التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 501
عدد  مرات الظهور : 3,180,994

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > صالون هدى الخطيب الأدبي للحوار > الأقسام > صالون هدى الخطيب الأدبي للحوار المفتوح
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم 27 / 12 / 2007, 39 : 04 AM   رقم المشاركة : [1]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

Lightbulb الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح


*إعداد و حوار هـدى الخطيب
13/04/07, 04 :08 04:08:55 AM

كوني سنيني

بعثتُ فؤادي عليكِ ينادي
ويسعى إليكِ بكلِّ الودادِ
ولمّا أتاني أسير العيونِ
رَمَتني عيونٌ بأعماقِ وادي
وخدٌّ أسيلٌ سباني فؤادي
فصرتِ قصيدي وصرتِ بلادي
أمام الغرام أمدُّ الأيادي
وترجوكِ عطفاً ليالي سُهادي
ألا يا نجومي خذيني إليها
حبيباً قريباً لألقى رقادي
حكمتِ عليَّ بأسرٍ وعشقٍ
مُحالٌ يوازيه عشقُ العبادِ
جعلتِ الليالي تضاهي سنيناً
فكوني سِنيني وكوني مدادي

ضيف صالوننا الأدبي شاعر شديد الرومانسية جميل المشاعر يحلق في حبه عالياً على متن سفينة شعره، دينه و ديدنه الحب، حبٌ يعيش في أعماق وجدانه صافياً نقياً عفويا
حبٌ لا يستحضره ليكتب و إنما يعيش فيه و له يناجي و يكتب و أمام تاجه و صولجانه ينحني بكلّ تضرع و خشوع قائلا:

أيها الملك الذي لا أتمرّد عليه أبداً... أيها الملك الذي لا أعصي أوامره.. أيها الملك الذي لن أقوم بمحاولة انقلاب عليه .. بل سأعمل جاهداً أن أعمل انقلابات به...أيها الملك ، أحبك أيها الحب ...

عشرون عاما ًوأنا للحبِّ أُصـلــّي
أركع , أسجدُ , أنتظر ساعة التـَّجلــّي

و في معبد حبه يعزف لحنه و يمتطي الحروف في شوق لعينيها:

شِعْري يَشْـتاقُ لأغـْنـِيَةٍ

غـَنـَّـتـْها يَوْماً عـَيْنـاكِ

الشـِّعْـرُ العاشِـقُ لا يَحْـلو

لـوْلا عـَيْـنـاكِ وَلَوْلاكِ

[frame="2 10"]
الشاعر مازن سلام ابن عائلة بيروتية عريقة في مجالَيْ السياسة و الصحافة..
كان أهم أعلامها و أحد أبرز الرموز الشديدة العروبة في لبنان و الذي أذكره هنا بطاقة حب و وفاء، رئيس الوزراء السابق المرحوم صائب سليم سلام (1905-2000), السياسي و رجل الأعمال اللبناني وأحد أهم رجال الدولة في سنوات ما قبل الحرب الأهلية. و الذي شغل عدة مرات منصب رئيس الحكومة بين 1952 و 1973 في عهد 4 رؤساء مختلفين. أسس سنة 1945 طيران الشرق الأوسط اللبنانية كما ترأس من سنة 1957 إلى سنة 1982 جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية* وهي جمعية خيرية إسلامية أسست سنة 1878 في بيروت. تقدم عدة خدمات متعلقة بقطاع التعليم و الصحة و الشؤون الاجتماعية كدور الأيتام وكفالتهم و تعليمهم وغيرها و قد ارتبط اسمها إلى درجة كبيرة بعائلة سلام البيروتية و التي كان أحد خريجيها الذي أحترم و أقدّر فكره و وعيه و ثقافته، رئيس الوزراء السابق الدكتور سليم الحصو مستقبلا أود الحديث عن صائب بك سلام في باب الأعلام، و من يذكره أو يسمع عنه من الأهل لا بدّ أن يذكر قرنفلة صائب سلام الشهيرة و التي أراها منذ أن قرأت له و عرفته قد تحولت إلى حديقة من القرنفل في صدر و حروف الشاعر مازن سلام..
[/frame]
سيرته الذاتية:
من مواليد بيروت 1962، عمل أستاذا للغة العربية في بيروت.
يقيم في فرنسا منذ عام 90 و يحمل الجنسيتين اللبنانية و الفرنسية
تفرّغ في السنوات السبع الماضية للعمل في مجال الأدب و الثقافة لتعريف الغربيين
و العرب المولودين في فرنسا بثقافتنا العربية من آداب و فنون
له:
ديوان / قصائدي والحب
ديوان / من صبرا و شاتيلا إلى جنين / حيث كان شاهداً على المأساة من خلال عمله في جهاز المتطوّعين للدفاع المدني
التحضير لطباعة ديوانين
الإشراف على أمسيات شعرية أدبية وسينمائية
إقامة معارض رسوم لتشجيع و تعريف الرسامين و الخطاطين العرب
مقابلات عديدة مع الإذاعات في باريس : إذاعة الشرق, إذاعة الشمس
إذاعة فرنسا الدولية RFI
مقالات في الصحافة آخرها جريدة السياسة الكويتية
أمسيات شعرية شهرية تجاوزت 200 أمسية في المقهى الأدبي الذي كان يديره
الفوز بالجائزة الأولى بمهرجان الربيع الثامن للأغنية المغربية بمراكش عام 2004 / قصيدة /قبل الرحيل
تمّ تلحين ثلاثة أغاني من ديوان قصائدي والحب: مولاتي / قبل الرحيل / جذور الماضي
فضلاً عن تسعة أغاني باللهجة العامية
كتابة أغنيتين خاصتين لإحدى الفنانات المغربيات / سميرة/ باللهجة اللبنانية واللهجة المصرية
إعداد نصوص شعرية غنائية للموسيقي والمغني فوزي العائدي حيث يقوم بجولات في الصالات الفرنسية / تايوان / أمريكا / اليابان
بالإضافة للمشاركة في العديد من الأمسيات في المراكز الثقافية العربية في باريس
المشاركة في ربيع الشعر والشعراء التي تقيمه وزارة الثقافة الفرنسية
المشاركة بيوم الشعر العربي التي تقيمه جمعيات الصداقة العربية الفرنسية
أمسية خاصة في البيت الجامعي اللبناني في باريس
أمسية خاصة في مدينة الرباط المغربية
و للاطلاع على المزيد من شعره، تجد الكثير في مدونته:
http://mazensalam.maktoobblog.com
و من ديوانه من صبرا و شاتيلا.. إلى جنين اخترت:

" دموع اللقاء "

أيها الطفلُ المسرع الخطى تمهّل..

إلى أين المسير يا صغيري تمهّل..

لا تدخلْ هذا الزمانَ لأنه يا ولدي قد تبدّل

خطواتك غير ثابتة ومتعثرة.. فلا تتعجّل

ونصيحة مجرّب غير حكيم.. تقبـّـل

فمسرحيتك غـُيِّبَ أبطالـُها والستار أسدِل..

والرجال بعضهم رُحِّلوا والبعض الآخر ترجّل

مطيّتك لم تعد تصلح, فلا تحزن ولا تخجل...

وقل, أن لا بد للأرض أن تتزلزل

دعك من كلام الصحف وكل من تقوّل...

لا تخطئ, فتخرجَ من سجن لتدخل معتقل...

فتـّش عن الحرية في المطر, لا تخشى البلل

ابحث عن ذاتك حتى تجدها, إياك والكلل

انفض عنك التراب لتلاقي الأتراب في الوادي والجبل

ساعة الصفر انتظروا زغاريد العودة والأمل

عندها سترون جرح الوطن وجرحكم قد اندمل

نادوا على كل البشر عندما ترون قمر العودة قد اكتمل

وانسجوا بيد وعزيمة واحدة بيرق الأجل

واغتسلوا عندها بدموع اللقاء حتى الأزل

فلا حرج يا صغيري
على من بمثل هذه الخمور قد اغتسل...


* أهلا بك أستاذ مازن ضيفاً عزيزاً في صالوننا الأدبي الذي يطيّبه وجودك بعبق القرنفل و يعزف أنغام الحب على أوتار كلماتك..
أبدأ بالسؤال التقليدي الأول، في أي عمر بدأت كتابة الشعر؟
و بما أنك تعيش في فرنسا.. هل تأثرت بأحد رموز المذهب الرومانسي الفرنسي؟
كتبت من صبرا و شاتيلا.. إلى جنين، فلسطيننا بلا شك هي جرحنا العربي الأليم ، و لكن مرّ لبناننا الحبيب أيضاً بكثير من الآلام و تعرض لكثير من الاعتداءات.. و في بيروت كانت صبرا و شاتيلا، لم أعثر على لبنان في قصيدتك الوطنية، هل هذا صحيح و لماذا؟؟
و إلى مداخلة أخرى معك في الغد...



hgahuv hgv,lhksd lh.k sghl ;hk lukh td p,hv ltj,p


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 59 : 04 AM   رقم المشاركة : [2]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

الحوار:

* طلعت سقيرق

أولا أرحب بك ضيفا عزيزا غاليا في منتدى أوراق وصالون أديبتنا المميزة هدى الخطيب ..
مما قرأنا نتبين ملامح شاعر مغرق في الرومانسية الجميلة الرقيقة ..
أسئلتي يا صديقي ستكون على مراحل أولها :
• هل انطلاقك كان وما زال من رومانسية عربية خالصة أم هناك مشترك أو مأخوذ في تأثره من العالمي ؟؟..
• القافية عندك مرتكز أساسي بل أحيانا تعتبر أساسا .. طبعا لن اعلق قبل سماع جوابك أو تعليقك ..
• الصورة في شعرك تستمد من الخيال والواقع أيهما أقرب إليك في الشاعرية ؟؟..
• صديقي مازن أتمنى أنت تضع ثلاثا من قصائدك المقربة إلى نفسك ؟؟..
• من ديوانك " صبرا وشاتيلا " اختارت الأديبة هدى الخطيب قصيدة جميلة .. يبقى لي أن أسألك حول الديوان وأطلب منك قصيدة من اختيارك ؟؟..
• أثر حياتك على شعرك وأثر شعرك على حياتك ؟؟..
طبعا لي عودة إن لم تكن أسئلتي كثيرة ..
لك حبي
طلعت سقيرق


* مازن سلام
حوار / الأديبة السيدة هدى الخطيب

الأديبة السيدة هدى الخطيب .اسمحي لي وقبل أن أجيب على أسئلتكِ, أن أشكركِ على استضافتكِ لي في هذا الصالون الأدبي و الذي أتمنّى له دوام النجاح. و الحقيقة أني أشعر بدفء المكان مما سيجعل الحوار أقرب للنفوس.
أمّا عن سؤالك فإنّ بداياتي مع الشعر قديمة, و تعود إلى الزمن الذي بدأتُ اكتشاف سحر و سلطة الكلمة و تأثيرها, فولادتي كانت في دارة, الكلمة لديها مقدّسة و الجمال مقدّس و الحب مقدّس, و لا أعتقد أنّنا بالامكان تحديد بداية, لأني مبتدئ أصلاً...
فأنا امتداد للفصول و الأزمنة..
أمّا إن كان و لا بدّ من إجابة تقنية لسؤالكِ, فإنّ الكتابة سكنت شراييني منذ ما يقارب الثلاثين سنة.
لا أعرف كبف و لماذا و أين و متى بالتحديد, فأنا ما سألت يوماً قصيدتي, و ولادتها كانت لتعبّر و تبوح و تكون شاهدة على جزء من هذه الأزمنة.


* مازن سلام
حوار / الأديبة السيدة هدى الخطيب

صحيح أني أسكن في فرنسا , و أني قرأتُ للعديد من شعرائها,
مثل: BAUDELAIRE,LAMARTINE,HUGO,NERVAL الخ...
لكنّ لبنان و هواءه و بحره و شمسه وكل تفاصيله يعشّش في داخلي.
قد يجد البعض غرابة في إجابتي لكنّي لم أتأثــّر و لن أتأثـّر إلا بالهواء الشرقي و الجمال الشرقي و الجرح الشرقي و الياسمين الشرقي و العشق الشرقي.
أنا بكلّ اعتزاز ابن الشمس اللبنانية التي أعطتني الدفء و النور و غرست فيّ أشعّتها حتى خرجتُ من بين أقواس قزح شاعراً لي إيماني و أحاسيسي ومفرداتي الخاصة, و لا أستطيع بل سأقول لا أريد أن أكون امتداداً لشاعر أو صورة لآخر



* مازن سلام
حوار / الأديبة السيدة هدى الخطيب

اسمحي لي يا سيدتي أن أقول قبل أن أجيبك على سؤالك الثالث,أنّ الوطن برمّته أصبح جريحاً و لا أعلم كم من العمليات الجراحية يلزمه للخروج من العناية الفائقة ..
أعود للإجابة, ديوان من صبرا و شاتيلا... إلى جِنين, حملته في أحشائي عشرين سنة قبل ولادته...
فقد كنتُ شاهداً على الجريمة و رأيتً بعيني ما اقترفته يد الجلاّد من فظائع و فبح...
صمتتُ عشرين سنة, و كنتُ كلما ذكِرتْ الجريمة على مسامعي أو طـُلِبَ مني التحدّث عنها, أغرق في حزن لا يمكن وصفه,
و أتت مجازر جِنين, ليطفو هذا الكابوس على سطح أيامي , و أنا الذي ظننتُ أني قادر على السيطرة عليه و أني قد نسيت كل صوَر الأبرياء و الأشلاء المنحورة و المتفحّمة , و الأجساد المتنفّخة و الملغّمة, لكن " جِنين " كذ ّبت ما خبّأته طويلاً...
فأتت القصائد شهادات تمزّق الصمت.
ما كتبتُ يوماً للمتاجرة و لا للمفاخرة, و لا أقفز على جرح أو جثة كي أكتب... لم أدخل في سباق مع الأزمات و شعراء الأزمات... تحمّلتُ الألم طويلاً , و النزف طويلاً و الصمت طويلاً طويلاً, و الحقيقة أنّ ديوان / من صبرا و شاتيلا... إلى جِنين, كان نوعاً من العلاج, لأني بكتابته وزّعت على أوراق التاريخ الحِمل الذي كان يرهقني سنيناً طويلة.
و من باب العلم أذكر أنّ طباعة الكتاب كانت على نفقة المتبرّعين و نفقتي الخاصة , و كان الديوان يوزَّع مجّاناً, حتى أكون مطمئنّاً أكثر, فالثمن قد دُفِعَ سلفاً ...و كان باهظاً جداً...
أمّا لبنان, آه على هذا الوطن الرائع , كم ظلموه و ما زالوا...
كانوا يقولون " سويسرا الشرق" و أنه بلد الحضارة و التمدّن و الحرية و الجمال, بالله عليكِ يا سيدتي , أين المدنيّة في اقتتال أبناء البلد الواحد؟؟ أين الحرية عندما يسلب الآخر حريّتي؟؟ أين الجمال في وطن مقطـّع الأوصال؟؟
ثمّ, أنا لا أريده سويسرا الشرق ... أحبه أن يكون لبنان, لبنان الشرق, لبنان الأرض الطيّبة, لبنان بتضاريسه هو لا بتضاريس الآخرين...
تتساءلين أين اختفت قصيدتي الوطنية و أنكِ لم تعثري عليها, صحيح, فأنا لم أنشرها و أجعلها ترى النور مخافة أن تقطـّع أوصالها هي الأخرى .. و يُدخِلون كل حرف من حروفها حزباً أو جهة , فتبرد الكلمات و لا تجد من يقرأها و يفهمها و يرعاها.. لم أنشرها حتى لا تصير لقمة يتباهى بها فلان أو علاّن على مائدة من موائد التشرذم.. قصيدتي للوطن تحمل اسمه فهي للوطن و ليست لغير الوطن.
و أنا أعدكِ قبل انقضاء الأسبوع و قبل انتهاء الحوار بقصيدة عن لبنان تحكي الألم و الأمل و الحب. الحب هذه الكلمة التي صارت تتعذب لأنها بقيت حبيسة الأقبية المتعفّنة.


* مازن سلام
حوار / الشاعر السيد طلعت سقيرق

الشاعر السيد طلعت سقيرق/ شكراً على ترحيبك الحار, أسعد أن أكون بينكم على مدى أسبوع و أشكركم على هذه البادرة التي تعرّف الناس على بعض و تقرّبهم من بعض, هذه البادرة التي تبني و تزرع المحبة و الكلمة الطيبة في زمن الهدم و السّواد.
طبعاً أتذوّق الشعر الجميل و أدخله بيتي مهما كانت جنسيته, فالجمال كونيّ و لا يحمل جواز سفر و لا يحتاج لشهادة أو إذن من أحد , فقط تفاصيل هذا الجمال تختلف باختلاف المكان و الزمان.
بما أنّي ورثت " جينات " الحب الشرقي, و أحملها في ملامحي و صدري و شراييني.. و بالرغم من بعد المسافة , فأنا ما زلت و من فرنسا, أتنفس الهواء الشرقي و العطور الشرقية و عيني ما زالت تشهد و ترى بعين شرقية.
فرنسا رغم إقامتي الطويلة فيها لم تستطع الاستيلاء على "جيناتي " لتبديلها... هذا على مستوى الطقس و التضاريس...
أمّا على مستوى الموروث من المدارس الشعرية ـ إذا صحّت التسمية ـ فإنّ جذوري عميقة عريقة, كل جذر فيها له باعه و تاريخه.
قرأتُ, حفظتُ , و نسيتُ
لأكون أنا, هذا المزيج العجيب من الشعر الجاهلي إلى الشعر المعاصر, بإحساسي و لساني , بحروفي و عشقي, بهدأتي و سكوني و ثورتي و جنوني.. و لكي أكون شاعراً وفياً لذاتي عليّ أن أخاطب الناس بلغة اليوم و إحساس العصر, فاللغة جميلة و رائعة و تكون في قمة جمالها عندما تكون مرآة عصرها لا العصور الماضية.



* مازن سلام
حوار / الشاعر السيد طلعت سقيرق

ما سألتُ القصيدة يوماً , فأنا أخاف منها عتباً أو لوماً
تأتي الكلمات و تحتلّ أوراقي , و تعزف لحنها كسَـيْلٍ رقراقِ
هو النغم يسكن في كل خليّة , فيخرج كعسل الزهور الندية
هي خمرة دنانها بأعماقي , أشرب و لا أسأل من الساقي
الموسيقى هي كل حياتنا, نولد وصوت ترنيمة مسائية على مسامعنا, و أصوات أجراس الكنائس و نداءات المآذن حولنا,
شعرنا ألحان, غزلنا ألحان , حتى وجعنا ألحان..
ما سألت نفسي هذا السؤال لربّما الكلمات تأتي صدى لمخزون و موروث, و أنت شاعر و تعرف تماماً أنّ الشاعر إذا فكّر بالشكل تضيع القصيدة و يستحيل بعدها تسميتها كذلك. و هل لحظة الولادة و آلام المخاض هناك وقت للتفكير...
إنّ الجمال يستدعي الجمال, و الحب يتوالد بالحب, و لعلّ القافية تنادي أخواتها...
و إن كنت تقصد بأنك لن تعلـّق قبل قراءة إجابتي, و تودّ أن تفتح ملفّ القصيدة النثرية, فالجمال كما قلت ُ واحد, لكن تفاصيله كثيرة. و إن لم يكن هذا هو المقصود فإني سأنتظر التعليق.
هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 47 : 06 AM   رقم المشاركة : [3]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

* الدكتورة زاهية مستجاب


- الشاعر مازن سلام كل تحية وترحيب وألف وردة لحضورك
- أرجو إن سمحت أن تضع بعض قصائدك لنطلع أكثر على شعرك ..
- ترى الأديبة الصديقة هدى الخطيب أنك شديد الرومانسية .. فما هي الرومانسية في رأيك وعذرا من صديقتي الأديبة هدى الخطيب وحتى نحتفظ على المصطلح عند الشاعر مازن سلام شيء كمن الرومانسية وشيء من الواقعية .. ما رأيك ؟؟..
- ألست معي مثلا في أن قول الشاعر :
الشـِّعْـرُ العاشِـقُ لا يَحْـلو

لـوْلا عـَيْـنـاكِ وَلَوْلاكِ
أتى بمفردة لولاك ليكمل الشطر ليس إلا ؟؟.. فهي موجودة في الأصل ودون حاجة للولاك؟.. أرجو أن يكون شاعرنا واسع الصدر ويحتمل كلامي ..




* الدكتورة زاهية مستجاب

إلى أي شكل من أشكال القصيدة تميل ؟؟..
د.زاهية مستجاب




* طلعت سقيرق

• الشاعر مازن سلام .. مرة سألت صديقتي الشاعرة فابيولا بدوي عن التأثر بالشعر والجو الفرنسي ، فجاء جوابها كما جوابك ، المحافظة على الملامح العربية وما إلى ذلك .. رويدا يا صديقي السؤال ليس اتهاما ، فالثقافة ، أي ثقافة في العالم لا تكتمل دون تلاقح وتأثير وتأثر فما الضرر ؟؟.. حتى نحن الذين نعيش في البلاد العربية نتأثر .. ولا نجد حرجا في ذلك .. أو على أقل تقدير لا أجد حرجا في ذلك .. على كل يا صديقي لنا الشرف أن تكون بيننا وأنا على ثقة تامة بأن عروبتنا لا يمكن أن تتغير مهما ابتعدنا .. ولا تنسى أنك من عائلة هي العروبة بأحلى وأجلى صورها ..




* راشد منصور

الأديبة هدى الخطيب الشاعر المبدع مازن سلام
شكرا لهذا التواجد الجميل
• من خلال توزع كتاباتك على عدة دواوين ما هي أهم الموضوعات التي تناولتها .. أضم صوتي متمنيا أن تضع بعضا من نتاجك ..
• ماذا تشكل الحبيبة عند الشاعر مازن سلام ؟؟..




* نبيلة محمد علي

• الشاعر مازن سلام أهلا بك بيننا وشكرا للأديبة هدى الخطيب على هذه الاستضافة لشاعر نتعرف عليه من خلال إبداعات جميلة ..
• قصائدك قريبة جدا من التناول وهذه ميزة إيجابية لكن هل هي عن قصد ..؟؟
• ما أجمل قصيدة قلتها للحبيبة ؟؟.. ليتك تورد نصها ..





* مازن سلام
حوار / الشاعر السيد طلعت سقيرق


عزيزي طلعت, إنّ الشعر الذي يحاكي الواقع لا جدال عندي أنه الشعر الأقرب إلى النفس, فهو مرآة تعكس الحياة ونبضها,
و من حظ القصيدة أيضاً أن تسكن إليها بعض ومضات واستعارات من الخيال حتى يسافر الحرف بين واقع و حلم.
أنا لا أستطيع أن أكتب لوهم, أو عن وهم , و أقدّم قصيدتي لقارئات و قرّاء حقيقيين يجري الدم في عروقهم.
إذاً , الكلمات واقعية و الإحساس واقعي و بما أن قصيدتي تتكلّم عن الحب فلا أستطيع أن أكون أقرب للناس في قصيدة تخاطبتهم إن لم أكتب عن حب جلست معه و شربنا القهوة معاً , و أنا على يقين أنّ القصيدة تصل إلى القلوب عندما تكون صادقة و فيها من التجربة ما يستطيع كل إنسان أن ينسب أبطالها إليه



هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 01 : 07 AM   رقم المشاركة : [4]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

* مازن سلام

[frame="1 10"]
غزال

رمانا غزالٌ بسَهْمِ اللحاظِ
ولم نستطعْ أنْ نَصُدَّ السِّهاما
ونحن الذين اجْتنبْنا الوقوعَ
أَسارى ظِباءٍ فَنلقى الرِّئاما
ونحن الذين حفِظنا عهوداً
ونحن الذين احتَرقنا غراما
خمورُ اللمى أسْكَرَتنا ليالٍ
وما أسْكَرَتنا خمورُ النَّدامى
فكم مرّة عذبَتنا عيونٌ
وكم مرّة خلـّفتنا يتامى
سلامٌ علينا لو السّهمُ أَصمى
وإنْ أَخْطَأتـْنا نقـولُ سلاما

[/frame]



[frame="15 10"] الحب... والقانون


أحببتُ فينا الجنون ..

أحببتُ العربدة والمجون ..

ورضيتُ أن أكون

للأبد حبيبكِ المسجون

لكني كلما ابتعدتُ عن أجمل العيون

كلما أشتاق للحن صوتكِ الحنون

أتعذب وأغرق , فلا أكون ...

من قال إنّ الحب معكِ يخضع لأيّ قانون ؟ ...

[/frame]




[frame="4 10"]
نبية الحب

عطاءُ الأرض أنتِ و منـّة السماء
يا نبيـّةَ الحب ...
لأجلكِ أحببتُ الأنبياء
لا تنشري دعوتـَكِ على العوام
أخاف عليكِ إيمانَ الأغبياء
هؤلاء الذين يفترسونك كأضحيةٍ
اجتمعوا عليها بعد نحرٍ وشِواء
أنا وحدي صادقُ النداء
أنا وحدي مخلصُ الدعاء
وكل سواي من الكفار الأشقياء
إيماني بحبك لا أشركُ فيه أحداً
لا وليس فيه ادّعاء
تعالي لنـَسْكـَرَ من خمرة العشق
كلَّ ليلة وكل مساء
وليقولوا " نبيّةٌ أحبّتْ شاعرَها واتـّبعته "
فلن يهمَّنا من يتبع الآخر
الأنبياء أم الشعراء...

[/frame]

* مازن سلام
حوار/ الشاعر السيد طلعت سقيرق

ديوان من صبرا و شاتيلا... إلى جِنين , تجربة من أقسى التجارب الانسانية التي عشتها, فقد كنت أعمل متطوّعاً في الدفاع المدني إبّان الحرب في لبنان , و كأنّ ما عشته من مأساة الحرب لم يكن كافياً, فأتت مجازر صبرا و شاتيلا لتقضي على ما تبقى من أمل بالانسان و إنسانيته آنذاك ـ اليوم ـ حدّث و لا حرج ـ لقد أصبحنا نعدّ الأيام الهانئة على ندرتها .
و لم يدر بخلدي يوماً أني سأكتب عن تلك المأساة إيماناً مني بأنّ الصحافة و الأيام أرّخت تلك الفاجعة, أو ربما كنت لا أرغب باستيعاد الصور المخيفة و التحدّث عنها, ولكن مجازر جنين و بعد عشرين سنة على صمتي أخرجتني من سبات مصطنع فأتى الديوان رغماً عن كل شيء و رغماً عني.


[frame="6 10"]شاهد عيان

الدبابات, الملالات, راجمات الصواريخ, المدرعات
آلاف المدنّسين لأرض بلادي
وبلادي, بشيوخها ونسائها وأطفالها كانت تنادي
أين أنتم يا إخوتي؟
لتنزعوا سكين الغاصب من خاصرتي؟
كي تدحروا عدوّي وعدوّكم
كرامتي, وعرضي وأبنائي
هم كرامتكم وعرضكم وأبناؤكم
أين أنتم؟ أين رحتم؟
وتركتموني أُمزَّقُ بسيف الجلاد
هل تخليتم عني؟
أولست أنا منكم كما أنتم مني؟
بلادي كانت تقول لكم
اغتصبوا بناتي
وأدرتم وجوهكم لفظاعة المشهد
نحروا أولادي
فهل لهذه الجريمة أقلقكم المرقد؟
الشيوخ كانت تهان كرامتهم
من رفس ودهس, من تعذيب وتنكيل
هل هانت دمائي عليكم في هذا الزمان البخيل؟
ألا أستحق منكم هذا الشئ القليل
أن ترفعوا أصواتكم كي تُرفعَ عني السياط؟
دخلوا إلى المخيّمات...
جمعوا الرجال في الساحات
والنساء كانت تحاول الدفاع
عن الأبناء والبنات..
دخلوا إلى المخيمات
وكانت المجزرة...
ساعات طويلة كأنها عصور
يقتلون, ويذبحون
يغتصبون, ويحرقون
يرتعون, ويدمّرون
وأنخاب جرائمهم يشربون...
كانوا يضحكون ويقهقهون
والآخرون يُقتلون ويسقطون
تحت وابل الرصاص
تحت ضربات الفؤوس
التي لا مفر لهم منها ولا مناص
من لهب نار تُفتَحُ على أجسادهم
وهم أحياء آمنون في ديارهم
أو ما يشبه الديار...
تلك النار التي فتحت له
طريق الشهادة
بينما العالم يلهو متفرجاً
على مسلسل الإبادة
كم تمنّيت لو لم ألمس بذاتي
ما تركته, ما حفرته في ذاكرتي
تلك المأساة
سأدعو الله إن شاء
أن يمحو كل الصور القاتمة
باستثناء
تلك العائلة, وكأنها في تلك اللحظة
صارت جزءاً من عائلتي
جزءاً مني, جزءاً من مصيبتي...
أب لم يُكتَب له أن يكمل طعامه
وبقيت الملعقة معلّقة بالهواء
ما بين فمه وموته...
أخت تحاول أن تخبئ أخاها
خلف ظهرها, كأنها جبل
لتحميه من تلك المجزرة
أمٌّ, على صدرها طفل
لم يبلغ شهره التاسع
كانت ترضعه حليب الوطن الضائع..
كانت ترضعه, حتى يكبر ويرجع
إلى بلاده, إلى فلسطين
تحت تكبير الكنائس وأجراس الجوامع
لكن حليب تلك الأم,
أوصله وأوصلها إلى أحلى البقاع
إلى جنان الشهادة
وبلادي عادت تسأل من جديد
أين حليب الأمة؟
ماذا أرضعتنا أمهاتنا حتى,
وَهِنّا وصغرنا وسكتنا؟
بلادي تسأل كم مجزرة علينا أن نعيش
كي نصحو من رقادنا؟
كم مجزرة علينا أن نعدّ ونشاهد
على أجهزة التلفزيون
قبل أن تتحرّك وتغلي
العزّة والنّخوة في دمائنا؟
صبرا وشاتيلا
كنت شاهداً على زهورها
كنت شاهداً على قبورها
كنت شاهداً على سقوطها
كنت شاهداً على صمودها
وعلى جريمتين...
جريمة الإرهابي ابن صهيون
وجريمة أمّة بصمتها كانت تخون...
عشرون عاماً, والجلاد يقتل
عشرون عاماً والمجرم لم يتبدّل
عشرون عاماً
وتلك الجريمة المأساة
تلك المجزرة المعاناة
ما زالت أثارها على يديّ
وصورها في عيني
وبلادي, فلسطين تنادي
ماذا ستفعلون الآن يا إخوتي؟
ومتى, متى سننزع هذا السكين من خاصرتي؟


[/frame]


هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 39 : 07 AM   رقم المشاركة : [5]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

* فابيولا بدوي

الشاعر العذب مازن سلام... سعيدة بالاقتراب من قصائدك، وللعزيزة هدى دائما عميق الامتنان لكل ما تمنحه من اهتمام لخلق مناخ من التواصل عبر هذا التلاقي بين المبدع ومتلقيه.
بقدر سعادتي بدقائق رومانسية اختلستها من رنين الأيام المتواصل وأنا أعيد قراءة قصائدك لأكثر من مرة، بقدر ما تعجبت من حجم هذه الرومانسية التي تلفها، على الرغم من أننا نحيا زمانا هو الأقرب لعبارة رامبو حين قال: أجلست ذات مرة الجمال على ركبتي فألفته مرا.
لن أسألك كيف مازلت تحتفظ بهذا القدر من الرومانسية في قصائدك... بل أتسائل لماذا؟


* هدى الخطيب
شكر و تقدير

* أتقدم أولا بجزيل الشكر لصديقي الغالي الشاعر الكبير الأستاذ طلعت سقيرق

* كما أتقدم بالشكر من الصديقة و الناقدة المتميزة الدكتورة زاهية مستجاب و التي باتت تغيب عنا كثيراً و تتركنا في شوق لها

* و الشكر موصول للأستاذ راشد منصور، أنا التي أشكرك سيّدي الكريم

* كما أشكر الأديبة السيدة نبيلة محمد علي

* و كل الشكر لشاعرتنا المبدعة و الصديقة العزيزة السيدة فابيولا بدوي


* هدى الخطيب

* ضيفنا الكريم الشاعر الأستاذ مازن سلام
شكراً لحضورك بيننا و لكلماتك اللطيفة الراقية
تأثرت جداً بجوابك على سؤالي الثالث خاصة في المقطع التالي:
" أمّا لبنان, آه على هذا الوطن الرائع , كم ظلموه و ما زالوا.."

و لعلّي هنا ينبغي أن أعبر عن قدر محبتي للبنان و عشقي لكلّ ذرّة من ترابه،و هو البلد الذي ولدت و نشأت فيه و لا أستطيع أن أفصل في الحب و الوفاء في بلاد الشام بين والدي الفلسطيني و والدتي اللبنانية و كلّي العربي، و أتمنى بالفعل أن نقرأ القصيدة التي وعدتنا بها لاحقاً


* هدى الخطيب / زكريا فكري
سؤال موجه للشاعر من الأستاذ زكريا فكري

* وجدت في مدونتي أسفل مقدمة الحوار مداخلة من الأستاذ زكريا فكري و جب نقلها و هي كالتالي:
الشكر موصول للأديبة الكريمة / هدى نور الدين الخطيب
التى تثرينا من وقت لآخر بإضافات قيمة ومفيدة ...وبما انها استهلت الكلام مع ضيف الصالون الأدبى الشاعر الجميل مازن سلام بسؤال..فأستأذنها أنا أيضا فى طرح سؤال
ما أكثر ما مررت به من مواقف ساهمت فى اثراء تجربتك الشعرية ...؟وأيهما يثرى الشاعر ويستنهض مشاعره وأحاسيسه الموقف ..؟ أم الصراع الداخلى مع الذات ..؟أم المعاناة ..؟ أم الإحباط بأشكاله وأنواعه ؟ أم ماذا ؟ولمن تدين بحبك للشعر والأدب؟
شكرا للأديبة الكريمة وضيفها الكريم


* هدى الخطيب / سامر عبدالله
مداخلة الشاعر المتميز سامر عبدالله

* مداخلة أخرى في المنتدى جاءت خارج سياق الحوار من الشاعر المتميز سامر عبدالله كالتالي:

بداية : أهلا بك مازن سلام شاعرا وضيفا عزيزا في منتدانا وأوراقنا لنفتح لسماء الرمادية
باتجاهات الرحيل ونتذكر سنبلة صفراء بلورية تحب المطر كما نحن وتنسى أننا نذوب في الكلمات حد الغرق
نعم تبقى الكلمة سيدة الموقف ....ونبحر بها ....
ودعني أشكر المبدعة هدى الخطيب ربانا حكيما يقود سفينة الاوراق لتصل بنا الى شواطئ الابداع والحوار الجميل
واشتياقي الدائم محض ارادة للمبدع أستاذي الاديب طلعت سقيرق :قلما شامخا.......
صراحة يقول لي زميلي هاقد جئت متأخرا على صفحة الحوار ....وأنا هكذا دائما لا أحب المجيء باكرا
وأنا أتقصد ذلك لأني أحب قراءة الحوارات والاراء أكثر من المشاركة لأكون قيد استفام على نقاط قد تسافرالى البعيد
أحببت أن أورد بعض القصائد للشاعر مازن سلام ومن ثم تفضل سيدي بالاجابة على بعض تساؤلاتي
ولك كامل تقديري ......الشاعر سامر عبد الله144

الحب... والقانون

أحببتُ فينا الجنون ..
أحببتُ العربدة والمجون ..
ورضيتُ أن أكون
للأبد حبيبكِ المسجون
لكني كلما ابتعدتُ عن أجمل العيون
كلما أشتاق للحن صوتكِ الحنون
أتعذب وأغرق , فلا أكون ...
من قال إنّ الحب معكِ يخضع لأيّ قانون ؟ ...

سؤالي الأول:
القافية الى أين تأخذ مازن سلام وهل هناك نمطيا معينا تستسيغه قصيدتك


مجنونان

أنتِ الفرحة التي رسمْتـُها على كـُتـُبي
أنتِ الابتسامة التي حلمَتْ بها هُدُبي
أنتِ الأميرة التي أحبـَبْـتـُها
يا أميرتي , اشربي و اسقيني من عِنـَبي
.....
ما أرْوَعَ الغـَرامَ على يديْـكِ
ما أرْوَعَ ساعاتِ اللهْو و اللعِبِ
مجنونان يقولان ألا يا خمْرةَ الحبِّ فانـْسكِبي
يشربانِ و يشربان ... بلا ملل ولا تـَعَبِ
.....
ألا يا لحظة العناق كوني أزَلاً
ويا لحظة الفراق , اتركينا و انسحِبي
عَتـَبي على زمن لوّعني
آه كم هو كبيرٌ

سؤالي الثاني:
المرأة تشبه الوطن والعكس صحيح .كلاهما مصدر أمل وألم
بيروت ماذا أعطتك ؟؟وفرنسا هل بخلت؟؟؟ والمغرب كيف استضاف
ساعة التّجلــّي


عشرون عاما ًوأنا للحبِّ أُصـلــّي
أركع , أسجدُ , أنتظر ساعة التـَّجلــّي
طرقتُ الأبوابَ أبحثُ عن جنـّـتي
طرقتُ ولم يفتحْ أحدٌ لي
سألتُ الغيـمَ عن حبيـبتي
توسَّـلتُ الكواكبَ والشمسَ و القمر
أجابوني , حبيـبتـُـكَ بعْدُ لم تصِلِ
صـلِّ أكثر
صـلِّ وانحَرْ
فلا بُدَّ للكوثر
أن يتفجَّر
ومليكـتـُـكَ ستظهر
غياب

أغيب عنكم اليوم
ولا أعلم
متى يكون الرجوع
.....
لـَـكـُم
لكـُنّ
كل المودة
في القلب أنتم
وبين الضلوع


سؤالي الثالث:
مازن سلام مسكون بروح الرومنسية الدافئة
وهناك مدرسة لهذا النمط المستساغ من الشعر ؟؟كيف تصور لنا مذهبك الرومانسي في عهد التجديد

طيف إله

بعد ليلتيْن من السُّكـْر والسفرْ
سالتْ من وحي عينيكِ الفِكـَرْ
وقد طاف بيَ ليلُ السهرْ
وبظِلِّ ياسمينكِ قلبي انشطرْ
نصفٌ تركـتـُه لديكِ
ونصفٌ إليكِ قد هجرْ
أما الروح من وَجْدِها
أذابت الصخرَ والحجرْ
والنجومُ رسمتـْكِ حبيبتي
فغارَ منكِ وجهُ القمرْ
وسؤالٌ بالبال خطـَرْ
من أنتِ مِن كل الصّوَرْ
حتماً أنتِ إلهتي
ولا أخاف أن يـُقال
احرقوه قد كـفـرْ
وسؤالي الأخير قبل العودة: التزام الشاعر يتطلب جهدا ثقافيا وأدبيا ولعل هذا الالتزام يرسم لنا وجه الكاتب الملتزم
كيف تنظر الى مفهوم الالتزام في ظل اغترابك؟؟؟

كي تصبح أفق الكلمة أوسع الشاعر سامر عبد الله144
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


أتركك شاعرنا الكريم للرد على الأسئلة الواردة بدءا بالناقدة الدكتورة زاهية مستجاب و وصولا إلى الشاعر سامر عبدالله

كما أشكر الأستاذ زكريا فكري و الشاعر الجميل سامر عبد الله



* مازن سلام
حوار/ الشاعر السيد طلعت سقيرق


إجابة على سؤالك يا صديقي حول أثر حياتي على شعري و العكس أقول,
عندما عايشت الموت اليومي لسنين طويلة و كنت في جهاز متطوّعي الدفاع المدني ,لم يكن ذلك إلا إيماناً منّي برسالة الانسان العظيمة, و هي زرع الحب والمحبة في قلوب الناس و ترك الأثر الطيب في نفوسهم,
و بما أنّ الحرب كانت تزرع القتلى و تحصد الأرواح لم يكن لي إلا أن أؤجّل عملية زرع هذا الحب حتى ننتهي من عمليات الانقاذ و الدفن و الترحّم على الأبرياء...
بعدها , سافرت عن لبنان دون أن أسافر.. و رغم كل ما عانيت و كل ما شاهدت لم يكن الحقد لسان حالي بل صرت أدعو في قصيدتي للحب و أنشده و أحثّ الناس على معاقرته...
لم أختر التطبيل أو التزمير , لأني كنت و ما زلت أؤمن بالبناء الهادئ على أسس سليمة ترتكز على جمالية الروح و صفاء النفس, و صار الحب شغلي الشاغل و همّي الكبير. حتى قصائد الوطن أسكنتُها ثورة الحب,
الانسان و الشاعر لا ينفصلان , و إذا حدث أن افترقا, سيموتان في اللحظة التي ستلي انفصالهما
لا شك أنّ ما عشته و أعيشه يقطن في حروف قصيدتي, و لا شكّ أيضاً أنّ القصيدة هي بيتي الذي لا أعرف غيره,
نعم , أنا سكنت القصيدة
اليوم و بعد خبرة طويلة و رياضة صعبة استطعت أن أصنع دروعاً تقيني شرّ الحقد و الكره, أيامي تتحدث عن الانسان فقط و بطريقة صوفية رقيقة, هذا الكنز الانسان, لم يعرف زماننا قيمته...
نعم أنا شاعر الحب , نعم أصلـّي للحب
نعم أنا شاعر الانسانية و أصلـّي لها
و حتى لو بدا للبعض أني خرجت عن النص , أقول أني أجبت على السؤال بحجم الوجع و الأمل


* مازن سلام
حوار/ د. زاهية مستجاب


شكراً لك د. زاهية على تحيّتك و ترحيبك و ورودك
فيما يتعلـّق بمطلبك, فإني أدرجت بعضاً من القصائد و لن أبخل بإدراج المزيد
إذا كانت الأديبة هدى الخطيب ترى أني شاعر شديد الرومانسية فأنا أشكرها على هذه الصفة , أمّا ما هي الرومانسية , أعتقد أنك تشاركيني الرأي أنّ تعريفها لن أعطيه حقه في هذه العجالة, على العموم
الرومانسية لديّ هي سفر دائم في أعماق الذات, كثير من الناس يخافون سبر أغوار ذواتهم و لا يحبون إعطاءها المواعيد كي يلتقوا فيها مع أنفسهم .
هي الحب الخالص المتجرّد من كل شيء إلا من ذاته, هو مشاركة الناس أفراحهم و أحزانهم و العيش معهم بأفراحهم و أحزانهم. الرومانسية ليست فكرة نعرّفها, بل هي طقس من طقوس العبادة, و ممارسة يومية
حب الناس رومانسية, حب الياسمينة و وشوشتها قصيدتي رومانسية
الرومانسية هي السلطانة العادلة في مملكة الحب و الانسانية في زمن يخاف الحب و ابتعد عن الانسانية
هي فلسفة و طريقة و نهج

من يتنفس العشق و الحبيبة , بعيدة " عضوياً " أم قريبة
في كل يوم يستيقط فيه, و يفكر بها, يغفو على قصيدة كتبها لها... يعطي لكل شيء واقعي بُعده الرومانسي
و يقرّب الرومانسية و يقترب بها لتقترن بالواقعية , فيندمجان و يشكـّلان عنصراً واحداً. فلا رومانسيته تجدي إن أخرجها من واقعيتها و لا واقعيته تكون صادقة إن طلـّقت الرومانسية. أن أكون واقعياً لا أظنه يلغي رومانسيتي, فما أجمل أن نستطيع تحويل الحلم إلى واقع و نحياه و نتنفسه على مدار الساعة.

أحترم كل إنسانة و إنسان و كل رأي, أنا لا أحب القمع أو الرقابة.
أؤمن أنّ تحليل القصيدة في المختبرات و وضعها تحت المجهر أو تسليمها لمبضع التشريح يفقدها الكثير من سحرها و جماليّتها, فالقارئ لن يدخل في هذا التفصيل و إن فعل فسيجعل عقله الحسابي يحكم على الجمال بعد إخراجها من بستانها ليدخلها غرفة المادة الحسيّة في عيادة الحساب و المعادلات و التقنيات .
لا أخفيكِ سرّاً , أني ما فكرت يوماً بقصيدتي من هذه الزاوية فأنا أترك للقصيدة بعد ولادتها حرية طرق الأبواب و السفر و اللعب في الهواء الطلق, هذا لا يعني أني ضد التشريح و التحليل , لكني و كما ذكرت لا أفكر فيه , لأني أبحث عن الفكرة , فلا يهمني القمر في قصيدتي إن كانت تسير فوقه مركبة فضائية , لأن القارئ سيسافر دون تعب أو إرهاق على متن حروفي و لن يشاهد ما يخرجه من متعة الفكرة.

أميل إلى القصيدة التي ترتاح بين أحضاني و عندما تتركني أراها في عيون الناس تومض ببريق عجيب, تلك القصيدة التي لديها مفاتيح كل الناس.
الشعر تجربة فريدة و المهم فيها أن لا تكون حبيسة في إطار معلـّق في صالونات باردة, و هذا الحوار من القلب إلى القلب يجعلني أقول و بكل بساطة أني في قصيدتي أقرب إلى موسيقاي الداخلية و إلى زهوري و عطوري.
ربما التجربة العمودية كان لا بدّ منها حتى أعود لمعانقة أوتاري و أشعاري التي ترفض الأسر , فمرة أدخل جنـّتها و مرة أدخلها ناري.
قصيدتي لا ترتاح للعمليات الحسابية كثيراً و لا للقوالب الجاهزة , لأن التقنية تفقدها الكثير من رونقها , هذا لا يعني أني لا أعترف بأبوّتها.
أرى قصيدتي تضحك بفرح عظيم و تركض تسابق الريح عندما تكون حرة و تعزف موسيقاها الداخلية
هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 01 : 08 AM   رقم المشاركة : [6]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

* مازن سلام
حوار/ الشاعر طلعت سقيرق

يا صديق الشعر
نحن هنا في حوار كما ذكرت من القلب إلى القلب, فدعني أوّلاً أسلـّط الضوء على بعض النقاط
ـ كل من عرفني و يعرفني يلمس الاحترام الكبير الذي أكنّه لكل الناس , صغيرهم قبل كبيرهم , أناثاً و ذكوراً. و حساسيّتي مفرطة في هذا الموضوع
ـ كذلك هدوء الأعصاب و رحابة الصدر و تفهّم الآخر و الاستماع إليه
ـ وضوح في الكلام فأنا كتاب يُقرأ بسهولة كبيرة
هذا لأقول لك يا عزيزي , إني لم أقرأ اتهاماً في سؤالك ولم أتطرّق لا للعروبة و لا لغيرها, لا بل أشاطرك بعض الرأي في حكاية الثقافات.
قلتُ , إني عاشق شرقي بقلب شرقي و هوى شرقي, شعري لغته شرقية و أحاسيسه شرقية, هذا لا يعني أني لا أقبل الثقافات الأخرى و لا أقبل عليها.
قلمي و بعد ما يقارب العشرين سنة من الاقامة في فرنسا لم يتأثر بالغرب و قصيدتي لم تركب "المترو" , و ما زالت تسافر على ضوء القمر فوق سحابات و حبّات ندى شرقية


* مازن سلام
حوار/ الأستاذ راشد منصور

شكراً لترحيبك و لحضورك الكريم
تسألني عن أهم الموضوعات التي تناولتها, هو موضوع واحد و هو الأهم " الحب " بمعناه الشامل , بعدها يمكن التفصيل تحت أبواب / قصيدة الحب, قصيدة السفر و الغياب, قصيدة الوطن , قصيدة الانسان و ربما بمعنى أكثر دقة قصيدة الحياة.
في فضاء الحب أسبح و أطير, أهيم على مدار الساعة , من هناك أرى خطوط الطول و العرض بشكل يجعل الكون قصيدة أبدية في حضني.

للحب هذا قدرات عجيبة
الحبيبة هي وجودي من قبل البداية إلى ما لا نهاية, و أروع كائن ثـبّت إنسانيتي و صارت ترقى بها أكثر و أكثر
الحبيبة هي التأكيد على أن قلبي لا يضخ الدم و ينقـّيه فقط , هي القصيدة التي تزورني قائلة, تعال و المس مخمل المحيطات و تذوّق طعم الحرية , تعال و ارسم أقواس قزح لا تعرف النوم و التعب
هي التي تقول لا تسترح من الحب أبداً فأنا لا أريدك عاشقاً تقليدياً روتينياً , هي نسمة ربيع أبدية
الحبيبة هي الحاضرة في غيابها , و في غياب لدى حضورها
هي الشوارع و المدن هي الابحار بلا سفن , هي المليكة الوحيدة
هذه بعض أشكال حبيبتي التي سكنت في حياتي و في قصيدتي



* مازن سلام
[frame="2 10"]
الزهر البريء

كانت يومها في سنّ العاشرة
شعرها الأسوَد يعانق الخاصرة
ضحكتها, شدْوُ ألحان و حكايا
كأميرة خرجت من صفحات رواية
في عينيها مأساة ممزوجة بحب الحياة
في يدها, كتابٌ ودفتر وحلمٌ ودواة
يومها... سقط الكتاب قبل سقوطها
انكسر الحلم قبل تحقيق حلمها
الدفتر أوراقه مزقتها الريح
والدواة سال حبرها
ليقبّل جسدها الجريح
قتلها الموت الأعمى
قتلها المجرم الدنيء
سقطت وعلى شفتيْها سؤال
لماذا؟؟؟؟؟؟
وأنا بعمر الزهر البريء !!!
[/frame]


* مازن سلام
حوار/ الأديبة السيدة نبيلة محمد علي

أشكرك سيدتي على ترحيبك و حضورك
خروج القصيدة بمفردات لا تعايش زمنها و بأسلوب يبتعد عن تضاريس ولادتها يجعل منها قصيدة عقيمة , لا تولد شيئاً و لا تترك أثراً في نفس القارئ, فالكتابة فن يحاكي زماناً محدداً و أناساً يعيشون داخل الزمان , فلا الرجوع بانتقاء تعابير سالفة يخدم القصيدة و لا استنباط كلام " مستقبليّ " يقرّبها من الناس.
الشعر ليس نخبوياً و ليس شركة يملكها أحد, مع احترامي لكل الشعراء , فإنّ الرمزية التي تخاطب " نخبة " الكافيار و السيجار, و لا يفهمها غيرهم , لا تصل لأحد , لأنها في الأصل موجّهة و مسيّسة لقلـّة قليلة
إذا لمست يا سيدتي قرب قصيدتي و سهولة هضمها , فهذا سببه أن قصيدتي ديموقراطية و شعبية تحاكي كل الناس دون استثناء فلا يحتاجون للمعاجم و التراجم لتذوّقها.
أحب لقصيدتي أن تكون هديّة يفرح القارئ بتلقـّيها, أو كورقة نقدية يتداولها الناس في زمانهم و يشترون بها الفرح و تكون مرآة حقيقية لأحاسيسهم و مشاعرهم .

أجمل قصيدة قلتها هي وفائي الغير محدود لذاتي و للحب
ليس هناك من عنوان محدّد , فقصيدتي هي سكني الذي أرتاح إليه و فيه
قد تكون وروداً نثرتها هنا و هناك على صدور قصائد عديدة , فكل قصيدة كانت لحظة ولادتها أجمل قصيدة

* مازن سلام
حوار/ الشاعرة السيدة فابيولا بدوي

مرحباً بك و أشكر كلماتك و قراءتك عن كثب للحرف و المعنى.
ربما لأني عشت أكثر من " موسم في الجحيم " و ذقت نار الأرض التي تخلـّت عن إنسانيّتها سنيناً طويلة, قرّرتُ أن أحمي نفسي و أحمي الجمال فلا ألعنه ولا أشتمه بل أحافظ عليه و آخذه عنواناً و منهجاً في حياتي اليومية, و أجلسه على ركبتيّ و أعوّضه ما فاتنا من ساعات الفراق بسبب الأزمات الخانقة و العالقة و التي سرقتنا من بعض.
الحب و أنا وحدة لا تعبأ بالزلازل و لا بتقلبات الطقس, فنحن نسكن عالمنا الحقيقي و نقتات من حقوله السمراء يومياً
كيف لا أعشق يا سيدتي و بعشقي أحمي نفسي من عالم يسعى إلى دمار نفسه
كيف لا أتمسّك و أتعلـّق بالحب و الشاعرية وكل ما حولي أسود قاتم, و أنا و الحب لا نسكن المدن السوداء
أعيش معها, فهي قصيدتي و حبيبتي التي تقيني لسعات الكراهية و تأخذني إلى عوالم الإنسانية الراقية الجميلة حيث الهواء نقي , أنا أفضّل لسعات الهوى على أن أستسلم و أعود لنار الأرض الحاقدة
اليوم و منذ عهود بعيدة أحمي نفسي و عقلي و روحي و إنسانيتي بهذه الشاعرية و هذا العشق السرمدي


* مازن سلام
حوار/ الأديبة السيدة هدى الخطيب

أودّ أن أتوجّه بالشكر لك و للشاعر طلعت سقيرق و كل السيدات و السادة الذين احتضنوني في هذا الحوار , و في يومه الأول بهذا الدفء الانساني الراقي.

للبنان معي ألف حكاية و حكاية و كما وعدت سيكون هناك قصيدة عن هذا الوطن الرائع, و من يدري ربما ستكون ولادة قصيدة من وحي هذا التفاعل في هذا الحوار.
و طبعاً أتوجّه بالشكر لكل الزائرات و الزائرين



هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 34 : 08 AM   رقم المشاركة : [7]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

* مازن سلام
حوار/ الأستاذ زكريا فكري

أهلاً بك في هذا الحوار
هو ليس موقفاً بل تضارب و تعارض مواقف الذي ساهم في إثراء تجربتي الشعرية, و سأرجع ثلاثين سنة بالتاريخ لأقول
عندما أكون أستمع في كل يوم و في كل لحظة إلى الكلام الذي يدعو للحب و المحبة, سواء أكان ذلك في الدار أو في المدرسة أم من على المنابر الدينية و طبعاً في الأغنيات, و من ثمّ أتلقـّى أول صفعة تكذ ّب و تنسف البيت و تقتل الجار, وتزرع بدل الحب الدمار, هذه الكذبة اسمها " الحرب"
و كأنّ هذا الشرخ و هذه المسافة بين ما تلقيته و سمعته و هذا الواقع الذي بدأ يأتي على كل الأشياء الجميلة, هو الذي جعلني أكتب و أكتب , و لن أدع المداد ينفذ, حتى أؤكد للناس أن ما عشته قبل الحرب لم يكن أكذوبة, فأبي و أمي لم يكذبا عندما كانا يتكلمان عن الحب, والشيخ و الراهب لا يستطيعان الكذب إلى هذه الدرجة... هل كان كل ما تعلمته "فسحة" قبل بدء المسرحية الحقيقية!!!! و قبل الدخول في النص المدمّر...
كلما رأيت بيتاً يحترق , كنت أتمسّك أكثر بالأرض
كلما نقلت جريحاً إلى المستشفى, تمسّكت أكثر بالانسانية
و كلما دفنت قتيلاً بريئاً , تمسّكت أكثر بالحياة

ما يثري الشاعر و يستنهض شعره ـ كما تقول ـ
هو الخط الذي أؤمن به و الفلسفة التي تبنّيتها و أعيشها, هو مزيج و تفاعل بين الموقف و المعاناة و النهج المسلوك و النهاية المرجوّة.
أمّا حكاية الصراع الداخلي مع الذات فلا أعرفها لأني "متفقّ معي" على كل شيء و منذ الولادة
و الاحباط , أحاول أن لا أدعه يدخل من أي شقّ كان, فمأساة حياة من يدع الاحباط يرقد على ذات الوسادة التي يضع عليها رأسه
ما يثري الشعر هو التفاؤل رغم كل شيء, هو الحب,و العين التي ترى نقطة بيضاء في مساحة سوداء فتبقى تتكلم و تتكلم عن هذه النقطة حتى تصبح مجرّة مشعّة

أدين بحبي للشعر و الأدب, للأم و الأب و الجدة , و حفنة من الأساتذة الذين علـّموني تذوّق الشعر كرحلة سحرية لا كعقاب و علامات تسجّل على دفتر النتائج المدرسية.
و للأغنية و شعرائها حتى أواخر السبعينات ـ إلا ما ندر ـ
و أعود لجدّتي, أذكر أنها كانت تردد أبيات شعر , منها

كتبتُ لكِ كتاب الخط بالقلم ِ
لـَنبكي اليوم عن حال و عن سقم ٍ
و لو قدرتُ على لحمي جعلته ورقاً
و بريتُ عظمي في موضع القلم ِ

فكيف لا أدين لها وهي التي علمتني بأقل من صفحة و دقيقة ما هو أكبر من حقل العنب و أروع من كل الأطايب



[rainbow]* طلعت سقيرق[/rainbow]
الأخ الشاعر مازن سلام
أولا هنيئا هذا التواصل الرائع الجميل معك
وهنيئا كل كلماتك وأنت تخطها بأناة
ومن قبل ومن بعد معاذ الله أن اتهمك أو سواك
فكلنا في الحب والجرح شرق
عندما قرأت ما أوردته عن ديوانك صبرا وشاتيلا ثم عن شيء من حياتك خطر في البال لماذا لا تسجل ذلك توثيقا أخي مازن .. ستقول لي كم من الصحف والأقلام كتبت ؟؟.. لكن الست معي أنّ كل شاهد عيان يوثق على طرقته ويضيف .. ؟؟..
مرة أخرى أشكر لك حضورك بيننا وأهلا وسهلا بك وبقصائدك الجميلة ..
طلعت سقيرق




* سلمى عبيد

لك من فلسطين كل حب وتحية وسلام
الشاعر مازن سلام ليتك تحدثنا أكثر عن ديوان صبرا وشاتيلا وأتمنى أن تقدم لنا قصيدة جديدة من هذا الديوان .. وسؤال أيها الشاعر العذب : هل كتبت شيئا آخر عن فلسطين أو لبنان أو العراق ؟؟..



* د. زاهية مستجاب

الشاعر مازن سلام
طبعا أنا معك انه لا ليس هناك من داع لتفتيت القصيدة أو تشريحها .. هو عملنا الذي تعودناه تدريسا فعذرا .. رغم ذلك أقف عند القافية في قصائدك لماذا تكثر من الوقوف عندها رغم ابتعادك عن الوزن ؟؟.. قلت لك هو داء عندنا يحتاج استئصاله لعملية جراحية ؟؟؟. أعتذر مرة أخرى .. وأقول لصديقتي الأديبة هدى الخطيب كل التحية والشكر لك بصراحة أحسنت الاختيار كما أنت دائما في استضافة المبدعين .. ومن ينسى جمال الحوار مع الشاعرة الرائعة فابيولا بدوي ؟؟..
د.زاهية مستجاب





* كامل الشهابي
الأديبة الموقرة هدى الخطيب شكرا لك
الشاعر مازن سلام
تقول إنك لا تكتب إلا عن الحب وللحب هل هذا معقول ؟؟.. ولماذا ؟؟..





* نبيل حماد الأسعد

الشاعر مازن سلام
هل تكتب غير الشعر ؟؟.. برأيك هل يمكن أن ينتهي عصر الشعر كما يقال ؟؟.. أين أنت من حداثة الشعر ؟؟..




* نبيل حماد الأسعد
الشاعرة فابيولا بدوي
تحياتي
لا أدري إن كان يحق لي في صالون السيدة هدى الخطيب العودة إلى حوار مضى هو حوارك سيدتي الشاعرة فابيولا
قصائدك أعود لها بين الحين والحين فأشعر وكأنها مقطرة مشغولة بروعة .. الشاعرة فابيولا هل يتعبك مثل هذا التكثيف الرائع في الشعر ؟؟.. آسف إذا دخلت على هامش هذا الخوار .. كل العذر من الأديبة هدى الخطيب فهي صاحبة البيت ..





* مازن سلام
حوار/ الشاعر سامر عبدالله

أشكر أولاً الأديبة السيدة هدى الخطيب و التي أدرجت تعليقاتك و أسئلتك ...
و أشكر ترحيبك الشعري والجهد بانتقائك لمقتطفات من القصائد و غير القصائد , و التي نُقِلتْ بمعظمها مبتورة و سأحاول إدراجها كاملة لاحقاً.

رغم أني لا أفرض على قصيدتي شروطاً لنزهتنا و كذلك قصيدتي لا تسألني بأي لون مداد سأكتبها أو أي قافية سألبسها , فإنّ القافية حاضرة من مخزون الشعر و الحياة اليومية , كل شيء حولنا له موسيقى و قصيدتي تختار أنغامها , ربما كي تقول للقارئ " أنا قصيدة و لست نصّاً "
أمّا عن النمط , فأقول بكل وضوح و بساطة , لحظة ولادة القصيدة , من يستطيع الالتفات و القيام بدور شرطي المرور ليحدّد كيفية سياق القصيدة .
مرة تخرج القصيدة من بستان أخضر و مرة تطل من نافذة موصدة , مرة تركب نجمة التفعيلة و مرة تلعب بالبحور و مرات كثيرة لا يهمها الشكل .
أحبّ الشعر إلى قلبي هو الذي لا يقبل السجن ضمن عمليات حسابية و لا يتقن إلا العشق بحرّية .

ربما كانت المرأة تشبه الوطن من الناحية الايجابية فقط , الربيع , الهواء , الحنان , الانتماء, الخ...
لكني لا أحتمل أن أشبّهها بالوطن المسبي ّ المغتصَب , أو المقطـّع الأوصال . ربما , لا بل من المؤكد أنّ بعض الأوطان تكون مصدر ألم و أمل , أمّا حبيبتي فليست مصدراً للأمل بل هي الأمل بعينه و ليست و لن تكون ألماً أو مصدراً له.
بيروت أعطتني كل شيء, إنسانيتي , قصيدتي , قلقي و راحة بالي , فرحي و حزني , بيروت وهبتني الحياة و الحرية في زمن يسلب الناس الحياة و تنحر الحرية
فرنسا حافظت على كل ما حملته معي و تعاهدنا على أن لا تغيّرني و أنا لا أبدّل من جنونها شيئاً , فرنسا جعلتني أكتشف كتباً عربية غير موجودة في معظم الدول العربية , كرَمها كان عربياً ...
المغرب كان رائعاً مضيافاً طيباً طيبة الأرض المعطاءة , كان لقاءً في إحدى الجامعات لتقديم ديوان/ من صبرا و شاتيلا ... إلى جنين.

إن كان السؤال " هل هناك مدرسة للرومانسية " فمكانها عندي و مقرّها في الذات التي تخلـّصت من أنانيّتها و التي عرفت كيف تحب و تعشق بإخلاص , هذه المدرسة شعارها الوفاء للذات و حب الناس واحترامهم , و ممارسة التواضع و الابتعاد عن التعقيد في كل شيء خاصة في إيصال الفكرة و المدرسة الكبرى و الأكثر أهمية هي الحبيبة.فأنا لا أؤمن بالمرجعيات ... أو الصور المستنسخة و المنسوخة.
فيما يتعلـّق بالشقّ الثاني من السؤال فأنا لا أنتسب إلا لمذهب الحب و لا أرغب بالدخول في تصنيفات و مسمّيات و لا حتى مقارنات , و إن كان عهد التجديد يقصد به التخلـّي عن شاعرية الشعر و صفّ الكلام , إذاً فإنّ أي برنامج حاسوب قادر اليوم على كتابة ملاحم ومعلـّقات , و إن كان التجديد يعني كتابة :
آه... أنا ضائع ...والزمن...
و نسمّي هذا قصيدة ونقول بأنه تجديد , فيا أسفي على الشعر

أنا بطبعي أحب البساطة في كل شيء , و الالتزام لا أظن أنه مشقــّة أو يتطلــّب أي جهد و طبعاً أتكلم عن نفسي , و الشاعر الملتزم لا تؤثر عليه العوامل المناخية , بل من الممكن جداً بابتعاده عن محيطه أن يتمسّك أكثر بالقيم و المفاهيم التي يحملها و يدافع عنها بحرية أكبر . قد أتعب في بادئ الأمر, قد يسمعني نفر أو اثنان لكني و من وحي الالتزام لا أملّ و لا أكلّ أبداً. و أؤكد للجميع أن الاغتراب أفاد ثقافتنا و التزامنا مع تواجدنا و نشرنا لفكرنا , ربما أكثر من تواجدنا في بلادنا... و أظن أنّ الأديبة السيدة هدى الخطيب و الشاعرة السيدة فابيولا بدوي توافقاني على هذه النقطة.


طيف إله

بعد ليلتيْن من السُّكـْر والسفرْ

سالتْ من وحي عينيكِ الفِكـَرْ

وقد طاف بيَ ليلُ السهرْ

وبظِلِّ ياسمينكِ قلبي انشطرْ

نصفٌ تركـتـُه لديكِ

ونصفٌ إليكِ قد هجرْ

أما الروح من وَجْدِها

أذابت الصخرَ والحجرْ

والنجومُ رسمتـْكِ حبيبتي

فغارَ منكِ وجهُ القمرْ

وسؤالٌ بالبال خطـَرْ

من أنتِ مِن كل الصّوَرْ

حتماً أنتِ إلهتي

ولا أخاف أن يـُقال

احرقوه قد كـفـرْ

لأني يوم آمنتُ بكِ

رأيتُ فيكِ طيـْفَ إلهٍ قد عـَبـَرْ



* مازن سلام
حوار/ الأخ الشاعر طلعت سقيرق

لا أحب العودة إلى موضوع " الاتهام " فنحن متفاهمان تماماً حول القضية , لكني أخذت الكلمة من مداخلتك أنت يا عزيزي.
أكرر شكري للموقع فلولا دعوتكم لم يكن هناك تواصل
بالنسبة للتوثيق , سأتصل بك أو بالسيدة هدى الخطيب في الأيام القادمة لنرى كيفية القيام بذلك
إن اللقاء هنا معكم و مع قرّائكم و أعضاء موقعكم , لا يزيدني إلا ثقة بأنّ العناصر الطيبة في ازدياد دائم




* مازن سلام
حوار/ السيدة سلمى عبيد

و لك من لبنان و فرنسا التحية و السلام
تطلبين مني يا سيدتي أن أتحدث أكثر عن ديوان من صبرا و شاتيلا ... إلى جنين
آه, ماذا أقول و كيف أقول...
هذا الديوان المأساة , الديوان الجريمة , الديوان الشاهد, هو من أصعب ما كتبت , قد يرى الشاعر مشهداً على التلفاز و يسمع أو يقرأ خبراً , فيثور و يعبّر عمّا رآه أو سمعه. أنا يا سيدتي, كنت شاهداً , كنت أرى الموت المزروع هنا وهناك, و أشمّ رائحته, سأعفيكم من تفاصيل مقزّزة, حملت المشهد عشرين سنة في صدري , كتمته لبشاعته و فظاعته عشرين سنة , ومع نقل مباشر لمجازر جنين حيث التقنيات صارت تحمل إلينا الموت المباشر كأيّ مباراة رياضية, عادت صور مجازر صبرا و شاتيلا المدفونة بالظهور , و المخاض كان مؤلماً دامعاً حتى بعد مرور عقدين من الزمن, كل من شهدوا ولادة القصائد ـ و هذه المرة الوحيدة التي أكتب في حضرة أحد ـ لم يفهموا سبب الدمع و آهات كأنها سكرات الموت , أثناء الكتابة , حتى قيل لي : ألست لبنانياً, فلِمَ كل هذا التعذيب لنفسك!!!
و إليكِ و إلى القرّاء الردّ
هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 27 / 12 / 2007, 58 : 08 AM   رقم المشاركة : [8]
هدى نورالدين الخطيب
مديرة الموقع المؤسس - إجازة في الأدب ودراسات عليا في التاريخ - القصة والمقالة والنثر، والبحث ومختلف أصناف الأدب - مهتمة بتنقيح التاريخ - ناشطة في مجال حقوق الإنسان


 الصورة الرمزية هدى نورالدين الخطيب
 





هدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond reputeهدى نورالدين الخطيب has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: مدينة حيفا - فلسطين ( فلسطينية الأب لبنانية الأم) ولدت ونشأت في لبنان

رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

* مازن سلام

[frame="15 10"]
خطابي لكم/ ديوان/من صبرا و شاتيلا... إلى جِنين

يسألونني من أي البلاد أنت؟
فأقول لهم إني ابن بيروت
مولود فيها, أبي و أمي من بيروت
جدودي كلهم من بيروت
لكني فلسطيني الجنسية
رغم كل التاريخ الذي ذكرت
رغم ارتباطي بأرض لبنان
لقد صرت فلسطينياً
مع أول رصاصة صهيونية أُطلقت
مع أول شهيد فلسطيني سقط
أجل أنا فلسطيني
و الوطن العربي و العالم بأسره فلسطيني
و القدس عاصمة بلادي
و أبناء هذا الوطن الجرح إخوتي
و أمهات هذا الوطن الحزين أمهاتي
فلا تسألوا مثل هذه الأسئلة
لأنها سقطت...
كما الأقنعة و الزيف و الرياء
و المزايدات قد سقطت
و اعلموا يا من بعتم فلسطين وطني
بصكّ في مجالسكم التي تدّعون شرعيّتها
أقول لكم أنّ الشرعية التي نؤمن بها
هي شرعية بلادي
شرعية طفل سرقتموه من أمّه
شرعية شهداء دير ياسين
و صبرا و شاتيلا و قانا و جنين
شرعية من يدافع عن أرض
سُلِبت منه بجرائمكم
و زدتم عليها أنكم
مئات الآلاف قتلتم و شرّدتم
أيها العالم, أيها الشرطي الأوحد
رؤوسكم النووية, لن تلغي الشرعية
أساطيلكم و بوارجكم الحربية
لن تقتل الشرعية
أعمالكم الإرهابية الصهيونية
لن و لن و لن تهز هذه الشرعية
صمتكم و عهركم و ظلمكم
لن يبدّل شيئاً في شرعية وطننا
فجبالنا و سهولنا و أراضينا
مهد الحرية و النصر و الشرعية
فارحلوا عنها إلى حيث طُردتم
ولسنا نحن من سنستمر بدفع
فاتورة من قتلكم و أذلكم
ارحلوا فشعبي من الخليج إلى المحيط
أصبح فلسطينيا و كلنا نحمل الجنسية الفلسطينية
و نحن كلنا أصحاب الشرعية لأننا اليوم
أصبحنا الأكثرية.

[/frame]

* مازن سلام
حوار/ السيدة سلمى عبيد


كتبت عن الوطن المعذب كتبت عن لبنان و فلسطين و العراق و لم أنشر شيئاً منها , فقط كنت أطلع الناس عليها في جلساتنا و أمسياتنا الشعرية و سأحاول قبل انتهاء الأسبوع أن أدرج إحدى القصائد.


* مازن سلام
حوار/ د. زاهية مستجاب

أهلا بك مجدّداً سيدتي و لا داعي للاعتذار و حتماً لست أنا من يجرؤ على مثل هذه العمليات الجراحية طالما هو مجال علمي و حاشى أن أقف بوجع العلوم أيّاً كانت أمّا القافية عندما تدخل على القصيدة فهي لا تستأذن و أنا لا أسألها : " ماذا تفعلين هنا؟ "
هي موسيقى و لحن يعزف أنغامه بهدوء و انسيابية , فتسهّل على الناس تردادها و تذكـّرها بيسر.
لا أعلم إن حضرتِ سيدتي ولادة قصيدة , فهي تكون مجرّد فكرة و تتكاثر بأزمنة متفاوتة و لحظة الولادة
تكون دفعة واحدة و بنفس واحد , بعد أن تكون الموسيقى الداخلية اختارت أنغامها فتعزفها سواقي و أنهار
من تغريد و قوافي , و كما قلت في رد على سؤال سابق , إنّ القافية مخزّنة في الذاكرة و تستحضر نفسها
كلما وجدت سبباً جمالياً لحضورها.


* مازن سلام
حوار/ السيد كامل الشهابي


معقول جداً و عكس ذلك برأيي هو الغير معقول...
عشق الحبيبة , عشق الأرض , عشق الحياة , عشق الجمال , عشق الإنسان , قصيدتي تعيش كل أنواع العشق و الحب لا يعني فقط الحبيبة بل هو المنطلق لباقي شرائح الحب ...أكتب عن الحب و للحب و هل هناك نبل يوازي رقيّ و جمال الدعوة له و به. و ككثير من الناس عشت حرباً لكني لا أتكلم بمنطقها و لن أكون لسان حالها...
حتى زلازلي و براكيني و عواصفي تدعو للحب و للإنسانية


* مازن سلام
حوار/ السيد نبيل حماد الأسعد


عندي بعض النصوص النثرية و التي أحضّر لإصدارها في كتاب . كذلك بعض النصوص الغنائية و التي تمّ تلحين عدد منها


لا أعلم من قال أن عصر الشعر إلى زوال
لكني أقول أن الشعر هو ابن بيئته يتربّع العرش إذا كان المجتمع بصحة جيدة و يدخل المستشفى إذا كان مجتمعه سقيماً
أمّا أن ينتهي فهذا محال , فلا بد من قيامة للمجتمع و حتماً سينهض كل شيء معه بما فيها الشعر




لست في سباق مع أحد و لا أريد أن أدخل لعبة المقارنات و مكاني هو في قصيدة قريبة من الناس تخاطب مشاعرهم و تعزف ألحانهم , و الحداثة مضى عليها عقود طويلة و مازالت تسمّى حداثة ... هل لأنها لم تثبت أقدامها , أو لأننا حمّلناها تفاسير لا تشبهها و مسؤوليات أرهقت كاهلها. وصرنا نتكلم عن شكلها دون التفكير حتى بما تحمله في جعبتها . ما همّ شكل القصيدة , بل ما فيها من سحر و سفر هو الذي يهمّ هذا من ناحية
من ناحية ثانية , إن كانت القصيدة صورة صادقة لعصرها , و تتحدث مع الفقير و الغني , و صاحب الشهادات و الغير متعلم , و تكون لسان حالهم , إن كان كل هذا يسمّى حداثة فما أروعها من فكرة .


* مازن سلام
[frame="15 10"]
عبادة

في مـِحرابِ عيـنيـكِ قـلبي تـعبـَّدا

فـأصبـِحُ على تسبيـح ٍ

وأمسـي مُتـهَجـِّـدا

أفـتـَرِشُ سماءكِ ,

مُـلتـحـِفـاً عشقـَكِِ الدافئ

ربيـعَ جـِنـانـِكِ مـُتـوَسـِّـدا

أنتِ الوفاءُ

في زمن بالغدر تلبـَّدا

أنتِ الغرامُ في عصر ٍ

عصَـرَ الحبَّ,

حتى تبخـَّر و تبـدّدا ...

أنا في العشق قـُطـْبٌ هائــمٌ

والهائم ليس قـُطباً متجمـِّدا ..

أنـا حبيـبٌ لا ثـاني لـه

أنـا الحبُّ فيَّ تفـرّدا ..

أنتِ وحيُ الرسالة

وسأبقى صدى وحيـِكِ مردّدا

لن أكفر بكِ ما دمتُ حيـّاً

أزليٌّ أنـا طالمـا حبـّكِ فيّ تجـدّدا


[/frame]

يتبع
هدى نورالدين الخطيب غير متصل  
قديم 29 / 12 / 2007, 55 : 08 PM   رقم المشاركة : [9]
أ. د. صبحي النيّال
ضيف
 


رد: الشاعر الرومانسي مازن سلام كان معنا في حوار مفتوح

يالجمــــــــــــــــــــــــــــــــــــال ماقرأت!

سعداء بكم

فخورين بكم

فلنستمر في التواصل!
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأديب الشاعر -علي الحريرات - في حوار مفتوح بالصالون الأدبي يحاوره الشاعر يسين عرعار ياسين عرعار شرفة يسين عرعار للمؤانسة والحوار 76 17 / 09 / 2010 49 : 12 AM
الشاعر أحمد فرحات في حوار مفتوح بالصالون الأدبي يحاوره الشاعر يسين عرعار ياسين عرعار شرفة يسين عرعار للمؤانسة والحوار 81 09 / 07 / 2010 57 : 11 AM
الشاعر - بغداد سايح - في حوار مفتوح بالصالون الأدبي يحاوره الشاعر يسين عرعار ياسين عرعار شرفة يسين عرعار للمؤانسة والحوار 103 09 / 07 / 2010 55 : 11 AM
الشاعر السوري - رعد يكن - في حوار مفتوح بالصالون الأدبي يحاوره الشاعر يسين عرعار ياسين عرعار شرفة يسين عرعار للمؤانسة والحوار 58 11 / 08 / 2009 51 : 12 AM
الشاعر صابر معوض / حوار مفتوح في الصالون الأدبي هدى نورالدين الخطيب صالون هدى الخطيب الأدبي للحوار المفتوح 6 23 / 12 / 2007 24 : 09 AM


الساعة الآن 44 : 02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|