أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مساجلة أمانينا لشعراء نور الأدب/غالب الغول    <->    عشر سنوات مضت    <->    حكمة اليوم - ملف تعده يومياً مرمر يوسف    <->    أنتم وقهوتي    <->    القدس تستغيث فهل من مغيث؟    <->    مساجلة أحباب الأقصى/ القدس لنا / غالب الغول    <->    مرج الريحان    <->    صوت وصورة    <->    نافذة على العالم الآخر- الحلقة الرابعة - ملكي صادق    <->    الدرس الأول في علم العروض ( بشكل مبسط)    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها نافذة على العالم الآخر- الحلقة الرابعة - ملكي صادق      خطر زاحف      انتفاضة القدس للقصة القصيرة جداً - يشارك في كتابتها أدباء نور الأدب      القدس :: شعر :: صبري الصبري
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > واحة فلسطين > أقسام الواحة > موسوعة.كتّاب.وأدباء.فلسطين.... > الأقسام > غسان كنفاني
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

غسان كنفاني نفحات من كتابات الشهيد الأديب غسان كنفاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09 / 07 / 2012, 22 : 10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
آمنة محمود
اللقب:
كاتب نور أدبي متألق بالنور فضي الأشعة ( عضوية فضية )
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية آمنة محمود

البيانات
التسجيل: 23 / 07 / 2010
العضوية: 5021
المشاركات: 1,560 [+]
بمعدل : 0.58 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
الاقامه : غزة
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 1562
نقاط التقييم: 10
آمنة محمود is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
آمنة محمود غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : غسان كنفاني
في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني


بسم الله الرحمن الرحيم
تمر علينا اليوم الذكرى الأربعون لرحيل الصحفي الثائر والكاتب المقاوم الشهيد " غسان كنفاني " ، وبهذه المناسبة لابد من تسليط الضوء على هذا الحدث ، وفاء منا لشهداء فلسطين ، وترسيخ مبدأ المقاومة في وجدان أبناء هذا الوطن السليب .


1- موجز عن الشهيد بقلم
الأديب عدنان كنفاني /

السماء صافية، وأشعة الشمس الأرجوانية تطبع على الرمال الصفراء لوناً أحمر، وصريراً يأكل حواف الرخام الأبيض، ويقضم أحرف الكلمات المتعّلقة على قناطر الشواهد..

قبور مسّطحة، تخوض عليها قوافل النمل والسحالي والحرادين، تتعربشها مشاريع نباتات ضعيفة غضّه، ما أن ترفع رؤوسها الخجولة حتى يقطفها الموت، فتندثر هي الأخرى.
يندثر الكلام، ويطبق الصمت.
بخطىً واجفة دخلت ذلك المكان.
الصمت الحزين يطفو فوق صوت حفيف أشجار الصنوبر الشامخة.
رهبة تدسّ قشعريرة تحت جلدي، اتنفّس عبق التراب الأحمر، يدخل إلى صدري محمولاً على رفات رعيل من الشهداء آثروا متعة اللقاء في هذا المكان العابق بالأصالة.
جلسنا نتحدث، فعانقتني الذاكرة تفرض عليّ أن ألجأ إليها، كي تبقيك في مشهد البقاء الروحي، فسافرت إليها، أقتطف منها ما يليق بمناسبة ذكرى استشهادك، كما أفعل في كل تمّوز.
وها أنا ذا يا أخي، أفتح الصفحات الصفراء، في الذكرى الأربعين على استشهادك النبيل، أنثر ما فيها منذ الساعة السادسة والنصف من صباح يوم خميس التاسع من نيسان 1936 إطلالتك الأولى على زيتون عكا..
كتب والدي رحمه الله في مذكّراته بما يتعلّق بغسّان ملخّصاً اقتطف منه:
ـ غسّان طفل هادئ يحب أن يكون وحده في غالب الأوقات. مجتهد ويميل إلى القراءة، يحب الرسم حباً جمّاً، مهمل وغبر مرتّب ولا يهتم بملابسه وكتبه وطعامه، وإذا ذهبنا إلى البحر، وغالباً ما نفعل "كان بيتنا قريباً من الشاطئ" يجلس وحده.. يصنع زورقاً من ورق، يضعه في الماء ويتابع حركته باهتمام.
قال لي مرة وكان عمره سبع سنوات: ـ بابا أنا أحب الألمان أكثر من الإنكليز!
سألته لماذا ؟ قال:
ـ لأن الإنكليز يساعدون اليهود ضدّنا.!
وعندما جاءت أحداث 25 نيسان 1948 يوم الهجوم الكبير على عكا، هذا اليوم الذي عاشه غسّان بكل تفاصيله، بأحداثه المأساوية التي جرت أمام عينيه فقد كان بيت جدّي لأمي "حيث أقمنا بعد رحيلنا من يافا" ملاصقاً للمستشفى الوطني الذي كان يستقبل في كل لحظة الجرحى والقتلى.
ولا أريد أن أستفيض بسرد التفاصيل المأساوية التي عشناها، فقد أتى الكثيرون على ذكرها، وهي لا تختلف بشكل أو بآخر عن الظروف التي عانى منها الشعب الفلسطيني بكامله في تلك المرحلة الصعبة.
وقد يكفي أن أقول أن مجرد القدرة على البقاء قيد الحياة كان يعتبر إنجازاً ليس له مثيل..
بتاريخ 9/8/1949 كان اليوم الأول الذي يخرج فيه غسّان برفقة شقيقه غازي للعمل (عرضحالجي) كاتب استدعاءات. على آلة كاتبة مستأجرة أمام "بناء العابد" مجمّع المحاكم سابقاً، والعودة مساءً للعمل أيضاً مع الباقين في طّي ملازم الكتب والصحف والمجلاّت لصالح المطابع القريبة بأجور زهيدة..
كان سلاحه القلم، كتب فأوجع، وحرّض الجيل على النضال والقتال، وأطلق مقولته الشهيرة (خيمة عن خيمة تفرق).. بين خيمة اللجوء، وخيمة القرار.. ولأنه أوجع الغزاة الصهاينة بقلمه، وضعت الموساد "الإسرائيلية" تحت مقعد سياّرته عبوة ناسفة قدّرت زنتها بـ 9 كيلو غرام من الـ ت/ن/ت شديد الانفجار..!
في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت 8 تمّوز 1972 انفجرت العبوة.. واستشهد غسّان كنفاني مع الصبّية لميس نجم.. ابنة أخته الغالية فايزة….
أخيراً.. يا أخي وصديقي ومثلي الأعلى والأغلى..
هذه بعض الحقب التي كانت غائبة عن علم من كتبوا عنك وأرّخوا لك ودرسوا مآثرك..
وها أنا ذا أسمعك تردد من جديد:
ـ بعد الموت تتبدّل الأشياء، يسافر دم القربى عبر المسافات، يمهّد سبل الخلاص للقادمين..
رحم الله الشهيد غسان كنفاني، وكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم مهراً لفلسطين.

ـ ـ ـ



من أقواله /
  • إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية، فالأجدر بنا أن نغير المدافعين لا أن نغير القضية.
  • إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء وألا تجعل عدوك يتوقع.
  • إن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالبا إلى الفهم، بل تحتاج إلى الإحساس.
  • إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت، إنها قضية الباقين.
  • إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة.
  • أموت وسلاحي بيدي، لا أن أحيا وسلاحي بيد عدوي.
  • هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم.
  • الغزلان تحب أن تموت عند أهلها، الصقور لا يهمها أين تموت.
  • أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها، الحرية التي هي نفسها المقابل.
  • خلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق، فإما عظماء فوق الأرض أوعظاما في جوفها.
  • لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أقتلع من السماء جنة أو أموت أو نموت معاً.
  • ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقدة، وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة.
  • لن تستطيعي أن تجدي الشمس في غرفة مغلقة.
  • الحياة ليست نصرا، الحياة مهادنة مع الموت.
  • قالوا عنه /
  • عزّت العزاوي : " في الزمان يولد غسان كنفاني كلما جاء صيف.غسان كنفاني يأتي في هجير الصيف، ينفجر في بيروت، يتشظى مثل إوزيرس ويوزع الأشلاء على كل مكان في الذاكرة والضمير. ربما يأتي في هذا الوقت بالذات ليستعيد الخزان الصغير الذي مات فيه الرفاق وهم في الطريق الصحراوي على حدود الخليج. لكن ماذا تعني الاستعادة للخزان؟.ولماذا لم يبق في أذهاننا ما هو أكثر حدّة من هذا الخوف الأسطوري من الموت اختناقاً؟.
    يبدو أن غسان كنفاني كان يبحث في الموت والمنفى، وجعل هذا البحث شغله الشاغل. لم يستطع الفكاك عن هذا البحث في "ما تبقى لكم " أو في "أرض البرتقال الحزين" أو "أم سعد" وغيرها. لقد فتح لنا طريق البحث في الطريق الطويل ما بين ذاكرة منكوبة بطفولة الانتزاع من المكان إلى شيخوخة لم تكشف بعد الأجوبة على مرارة الخبز حين يختلط بالرمل. والذين خرجوا إلى كتابات غسان كنفاني بقوا في منتصف الطريق. لقد خرج هو عليهم بنصف عمره وقال اسمعوا : هنا نافذة على كون عجيب تختلط فيها الألوان والحكايات والخيام وكل شيء، وصدقا لم أشاهد سوى قضية مظلومة من البدء حتى المنتهى."
  • مهند عبدالحميد : " كان غسان مقاتلاً والقتال يحتمل الموت، وكان لاجئاً والعودة تحتمل الموت، وكان ملتزماً والالتزام يفترض لقاء الموت، في "مسرحية الباب" يقول عماد " لا أريد الطاعة ولا أريد الماء" أي أن الموت عطشاً افضل من التوسل الى مستبد. والموت دفاعاً عن الكرامة الإنسانية افضل من الحياة بذل، فلا معنى لحياة بلا كرامة. تنطوي فلسفة الموت عند غسان على مبدأ المفاضلة: أنت لا تستطيع اختيار الحياة، لأنها معطاة لك أصلا والمعطى لا اختيار فيه. اختيار الموت هو الاختيار الحقيقي، وخاصة إذا تم اختياره في الوقت المناسب، وقبل أن يفرض عليك في الوقت غير المناسب، والوقت المناسب الذي عناه غسان هو تحدي الإنسان للظلم والاستبداد ورفضهما الى المستوى الذي يجعل الموت محتملاً، كثمن لتلك المفاضلة."
  • بلال حسن : " عرف غسان كحزبي، وكمثقف، وكصحافي، وكقصاص، وكروائي، ويميل النقاد الى الاشادة بكل هذه الجوانب في شخصيته، بنوع من التبجيل للشهيد، هذا التبجيل الذي يمنع حتى الآن من دراسة غسان بموضوعية، ومن إعطائه التقدير الفني الذي يستحقه. أميل شخصيا الى الاعتقاد بأن ابرز ما في غسان هو عالمه الانساني الداخلي الغني، وقدراته الفنية، أما ما عدا ذلك فهو بالنسبة اليه لزوم ما لا يلزم .
    كان غسان فنانا، كان قصاصا وروائيا. يعمل كثير الى حد الارهاق، ثم يتحرق لكي ينتهي من العمل الصحافي، لا ليذهب الى النوم، بل ليجلس وراء مكتبه عند ساعات الفجر، ويكتب قصة قصيرة تختمر فكرتها في ذهنه، ويكون اول ما يفعله في اليوم التالي، ان يمر على غرفة التحرير ليقرأ علينا تلك القصة. كان يملك طاقة على الكتابة بعد ان يقضي عشر ساعات في العمل الصحافي المتواصل "
  • صايغ أنيس : " .عاش غسان ثورة دائمة في العلاقات الخاصة كما في الشؤون العامة. فنانا كان او ادبيا او كاتبا او مفكرا، صديقا كان او رفيقا او زميلا او قريبا او زوجا او أبا او أخا، كان غسان ثورة تلتهب مثلما تحرق اعصابه. لذلك كان النضال الفعلي في الثورة الفلسطينية /العربية/ الانسانية، بالكتابة والتوجيه والدعوة والانتماء العقائدي وتحمّل المسؤولية، بؤرة يحقق غسان فيها ذاته ويقترب من مُثُله العليا السامية. ولعله كان ايضا يريح فيها أعصابه".
  • سلمان طلال :" أحفظ لغسان كنفاني انه ادخلني الى قلب فلسطين، وقد كنت وجيلي نقف على بابها، ونحبها بلسان الشعراء من دون ان نعرفها.كذلك احفظ لغسان كنفاني انه فتح امامي، وجيلي، الباب لمعرفة إسرائيل معرفة تفصيلية، بأحزابها وقواها السياسية وتركيبتها الاجتماعية والتيارات الدينية ومؤسساتها العسكرية والأمنية. كانت فلسطين بلا خريطة. شحنة عاطفية عالية التوتر مبهمة الملامح، فانتزعها غسان من الخطاب الحماسي المفرغ من المضمون، على طريقة »يا فلسطين جينالك، جينا وجينا جينالك« واعادها ارضا تنبت البرتقال والياسمين ولكنها تنبت قبل ذلك الرجال والنساء والاطفال. اعاد فلسطين الى ارضها، واعاد الأرض الى تاريخها، وأعاد التاريخ الى أهله وأعاد الأهل الى هويتهم الاصلية، فإذا فلسطين عربية باللحم والدم والهواء والشمس والقمر والمهد والقيامة والجلجلة والأقصى والحرم الابراهيمي والانبياء والمعراج والشوك والحصى ومياه العمادة والاغوار التي تضم في حناياها عشرات الصحابة الذين استشهدوا من أجلها وفي الطريق الى تحريرها من الاحتلال الاجنبي . "
  • شاكر فريد حسن: " كان غسان كنفاني شخصية متعددة المواهب فكان صحافيا وقصاصا وروائيا ورساما وداعية سياسة وكاتبا للاطفال .وحياته لم تعرف الفصل بين القول والفعل .فكان كاتبا ملتزما بقضايا شعبه الوطنية والقومية والطبقية ،ومناضلا سياسيا ،ومدافعا عن حق شعبه الفلسطيني في الحرية والاستقلال .كذلك كان غسان مسكونا بالهاجس الفلسطيني ،وقد عاش الماساة الفلسطينية وحمل جراح شعبه واّلامه وهمومه اليومية في اعماق قلبه وسكبها في قوالب فنية جميلة واصيلة جاءت تجسيدا صادقا لواقع البؤس والشقاء والحرمان والظلم والقهر الاجتماعي الذي يعيشه الفلسطيني المشرد والمطارد في المخيمات الفلسطينية وفي جميع اصقاع العالم .
    لقد احب غسان الحياة حتى العبادة وعشق الارض والوطن الفلسطيني ،بسهوله وهضابه ووديانه وبرتقاله وزيتونه ورمانه ومدنه الثابتة .
    وكان غسان كاتبا ثوريا بارزا مسلحا بالفكر العلمي الاشتراكي ،ماقتا الشعارات الجوفاء الخالية من المضامين الثورية الحقيقية ،مهاجما الانتهازية والانتهازيين ،مقاوما الوصوليين والنفعيين ومتصديا للمرتزقة والمرتدين عن الخط الثوري اليساري ،ولذلك احبته الجماهير الشعبية الفلسطينية وحظي بتقدير رفاقه وشعبه وتياراته السياسية واتجاهاته الفكرية."







للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : آمنة محمود



td hg`;vn hgHvfudk ghsjaih] hgH]df yshk ;kthkd hgH]df hgHvfudk hg`;vn ;kthkd


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم أربط علي قلوب أسرانا وثبت أقدامهم وأنصرهم يا الله
آمنــــــة محمــــــــود

عرض البوم صور آمنة محمود   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 10 / 07 / 2012, 53 : 04 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
Arouba Shankan
اللقب:
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Arouba Shankan

البيانات
التسجيل: 12 / 09 / 2008
العضوية: 916
المشاركات: 10,228 [+]
بمعدل : 3.02 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: turkey
علم الدوله :  turkey
معدل التقييم: 11838
نقاط التقييم: 16090
Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Arouba Shankan غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني

صقرا أراد نهاية الصقور ،،لا توقظي ذكراه عزيزتي ،،يريد ان يصحو على وطن ،لا على وجع
لندعه قرير العين حتى إشعار آخر
تحيتي












***   كل عام وانتم بخير  ***

ولون الكفن بلون العلم
غيرنا تقاليد أعراسنا
حتى يرفع الأحرار
رايتك ياوطن
حرة

عرض البوم صور Arouba Shankan   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 14 / 07 / 2012, 10 : 01 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بوران شما
اللقب:
مديرة وصاحبة مدرسة أطفال / أمينة سر الموسوعة الفلسطينية (رئيسة مجلس الحكماء ) رئيسة القسم الفلسطيني
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بوران شما

البيانات
التسجيل: 11 / 06 / 2008
العضوية: 599
المشاركات: 5,362 [+]
بمعدل : 1.54 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطينية مقيمة في سوريا دمشق
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 6336
نقاط التقييم: 9735
بوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بوران شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني

أشكركِ أختي العزيزة أستاذة آمنة على هذه البادرة الطيبة بالكتابة عن
الأديب العظيم المقاوم الراحل غسان كنفاني في الذكرى الأربعين لاستشهاده ,
وجميلة جداً هذه الذكريات لوالد الراحل العظيم .

ومن مذكرات غسان كنفاني التي كتبها في عام 1960 :
صديق وأحب صدقه أرسل لي: " اسمع ياغسان انني لا أجاملك وانت تعرف ذلك
جيداً ولكنني بكل صدق وبكل اخلاص أرى فيك أشياء كثيرة ..."

وبعد يوم وصلتني من صديق آخر في أمريكا رسالة ثانية فيها : " أنا أؤمن بك
ياغسان وأؤمن أنك تستطيع أن تحمل القلم وتعبر عن القضية , إنك تملك ذكاء
الإحساس , وتملك الخيوط التي تستطيع أن تستر الحقائق لتعانق ضمير الإنسان..."

أي شعو راودني حينما قرأت كل هذا !! أحسست بسعادة بلا شك , ولكنني أيضاً لم
أستطع أن أحرر نفسي من قلق مفاجئ ...
إذا كان كل هذا الكلام صحيحاً فأنا في وجه مسؤولية قاسية , مامعنى هذا الكلام إذا
لم أكن جديراً به ؟؟

لقد قال لي أستاذ يرأس تحرير مجلة أدبية ليلة أمس :
" انت تكتب جيداً كلمتك تصل إلى أعمق الأحاسيس سوف يكون لك مستقبل هائل "
ماذا يعني هذا الكلام ؟ إذا لم أكن جديراً به .

لقد أمضيتُ طوال اليوم مفكراً والقلق يمزقني هل أستطيع أن لا أخيب آمال هؤلاء الذين
أحبهم بكل قواي ؟
ماذا أفعل من أجل أن أكون في مستوى الآمال التي يعقدونها علي؟
إنني أشعر أحياناً بعجز هائل وأرى نفسي في المؤخرة , عندها تبدو لي هذه الكلمات
التي أسمعها مجرد شتائم تصفع وجهي بلا رحمة !
حينما أفكر بأن كلمات من هذا الطراز تصفر فوق عنقي كسوط القدر أشعر بالخوف ...
أن يكون الإنسان غير واثق بنفسه في نفس الوقت الذي يبني الآخرون كل آمالهم عليه
يضعه في موقف محرج , ويسأل من جديد كطفل أضاع سريره .
هل أستطيع أن لا أخيب آمال هؤلاء الذين أحبهم بكل قواي ؟؟؟

رحمك الله أيها الراحل الخالد في قلوبنا وقلوبنا , فخسارتك كبيرة جداً .
















***   كل عام وانتم بخير  ***

بيننا حب أمامنا درب وفي قلوبنا أنت يارب

عرض البوم صور بوران شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 09 / 2012, 45 : 02 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
حسن ابراهيم سمعون
اللقب:
شاعر - رئيس ومؤسس الديوان الألفي ( ألف قصيدة لفلسطين)
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حسن ابراهيم سمعون

البيانات
التسجيل: 11 / 07 / 2010
العضوية: 4959
العمر: 61
المشاركات: 3,292 [+]
بمعدل : 1.21 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : سوريا
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 3769
نقاط التقييم: 4767
حسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond reputeحسن ابراهيم سمعون has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسن ابراهيم سمعون غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني

رحم الله الشهيد غسان كنفاني ,, وأمثاله من أعلام الأمة ...
يا للعار , ويا حيف على المثقفين العرب ,, بأن تمر هكذا ذكريات
من دون تعليق ,,, وهم يحتفون بتتويج فلان , والركوع في حفل ميلاد فلان
بكل فخر تضم مكتبتي ( رجال تحت الشمس ) والنسخة من الطبعة الأولى
شكرًا لآمنة , وشكرًالبوران .....
ويشرفني أن أنحني في محراب غسان
حسن ابراهيم سمعون












***   كل عام وانتم بخير  ***


مادمت محترمًا حقي فأنت أخي آمنت بالله أم آمنت بالحجر

عرض البوم صور حسن ابراهيم سمعون   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 09 / 2012, 42 : 04 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ناهد شما
اللقب:
المشرفة الاجتماعية في نور الأدب ( متخصصة في الإرشاد الاجتماعي ) كاتبة وموثقة - يمكن مراسلتها برسالة خاصة لحل أي مشكلة تعترضكم بسرية تامة ، أو لطرح مشكلة في القسم المخصص دون إظهار اسم صاحبها.
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ناهد شما

البيانات
التسجيل: 04 / 01 / 2008
العضوية: 65
المشاركات: 8,278 [+]
بمعدل : 2.28 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: saudi arabia
الاقامه : فلسطينية مقيمة في جدة
علم الدوله :  saudi arabia
معدل التقييم: 8498
نقاط التقييم: 2194
ناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond reputeناهد شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ناهد شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني


الشاعر غسان كنفاني صاحب القلم الذي أزعج وأقلق ( سيئة الصيت ) إسرائيل .

فكانت أسهل طريقة لإسكاته هي اغتياله . ليثبت من جديد أن للقلم صوتاً يعلو أحياناً عن

صوت الرصاص ..... ولكنه باق في قلب كل فلسطيني وكل عربي حر

رحمك الله يا شاعر المقاومة واسكنك فسيح جنانه

شكراً لكل من كانت له بصمة في حق هذا الشاعر الفلسطيني












***   كل عام وانتم بخير  ***

سأنامُ حتى ساعة القلقِ الطويلِ وأفتحُ العينينِ من أرقٍ
يدي إنْ أقفلتْ كلّ الأصابع كي تشدّ على السرابِ
أعودُ مقتول الشروع بغسل أحلامي الصغيرةِ
كم تمنيتُ الرجوعَ إلى الطفولةِ يافعا ويردّني
صوتُ ارتطامي بالزجاج المستحيل على المرايا
أشتري منكمْ صلاتي فامنحوني ما تبقـّى من زمانٍ
وامنحوني كأسَ أحلامٍ تشظـّى في الظلامِ
عبرتُ نحوي كي أردّ قميص وقتي للزمانِ
فتهتُ في وجع النخيلِ ولمْ أنمْ إلا قليلا ..
الشاعر الفلسطيني طلعت سقيرق

عرض البوم صور ناهد شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 09 / 2012, 41 : 03 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
Arouba Shankan
اللقب:
عروبة شنكان - أديبة قاصّة ومحاورة - نائب رئيس مجلس الحكماء - رئيسة هيئة فيض الخاطر، الرسائل الأدبية ، شؤون الأعضاء والشكاوى المقدمة للمجلس - مجلس التعارف
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Arouba Shankan

البيانات
التسجيل: 12 / 09 / 2008
العضوية: 916
المشاركات: 10,228 [+]
بمعدل : 3.02 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: turkey
علم الدوله :  turkey
معدل التقييم: 11838
نقاط التقييم: 16090
Arouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond reputeArouba Shankan has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Arouba Shankan غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني


إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء وألا تجعل عدوك يتوقع












***   كل عام وانتم بخير  ***

ولون الكفن بلون العلم
غيرنا تقاليد أعراسنا
حتى يرفع الأحرار
رايتك ياوطن
حرة

عرض البوم صور Arouba Shankan   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 06 / 10 / 2012, 01 : 09 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
نصيرة تختوخ
اللقب:
أديبة ومترجمة / مدرسة رياضيات ( عضو الهيئة الاستشارية سابقاً) الأدب العالمي، العرب والمهجر، عضو هيئة الترجمة.
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ

البيانات
التسجيل: 16 / 02 / 2008
العضوية: 161
المشاركات: 14,224 [+]
بمعدل : 3.96 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: netherlands
الاقامه : هولندا
علم الدوله :  netherlands
معدل التقييم: 14816
نقاط التقييم: 5913
نصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond reputeنصيرة تختوخ has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نصيرة تختوخ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني

تقديري لما قدمته هنا أستاذة آمنة. رحم الله الأديب والرمز الفلسطيني الخالد غسان كنفاني.
تحيتي لك ودمت بكل الخير وبخطى غسان كنفاني سيقتدي من يواصلون المسير نحو الحرية.












عرض البوم صور نصيرة تختوخ   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
قديم 04 / 01 / 2013, 41 : 09 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
بوران شما
اللقب:
مديرة وصاحبة مدرسة أطفال / أمينة سر الموسوعة الفلسطينية (رئيسة مجلس الحكماء ) رئيسة القسم الفلسطيني
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بوران شما

البيانات
التسجيل: 11 / 06 / 2008
العضوية: 599
المشاركات: 5,362 [+]
بمعدل : 1.54 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: syria
الاقامه : فلسطينية مقيمة في سوريا دمشق
علم الدوله :  syria
معدل التقييم: 6336
نقاط التقييم: 9735
بوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond reputeبوران شما has a reputation beyond repute
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بوران شما غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آمنة محمود المنتدى : غسان كنفاني
رد: في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني



كتب حسين بن حمزة

منح غسان كنفاني فلسطين خلوداً سردياً :

رغم اغتياله على يد الموساد في سن مبكرة، أنجز غسان كنفاني (9/4/1936 ــــ 8/7/1972) كل ما يمكن أن يجعله كاتباً حياً وقابلاً للقراءة في المستقبل. لا نتحدث هنا عن غزارة إنتاجه فقط، بل عن نوعية هذا الإنتاج وحيويته أيضاً. إلى جانب مئات المقالات والافتتاحيات التي وقعها باسمه أو باسم مستعار، كتب سبع روايات و5 مجموعات قصصية وأربعة كتب في السياسة والنقد ومسرحيات عدة، وكان منكباً على ثلاث روايات قبل استشهاده.

كأن صاحب «رجال في الشمس» (1963) اهتدى إلى وصفة سحرية تساعده على مضاعفة سنوات عمره مع إبقاء عددها عند الرقم 36. من دون «معجزة» كهذه، يصعب علينا وضع هذه المؤلفات في خانة كاتب واحد. المدهش أنّه لم يفعل ذلك بالشعر الذي كان مناسباً أكثر لإنشاد النكبة الفلسطينية ومحاكاة تراجيديتها الوجدانية والسياسية. النثر هو ممارسة مضادة للتهويم والغناء أصلاً. هكذا، تخلصت فلسطين من التجريد الأسطوري والرثائي والحماسي في أعماله، وتحولت تفاصيل صغيرة ومصائر ملموسة. تراجعت الصور النمطية للمخيم واللاجئ والنكبة لصالح كتابة تُبرز سيرة الفرد الفلسطيني العادي في مواجهة حياته اليومية القاسية. صحيح أن أبحاثاً عدة كُتبت عن القيمة الرمزية في مؤلفاته، إلا أن هذه القيمة كانت حصيلة سرد مشروط بنبرة واقعية تسعى إلى كسر الترميز الميلودرامي والبطولة الفضفاضة للشخصية الفلسطينية، ومشروط أيضاً برسم صورة صائبة وحقيقية للاحتلال الإسرائيلي والحركة الصهيونية. كأن كنفاني تكفّل بترويض الحماسة المفرطة والعاطفة الزائدة التي سادت قصائد مجايليه وسابقيه. روايته «رجال في الشمس» التي تحولت إلى فيلم «المخدوعون»، كانت علامة فارقة هنا. ثلاثة فلسطينيين يحاولون تحسين حياتهم بالسفر إلى الكويت، لكنهم يموتون خنقاً في الصهريج المتوقف على الحدود من دون أن يطرقوا على جدرانه. لقد أُهرق حبر كثير عن الدلالات الرمزية لموت هؤلاء بتلك الطريقة، لكن أغلب الدراسات غفلت عن المذاق التجريبي المدهش للرواية نفسها. عُوملت الرواية كنص فلسطيني، وتم التضييق على جرأتها السردية وموهبة صاحبها التي تتجاوز انتماءه الفطري إلى فلسطين. ممارسة كهذه لا تزال سائدة حتى اليوم للأسف، إذْ لا يأتي النقاد العرب على ذكر الكاتب الفلسطيني إلا في سياق تناولهم لأدب القضية أو المقاومة. وهو ما حدث حتى لشاعر بحجم محمود درويش.

صحيحٌ أن كنفاني «نقل الفلسطيني من صورة البطل الملهم بلا ملامح، إلى صورة الشخصية الروائية التي تتحرك ضمن فضاء واضح من التاريخ الشخصي والسياسي والاجتماعي والسيكولوجي»، كما كتب الناقد صبحي حديدي، إلا أنّ هذا التوصيف لا يزال ممارسة نادرة لدى أغلب النقاد. تجنّب صاحب «أم سعد» التنميطات البطولية الجاهزة لصورة الفلسطيني، لكننا لم نكفّ عن تنميط تجربته كلها داخل «أدب المقاومة». لقد آن الأوان كي يُعاد الاعتبار لنتاج كنفاني ككتابة ملتزمة ومتفلتة من شروط الالتزام الضيقة معاً. هناك تفاوت طبيعي في أعمال كنفاني، لكن ينبغي وضع روايات مثل «رجال في الشمس» و«عائد إلى حيفا» (1969) و«ما تبقى لكم» (1966) في الصفوف الأولى مع أفضل الروايات العربية، ودراستها في إطار سردي ونقدي أوسع من انتمائها البديهي للتغريبة الفلسطينية.

لعل كنفاني نفسه ــ كأغلب الفلسطينيين الحقيقيين ــ ساهم في حصر اسمه داخل هويته. في مقدمة «الأعمال الكاملة»، أشار محمود درويش إلى «معضلة حرف العطف بين صفة الكاتب وصفة المناضل» في تعريف صاحب «عالمٌ ليس لنا». إشارةٌ تأخذنا إلى جانب ريادي آخر في تجربة كنفاني الذي يقترح درويش أن يكون كاتباً مناضلاً من دون أن يفصل حرف الواو بين الصفتين. لقد اشتغل كنفاني على جعل الاقتراح ممكناً في المستقبل. كانت الكتابة نضالاً، والنضال كتابة. كان «مثقفاً غرامشياً» بحسب تعبير فلسطيني آخر هو أنطوان شلحت. داخل هذا السياق، تأتي ريادته في تعريف القارئ العربي بأدب الداخل الفلسطيني في «أدب المقاومة في فلسطين المحتلة» (1966)، و«الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال» (1968). كان أول من عرّفنا إلى قصائد درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد... هكذا، كانت الثقافة ممارسة متلازمة مع النضال السياسي. اشتغل كنفاني على الوعي الحيوي لقضية فلسطين. كتابه «في الأدب الصهيوني» (1967) شكل ريادة في سياق فضح آليات كتابة العدوّ المتحالفة مع جوهر الحركة الصهيونية، وآليات الاحتلال الإسرائيلي على الأرض. لعل هديتنا الأهم من كنفاني أن فلسطين حظيت مبكراً بخلود سردي آسر، إلى جانب خلودها البلاغي في قصائد شعرائها.












***   كل عام وانتم بخير  ***

بيننا حب أمامنا درب وفي قلوبنا أنت يارب

عرض البوم صور بوران شما   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاستشهاد, الأديب, الأربعين, الذكرى, كنفاني, غسان

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الذكرى الخامسة والاربعين لرحيل غسان كنفاني بوران شما التاريخ والتأريخ والتوثيق 0 11 / 07 / 2017 27 : 01 AM
في الذكرى 38 لأستشهاد غسان كنفاني/ بقلم عصام اليماني. عبدالله الخطيب غسان كنفاني 2 27 / 03 / 2014 51 : 11 PM
سيرة الأديب الشهيد غسان كنفاني ميساء البشيتي غسان كنفاني 19 12 / 05 / 2011 58 : 01 PM
الذكرى 38 لأغتيال الشهيد غسان كنفاني عبدالله الخطيب غسان كنفاني 1 08 / 07 / 2010 53 : 05 AM
غسان كنفاني في الذكرى السادسة والثلاين لاستشهاده مازن شما أدباء أعرفهم 0 09 / 07 / 2008 36 : 12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|