ عن فلسطين لان فلسطين لا علاقة لها بالتوراة والتوراة لا علاقة لها بفلسطين. وإنما هي مجرد علاقة افتراضية متخيلة ركبها المخيال الاستشراقي لتبرير اغتصاب فلسطين ولإعطاء هذا المشروع الاستعماري القديم مصداقية عن طريق إيجاد أرضية مقدسة تقوم على رواية التوراة.. ولكن كما أشرت فان التوراة لا تذكر اسم فلسطين ولا تقول أن من تتحدث عنهم هم شعب فلسطين.
ونحن نعرف أن هؤلاء المستشرقين هم الذين نشروا الخرافة القائلة أن الشعب الفلسطيني جاء من جزيرة كريت ( اليونان ) متسللا عبر البحر ودخل فلسطين. ومن المؤسف أن هذه الخرافة يرددها اليوم أستاذة في الجامعات في قسم التاريخ في العديد من البلدان العربية.. بل ويكررها باحثون عرب يزعمون أنهم يكتبون تاريخا صحيحا، هذه الخرافة بناها الاستشراقيون على قصيدة من القصائد وردت في التوراة تتحدث عن ( ها ـ فلستم أو الفلستيين ) وهؤلاء ليسوا فلسطينيين وإنما سموا الفلستيين نسبة إلى معبودهم الإله الفلس وهو اله قبيلة طي.. وهو من معبودات العرب الوثنية القديمة، و كان يُرمز له بحجر مخروطي على شكل عضو ذكري رمزا لإله الخصب وكان معبده، المجاور لجبلي اجىء وسلمى ، يمثل سرة الأرض.
والفلس، كما تصفه التوراة وتصف عباده، تقول أنهم وثنيين وتتحدث التوراة عن حروب داوود مع هؤلاء الوثنيين الفلستيين ( نسبة إلى الإله الفلس)، و لا يوجد أي دليل مهما كان لغويا بسيطا يؤكد ان " الفلستيين " في التوراة هم الفلسطينيين، هذه خدعة وأكذوبة روجها المستشرقون وانطلت علينا وصدقناهم، وبموجب هذه الكذبة أصبح الفلستيين الوارد اسمهم في التوراة هم الفلسطينيون الذين جرى تشريدهم ونفيهم واغتصاب أرضهم وتاريخهم بحجة ان قاتلوا داوود في فلسطين.

*هل هذا سبب قولك ان المعركة الرئيسية هي مع المخيال الاستشراقي تحديدا ؟
بالضبط، فقد آن الأوان لفك الارتباط بين روايتنا لتاريخنا وبين رواية الأخر لتاريخنا، بمعنى انه ينبغي أن نعيد رواية تاريخنا بصوتنا لا بصوت الأخر الاستشراقي، هذا الآخر هو الذي قرأ تاريخنا وقام بإعادة بنائه طبقا لتصوراته، وإذا لم نقم بفك الارتباط هذا سوف نكون أمام معضلة حقيقية مفادها: كيف سننتصر في الصراع حول فلسطين ضد المستوطنين والمشروع الصهيوني إذا كنا نحن وهم نشترك في رواية واحدة عن الأرض نفسها .. لا يمكن للإنسان أن ينتصر في قضية عادلة إذا ماكان يشترك بنفس الرواية مع عدوه عن نفس الأرض التي يقاتل من اجلها .. نحن نردد للأسف ما تقوله الرواية الاستشراقية عن فلسطين ..هم يقولون ان فلسطين ذكرتها التوراة ونحن نقول أن فلسطين وردت في التوراة .. هم يقولون ان القدس هي اورشليم ونحن نقول أنها أورشليم .. وهذه معضلة فعلا..وينبغي ان نفك الارتباط بين روايتنا وروياتهم ونقول ان التوراة لم تذكر اسم فلسطين ونتحداهم ان يعطونا دليلا يبثت العكس.
وتتأكد مقولتنا اليوم أكثر فأكثر وخاصة بعد فشل كل الحفريات التي مازالت مستمرة منذ اكثر من سبعين عاما للعثور على أي نقش يؤكد صدق روايتهم، بل والغريب ان النقوش التي عثر عليها علماء الآثار، والتي لا تنشر إلا ما ندر منها، بعض هذه النقوش ، مثل نقش بيت شعارين، يقول: هذا قبر( مناحيم قيل حمير) أي هذا قبر مناحيم ملك حمير، وهو موجود في اليمن ويعرفه كل علماء التوراة وكل علماء الآثار.

*بناء على هذا هل ترى ان المفكرين العرب قد انتبهوا الى ضرورة نقل الصراع مع العدو الصهيوني الى الحيز المعرفي ؟
الصراع في التاريخ هو صراع سرديات، واعتقد أن النموذج الفلسطيني يؤكد هذه الحقيقة، فالصراع على فلسطين لم يبدأ بوصول المستوطنين الأوائل لاغتصاب فلسطين بل بدأ منذ أن انشأ المستشرقون الرواية الخيالية القائلة أن فلسطين ذكرت في التوراة، لقد جرى إنشاء سردية تاريخية جديدة لشعب لم يكن يملك اي مقومات خاصة به كشعب موحد.. ولم تكن لديه لغة واحدة ..ولم يكن له تاريخ مشترك، وانما تم تصنيع لغة من حطام لغة عربية قديمة هي لهجة من لهجات اليمن سميت بالعبرية، جرى إحيائها في ألمانيا لتصبح عامل توحيد لفئات وجماعات لاتملك لغة موحدة، كما صنعوا له تاريخا مشتركا هو هذه السردية التي هيمنت على التاريخ الفلسطيني .. الصراع إذن في التاريخ يجري على أساس انه صراع سرديات .. نحن امة لا تملك تاريخ سردية حقيقية متماسكة قادرة على التصادم مع هذه السرديات ولذلك لابد من إعادة بناء الرواية التاريخية عن تاريخنا وبصوتنا لتقول التالي: ان التوراة لم تذكر اسم فلسطين وكل ما قيل وكتب من المستشرقين باطل ولا أساس له ونحن نتحداهم ان يذكروا لنا سببا منطقيا واحدا يدعوهم للمطابقة بين ما ورد في التوراة وفلسطين. وبالمناسبة من بين مئات الأسماء التي يعج بها النص التوراتي لا يوجد على الإطلاق الا بضعة أسماء ورد ذكرها في جغرافية فلسطين، وهذه المطابقة بين ما ورد في التوراة وفلسطين هو عمل تعسفي غير علمي تواطأ فيه علماء التوراة مع علماء الآثار من التيار التوراتي.. مع المستشرقين.. مع الجنرالات ومع قادة الحركة الصهيونية لاغتصاب فلسطين، لذلك ينبغي ان نفك الارتباط بين الرواية التي نسعى اليها وبين الرواية الاستشراقية.

* كيف تتوقع رد الفعل الصهيوني على هذه الأفكار وعلى هذا النوع من الصراع المعرفي ، وهل وصل إليك بعض ردات فعلهم على كتابك مثلا ؟
لااعرف بصراحة كيف كانت ردة فعلهم على الكتاب، ولكن توقعي انهم يقولون هاهم العرب بدؤوا يساجلوننا في المنطقة الخطرة الحساسة والتي تتعلق بالرواية التاريخية، وهذا هو جوهر الصراع مع المشروع الصهيوني .. وبالتالي ينبغي تحطيم كل أساس قامت عليه السردية التاريخية الزائفة للمشروع الصهيوني عن ارض الميعاد الفلسطيني.. فلسطين لم تكن يوما ارض الميعاد اليهودي ولا علاقة لها باليهودية .. واليهودية لم تنتشر في فلسطين بل ظهرت وانتشرت في اليمن، وقول الرسول الكريم ( ص ) دليل واضح يعرفه الجميع عندما سؤل عن سيدنا موسى قال: " اشبه ببني شنؤة " وهي قبائل يمنية، فما الذي كان يدعو الرسول الكريم الى تشبيه النبي موسى بسحنته الميالة الى السمرة برجال اليمن ، ثم هناك الرواية الشهيرة عندما جاء تميم الداري اللخمي يطلب الإسلام وكان سائحا في الجاهلية فقال للنبي( ص) ان الله مظهرك على الأرض جميعا هبني قريتي من بيت لحم ، وفي فتوحات الشام عندما ظهر عمر بن الخطاب ( رض ) قال اشهد ان رسول الله كتب بيت لحم لـ تميم الداري اللخمي فما الذي يدعو شخصا يمنيا من بيت لخم لان يطلب من الرسول الكريم ان يهبه قرية أجداده بيت لحم في فلسطين لو لم تكن لحم هي لخم ذاتها، واشير هنا الا انه لايوجد في العبرية حرف الخاء المعجم بنقطة من فوق بل هو حرف الحاء المهمل من غير نقطة ويلفظ في العبرية خاء معجما، وليست هناك لهجة في كل الأرض سوى لهجات اهل اليمن التي تنطق الحاء خاء، وهناك قصة شهيرة عندما جاء احد اليمنيين يطلب الإسلام وكان حاملا هدية للنبي ( ص ) فسأله النبي من اين اشتريت هذا قال اشتريته يا رسول الله من وادي وسخة، فتبسم النبي وقال له وادي وسحة" ، لان اليمنيين كانوا ينطقون الحاء خاء، والغريب ان نسب داوود المدون في التوراة يقول عن نفسه: انا داوود الافراتي من بيت لحم وهذا يعني انه ينتسب الى اللخميين، ولخم هي القبيلة العربية القديمة، ايضا نلاحظ في النقوش الآشورية والاكدية ان لخم الإله الأم الكبرى وكانت معابدها في زمن الآشوريين منتشرة في الجزيرة العربية، بمعنى ان هؤلاء العرب من قبائل اليمن اليهودية التي هاجرت الى مصر والشام والعراق ومنهم من اقام في فلسطين كما أقاموا في غيرها في البلدان.

*نسفت في كتابك قصة السبي البابلي لليهود ؟
قلت في الكتاب ان السبي البابلي لليهود لم يحدث قط في فلسطين، وسوف أكمل هذه الأطروحة في الكتاب القادم ( حقيقة السبي البابلي )، والذي سأقدم فيه دلائل جديدة ومدهشة لان كل الإخباريين العرب القدماء مثل الطبري وابن حبيب والمسعودي ووهب ابن منبه وسعيد ابن نشوان الحمري وحتى في أحاديث ابن عباس رضي الله عنه كل الأحاديث تقول لما غزا نبوخذ نصر اهل اليمن.
ومن الدلائل الجديدة التي سأقدمها ايضا هي كل نقوش الحملات الأشورية والأكادية على اليمن والتي تصف ارض الجزيرة العربية واليمن وتحدد أسماء القبائل وأسماء المواضع، وهي الأسماء ذاتها التي يرد ذكرها في التوراة وفي جغرافية اليمن، ولا توجد بقعة في العالم القديم في فترة الآشوريين تستدعي إرسال هذه الحملات سوى منطقة ساحل البحر الأحمر، ومن غير المنطقي التخيل ان الأشوريين كانوا يرسلون هذه الحملات الجبارة والمتتابعة ( تسع حملات ) الى قلب الإمبراطورية فلسطين، حيث كانت فلسطين جزءا من بلاد الشام والتي هي جزء أساسي من بلاد الأشوريين في حينها، فمن غير المنطقي تخيل ان هذه المعارك حدثت في قلب الإمبراطورية، بينما تتحدث النقوش عن جبال وأهوال ومصاعب وأراضي صحراوية شاسعة لاسبيل للوصول إليها إلا إذا قطعنا ارض الجزيرة العربية وصولا الى تهامة وحمير.

*أيضا نسفت في كتابك موضوع هيكل سليمان وقلت انه لم يبن قط في فلسطين؟
الرواية التوراتية التي تتحدث عن هيكل سليمان نظر إليها وكأنها رواية سحرية، بينما هي رواية دينية تقليدية فكل الأنبياء يبنون بيوتا للإله.. يعني بناء الكعبة، حسب المرويات الإسلامية والعربية القديمة، ارتبط بالنبي إبراهيم، وفي القرآن فان إبراهيم وإسماعيل هم من رفع قواعد البيت، وهذه الرواية ليس فيها ما يدعو إلى الشعور بالفرادة والتميز، سليمان النبي طبقا لهذه المرويات بنى بيتا للرب، ولكن لماذا جرى تخيل ان هذا البيت موجود تحت قبة الصخرة، اليوم كل الحفريات التي تجري لاتزال تجري بنفس المخيال الاستشراقي السقيم وكأن سليمان بنى هذا البناء فعلا تحت قبة الصخرة، بينما تقول التوراة انه بناه في أعلى الجبل وهناك الان جماعة يهودية تسمي نفسها ( أمناء جبل الهيكل)، وهذه الجماعة اليمينية المتطرفة تؤمن بما ورد في التوراة بان الهيكل في قمة الجبل وليس تحت قبة الصخرة فما الذي يدعو أجيالا من الاثاريين الصهاينة الى الاستمرار في الحفريات تحت المسجد الأقصى بحثا عن الهيكل طالما ان التوراة نفسها تقول انه بني في الجبل، فهذه القصة لا أساس لها من الصحة.. ونحن نتحدث عن جغرافيا لا علاقة لها بفلسطين وهي جغرافيا جرى تخيلها من جانب علماء آثار من التيار التوراتي ومن جانب كتاب تاريخ، وللأسف، سار على خطاهم جيل من الكتاب العرب وراحوا يرددون نفس الرواية السائدة ويولون ان التوراة ذكرت اسم فلسطين وان قصص سليمان ارت في المسرح الفلسطيني بينما يخبرنا الطبري وهبة ابن المنبه وهو من اليهود الذين اسلموا ان سليمان حكم اليمن ولا بيقولون انه حكم فلسطين.

سؤال اخير. اين وصلت دعوتك لتأسيس جمعية أنثربولوجية عربية ؟
ما زلت أدعو واعمل من اجل بناء أسس مدرسة أنثربولوجية عربية جديدة تعيد بناء التاريخ والأسطورة والمرويات في الثقافة العربية القديمة انطلاقا من نظرية تقول أن التاريخ والمرويات والأساطير هي جزء من بنى ثقافة قديمة راسبة ومتواصلة ومستمرة، وان العرب لا يملكون رواية متماسكة عن تاريخهم، فهم يخلطون بين الأسطورة والتاريخ، ويسلمون بما يرد في بعض الأساطير ويعتبرونها حقائق تاريخية، بينما يتوجب علينا أن نفصل بين ماهو أسطوري عن ماهو تاريخي، هذا الفصل سوف يؤدي بنا إلى بناء مدرسة أنثربولوجية عربية جديدة تستخدم الأسطورة بمنهجية جديدة بوصفها أداة لتحليل هذا التاريخ وإعادة بنائه، يقال لنا أن التاريخ مليء بالأساطير وأنا أقول ان الأساطير مليئة بالتاريخ.
تعالوا نفتش في هذه الأساطير من جديد لنقرأ تاريخنا بطريقة جديدة، لا تستهزئوا بالأساطير ولا تخلطوا بينها وبين الخرافات، ولا تعتقدوا ان المرويات هي أساطير وان الأساطير هي مرويات.. هذه فنون واشكال سردية قديمة ومتواصلة تتضمن الكثير من المفاجآت، واذا ما قمنا بالبحث والتنقيب في داخلها سوف نعود بناء تاريخنا العربي من جديد لنخلصه من الهيمنة الغربية الاستشراقية المخيالية المعادية لنا كعرب وكمسلمين.













***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس
قديم 04 / 04 / 2012, 57 : 07 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
ناشط فلسطيني ونائب المدير سابقاً في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,696 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4155
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

تعليق حول كتاب فلسطين المتخيلة للدكتور فاضل الربيعي


أيها السادة اسمحوا لي قبل كل شيء أن أعبر عن إعجابي العميق بالجهد الكبير الذي بذله المفكر العربي الكبير الأستاذ فاضل الربيعي في توضيح المغالطات التاريخية التي غيرت التاريخ وأثبتت حقيقة تواجد اليهود اليهودية وأسباط اليهود، استنادا إلى الأصول الأصلية وغير المحرفة لأسفار التوراة، مرفقة بالبراهين بدلالاتها ومعانيها معتمدا بذلك على فهمه الصحيح للغة العبرية التي كتبت بها الأسفار ومذكراً أحيانا بسوء الفهم لبعض النصوص التي ترجمت إلى لغات أخرى...
وقبل أن أبدأ بالتعليق على روعة مؤلفه الكبير (فلسطين المتخيلة) لا بد لي أيضاً من أن أكرر إعجابي بمؤلفاته التي قدر لي أن اطلع عليها والتي أكد ما ذكرته الآن ويتوافق أيضاً مع حبي للمزيد من المعرفة في هذا الخصوص وأذكركم أنني سعدت قبل مرة في المشاركة بمحاورة الربيعي قبل أكثر من عام عندما ألقى محاضرته "أبطال بلا تاريخ" هنا في هذا المركز وعودة إلى فلسطين المتخيلة ، يبدو لي أن هذا المؤلف هو كنز بحد ذاته حيث يبرهن بما لا يدعو إلى الشك أن الأحداث التي ذكرتها الأسفار عن مكان تواجد أسباط اليهود لا تتوافق إطلاقاً على أرض فلسطين ويستشهد ذلك بنصوص التوراة التي ذكرت في ، ويعطي البرهان بالدليل القاطع إن معاني هذه النصوص لا تطابق في أوصافها أي موقع في فلسطين بل ،إن مكان تواجدها كان في جنوب الجزيرة العربية ويبرهن على ذلك بتوافق أسماء هذه المواقع التي ذكرت الأسفار أنها كانت مكان إقامة للأسباط مع ما جاء في معلومات الهمذاني وأيضاً ما ذكره شعراء الجاهلة في قصائدهم ويبن بالتالي أن هؤلاء الشعراء ذكروا نفس أسماء المواقع الواردة ي نصوص التوراة على أنها أماكن تواجد أسباط اليهود ، شارحاً بذلك أيضا مكان وجودها.
ولكي يأخذ البحث أهميته المطلوبة يتوقف الأستاذ الربيعي أحيانا عند بعض النقاط الغامضة التي يتوقع أن القارئ قد يجد فيها التباسا مثلاً من ذكر بعض مواقع أقام بها السبط من أسباط اليهود أو حدثت فيه موقعة ما، قد تتشابه بعض الأسماء لأي أسماء هذه المواقع مع مواقع أخرى في فلسطين.
غير أن الأستاذ الربيعي يوضح أن بعض هذه المواقع الملتبسة لا تنطبق عليها أيضاً سير العمليات التي كانت تحدث بحيث يتابع سير هذه العمليات ويستعرض الأسماء التي تمت في أسفار التوراة ويخرج بنتيجة حتمية أن هذا العرض لا ينطبق مطلقاً على المواقع المشبه بها في أرض فلسطين ، وأورد مثلاً بسيطاً حول كلمة (لبنان) مثلاً التي ورد ذكرها في نص من نصوص التوراة ضمن واقعة ما يستغرب القارئ كيف حشرت في هذا النص ضمن مواقع بعيدة عنها كل البعد ولا وجود لها قرب لبنان أو حولها، ويخلص الأستاذ الربيعي أن لبنان هذه عبارة عن اسم لجبلين متجاورين كل واحد منهما يدعى لبن فهذان الجبلان في إحدى نصوص الأسفار ذكرا معاً .
وفي هذا الموضوع كنت قد تحدثت في محاضرتي منذ 6 أشهر تقريباً بعنوان "الصهيونية وأسطورة أرض الميعاد" ألمحت إلى هذا الأمر غير أنني لم استطع البرهان عليه كما فعل الأستاذ الربيعي ، أنا قلت في محاضرتي أن الترجمة الصهيونية للتوراة قد حرفت أسماء المواقع في ما يتوافق مع المواقع في جنوب سوريا بهدف الإيحاء أن هذه الأحداث حصلت فيها.
و يؤسفني أيها السادة أنني لا استطيع أن انقل لكم كل الحقائق التي ذكرها الأستاذ الربيعي بما لا يقبل الشك بأن وقائع أحداث الأسفار في التوراة حصلت في جنوب الجزيرة العربية .
وأرجوا ممن يهمه أن يستمع في معرفة الحقائق أن يقرأ هذين المجلدين الرائعين للأستاذ الربيعي ليتبين أن حقائق التاريخ التي نشرتها الصهيونية كلها كاذبة وأهدافها مكشوفة تماماً.
هذا ولا أريد أن أختم هذا التعليق قبل أن أذكر أن الأستاذ الربيعي لم ينسى ان يؤكد مرة أخرى أن بعض الحقائق التي يقال أنها تاريخية لا تتعدى كونها أساطير ويورد أمثلة عديدة على هذه الأساطير.
وبمقدار ما فهمت من أسطورة موسى ووجوده وهو طفل في صندوق خشبي يطفو على سطح الماء ثم رؤية جواري إمرة فرعون له وجلبه إليها لـتأخذه وتربيه في قصر فرعون، ثم السيرة المختلقة التي تلت ذلك تتشابه كثيراً مع أساطير لمشاهير أغريق وبابليين يذكرها الأستاذ الربيعي حيث يقول أن أسطورة رمي موسى في النهر داخل سلة هي أسطورة أقدم من النص التوراتي وأقدم من اليهودية نفسها، وإلى ذلك فهي أسطورة طبق الأصل عن حكاية رمي سرجون الأكدي الأول في النهر والتي دونتها الألواح السومرية قبل أكثر من أربعة آلاف عام، وهي بحد ذاتها أسطورة طبق الأصل عن أسطورة إغريقية تعرف عند الإغريق بأسطورة (أيون) أيضا تحكي نفس الحكاية.
هذه الأساطير أو الحكايات التي تريد الصهيونية أن ترسخها في عقول العالم من خلال مسلسلات إعلامية خرافة لا تمت إلى الحقيقة والواقع بصلة مثل مسلسل (هيركولوليس) الخيالي الذي يحكي وقائع خيالية لا يمكن أن يقبلها عقل أو منطق إلا من خلال السرد القصصي الذي يتماشى مع خيال الأسطورة.
وعودة إلى كتاب فلسطين المتخيلة الجدير بالذكر والممتع في هذين المجلدين، أن الأستاذ الربيعي يورد النص التوراتي الذي يتحدث عن سبط ما من أسباط بني إسرائيل باللغة العبرية ( وطبعاً نحن لا نفهم منه شيئاً بل لا نعرف حتى قراءته) وبعد ذلك يقوم بترجمة هذا النص إلى العربية تماماً كما ورد ثم يقوم بشرحه والتعليق عليه وبعد ذلك يذكر أحياناً كيف جرى التحريف على هذا النص في ترجمات أخرى ويضع الحقائق بيم يدي القارئ عندما يقول أن التشكيك في الترجمات الأخرى هو وارد أحياناً نظراً لجهل هؤلاء التراجمة من لهجة أصل الجنوب في الجزيرة العربية أولاً ثم تسليمهم أن الترجمات الأخرى بغير اللغة العربية لم تفهم المعنى الحقيقي لهذه اللهجات التي يؤكد الأستاذ الربيعي أنها ما زالت تستعمل حتى الآن في اليمن.
شيء آخر نستنتجه من كتابي فلسطين المتخيلة أن هناك العديد من المواقع التي لها نفس الأسماء في جنوب الجزيرة العربية مثل موقع يبوس وأورشليم التي تتشابه بكلمة أورسالم في الجزيرة العربية والنتيجة التي يخلص أليها الكتاب أن أإسفار التوراة التي تحدثت عن مواقع إقامة الأسباط التي اعتنقت اليهودية كلها كانت في جنوب الجزيرة العربية وليست في فلسطين.
الحقيقة أن الأستاذ الربيعي أضاف إلى معلوماتنا عند عدم أحقية اليهود المزعومة في أرض فلسطين، أضاء النور لي في معرفة حقيقة السبي البابلي الذي كنت أعتقد انه جرى في فلسطين، وكتاب الأستاذ الربيعي يؤكد أن السبي البابلي تم أيضاً في جنوب الجزيرة العربية ويرسم خط سير القوات البابلية التي انتهت إلى جنوب الجزيرة العربية حيث تم السبي وسوق اليهود إلى بابل.
بقي شيء آخر أرجو من الباحث الأستاذ الربيعي من الإجابة عليه حيث أن البعض يستوضح كيف جاءت اليهودية إلى فلسطين وكيف أثرت في المسيحية وتآمرت عليها وتسببت أيضاً في مقتل السيد المسيح طالما أن نشأتها كانت في الجزيرة العربية وبقيت حتى ظهور الإسلام فيها حتى أن يثرب أو المدينة المنورة كانت تحوي العديد منهم أثناء الدعوة الإسلامية ويسعدني أن اختم أن ما ذكره الأستاذ الربيعي يتوافق مع ما جاء في مقالة العالم الأركيولوجي زائيف هيرتفروغ الأستاذ في جامعة تل أبيب والتي نشرتها صحيفة هارتز بتاريخ28/11/1999 حيث قال أن الحفريات المختلقة في أرض إسرائيل خلال القرن العشرين قد أوصلتنا إلى نتائج محبطة، فكل شيء مختلق ونحن لم نعثر على شيء يتفق مع الرواية التوراتية وأن قصص الآباء من سفر التكوين هي مجرد أساطير ونحن لم نهبط إلى مصر ولم نخرج منها ولم نته في صحراء سينا ولم ندخل إلى فلسطين في حملة عسكرية صاعقة احتلت الأرض ووزعتها على الأسباط وأصعب الأمور أن الملكة الموحد لداوود وسليمان التي توصف بالتوراة بأنها دولة عظيمة كانت في أفضل الأحوال دولة قليلة.
ويضيف هيرتفروغ قائلاً إنني أدرك باعتباري واحدا من أبناء الشعب اليهودي وتلميذا للمدرسة التوراتية بدل الإحباط الناجم عن الهوة بين آمالنا في إثبات تاريخ التوراة وبين الحقائق التي تكتشف على أرض الواقع ، وخلاصة القول أن كتاب فلسطين المتخيلة يؤكد أن الأحداث التي ذكرتها أسفار التوراة والتي تتحدث عن أماكن تموضع الأسباط اليهودية كلها جرت في جنوب الجزيرة العربية وأكد الكتاب أن التركيز دون وجه حق على موجود علاقة بين قصص التوراة وفلسطين يندرج بكل يقين في سياق قراءة استشراقية تعسفية لا أساس لها.
لأن التوراة لا تذكر اسم فلسطين قط فضلاً عن أنها لا تعرف الفلسطينيين، ولا ترسم اسمه في هذه الصورة بل في صورة فلستيم أي الفكسيون وهؤلاء جماعة يمنية من العرب البائدة عرفت تاريخياً بعبادة الإله فكس إلى قبيلة طيء العربية البدوية الشهيرة .
ويعتقد الكاتب أن التوراة نقلت بعضاً من أساطيرها وقصص مروياتها عن أساطير وقصص يونانية ...
شيء آخر استنتجته من كتاب فلسطين المتخيلة أن مملكة سليمان التي وصفت أنها مملكة كبيرة وعظيمة لم تكن كذلك، ولم تقم في فلسطين بل أن مركزها كان في أورسالم في الجزيرة العربية، هذا عدا عن السلوكية غير اللائقة التي رافقت تشكيل هذه المملكة والأحداث التي لا تتوافق مع ما قد سبق الدعوة إلى ديانته وصفت بأنها سماوية والتي لا يمكن لأي دين أن يقبل بها كما حدثتنا الأسفار عنها في سلوكية ايشالوم ابن داوود واغتصابه لأخته ثم تآمره على أخيه ثم أبيه داوود كي يستولي على الحكم فتصوروا أيها السادة بمن تفاخر اليهودية في نشر دعوتها.
وفي الختام دعوني أشكر الأستاذ الربيعي على إضاءته هذه حول عدم مصداقية كل المساعي التي قامت بها الصهيونية بدءاً من كتابة الأسفار ومروراً بتحريفها من خلال الترجمات ثم تفسيرها بعض في النص التلمودي الذي يعتبر مثلاً قائلاً للعدوانية وانتهاءً بالصهيونية التي انتزعت وعد بلفور المشئوم الذي أدى إلى اغتصاب فلسطين وطرد أهلها منها.
د.فؤاد حمزة
ندوة في المركز الثقافي
السويداء / سورية












***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس
قديم 04 / 04 / 2012, 06 : 10 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
جورج اسكندر
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 11 / 02 / 2011
العضوية: 5946
العمر: 52
المشاركات: 20 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 22
نقاط التقييم: 10
جورج اسكندر is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جورج اسكندر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

مهم جدا ما قرأت هنا
تقبل مروري وقراءتي واحترامي












عرض البوم صور جورج اسكندر   رد مع اقتباس
قديم 10 / 04 / 2012, 36 : 12 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
ناشط فلسطيني ونائب المدير سابقاً في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,696 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4155
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم


Imagined Palestine
Abstract
Imagined Palestine is a book divided into two volumes. It presents a theory which proves that the Torah was sent down in Old Yemen, not in Palestine, and it gives proofs verifying this fact. Volume One is divided into two sections: The first reports what al-Hamadani says in his book Al-Ikleel when he describes the land of the Torah in the Yemenite town called Sarat and the residents of the Asbat.
The second section asserts that Al-Quds is not Jerusalem. It also talks about the wars that Prophet Dawud fought in Yemen and his conquests, and about Yemen’s Ariha. Thereafter, it refers to Nabukhadh Nassar’s campaign against the Arabian tribes, the Children of Israel in Najran and the incident of the Babylon captivation. In the end, he alludes to the peoples and tribes of the Torah in Yemen supported by proofs.
Volume Two is divided into three sections preceded by an$ introduction which inquires about the Assyrian campaigns and where the incident of the captivation took place, and so it raises suspicions about many points related to it on the basis of the statements of historians. Then it dedicates the first section for Senhareeb’s campaigns against the Children of Israel in Najran, and so it brings to light the Assyrians’ attack of the Yemeni coast, the battles of Sarat, rebuilding Orshalim amongst Himiar’s cypress trees, the list of the captives from the tribes during the fights, the campaigns that Blacer III launched against al-Sarat, the Assyrians’ correspondence with Mikhlaf’s Jewish kings, Nabukhadh Nassar’s wars in Sarat and the legend of crossing Jordan. In the second section discusses at Yahudha and al-Samir’s battle, concludes that it was a fabricated tale and gives his opinion about it. The third section is dedicated for the topic of the Greek Torah. It raises a few different questions related to this subject and relevant to the mentioned heading.












***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس
قديم 04 / 02 / 2013, 46 : 08 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
شادي حمدان
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 04 / 02 / 2013
العضوية: 6920
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: belgium
الاقامه : بلجيكا
علم الدوله :  belgium
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
شادي حمدان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شادي حمدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

لو تفضلتم اخي الكريم هل لي من رابط لتحميل الكتاب ؟
تحياتي لكم












عرض البوم صور شادي حمدان   رد مع اقتباس
قديم 04 / 02 / 2013, 35 : 09 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
مازن شما
اللقب:
ناشط فلسطيني ونائب المدير سابقاً في نور الأدب
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مازن شما

البيانات
التسجيل: 12 / 12 / 2007
العضوية: 7
المشاركات: 3,696 [+]
بمعدل : 1.06 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطين.. اقامة مؤقتة سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 4155
نقاط التقييم: 4580
مازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond reputeمازن شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مازن شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

الاخ الغالي شادي حمدان
تحياتي وشكرا لثقتكم الغالية
في الحقيقة ان الكتاب رُفع من النت وابحث عنه باستمرار
في هذا الموقع لتحميل الكتب يوجد العديد من كتب الباحث العراقي فاضل الربيعي:

http://search.4shared.com/q/1/%D9%81...w=ls&suggested

وأعدك اني سأبذل جهدي للحصول على الكتاب باذن الله

وفقك الله ورعاك












***   كل عام وانتم بخير  ***

بسم الله الرحمن الرحيم

*·~-.¸¸,.-~*من هولندا.. الى فلسطين*·~-.¸¸,.-~*
http://mazenshamma.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*مدونة العلوم.. مازن شما*·~-.¸¸,.-~*
http://mazinsshammaa.blogspot.com/

*·~-.¸¸,.-~*موقع البومات صور متنوعة*·~-.¸¸,.-~*
https://picasaweb.google.com/100575870457150654812
أو
https://picasaweb.google.com/1005758...53313387818034

عرض البوم صور مازن شما   رد مع اقتباس
قديم 05 / 02 / 2013, 53 : 09 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
شادي حمدان
اللقب:
كاتب نور أدبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 04 / 02 / 2013
العضوية: 6920
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: belgium
الاقامه : بلجيكا
علم الدوله :  belgium
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
شادي حمدان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شادي حمدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مازن شما المنتدى : بين التوراة الحقيقي و السطو على تراث المنطقة ( أبحاث)
رد: كتاب/ فلسطين المتخيلة .. ارض التوراة في اليمن القديم

الشكر العميق لكم أخ مازن على مجهوداتكم الرائعة ...اترقب منك المعلومات بخصوص الكتاب المطلوب
لكم مني كل الاحترام والتقدير












عرض البوم صور شادي حمدان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المتخيلة, الثورات, الحلم, القديم, كتاب/, فلسطين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في كتاب: فلسطين وأكذوبة بيع الأرض. مازن شما حق العودة وحقوق الأسرى 0 27 / 09 / 2014 52 : 07 PM
تحميل كتاب جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن مازن شما تاريخ و تأريخ 1 30 / 05 / 2014 00 : 12 AM
كتاب ذاكرة فلسطين --- حقائق عن قضية فلسطين ناهد شما فلسطين في القلب ( منوع) 4 28 / 04 / 2013 03 : 08 AM
فلسطين .. التاريخ المصور (كتاب) محمد الصالح الجزائري تاريخ و تأريخ 12 05 / 02 / 2013 46 : 01 AM
تلخيص كتاب: التطهير العرقي في فلسطين مازن شما جرائم إسرائيل منذ ما بعد النكبة و حتى اليوم 9 27 / 06 / 2008 51 : 12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|