التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 482
عدد  مرات الظهور : 3,129,608

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > واحة متخصصة > الأقسام > الرسم.والفن.التشكيلي.والكاريكاتير والخطوط > الرسم و الفن التشكيلي و الكاريكاتير
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 / 02 / 2008, 53 : 12 AM   رقم المشاركة : [1]
فتحي صالح
فنان وناقد تشكيلي وصحفي

 الصورة الرمزية فتحي صالح
 




فتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond reputeفتحي صالح has a reputation beyond repute

رائد النحت الفطري الفلسطيني - عبد الحي مسلم - صائغ البناءات الحركية التلقائية


رائد النحت الفطري الفلسطيني - عبد الحي مسلم


صائغ البناءات الحركية التلقائية

فتحي صالح



تجربته استثنائية ، متفردة ، تقوم على العفوية و الصدق بعيداً عن الدراسة الأكاديمية و أصولها ، نمت من خلال موهبة خلاّقة اكتشفت أدواتها الفنية ، و ابتكرت أساليبها الإبداعية ، فكانت البداية في العام 1971 لهواً بما توافر لديه من الخشب ليسد به فراغاً موحشاً كان يعانيه و هو بن الثامنة و الثلاثين من عمره يخدم في سلاح الجو الليبي معاراً من منظمة التحرير الفلسطينية ... كان يصنع بناءات تكوينية بشرية مفردة قائمة على الحركية البسيطة ، و التعبيرية ذات الدلالات الموجبة و المعبرة عن الظروف التي يعايشها. كان يملأ الثقوب و الفراغات بين الخشب بعجينة يصنعها من نشارة الخشب و الغراء ، ثم يعالج بها سطح العمل ليجعله أملساً ، و بعدها يلونه بالألوان المناسبة ... متعة العمل و الرغبة ، ثم السعي في تطوير الأدوات ، قادته إلى صياغة عمله كاملاً بهذه العجينة ، فأصبح أكثر قدرة على التعبير و على ما يدور في ذهنه من أفكار و هواجس ، واستطاع أن يفجر إمكانياته الهائلة في بناء أعمال فنية بدت أكثر نضجاً و وعياً ، و أميز تعبيراً و بنائية ، حيث أصبح يصوغ في العمل الواحد عدة عناصر ، و انتقلت تكويناته إلى مرحلة التركيب والاندماج ، و صارت ألوانه أكثر غنى و تشبعاًَ ، و أشد توصيفاً للحالة البنيوية ...
الفنان عبد الحي مسلم لا يحتاج كثيراًَ للتفكير في مواضيعه لأنه يمتلك مخزوناً خصباً ، حاضراً في كل الأوقات يستخرج منه بصورة تلقائية رؤاه الفنية ، الغنية بعناصرها الثرة المتراكبة في تشكيلات مصاغة جمالياً بإحساس مرهف يؤكد فيه على ما هو تراثي من خلال استخدام الرموز و الأشكال المصاغة من الأساطير و الحكايا الشعبية بأسلوب يثير الخيال ، فهو يغتنم اللحظات الساكنة حين يرخي جفنيه قليلاً ، و تبدأ حركة دؤوبة تعتمل في ذهنه لتكشف عن صور تفاعلية تتراقص ... فالشاعر الذي ينشد على ربابته تشنف له الآذان ، في حين يتداور المتسامرون فنجان القهوة العربية مستمتعين بأحاديث السمر المنعقد في الديوان الكبير ، و حين تُزف العروس تعتلي هودجها في موكب حاشد من النسوة اللواتي يرتدين الأزياء الشعبية ، و والد العروس يطلق من مسدسه في الهواء ، و والدتها " تزلغط " فرحاً و ابتهاجاً ، جلسات الصبايا و هن يتزين و يتعطرن ، ثم يغنين و يرقصن في ليلة الحناء ...
إن الرؤية الفوتوغرافية ( الواقعية التسجيلية ) المختزنة في ذهنه تطلبت منه تسجيل أدق التفاصيل في المشاهدات الحياتية ، لذلك تزدحم العناصر و تتركب بتلقائية فنية مدهشة ، و لعل ذلك يبرز الإيقاعية الحركية في ديمومتها ، حيث تتشكل حركة حلزونية تنتهي بحدود اللوحة و تستمر في الفراغ المجاور بالانطباع البصري المحرك للصيغ التخيلية التي ينتجها الفكر متأثراً بالإحساس العفوي لتلك الإيقاعات الحركية القائمة على النافر و هو يجسد الخلق الفني الرفيع ...
عبد الحي مسلم في تجربته يمتطي أمواج الحكايا و الأقاصيص ، و يبحر باتجاه زمن آت يجسد آفاقه بفنيات عالية تصنعها أنامله الساحرة مما يرصده من تفاصيل حياتية متوارثة و مكتسبة ، و من أحداث يعاصرها ... و من سيالات الحنين و الاشتياق ، لذلك الجميل الذي مضى ، و الذي يتسرب شيء منه ليصبح واقعاً ماثلاً في مجسمات ملونة رزينة تغالب الحنين و تنتصر له و عليه ، فتتفجر أغنيات و حكايا على شكل إيقاعات لونية تحكمها المشاعر النبيلة ...
استكشاف مغامر يشبه حلماً ساحرياً ، يبشر بنبوءة ميلاد جديد لعالم تستوي فيه حيوات الكائنات الممددة فوق أسطحه الخشبية ، فتنتصر لإراداتها على الضعف و السكون القابع في أجسادها و هي بذلك تحاول إعادة التوازن في ذواتها الباحثة عن الاستقرار ، فتتجسد حالة الإنسان بأعلى درجاتها و يصاغ جسده بقوة تعبيرية وفق نسب يجدها و يبتكر قوانينها و نظمها لتحاكي القالب العام في عمله التشكيلي ، هي قدرة لديه يجسد فيها ذلك العمق الإنساني بألق و تميز ، و يمثله بعمق ألوانه و شدة حساسيتها تجاه المؤثرات و المتغيرات ..
على أنه لا يتقيد بالمنظور الخطي ، و إنما يخلق منظوراً يتوافق مع رؤاه و وعيه الثقافي و النضالي ، فتتشكل مخلوقاته منظورياً وفق دورها الوظيفي و الانفعالي ، و حساسيتها تجاه الفكر المتجسد في العمل ، مما يبعث فيه دفئاً من نوع رخيم ، يدغدغ الأحاسيس ، و يثير في النفس مشاعر جياشة ، و كل جزء من العمل هو تفصيل هام يخدم الفكرة التي هي توثيق ، إبراز عطاءات شعب ، دعم حركات تحرر ، مقاومة و رفض احتلال ، و اهتمام بالتراث و الجانب الإنساني ...
و لتقوية التعبير ، و الدخول في الحالة الفنية بجوانبها المختلفة المتعلقة برفع مشاعرية الحالة الدرامية و المونولوج الداخلي للطرح ، فإنه يقوم بتلوين أعماله النحتية بحس تصويري ، و بألوان واضحة و مباشرة يدخل فيها الحس التزييني و الذوق المنمنم ، و في حين استخدم لوناً وحيداً عتق به بعض الأعمال فظهرت كأنها خامات معدنية بأحاسيس خاصة ، فقد حافظ في بعض آخر نفذه في مراحل لاحقة بتقنية الجص بذات الروح على الإحساس بهذه المادة بأن لونها بأساس شفاف ،على أن دقة الملاحظة جعلته يرى التفاصيل الدقيقة و يهتم بها ، بكل ما فيها من مؤثرات بصرية ، لذلك يستخدم الألوان المشبعة الغنية التي تبدو طازجة في كل حين ..
و هو كذلك يدخل الكتابة بحس تصويري بسيط لتصبح جزءاً من كينونة العمل التشكيلي ، و حاملاً أساسياً للهموم الإنسانية الكامنة في الأغنية من حزن ، و عشق ، و تحريض ، و ندب ... و كحالة توصيف للحدث المعبر عنه ضمن العمل .. و قد تشكل الكتابة بالإضافة إلى دورها التفعيلي كحالة تزيينية متتمة للجماليات اللونية في العناصر و الرموز ، مفصلاً مفتاحياً لقراءة العمل و الولوج في أجوائه التعبيرية ، و محرضاً على إدراج تصورات روحانية في مساحة الذهن المتعبة لإراحة النفس و هدهدتها ، و دفعها نحو أفق وجداني رحب ( إن مت يا زين ، كفّني بورق ريحان ) ....
تجربته عملية بحث عن الخلاق و المدهش في مكنونات العناصر ، و إيقاعات اللون الجاذبة بصرياً ، و ظفت توظيفاً فنياً و حسياً من أجل خلق جمالي استثنائي مدهش و متطور ، قادر على الولوج في عمليات النفس المعقدة ، و سبر أحاسيسها و مشاعرها ، و استشفاف الحقيقي الناجع و المؤثر في الصراعات الداخلية الناتجة عن التراكم في تناقضات الحياة و أعبائها ، و الترسبات الخانقة لكل التفاصيل المتراكبة خلال عملية القسر الذهني للتعايش مع ما يفرزه و ينتجه الواقع المعاش ... و هي كذلك تعكس قدرته على التعامل مع الخامات الأولية لتخرج في النهاية بصورة ساحرة ، فيها تتفرغ الشحنات الإنسانية بما تحتويه من مشاعر متداخلة ، محملة بهواجس تراكمت عبر سنين ، لتخرج هكذا من المجهول إلى الوعي بترتيلات تبهر و تدهش ، لأنها تمثل مهمته التي استوعبها في خلق الفعل الديمومي الذي يحتل مساحات زمنية واسعة تمتد إلى اللامتناهي في عالم الإبداع الذي يترك أثراً خالداً ...


vhz] hgkpj hgt'vd hgtgs'dkd - uf] hgpd lsgl whzy hgfkhxhj hgpv;dm hgjgrhzdm


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)

التعديل الأخير تم بواسطة فتحي صالح ; 19 / 03 / 2008 الساعة 42 : 09 PM.
فتحي صالح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01 / 03 / 2008, 39 : 06 AM   رقم المشاركة : [2]
آنست نوراً
ضيف
 


رد: رائد النحت الفطري الفلسطيني - عبد الحي مسلم - صائغ البناءات الحركية التلقائية





استاذي الفاضل

فتحي صالح

أحببت من خلال تقديمك للفنان
أن أتعرف عليه أكثر من خلال رسوماته

ولكن للأسف لا يوجد له أعمال مدونة عالشبكة العنكبوتية

ولكني قرأت رداً طريفا لأحد المهتمين بنقل أعماله

أحب أن تشاركني قراءته يقول فيه:

اقتباس
والله اخت لمى هذه اللوحات غير موجوده على اي موقع وهذا المسخم عفوا المعتر .. اسف هذا الفنان لا مع ستي براحه ولا مع سيدي بخير ..حتى القذافي كحشه في ليله عتمه وانا اقوم الان بنسخ اعماله على الاسكانر وانشرها هنا فقط .. يعني خصيتكم فيها وبفكر اعمله موقع خاص على الانترنت .. اذا عندك اهتمام سوف ارسل لك معلومات عنه بالطريقه التي ترينها مناسبه وجميع اعماله في المرحله الاخيره كلها من التراث او عن التراث



بارك الله فيك

ننتظر اثراءنا بالمزيد
من هذه
الشخصيات التي تستحق التخليد
والدراسة

التعديل الأخير تم بواسطة هدى نورالدين الخطيب ; 01 / 12 / 2012 الساعة 25 : 03 AM.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الضمير الحي - الكتاب الفلسطيني - طلعت سقيرق هدى نورالدين الخطيب الكتاب الفلسطيني 0 13 / 09 / 2011 00 : 10 PM
الأدب الفلسطيني كان منذ البدايات مع الأدب العربي وسيبقى طلعت سقيرق حاوروني 4 22 / 06 / 2010 14 : 06 PM
الحلاج رائد فن الغرافيك الفلسطيني المعاصر فتحي صالح الرسم و الفن التشكيلي و الكاريكاتير 3 12 / 12 / 2009 22 : 11 PM
دليل مواقع الحج والعمرة.. أكثر من 40 موقع عن الحج والعمرة .. مازن شما مواقع مفيدة 0 10 / 08 / 2009 32 : 05 AM
اضطرابات المهارات الحركية ( التوافق الحركي ) صبحي البشيتي علم النفس وانعكاساته 0 20 / 06 / 2008 08 : 03 PM


الساعة الآن 26 : 02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|