أنت غير مسجل في منتديات نور الأدب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
رفعتُ يديّ لربِّ السماء
بكيتُ وأجريتُ دمعَ الرجاء
بأن يجعلَ الله كلَّ فضائي
وعمري وروحي رؤايَ هوائي
زمانا من الحبّ دون انطفاء


اهداءات نور الأدب


آخر 10 مشاركات مع البير كامو    <->    نصائح لتحتفظي به!    <->    رحلة إلى ضواحي عمان للشاعر غالب أحمد الغول    <->    طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول    <->    آخـــــرُ أوراقي    <->    صباح    <->    شاركونا بكلمات عن ... الانتظار    <->    في كل صباح ...    <->    ذكرى ليزا    <->    الصلاة على سيدي رسول الله    <->   
مواضيع ننصح بقراءتها طرابلس لبنان/ للشاعر غالب أحمد الغول
   
 
العودة   منتديات نور الأدب > على مرافئ العروبة وفي ساحات الوطن > الأقسام > المقالة السياسية
التسجيل المنتديات موضوع جديددعوة الأصدقاء التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

المقالة السياسية المقالة السياسية عموماً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14 / 12 / 2007, 37 : 12 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الباحث أحمد محمود القاسم
اللقب:
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم

البيانات
التسجيل: 13 / 12 / 2007
العضوية: 8
المشاركات: 231 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
الدولة: palestine
علم الدوله :  palestine
معدل التقييم: 304
نقاط التقييم: 727
الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : المقالة السياسية
مع حق العودة والتعويض للجميع






بقلمالكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

لقد نزح كافة اليهود العرب والشرقيين سنة 1948م وقبل وبعد هذا التاريخ في كافة الأقطار العربية وتركوا كافة أموالهم ومحلاتهم ومنازلهم وذهبوا الى اسرائيل، وسكنوا بيوت الفلسطينيين والمستوطنات والمستعمرات الاسرائيلية التي أقيمت لهم على الاراضي الفلسطينية المحتلة، واستقبلوا استقبالا لائقا، وأعطوا كافة الدعم المعنوي والمادي كي يتمكنوا من العيش بكرامة وهناء على الأرض الفلسطينية، والتي اغتصبت منهم بالقوة المسلحة، على أيدي عصابات الهحاناة وشتيرن الصهيونيتين، وبالتواطوء مع قوات الاستعمار الإنجليزي في ذلك الحين، ومع الحركة الصهيونية العالمية والوكالة اليهودية، وبالمقابل تم طرد الفلسطينيين بالقوة المسلحة، أصحاب الحق الشرعيين، من بيوتهم و أراضيهم الى خارج حدود سنة 1948م، اثر حرب سنة 1948م ومن ثم الى خارج حدود سنة 1967م اثر حرب 5 حزيران في العام 1967م.
كان للحركة الصهيونية ويدها المتنفذة، الوكالة اليهودية، مصلحة حقيقية في تهجير اليهود العرب والشرقيين من ديارهم العربية الى دولة اسرائيل والتي كانت في طور الإنشاء والتكوين، الدولة اليهودية الحديثة الولادة، بهدف ملؤها بالسكان وتدعيم ما بها من سكان يهود، بعد ان تم تهجير جزء كبير من سكانها الأصليين من الفلسطينيين.
لقد ساهمت بعض القوى الشعبية العربية، على هذه الهجرة بدون ان تدري بأنها بذلك تسيء للشعب الفلسطيني وحقه بوطنه، لأن هذه الهجرات اليهودية، كانت على حساب الحق العربي الفلسطيني في أرضه وسكنه، وبالحقيقة لقد ارتكبت الكثير من الفئات العربية مجازر بحق هؤلاء السكان العرب اليهود، مما اضطرهم الى الهجرة الى فلسطين العربية مجبرين على ذلك، وتركوا أموالهم ومحلاتهم التجارية و أراضيهم ومساكنهم، بدون ان يحصلوا على أي شيء منها.
كانت بعض الفئات العربية الوطنية في معظم الدول العربية، تعتبر ان قتل اليهود وتجريحهم وسلبهم أموالهم، هو بمثابة ثأر وانتقام للظلم والأذى الذي تعرض له أبناء الشعب الفلسطيني، وفي حقيقة الأمر كان هذا عملا غير منطقي، وغير سليم وغير عادل، وغير إنساني حيث كان يحقق أهداف الصهيونية العالمية، ورغبتها، فالحركة الصهيونية كانت تبحث عن مبرر لتهجر فيه اليهود العرب من ديارهم، حتى يحلوا محل السكان العرب الفلسطينيين، التي هجرتهم اسرائيل تحت تهديد السلاح، وبالمجازر التي عملتها فيهم، كمجزرة كفر قاسم ودير ياسين وقبية وباب ألواد، في الوقت الذي كان يتم فيه ترحيل اليهود العرب من ديارهم من الدول العربية الى فلسطين، وكأن هناك تنسيق بين الدول العربية والحركة الصهيونية لتهجير اليهود من الدول العربية الى فلسطين، وتهجير العرب الفلسطينيين من فلسطين الى الدول العربية كالأردن وسوريا ولبنان ومصر والعراق وغيرها من الدول العربية.
لقد ترك آلاف من اليهود العرب ديارهم في اليمن والعراق ومصر وسوريا ولبنان والمغرب وفي الكثير من الدول العربية الأخرى، وهاجروا الى فلسطين، مكرهين على ذلك بسبب ما تعرضوا له من قمع واضطهاد من قبل بعض التنظيمات العربية التي تدعي بحبها للفلسطينيين والدفاع من اجل نيل حقوقهم.
معظم السكان العرب في الدول العربية الذين كانوا متجاورين مع الأقليات اليهودية ويتعاملوا معهم، كانوا يشيدون بالعلاقات الودية التي كانت قائمة بينهم وبين الجماعات الدينية اليهودية، حيث كان اليهود العرب من الفئات الغنية جدا والتي تسيطر على الكثير من مفاصل الاقتصاد وعلى المراكز التجارية المهمة والحساسة، كتجارة الذهب والمعادن الثمينة وغيرها، وكانوا معروفون بأنهم أقليات مسالمة، لا يهمها إلا ان تعيش بسلام، كي تحافظ على رزقها وعملها، بسلام ووئام مع أبناء الشعب العربي الذين يعيشون في أحضانهم. لكن الحقد العربي والغيرة العربية من هؤلاء اليهود، الذين اثبتوا نجاحا باهرا بالأعمال التجارية وغيرها من الأعمال، ولأنهم كانوا يتمتعوا بالثراء الفاحش وان كان كل هذا كان يتم بطرق غير أخلاقية، دفع بالكثير من أبناء العروبة بالنظر إليهم نظرة غير إنسانية، وفيها الكثير من العنصرية والاضطهاد والغيرة، مردها أساسا الى الجهل العربي في القضايا الانسانية، وأيضا نتيجة للحقد العربي والإسلامي المتراكم تاريخيا نحو اليهود والديانة اليهودية منذ فجر الإسلام عندما حاربهم سيدنا محمد "صلعم " من اجل حثهم على الدخول في الدين الجديد " الإسلام " او من اجل إجبارهم على دفع الجزية، إذا ما أرادوا العيش بسلام في الديار الاسلامية، وقد يكون هذا السبب الخالد والمباشر لجذور الصراع العربي –اليهودي وتداعياته.
ان نظرة الإنسان العربي والإسلامي، وحتى العالمي لليهود، على أنهم أقواما متقوقعين على أنفسهم، ولأنهم متنفذون اقتصاديا، ويصعب اختراقهم ومعرفة أسرارهم التي تجمعهم، أوجد لدى الطرفين نظرة متباينة ومتبادلة من الفهم كل منهما للآخر، فالطرف العربي، وقد يكون والدولي أيضا، نبذهم على أنهم قلة متقوقعة على ذاتهم، ومتضامنين فيما بينهم فقط ومتماسكين الى ابعد الحدود، ومتعاونين في كل صغيرة وكبيرة، ويستعملوا كافة الأساليب الشرعية وغير الشرعية لتحقيق مآربهم، كما جاء في بروتوكولا تهم والمعروفة ب " بروتوكولات حكماء صهيون " دون أي لين او تهاون من جانبهم، وتكاد تكون قصة “ تاجر البندقية “ للكاتب الإنجليزي الشهير " وليم شكسبير " تصوير لطبيعة أفراد المجتمع اليهودي كافة دون تمييز، وقد يكون أيضا لكافة أفراد المجتمع العربي والدولي المطلعين على هذه القصة العالمية، اثر في اتخاذ مواقفهم من اليهود، على أساس فهمهم هذا للعقلية اليهودية من خلال هذه القصة، التي قد تعبر جزئيا عن بعض العقلية اليهودية في تعاملهم مع الآخرين، وليس بالضرورة ان تعبر عن كافة عقلية اليهود في كل مكان من العالم، أما نظرة اليهود عالميا لوضعهم، فإنهم يعتبرون أنفسهم مضطهدين عبر عصور التاريخ، وأنهم أناس منبوذون، لذا فهم يبحثون عن هوية ودولة مستقلة بهم ،تحفظ لهم كيانهم وتميز شخصيتهم وتحمي نقاءهم من الآخرين .
لسوء حظ الفلسطينيين، ان الصهيونية العالمية وزعمائها ارتأوا في الأرض الفلسطينية مخرجا لهم في ذلك، ليقيموا لهم أرضا ووطنا قوميا عليها، واعتبروا مبدأ "الغاية تبرر الوسيلة " مبدأ لهم في تحقيق غاياتهم، وعليه فقد فعلوا ما فعلوه من جل احتلال الأرض الفلسطينية، وبناء المستوطنات عليها، وتهجير أهلها الشرعيين، بقوة السلاح والإرهاب وإدخال الرعب الى قلوب الأهالي، من خلال ما عملوه فيهم من المجازر، ولم يمنعهم في ذلك لومة لائم.
لقد كان من حق اليهود رفض الظلم والاضطهاد الذي وقع عليهم عبر مر العصور والأجيال، ولا اعتقد ان هناك إنسان مثقف وواع لهذا الظلم او الاضطهاد، يمكنه ان يقبل بمثل هذا، ان يقع على أي فئة من البشر مهما كان نوعها، بغض النظر ان كان هذا الظلم وقع على اليهود لوحدهم، أم كان هناك أناس آخرين شاركوهم في تحمل مثل هذا الظلم.
لقد اعتبر اليهود ان هتلر، وقادة النازية بشكل عام، كانت ضدهم وعملت لهم ما يعرف " بالهولوكوست " او “ المحرقة " وأيضا عملت لهم معسكرات للابادة الجماعية، وإنها لاقت مثل هذا القتل والظلم والابادة في الكثير من دول العالم، واعتبرت كل من يلجأ لهذا الأسلوب ضد اليهود واليهودية، هو ضد الإنسانية و أطلق عليه اصطلاح " أللاسامية " وعرفت هذه الظاهرة " باللاسامية " وأصبحت سلاحا مسلطا على كل إنسان يعادي اليهود والديانة اليهودية، ويوسم بلفظ معاداة السامية، بحيث يصبح هذا الشخص معرض لقصف إعلامي مركز من قبل الأجهزة الصهيونية في العالم، الى ان يعود الى صوابه، ويشعر بالندم على غلطته هذه، حتى يغفر له ذلك، ويعود الى جادة الصواب ويرضى عنه اليهود في كل مكان يقيمون فيه على وجه الأرض، مع ان هتلر والنازية بشكل عام لم تكن تميز عند اضطهادها للشعوب الأخرى، بين ما هو يهودي وغير يهودي، لأنها كانت ضد كل القوميات بما فيهم اليهود، حيث كان هتلر يعتبر الألمان فوق كافة البشر.
الخطأ القاتل الذي وقعت فيه الصهيونية، عندما أقامت دولة اسرائيل في فلسطين، أنها أقامتها على حساب وحق شعب آخر، ليس له علاقة بالظلم الذي وقع على الشعب اليهودي ، وان هذا الشعب، كان شعبا مسالما على مر الأجيال والتاريخ ، حيث كان يعيش على أرضه باطمئنان وأمان وسلام ، ولم تراع الحركة الصهيونية ،حرمة هذا الشعب وكرامته وحقه بأرضه ،وبالعيش بسلام آمنا مطمئنا ، بل عملت فيه الكثير من التقتيل والتجريح والتهجير من أرضه ، وبالتعاون مع الكثير من الدول الظالمة ، لتحل محله على أرضه ، كافة يهود العالم المنتشرون في كافة أرجاء المعمورة بدون وجه حق ، واستعملت كافة الأساليب الغير شرعية في تحقيق هدفها هذا، وهي بذلك تكون قد فتحت لنفسها جبهة عريضة من العداء والصراع مع الشعب العربي والشعوب الاسلامية، على مدى القرن القادم ، لأن الأرض الفلسطينية هي ارض عربية وإسلامية، وهي مقدسة لدى كافة الديانات السماوية الاسلامية والمسيحية واليهودية، والشعب الفلسطيني يمثل رأس الرمح في هذه الحرب ،ويستمد قوته ونفوذه ودعمه من الأمة العربية والإسلامية في صراعه معها ، مالم يتحقق حل سلمي عادل يرضى به الشعب الفلسطيني ، والأجيال القادمة ، وإلا فان هذا الصراع لن ينتهي، وستنتقل راية الصراع من جيل الى جيل ، الى ان تتحقق كافة حقوق الشعب الفلسطيني.
ان الحل العادل والمتوازن الذي يحقق السلام للشعبين الفلسطيني واليهودي، يجب ان يبنى على أساس عودة الفلسطينيين الى أراضيهم التي طردوا منها، والى منازلهم ومحلاتهم التجارية، وتعويضهم عن خسائرهم في الممتلكات والأرواح، كذلك عودة كافة اليهود العرب الى أراضيهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومحلاتهم التي طردوا منها، بكافة الدول العربية والأجنبية، وتعويضهم عن خسائرهم في الممتلكات والأفراد، وعن معاناتهم التي تحملوها طيلة فترة تشتتهم في الغربة، ويجب إعطائهم بعد عودتهم، كافة حقوقهم السياسية والاجتماعية، من حيث مشاركتهم بمؤسسات الحكم المختلفة وإقامة مؤسساتهم الخاصة بهم وحرية ممارستهم لشعائرهم الدينية أسوة بباقي الديانات الأخرى.
في فلسطين وبعد تحقيق حق العودة، يجب ان تقام دولة علمانية، تشارك فيها كافة القوى المتواجدة على الأرض الفلسطينية، مع مراعاة واحترام وحق كافة الديانات السماوية المختلفة بممارسة شعائرها الدينية، وحقوقها السياسية على أساس من العدل والمساواة والحرية، فهل تقبل القيادة الصهيونية العالمية بهذا الحل، وهل تقبل الحكومة الاسرائيلية بذلك أيضا، نحن أبناء الشعب الفلسطيني نقبل فماذا سيكون الرد الاسرائيلي الصهيوني.
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : مع حق العودة والتعويض للجميع     -||-     المصدر : منتديات نور الأدب     -||-     الكاتب : الباحث أحمد محمود القاسم



lu pr hgu,]m ,hgju,dq gg[ldu


نور الأدب











***   كل عام وانتم بخير  ***

الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM

عرض البوم صور الباحث أحمد محمود القاسم   رد مع اقتباس الرد السريع على هذه المشاركة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

الرسالة:
خيارات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بداية عام جديد موفقة للجميع. Arouba Shankan فنجان قهوة ومساحة من البوح 4 08 / 01 / 2019 28 : 07 PM
جسر العودة .. لجميع المنتظرين على أبواب العودة .. فيروز ميساء البشيتي نورالاستراحة الصوتية والمرئية 5 01 / 06 / 2014 23 : 12 PM
حكم للجميع بدون استثناء الين شاع أقوال وحكم عربية 6 08 / 05 / 2014 57 : 01 AM
مع حق العودة للجميع والتعويض الكامل الباحث أحمد محمود القاسم حق العودة 0 22 / 07 / 2012 23 : 08 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

 دعم وتطوير : النوفي هوست

______________ الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط ______________ جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
______ لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب _____ ___مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية__

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|