التسجيل قائمة الأعضاء اجعل كافة الأقسام مقروءة



 
إطلاق مسابقة نور الأدب 2020 للشعر موضوعها: " صفقة القرن "
عدد مرات النقر : 511
عدد  مرات الظهور : 3,233,632

اهداءات نور الأدب

العودة   منتديات نور الأدب > مـرافئ الأدب > قال الراوي > الـقصـة القصيرة وق.ق.ج.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 28 / 12 / 2007, 23 : 07 PM   رقم المشاركة : [1]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟


هل جمال المرأة نقمة ام نعمة عليها ؟؟
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

سيدة فلسطينية رائعة الجمال، بيضاء اللون، زرقاوية العينين، شعرها اشقر " نيجرو " طويلة القامة، ممشوقة وملفوفة القوام، تحمل شهادة الماجستير بالعلوم الاقتصادية، متحررة نسبيا، تملك شخصية قوية و ثقة كبيرة في نفسها، جريئة، لا تخاف من احد، إلا من الله سبحانه وتعالى، تحمل الكثير من الافكار التقدمية والمنفتحة، يعلو وجهها دائما ابتسامة رقيقة، لكنها عصبية المزاج، بحيث تثور لأتفه الأسباب، إذا ما حاول احد، النظر إليها نظرة خاصة.
دار حديث بيني وبينها، فيه الكثير من الصراحة والانفتاح، تضمن حديثها معي مشكلة كانت تعاني منها كثيرا عندما كانت تبحث عن وظيفة مناسبة كي تعمل بها وتدر عليها دخلا مناسبا، تتعلق بجمالها، تعلم بأنني من مناصري المرأة، ومن المدافعين عن حقوقها وحريتها الشخصية، طلبت مني ان اجد لها حلا لمشكلتها، وكيف تواجه بعض الرجال، الذين ينظرون لجمالها الجسمي بشكل مجرد عن شخصيتها وذكائها وثقافتها، وقالت لي ما ذا تفعل لو كنت مكاني؟؟؟ وعندما سألتها عن حقيقة وطبيعة مشكلتها؟؟
قالت لي، بان جمالها اصبح نقمة على نفسها، وليس نعمة كما يتصور البعض.
وعندما سألتها عن السبب؟ ولماذا هذا الإحساس والشعور بالضيق من جمالها الذي تتمناه الكثير من الشابات والسيدات؟؟
قالت لي، بان هذا جمالها هو المشكلة الحقيقية لها والمقلق لراحتها ونفسيتها، لأنها كلما ذهبت للبحث عن وظيفة مناسبة لها تتناسب مع مستواها العلمي وشهادتها العلمية وطموحها، بالشركات الخاصة أو القطاع العام، فكل المسئولين يرحبون بها اجمل ترحيب، والكل يرغب بان تشتغل الى جانبه براتب مغري نسبيا، ويشعرونها أحيانا، بأنهم مستعدون لاعطائها راتبا اضافيا من جيبهم الخاص، وأنهم يودون الجلوس معها بشكل منفرد، والحديث معها بشكل أكثر استفاضة.
كانت تتساءل عن سبب اهتمامهم بها بشكل غير طبيعي، ولماذا كل هذا الترحيب والاغراءات المادية لها، ولماذا هذا الإصرار للجلوس معها بشكل منفرد، والتباحث معها على انفراد؟
وكانت تصطدم بواقع اليم ومزعج فعلا، عندما تعلم اهدافهم الحقيقية منها؟ والمتمثلة في رغبتهم الجنسية منها فقط، لجمالها المثير والأخاذ.
لم تعد تحتمل أكثر، ولم تعد ترغب بالبحث عن وظيفة، لأنها لم تعد تثق في الرجال كثيرا، علما كما تقول لي، بأنها متزوجة من انسان بسيط جدا، وموظف عادي، راتبه يكاد يكفي للعيش فيه، حياة مستورة مع زوجها وأولادها، و تابعت حديثها معي والالم يعتصرها وتقول، بان الكل لا ينظر لها كإنسانة متعلمة، وترغب بأداء عمل يتناسب مع مؤهلاتها العلمية وامكانياتها.
إنهم ينظرون فقط إلى جمال وجهها وجسمها بشكل مجرد، دون فهم لشخصيتها وافكارها واخلاقها وتعلمها وشهاداتها، احدهم قال لها، بأنة يرغب بالزواج منها لليلة واحدة، وعليها ان تطلب الثمن الذي تريده، تصوروا زواج ولليلة واحدة، أي يريد معاملتها (كالمومس) أو (القحبة).
هل يعقل أن يكون هذا زواجا ؟؟ تذكرت بعض العروض التي كانت تعرض على بعض الممثلات والمطربات، وقالت أخاف أنهم يحسبونني هيفاء او نانسي أو أليسا؟؟؟
علما بأنها قالت لهم بأنها متزوجة، ولما هذا العرض كله؟؟؟ أمقابل الوظيفة، ومبلغ كبير جدا من المال كما أدعى وقال أحدهم، لماذا كل هذه التضحيات؟؟ أيستحق جسدها كل هذه الإغراءات؟؟؟.
طبعا لم توافق رغم الاغراءات الكبيرة التي وعدها بها البعض منهم، تقول وكان أن انتهى الأمر معهم بمشادة كلامية كبيرة كالعادة، كان يمكن ان تصل الى الشرطة والمحاكم، لولا أنها لا تريد ان تدخل في صراعات مع شخص قذر، ولديه نفوذ، وقد يتهمها اتهاما باطلا، ويحول القضية الى صالحه.
حاولت العمل في عدة مجالات وعدة شركات، فلم تجد مجالا، وكلما عملت في مكان ما، اصطدمت بأحد المسئولين ، كان يود التحرش بها جنسيا، ويراودها عن نفسها، مما يضطرها الى ترك العمل، ولما يمض عليها وقت كبير في عملها بعد، حتى أن الكثير من الموظفين، كانوا يحاولوا افتعال أي شيء حتى يحتكوا بها وحتى يرونها وينظروا الى جمالها، علما بأنها لا تلبس الا ملابس عادية جدا، كباقي السيدات، ولكن كل ما تلبسه تعتقد أن الشباب والرجال، كانوا يعتبرونه مثيرا عليها، مع أنها لا تضع الماكياج كونها تملك جمالا طبيعيا وأخاذا، كثير من الزملاء في العمل كانت تسمعهم يقولون عنها بأنها جميلة جدا " كالقمر " واحدهم سمعته يقول أمامها، بأنة يمكن ان يضحي بكل راتبه من اجل قضاء ليلة حمراء معها.
لم تعد تحتمل كثيرا مثل هذا الكلام الذي تسمعه يتردد امامها يوميا، مع أنها لا تريد اهتماما لكل ما تسمعه وتراه، حتى أنها فكرت بان تشوه وجهها بماء النار، حتى لا ينظر احد الى جمالها ويتمته به، حتى يحاولوا فهم شخصيتها وافكارها ومعتقداتها.
تقدم لها كثير من الرجال في السابق للزواج منها، على سنة الله ورسوله، قبل أن ترتبط بزوجها الحالي، منهم المهندس والطبيب والمحامي وغيرهم كثيرون، ومنهم كانوا يعرضون عليها السيارة التي تختارها، والفيلا، وعلى استعداد تام لتوفير كل احتياجاتها المالية والترفيهية، بمقابل أن توافق على الزواج من احدهم، وان تجلس بالبيت ولا تخرج منه، رفضت كل هذه العروض والإغراءات، لأنها كانت تعلم ان كل هؤلاء الخطاب من الرجال، إنما يريدونها لا لروحها او لشخصيتها وعلمها وثقافتها، بل لجمال وجهها وجسمها فقط، وكانت مقتنعة بمثل شعبي كانت تردده والدتها امامها باستمرار يقول:

" يا ما خد القرد على ماله، بكره يخلص المال، ويبقى القرد على حاله ".

تزوجت من شاب احبها وتحبه كثيرا، حالته المادية ضعيفة نسبيا كونه موظفا بسيطا، لذلك حاولت العمل حتى تتعاون معه في خلق ظروف معيشية افضل لهما، لكنها وصلت الى طريق مسدود، فلم تعثر بعد على شخص يقبل بان يوظفها على اساس شهاداتها العلمية التي تحملها، معظمهم، كانوا يقولون لها لديك مؤهلات جسمية وجمالية، أهم من الشهادة الجامعية التي تحملينها، فجمالك هو المدخل للعبور للوظيفة، كانت تعلم مضمون كلامهم واحاديثهم، ولو كانت تقبل بكلامهم وتبيعهم جسمها وأنوثتها، لجمعت ثروة كبيرة من المال، لكنها لم تقبل ان تبيع جسدها وشرفها، لاعتقادها بأن الجسد والشرف والكرامة لا يباعوا بالمال، إلا عند الذين لا شرف ولا كرامة لهم.
استمعت إليها كثيرا، وأنا أفكر لها عن حل لمشكلتها هذه، فمثل مشكلتها لم أواجهها من قبل ، كل ما واجهته من المشاكل، وما سمعته كانت مشاكل، على هيأة علاقات زوجية اصعبها حلا، كنت أجد بالطلاق حلا وحيدا لها، فهذه المشكلة بعيدة عن موضوعات الزواج والطلاق .
جلست افكر بيني وبين نفسي هل فعلا الجمال نقمه ام نعمة على المرأة، حتى يصل الامر بهذه المرأة الجميلة، بان تفكر بتشويه وجهها، هل يمكن ان يكون هذا حلا ؟ لا اعتقد ذلك، فهل الحل يكمن عندها، ام بالآخرين ؟ قلت في نفسي، اعتقد أن الثقافة والوعي، وكثرة الاختلاط في المجتمعات بين النساء والرجال، والتعود على مشاهدة مناظر وصور الجنس اللطيف في كل الساحات والميادين والمجالات من قبل الشباب والرجال، هو مدخل أساسي ومهم، لتهجين ذوي النفوس المريضة، للتعود على تدجين أخلاقهم ومفاهيمهم عن المرأة وجمالها، وعن العلاقات الاجتماعية السوية والإنسانية، فالبعض من الشباب والرجال، لا يتحكم بعواطفه الشخصية، لشدة ما يعانونه من الكبت الجنسي والحرمان، لعدم تعودهم على مشاهدة مناظر السيدات والشابات المثيرة، كما أن الثقافة المجتمعية وهي في غالبيتها ثقافة ذكورية، تنظر للمرأة كوعاء جنسي مجرد، ومثير للغرائز الجنسية، بعيد كل البعد عن الشخصية والكرامة والعلم والأخلاق.


ig [lhg hglvHm krlm H, kulm ugdih???


نور الأدب (تعليقات الفيسبوك)
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06 / 01 / 2008, 58 : 11 PM   رقم المشاركة : [2]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

السلام عليكم
في البداية أود أن أتحفظ على الكلمة التي تلت "المومس" لأنها زائدة فقط .
أما عن حكاية هذه السيدة ، فأنا أرى تناقضات في أشياء تخصها .
فالكاتب الذي أنصت إلى اعترافاتها ، وصفها بالمنفتحة ،المتحررة .. ولا أدري ماذا يعني ذلك .
في حين أنه ذكر أنها لا تخاف من أحد سوى الله سبحانه .
في اعتقادي ، أن المرأة التي تلتزم بأوامر دينها من لباس وتصرف ،لايمكن لأحد أن يتجرأ عليها بكلام فاحش ولو كان تلميحا . إذ أن هذا النوع من الذئاب البشرية لا يجرؤ إلا على التحرش بمن قال فيهن سبحانه و تعالى وهو ينبه زوجات الرسول عليه السلام "بـألا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض " .. ونحن نعلم أن الكلام الموجه إلى زوجات الرسول إنما هو أمر إلى جميع النساء .
ثم .. ألا يوجد في الشركات والمؤسسات العمومية وغيرها نساء حباهن الله بالحسن ؟.. أكل الموظفات عاديات الجمال أوذميمات ؟..
أما مشكل التشغيل ، فأنا متفق مع رأي المرأة المشتكية من نوايا المشغل . لكن الإصرار والمثابرة والالتزام بشرع الله لا بد أن يؤتي أكله إن عاجلا أو آجلا ..
أما الحل الذي تفكر فيه تحت وطأة اليأس ، فذلك مما لا يجب التفكيرفيه . وهذه نعمة من الله أن تحظى امرأة بالحسن الذي تحلم به كل أنثى .. فإذا اجتمع الحسن و الأدب و التمسك بالدين ، فلا مناص من أن تحقق المرأة مآربها .
أرجو أن أكون أبديت رأيي المتواضع بشكل واضح و إن كان الموضوع يستحق أكثر من وقفة .
حياكم الله و دمتم بخير
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07 / 01 / 2008, 30 : 11 PM   رقم المشاركة : [3]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

عند قراءتي الثانية للنص ، استنتجت أنه يمكن إعادة النظر في تسميته قصة قصيرة ، خصوصا و أن النهاية حملت بوضوح رأي الكاتب و انتقاده وملاحظاته بطريقة مباشرة ، و هذا ما ينفي عن القصة بعضا من خصائصها .
رأيي أن الأمر يتعلق بموضوع اجتماعي لا غير ، وقد سيقت قصة المرأة كمثال ، أتبعها الكاتب بتعقيب وتحليل ونقد .
يمكن نقل النص إلى إحدى الواحات المناسبة . مع تقديري و احترامي العميقين .
أخوك رشيد
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 01 / 2008, 46 : 09 AM   رقم المشاركة : [4]
وفاء النجار
ضيف
 


رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

[frame="15 98"]
أستاذي الفاضل أحمد القاسم السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .

أمة ربها تقلبت في وظائف كثيرة ومنها المختلطة ورأيت بأم عيني هموم المرأة لكن أظن أن مشكلة هذه الأخت إنما بسبب تحررها صدقني أن الرجل مهما كانت أخلاقه لا يستطيع ان يتجرأ على امرأة إن لم تستجب له ؛ قد يبدأ بكلمة أو جملة و قد يلمح لكن إن أقفلت عليه الباب فصدقني سوف يتوقف .


أخي الفاضل المشكل في المرأة قبل أن يكون في الرجل ؛ لو كل واحدة وضعت حدا لهذا الفساد الأخلاقي , صدقني لتردد الواحد منهم عشرات المرات قبل أن يتجرأ .

فهم لا يريدون إلا من هي متحررة من القيم ليلتهموها كالذئاب ويرمون بعظامها على الأرض في مزبلة التاريخ .

أخي الفاضل شرع الله الحجاب حفاظا على المرأة حتى لا يستمتع بها إلا محارمها وحفاظا عليها من الفتن فالحجاب قلعة تحمي المرأة والمرأة كلها فتنة و لا تقل لي أنها تلبس ملابس عادية ,إذا كشفت عن مفاتنها فهي غير عادية أخي وتثير الغريزة في كل رجل وإلا ما نصح الله عز وجل الرجال بغض البصر !


قال تعالى :

((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) الآية(31) من سورة النور .



و مع ذلك عندي حل لها إن كانت صادقة ؛ فالجمال نعمة من الله وليس نقمة , ونعمُ الله كلها نعم إلا إذا استعملنا ها في غير موضعها فنحن من يحولها إلا نقم أما الأصل في النعمة فيبقى نعمة والجمال نعمة نحمد الله عليها .

إن كانت صادقة فلتعمل من داخل بيتها , خياطة , صناعة حلويات , صناعة تريكو , طرز ,تصميم , ......ويكون زوجها الوسيط بينها وبين الرجال ( او تتعامل معهم من وراء حجاب .

إذا كانت ترغب في الحفاظ على شرفها وبيتها وتساعد زوجها فالباب مفتوح والمجالات متنوعة فما عليها إلا ان تختار عملا داخل مملكتها .

صدقني رأيت الرجال بالوظائف يتجرؤون على التي إن رُميت لها كلمة تبسمت او ردت عليها و يتحرجون ممن تصدهم .
يتجرؤون على المتغنجة التي تخضع بالقول ...حتى انني أقسم بالله رأيت سكرتيرات هن من تبدأن الشباب بالتغنج والخضوع في القول .
حتى رأيت عجبا أن إحداهن أمامها عميل وحي تتمايل بالضحك ثم فتحت حقيبتها أمامه تعدل الماكياج ! إنه شاب .... ... إنه بشر وليس ملاكا ...إنه رجل له غريزة قد تسيطر عليه في حالة ضعف إلا أن يغض بصره ويخاف الله و يصبر على المصيبة التي أمامه .


قال جل في علاه :
" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ " الآية (30) من سورة النور .



وأوضح هنا صار الجمال نقمة على الرجل وليس على المرأة , فلتتق الله المرأة أولا بالحفاظ على نفسها وعلى أخيها الرجل .

رأيت سكريتيرات تصافحن الرجال وتدع الواحدة منهن يدها بيده مدة طويلة وطبعا تنظر له .....حتى خجلت ودعوت للرجل بالثبات فلو رفضت مصافحته لكان أفضل أو لو اكتفت بالسلام شفويا ...
والكلام يطول هنا .
على أي أختنا جمالها نعمة و ليس بنقمة و الحل موجود لمعاناتها كما قلت أعلاه .
وأسأل العلي القدير أن يسعدها وإياكم وكل المسلمين والمسلمات بطاعة الله ورضاه وبالشكر على النعم .

قال جل في علاه : " وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ " الاية (7) من سورة إبراهيم

هذا والله اعز وأحكم وصلى الله وسلم على من جاء متمما لمكارم الأخلاق .
[/frame]
  رد مع اقتباس
قديم 08 / 01 / 2008, 39 : 12 PM   رقم المشاركة : [5]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

[align=justify]
الأخ الفاضل والعزيز رشيد حسن
تحية طيبة وعميقة الى شخصك اللطيف وبعد
اشكر مرورك الكريم على القصة، واغنائها بملاحظاتك القيمة والموضوعية، وانا حقيقة استغرب كونك لا تعترف بالموضوع كونه قصة اجتماعية واقعية لها مقدمة وبها عقدة ولها نتائج، كذلك، هل يعقل كل امرأة في مجتمعنا العربي ان تكون مقتنعة بوضع الحجاب من المحيط الى الخليج،واي منظر ستكون عليه هذا المجتمع وهؤلاء النسوة، عندما يرتدين الحجاب من المحيط الى الخليج، عادة الحجاب في طريقها الى الزوال يوما بعد يوم، هل فرض على المراة ان تكون مكبلة من راسها الى اخمص قدميها، حتى تعيش حياة طبيعية بعيدة عن المشاكل والكبت والحرمان،اليس هناك حريات شخصية، يجب ان يلتزم بها كل جانب سواء رجل أو امراة، ولماذا نحن نحمل العب والحل للمراة دائما ؟؟؟ أوليس للرجل، الذي يملك القرار والنفوذ والمستبد، والذي هو يعتبر السيد والآمر والناهي، والذي يضع نفسه في موقع المسؤولية، والذي يضع الحساب والعقاب، حقيقة اخي الفاضل، نحن نعيش في مجتمع ذكوري، الرجل يود ان يفرض نفسه ومفاهيمه وعاداته وتقاليده كلها على المرأة، ويريدها ان تكون خاضعة لمزاجه ولرغباته ونفوذه، ويريدها ان تكون عجينة بين يديه، يشكلها حسب مزاجه كيفما شاء، ووقت ما يشاء، المرأة مساوية للرجل في كل شيء، عليها واجبات ومسؤوليات ولها حقوق كما للرجل بالضبط،، لا يجوز التمييز بالنظرة أو المعاملة بينهمان فكل واحد يرتضي لنفسه ما يراه مناسبا له، وكل واحد عقله في راسه بيعرف خلاصه، وكل واحد له يوما يحاسب فيه، على تصرفاته وافعاله وأقواله، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرار؟؟؟ وكل واحد فينا عليه ان يكون رقيب على نفسه اولا، قبل ان يكون رقيبا على الآخرين، ويوضع لهم ما يجب عمله، نحن في عصر الانفتاح والتحرر من القيود والارهاب الفكري، نحن في عصر الحريات والديموقراطية والتكنولوجيا، وتدفق المعلومات بشكل كبير جدا، وليس من حق أحد ، ان يفرض افكاره وتعاليمه على الاخرين، أو يمنع انتشار العادات والتقاليد والثقافات الأخرى في باقي المجتمعات، فالعالم الآن اصبح قرية صغيرة، كل شيء ينتقل بسهولة من مكان الى مكان بكل اريحية وبدون تدخل من أحد، لماذا نعن نعتبر قيمنا وعاداتنا وتقالينا وافكارنا هي الصحيحة وعادات وافكار وتقاليد الغير خاطئة؟؟؟ الشبكة العنكبوتية لم تترك شيئا والااظهرته للجميع، بالصوت وبالصورة،ولم تعد كلمة من هنا أو هناك او منظر من هنا او هناك يثير فينا شيئا، نحن نحتاج الى مزيد من التدجين والتربية والثقافة والوعي، ويكفي ان ننظر الى المراة مجرد جسد بدون عواطف وافكار وخصوصية خاصة بها، فهي تملك شخصيتها الخاصة بها والمسؤولة عنها، اشكر مرورك الكريم على الموضوع، وتقبل فائق تقديري واحترامي.
[/align]
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 01 / 2008, 56 : 12 PM   رقم المشاركة : [6]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

[align=justify]
الأخت الفاضلة ام ابراهيم
تحية طيبة وعطرة الى شخصيتك الكريمة وبعد
اشكرك على مرورك الكريم على الموضوع، واشكر لك ملاحظاتك الطيبة والكريمة، وانا اود ان اقول لك ملاحظة بسيطة جدا، فنحن الاباء والأمهات نعيش في عصر آخر، يختلف عن عصر ابنائنا وبناتنا، فنحن الآن، لا نستطيع الحكم على ابنائنا أو فرض اي شيء عليهم، اذا لم يكونوا مقتنعين فيه تماما، فلكل عصر له رجاله، وله قيمه وتقاليده ومفاهيمه واخلاقه، وانت تستطيعي الرجوع الى الماضي القريب نسبيا، قبل عشرة سنين، وتعرفي بنفسك ماذا كان سائدا وما يحدث الان بيننا، فكل شيء قد تغير تماما، وكل شيء في طريقه للتغيير، والتبدل لا يوجد شيء على وجه الكرة الارضية ثابت، ولا يتغير، وانت بنفسك قد شاهدت ما يلبسه البنات والشابات والسيدات ، سواء في الشوارع او على شاشات التلفزة، هناك حريات شخصية، الكل يتمسك بها ويدافع عنها، أنا لااستطيع ان افرض على احد، لبس الحجاب، أو ان يلبس لباسا كان يلبس قبل آلاف السنين، كي يلبس بعصرنا الحاضر، المثل الشعبي يقول كل على ذوقك، والبس على ذوق الاخرين، والكل حر في افكاره ولبسه ومبادئه وقيمه، وعلى الرجل الذي يملك الارادة والقوة والشخصية، والذي يعتبر نفسه فرعون زمانه، ان يتحضر قليلا، ويتأقلم مع المجتمعات وتطورها وتحضرها ةتبدلها وتغيرها، علينا النظر الى المستقبل وليس الى الخلف، عصر التخلف والجمود والقيود والتسلط والارهاب الفكري وواد البنات، وبيعهم في اسواق النخاسة. تحياتي لك اختي الفاضلة ام ابراهيم وتقبلي تحياتي وتقديري واحترامي والسلام.
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
[/align]
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 01 / 2008, 19 : 02 PM   رقم المشاركة : [7]
رشيد الميموني
أديب وقاص ومترجم أدبي ويعمل في هيئة التدريس -عضو الهيئة الإدارية / مشرف عام على المنتديات والأقسام / نائب رئيس رابطة نور الأدب


 الصورة الرمزية رشيد الميموني
 





رشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond reputeرشيد الميموني has a reputation beyond repute

بيانات موقعي

اصدار المنتدى: المغرب

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

أخي أحمد القاسم
تحية أخوية صادقة
لقد تلقيت ردك منذ قليل ، و فيه من التفصيل الشيء الكثير ، مما جعل رأيك يطرح بوضوح تام .
و تجنبا للإطناب من جانبي أود أن أركز على شيئين اثنين
القصة نفسها ، و تقنياتها : وأنا أبدبت رأيي من الناحية التقنية للقصة القصيرة . ربما تكون على حق ، لكني أراها قصة وضعت كمقدمة لطرح المشكل بشكل مباشر، في حين أرى أن القصة القصيرة تطرح المشكل بتلقائية يكون فيها الكاتب متواريا خلف شخصياته . أما طرح المشكل و مناقشته قاعتقد أن ذلك مطروح للقارئ يستنبط منها ما يفهمه ، كناظر إلى لوحة تشكيلية
أما فيما يخص النظرة إلى المرأة في حد ذاتها ، فأنا أقول بكل صراحة إن المدافعين عنها والداعين إلى تحررها يبدو موقفهم متناقضا
فهم مثلا يدعون إلى محاربة التحرش ، ولكنهم يؤيدون مظهرها المثير للغرائز
وإذا كنا ندعو إلى المساواة فماذا نقول في تحرش بعض النساء بالرجال ؟ إنها مشكلة . وأعتقد أن كلا الطرفين-الرجل والمرأة لهما حقوق وواجبات يجب الالتزام بها - كل حسب موقعه ، ونحن حين نتكلم عن المرأة ، فإننا لا نتحدث عن مخلوق غريب ، فهناك أمهاتنا و أخواتنا و بناتنا . والتناقض يبدو صارخا حين
يتلمس هؤلاء المدافعون عن حقوق المرأة دلائل في القرآن والسنة على وجوب المساواة في حين أنهم يعرضون عن القرآن و السنة في كثير من المواقف
إذن هل نستقي أحكامنا - سواء على الرجل والمرأة - من القرآن وهذا يستلزم الخضوع بالمرة لكافة الأحكام حتى لا نكون كمن قال فيهم سبحانه و تعالى " أفتأمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض؟ " فإذا كانت المرأة - كما الرجل يخاف الله- كما ورد في قصتك ، فيجب النظر إلى الآيات التي تتكلم عن الحجاب . ثم إن الحجاب ليس هوالنقطة الوحيدة التي يجب الوقوف عندها ولا أدري لماذا يثير كل هذا الحساسيات . هل نعتبر أن جميع المرتديات للحجاب مقهورات ؟ ماذا نجيب اللواتي - وما أكثرهن- ينادين بالالتزام به . نعتبرعن إرهابيات فكر؟
هناك مثلا مشكلة الاختلاط : وأعطيك مثلا من ألمانيا التي صارت طالبات ثانوياتها و جامعاتها يحبذن عدم الاختلاط .
أما عن اندثار الحجاب ، فأرجو المعذرة يا أخي ، ربما ترى ما لا يرى الآخرون ، فالحجاب ينتشر كالنار في الهشيم
لا أريد أن أطيل الكلام أكثر عن هذه النقطة وأكتفي بالقول
إذا كنا نريد الاحتفاظ بهويتنا العربية و الإسلامية فهناك خطوط واضحة
منها اللغة والحجاب و غيرهما مما ورد في الكتاب والسنة .. وإذا كانت هناك هوية أخرى ، فأظن أنه ينبغي الإعلان عنها بكل وضوح . ; وقبل أن أنتهي أود الإشارة إلى كلمة تستعمل غالبا في غيرموضعها ، ألا وهي " التقاليد" .. و أقول بعجالة إنه يجب التمييز بين ما فرضه الله من واجبات ، وما استحدثه الإنسان العربي المسلم من عادات و تقاليد بحكم اختلاط الأمم بعد الفتوحات .. من مأكل و مشرب وطريقة في اللباس و عادات في الأعراس ..
أكتفي،أخي بهذاالنزراليسير ، لأن الموضوع ذو شجون والحديث عنه قد يطول و يطول ، و أشكرك جزيل الشكرعلى طرحك له .
دام لك الهناء و تقبل تقديري
رشيد الميموني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08 / 01 / 2008, 53 : 04 PM   رقم المشاركة : [8]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

الأخ العزيز والغالي رشيد حسن المحترم
تلقيت ردك على تعليقي ببالغ السرور والانشراح، كون ردك حقيقة كان موضوعيا وواقعيا، وديموقراطيا، وأسلوبك بالرد ينم عن ذوق رفيع و كبير، مع أنني اختلف معك جزئيا في بعض ما تفضلت به، فأنا حقيقة، سوف أرد بنفس أسلوبك من الموضوعية والواقعية والديموقراطية، فانا حقيقة شخص علمي وعلماني، وأومن بالعلم والتطور والتقدم والحداثة والتحديث، و قناعاتي العلمية، تقول بأنه لا يوجد في الكون شيء ثابت، بل كل شيء متغير ومتبدل ومتطور، وعليه في ظل العولمة والتدفق الهائل للمعلومات، وتداخل الثقافات وانتقالها من مكان إلى آخر بسرعة البرق، وكون العالم أصبح قرية صغيرة، لا أستطيع تقبل ما يتناقض مع فهمي و قناعاتي العلمية والواقعية والموضوعية، علينا الاقتناع أولا بالتغيير ونبذ الجمود الفكري والعقائدي، وعلينا أن نلتفت إلى المستقبل ونبذ الماضي أو التطلع إليه،فالماضي لن يعود أبدا شئنا أو أبينا وهو في طريق الاندثار والزوال،وعجلة التقدم تسير إلى الإمام بسرعة البرق والضوء، ولا مجال للعودة إلى الوراء، فإذا كنت مقتنع معي بالتغير والتقدم والحداثة والتحديث، فمعنى ذلك أننا متفقون ولن نختلف كثيرا، أما إذا كنت لا تؤمن بالتغيير والتقدم والحداثة، معنى ذلك أننا مختلفون كثيرا، بعض الأخوة من ذوي القرون الوسطى أفتى بألف فتوى أن قيادة المرأة للسيارة مفسدة، ولديه أكثر من ألف وخمسمائة إثبات على كلامه هذا، والبعض أفتى بعدم وجوب جلوس الأنثى على ألنت إلا بجوارها محرم، والبعض أفتى بوجوب إرضاع الموظفة لزميلها بالعمل وغيرها من الفتاوى التي لا تتفق مع المنطق أو العلم أو الذوق العام والحداثة وتطور وتقدم المجتمعات، فعصر ركوب الحمير، ولى منذ زمن بعيد جدا، ولكل عصر رجالاته وعاداته وتقاليده وقيمه وأخلاقه، نحن نعيش في عصر التقدم العلمي الهائل، وعصر انتقال وتبادل الثقافات والمعلومات والعلوم، فليس من حقك أن تفرض ثقافتك على احد غيرك، لقناعاتك الخاصة بك، فلكل قناعاته وقيمه وأخلاقه التي تحكمه، زمن العصور الوسطى وصكوك الغفران، ولى وذهب بعيدا، نحن الآن في القرن الواحد والعشرون، وننظر إلى المستقبل وما فيه من أحداث قادمة ومذهلة لا يستطيع احد الوقوف أمامها، وما زلنا نتمسك بلبس الحجاب أو عدم لبسه، كونه حراما أو حلالا، وكأنها قضية حدية في مصيرنا ومستقبلنا وتقدمنا العلمي والتكنولوجي، الناس لم يعودوا كما كانوا بالسابق، الجهل مخيم عليهم، والتطور والتقدم لم يصلهم بعد، أو لم يسمعوا به أيضا، في بعض الدول الأوروبية يسيرون شبه عراة تماما، ولا احد يحدثهم أو يسال بهم وأنت تعرف ذلك جيدا، هذا الزمان قد ولى بدون رجعة، لم يعد ينظر الناس وراءهم، بل ينظرون إلى مستقبلهم وما يخبؤه المستقبل لهم من أحداث جسام ومفاجآت وتطور، علينا أن نملك القدرة والإمكانية لاستقباله وتقبله وتحمله، وان نترك توافه الأمور، أنا انتقي كل ما يفيدني ويهم مصلحتي، و العملية ليست صفقة تجارية اقبلها جميعها أو ارفضها جميعها، عليك أن تنتقي وتختار ما يتناسب مع زمانك ومكانك وفهمك وقيمك وأخلاق العصر الذي تعيش فيه، شرف البنت كان مفهومه أن تكون الفتاة عذراء، وهذا لن يكون إلا مرة واحدة، أي زي عود الكبريت لا يولع إلا مرة واحدة، ولكن مع التقدم العلمي والتكنولوجي، أصبح شرف البنت كالولاعة، حيث الطب وعلم الجراحة أصبح يعيد الغشاء إلى وضعه الطبيعي إذا ما تمزق لأي سبب من الأسباب، بعمليات الليزر وخلافه، بدقائق معدودات، فحتى مفهوم الشرف قد تغير أيضا، فالمرأة يمكن أن تساوي العشرة وذمتها وتقول أنا شريفة، ولدي الإثبات على ما أقول, هذه المفاهيم والسياسات لم تعد تلائم العصر الحديث والتغيرات الجمة التي طرأت عليه. علينا تقهم الأمور بعقلية أكثر تفتحا وبصدر أوسع تفهما، ما كان يحكمنا في الماضي لم يعد يحكم أبناءنا وبناتنا، وما كنا نلبسه في العصور الماضية لا يمت للحاضر بصلة، فكل شيء يتغير، والحجاب لا ينفع في شيء، وكأنه هو رمز تقدمنا وتطورنا وحضارتنا، مع انه لا يقدم ولا يؤخر في شيء، ولا يهمني أن لبسته الأنثى أم لا، ما يهمني ممارساتها على ارض الواقع، فهذه قضية تعود لها، كما أن لبس البنطلون لا يهمني في شيء أو لبس العباءة، كل شيء في المجتمعات الإنسانية آيل للتغير والتبدل والتطور، لن يبقى شيء على حاله، فالمادة في حركة مستمرة ومتواصلة، وتنتج جديدا دائما، من يقف في وجه التغيير، الطبيعة كفيلة بالدوس عليه ورميه إلى مزبلة التاريخ. حقيقة كما تفضلت يطول الحديث فيه كثيرا، مع انه معك ممتع وشيق، أرجو دوام اللقاء والتواصل، وأشكرك جزيل الشكر على لطفك وودك ومرورك على الموضوع واغنائه بملاحظاتك القيمة والسلام.
[/align]
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09 / 01 / 2008, 13 : 10 AM   رقم المشاركة : [9]
وفاء النجار
ضيف
 


رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

[frame="15 98"]
أستاذي الفاضل أحمد القاسم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

( فنحن الاباء والأمهات نعيش في عصر آخر، يختلف عن عصر ابنائنا وبناتنا، فنحن الآن، لا نستطيع الحكم على ابنائنا أو فرض اي شيء عليهم، اذا لم يكونوا مقتنعين فيه تماما،))



لا أتفق معك هنا , لأني بوسعي أن أربي أولادي تربية سليمة وهذا بوسع كل أب( و أم ) له ( لها ) هدف في الحياة .
ثبت علميا أن الجنين يتاثر بعدة مؤثرات وهو في بطن أمه مثل قراءة القرآن , الموسيقى , التوتر , السعادة ....
فإن شئت أن اربي ابنتي معتدلة نفسيا فما علي إلا سماع القرآن وانا حامل وهذه مسألة جربتها كنت أسمع القرآن كثيرا في فترة الحمل وأ تلوه حتى ان أبنائي يحبونه , ورأيت بام عيني من كن تسمعن الموسيقى الصاخبة كيف صار أبناؤها يسمعونها ويحبونها . كما أنني انا المسؤولة ( ويعمم على كل ام وأب) على بيتي وأسرتي فكيف لا يكون لي تأثير فيها وعلى أفرادها ! ؟؟
وإلا كيف يسير المسؤولون في الإدارات العامة وبها شباب وكهول ؟

بينما تسيير الطفل أهون بكثير .أخي الفاضل لكل أب ( وأم) تأثير في بيته وأسرته ومن لم يؤثر في أسرته فما الفائدة من علمه ؟؟ وما الفرق بينه وبين الجاهل ؟ وما الفرق بينه وبين من عاش في الجاهلية الأولى ! ؟ .


(( فلكل عصر له رجاله، وله قيمه وتقاليده ومفاهيمه واخلاقه))

هذا رأي أحترمه لكن كيف تتبدل القيم ومفاهيم الأخلاق ! ؟؟ وحتى التقاليد !! ؟؟

القيم والأخلاق بمعناها الجميل عندي لا تتغير , وقيمنا كمسلمين وأخلاقنا نأخذها من هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم ومن كتاب ربنا عز وجل وكما تعلم فمنهجنا ( الكتاب والسنة) منهج كامل شامل نافع لكل زمان و مكان :
مثلا شرعنا حرم الكذب ... يعني انه حرمه منذ 1400 سنة ويظل محرما إلى يوم البعث ؛ ولماذا حرمه لأنه ليس فيه خير فكيف نعود لنحله بعد كم سنة ؟؟؟
مثال آخر الحجاب شرعه لنا ربنا غيرة على الأعراض وحفاظا علينا من الأمراض النفسية والجسدية ؟؟
فكما قلت لك سابقا من صانت نفسها بالحجاب وأعتبره قلعة لكل أخت متحضرة واعية مثقفة صاحبة هدف ( لأنه ليس زي وشكل بل هو فكر وحضارة بل فخر وعزة ورمز الطهر و النبل والعفة ) فهي عاقلة .
لما نحرمه اليوم باسم الحضارة ونرمي ببناتنا في أشباك الذئاب فينهشونها باسم الحضارة والتقدم و....ثم يرمون بها إلى المصحات النفسية إن وجدت لها مدخلا ؟؟؟ يرمون بها في مزبلة التاريخ ؛ لا تقل لي أن هناك فتاة متفسخة مائعة تتمتع بنفسية جيدة ؟؟
ولا تقل لي ان غشاء البكارة سهل ترقيعه ؟؟ قد يرقع الغشاء لكن من يرقع التدمر النفسي ؟ من يرقع القهر الذي مورس عليها والظلم باسم الزمالة والصداقة والوعود الكاذبة بالزواج ؟؟
ومن يرقع اللطمات والركلات التي حكت لي شخصيا الكثير من الفتيات اللواتي ندبن حظهن وندمنا عن تصديق الذئاب البشرية اللذين نادوا بتحضرها ثم هم من طعنوها وحطموها وقضوا على مستقبلها ؟؟
تستطيع الفتاة ان ترقع غشاء البكارة لكنها لن تستطيع أن تتخلص من الخوف من المستقبل وانكشاف ماضيها السيء امام زوجها واولادها ؟؟
تستطيع ان ترقع غشاء البكارة ؟ لكنها لن تستطيع تربية جيل نافع وهي مريضة مختلة نفسيا مرعوبة بماضيها السيء ؟
تستطيع ان ترقعه لكن لن تسعد أبدا ؟؟
تستطيع أن ترقعه لكنها لن تضمن أن الذئب البشري الذي نهش عرضها لن يفضحها ذات يوم ؟؟؟ و كثيييييييييييييير من هؤلاء يبعثون بالصور و ما ولاها للزوج لتحطيمها ؟؟
لماذا يفعلون ذلك باسم الحرية والتقدم ؟؟ أليس بشعا ذلك ؟؟؟ اهذا ما يرمز له التقدم في الأخلاق حسب الزمان والمكان ؟؟؟
نعم تطور الفسق بحيث استعملت الجوالات وبرامج البلوتوث و الكمبيوتر في الفساد والإفساد في الأرض بينما الأخلاق والقيم ثابتة... ثابتة أخي الفاضل ؛ يظل الكذب كذبا ممقوتا والزنا محرما , والحياء نعمة , وعرض البنت وشرفها شيء مقدس , وجسدها جوهرة ثمينة يكتب عليها بماء الذهب ممنوع اللمس للعموم .

المرأة جوهرة مكنونة إذا حافظت على أخلاقها وقيامها وإذاهرولت في اتجاه التفسخ والرذيلة فإن من يرمونها بذاك الوادي هم من يتعسونها و يحرمونها لذة العيش .
فعلا لكل عصر رجاله , لكن الرجولة هي الشهامة , ومن لاغيرة له على عرضه أو أرضه ( هناك مثل يقول الرجل هو الذي يموت دفاعا عن عرضه أو أرضه ) أخي الفاضل لا يستحق كلمة رجل ( يعجبني قول أحدهم ما اكثر الذكور لكن ما أقل الرجال) .





((أنت تستطيعي الرجوع الى الماضي القريب نسبيا، قبل عشرة سنين، وتعرفي بنفسك ماذا كان سائدا وما يحدث الان بيننا، فكل شيء قد تغير تماما، وكل شيء في طريقه للتغيير، والتبدل لا يوجد شيء على وجه الكرة الارضية ثابت، ولا يتغير، وانت بنفسك قد شاهدت ما يلبسه البنات والشابات والسيدات ، سواء في الشوارع او على شاشات التلفزة، هناك حريات شخصية،))


طيب اتفق معك كل شيء يتغير إلا القيم والأخلاق وإلا ما ذا يميزنا عن الحيوان غير العقل ؟
أرى عكس ما ترون أخي , أرى ان الناس اغلبهم قرفوا ا من العري , أرى ان المسلمين في أوروبا بل الجيل الثاني والثالث بها كما يعلم الكل يصارع الأمواج العاتية حتى يحافظ على دينه ؟؟
أرى وأسمع كما يرى ويسمع الكل أن الشابات هناك تناضلن من أجل الحفاظ عن الحجاب بينما مسقط رأسهن في الغرب , بلد الحضارة والتقدم ... أرى واسمع أن عدد هائل من المفكرين الغربيين يسلمون وعن قناعة ويلتزمون بكل شرائع الدين التي تركها بعضنا وهرول في اتجاه آخر خير واضح المنهج بل هو شعارات فقط إذا وضعناها على أرض الواقع وجدناها مدبدبة كلها ..!!

نعم اتفق معك لكل حريته الشخصية ؟؟ لكن هل نتلاعب بالمصطلحات ؟؟؟ وهذه لعبة اعدائنا بها غزو أرضنا و فكرنا وثقافتنا و قضوا على حضارتنا ....
الحرية الشخصية لإبني أو ابنتي من حقه لكن بعد ان أربيه وهو في بطني وبين احشائي وأسقيه من دمي الأخلاق الحسنة والقيم الطيبة , بعد ان أربيه وأدرسه وأرعاه مثل النبتة ...
خذ من بيتك أخي بقعة واجعلها حديقة واجعل بها مكانا للجلوس و واغرس بها بذور نباتات جميلة الشكل وعطرة الرائحة لا ترعاها دع حريتها الشخصية كمخلوق حر متحرر ومتحضر ومتطور ترعاها..... فبالله عليك هل ستجني شيئا غير الحشرات حتى بغرف بيتك ( لأنك ستفتح النوافذ بلا شك ) أظن مثلي واضح وفكرتي وصلت بإذن الله .
لابد ان ترعاها و وتسقيها ولربما تحتاج لمبيد الحشرات و.... حتى تتمكن ان تستمتع بها في المستقبل وكذا الجيل الجديد , كذلك أبنائي وأباؤك دون رعاية وخلق وقيم لن نجني إلا جيلا يخرب ويفسد ولا يصلح .... بل يكون عالة على أسرته قبل مجتمعه ,بل يبيع وطنه رخيصا ومن فقد قيمه يسهل عليه ذلك , وانظر للخونة في فلسطين والعراق .... هم المسؤولين عن الإغتيالات التي يتعرض لها الشرفاء أصحاب القيم الذين لم ولن يقبلوا أي مساومة حول الأرض أو العرض حتى وإن كلفتهم حياتهم ...








((ل يتمسك بها ويدافع عنها، أنا لااستطيع ان افرض على احد، لبس الحجاب، أو ان يلبس لباسا كان يلبس قبل آلاف السنين، كي يلبس بعصرنا الحاضر، المثل الشعبي يقول كل على ذوقك، والبس على ذوق الاخرين، والكل حر في افكاره ولبسه ومبادئه وقيمه،))



أنا لم أطلب منك ان تدعوا إلي زي موحد في العالم كله باسم الحجاب لأن الحجاب عندي منذ عرفته في طفولتي الأولى وفخرت به ودعوت له وأتشرف بذلك كامرأة مثقفة مسلمة تعتز بذلك وترفع راسها عاليا ؛ هو فكر وحضارة وثقافة ومنهج وشريعة وخلق وقيم وعز و نبل وشرف و....هو ليس زي كما يراه البعض وإلا لماذا بعض المجرمات وحتى المجرمين ضبطوهم مختفين في حجاب امرأة حتى يدّعون النبل والطهارة ويتملصوا من جرمهم أليس كذلك ! ؟ لأنه رمز لكل خلق حميد .

إذا رأيت أخي ان الحجاب هو لباس انتهت موضته لأنه لبس قبل ألف سنة ( أو ما يزيد على 1400سنة) فانا أرى أن العري والتفسخ وقلة الحياء كانت تتسم بها المرأة في الجاهلية الأولى أقصد قبل الإسلام وقبل فرض الحجاب وكل ينتقي من الموضة ما يليق به .

واما عن الأمثال الشعبية فهناك الكثير وإليك هذا في المقابل :
*المرأة التي ترقص وسط الرجال لا تستر وجهها *
بمعنى وقحة ولا حياء فيها وأي حضارة هذه وأي تقدم هذا ؟؟





(( على الرجل الذي يملك الارادة والقوة والشخصية، والذي يعتبر نفسه فرعون زمانه، ان يتحضر قليلا، ويتأقلم مع المجتمعات وتطورها وتحضرها ةتبدلها وتغيرها، علينا النظر الى المستقبل وليس الى الخلف، عصر التخلف والجمود والقيود والتسلط والارهاب الفكري وواد البنات، وبيعهم في اسواق النخاسة ))


على المراة ان تتغنج و تتفسخ والرجل عليه ان يصبح ملاكا ويتجرد من رجولته ( طيب هل هناك عملية جراحية متحضرة تحذف الغريزة بثاثا أو توقفها أ و بعبارة أخرى هل هناك ريموند كنترول نسير به غريزة الرجل حتى يمر في الشارع ويرى امامه امرأة تلبس ربع متر من القماش !!! ولا تتحرك غريزته ويتعامل معها عادي وكانها تلبس ثلاث أمتار كما يرتدي هو في بدلته ؟؟
لو توصل العلم لهذا فهذا شيء راااائع ومقنع ... !!
لكن الذي أراه وأسمعه أن الذين يدعون للحجاب إذا شاهدوامن ترتدي ربع متر من القماش يغضون أبصارهم وينكرون ذلك ويمقتونه بينما الذين يقولون ان المرأة ليست بحاجة له وانه زي فقط ويجردونه من محتواه هم يسيل لعابهم إذا رأوا شابة ترتدي ربع متر من القماش أتدري أخي لماذا ؟؟؟
ببساطة لأنهم لا يملكون الريموند كنترول الذي كلمتك عنه ....
فأي حضارة هذه ؟؟ لما يسقط المرء في ويلات دعواته وشعاراته ....
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولكل المسلمين والمسلمات وأصلي وأسلم على الحبيب المصطفى الذي بعث رحمة للعالمين والذي بعث متمما لمكارم الأخلاق .
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه .

تقبل أخي أسمى تحياتي وشكري لك على سعة صدرك .

[/frame]
  رد مع اقتباس
قديم 21 / 01 / 2008, 59 : 09 PM   رقم المشاركة : [10]
الباحث أحمد محمود القاسم
كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 الصورة الرمزية الباحث أحمد محمود القاسم
 




الباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to beholdالباحث أحمد محمود القاسم is a splendid one to behold

رد: هل جمال المرأة نقمة أو نعمة عليها؟؟؟

الأخت الفاضلة والغالية وفاء
اشكرك جزيل شكري وتقديري على مرورك الكريم على الموضوع، واشكرك ايضا على ملاحظاتك القيمة، وانا اقدر فيك اخلاقك العالية وشخصيتك المتحفظة، وكل واحد تحكمه قيمه واخلاقه ومبادئه التي يؤمن بها، هذا الموضوع نقاشه طويل جدا، والقناعات فيه متباينة جدا. وانا اتفق مع الشاعر الذي قال:
ستبدي لك الأيام ان كنت جهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
تحياتي لك والسلام
الكاتب والباحث احمد القاسم
توقيع الباحث أحمد محمود القاسم
 الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
AHMAD_ALQASIM@YAHOO.COM
الباحث أحمد محمود القاسم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمال المرأة عصمت شما أمثال - دبابيس- طرائف 6 15 / 02 / 2017 12 : 09 PM
نعمة الزوج (الرجل و المرأة) الصالح د. محمد رأفت عثمان الإعجاز.القرآني.والمناسبات.الدينية والمناظرات 6 19 / 02 / 2016 03 : 07 AM
الرجاء المشاركة والتفاعل : هل النسيان نعمة أم نقمة ( إنسان ... نسيان .. ) ناهد شما نورالأسرة، التربية والتعليم وقضايا المجتمع والسلوك 16 23 / 01 / 2011 19 : 02 AM
جمال المرأة..........للرافعي فيصل بن الشريف الاحمداني كلـمــــــــات 2 21 / 07 / 2009 17 : 02 AM
عرق الجسم، نعمة أم نقمة ؟ حسان العاني الواحة.الطبية 0 21 / 12 / 2007 49 : 12 AM


الساعة الآن 48 : 01 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Tranz By Almuhajir *:*:* تطوير ضيف المهاجر
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة وتمثل رأي كاتبها فقط
جميع حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمؤسسة نور الأدب والأديبة هدى نورالدين الخطيب © ®
لا يجوز نشر أو نسخ أي من المواد الواردة في الموقع دون إذن من الأديبة هدى الخطيب
مؤسسة نور الأدب مؤسسة دولية غير ربحية مرخصة وفقاً لقوانين المؤسسات الدولية غير الربحية

خدمة Rss ||  خدمة Rss2 || أرشيف المنتدى "خريطة المنتدى" || خريطة المنتدى للمواضيع || أقسام المنتدى

|